أنا قائد ... أنا مدير !
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: أنا قائد ... أنا مدير !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي أنا قائد ... أنا مدير !




    هل أنت مدير ناجح ... و قائد مميز ؟
    هل أنت واثق من حب موظفيك لك ؟


    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي رد: أنا قائد ... أنا مدير !

    قال كونفوشيوس :
    " في حالة قيادة ولاية بها ألف معجلة
    1
    احترم موقعك وكن جديرا بالثقة والاعتماد
    اقتصد في استخدام الموارد وحب الشعب
    واستخدم الناس حينما يحين وقت توظيفهم "
    ـــــــ
    1 المقصود ولاية كبيرة
    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي رد: أنا قائد ... أنا مدير !

    تعلم كيف تكون قائدا
    لندن: صفات سلامة
    حول موضوع القيادة المؤثرة، صدر حديثا، كتاب «الفوز في القيادة: كيف تصبح قائدا فعالا»، من تأليف، سال مونستيرو، المدير السابق في وول ستريت (شارع الشركات المالية والبورصة في أميركا)، ويطلق علي المؤلف عميد مديري وول ستريت، فهو صاحب خبرة في القيادة الميدانية، فمن خلال كتابه، يوفر للقراء من واقع الحياة قصص وخبرات شخصية، عما يجب وما لا يجب أن تفعله كقائد، فهو يقدم لكل من المديرين ذوي الخبرة وللمبتدئين، مهارات الاتصال والقيم الشخصية وقدرات حل المشكلات، والتي تعلمها وقام بتنفيذها خلال ما يقرب من 40 عاما، قاد فيها وبفعالية المؤسسة في سوق التنافسية والتحدي. ولكن، هل القادة يولدون أم يصنعون؟ يقول المؤلف، الكثير منا لا يولدون كقادة طبيعيين، فمعظمنا يمكن تطويره للصفات القيادية التي تسمح له بالتعامل بنجاح مع القضايا المعقدة في أساسيات الحياة اليومية. ويعرض المؤلف للكثير من النصائح والتوجيهات والإرشادات التي يمكن أن يستفيد منها كل من الوالدين والمعلمين والمدربين والقادة والمديرين، وعلى كل المستويات وفي كل مناحي الحياة.


    يقول المؤلف إن القليل من الأفراد يولدون ولديهم مهارات القيادة الطبيعية، ورغم ذلك فإن القيادة يمكن تعلمها، فمعظمنا بحاجة لتعلم كيفية القيادة، وغالبا ما يركز القادة الجدد على ألأساليب والأهداف، ولكن في الواقع نحتاج إلى التركيز على الأفراد والقلوب.
    يشير المؤلف إلى أهمية أن تتعلم كيف تكون مستمعا جيدا، فمعظم القادة يقولون، ثم يتوقعون أن يلتزم الجميع بما يقال، ولكن يجب أن نتعلم أن القيادة لا تعمل إذا كنت تقول وتتوقع الاستماع من الآخرين، فلكي تفوز بالقيادة، يجب أن تتعلم كيفية ليس فقط الاستماع للآخرين ولكن أيضا كيفية إثبات أنك سمعت ما قيل.
    كما أن القادة الناجحين يدركون أن القيادة الحكيمة تبدأ عند إدراك أن جميع الأفراد في فريق العمل ما هم إلا متطوعون لأداء عمل ورسالة ما، والقائد ما هو إلا أحد أفراد فريق العمل، وليس مجرد الفكرة الشائعة أن هناك قائدا أو رئيسا ومرؤوسين، فالقادة الجدد يركزون على السيطرة والبنية والأهداف، ولكن القادة المؤثرين الفاعلين، يعرفون أهمية وضرورة خلق بيئة تحث على العمل الجماعي والانفتاح وخلق الدعم في شركائهم بالرغبة في أن يكونوا ضمن فريق العمل، وأن يفهم القادة ما هو المطلوب منهم لكسب متطوعين في العمل.
    ويقسم المؤلف كتاب «الفوز في القيادة» إلى ثلاثة أقسام، قسم بعنوان، تعلم كيف تكون قائدا، وقسم يتناول فيه مهارات وقيم القيادة، والقسم الأخير عن أفعال القيادة الناجحة. ففي قسم تعلم القيادة، يشير إلى أن القادة يجب أن يتعلموا كيف يكونون مستمعين جيدين، ويتواصلون شخصيا مع فريقهم ويتعرفون على حاجاتهم، وعن مهارات وقيم القيادة يذكر أن من بينها أن يكون القائد حازما وإيجابيا وملهما وأمينا ولديه ثقة في نفسه، ويشير المؤلف إلى أن أفعال القيادة الناجحة تشمل أهمية أن يتفحص القادة أولويات الأعمال، وإدارة الصراعات، وألا يتوقفون عن تدريب أفراد فريقهم وتنمية أفكارهم وإبداء النصائح لهم دائما.


    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي رد: أنا قائد ... أنا مدير !


    (الأصول العامة) للإدارة عند "هينري فايول"

    أصول ((فايول)) للإدارة
    هنري فايول (1841 – 1925) مؤلف كتاب "النظرية الكلاسيكية للإدارة"، عرّف الوظائف الأساسية الخمسة للإدارة (التخطيط، التنظيم، التوظيف، التوجيه، الرقابة). وطوّر الأصول الأساسية الأربعة عشر للإدارة والتي تتضمن كل المهام الإدارية.
    كمشرف أو مدير، سيكون عملك عبارة عن مباشرة تنفيذ الوظائف الإدارية. أشعر أنه من المناسب تماما مراجعة الأصول الأربعة عشر للإدارة الآن. استخدام هذه الأصول الإدارية (الإشرافية) سيساعدك لتكون مشرفا أكثر فعالية وكفاءة. هذه الأصول تعرف بـ "أصول الإدارة" وهي ملائمة للتطبيق على مستويات الإدارة الدنيا والوسطى والعليا على حد سواء.
    الأصول العامة للإدارة عند هينري فايول:
    1. تقسيم العمل: التخصص يتيح للعاملين والمدراء كسب البراعة والضبط والدقة والتي ستزيد من جودة المخرجات. وبالتالي نحصل على فعالية أكثر في العمل بنفس الجهد المبذول.
    2. السلطة: إن إعطاء الأوامر والصلاحيات للمنطقة الصحيحة هي جوهر السلطة. والسلطة متأصلة في الأشخاص والمناصب فلا يمكن تصورها كجزء من المسؤولية.
    3. الفهم: تشمل الطاعة والتطبيق والقاعة والسلوك والعلامات الخارجية ذات الصلة بين صاحب العمل والموظفين. هذا العنصر مهم جدا في أي عمل، من غيره لا يمكن لأي مشروع أن ينجح، وهذا هو دور القادة.
    4. وحدة مصدر الأوامر: يجب أن يتلقى الموظفين أوامرهم من مشرف واحد فقط. بشكل عام يعتبر وجود مشرف واحد أفضل من الازدواجية في الأوامر.
    5. يد واحدة وخطة عمل واحدة: مشرف واحد بمجموعة من الأهداف يجب أن يدير مجموعة من الفعاليات لها نفس الأهداف.
    6. إخضاع الاهتمامات الفردية للاهتمامات العامة: إن اهتمام فرد أو مجموعة في العمل يجب أن لا يطغى على اهتمامات المنظمة.
    7. مكافآت الموظفين: قيمة المكافآت المدفوعة يجب أن تكون مرضية لكل من الموظفين وصاحب العمل. ومستوى الدفع يعتمد على قيمة الموظفين بالنسبة للمنظمة. وتحلل هذه القيمة لعدة عوامل مثل: تكاليف الحياة، توفر الموظفين، والظروف العامة للعمل.
    8. الموازنة بين تقليل وزيادة الاهتمامات الفدرية: هنالك إجراءات من شأنها تقليل الاهتمامات الفردية. بينما تقوم إجراءات أخرى بزيادتها. في كل الحالات يجب الموازنة بين هذين الأمرين.
    9. قنوات الاتصال: السلسلة الرسمية للمدراء من المستوى الأعلى للأدنى "تسمى الخطوط الرسمية للأوامر". والمدراء هم حلقات الوصل في هذه السلسلة. فعليهم الاتصال من خلال القنوات الموجودة فيها. وبالإمكان تجاوز هذه القنوات فقط عندما توجد حاجة حقيقة للمشرفين لتجاوزها وتتم الموافقة بينهم على ذلك.
    10. الأوامر: الهدف من الأوامر هو تفادي الهدر والخسائر.
    11. العدالة: المراعاة والإنصاف يجب أن يمارسوا من قبل جميع الأشخاص في السلطة.
    12. استقرار الموظفين: يقصد بالاستقرار بقاء الموظف في عمله وعدم نقله من عمل لآخر. ينتج عن تقليل نقل الموظفين من وظيفة لأخرى فعالية أكثر ونفقات أقل.
    13. روح المبادرة: يجب أن يسمح للموظفين بالتعبير بحرية عن مقترحاتهم وآرائهم وأفكارهم على كافة المستويات. فالمدير القادر على إتاحة هذه الفرصة لموظفيه أفضل بكثر من المدير الغير قادر على ذلك.
    14. إضفاء روح المرح للمجموعة: في الوحدات التي بها شدة: على المدراء تعزيز روح الألفة والترابط بين الموظفين ومنع أي أمر يعيق هذا التآلف.
    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي رد: أنا قائد ... أنا مدير !

    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي رد: أنا قائد ... أنا مدير !


    الإدارة هي جوهر كل عمل ولولاها لسقطت الأعمال وتم إغلاق الشركات ، وهناك أخطاء منتشرة في عالمنا العربي نذكر ستا منها :
    1 _ تعيين مدير من خارج قسم على موظفين أكفاء موجودين دون اختيار واحد منهم والمشكلة أن يكون هذا المدير أقل كفاءة منهم .

    2 _ وضع تعليمات كثيرة تسبب الملل لدى الموظف .

    3 _ تحول الإدارة إلى إدارة بالساعة في بعض الأعمال التي لا تتطلب ذلك أصلا ، ويتم عقاب الموظف في حال تأخر 15 دقيقة ، وعدم الكلام في حال جاء مبكرا ساعة كاملة .

    4_ جعل تقييم الموظفين السنوي نشاط إداري كلاسيكي تقليدي لا معنى له ، سواء جاء تقييمك ممتازا أو سيئا لا معنى له والاختلافات جدا بسيطة .

    5 _ عدم إعطاء الموظف طريقة واضحة لأخذ حقه في حال ظلمه مديره فيكون واقعا بين نارين ، نار المواجهة التي ستؤدي إلى إقالته في ظل هذا النوع من الإدارة ، أونار الاستقالة والبحث عن عمل .

    6 _ إهمال بعض الأمور ذات اللمسة العاطفية في العمل ، مثل الاحتفاء بإنقضاء عام كامل على انضمام موظف للشركة وتهنئته بذلك عبر بريد إلكتروني على الأقل ، وكذلك عدم الاحتفال بإنجاز يحققه قسم ما .

    تأملات
    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي رد: أنا قائد ... أنا مدير !

    عواقب عدم تقدير الموظف ..!!

    من السهل أن يُصاب الموظف بإحباط في العمل بسبب الشعور بعدم التقدير خاصة في أوقات الأزمات الاقتصادية، حينئذ سرعان ما يتلاشى حرص الموظف على الانصياع لأوامر مديره والالتزام بتعليماته.ويفسر ذلك استشاري التوظيف مانويل توش من مدينة كولونيا غربي ألمانيا بقوله بعض الموظفين تسيطر عليهم في هذه الحالة عقلية الثأر موضحاً أن هؤلاء الموظفين يضربون بالقواعد المنظمة للعمل عرض الحائط رغبة منهم في الثأرلكرامتهم بعدما شعروا بعدم التقدير.


    ويؤكد توش أنهم بذلك يرتكبون خطأ فادحاً، قائلاً :"هم بذلك يحفرون قبورهم بأيديهم. ويستند توش في رأيه إلى أن المخالفات التي يرتكبها الموظف حتى لو كانت صغيرة تُعد بمثابة "قرائن قوية" للفصل من العمل بسبب سوء السلوك.

    وأضاف توش أنه إذا أصبحت لهجة رؤساء العمل مع الموظفين أكثر حدة، فسيفقد الموظفون احترامهم وتقديرهم للعمل ويحاولون رد اعتبارهم بهذه الطريقة، معتقدين أن لهم حق في ذلك.
    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي رد: أنا قائد ... أنا مدير !

    قدرتك على حفظ اتزانك في الطوارئ ووسط الاضطرابات وتجنب الذعر هي العلامات الحقيقية للقيادة .
    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي رد: أنا قائد ... أنا مدير !

    المدير الناجح ليس كما يقال إذا غاب أو رحل فإن العمل يتعطل بل المدير الناجح هو الذي تسير الأعمال بدونه بنجاح ...

    د.عبدالرحمن الذبياني
    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    553

    افتراضي رد: أنا قائد ... أنا مدير !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيرين عابدين مشاهدة المشاركة
    المدير الناجح ليس كما يقال إذا غاب أو رحل فإن العمل يتعطل بل المدير الناجح هو الذي تسير الأعمال بدونه بنجاح ...
    د.عبدالرحمن الذبياني
    الأخت شيرين بارك الله فيك, مارأيك فيما نقلتِ بقوله تعالى (قالتْ ياأيها الملأ إني أُلقي إلي كتاب كريم إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلوا علي وأتونىِ مسلمين قالت ياأيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون قالوا نحن أولوا قوة وألوا بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون), والله أعلم.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •