مع قاطع طريق في أثناء الذهاب لصلاة الصبح
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: مع قاطع طريق في أثناء الذهاب لصلاة الصبح

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    في مكان ما
    المشاركات
    83

    افتراضي مع قاطع طريق في أثناء الذهاب لصلاة الصبح

    في طريقه إلى المسجد لصلاة الفجر .. مرّ كعادته من ذلك الزقاق المظلم المقفر لاختصار الطريق

    لم يقطع عليه اسراعه في المشي إلا صوت مزعج من الخلف

    التفت فإذا هو برجل ضخم الجثّة يتطاير الشرر من عينه

    لم يكن الامر يحتاج ذكاءا خارقا ليدرك انه وجها لوجه أمام قاطع طريق ولص خطير.. لم يلبث أن أشهر في وجهه سيفا يستعجله لاستخراج ما معه من مال وإلا فالمصير معلوم

    أخونا هذا معروف بردود أفعاله غير المتوقعة بل والعجيبة

    اعتاد قاطع الطريق ان يرتجف الضحية متى قرّب سيفه من الضحية.. أخونا كان الأمر معه مختلفا تماما

    ردّ على وعيد اللص وتهديده .. بأن اقترب منه بكل ثقة .. ومدّ يده ممسكا بيد اللص التي تحمل السيف يسحبه قائلا : دعك من هذا الآن وامض معي
    _امضي معك إلى أين
    -اتبعني ولا تكثر الكلام .. قالها أخونا وهو يجرّه
    _إلى أين ؟؟؟ قال اللص وهو يعجز عن استيعاب ما يحدث معه
    - إلى المسجد.. وقد تأخرنا وستفوتنا تكبيرة الإحرام من الإمام
    - المسجد ؟؟ لكنني .... أنا .. س.. إنني
    _امض معي ولا حاجة لنا في كثرة الكلام
    انقطع تلعثم اللص وزادت حيرته وهو يرى أنهما وصلا إلى باب المسجد وصاحبنا يجرّه ليدخل
    _ لكنني أريد أن أخبرك أني..
    قاطعه.. نعم لعلك تريد أنك لم تتوضأ بعد.. طيب هاهنا محل الوضوء
    _ وماذا عن السيف ؟
    _هاته ساحتفظ لك به حتى تخرج.. لكن أسرع في وضوءك لا تفتنا التكبيرة الأولى,, فتوضأ سريعا ليسحبه أخونا إلى المسجد فصليا مع الجماعة ثم ليعرّج به إلى بيته لتناول الفطور
    ليخرج من بيته إنسانا جديدا

    حدثت هذه القصة قبل أشهر قليلة لأحد إخواننا من النشيطين في الدعوة الى الله ممن لا يعرف الملل طريقا الى قلبه







  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    973

    افتراضي رد: مع قاطع طريق في أثناء الذهاب لصلاة الصبح

    حدث لي قبل 18 عشر سنة كنت راجعا من اداء صلاة الفجر وفي الطريق رايت رتلا من سيارات الامن ومصفحة قلت في نفسي لمن هذه ؟!
    فنزل منها رجل مسلح وقال هويتك ! فاخذ هويتي الشخصية وقلت انت فلان ونحن نبحث عنك منذ زمن - اسلوب من اساليب التخويف وليس حقيقة - وفي الطريق اسمع ما يدور بينهم من حديث وفور انزالي من السيارة قيدوا عيوني فوقع في نفسي الموت وانهم سيطلقون علي الرصاص في اي لحظة ما .
    وكنت ادخل غرفة ثم اخرى فيقال لي اجلس قم اجلس قم واخيرا سمعت ضجة ورايت من خلال عيوني المعصوبة شبح رجل مقيد وهم يشيروني اليه هل هذا ممن ساعدك فيقول لا ليس هو !!!.
    واخيرا بعد مضي ساعات كشفوا الغطاء عن عيني وقالوا نعتذر عن الازعاج واخرجوني من السجن وتنفست الصعداء وقلت انها من بركات صلاة الفجر ...
    وقد علمت ان من قيدوه وسالوه عني انه من حزب الدعوة الشيعي والحمد لله اولا واخرا ....

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •