أنا موظف ... !
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 16 من 16

الموضوع: أنا موظف ... !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي أنا موظف ... !




    فسحة للموظفين !

    شارك بأفكارك وإبداعاتك ، أو بما يقابلك ؛ لنخرج جميعا معا من حالات الملل والروتين !


    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي رد: أنا موظف ... !

    مما أعجبني في برنامج تليفزيوني ، ما ذكرته متخصصة :
    أن ننقل ما نحب في المكان الذي لا نحب ؛ فمثلا إذا كنا في مكتب نعمل فيه عملا روتينيا لا نحبه يمكننا مثلا أن نضع على المكتب صورا لأشخاص نحبهم ، أو نضع مفرشا للون نفضله أو نضع حولنا بعض الستائر المفضلة لدينا من منزلنا ، أو فلنبحث عن أية وسيلة نحبها لربطها بما لا نحبه !

    تعجبنا الأفكار فهل نطبق !

    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي رد: أنا موظف ... !

    أسوأ خطأ ترتكبه في حياتك المهنية أن تعتقد بأنك ستتطور مهنياً بمجرد مضي السنين عليك
    دون تطور معرفي وإدراكي .
    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي رد: أنا موظف ... !

    لا تجلبها معك للعمل !
    سيليفيا لافير

    حمل المرفق
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة
    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي رد: أنا موظف ... !

    اعمل على أن يحبك الناس عندما تغادر منصبك ، كما يحبونك عندما تتسلمه .
    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي رد: أنا موظف ... !

    كيف تنسجم مع فريق العمل ؟


    Amira ismaiel



    ليس في هذا الموضوع نظريات خارقة للعادة أو أساليب ثورية لتطوير أدائك وأداء من حولك، ولكنها أفكار بسيطة وكلمات معبرة تتناول قضايا يمكن أن تدمر الكثير من المنظمات إن لم يتم التصدي لها في التوقيت والأسلوب المناسب.
    فمهما كنت بارعا ومتمكنا من وظيفتك ومهما كنت موهوبا أو ماهرا أو عالما، يظل العامل الأهم في تحديد مدى نجاحك ورضاك في عملك هو قدرتك على إقامة علاقات فعالة مع الآخرين.

    علاقات متشابكة
    تتطلب كل الوظائف التفاعل مع الآخرين، فكلنا لدينا رؤساء وزملاء نشاركهم الأماكن والموارد والوقت، وننسق معهم الجهود وندير معهم السياسات والعقود، ونحدد معهم الحقوق والواجبات والعهود، لكن مجرد براعتك وإتقانك ما تؤديه من عمل لا يكفى إذا كنت غير قادر على العمل مع أحرين، وقدراتك الفنية قد تصل بك إلى وظيفة قيادية، غير أن احتفاظك بتلك الوظيفة مرهون بامتلاكك لقدرات الاتصال الشخصي، ولكن الترقيات ليست هي السبب الوحيد المؤثر على قدرتك على العمل بصورة جيدة مع الآخرين، فالرضا الوظيفي سبب أخر.


    الأصدقاء والزملاء
    العلاقات الشخصية في العمل مهمة بالنسبة للصداقة والدعم المتبادل. حاول أن تعود بذاكرتك إلى الوظيفة التي كنت تشغلها سابقا، ربما تتذكر بعض الأشخاص بحب وحنين صادقين وربما تدرك أنك كنت مجبرا على التعامل والتعايش مع أحرين دون حب أو مودة. والحقيقة أن هناك نوعين من العلاقات التي تنشأ في العمل، علاقات شخصية وعلاقات مهنية.
    العلاقة المهنية هي الأهم، فهدفك الرئيسي من الوظيفة هو إنجاز عمل من أجل مؤسستك، ولكي تنجح العلاقات الشخصية والمهنية معا عليك أن تعي المشكلات النابعة من الخلط بين علاقات العمل والعلاقات الشخصية، وذلك بسبب.
    1- عدم القدرة على التفريق بين ما هو شخصي ما هو مهني.
    2- عدم إدراك أن للعلاقات الشخصية والمهنية أغراضا مختلفة.
    3- عدم إدراك أن العلاقات الشخصية والمهنية تتطلب طرق اتصال مختلفة.
    تهدف العلاقة المهنية لإنجاز العمل فقط، وحتى وإن قدر لك أن تعمل مع أبيك أو أخيك أو صاحبك الذي يرضيك. ففي العلاقات المهنية عليك أن تنحى جانبا مشاعرك الشخصية حيال الجميع. فهذه العلاقة رسمية وهرمية وتصاعدية. أما في العلاقات الشخصية، فيفترض وجود تكافؤ بين الطرفين، ولعل من أصعب المواقف أن يصبح المرء مديرا لشخص ما كان في السابق زميلا له، حيث يستحيل استمرار العلاقات الشخصية بعد الترقية، والمدير الجدير يدرك هذه الحقيقة ويتقبلها.
    فكيف يمكنك إذن أن تخلط العلاقات الشخصية بالعلاقات المهنية؟ الأمر صعب ولكنه ليس مستحيلا. يجب أولا على كل الأطراف المعنية أن تفهم الفرق بين العلاقتين. وينبغي بعد ذلك أن يتعلم كل طرف كيف يتواصل مهنيا وأن يتم التركيز عل إنجاز العمل لا على العلاقة نفسها.



    عندما تسوء العلاقات
    تفترض شركات كثيرة أن عامليها يعرفون بالفطرة كيفية إقامة علاقات عمل جيدة مع زملائهم وأنهم يعرفون تشخيص المشكلات وتسوية الصراعات. صحيح أن معظم الناس يتعاملون بشكل جيد وسليم، ولكن هذا لا يحدث دائما، فأعباء العمل الثقيلة وساعاته الطويلة تؤدي إلى الإجهاد والإحباط فتدفع الناس للتصرف بطرق مخالفة لطبيعتهم، وهناك أساليب كثيرة لإدارة الصراع. لكن المشكلة لا تكمن في الصراع نفسه. لأن وجود قدر معين من الصراع يكون مفيدا، حيث يسمح لأفراد الفريق بالتعبير عن أراء وأفكار متعارضة، ويتيح للمجموعة الاستفادة من ذكائها الجماعي. أما الصراع الغائر والعنف الغادر فيمزق أي فريق، والناس يرجعون الصراع غالبا لواحد من سببين:
    1- عيب في شخصية الطرف الأخر، فهو"غبي وأحمق ومتعال ومتغطرس وعدواني وأناني". أي يعزى الصراع للخلاف بين الشخصيات، وتكون الشخصية المعيبة هي شخصية الطرف الأخر، أما المتحدث أو المدعى (صاحب الدعوى) فهو مثالي وانسانى ومتعاون مئة بالمئة.
    2- أما التشخيص الثاني فمفادة أن الشخص الأخر (غير كفء)فهو يفتقر إلى الذكاء والمهارات والتدريب. ومرة أخرى يعزى الصراع إلى وجود نقائص في الطرف الآخر.


    إرشادات للعمل الجماعي
    لكي تغير أسلوبك في العمل، يلزمك أن تغير تفكيرك أولا، فأنت بحاجة للانتقال بمفهوم العمل بروح الفريق إلى مستوي جديد، افعل ذلك بتطبيق بعض القواعد الإرشادية البسيطة والعملية الخاصة بالعمل الجماعي في مكان العمل، فالقواعد الإرشادية ضرورية علاقات فعالة ورصد وعلاج إخفاقات الجماعات.
    ومن أجل بناء أساس أو ركيزة للعمل الجماعي الفعال، ابدأ بالاتفاق على الأهداف والأدوار الإجراءات. وعلى أفراد الفريق أن يوجهوا لأنفسهم الأسئلة التالية:
    - ما هي الأهداف التي سنحققها؟
    - كيف سننسق عملنا فيما بيننا؟
    - ما هو الدور الذي يتوقع أن يؤديه كل عضو في الفريق؟
    وهذه القواعد الإرشادية تساعد على تحديد مصادر الصراعات في فرق العمل وبالتالي تحاشيها في المستقبل

    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    ~✿على ضفة البحر الأبيض المتوسط✿~
    المشاركات
    5,053

    افتراضي رد: أنا موظف ... !

    ضع في بالك أن المكان الذي تعمل فيه ، وأن محيطك في العمل صالح للدعوة لله
    ومن أحسن ممن دعا إلى الله
    احرص عليها أينما كنت !
    اللهم ارزق أمتك شميسة ووالديها حُسن الخاتمة
    اللهم ارزقني الإخلاص في القول والعمل

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    ~✿على ضفة البحر الأبيض المتوسط✿~
    المشاركات
    5,053

    افتراضي رد: أنا موظف ... !

    استغل العطلة أحسن استغلال ... فهي فرصتك لطرد الروتين والملل ، لتعود لعملك ، بروح جديدة ونشاط وحيوية ... : ))
    ما أروع العطلة !
    اللهم ارزق أمتك شميسة ووالديها حُسن الخاتمة
    اللهم ارزقني الإخلاص في القول والعمل

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي رد: أنا موظف ... !

    بارك الله فيك !
    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي رد: أنا موظف ... !

    الرجل الناجح هو الذي يظل يبحث عن عمل ، بعد أن يجد وظيفة !
    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي رد: أنا موظف ... !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شيرين عابدين مشاهدة المشاركة
    لا تجلبها معك للعمل !
    سيليفيا لافير

    حمل المرفق
    لا تجلبها معك إلى العمل:

    التخلص من الأنماط التي تحد من النجاح





    سيلفيا لافير
    يقدم الكتاب 13 نمطا سلوكيا مدمرا شائعا يتسم بها الناس. ويعد الاعتراف بميل شخصية المرء إلى واحد أو أكثر من هذه الأنماط شرطا أساسيا للتغيير على المستوى الشخصي وفي مكان العمل؛ من أهم هذه الأنماط:


    1. ذوو الإنجازات الفائقة: النجاح هو الهدف الوحيد الذي يشغل بال هؤلاء الأفراد، ولا يسمحون لأي شيء بالحيلولة دونه. غالبا ما يكون لديهم رأي مبالغ فيه في أنفسهم والقليل من الاعتبار لزملائهم. وعادة ما يتسببون في تكوين بيئة عمل معادية لأنهم لا يثقون بأي شخص، كما أنهم يستخدمون الترهيب لتدعيم نفوذهم.













    2. المتمردون: يحب أولئك الأفراد خوض المعارك. وغالبا ما يحتشدون ضد السلطة ولا يتسامحون مع السياسات واللوائح التنظيمية. يتصرفون كما لو كانوا يحبون التغيير إلا أنهم غير مطلعين على المسائل والقضايا التي يضطلعون بها. 3. المماطلون: هم يبدأون مسلحين بأفضل النوايا، لكنهم غالبا ما يفشلون في الوفاء بوعودهم. وهم يضطلعون بالمهام الموكلة إليهم بحماس، لكنهم غالبا ما يفوتون المواعيد النهائية لإنجازها، ويتصرفون كما لو كانوا غير ملومين. 4. المهرجون: على الرغم من أن حس الدعابة ليس بالصفة السيئة، إلا أن المهرجين في مكان العمل يتجاوزن حدوده المعقولة. غالبا ما يطلقون الدعابات المبالغ فيها لإخفاء مواطن ضعفهم. تكمن أهميتهم في قدرتهم على التلطيف من المواقف المشحونة، إلا أن سلوكهم غالبا ما يؤدي إلى فجوات كبيرة في التواصل. 5. المضطهِدون (بكسر الهاء): وهم من يستخدمون أساليب التخويف والمضايقة ليضمنوا هيمنتهم على الآخرين. يمكنهم أن يسيئوا لفظيا للآخرين. وعموما هم يساهمون في نشر الروح العدائية التي تدمر أي مفهوم للعمل الجماعي. 6. الضحايا: هم من يشعرون دائما بانعدام الأمن وبالخوف. وهم متشائمون يميلون إلى الشكوى وتجنب المواقف التي قد يشكك فيها الآخرون في كفاءتهم. هم يتعثرون بسلبيتهم ويفشلون في التعرف على فرص التغيير. 7. المنقذون: يركز أولئك الأفراد على مساعدة الآخرين على تجنب أوجه القصور لديهم. هم يحبون أن يكيل لهم الآخرون المديح على لعبهم لدور البطولة. وينجذبون إلى أي قضية تحتاج إلى من يدافع عنها، لكنهم غالبا ما يتسمون بالعدوانية عندما لا يحتاج الآخرون إلى مساعدتهم. 8. ملوك الدراما: لا شيء ينعش أولئك الأفراد مثل الأزمات. حيث يعيشون أدوار القلق والاضطراب ويتصرفون بطريقة درامية وغالبا ما يتميزون بالذكاء وسعة الحيلة، إلا أن رغبتهم في جذب انتباه الآخرين تحد من كفاءتهم.
    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي رد: أنا موظف ... !

    امتحان تعيين لوظيفة
    أعلن أحد ملاك الشركات الكبيرة عن وجود شاغر لمنصب رئيس مجلس إدارة وطلب من المؤهلين التقديم ...

    خلال أسبوعين وصلته عدة سير ذاتية ملفتة للانتباه بخبرات كبيرة وقصص نجاح مميزة ...جميعهم كانوا يستحقون المنصب لكنه أراد المفاضلة بينهم فقال إن هناك امتحان مدته خمس دقائق فقط والناجح فيه سيكون هو رئيس مجلس الإدارة الجديد...


    جاء 7 متقدمين مختارين لهذه الوظيفة .. فتحوا ورقة السؤال فوجدوا عليها سؤالاً واحداً " كم يساوي حاصل جمع 5 +5 ؟"....


    قام 6 منهم بوضع رقم 10 مباشرة والخروج ضاحكين على ذلك الامتحان السخيف ...


    ولكن واحداً فقط كتب الإجابة :" لا يمكنني إعطاؤك الجواب لأنني لا أعرف ماذا تقصد بـ 5 + 5 ....قد يكون قصدك عملية حسابية بسيطة وجوابها 10 وقد يكون قصدك أموراً أخرى كخمسة موظفين وخمسة مدراء وهذا خلل إداري وقد يكون قصدك 5 لترات من الماء تضاف إلى 5 أمتار من الخشب المشتعل وهنا تكون النتيجة رماد.. يجب أن تقول لي ماذا تريد كي أجيبك".


    الاختيار كان طبعاً لصاحب الجواب الأخير الذي أصبح رئيساً لمجلس الإدارة ، فمن غير الممكن أن يكون رئيس مجلس الإدارة يريد من يجمع رقمين بسيطين ... والحكمة هنا أننا ننغر بظاهر الأمور ونستعجل لاستعراض معرفتنا وننسى أن في الباطن ما هو أعقد بعض الأحيان...كما أننا بعض الأحيان لا نستخدم الوقت المتاح كي نتخذ القرار!


    هذه القصة خاصة ومن تأليف موقع تأملات.

    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    119

    افتراضي رد: أنا موظف ... !

    لا تجعل مراقبة الله لعملك اهون من مراقبة مديرك

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي رد: أنا موظف ... !

    خمسة استقالات خاظئة يقوم بها الموظفون

    محمد عواد -

    يرتكب بعض الموظفين خطأ فادحاً بتقديم الاستقالة في بعض المواقف ، وهم بعد ذلك يندمون على ذلك شديد الندم ويعرفون أنهم لو فكروا بطريقة ثانية لما كانت الاستقالة ... هذا المقال لا يحاول منع الناس من الاستقالة لكنه يحاول منعهم من الاستقالات الخاطئة.




    - الاستقالة بسبب خلاف في نفس اليوم؛ فهذا نوع شائع جداً حيث لو اصطدم مدير بموظفه فإن الأخير يستقيل بسبب مشكلة واحدة وفي نفس اليوم ... المنصوح به هنا الانتظار يومين حتى تهدأ أعصابك ثم تقرر من دون غضب.

    - الاستقالة بسبب عدم منحه ترقية مستحقة لأول مرة ، فهذا تسرع أيضاً لأن انتقالك لعمل أخر لن يعطيك ترقية لعام أخر على الأقل فقم بالبقاء في عملك وقاتل من أجل ترقيتك مرة أخرى وحاول البحث عن عمل أخر أثناء ذلك.


    - الاستقالة الوهمية الضاغطة ، فبعض الموظفين يحاولون لي ذراع مدرائهم عبر تقديم استقالة يعلمون مسبقاً أنها مرفوضة ولكن الهدف هو نيل بعض المكاسب والضغط ، المشكلة أن هذه الاستقالة تؤدي أهدافها مؤقتا لكن المدير عادة ما يتصرف بشكل يضمن عدم تكرار ضعفه فيبدأ بتحضير البديل.


    - الاستقالة للتفرغ كي يبحث عن عمل أفضل ، فهناك اختراع اسمه إجازة يكفي ويساعدك على البحث عن عمل بهدوء ومن دون ضغط عملك.


    - الاستقالة لعدم الانسجام مع الزملاء ، فهم كذلك لن يكونوا منسجمين معك فليستقيلوا هم .. قم بتسلية نفسك بالاستماع للموسيقى أو الدروس أو الكتب الالكترونية أثناء العمل وقم بالبحث عن نقاط مشتركة مع زملائك.
    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي رد: أنا موظف ... !

    لا تحمل مشكلة إلى رئيسك دون أن تحمل معها حلا مقبولا .
    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    1,458

    افتراضي رد: أنا موظف ... !

    ستة أخطاء قد تدمر مستقبلك الوظيفي

    مهما حاولت الاجتهاد في وظيفتك واتمام عملك على الوجه الأكمل، إلا أن بعض التصرفات التي تقوم بها بشكل عفوى قد تتسبب في انهيار مستقبلك الوظيفي وتدمير علاقتك برؤسائك.
    بسبب ضغط العمل، والقائمة الطويلة من المهام التي تلتزم بإتمامها، فإنك قد تقوم ببعض التصرفات أو تقول بعض العبارات - غير المسئولة - التي تقلل من تقييمك عند رؤسائك، وبالتالي تؤثر بشكل مباشر في تقدمك الوظيفي.
    عليك تجنب القائمة التالية من التصرفات حتى تضمن نجاحك المهني ومستقبلك الوظيفي. الأمر ليس صعبا أو مرهقا، فقط تحتاج إلى القليل من المثابرة والتدريب، حتى تظهر شخصيتك المهنية المحترفة .

    ستة أشياء كفيلة بتحطيم آمالك الوظيفية:

    1- أن تعطي لمديرك الانطباع بأنه لا يمكنك اتمام هذه المهمة بأي شكل من الأشكال، دون حتى أن تقوم بمحاولة الشروع في تنفيذ المهمة، أو تقدير مدى قدرتك على الانجاز، خاصة أن المدير قد اختارك أنت تحديدا لأدائها، مما يعني أنه واثق من قدرتك على اتمامها.
    لكن رد فعلك السلبي - المحدود بهذا الشكل - سيصيب مديرك بالغضب، بل سيجعله يشك في قدراتك، وأنه كان يعطيك أكثر مما تستحق وفقا لما ظن أنك تملكه من مهارات وامكانات.

    2- أن تقول لمديرك: "لا يمكنني أن أفعل أفضل من ذلك"، فالمدير يحب أن يعرف دائما أن لديك قدرة على الابداع وحل المشكلة وتطوير أدائك للأفضل، لا أن يظل مستواك كما هو رغم مرور الوقت وتراكم الخبرات لديك.

    3- أن تقول لرؤسائك في العمل: "هل هذا أفضل ما يمكنكم أداؤه؟"، فلا يصح أبدا أن تقلل من المجهود الذي بذله غيرك من أجل اتمام عمل معين، واذا كنت تريد تقديم نصيحة لتطوير العمل، فانتقي كلماتك جيدا، حتى لا تخرج بشكل يبدو هجوميا وساخرا مما أنجزه الآخرون.

    4- أن تقول لمديرك: "هذه ليست مشكلتي"، أحيانا تكون غير منوط بأداء مهمة معينة، لكن يطلب منك رئيسك أداءها، أولا لظرف ما جعل الشخص المسئول عن أدائها لا يكملها، وثانيا لأنه يحتاج أن تتم هذه المهمة في أقرب فرصة، وثالثا لأنه يثق في قدرتك على اتمامها، ولا يصح هنا مطلقا أن تجعل مديرك يندم على اختياره لك، بأن تخبره أنك لست مسئولا عن أدائها، لأنك بذلك ستظهر قدرا كبيرا من عدم المسئولية واللا مبالاة بسمعة المؤسسة ككل، بالإضافة إلى عدم تعاونك في تغطية بعض جوانب القصور بزملائك.

    5- لا تشعر مديرك أبدا أنك لن تكمل هذه المهمة، فقط لأنه ما زال لديك وقت قبل موعد انجازها الحقيقي، حتى لا يظن مديرك أنك مهمل ومتكاسل في عملك.

    6- "لماذا لا تضيفني على فيس بوك أو تويتر"، لا يصح أبدا أن تطلب من مديرك أن تتحول علاقتكما المهنية إلى صداقة شخصية، قبل أن يبدأ هو بذلك، وحتى اذا فعل هو ذلك، عليك ألا تنسى مطلقا الخطوط المحظورة في هذه الصداقة. انتق كلامك دائما ولا تسخر منه أبدا - حتى اذا كنتما في جلسة ودية ، وبالطبع اذا كانت مديرتك امرأة، فليس من اللائق أبدا أن تطلب منها ذلك، التزم تماما بمعايير المهنية، ولا تجعل علاقة العمل تتطور بينكما بأي شكل من الأشكال إلى نوع من الصداقة، بالإضافة إلى أن صفحات التواصل الاجتماعي هي مساحتك الشخصية لممارسة حريتك والتعبير عن آرائك دون خوف أو مراعاة لما سيظنه الآخرون، أما اذا أضفت رؤسائك إلى حسابك الشخصي، فإنك بالتأكيد ستصبح مقيدا في التعبير عن آرائك وأفكارك.. أو حتى التنفيس عن غضبك، خاصة اذا كان الأمر يتعلق بالعمل.
    " كن كشجرة الصندل .. .. تعطر الفأس التي تقطعها " الشيرازي
    دنانيري

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •