ماهو رأي المشايخ بكلام ( حسن الترابي ) هذا ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ماهو رأي المشايخ بكلام ( حسن الترابي ) هذا ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    66

    افتراضي ماهو رأي المشايخ بكلام ( حسن الترابي ) هذا ؟


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ما هو رأي المشايخ الكرام في كلام حسن الترابي هذا
    حيث أجاب في ندوة تلفزيو نية عن النصوص التي تحث على الجهاد والتي منها قوله تعالى :

    {فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5)} [التوبة: 5]

    وقوله صلى الله عليه وسلم

    الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة , الأجر والمغنم
    صحيح مسلم ( كتاب الإمارة .. ح 1871 )

    بقوله

    القول بأن القتال حكم ماض هذا قول تجاوزه الفكر الإسلامي الحديث في الواقع الحديث , ولا أقول إن الحكم قد تغير , ولكن أقول : إن الواقع قد تغير , هذا الحكم عندما ساد كان في واقع معين , وكان العالم كله قائماً على علاقات العدوان , لا يعرف المسالمة , ولا الموادعة , كانت امبرطوريات , إما أن تعدو عليها , أو تعدو عليك .

    الرد القويم لما جاء به الترابي والمجادلون عنه من الافتراء والكذب المهين
    للشيخ الأمين الحاج محمد أحمد (ص 86 )

    وكيف الرد على هذا ؟

  2. #2
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,107

    افتراضي رد: ماهو رأي المشايخ بكلام ( حسن الترابي ) هذا ؟

    لست على شرط صاحب الموضوع في عنوانه، ولكن لم أملك أن أمنع نفسي من الرد!
    لا شك أنه كلام باطل متهافت، والرجل مشهور بأمثال تلك المهالك، نسأل الله السلامة!
    قوله "الحكم عندما ساد كان في واقع معين" يريد أنه لما تغير ذلك الواقع لزم أن يتغير الحكم = كلام فضفاض للغاية لو فتح لمثله الباب لانهدمت به الشريعة كلها، ولا حول ولا قوة إلا بالله! كل من شم رائحة الفقه وأصوله يشترط في إثبات تغير الحكم لتغير الحال، أن يثبت القائل بذلك علة الحكم أولا ثم يثبت زوالها عن الحال الجديدة محل النظر، فيتحقق له ما يريد من إزالة الحكم! فمن أي نص أو دليل أو حتى شبهة دليل، يفهم المسلمون أن علة تشريع جهاد الطلب في الإسلام = أن الدنيا كانت في زمان الوحي تسود فيها الحروب والواقع لم يكن فيه "مسالمة" (على التسليم بهذا ولا يصح أصلا!)؟؟ هذا كلام يصادم مقصد الشرع من تشريع الجهاد أصلا، ويحيل جهاد النبي والخلفاء الراشدين وغزواتهم ومن تابعهم من ملوك المسلمين عبر قرون الأمة، إلى صراع همجي لا غاية منه في دين الله ولا مقصد إلا موافقة ما كان سائدا من "الحروب" في زمان الوحي بزعمه! ذلك أنه لو كان مطلق القتال شرا ومطلق المسالمة خيرا، كما يبدو أنه رأي صاحبنا هذا، لاقتضت الحكمة في التشريع منعه إلا في الدفع وصد صولة المعتدي، على قاعدة الضرورة تبيح المحظور! وإذن فأي شيء تكون المبادرة بالغزو والفتح والقتال كما كانت سيرة الصحابة والسلف ومن تبعهم في قرون الأمة؟؟
    لا أدري والله أين عقول هؤلاء، وكيف يرجو الواحد منهم أن يلقى ربه بهذا الكلام؟
    والعجيب أن النصوص التي يرد عليها بهذا الرد، منها ما هو صريح لكل ذي عينين في بقاء مشروعية الجهاد إلى يوم الساعة!!
    يقول النبي عليه السلام كما في صحيح: "إلى يوم القيامة"! وهذا يقول: الناس الآن في سلام ومحبة ووئام، فما عاد يلزمنا هذا الكلام!
    فإلى الله المشتكى!
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •