تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 41

الموضوع: تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    1,050

    افتراضي تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."

    حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية خروج الدجال" ، ثم ضرب على فخذ الرجل الذي حدثه معاذ أو على منكبه ثم قال: «إن هذا لحق كما أنك هاهنا أو كما أنك هاهنا قاعد " .


    [ حديث ضعيف ]


    هذا الحديث مداره على عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان العنسي ، عن أبيه ، عن مكحول ، وقد اختلف على عبد الرحمن ، فرواه عنه كلا من :
    1- علي بن الجعد الجوهري : أخرجه في "مسنده" (3405) ، ومن طريقه الطبراني في "المعجم الكبير" (20/108) ، وفي "مسند الشاميين" (190) و (3520) ، وأبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (457) و (611) ، وأبو المعالي المقدسي في "فضائل بيت المقدس" (رقم 43 – مخطوط) ، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (4252) ، وابن عساكر في "تاريخه" (56/520) .عن ابن ثوبان، عن أبيه، أنه سمع مكحولا، يحدث عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل به .


    2- زيد بن الحباب : أخرجه أحمد في "مسنده" (5/232) ، عن عبد الرحمن بن ثوبان حدثني أبي عن مكحول عن معاذ بن جبل به .


    3- شريح بن يزيد : أخرجه أبو عمرو الداني في "السنن الوارة في الفتن" (459) و (489) .عن ابن ثوبان , عن أبيه أنه سمع مكحولا يقول: حدثني مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل به .


    4- أبو النضر هاشم بن القاسم : أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (15/135) ، وأحمد في "مسنده" (5/245) ، وأبو داود في "السنن" (4294) ، وأبو الحسن النعالي في "فوائده" (رقم 76-مخطوط)، والخطيب البغدادي في "تاريخه" (10/221) ، ومن طريقه الذهبي في "ميزان الاعتدال" (2/552) عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن جبير بن نفير ، عن مالك بن يخامر ، عن معاذ بن جبل به .


    5- غسان بن الربيع : أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (20/108) ، ومن طريقه أبو المعالي المقدسي في "فضائل بيت المقدس" (رقم 43 – مخطوط) . عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل به .


    6- الهيثم بن جميل : أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (519) .


    قلت : والحديث ذكره أبو شجاع الديلمي في "الفردوس" (4127) بدون اسناد .


    قلت : فرواه علي بن الجعد ، وهاشم بن القاسم ، وغسان بن الربيع والهيثم بن جميل كلهم عن ابن ثوبان، عن أبيه ، عن مكحول ، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل به .
    ورواه زيد بن الحباب عن عبد الرحمن بن ثوبان حدثني أبي عن مكحول عن معاذ بن جبل به .
    ورواه شريح بن يزيد عن ابن ثوبان , عن أبيه ، عن مكحول ، عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل به .


    وفي علل الدارقطني (972) : " وسئل عن حديث مالك بن يخامر، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: عمران بيت المقدس خراب ليثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية.
    فقال: يرويه ابن ثوبان، واختلف عنه ؛
    فرواه أبو حيوة شريح بن يزيد، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، قال: حدثني مالك بن يخامر، عن معاذ.
    وخالفه علي بن الجعد، فرواه عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن جبير بن نفير، عن مالك بن يخامر، عن معاذ، زاد في الإسناد جبيرا، والله أعلم ".


    قلت : وهذا اسناد ضعيف فيه :
    1- عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان : وهو صدوق يخطىء ، وحدث بمناكير .
    2- الاضطراب : فرواه على ثلاثة أوجه مختلفة كما وضحنا .
    3- الوقف : أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (15/40) : حدثنا أبو أسامة ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن مكحول ، أن معاذ بن جبل ، قال : " عمران بيت المقدس خراب يثرب ، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية ، وفتح القسطنطينية خروج الدجال "، ثم ضرب بيده على منكب رجل ، وقال : والله إن ذلك لحق.


    وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (8297) : فحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ثنا محمد بن شعيب بن شابور ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن مكحول عن عبد الله بن محيريز أن معاذ بن جبل كان يقول عمران بيت المقدس خراب يثرب وخراب يثرب حضور الملحمة وحضور الملحمة فتح القسطنطينية وفتح القسطنطينية خروج الدجال قال : ثم ضرب معاذ على منكب عمر بن الخطاب فقال : والله إن ذلك لحق كما أنك جالس .
    قال الحاكم : " هذا الحديث وإن كان موقوفا فإن إسناده صحيح على شرط الرجال وهو اللائق بالمسند الذي تقدمه " .


    وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (5/193) فقال : قال ابن منذر حدثنا الوليد حدثنا ابن جابر عن مكحول: عن عبد الله بن محيريز عن معاذ رضى الله عنه : "عمران بيت المقدس خراب يثرب وحضور الملحمة فتح القسطنطينة ثم ضرب معاذ على منكب عمر رضى الله عنهما قال: انه لحق" .


    قلت : وسواء رواه مكحول عن معاذ بن جبل ، أو عن عبد الله بن محيريز عن معاذ ، فأن السند منقطع لا يثبت ، ألا أن الصواب عن مكحول أنه أوقفه ولم يرفعه .


    قلت : ثم أن مكحول الشامي قد خولف ، خالفه يحيى بن أبي عمرو الشيباني وهو أوثق منه ، أخرجه أبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (612) :حدثنا ابن عفان، قال: حدثنا قاسم، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ضمرة، عن يحيى بن أبي عمرو، قال: كنا جلوسا عند ابن محيريز، فقال: حدثنا من لا يتهم أن " عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب حضور الملحمة، وحضور الملحمة حضور فتح مدينة هرقل وحضور فتح مدينة هرقل خروج الدجال" .


    قلت : وهذا اسناد صحيح الى ابن محيريز ، وهذا هو أصل الحديث أنه عن رجل مبهم ، فالحديث ضعيف على كل حال .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."

    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

    الحديث [حسن]

    وتضعيفك له يااخي لا يصح

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة

    [ حديث ضعيف ]

    قلت : وهذا اسناد ضعيف فيه :
    1- عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان : وهو صدوق يخطىء ، وحدث بمناكير .
    2- الاضطراب : فرواه على ثلاثة أوجه مختلفة كما وضحنا .
    اما عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان فالتحقيق أنه صدوق حسن الحديث
    تحرير تقريب التهذيب (2/309)
    ((قال الحافظ ابن حجر : صدوق يخطئ .........
    قال المحرران : - بل صدوق حسن الحديث ,
    فقد وثقه ابو حاتم الرازي ودحيم وعبد الرحمن بن صالح والفلاس وذكره ابن حبان في الثقات , وقال ابن المديني وابو زرعة في رواية وابو داود والعحلي ويعقوب بن شيبة وابن شاهين : ليس به بأس , وقال صالح جزرة : صدوق ,وقال الخطيب : كان ممن يوصف بالزهد والعبادة والصدق في الرواية ,,, وقال ابن عدي : له احاديث صالحة ويكتب حديثه على ضعفه, وضعفه أحمد والنسائي وابن خراش,,,
    ومن جرح فيه فبكل حال : جرح غير معتبر ,,,
    أما اختلاطه , فما ذكره أحد سوى ابي حاتم وقد أطلق توثيقه , قال تغير عقله في آخر حياته , وهو مستقيم الحديث , ولذلك فإن ذكر اختلاطه لامعنى له ))

    فالراجح أنه حسن الحديث واختلاطه لا معنى له ومن جرحه فجرحه غير مفسر أو تعنت

    أما عن قولك (وحدث بمناكير) فلا تجعل الراوي يصل لحد الترك
    قال الذهبي في ((الميزان)) (1/56): ((و ما كل من روى المناكير ضعيف)).
    و قال ابن دقيق العيد :((قولهم: "روى مناكير" لا يقتضي بمجرده ترك روايته )) فتح المغيث(1/346)
    فمثل هذا خبره يحتج به

    وأما عن الاضطراب فليس باضطراب بل كانت عادة مكحول هي كثرة ارساله
    والصحيح هو مارواه الجماعة عن مكحول عن جبير عن مالك عن معاذ ومن رواه عنه بالانقطاع او باسقاط احد الرواة فليس بالحجة على جماعة الثقات الذين رووه متصلاً فالصحيح الاسناد الموصول وبهذا تبطل دعوى الاضطراب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    3- الوقف
    قلت : وسواء رواه مكحول عن معاذ بن جبل ، أو عن عبد الله بن محيريز عن معاذ ، فأن السند منقطع لا يثبت ، ألا أن الصواب عن مكحول أنه أوقفه ولم يرفعه .
    كيف الصواب الوقف ولا يثبت ذلك فمدار الطرق
    عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن مكحول ، أن معاذ بن جبل .....
    عبد الرحمن بن يزيد هذا اسم واحد لراويان

    الاول
    عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وهو ثقة .
    الثاني : عبد الرحمن بن يزيد بن تميم متروك الحديث ويغلط اهل الكوفة فيظنون أنه الأول.
    والذي يروي عن مكحول وروى عنه أبو اسامة هو الثاني

    قال الخطيب في تاريخ بغداد (10/212) :
    قال موسى بن هارون روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وكان ذاك وهما منه رحمه الله هو لم يلق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وانما لقى عبد الرحمن بن يزيد بن تميم فظن انه بن جابر وبن جابر ثقة وبن تميم ضعيف
    وقال أيضاً : قلت روى الكوفيون أحاديث عبد الرحمن بن يزيد بن تميم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ووهموا في ذلك فالحمل عليهم في تلك الأحاديث

    وفي تهذيب الكمال (4040 في ترجمة عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ):
    (( و قال أبو زرعة ، و أبو حاتم : ضعيف الحديث . و قالا عن أبى أسامة ، و حسين الجعفى نحو ما قال غيرهما .
    و قال البخارى : منكر الحديث .
    و قال أبو داود : متروك الحديث ، حدث عنه أبو أسامة و غلط فى اسمه ;
    قال : حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الشامى ، و كل ما جاء عن أبى أسامة ، عن
    عبد الرحمن بن يزيد ، فإنما هو ابن تميم
    .
    و قال النسائى : متروك الحديث . ))

    فعبد الرحمن بن يزيد المذكور هنا والذي يروي عن مكحول هو ذلك الضعيف المتروك ولذلك فالطريق الموقوفة ماهي الا خطأ وليست بالحجة التي تعل الطريق الموصولة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    قلت : وهذا اسناد صحيح الى ابن محيريز ، وهذا هو أصل الحديث أنه عن رجل مبهم ، فالحديث ضعيف على كل حال .
    هذا مبهم وقد وقع تعيينه في الطريق الاخرى فما حدث ؟
    فلا ضير يااخي فالمبهم لايعل المعلوم بل المعلوم هو الذي يكشف المبهم
    والله من وراء القصد

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."

    أوافق الأخ د/ مجاهد عبد الله على تحسينه للحديث وقبوله فجزاه الله خيرا
    وجزاك الله أخي أحمد خيرا على تخريجك للحديث

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    275

    افتراضي رد: تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    1,050

    افتراضي رد: تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."

    المذاكرة والمدارسة معكم يا أهل العلم تزيد المرء صقلا ومعرفة
    فجزاكم الله خيرا ، وما نورد تلك القصاصات من التخريجات الا شوقا للمزيد من الفوائد والدرر .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."

    اشكركم يااخي الحبيب نسال الله أن يرزقك الجنة وان يزيدكم من فضله

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    1,050

    افتراضي رد: تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."

    أما عن قولك (وحدث بمناكير) فلا تجعل الراوي يصل لحد الترك
    قال الذهبي في ((الميزان)) (1/56): ((و ما كل من روى المناكير ضعيف)).
    و قال ابن دقيق العيد :((قولهم: "روى مناكير" لا يقتضي بمجرده ترك روايته )) فتح المغيث(1/346)
    فمثل هذا خبره يحتج به
    لم أتكلم عن تضعيف الراوي فضلا عن تركه ، بل تكلمت عن تضعيف روايته
    ووقوع المناكير في رواياته يقتضي أنه صدوق يخطىء .
    بل يؤيد أنه صدوق يخطىء تضعيف الأئمة يحيى بن معين ، وأحمد (معتدل) والنسائي وابن خراش ،والعقيلي وابن عدي (معتدل)رحمهم الله جميعا .
    وان لم نكن نأخذ بالتضعيف المطلق، الا أنها لم تصدر عنهم الا لاطلاعهم على أخطائه .

    فالراجح أنه حسن الحديث واختلاطه لا معنى له ومن جرحه فجرحه غير مفسر أو تعنت
    بالنسبة لقولك : "غير مفسر" : فأن التضعيف دائما يرجع الى سوء الحفظ ، فأن قال امام : "فلان ضعيف" ، فأنه يعني بلا شك سوء حفظه ، وعدم ضبطه .
    وأما قولك : "أو متعنت" : ضعفه أحمد وابن عدي رحمهما الله ، وهما من المعتدلين في الجرح والتعديل .

    والقول العدل في عَبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان أنه صدوق يخطىء ، والله أعلم .

    وأما عن الاضطراب فليس باضطراب بل كانت عادة مكحول هي كثرة ارساله
    والصحيح هو مارواه الجماعة عن مكحول عن جبير عن مالك عن معاذ ومن رواه عنه بالانقطاع او باسقاط احد الرواة فليس بالحجة على جماعة الثقات الذين رووه متصلاً فالصحيح الاسناد الموصول وبهذا تبطل دعوى الاضطراب
    بقيت شىء في نفسي من جهة رواية مكحول عن جبير بن نفير ، وهو عدم تصريحه بالسماع منه
    فلم أجد له تصريحا بالسماع ، اللهم الا ما رواه ابن جعد في "مسنده" :" أنا ابن ثوبان ، عن أبيه ، أنه سمع مكحولا يحدث ، عن جبير بن نفير ...." ، وهذا ليس تصريحا من مكحول ، ومكحول معروف بالتدليس كما لا يخفى.

    كيف الصواب الوقف ولا يثبت ذلك فمدار الطرق
    عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن مكحول ، أن معاذ بن جبل .....
    عبد الرحمن بن يزيد هذا اسم واحد لراويان

    الاول عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وهو ثقة .
    الثاني : عبد الرحمن بن يزيد بن تميم متروك الحديث ويغلط اهل الكوفة فيظنون أنه الأول.
    والذي يروي عن مكحول وروى عنه أبو اسامة هو الثاني

    قال الخطيب في تاريخ بغداد (10/212) :
    قال موسى بن هارون روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وكان ذاك وهما منه رحمه الله هو لم يلق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وانما لقى عبد الرحمن بن يزيد بن تميم فظن انه بن جابر وبن جابر ثقة وبن تميم ضعيف
    وقال أيضاً : قلت روى الكوفيون أحاديث عبد الرحمن بن يزيد بن تميم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ووهموا في ذلك فالحمل عليهم في تلك الأحاديث

    وفي تهذيب الكمال (4040 في ترجمة عبد الرحمن بن يزيد بن تميم ):
    (( و قال أبو زرعة ، و أبو حاتم : ضعيف الحديث . و قالا عن أبى أسامة ، و حسين الجعفى نحو ما قال غيرهما .
    و قال البخارى : منكر الحديث .
    و قال أبو داود : متروك الحديث ، حدث عنه أبو أسامة و غلط فى اسمه ;
    قال : حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الشامى ، و كل ما جاء عن أبى أسامة ، عن
    عبد الرحمن بن يزيد ، فإنما هو ابن تميم .
    و قال النسائى : متروك الحديث . ))

    فعبد الرحمن بن يزيد المذكور هنا والذي يروي عن مكحول هو ذلك الضعيف المتروك ولذلك فالطريق الموقوفة ماهي الا خطأ وليست بالحجة التي تعل الطريق الموصولة
    هذه فائدة نفيسة ، ولكن أبو أسامة ليس الوحيد الذي روى عن ابن تميم وسماه ابن جابر وهما منه بل رواه أيضا :

    وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (8297) : فحدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ثنا محمد بن شعيب بن شابور ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن مكحول عن عبد الله بن محيريز أن معاذ بن جبل كان يقول عمران بيت المقدس خراب يثرب وخراب يثرب حضور الملحمة وحضور الملحمة فتح القسطنطينية وفتح القسطنطينية خروج الدجال قال : ثم ضرب معاذ على منكب عمر بن الخطاب فقال : والله إن ذلك لحق كما أنك جالس .
    قال الحاكم : " هذا الحديث وإن كان موقوفا فإن إسناده صحيح على شرط الرجال وهو اللائق بالمسند الذي تقدمه " .

    وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (5/193) فقال : قال ابن منذر حدثنا الوليد حدثنا ابن جابر عن مكحول: عن عبد الله بن محيريز عن معاذ رضى الله عنه : "عمران بيت المقدس خراب يثرب وحضور الملحمة فتح القسطنطينة ثم ضرب معاذ على منكب عمر رضى الله عنهما قال: انه لحق" .
    وكلاهما ذكراه بالوقف .

    هذا مبهم وقد وقع تعيينه في الطريق الاخرى فما حدث ؟
    فلا ضير يااخي فالمبهم لايعل المعلوم بل المعلوم هو الذي يكشف المبهم
    والله من وراء القصد
    ولكنه لا يدعم الرواية المرفوعة ، فالحديث ان ثبت ، فسيثبت موقوفا لا مرفوعا .
    ولكن أستغرب من ابن محيريز كيف يبهم صحابي جليل ؟!!!!!!!!!!!

    وجزاكم الله خيرا .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    1,050

    افتراضي رد: تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."

    ولكنه لا يدعم الرواية المرفوعة ، فالحديث ان ثبت ، فسيثبت موقوفا لا مرفوعا .
    ولكن أستغرب من ابن محيريز كيف يبهم صحابي جليل ؟!!!!!!!!!!!
    هل ثبت سماع ابن محيريز من معاذ بن جبل ؟؟!!!!!!

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."

    السلام عليكم

    أما مكحول فتدليسه ليس بالقبيح , وقد ادرجه الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة - اي المختلف فيهم - وفي ذلك نظر فإن الحافظ صرح بنفسه وقال :
    (( وأطلق الذهبي أنه كان يدلس ولم أره للمتقدمين الا في قول ابن حبان )) طبقات المدلسين (108)
    وما قاله ابن حبان هو : " ربما دلس " المدلسين للعراقي (64)
    فكون الذهبي وصفه بالتدليس , فهو لم يحدد مرتبة تدليسه
    وكون ابن حبان يقول : ربما دلس ففيه دلالة على قلة مادلسه في جنب الاحاديث التي لم يدلسها
    فينتهي ذلك الى انه من الثانية لا الثالثة والله أعلم
    هذا بخلاف كثرة ارساله وهو مشهور عنه

    يتبع ان شاء الله

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    هل ثبت سماع ابن محيريز من معاذ بن جبل ؟؟!!!!!!
    هو قال (( من لا أتهم )) ويحتمل أن يكون ذلك أكثر من راو وليس فالصحابي فقط

    ولم أعلم احداً سبقك يحكم بضعف طريق صحيحة بسبب ان هناك طريق اخرى فيها مبهم بل الذي اعلمه ان المعلوم هي الذي يقوي المبهم

    وقال ابن ثابت عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ، عَنْ مُعَاذٍ مرفوعاً
    وهذا اسناد صحيح

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    بالنسبة لقولك : "غير مفسر" : فأن التضعيف دائما يرجع الى سوء الحفظ ، فأن قال امام : "فلان ضعيف" ، فأنه يعني بلا شك سوء حفظه ، وعدم ضبطه .
    هات دليلك على هذا التفسير لكلمة ضعيف !!!!!!!!



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    وأما قولك : "أو متعنت" : ضعفه أحمد وابن عدي رحمهما الله ، وهما من المعتدلين في الجرح والتعديل
    الامام أحمد لم يضعفه لسوء حفظه ففي تهذيب الكمال (3820)
    و قال محمد بن على الوراق ، عن أحمد بن حنبل : لم يكن بالقوى فى الحديث .

    ولم يقل الامام أحمد :سئ الحفظ , بل تضعيفه له ( ليس بالقوي ) وهو جرح غير مفسر
    وابن عدي قال : له أحاديث صالحة , ولم يذكر سبب ضعفه أيضاً
    فهو من أهل الصدق وحديثه حسن وكونه فيه ضعف فليس بجديد فحسن الحديث يكون خفيف الضبط غالباً

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة

    هذه فائدة نفيسة ، ولكن أبو أسامة ليس الوحيد الذي روى عن ابن تميم وسماه ابن جابر وهما منه بل رواه أيضا :

    وجزاكم الله خيرا .
    اعيد لك كلام أبي داود
    حدث عنه أبو أسامة و غلط فى اسمه ;قال : حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الشامى ، و كل ما جاء عن أبى أسامة ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، فإنما هو ابن تميم .
    و قال النسائى : متروك الحديث . ))

    واعيد لك كلام الخطيب أيضاً

    قال موسى بن هارون روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وكان ذاك وهما منه رحمه الله , هو لم يلق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر وانما لقى عبد الرحمن بن يزيد بن تميم فظن انه بن جابر

    فابو اسامة لم يرو عن ابن جابر الثقة ولم يلقه أصلاً بل من روى عنه هو الضعيف المتروك
    وكذا باقي الرواة وان قالوا بانه ابن جابر فإن الوهم قد انتشر في الكوفة بأكملها فلعل كل من ذهب وسمع منه بالكوفة كان يظن أنه ابن جابر والله أعلم

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    المشاركات
    433

    افتراضي رد: تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    بالنسبة لقولك : "غير مفسر" : فأن التضعيف دائما يرجع الى سوء الحفظ ، فأن قال امام : "فلان ضعيف" ، فأنه يعني بلا شك سوء حفظه ، وعدم ضبطه .
    قال الشيخ الجديع في تحرير علوم الحديث :
    ( قولهم : ( ضعيف ) أو : ( ضعيف الحديث ) .
    هي صيغة جرح بلا تردُد ، لكن هل هي مفسرة أو مجملة ؟
    التحقيق : أنها مجملة ، فإذا عارضها تعديل معتبر لم يعتد بها حتى يبين وجهها .
    ثم إن التضعيف بها قد يراد به الضعف اليسير ، كثقة أو صدوق إذا قورن بمن هو فوقه قيل فيه : " ضعيف الحديث " .)

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    1,050

    افتراضي رد: تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."

    أما مكحول فتدليسه ليس بالقبيح , وقد ادرجه الحافظ ابن حجر في المرتبة الثالثة - اي المختلف فيهم - وفي ذلك نظر فإن الحافظ صرح بنفسه وقال :
    (( وأطلق الذهبي أنه كان يدلس ولم أره للمتقدمين الا في قول ابن حبان )) طبقات المدلسين (108)
    وما قاله ابن حبان هو : " ربما دلس " المدلسين للعراقي (64)
    فكون الذهبي وصفه بالتدليس , فهو لم يحدد مرتبة تدليسه
    وكون ابن حبان يقول : ربما دلس ففيه دلالة على قلة مادلسه في جنب الاحاديث التي لم يدلسها
    فينتهي ذلك الى انه من الثانية لا الثالثة والله أعلم
    هذا بخلاف كثرة ارساله وهو مشهور عنه

    يتبع ان شاء الله
    الطبقة الثالثة عند ابن حجر هي : " من أكثر من التدليس فلم يحتج الائمة من أحاديثهم الا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقا ومنهم من قبلهم كأبي الزبير المكي " .

    وكون مكحول قد روى عمن لم يحدثه أو يلقه ، وقد عاصره ، فأن هذا يخرجه من الارسال الى التدليس .

    هو قال (( من لا أتهم )) ويحتمل أن يكون ذلك أكثر من راو وليس فالصحابي فقط

    ولم أعلم احداً سبقك يحكم بضعف طريق صحيحة بسبب ان هناك طريق اخرى فيها مبهم بل الذي اعلمه ان المعلوم هي الذي يقوي المبهم

    وقال ابن ثابت عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ، عَنْ مُعَاذٍ مرفوعاً
    وهذا اسناد صحيح
    لا يوجد في طرق الحديث كلها ما يبلغ مرتبته مرتبة الصحة سوى كلام المبهم الذي لا يتهم .

    والرواية التي لونتها باللون الأحمر ، ليس فيها ابن محيريز ، وكل الروايات التي فيها ابن محيريز كلها موقوفة
    فلا يمكن بحال أن نقول عن الرواية التي فيها مبهم الذي لا يتهم بأنها رواية مرفوعة
    فالصواب أنها موقوفة أو مقطوعة .

    والمبهم الذي لا يتهم هو راو واحد ليس أكثر ، اما أن يكون الصحابي معاذ بن جبل رضي الله عنه كما في رواية البخاري في التاريخ ، والحاكم في المستدرك ، اذا افترضنا أن يحيى بن أبي عمرو الشيباني متابع لمكحول غير مخالف .
    ، أو راو ثقة من كبار التابعين ، وهذا ما أرجحه .

    هات دليلك على هذا التفسير لكلمة ضعيف !!!!!!!!
    أنا لا أقول بضعف الراوي ، ولكن الذين ضعفوه ، نستفيد من كلامهم أنه صالح الحديث في المتابعات والشواهد ، ولأجل ذلك يكتب حديثه ، نجد ذلك جليا في كلام يحيى بن معين ، وابن عدي .

    الامام أحمد لم يضعفه لسوء حفظه ففي تهذيب الكمال (3820)
    و قال محمد بن على الوراق ، عن أحمد بن حنبل : لم يكن بالقوى فى الحديث .

    ولم يقل الامام أحمد :سئ الحفظ , بل تضعيفه له ( ليس بالقوي ) وهو جرح غير مفسر
    قد صرح الامام أحمد بجرح مفسر لأحاديثه :
    ففي الجرح واالتعديل (1031) : " نا عبد الرحمن انا علي بن ابي طاهر فيما كتب إلى قال نا الاثرم قال سمعت ابا عبد الله يقول: ابن ثوبان احاديثه مناكير " .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    الطبقة الثالثة عند ابن حجر هي : " من أكثر من التدليس فلم يحتج الائمة من أحاديثهم الا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقا ومنهم من قبلهم كأبي الزبير المكي " .

    كويس انت رديت على نفسك
    ولاحظ قول ابن حبان : ربما دلس , وهي كافية لأن تدخله في الثانية ؟
    ثم من اين لابن حجر أنه علم كثرة تدليسه والمتقدمين كابن حبان نصوا على خلاف ذلك وأنه قليل ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    وكون مكحول قد روى عمن لم يحدثه أو يلقه ، وقد عاصره ، فأن هذا يخرجه من الارسال الى التدليس .
    اقرأ كتاب المرسل الخفي وعلاقته بالتدليس للعوني جيداً
    و لتعلم ان هناك فرقاً بين الارسال الخفي وبين التدليس , وينبغي أن تعرف ان هناك مدلس عنعنته مقبولة وآخر مردود وليس كل مدلس ينتهي حاله الى رد معنعناته
    بالمناسبة هناك معنعنات لمكحول في صحيح مسلم ولم يصرح فيها بالسماع

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    لا يوجد في طرق الحديث كلها ما يبلغ مرتبته مرتبة الصحة سوى كلام المبهم الذي لا يتهم .
    والرواية التي لونتها باللون الأحمر ، ليس فيها ابن محيريز ، وكل الروايات التي فيها ابن محيريز كلها موقوفة
    فلا يمكن بحال أن نقول عن الرواية التي فيها مبهم الذي لا يتهم بأنها رواية مرفوعة
    فالصواب أنها موقوفة أو مقطوعة .
    هذه منهجية باطلة لا علال الاحاديث وليس ذلك بصنيع احد من اهل العلم لا متقدمين ولامتأخرين
    باللهجة العامية ( عاوز تضعف الحديث باي سبب وخلاص )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    والمبهم الذي لا يتهم هو راو واحد ليس أكثر ،
    لا يوجد دليل على ذلك بل يحتمل أنهم كثرة
    هل قال من لا أتهم , أم من لا أتهمه ؟
    احتمال الرواية عن الجمع وارد هاهنا
    ثم أي نوع من العلل هذا ؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    أنا لا أقول بضعف الراوي ، ولكن الذين ضعفوه ، نستفيد من كلامهم أنه صالح الحديث في المتابعات والشواهد ، ولأجل ذلك يكتب حديثه ، نجد ذلك جليا في كلام يحيى بن معين ، وابن عدي .
    ولم لا تنظر الى من وثقه ؟ لو نظرت الى من ضعفه وجدت انهم ليس لهم حجة في ذلك

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    قد صرح الامام أحمد بجرح مفسر لأحاديثه :
    ففي الجرح واالتعديل (1031) : " نا عبد الرحمن انا علي بن ابي طاهر فيما كتب إلى قال نا الاثرم قال سمعت ابا عبد الله يقول: ابن ثوبان احاديثه مناكير " .
    هل قال الامام أحمد : احاديثه مناكير أم منكر الحديث ؟؟؟؟؟؟؟
    أعيد لك جملة الامام الذهبي
    قال الذهبي في ((الميزان)) (1/56): ((و ما كل من روى المناكير ضعيف)).

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    1,050

    افتراضي رد: تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."

    فابو اسامة لم يرو عن ابن جابر الثقة ولم يلقه أصلاً بل من روى عنه هو الضعيف المتروك
    وكذا باقي الرواة وان قالوا بانه ابن جابر فإن الوهم قد انتشر في الكوفة بأكملها فلعل كل من ذهب وسمع منه بالكوفة كان يظن أنه ابن جابر والله أعلم
    لقد أقررت بخطأ أبو أسامة في اسم شيخه ، ولكن لم يثبت عندي ذهاب محمد بن شعيب بن شابور الى الكوفة ، بل جلة مشايخه من بيروت وحمص وأنطاكية وكلها بالشام .
    وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر فقيه الشام ، لم يثبت ذهابه الى العراق الا حين استقدمه المنصور الى بغداد فوفد عليه .

    فدل هذا - عندي على الأقل- على عدم وهم محمد بن شعيب بن شابور في اسم شيخه .

    وقد يجاب عن ذلك بأن يكون ابن تميم قد روى نفس روايات ابن جابر ، وهو ما جعل أهل الكوفة يظنونه هو ابن جابر ، والله أعلم .

    كويس انت رديت على نفسك
    ولاحظ قول ابن حبان : ربما دلس , وهي كافية لأن تدخله في الثانية ؟
    ثم من اين لابن حجر أنه علم كثرة تدليسه والمتقدمين كابن حبان نصوا على خلاف ذلك وأنه قليل ؟
    حسنا ، أقررت لك بقلة تدليسه تبعا لابن حبان رحمه الله .

    اقرأ كتاب المرسل الخفي وعلاقته بالتدليس للعوني جيداً
    و لتعلم ان هناك فرقاً بين الارسال الخفي وبين التدليس , وينبغي أن تعرف ان هناك مدلس عنعنته مقبولة وآخر مردود وليس كل مدلس ينتهي حاله الى رد معنعناته
    بالمناسبة هناك معنعنات لمكحول في صحيح مسلم ولم يصرح فيها بالسماع
    أنا أعرف الفرق ، لكنه لا يثبت في الرأس، فيحتاج الى كثرة مراجعة ، وهذا تقصير مني .
    بالنسبة للعنعنة في الصحيحين ، فهي لها وضع مختلف .

    هذه منهجية باطلة لا علال الاحاديث وليس ذلك بصنيع احد من اهل العلم لا متقدمين ولامتأخرين باللهجة العامية ( عاوز تضعف الحديث باي سبب وخلاص )
    أنا أريد أن أفهم !!!!
    أمامنا روايتان .............
    الأولى : رواية مكحول عن عبد الله بن محيريز أن معاذ بن جبل موقوفا .
    الثانية : رواية يحيى بن أبي عمرو، قال: كنا جلوسا عند ابن محيريز، فقال: حدثنا من لا يتهم .

    فاذا كان يحيى بن أبي عمرو متابعا لمكحول الشامي ، فلا بد أن يكون من لا يتهم هو معاذ بن جبل رضي الله عنه .

    وبذلك رجعنا الى الرواية الموقوفة ، وأنها صحيحة .

    هل قال الامام أحمد : احاديثه مناكير أم منكر الحديث ؟؟؟؟؟؟؟
    أعيد لك جملة الامام الذهبي
    قال الذهبي في ((الميزان)) (1/56): ((و ما كل من روى المناكير ضعيف)).
    قال الامام أحمد : "أحاديثه مناكير" ، ولم يقل : "في حديثه مناكير" ، أو يروى مناكير أو نحوه .
    فاذا يعني عموم النكارة في أحاديثه ، أرجو أن تقومني ان أخطأت ، فأنني أتعلم ، ولا أجادل .
    وجزاكم الله خيرا .

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    295

    افتراضي رد: تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."

    ما شاء الله ما شاء الله هكذا مذاكرة العلم
    تنبيه: التصحيح والتضعيف مسأله نسبية تختلف من واحد لاخر علي حسب المنهج الذي يتبعه هذا الامام او لمخرّج
    ساعد في نشر العلم http://olom.banouta.net

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبد الله السعدي مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله ما شاء الله هكذا مذاكرة العلم
    تنبيه: التصحيح والتضعيف مسأله نسبية تختلف من واحد لاخر علي حسب المنهج الذي يتبعه هذا الامام او لمخرّج
    فعلاً ياأخي جزاكم الله خيراً

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اأحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    بالنسبة للعنعنة في الصحيحين ، فهي لها وضع مختلف .
    أعرف اجابتك وقلت لك : لم يصرح بالسماع في وجه آخر
    اذن يلزمك أن تعترف بأنه ممن احتج الائمة بهم على الرغم من عدم تصريحهم بالسماع

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اأحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    أمامنا روايتان .............
    الأولى : رواية مكحول عن عبد الله بن محيريز أن معاذ بن جبل موقوفا .
    الثانية : رواية يحيى بن أبي عمرو، قال: كنا جلوسا عند ابن محيريز، فقال: حدثنا من لا يتهم .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اأحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر فقيه الشام ، لم يثبت ذهابه الى العراق الا حين استقدمه المنصور الى بغداد فوفد عليه .
    عبد الرحمن بن يزيد المتروك كان دمشقي أيضاً وهو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَزِيْدَ بنِ تَمِيْمٍ السُّلَمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ , فسماع الدمشقيين منه وارد , وطالما وقع اهل الكوفة بأكملهم في هذا الوهم فلا يستبعد ان يقع فيه غيرهم ولاحظ : - (كانوا يغلطون فيقولون ابن جابر ) أي انهم عرفوه أيضاً باسم ابن جابر , فليس بالغريب أنه اشتهر بهذا الاسم حتى في الشام

    وحتى لو ثبت من هذا الوجه انه وقفه فهو ليس بالحجة على الجماعة الثقات الذين رووه مسنداً

    وبالله علبك
    حتى لو ثبتت الطريق الموقوفة الا يكون لها حكم الرفع ؟؟؟؟؟؟؟؟ أجبني


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اأحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    قال الامام أحمد : "أحاديثه مناكير" ، ولم يقل : "في حديثه مناكير" ، أو يروى مناكير أو نحوه .
    فاذا يعني عموم النكارة في أحاديثه
    يحتمل أن الامام كان يقصد أحاديث بعينها والا فلم لم يقول منكر الحديث وكان ذلك سهلاً ؟
    ويدل على ذلك ماروي عن الامام أحمد انه قال عنه : ليس بالقوي , فهو لا يصل الى درجة الى انه منكر الحديث !

    ويشهد أن الرجل ممن يحتج باخبارهم ان انفردوا وان نكارة احاديثه ليست بالعامة
    أن الذهبي رحمه الله اورده في رسالته (( من تكلم فيه وهو موثق )) رقم 203 ص117 مكتبة المنار
    وقد قال الذهبي في مقدمة كتابه المذكور هذا ص 27 :
    "الحمد لله على الإيمان به ومتابعة سنة نبيه أبي القاسم أما بعد فهذا فصل نافع في معرفة ثقات الرواة الذين تكلم فيهم بعض الأئمة بما لا يرد أخبارهم , فيهم بعض اللين وغيرهم أتقن منهم , وأحفظ فهؤلاء حديثهم إن لم يكن حديثهم في أعلى مراتب الصحيح , فلا ينزل عن رتبة الحسن"

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    1,050

    افتراضي رد: تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."

    ما شاء الله ما شاء الله هكذا مذاكرة العلم
    نسال الله تعالى أن يرزقنا واياكم وجميع المسلمين العلم النافع ، وجزاكم الله خيرا

    عبد الرحمن بن يزيد المتروك كان دمشقي أيضاً وهو عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَزِيْدَ بنِ تَمِيْمٍ السُّلَمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ , فسماع الدمشقيين منه وارد , وطالما وقع اهل الكوفة بأكملهم في هذا الوهم فلا يستبعد ان يقع فيه غيرهم ولاحظ : - (كانوا يغلطون فيقولون ابن جابر ) أي انهم عرفوه أيضاً باسم ابن جابر , فليس بالغريب أنه اشتهر بهذا الاسم حتى في الشام

    وحتى لو ثبت من هذا الوجه انه وقفه فهو ليس بالحجة على الجماعة الثقات الذين رووه مسنداً
    بالعكس ، لا يمكن أن يعرف الراوي في بلده بغير اسمه
    أو أن يهم أهل بلده في اسمه
    ودائما ما يرجح قول أحد النقاد (سواء جرح أو تعديل) في راو معين ، لكونه من أهل بلده .
    فأهل بلد الراوي أعرف به من غيرهم .

    ولا يستبعد أن يكون ابن تميم المتروك أتي اليهم في الكوفة ، وأدعى أنه ابن جابر فقيه الشام المشهور ، فصدقه أهلها ورووا عنه على أنه ابن جابر الفقيه المشهور ، وساعده على ذلك البعد النسبي للكوفة عن الشام ، وكونه لا يعرفه أحد من أهلها ، والله أعلم .

    وبالله علبك
    حتى لو ثبتت الطريق الموقوفة الا يكون لها حكم الرفع ؟؟؟؟؟؟؟؟ أجبني
    الرواية الموقوفة ثابتة ان شاء الله باسناد صحيح ، ويكون لها حكم الوقف ، ما لم تخالف الأحاديث الصحيحة المرفوعة .

    يحتمل أن الامام كان يقصد أحاديث بعينها والا فلم لم يقول منكر الحديث وكان ذلك سهلاً ؟
    ويدل على ذلك ماروي عن الامام أحمد انه قال عنه : ليس بالقوي , فهو لا يصل الى درجة الى انه منكر الحديث !

    ويشهد أن الرجل ممن يحتج باخبارهم ان انفردوا وان نكارة احاديثه ليست بالعامة
    أن الذهبي رحمه الله اورده في رسالته (( من تكلم فيه وهو موثق )) رقم 203 ص117 مكتبة المنار
    وقد قال الذهبي في مقدمة كتابه المذكور هذا ص 27 :
    "الحمد لله على الإيمان به ومتابعة سنة نبيه أبي القاسم أما بعد فهذا فصل نافع في معرفة ثقات الرواة الذين تكلم فيهم بعض الأئمة بما لا يرد أخبارهم , فيهم بعض اللين وغيرهم أتقن منهم , وأحفظ فهؤلاء حديثهم إن لم يكن حديثهم في أعلى مراتب الصحيح , فلا ينزل عن رتبة الحسن"
    ولم أقول بنكارة جميع أحاديث ابن ثوبان ، بل استدلالي على وقوع الخطأ في روايته .
    والاحتجاج بما ينفرد به ليس على اطلاقه .
    قال العقيلي: "لا يُتابع عبد الرحمن إلا من هو دونه أو مثله".

    وهناك مرتبة بين الضعيف ، والحسن هي مرتبة : "صدوق يخطىء" ، والتي أقول بها أنا والحافظ رحمه الله أيضا
    فأنا وازنت بين أقوال أئمة الجرح والتعديل جميعا ، وخرجت بهذا الحكم على الراوي : "صدوق يخطيء"
    فليس من المعقول أن يجتمع عدة من الأئمة - ومنهم معتدلين - على تضعيف فلان الراوي ، ثم لا أنظر في أقوالهم أو أضرب بها عرض الحائط بدون سبب قوي سوى لأنه غير مفسر .

    فهم - رحمهم الله - لم يقول بتضعيفه أو توهينه ، الا لاطلاعهم على أخطاء ظاهرة جزموا بعدها بتضعيفه ، ولم يقولوا بذلك من قبيل الرأى والهوى وحاشاهم .

    وقولنا : " صدوق يخطىء" هو القول العدل الذي يشتمل على قول فريق التعديل والتجريح ، ويوفق بينهما .
    ويؤيد قولنا هذا من وجهين :
    1- وجود مناكير في رواية الراوي ، وأقتضاء ذلك أنه يخطىء .
    2- تضعيف جماعة من العلماء له ، ومنهم معتدلين .

    وفي النهاية نختم بقول الإمام الناقد البصير صالح بن محمد رحمه الله المعروف بجزرة: "عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان: شامي دمشقي، صدوق إلا أن مذهبه مذهب القدر، وأنكروا عليه أحاديث يرويها عن أبيه عن مكحول مسندة، وحديث الشامي لَـيُضم إلى غيره يتعرف خطؤه من صوابه".

    لندعم قولنا بنكارة الوجه المرفوع ....
    وجزاكم الله خيرا .........

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    859

    افتراضي رد: تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن بن شيخنا مشاهدة المشاركة
    أوافق الأخ د/ مجاهد عبد الله على تحسينه للحديث وقبوله فجزاه الله خيرا
    وجزاك الله أخي أحمد خيرا على تخريجك للحديث
    جزى الله الأخوين الفاضلين : أحمد السكندري ، و دكتور مجاهد عبد الله على هذه المذاكرة الطيبة :
    وأقول كما قال أخي الفاضل عبد الرحمن شيخنا :
    فالحديث حسنه الحافظ ابن كثير – رحمه الله - في البداية والنهاية (19/ 109) من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عن جبير بن نفير ، عن مالك بن يخامر ، عن معاذ - رضي الله عنه - .
    قال - رحمه الله - :
    " وَهَذَا إِسْنَادٌ جَيِّدٌ وَحَدِيثٌ حَسَنٌ ، وَعَلَيْهِ نُورُ الصِّدْقِ وَجَلَالَةُ النُّبُوَّةِ ".
    والشيخ الألباني في صحيح أبي داود (4294) ، وتحقيقه للمشكاة (5350) .
    وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان يُحسّن حديثه إذا لم يخالف . والله أعلم
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  20. #20
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: تخريج حديث : "عمران بيت المقدس خراب يثرب..."

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    الرواية الموقوفة ثابتة ان شاء الله باسناد صحيح ، ويكون لها حكم الوقف ، ما لم تخالف الأحاديث الصحيحة المرفوعة .
    لها حكم الوقف !!!!!!!!!!!!!
    ماهذا التعسف ؟

    قال الحافظ ابن حجر في نزهة النظر
    (( ومثالُ المرفوعِ مِن القولِ حُكْماً لا تَصْريحاً : أَنْ يقولَ الصَّحابيُّ - الَّذي لم يأْخُذْ عَنِ الإِسرائيليَّات ِ - ما لا مجالَ للاجْتِهادِ فيهِ ، ولا [ لهُ ] تعلُّقٌ ببيانِ لُغةٍ أَو شرحِ غريبٍ ؛
    كالإِخْبارِ عنِ الأمورِ الماضيةِ مِن بدْءِ الخَلْقِ وأَخْبارِ الأنبياءِ (( عليهم الصلاة والسلام )) ،
    أَو الآتيةِ كالملاحمِ والفِتَنِ وأَحوالِ يومِ القيامةِ . )) أ هـ


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    ولم أقول بنكارة جميع أحاديث ابن ثوبان ، بل استدلالي على وقوع الخطأ في روايته .
    والاحتجاج بما ينفرد به ليس على اطلاقه .
    قال العقيلي: "لا يُتابع عبد الرحمن إلا من هو دونه أو مثله".
    العقيلي متشدد وهذا جرح غير مفسر كسابقه


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    فأنا وازنت بين أقوال أئمة الجرح والتعديل جميعا ، وخرجت بهذا الحكم على الراوي : "صدوق يخطيء"
    فليس من المعقول أن يجتمع عدة من الأئمة - ومنهم معتدلين - على تضعيف فلان الراوي ، ثم لا أنظر في أقوالهم أو أضرب بها عرض الحائط بدون سبب قوي سوى لأنه غير مفسر .
    فهم - رحمهم الله - لم يقول بتضعيفه أو توهينه ، الا لاطلاعهم على أخطاء ظاهرة جزموا بعدها بتضعيفه ، ولم يقولوا بذلك من قبيل الرأى والهوى وحاشاهم .
    قال ابو عمرو ابن الصلاح في مقدمته (1/61) : -
    " وأما الجرح فإنه لا يقبل إلا مفسرا مبين السبب لأن الناس يختلفون فيما يجرح وما لا يجرح فيطلق أحدهم الجرح بناء على أمر اعتقده جرحا وليس بجرح في نفس الأمر فلا بد من بيان سببه لينظر فيما هو جرح أم لا
    وهذا ظاهر مقرر في الفقه وأصوله . وذكر ( الخطيب الحافظ ) : أنه مذهب الأئمة من حفاظ الحديث ونقاده مثل : البخاري ومسلم وغيرهما
    ولذلك احتج ( البخاري ) بجماعة سبق من غيره الجرح لهم كعكرمة مولى ابن عباس رضي الله عنهما وكإسماعيل بن أبي أويس وعاصم بن علي وعمرو بن مرزوق وغيرهم . واحتج مسلم بسويد بن سعيد وجماعة اشتهر الطعن فيهم . وهكذا فعل أبو داود السجستاني . وذلك دال على أنهم ذهبوا إلى أن الجرح لا يثبت إلا إذا فسر سببه ومذاهب النقاد للرجال غامضة مختلفة"


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    وقولنا : " صدوق يخطىء" هو القول العدل الذي يشتمل على قول فريق التعديل والتجريح ، ويوفق بينهما .
    ويؤيد قولنا هذا من وجهين :
    1- وجود مناكير في رواية الراوي ، وأقتضاء ذلك أنه يخطىء .
    2- تضعيف جماعة من العلماء له ، ومنهم معتدلين .
    أولاً - قال الذهبي / وما كل من روى المناكير ضعيف
    ثانياً - بالله عليك أين من اجتمعوا على تضعيفه ؟ ولم لا تنظر الى من وثقه ؟
    من وثقه ان لم ترهم : -
    1 - ابو حاتم الرازي
    2 - دحيم
    3 - عبد الرحمن بن صالح
    4 - الفلاس
    5 - ابن حبان
    6 - ابن المديني
    7 - ابو زرعة في رواية
    8 - ابو داود
    9 - العجلي
    10 - يعقوب بن شيبة
    11 - ابن شاهين
    12 - صالح جزرة
    13 - الخطيب
    14 - الذهبي
    من ضعفه : -
    1 - النسائي ( متشدد )
    2 - ابن خراش ( متشدد )
    3 - ابن عدي ( غير مفسر )
    4 - العقيلي ( متشدد )
    5 - الامام احمد مع اختلاف المروي عنه
    فاين الاجتماع على ضعفه ؟؟؟؟؟
    ويكفي في توثيقه أن الذهبي ادخله في كتابه ((من تكلم فيه وهو موثق)) وقد قال في مقدمة كتابه هذا "الحمد لله على الإيمان به ومتابعة سنة نبيه أبي القاسم أما بعد فهذا فصل نافع في معرفة ثقات الرواة الذين تكلم فيهم بعض الأئمة بما لا يرد أخبارهم , فيهم بعض اللين وغيرهم أتقن منهم , وأحفظ فهؤلاء حديثهم إن لم يكن حديثهم في أعلى مراتب الصحيح , فلا ينزل عن رتبة الحسن"

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السكندرى مشاهدة المشاركة
    وفي النهاية نختم بقول الإمام الناقد البصير صالح بن محمد رحمه الله المعروف بجزرة: "عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان: شامي دمشقي، صدوق إلا أن مذهبه مذهب القدر، وأنكروا عليه أحاديث يرويها عن أبيه عن مكحول مسندة، وحديث الشامي لَـيُضم إلى غيره يتعرف خطؤه من صوابه".
    لندعم قولنا بنكارة الوجه المرفوع ....
    وجزاكم الله خيرا .........
    وما يدريك ان هذا الحديث من الاحاديث التي أنكروها عليه ولم أنكروا عليه أصلاً ؟
    واشكر الاخ ضيدان بن عبد الرحمن اليامي لأنه أورد تصحيح الحافظ ابن كثير للحديث ويكفينا تصحيحه له وكذا سكوت ابي داود عنه والحافظ ابن حجر فهو على اقل الاحوال خبر مقبول
    بالمناسبة الحديث غالب فقراته لها شواهد من الصحيح

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •