(27) الفوائدُ المنتخبةُ من " تفسيرُ القرآنِ العظيم" لابن كثيرٍ الدمشقيِّ -رحمهُ اللهُ
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: (27) الفوائدُ المنتخبةُ من " تفسيرُ القرآنِ العظيم" لابن كثيرٍ الدمشقيِّ -رحمهُ اللهُ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    اللهم باركـ لنا في شـامنا
    المشاركات
    874

    افتراضي (27) الفوائدُ المنتخبةُ من " تفسيرُ القرآنِ العظيم" لابن كثيرٍ الدمشقيِّ -رحمهُ اللهُ

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين.
    وبعد.


    فهذا الكتاب السابع بعد العشرين، من الكتب المنتخبة أو الملخصة، وهذا انتخابٌ من تفسير ابنِ كثير = من سورةِ الإسراء إلى النَّاسِ شمِل على ذكر الفوائد النَّفيسة من التفسير، والمسائل التي خالف فيها شيخَ المفسِّرين ابنَ جرير الطبري - رحمهما اللهُ -، مع فهرسة للرواة المتكلم فيهم من حاشيةِ المحقق " عبد الرزاق المهدي " .

    وتفسيرُ ابنِ كثيرٍ الدمشقي ( 701 - 774 هـ )من أفودِ التفاسير المطبوعة، وأنفعها، وأقربها إلى التفسير المنقولِ والمعقول، مع اشتمالها على عقيدة السلف رضوان الله عليهم أجمعين، وقد عُرف بحبِّه لابنِ جرير الطبريّ، فكثيرًا ما يأتي بالأقوال المضادة لبعضها في التفسير، ثم يذكر قولَ ابنِ جرير تاركًا الترجيح له!.
    وربما خالفَه، وضعّف قوله، بأدب وإنصاف، اللذان عُدمناهما في هذه الإيام إلا من رحم ربي!.
    ويلاحظ أنّ القارئ لترجيحات ابن جرير، يرى كثرة الأقوال في تفسير الكلمة الواحدة، -وقد يعدّها القارئ من التضاد بينها، وما هي إلا اختلافُ تنوع-، فيجمع بين الأقوال، معمِّمًا لمعنى الآية، وأنَّ الاختلاف تنوعٌ -وليس دائمًا-.

    وسببُ الاعتناء بالكتاب، هو ما كتبتُه قبل سنة في رمضان المنصرم، عن قراءة القرآن، مصحوبا بتفسير له، فوُضع " تفسير السعدي رحمه الله "والآن " ابن كثير ".

    وجعلتُ هذا العمل(الفوائد) ليوم خاصٍّ في الأسبوع، وهو " يوم السبت "، أسأل الله النفع والقبول، وأن يتمَّ العمل غلى خير.



    أخوكم / أبو الهُمَام البرقاوي.
    26/ 10/ 1432 هـ . شوال
    25/ 9/ 2011 م . أيلول
    يا رب !!
    اجْعلني من الرَّاسخين في العلم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    اللهم باركـ لنا في شـامنا
    المشاركات
    874

    افتراضي رد: (27) الفوائدُ المنتخبةُ من " تفسيرُ القرآنِ العظيم" لابن كثيرٍ الدمشقيِّ -رحمهُ ا

    ( سورةُ الإسراء )
    استهلالة = سورةُ الإسراء من العتاق الأوَل، وهن من تِلادي، توضيح ذلك أن = العتاق ما بلغ الغاية في الجودة، وشبه السورة بتلاد المال وهو : المال القديم الأصلي الذي ولد عندك.


    الصفحة (81) ( المسجد الأقصى ) بيت المقدس بإيلياء، معدن الأنبياء من لدن إبراهيم، جمعوا له هناك، فأمَّهم في محِلتِهم ودارهم، فدلَّ أنُّه الإمامُ الأعظم، والرئيس المقدَّم، صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين.


    (83)قال البيهقي رحمه الله = في حديث شريك زيادة ( ثم دنا الجبار فتدلى، فكان قاب قوسين أو أدنى ) تفرد بها،على مذهب من زعم أن محمدًا رأى ربه عزوجل، وقولُ عائشة وأبي هريرة وابن مسعود في حملهم الآياتِ على جبريل اهـ، وهو الحق في المسألة.


    (113) فإذا حصل الوقوف على مجموع أحاديث الإسراء صحيحها، وحسنها، وضعيفها، يحصل مضمون ما اتفقت عليه من مسرى رسول الله من مكة إلى بيت المقدس، وأنَّه مرة واحدة، .. ومن أثبت عدة إسراءات بسبب الروايات فقد أبعد وأغرب، وهرب إلى غير مهرب، ولم يتحصل على مطلب.
    وعن الزهري : كان الإسراءُ قبلَ الهجرةِ بسنة، والحقّ أنه صلى الله عليه وسلم أسري يقظةً لا منامًا إلى بيت المقدس.


    (114) الذي تظاهرت به الروايات أنَّه أمَّهم في بيتِ المقدِس، وبعد رجوعه إليه لا أول دخوله، وأما عرضُ الآنية فمحتمل في السماء، ومحتمل في بيت المقدس؛ لأنَّه كالضيافة للقادم.
    الأكثرون أنَّه أسري ببدنِه وروحه، يقظةً لا منامًا، لأن التسبيح " سبحان " يكون من الأمورِ العظام، ولو كان منامًا لمْ يكن فيهِ كبيرُ شيء، ثانيًا: العبدُ عبارةٌ عن مجموعِ الجسد والروح، ثالثًا : البصر من آلات الذات لا الروح " ما زاغ البصر وما طغى "، رابعًا = وحُمل على البراقِ، وهو دابة بيضاء برّاقة لها لمعان، ويكون هذا للبدن لا للروح.


    (115) قالَ ابنُ إسحاق = عرفتُ أنَّ الوحيَ يأتي للأنبياء من اللهِ أيقاظًا ومنامًا، .. وعلى أيّ حالاتِه كان، نائمًا أو يقظان، كلُّ ذلكِ حقٌّ وصدقٌ اهـ . وقد تعقبه ابن جرير في تفسيره بالردِّ والإنكار والتشنيع، بأنَّ هذا خلاف سياق ظاهر القرآن.


    (116) حديثُ الإسراء أجمعَ عليهِ المسلمون، واعترضَ فيهِ الزَّنادقةُ الملحدون، " يريدون ليطفئوا نور الله ... " .


    (116) كثيرًا ما يقرنُ اللهُ تعالى بين ذكر موسى ومحمد عليهما من الله الصلاة والسلام، وبين ذكرِ التوراة والقرآن( وجعلناه ) الكتاب ( هدى ) هاديا ( ألا تتخذوا ) لئلا تتخذوا من دوني وكيلا ( ذريةَ من حملنا ) يا ذرية، يا سلالة من نجينا فحمَّلنا مع نوحٍ في السفينة، تشبهوا بأبيكم ( إنَّه كان عبدًا شكورًا ) وفي الأثر عن السلف: أن نوحا كان يحمدُ الله على طعامه وشرابه وشأنه كله.


    (117) " فإذا جاء وعدُ أولاهما " أولى الإفسادتين، وعن ابن عباس وقتادة : جالوت الجزري وجنوه، " ثم رددنا " عن سعيد بن جبير : ملك الموصل سنْحاريب وجنودُهُ، وعن غيرِه : بختصّر ملك بابل ... ولو وجدنا ما هو صحيحٌ أو ما يقاربُه، لجاز لنا كتابتُه وروايتُه.


    (118) " وإنْ عدتُم عدنا " متى ما عدتم إلى الإفسادِ، عدنا للإدالة عليكم في الدنيا، مع ما ندّخرهُ لكم في الآخرة، " وجعلنا جهنَّم للكافرين حصيرًا " سجنًا، يحصرون فيها.


    (120) " فمحونا آية الليل " السواد الذي في القمر، " وكل إنسانٍ ألزمناهُ طائرَه في عنقه " ما طارَ من عملِهِ، وذكر العنق؛ لأنّه عضوٌ لا نظيرَ له في الجسد، ومن ألزمَ بشيءٍ فلا محيد له عنه.


    (122) من حسَنِ كلامِ الحسن " يا ابن آدم، بسطتُ لك صحيفتك، ووكل بك ملكان كريمان، أحدهما عن يمينك، والآخر عن شمالك، فأما الذي عن يمينك فيحفظ لك حسناتك، وأما الذي عن يسارك فيحفظ لك سيئاتك، فاعملْ ما شئت، أقلل أو أكثر، حتى إذا مِتّ طويت صحيفتُك، فجعلتْ في عنقك معك في قبرك، حتى تخرج يوم القيامة كتابا يلقاه منشورًا " كفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا " قد عدل – والله- من جعلكَ حسيبَ نفسِك".


    (122) قوله ( ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى ) وقوله (وإن تدعُ مثقلة إلى حملها لا يُحملُ منه شيء) لا منافاةَ بين هذا وبين قوله تعالى ( وليحملنّ أثقالهم وأثقالًا مع أثقالهم ) فإنَّ الدعاةَ عليهم إثمُ ضلالِهم في أنفسِهم، وإثم آخر بسبب ما أضلوا من غير أنْ ينقص من أوزار أولئك، ولا يحملوا عنهم شيئًا، وهذا من عدلِ اللهِ ورحمتِه.


    (127)ذكرَ الحافظ ابنُ كثير رحمه الله : أهلَ الفترة، والمجنون، والأصم، وذكر الخلاف والأحاديث التي في الباب، ثم رجّح فقال " ومنهم من ذهب أنّهم يُمتحنون يوم القيامة في العرصات، وهذا القول يجمع بين الأدلة كلها، وقد صرحت به الأحاديث المتقدمة المتعاضدة الشاهد بعضها لبعض، وهو الذي حكاه أبو الحسن الأشعري عن أهلِ السنّة والجماعة، ونصره الحافظ البيهقي" .


    (129) ذكر الحافظ شأن ولدان المشركين، والخلاف فيهم، بأنهم من أهل الجنة، أو مع آبائهم في النَّارِ، أو أنَّهم من أهلِ الأعراف، أو التوقف كمذهب الحمادين، وابن المبارك، وإسحاق بن راهويه، وبعضهم كره الكلام فيهم كابن عباس والقاسم بن محمد، ومحمد بن الحنفية، وأما ولدان المؤمنين فلا خلاف بين العلماء كما حكاه القاضي الحنبلي عن أحمد بن حنبل.


    (131) قوله تعالى " أمَرْنا مترفيها " قيل: ففسقوا أمرًا قدريًّا، وقال ابنُ جرير : قد يحتمل أن يكون معناه : جعلناهم أمراء، قلتُ: إنّما يجيء المعنى على قراءة " أمَّرنا مترفيها " وعن ابن عباس " سلّطنا أشرارها فعصوْا فيها، فإذا فعلوا ذلك أهلناكم بالعذاب، وفي قراءة " آمرنا مترفيها " أي: أكثرناهم عددًا.


    (138) " إنَّ المبذّرين كانوا إخوان الشياطين " قال مجاهد = لو أنفقَ إنسانٌ مالَه كلَّه في الحقّ لم يكن مبذّرًا، ولو أنفقَ مدًا في غيرِ حقّه كان مبذّرًا .


    (139) " ولا تجعلْ يدَك مغلولةً على عنقِك فلا تبسطها كلّ البسط فتقعد ملومًا محسورًا " الحسير = الدابة التي عجزت عن السير، فلا تكن بخيلا منوعا، ولا تسرف في الإنفاق، فتعطي فوق طاعتك، وهذا من بابِ اللف والنشرِ، كما قال زهير بن أبي سَلمى :
    ومــن كـان ذا مـال فيبـخلْ بفضـلِهِ ** ** على قوِمِـه، يُـسْتغْنَ عنْهُ ويـذمّمِ


    (141) قد يكون الغنى في حقّ بعضِ النَّاس استدارجًا، والفقر عقوبة، عياذًا باللهِ من هذا ومن هذا.


    (142) " ومن قُتِلَ مظلومًا فقد جعلْنا لوليّه سلطانًا " أي: سلطة على القاتل، إن شاء قتله قودًا، وإن شاء عفا عنه مجانًا، أو على الدّية، كما ثبتت السنة بذلك، وأخذ الحبر ابنُ عباس من الآية ولاية معاوية، وأنّه سيملك؛ لأنه كان ولي عثمان، لأنهما أمويان، وهذا من الأمر العجيب " إنّه كان منصورًا " الوليُّ منصورٌ على القاتلِ شرعًا، وغالبًا قدرًا .


    (143) " وزنوا بالقُِسطاس " أي: العدل بالرومية، وهو : الميزان، وقرئ بالضم والكسر.


    (144) " كلُّ أولئكَ كانَ عنهُ مسؤولا " أي: كلّ تلك، ويصحّ استعمال " أولئك " موضع " تلك " كقول الشاعر:
    ذمّ المـنـازلَ بـعدَ منـزلةِ الورى ** والعـيش بـعدَ أولـئـكَ الأيّـامِ



    (145) " ولا تمشِ في الأرضِ مرحًا " رأى العمريُّ العابدُ رجلًا من آل عليٍّ يخطِرُ في مشيته، فقالَ له = يا هذا، إنّ الذي أكرمكَ به لم تكن هذه مشيتُه، فتركها الرجلُ بعد! وحصل مثل هذا لابن عمر، فقال له : إنّ للشياطين إخوانًا، وقال خالدُ بنُ معدان = إياكم، والخطرُ، فإنَّ الرجلَ قد نبا فؤاده، من دون ِ سائرِ جسدِهِ.


    (145) " كلُّ ذلك كان سيئُّهُ عند ربِّكَ مكروهًا" أي: من ( وقضى ربُّك ... إلى هاهنا ) فسيّئُهُ مكروهٌ عند اللهِ، وقرئ " سيّئةً " أي: كل الذي نهينَا عنهُ، من قوله ( ولا تقتلوا أولادكم ... ) إلى هاهنا فهو سيئة مؤاخذٌ عليها.


    (145) " فتلقى في جهنَّمَ ملومًا مدحورًا " أي: مبعدًا عن كلِّ خيرٍِ، وقال ابنُ عبَّاسٍ وقتادة = مطرودا.
    يا رب !!
    اجْعلني من الرَّاسخين في العلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    اللهم باركـ لنا في شـامنا
    المشاركات
    874

    افتراضي رد: (27) الفوائدُ المنتخبةُ من " تفسيرُ القرآنِ العظيم" لابن كثيرٍ الدمشقيِّ -رحمهُ ا

    (150) " وإذا قرأتَ القرآنَ جعلنا بينَك وبين الذين لا يؤمنونَ بالآخرة حجابًا مستورًا " أي: ساترًا، كميمون ومشؤوم، بمعنى يامن وشائم، وقيل: مستورًا عن الأبصار، فلا تراه، وهو مع ذلك حجابٌ بينهم وبين الهدى، ومال لترجيحه ابنُ جرير الطبري.


    (153) " يوم يدعوكم فتستجيبون بحمدهِ " أي: بأمرِهِ، وقيل: وله الحمدُ في كلِّ حالٍ، وقيل: بمعرفته وطاعتِهِ.


    (154) " ولقد فضلنا بعضَ النبيّين على بعضٍ " هذه الآية لا تنافي ما في الصحيحين ( لا تفضلوا بين الأنبياء ) فإنَّ المرادَ هو التفضيلُ بمجرّد التشهي، والعصبية! لا بمقتضى الدليل، لأنه إذا دل الدليلُ على شيءٍ وجب اتباعه، ولا خلاف أنّ الرسل أفضلُ من بقيّة الأنبياء، ولا خلاف أنّ أولي العزمِ من الرسل هم المذكورون في الآيتين، ولا خلافَ أنّ محمدًا أفضلهم، ثم إبراهيم، ثمّ موسى، ثمّ عيسى – عليهم الصلاة والسلام -.


    (156) " ويرجونَ رحمتَهُ ويخافونَ عذابه " لا تتمّ العبادةُ إلا بالخوفِ والرّجاء، فبالخوفِ ينكفّ عن المناهي، وبالرجاء ينبعث إلى الطاعات.


    (158) " وآتينا ثمودَ الناقة مبصرةً فظلموا بها " أي: كفروا بها .
    (158) " وإذا قلنا لك إن ربّك أحاطَ بالناسِ " أي: عصمكَ منهم.
    (159) " والشجرةَ الملعونةَ في القرآن " قيل: شجرة الزّقوم، وقد قيل : بنو أمية، وهو غريبٌ ضعيف.


    قلتُ " أبو الهُمَام " وتفسيرها ببني أميّة من الحاقدين الناقمين على خلفاء بني أميّة،وما هذه بأولاها، بل قد افتروا على كلٍّ منهم افتراءات زائفة، مجحِفة في حقّهم، وحقّ من يكتبُ مثل ذلك في أحد من التاريخ!.
    (160) " وأجلبْ عليهم بخليك ورجلِكَ " قيل: كل راكب وماش في معصية الله، وقال قتادة: إن له خيلا ورجالا من الجنّ والإنسِ، وهم الذين يطيعونه!، ومنه نهي عن الجلب والجنب، ومنه " اشتقاق الجلبة " وهي: ارتفاع الأصوات!.
    (161)" أو يرسلَ عليكُم حاصبًا " أي: المطر النازل مع الحجارة.
    (163) " وفضَّلناهُم على كثيرٍ ممّن خلقنا تفضيلًا " واستدلّ بهذه الكريمة على أفضليّةِ جنسِ البشرِ على جنسِ الملائكةِ، ثم ذكر الحافظُ ابنُ كثير رحمه الله، عدة أحاديث، ولكنها ضعيفة، كما ذكر المحقق.
    (164) " وإن كادوا ليستفزونك من الأرضِ ليخرجوكَ منها " قيل: نزلت في اليهود، أشاروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم بسكنى الشام، بلاد الأنبياء، وترك سكنى المدينة، وهو قول ضعيف؛ لأنّ الآية مكية، وسكنى المدينة كان بعد ذلك، وقيل: بتبوك، وفيه نظر


    (168) " ومن الليلِ فتهجّد به نافلةً لك " قيل: إنك مخصوص بوجوبه، واختاره ابن جرير، وقيل: إنما جعل في حقّه نافلةً على الخصوص؛ لأنّه قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وغيرُهُ إنما يكفّر عنه صلواته النوافل الذنوبَ التي عليه، قاله مجاهد.


    (175) " وأدخلني مدخل صدق " المدينة، " وأخرجني مخرج صدق " مكة، هو أشهر الأقوال والأصح، واختاره ابن جرير.


    (177) " قل كلٌّ يعملُ على شاكلتِهِ " أي: على ناحيته، وقيل: على نيّته، وقيل: دينه، وكلّ الأقوال متقاربة في المعنى، وهي تهديد وتنديد للمشركين!( اعملوا على مكانتكم ).


    (180) " ويسئلونك عن الروح " قرّرَ السهيليُّ = أنّها ذاتٌ لطيفةٌ كالهوء، ساريةٌ في الجسدِ سريان الماءِ في عروق الشجر، وهي النفس التي ينفخها الملك في الجنين، بشرطِ اتصالها بالبدن، وهي إما نفس مطمئنة أو أمارة بالسوء ..فحاصل ما نقول : الروح هي أصلُ النّفسِ ومادتها، والنفسُ مركّبةٌ منها ومن اتصالها بالبدن، فهي من وجه لا من كل وجه! وهذا معنى حسن!.


    (183) " أو تسقطَ السماءَ علينا كِسفًا " أي: قطعًا " أو يكون لك بيتٌ من زخرفٍ " أي: الذهب، كما في قراءة ابن مسعود.


    (186) " وكان الإنسانُ قتورًا " أي: بخيلًا منوعًا.


    (187)آيات موسى التسع = اليد، العصا، السنين، نقص الثمرات، الطّوفان، الجراد، القمّل، الضفادع، الدّم، وجعل الحسن الثالث والرابع واحدا، والتاسع : تلقّف العصا ما يأفكون!.


    (188) " وإني لأظنّك يا فرعون مثبورًا " مغلوبا، هالكًا، " فأرادَ أن يستفزّهم من الأرضٍِ فأغرقناه .. " تسليةٌ للنبي صلى الله عليه وسلم، وبشارة من رجوعه لمكة وفتحها، " وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا ".


    (189) " وقراءنًا فرَقْناهُ " أي: فصلناه من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدّنيا، ثم نزل منجّما على الوقائع، هذا عن ابن عبّاس، وعنهُ أنه قرأ " وفرّقناهُ " أي: أنزلناهُ آيةً آيةً، مبيّنًا مفسّرًا.


    (189) " يخرّون للأذقانِ " جمع ذقن، وهو أسفلُ الوجه.


    الرجال =
    أسباط بن محمد غير قوي *
    إسحاق بن إبراهيم بن العلاء ضعيف*
    إبراهيم بن سعد عنده غرائب*
    أبو قابوس غير قوي*
    أبو صالح باذام ضعفه البخاري ومسلم*
    خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك الدمشقي ضعيف*
    داود بن يزيد ضعيف*
    روّاد بن الجرَّاح متهم *
    زياد بن محمد الأنصاري منكر *
    رشدين بن سعد ضعيف *

    زبان بن فائد ضعيف
    سعيد بن عبد العزيز روى له مسلم لكنَّه اختلطَ بأخرة *
    عبد الرحمن بن هاشم مجهول*
    محمد بن عمير التابعي مجهول*عمارة بن جوين بن أبي هارون العبد متروك*
    محمد بن كثير ضعيف حدّث بمناكير*

    محمد بن السائب الكلبي متروك *
    عبد الأعلى بن أبي المساور متروك*

    بن إسحاق حدَّثَ عن مجاهيل، ومنهم * آل أبي بكر مجاهيل *

    محمد بن عمر الواقدي متروك *

    ليث بن أبي سليم ضعيف *
    سعد بن سنان ضعيف *
    إبراهيم بن علية يفضّل على أخيه قاله أحمد *
    فضيل بن مرزوق = قال الحاكم = عيبٌ على مسلمٍ إخراجُهُ له في الصَّحِيحِ * سلمة بن وردان *

    دينار بن عمر أبو عمر *
    علي بن عبيد لا يعرف *

    إبراهيم بن مسلم الهجري ضعيف *
    الضّحاك لم يلق ابنَ عبّاس *

    مطر بن طهمان الورّاق خرجّ له مسلم وهو ضعيف *
    ابن لهيعة ضعيف *

    سعيد بن سلّام العطّار *
    موسى بن عبيدة ضعيف *

    صالح بن أبي الأخضر ضعفه الجمهور*

    عن ابن لهيعة عن زبّان عن سهل بن معاذ ثلاثتهم ضعفاء *
    عثمان بن عمير ضعيف *
    عطية العوفي *
    عبد الجبار الأيلي وعبد الله بن عطاء ضعفهما الجمهور *

    الحسن بن زبالة متروك *

    عبد الرحمن بن أبي كريمة مجهول*

    عبد الرحمن بن غنم فيه خلاف *

    عفير بن معدان ضعيف *
    يحيى بن سلمة بن سهيل ضعيف *

    يزيد بن أبان واهٍ *
    حديث (4340) مسلسل بالضعفاء وهم : عبيد الله بن زحر، وعلي بن زيد، والقاسم وقول ابن كثير " حسن " للمتن لا للإسناد *
    حديث (4342) فيه الوليد بن جُميع القرشي على شرط مسلم، لكنّه إسنادٌ منكر، ولو لم يذكره مسلم في صحيحه لكان أولى!*
    عبد الله بن سلِمة لا يتابع على حديثه *

    الحسين بن داود ضعيف *

    سفيان بن وكيع تغير حفظه فضعّفوه *
    عبد الكريم أبو أمية ضعيف *

    موسى بن عبيدة ضعيف *

    يعقوب بن عبد الرحمن مجهول*
    إلى هنا = أكون قد انتهيتُ من الفوائد المنتخبة من " تفسير ابنِ كثير " لسورة بني إسرائيل، أو الإسراء، والسبتُ القادم في مثل هذا الوقت – إن شاء الله – ترون سورة الكهف، والله المستعان، وعليه التكلان.
    يا رب !!
    اجْعلني من الرَّاسخين في العلم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •