ما هو القول في لفظة في كلائة الله!
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ما هو القول في لفظة في كلائة الله!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    110

    افتراضي ما هو القول في لفظة في كلائة الله!

    أرى بعض المشاركين في المنتديات يستخدم في نهاية مشاركته"في كلائة الله" ؟
    فما رأي مشايخنا وإخوتنا طلبة العلم وما المراد بها؟!
    علموني مما علمكم الله !
    (إعلم أخي أنه سيُقرأ كل ماكتبت في المنتديات بعد موتك ،فقل خيراً تغنم ، أو اسكت عن الشر تسلم )
    bawahal2000@gmail.com

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    31

    افتراضي رد: ما هو القول في لفظة في كلائة الله!

    أخي الكريم ، حسبما أذكر الكلاءة هي الحفظ والرعاية ، وفي كلاءة الله (أي) في حفظ الله .. والله تعالى أعلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    2,372

    افتراضي رد: ما هو القول في لفظة في كلائة الله!

    هذا دعاء لا غير..
    ولا غضاضة فيه
    والصواب أن تجعل الهمزة على السطر كما كتبها الأخ أبو فهد

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    69

    افتراضي رد: ما هو القول في لفظة في كلائة الله!

    هذا الأسلوب قيدته كتب اللغة ولم أره في مستعملا في أثر؛ قال ابن السكيت في إصلاح المنطق: "يقال: اذهب في كلاءة الله". وقال ابن قتيبة في أدب الكاتب: "كلأت الرجل وأنا أكلأه وهو في كلاءة الله". ويلاحظ أن الكاف من "كلاءة" مكسورة كما جاء في اللسان والقاموس.
    ملاحظة: عولت على نسخ إلكترونية.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    618

    افتراضي رد: ما هو القول في لفظة في كلائة الله!

    قال تعالى في سورة " الأنبياء " :
    قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنَ الرَّحْمَنِ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ
    آية(42)
    قال القرطبي في تفسيره :
    [ قوله تعالى: "قل من يكلؤكم" أي يحرسكم ويحفظكم.
    والكلاءة الحراسة والحفظ؛ كلاه الله كلاء (بالكسر) أي حفظه وحرسه. يقال: اذهب في كلاءة الله؛ واكتلأت منهم أي احترست،
    قال الشاعر هو ابن هرمة:
    إن سليمى والله يكلؤها ضنت بشيء ما كان يرزؤها
    وقال آخر:
    أنخت بعيري واكتلأت بعينه
    وحكى الكسائي والفراء "قل من يكْلَوكم" بفتح اللام وإسكان الواو. وحكيا "من يكلاكم" على تخفيف الهمزة في الوجهين، والمعروف تحقيق الهمزة وهي قراءة العامة. فأما "يكلاكم" فخطأ من وجهين فيما ذكره النحاس: أحدهما: أن بدل الهمزة. يكون في الشعر. والثاني: أنهما يقولان في الماضي كليته، فينقلب المعنى؛ لأن كليته أوجعت كليته، ومن قال لرجل: كلاك الله فقد دعا عليه بأن يصيبه الله بالوجع في كليته.
    ثم قيل: مخرج اللفظ مخرج الاستفهام والمراد به النفي. وتقديره: قل لا حافظ لكم "بالليل" إذا نمتم "والنهار" إذا قمتم وتصرفتم في أموركم. "من الرحمن" أي من عذابه وبأسه؛ كقوله تعالى: "فمن ينصرني من الله" [هود: 63] أي من عذاب الله. ].

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •