متجدد: دروس في شرح المنطق غاية في السهولة والوضوح. - الصفحة 5
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345
النتائج 81 إلى 99 من 99
6اعجابات

الموضوع: متجدد: دروس في شرح المنطق غاية في السهولة والوضوح.

  1. #81
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    1,027

    افتراضي رد: متجدد: دروس في شرح المنطق غاية في السهولة والوضوح.

    ( الفقرة الثامنة والأربعون )

    ( الضروريات )

    قد علمتَ أن الدليل له صورة ومادة، وأن مادة الدليل قد تكون يقينية وقد تكون غير يقينية، وأن المادة اليقينية قد تكون أولية يحكم بها العقل بمجرد تصور أطراف القضية، وقد تكون حسية يحكم بها العقل بواسطة حس ظاهر أو باطن، وقد تكون متواترة يحكم بها العقل بواسطة السماع من كثرة يستحيل معها الاتفاق على الكذب، وقد تكون تجريبية يحكم بها العقل بواسطة مشاهدة متكررة لنفس النتيجة.
    وقد بقي قسمان من أقسام الضروريات وهما:
    أولا: الحَدْسِيَّات.
    ثانيا: الفِطْرِيَّات.

    فالحَدْسِيَّات هي: التي يحكم فيها العقل بمعونة التكرار لشيء يحصل من غير فعل من الإنسان.
    فهي كالمجربات تحتاج لمشاهدات متكررة لتدل على أن هذا الشيء متسبب من شيء آخر إلا أنها خارجة عن فعل الإنسان ومقدوره.

    مثال: زيد له بستان مطل على نهر وله فيه بئر، وصار يشاهد أنه كلما نزل مستوى الماء في النهر في وقت ما كلما ارتفع مستوى الماء في البئر، فانتقل ذهنه مباشرة إلى أن ( ارتفاع ماء البئر سببه انخفاض ماء النهر ).
    فهنا حكم العقل بمعونة التكرار لظاهرة ارتفاع ماء البئر عند انخفاض ماء النهر أن ذلك الارتفاع حصل بسبب الانخفاض، وارتفاع وانخفاض الماء ليسا من فعل الإنسان ولا يحتاج ليتدخل ويجرب ماذا سيحصل كما في المجربات.
    فالحدسيات هي عبارة عن مشاهدات لظاهرة وقعت فيربط الذهن بينها وبين أمر آخر.
    مثال: أن يرى الناظر القمر والشمس ويرى أنه تارة يصير هلالا وتارة يصير قرصا كاملا فتارة يصغر وتارة يكبر من بداية الشهر إلى نهايته، ويلاحظ أن ذلك يحصل بسبب قرب القمر من الشمس فكلما اقترب منها توسع وكبر القمر وكلما ابتعد عنها كلما صغر حتى يصير كالخيط فينتقل ذهنه بسبب هذه المشاهدات إلى أن نور القمر مستفاد من الشمس وليس من ذاته.
    فهنا تكررت المشاهدات لظاهرة خارجة عن فعل الإنسان وهي اختلاف ضوء القمر عند قربه وبعده من الشمس فانتقل ذهن زيد بلا حاجة إلى وقت يفكر فيه إلى أن نور القمر سببه هو الشمس.

    مثال: أن يرى الناظر الأشياء العالية كالسفن يرى من بعيد أعاليها فقط وكلما اقتربت أخذت تظهر أكثر وتكررت هذه المشاهد عنده فانقدح في نفسه مباشرة أن الأرض كروية الشكل وصار هذا الشعور يقيني تسكن معه النفس وتطمئن به.

    مثال: أن يرى الناظر أن ثمار الأشجار وغيرها تهبط دائما وترجع إلى الأرض مما يدل على وجود الجاذبية وأنها هي سبب السقوط إلى الأسفل.

    مثال: أن يرى الناظر في صباح بعض أيام الشتاء أن زجاج النوافذ قد صار مبتلا بلا مطر يسقط وتكررت هذه المشاهد عنده فجزم بأن سببها هي الرياح الباردة الرطبة.
    وعليه فقس.

    وهكذا نجد أن الحدسيات هي تفسير لبعض الظواهر وأنه قد استخدم العلماء الحدس لتفسير بعض الأمور الكونية كالأمور الفلكية والحوادث الطبيعية كالزلازل.
    فالحدسيات هي ربط بين ظاهرة وشيء آخر على أن تكون تلك الظاهرة قد نتجت من ذلك الشيء الآخر لوجود علامة مشعرة بذلك الربط، وتحصل الحدسيات من غير تفكير واستدلال وإلا لكانت نظرية وإنما هو أمر يهجم على النفس بسبب تلك المشاهدات المتكررة.

    سادسا: الفِطْرِيَّات وهي: التي يحكم فيها العقل بمعونة دليل حاضر في الذهن.
    بمعنى أنه بعد تصور طرفي القضية والنسبة سيجزم الذهن ويوقن بالقضية لوجود دليل حاضر لا يحتاج الإنسان كي يستحضره ويفكر فيه بل هو موجود دائما ولهذا لم تعد هذه من النظريات لأن الدليل لا يطلب ويبحث عنه بالفكر والتأمل بل هو دائم الحضور فمتى تصور معنى الجملة جزم بها.

    مثال: الأربعة زوج، فإن من تصور الأربعة وتصور الزوجية جزم بأنها زوج ولكن لوجود دليل مقارن لهذه القضية وهو: الأربعة تنقسم إلى متساويين وكل ما ينقسم إلى متساويين فهو زوج فالأربعة زوج.
    فهذا قياس من الشكل الأول، ولكن الإنسان حينما تمر عليه قضية الأربعة زوج لا يأخذ وقتا ليفكر ويستحضر ذلك القياس ليجزم حينئذ أن الأربعة زوج بل هذا الدليل حاضر في نفسه لا يحتاج ليطلبه ولرسوخه في ذهنه يجزم بالقضية من غير أن يشعر به.

    مثال: الاثنان نصف الأربعة، فهذه قضية بديهية واضحة من تصورها جزم بها مباشرة.
    ولكن عند التأمل يظهر أنها من الفطريات أي جزم العقل بها لا لذات القضية ولكن لدليل حاضرا دائما.
    وهذا الدليل هنا هو: الاثنان عدد انقسمت الأربعة إليه وإلى قسم آخر يساويه- وكل ما ينقسم عدد إليه وإلى قسم آخر يساويه فهو نصف ذلك العدد- فالاثنان نصف ذلك العدد وهو الأربعة.
    بمعنى لأن الاثنين هي أحد قسمي الأربعة المتساويين فهي نصف الأربعة.
    فقولنا لأن الاثنين كذا هذا وسط ودليل ولكنه حاضر دائما ولا يطلبه الإنسان بالتفكير والتأمل لكي يجزم بأن الاثنين نصف الأربعة.
    وكذلك لو قلنا الأربعة نصف الثمانية فلأن الأربعة هي أحد قسمي الثمانية المتساويين فهي نصف الثمانية.

    مثال: الثلاثة فرد، فهذه القضية فطرية يجزم بها العقل مباشرة بعد تصورها ولكن عند التأمل يتضح أنه جزم بها بسبب وسط حاضر في الذهن وهو أن الثلاثة لا تنقسم إلى متساويين وكل ما لا ينقسم إلى متساويين فهو فرد، فالثلاثة فرد.

    مثال: الثلاثة ثلث التسعة فلأن الثلاثة هي أحد 3 أقسام متساوية للتسعة كانت الثلاثة ثلث التسعة.
    وهكذا في كل نسب الأعداد التي تكون قريبة إلى الذهن فإن احتاجت إلى فكر وتأمل فستكون نظرية وإن كانت يقينية أيضا كالسبعة عشر ربع الثمانية وستين فهذه نظرية.

    مثال: انتفاء الملزوم لا يلزم منه انتفاء اللازم، فهذه القضية من الفطريات فإن من تصور ما هو المقصود بمصطلح الملزوم واللازم جزم بهذا الحكم لأن الملزوم قد يكون أخص من اللازم ولا يلزم من انتفاء الأخص انتفاء الأعم.
    وعليه فقس.

    ( ضابط الضروريات الست )

    ولو أردنا أن نذكر ضابطا يجمع الضروريات الست نقول:

    إما أن يصدق العقل بالقضية بلا معونة الحس أو مع معونة الحس.
    والتي يصدق العقل بها بلا معونة الحس إما أن لا يتوقف ذلك التصديق على دليل حاضر في النفس أو يتوقف على دليل حاضر.
    فالتي لا يتوقف التصديق بها على دليل حاضر في النفس هي الأوليات، والتي يتوقف عليه هي الفطريات.
    والتي يصدق العقل بها بمعونة الحس إما أن لا يتوقف التصديق بها على شيء آخر غير الحس، أو يتوقف على شيء آخر غير الحس.
    فالتي لا يتوقف التصديق بها على شيء آخر غير الحس هي المحسوسات.
    والتي يتوقف التصديق بها على شيء آخر إما أن يكون ذلك الشيء هو السماع من كثرة أو تكرار المشاهدة.
    فالتي يتوقف التصديق بها على السماع من كثرة هي المتواترات.
    والتي يتوقف التصديق بها على تكرار المشاهدة إما أن تحصل بفعل من الإنسان أو تحصل بغير فعل منه.
    فالتي تحصل بفعل من الإنسان هي المجربات، والتي تحصل بغير فعل منه هي الحدسيات.

    ( الفرق بين الضروريات الست )

    ولكي تضبط تلك الضروريات نسلط الضوء أكثر على الفروق التي بينها وهي:
    أولا: أن الأوليات هي البديهيات الوحيدة التي لا تحتاج لشيء خارج عن تصور أطراف القضية.
    فبمجرد أن تتصور الموضوع والمحمول والنسبة تجزم بالنسبة وتصدق بالقضية بشكل يقيني جازم، ولا تحتاج إلى واسطة من دليل حاضر أو حس أو سماع أو تكرار.

    ثانيا: الفرق بين المحسوسات والمجربات مع أن كلا منهما يحتاج للحس هو أن الحس يفيد اليقين بقضية شخصية، بينما التجربة تعطي المدلول الكلي أي تجعل القضية كلية.
    مثال: إذا قرّبت يدك من النار فستشعر وتحس أنها حارة بحاسة اللمس ، فتقول هذه النار حارة فهذه من المحسوسات، وإذا جربت ومددت يدك مع هذه النار وتلك وتكرر الأمر معك فحينئذ تقول كل نار حارة.
    مثال: إذا شربتَ ماء من إناء فأحسست بالري فستقول هذا الماء يروي، فهذه قضية شخصية من المحسوسات وأنت تحس بها بوجدانك أي بحسك الباطن، وإذا تكرر معك الأمر وكلما عطشت شربت ماء فارتويت فستقول كل ماء يروي فهذه قضية كلية من المجربات.
    فالحس لوحده= المحسوسات، والحس+ التكرار= المجربات.

    ثالثا: الفرق بين المحسوسات والمتواترات مع أن كلا منهما يستند إلى حس، هو أن المتواترات تستند إلى سماع خاص من كثرة يحال معها الكذب، بينما هذه الصفة لا تتوفر في المسموعات العامة.
    مثال: إذا سمعت صوت انفجار مدوي فستقول: هذا الصوت قوي فهذه محسوسات، وإذا سمعت صاحبك يتحدث إليك فستقول أنا أسمع صوتك فهذه محسوسات.
    مثال: إذا أخبرك أشخاص كثر بالحرب العرقية الإيرانية بعد مرور أكثر من عشرين سنة عليها فستصدق وتجزم بها فهي من المتواترات.
    ثم هنالك فرق بين سماع الكلام، والجزم بمضمون الكلام.
    مثال: إذا حدثك شخص ثقة بأمر ولم يحدثك غيره به، فسماعك لكلامه من المحسوسات، والتصديق بمضمون الخبر الذي أخبرك به من النظريات لأنه خبر واحد.
    مثال: إذا أخبرك أشخاص كثر بخبر، فسماعك لأصواتهم من المحسوسات، والتصديق بمضمون الخبر الذي أخبروك به من الضروريات لأنك تجد نفسك مضطرة لأن تصدق بشكل تام بما قالوا.
    فالسماع+ الكثرة= التواتر.

    رابعا: الفرق بين البديهيات والفطريات مع أن كلا منهما يصدق العقل بهما عند تصورهما هو أن نفس التصور كاف للجزم في الأوليات بلا حاجة للدليل، بينما في الفطريات هناك دليل خفي مع القضية.
    ولهذا تسمى الفطريات بقضايا قياساتها معها فلا تطلب ولا يبحث عنها بالفكر بل الدليل ملازم لتلك القضايا يحصل في النفس بلا شعور.

    خامسا: الفرق بين المجربات والحدسيات مع أن كلا منهما يحتاج للنظر هو أن المجربات تحصل بفعل الإنسان أي بتجاربه المتكررة بينما في الحدسيات هي أمور خارجة عن فعل الإنسان لا يحتاج أكثر من مشاهدتها دون تدخل منه في حصولها.
    مثال: إعطاء الطبي الدواء الواحد لأكثر من مريض ليختبر النتيجة أو يكرر الكيميائي في معمله الأفعال على عينات مختلفة أو في ظروف مختلفة ليتحقق من النتيجة هذا من المجربات.
    مثال:الظواهر الكونية والأمور الطبيعية التي تحصل ويشاهدها الإنسان هذه من الحدسيات.

    ( مناقشات )

    1- في ضوء ما تقدم ما هي الحدسيات والفطريات؟
    2- كيف تفرق بين الضروريات الست؟
    3- مثِّل بثلاثة أمثلة من عندك للحدسيات وثلاثة أخرى للفطريات؟

  2. #82
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    1,027

    افتراضي رد: متجدد: دروس في شرح المنطق غاية في السهولة والوضوح.

    ( الفقرة التاسعة والأربعون )
    ( القياس البرهاني )
    قد علمتَ أن اليقنيات سبع هي النظريات والضروريات الست وقد تقدم الكلام عليها مفصلا.
    والدليل إذا تركب من مقدمات يقينية يسمى برهانا.
    مثال: هذه النار ملتهبة- وكل ملتهب يحرق الإنسان- فهذه النار تحرق الإنسان.
    فهذا برهان والصغرى يقينية من المحسوسات، والكبرى يقينية من المجربات، فتكون النتيجة يقينية قطعا.

    ثم البرهان قسمان:
    1- لِمِيٌّ.
    2- إنِيٌّ.

    فالبرهان اللمِيُّ هو: ما يكون الحد الأوسط فيه علةً لثبوت النتيجة في الذهن والخارج.
    والبرهان الإنِّيُّ هو: ما يكون الحد الأوسط فيه علةً لثبوت النتيجة فقط.

    مثال: هذه الحديدة ارتفعت حرارتها- وكل حديدة ارتفعت حرارتها فهي متمددة- فهذه الحديدة متمددة.
    فالحد الأوسط في هذا البرهان هو ارتفاع الحرارة وهو سبب وعلة إثبات النتيجة كما قد بيناه من قبل حيث قلنا إن الحد الأوسط في كل قياس هو الدليل الذي بواسطته تثبت النتيجة فهو علة لثبوت النتيجة في ذهن القايس وهذه صفة عامة لكل قياس.
    ونلاحظ أن الحد الأوسط وهو ارتفاع الحرارة هو علة وسبب التمدد في الخارج أيضا كما هو معروف فإن علة التمدد للمعادن هي ارتفاع حرارتها.
    فهذا برهان لمي مأخوذ من كلمة لم الدالة على السببية لأن الحد الأوسط هو علة لإثبات النتيجة في الذهن وهو بنفس الوقت علة حقيقية لثبوت التمدد في الخارج.

    مثال: هذه الحديدة متمددة- وكل حديدة متمددة مرتفعةُ الحرارة- فهذه الحديدة مرتفعة الحرارة.
    ونلاحظ هنا أن الحد الأوسط وهو التمدد علة لإثبات النتيجة.
    ولكنه ليس علة ارتفاع الحرارة بل بالعكس هو معلول وعلته هي ارتفاع الحرارة.
    فهذا برهان إنِّي منسوب لكلمة إنّ التي تدل في اللغة على التحقيق والثبوت.

    فاتضح أن القياس تارة يكون الحد الأوسط فيه علة لثبوت النتيجة في الخارج، وتارة لا يكون علةً، أي أننا تارة نستدل بوجود العلة على وجود المعلول، وتارة نستدل بوجود المعلول على وجود علته.

    مثال: زيدٌ مصاب بالتهاب فيروسي- وكل مصاب بالتهاب فيروسي محموم- فزيد محموم.
    فالحد الأوسط هو الإصابة بالالتهاب وهو علة ثبوت الحمى في الخارج فهنا استدللنا بوجود العلة على وجود المعلول فيكون البرهان لميا.

    مثال: زيد محموم- وكل محموم مريض- فزيد مريض.
    فالحمى هي معلولة عن المرض فإن الجسد يمرض ويلتهب فتظهر الحمى فهنا استدللنا بالمعلول على العلة فيكون برهانا إنّيا.

    مثال: أبو بكر مؤمن- وكل مؤمن يدخل الجنة- فأبو بكر يدخل الجنة.
    فالإيمان وهو الحد الأوسط علة وسبب دخول الجنة، وهو علة إثبات النتيجة في هذا القياس فيكون لميا.

    مثال: أبو بكر في الجنة- وكل من في الجنة مؤمن- فأبو بكر مؤمن.
    فالكون في الجنة وهو الحد الأوسط معلول للإيمان، وإن كان في هذا القياس علة لثبوت النتيجة فيكون إنيا.
    مثال: الصلاةُ قد أمر الله بها أمرا جازما- وكل ما أمر الله به أمرا جازما فهو واجب- فالصلاة واجبة.
    فأمر الله بالصلاة هو علة كونها واجبة فيكون البرهان لميا.
    ونلاحظ أن الصغرى هنا يقينية مستفادة من التواتر، والكبرى نظرية يقينية، فالنتيجة يقينية فمن لم يعتقد وجوب الصلاة كفر والعياذ بالله.

    مثال: الصلاة واجبة- وكل واجب قد أُمر به أمرا جازما- فالصلاة قد أمر بها أمرا جازما.
    فالوجوب هو معلول للأمر الجازم وليس العكس فيكون البرهان إنيا.

    ( مناقشات )
    1- في ضوء ما تقدم ما هو البرهان؟
    2- كيف تفرق بين البرهان اللمي والبرهان الإني؟
    3- مثل بمثالين من عندك للبرهان اللمي وللبرهان الإني؟

    ( تمارين )
    عيّن البرهان اللمي من الإني فيما يلي:
    1- هذا دخان- وكل دخان حاصل من نار- فهذا حاصل من نار؟
    2- النظر للأجنبيات بشهوة معصية- وكل معصية محرمة- فالنظر للأجنبيات بشهوة محرم؟
    3- الرياضة تنشط الدورة الدموية- وكل ما ينشط الدورة الدموية مفيد للإنسان- فالرياضة مفيدة للإنسان؟

  3. #83
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    1,027

    افتراضي رد: متجدد: دروس في شرح المنطق غاية في السهولة والوضوح.

    ( الفقرة الخمسون )
    ( المظنونات- المشهورات- المسلّمات- المقبولات)
    قد علمتَ أن البرهان هو الذي يتألف من مقدمات يقينية سواء أكانت نظرية أم ضرورية، وهنالك مواد أخرى غير اليقينيات.
    فأما المظنونات فهي: القضايا التي يحكم فيها العقل حكما راجحا مع تجويز الطرف الثاني.
    وقد تقدم تفسير الظن وذكرنا أن فيه ترجيحا بلا جزم مثل ترجيح قيام زيد على عدمه.

    مثال: أن ترى شخصا رثّ الثياب فتقول هذا فقير، فإن كون رث الثياب فقيرا أمرا مظنونا وليس يقينيا لجواز أنه يلبس الرث من الثياب مع غناه.

    مثال: أن ترى شخصا يطوف بالليل ويخرج كثيرا فتعتقد أنه لص أو من رجال العصابات فإن مثل هذا الأمر مظنون.

    مثال: أن ترى امرأة تمشي مشية مريبة وتلبس ملابس غير محتشمة ويظهر على سلوكها الريبة فتعتقد أنها من الزانيات مع أن مثل هذا غير لازم.
    وأكثر أحكام الناس من هذا القبيل مأخوذة من قرائن وأمارات تفيد الظن ولا تدل على اليقين.

    وأما المشهورات فهي: القضايا التي اتفقت عليها آراء الناس جميعا، أو اتفق عليها بعضهم.
    مثال: العدل حسن، والظلم قبيح.
    فهذه اشتهرت بين الناس والكل يذعن بها فتعتبر من المشهورات.

    مثال: كشف العورة مذموم.
    فهذه قضية مشهورة عند أهل الأديان وأما الإباحيون وبعض الأقوام البدائية فقد لا يقرون بهذه القضية لأنها غير مشتهرة عندهم.

    مثال: ذبح الحيوان مذموم فهذه قضية مشتهرة عند كثير من أهل الهند مع أنها لا تقبل عند أكثر الناس وهي أيضا اليوم صارت مشتهرة عند من يعرفون بالنباتيين الذي يشفقون على الحيوانات من أن تذبح لأجل الإنسان.

    وأما المسلمات فهي: القضايا التي يسلم بها الخصم.
    وهذه تستعمل في المناظرات فيسلم خصمك الذي تناظره وتناقشه بقضية ما فتحتج بها عليه.
    مثال: الأمر يفيد الوجوب يسلم بها خصمك الأصولي فتحتج بها عليه.

    مثال: أن يسلم خصمك النصراني بأن عيسى قد مات مع أنه إله فتحتج بها عليه وتلزمه بإلزامات معينة بقصد إفحامه.

    مثال: أن يسلم خصمك الإمامي أن عليا رضي الله عنه زوج ابنته لعمر رضي الله عنه فيقال له وكيف زوج ابنته لكافر عندكم وعقد الكافر على المسلمة لا يصح!.

    وأما المقبولات فهي: القضايا التي تؤخذ ممن يوثق فيه.
    كالقضايا التي تؤخذ من الأنبياء والصحابة والصالحين والعلماء ونحوهم.
    مثال: الصلوات الخمس واجبة والربا محرم ونحو ذلك.
    مثال: صلة الأرحام تزيد في العمر.

    مثال: القضايا التي تؤخذ من الأطباء والنصائح التي ينصح بها المريض فإنه يقبلها ثقة فيه لا أنه قد أقام عليها البرهان وثبتت عنده بالدليل.
    تنبيهات:
    أولا: بالنسبة للمظنونات فأمرها بيّن لا يشتبه باليقينيات لأنها إما أن تكون ضرورية أو نظرية قد أقيم عليها البرهان فأورثت بالنفس اليقين، ولكن الظنيات ليس بالضرورة أن تكون مطابقة للواقع فقد تكون كذلك ويكون ما ظنه الإنسان حقا وقد لا تكون.

    ثانيا: المشهورات والمسلمات والمقبولات قد تكون في حد نفسها من اليقينيات وقد لا تكون فلا مانع أن تكون القضية الواحدة تدخل في أكثر من قسم باعتبارات مختلفة.
    مثال: الكل أكبر من جزئه، فهذه من الأوليات، ومن المشهورات عند كل الناس، ومن المسلمات التي يسلم بها الخصم، وقد تكون من المقبولات.
    فهي باعتبار أن تصورها كاف للجزم بها بلا حاجة لدليل تعتبر من الأوليات.
    وباعتبار أنها مشتهرة بين الناس تعتبر من المشهورات.
    وباعتبار أنها يسلم بها الخصم فهي من المسلمات.
    وباعتبار أنها تؤخذ ممن يوثق فيه كأن تؤخذ من المناطقة فهي من المقبولات كأن يأخذها شخص وهو لم يتصور أجزاء القضية بصورة تامة كي يجزم بنفسه ولم تشتهر عنده أو يسلم بها بل أخذها تقليدا للغير.
    فالأقسام متداخلة والتفريق يحصل بالاعتبارات.

    ثالثا: المقبولات قد تورث اليقين كأن تصدر من نبي معصوم، فإنه لكون النبي قد قام البرهان على صدق كلامه وأنه مؤيد بالوحي فيكون ما قاله حقا لا ريب في ذلك ولا شك، ومن حسب أن كلام الأنبياء لا يفيد اليقين فقد غلط غلطا عظيما، نعم قد لا يحصل اليقين باعتبار الطريق الذي وصل به كلامهم إلينا ويختلف في ثبوت الرواية عنه وقوتها وضعفها، أو يكون كلام النبي محتملا لأكثر من معنى فيحصل الظن. وقد لا تفيد المقبولات أكثر من الظن الراجح كالكلام الذي يؤخذ ممن يعتقد صلاحه أو علمه بعمله كالطبيب والمهندس والكيميائي ونحو ذلك.
    ( مناقشات )
    1- في ضوء ما تقدم كيف تفرق بين المظنونات والمشهورات والمسلمات والمقبولات؟
    2- هل تعتبر المشهورات والمسلمات والمقبولات يقينية أو ظنية؟
    3- مثل بمثالين من عندك لكل من المظنونات والمشهورات والمسلمات والمقبولات؟

  4. #84
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    1,027

    افتراضي رد: متجدد: دروس في شرح المنطق غاية في السهولة والوضوح.

    ( الفقرة الواحدة والخمسون )

    ( الخطابة- الجدل )

    قد علمتَ أن مِن مواد القياس المظنونات وهي: قضايا يحكم بها العقل حكما راجحا مع تجويز الطرف الثاني، والمشهورات وهي: قضايا اتفقت عليها آراء الناس جميعا، أو بعضهم، والمسلمات وهي: قضايا يسلم بها الخصم، والمقبولات وهي: قضايا تؤخذ ممن يوثق برأيه.

    والقياس إذا تألف من المظنونات أو المقبولات فيسمى خطابة.
    وإذا تألف من المشهورات أو المسلمات فيسمى جدلا.
    وذلك لأن الخطابة موجهة لعموم وجماهير الناس وأكثرهم لا يطيقون البراهين فيلجأ إلى إقناعهم باستعمال المقبولات أو المظنونات.
    وكلما كان الخطيب مفوها يحسن أساليب التأثير في الناس وإقناعهم كلما عظم تأثيره في الناس وكان داعية ناجحا.

    مثال: أن يقول الخطيب : أيها الناس إن فلانة ظهر من سلوكها كذا وكذا فهي زانية لأن كل من تفعل كذلك فهي زانية، فهنا استعمل المظنونات.

    مثال: أن يقول عليكم بصلة الأرحام فإنها تزيد الرزق وتطيل العمر لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( من سره أن يبسط له في رزقه ويُنْسَأ له في أثرِه فليصل رحمه). رواه البخاري ومسلم، ومعنى ينسأ له في أثره أي يؤخر له في عمره، وهنا استعمل الخطيب كلام من يقبل المستمعون قوله وهو النبي صلى الله عليه وسلم.

    وأما القياس الجدلي فلأن الغرض منه إفحام الخصم فيستعمل معه قضايا مشهورة بين الناس والخصم يسلمها، أو غير مشهورة ولكنها مسلمة عنده.

    مثال: اشتهر بين النحاة قضية وهي من علامات الاسم دخول حرف الجر فيحتج عليهم شخص بأنه ما دام كذلك فتكون بئس من الأسماء لا من الأفعال لأنه قد ورد عن العرب نعم السير على بئس العير.
    ولا يخفى أن هذه القضية يصح اعتبارها من المشهورات بين النحاة ومن المسلمات عند الخصم.

    والفرق بين الخطابة والجدل في أمرين:
    الأول: في مادة القياس فإن مادته في الخطابة المقبولات والمظنونات وفي الجدل المشهورات والمسلمات.
    الثاني: في الغرض منهما فإن الغرض من الخطابة هو إقناع الجمهور من الناس، والغرض من الجدل إفحام الخصم وإن لم يقتنع.

    ( مناقشات )

    1- في ضوء ما تقدم ما هي الخطابة وما هو الجدل؟
    2- كيف تفرق بين الخطابة والجدل؟
    3- مثل بمثالين للخطابة وآخرين للجدل؟

  5. #85
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    1,027

    افتراضي رد: متجدد: دروس في شرح المنطق غاية في السهولة والوضوح.

    الدرس السادس في المرفقات.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    • نوع الملف: (151.8 كيلوبايت, 10 مشاهدات)
    سجلماسي و اسماعيل العشيبى الأعضاء الذين شكروا.

  6. #86
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    1,027

    افتراضي رد: متجدد: دروس في شرح المنطق غاية في السهولة والوضوح.

    الدرس السابع في المرفقات.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    • نوع الملف: (125.1 كيلوبايت, 8 مشاهدات)
    ياسر الشرقاوي و سجلماسي الأعضاء الذين شكروا.

  7. #87
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    1,027

    افتراضي رد: متجدد: دروس في شرح المنطق غاية في السهولة والوضوح.

    لم يبق إلا ملف واحد نرفعه إن شاء الله وننتهي.

  8. #88
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    1,027

    افتراضي رد: متجدد: دروس في شرح المنطق غاية في السهولة والوضوح.

    ( الفقرة الثانية والخمسون )
    المخيَّلات- الوهميات- المشبَّهات

    قد علمتَ أن القياس الخطابي هو الذي يتألف من المقبولات والمظنونات، وأن القياس الجدلي هو الذي يتألف من المشهورات والمسلمات. وقد بقي علينا من مواد القضايا المخيلات والوهميات والمشبهات.

    فأما المخيلات فهي: القضايا التي ليس من شأنها أن توجب تصديقا في النفس بل تؤدي إلى انفعالات نفسية. أي أنه ليس الغرض منها التصديق بقضية ما بل يستعملها الشخص ليؤثر على مشاعر وأحاسيس غيره إما ترغيا في شيء أو تنفيرا منه. ويسمى القياس الذي يتكون من المخيلات شعرا، ولا يشترط القافية والأوزان الشعرية وإن كانت هي أشد تأثيرا.

    مثال: أن يرغب القائد أن يحمل جنده على الاستبسال في المعركة فيقول لهم: ولو أن الحياة تبقى لحيّ لعدَدْنا أضلَّنا الشجعانا وإذا لم يكن من الموت بُدّ فمن العار أن تموت جبانا. فيؤثر هذا الكلام في النفوس ويلهب المشاعر والأحاسيس فيدفعهم نحو الموت كراهة في الجبن، فهذه من المخيلات لأنها لم تساق لأجل إقناع الناس بقضية وحملهم على التصديق بها بل الغرض منها تحريك المشاعر نحو هدف يحدده المتكلم.

    مثال: أن تقول امرأة جاهلة لأخرى مات زوجها في سبيل الله: لو أن زوجك ما خرج لكان الآن كحلا لعينيك وسكنا يؤويك وظلا يحميك.فيثير هذا الكلام في النفس حزنا وتألما وكراهة لأمر الله.

    وهكذا نجد أن الكلام الشعري يعتمد على المخيلات في إثارة المشاعر فتارة يقودك لخير وتارة يقودك لشر فتارة يحمل على الشجاعة وتارة يحمل على الجبن وتارة يعطي النفس السرور وتارة يملئها حزنا وتارة ينهى الناس عن المنكرات والشهوات وتارة يثير الغرائز والشهوات. ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد.

    وأما الوهميات فهي: قضايا كاذبة يتوهمها المرء رغم مخالفتها العقل. والمقصود بالوهم هنا هو الأشياء التي يتوهمها الإنسان ويتأثر بها وهي خاطئة لا حقيقة لها.

    مثال: أن يعتقد بعض الناس أن المكان المظلم مخيف، مع أنه لا فرق بين المكان المضيء والمكان المظلم فتجد النفوس تستوحش الظلام مع أنه لا فرق بين المكانين.

    مثال: الميت يخاف منه، فهذه قضية مستقرة في أوهام أكثر الناس مع أنه لا واقع لها فالميت لا حول له ولا قوة ولهذا لو قيل لشخص نم بجنب ميت لارتعد خوفا فمع أن العقل لا يصدق بها إلا أنها تسيطر على الإنسان.

    وأما المشبَّهات فهي: القضايا الكاذبة التي تشتبه بالقضايا الصادقة. وهي تستعمل للمغالطة والخداع ولذا كان القياس المؤلف من الوهميات أو المشبهات يسمى سفسطة. وهي كلمة يونانية معناها الحكمة المموهة أي تمويه الحق وإظهار الباطل بصورة الحق.

    مثال: أن يشار إلى صورة فرس مرسومة على الجدار فتقول: هذا فرس- وكل فرس صاهل- فهذا صاهل. فهذا القياس يسمى سفسطة ومغالطة، والخلل جاء من مقدمته الصغرى لأنها من المشبهات فقوله هذا فرس غير صحيح وإنما هذا صورة ورسم فرس.

    مثال: أن يقال عن الميت: هذا ميت- وكل ميت يخاف منه- فهذا يخاف منه. فهذه سفسطة ومغالطة جاءت من الكبرى لأنها من الوهميات. ثم إن السفسطة إنما يلجأ إليها المخادعون لخداع الناس فهي تذكر لتجتنب.

    تنبيهان: أولا: الكلام المحرك للمشاعر ليس دائما يكون ظنيا أو خاطئا بل قد يكون يقينيا لأن هذه الأقسام متداخلة كما قد ذكرنا. ومن إعجاز القرآن الكريم أن يشتمل على المواد اليقينية والمؤثرة في النفوس في وقت واحد كقوله تعالى: قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبكم بما كنتم تعملون.
    فهذه الآية رغم كونها تأخذ بلب الإنسان وتدفعه إلى الخوف من الديان فهي حق لا ريب فيها فكل إنسان سيموت لا مفر من ذلك ثم يرد إلى الله.

    ثانيا: يسمى البرهان والخاطبة والجدل والشعر والسفسطة بالصناعات الخمس.

    ( أسئلة )

    1- في ضوء ما تقدم ما هي المخيلات والوهميات والمشبهات. 2- ما هو الشعر والسفسطة وكيف تفرق بينهما؟ 3- مثل بمثالين من عندك للشعر والسفسطة؟

  9. #89
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    1,027

    افتراضي رد: متجدد: دروس في شرح المنطق غاية في السهولة والوضوح.

    سنختم قريبا لعله بالمشاركة القادمة إن شاء الله.
    نسأل الله التيسير.
    فتح الله عليكم.

  10. #90
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    1,027

    افتراضي رد: متجدد: دروس في شرح المنطق غاية في السهولة والوضوح.

    الدرس الثامن والأخير.
    وبه نختم الكتاب.
    ختم الله لنا بالحسنى.
    والحمد لله رب العالمين.
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة سجلماسي

  11. #91
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: متجدد: دروس في شرح المنطق غاية في السهولة والوضوح.

    جهد مبارك يا حبيب نفع الله بك الإسلام والمسلمين .. الملف السادس والسابع لو أعدت رفعهم رفع الله قدرك ..

  12. #92
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: متجدد: دروس في شرح المنطق غاية في السهولة والوضوح.

    أنت يا صفاء قراح علم ساغ للشاربين , بعد اطلاعي لشروحاتك في هذا الملتقى .. احببتك في الله لهمتك وصبرك ..

  13. #93
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    130

    افتراضي رد: متجدد: دروس في شرح المنطق غاية في السهولة والوضوح.

    جزاك الله خيرا ونفع الله بك ، لو اعد رفع الدرسين السادس والسابع فانها لا تعمل .
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

  14. #94
    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    المشاركات
    3

    افتراضي رد: متجدد: دروس في شرح المنطق غاية في السهولة والوضوح.

    وللفائدة لقد وجدت شرح الشيخ أبي مصطفى العراقي في ملتقى أهل الحديث , وقد جمع كاملا على ملف pdf وسماه الواضح في المنطق , لتحميل الكتاب على هذا الرابط http://www.mediafire.com/?3kwpwsusae4vh2e
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  15. #95
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    42

    افتراضي رد: متجدد: دروس في شرح المنطق غاية في السهولة والوضوح.

    جزاك الله خيرا

  16. #96
    تاريخ التسجيل
    Aug 2013
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: متجدد: دروس في شرح المنطق غاية في السهولة والوضوح.

    1- في ضوء ما قرأت أين تكمن أهمية المنطق؟ جواب: في صون العقل من الوقوع في الخطا اثناء التفكير
    2- في ضوء ما مر عليك هل ترى أن الصواب في ترك دراسة هذا العلم؟ وهل ترى أن المناقشة المذكورة مقنعة؟
    الجواب:لا لان الناس على قدر عقولهم فبعضهم يستطيع التميز بين الصح والخطا والبعض الاخر لا يستطيع فوجود علم يمكن الانسان من تحسين طريقة تفكيره امر هام
    3- اذكر بعض التعاريف البديلة للمنطق وناقشها إذا أمكن؟
    الجواب: صون الذهن من الوقوع في الخطا اثناء التفكير

  17. #97
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,722

    افتراضي رد: متجدد: دروس في شرح المنطق غاية في السهولة والوضوح.

    جزاك الله خيراً، على هذا الجهد الطيب ، شكر الله سعيك.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  18. #98
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    1

    افتراضي

    شكرا

  19. #99
    تاريخ التسجيل
    Aug 2016
    المشاركات
    1

    افتراضي

    السلام عليكم

    شرح رائع و بسيط فعلا، جزاك الله خير

    أحاول أن أحمل الدرس السادس و السابع و لكنهم غير متوفرين. هل من الممكن رفعهم مرة أخرى لو تفضلت. و شكرا

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •