ما صحة هذا الحديث " أمتي يسوقها قوم عراض الوجوه .. " ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: ما صحة هذا الحديث " أمتي يسوقها قوم عراض الوجوه .. " ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    602

    افتراضي ما صحة هذا الحديث " أمتي يسوقها قوم عراض الوجوه .. " ؟

    عن بريدة رضي الله تعالى عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه و سلم يقول : " إن أمتي يسوقها قوم عراض الوجوه صغار الأعين ، كأن وجوههم الحَجْف ثلاث مرات ، حتى يلحقوهم بجزيرة العرب ، أما الأولى فينجو من هرب منهم ، و أما الثانية فيهلك بعض ، و أما الثالثة فيصطلمون كلهم من بقي منهم . قالوا : يا رسول الله ، من هم ؟
    قال : الترك ، و الذي نفسي بيده ليربطن خيولهم إلى سواري مساجد المسلمين " .

    رواه أحمد [ 4/ 263]

    الحَجْف : الترس و المجن .
    يصطلمون : بمعنى يقطعون و يستأصلون .

    سؤالي : ما صحة هذا الحديث ، فقد وجدت من علق عليه بالصحة و وجدت من علق عليه بالضعف .

    و ما معنى أما الأولى فينجو من هرب منهم ، و أما الثانية فيهلك بعض ، و أما الثالثة فيصطلمون كلهم من بقي منهم ؟

    و بارك الله فيكم و عيدكم مبارك بالمناسبة .
    كلام النبي يُحتَجُ به، وكلام غيره يُحتَجُ له
    صلى الله عليه وسلم
    ليس كل ما نُسِبَ للنبي صلى الله عليه وسلم صحت نسبته، وليس كل ما صحت نسبته صح فهمه، وليس كل ما صح فهمه صح وضعه في موضعه.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    506

    افتراضي رد: ما صحة هذا الحديث " أمتي يسوقها قوم عراض الوجوه .. " ؟

    الحديث أخرجه أحمد (23339) وأبو داود ( 4305 ) والحاكم ( 8436 )
    قال العلامة العباد في شرح هذا الحديث :
    أورد أبو داود حديث بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث قتال الترك: (تسوقونهم ثلاث مرار) يعني: أن المسلمين يسوقون الترك ثلاث مرار إلى جزيرة العرب، وكل واحدة مستقلة عن الثانية، ثم في الثالثة يصطلمون يعني: يستأصلون، ومعناه: يقضى عليهم.
    ثم قال الراوي: أو كما قال، وهذا يشعر بأن الحديث ليس متحققاً منه بهذه الألفاظ، وإنما هو بالمعنى، ولهذا قال: أو كما قال، وهذه العبارة يؤتى بها عندما يكون الإنسان غير جازم باللفظ، ولكنه يفهم المعنى وأتى بالمعنى.
    وقد روى الإمام أحمد هذا الحديث بعكس ما ذكر هنا، وهو أن الترك هم الذين يسوقون المسلمين، ولعله هو الأقرب، من جهة أن الترك يأتون من خارج الجزيرة، ويسوقون المسلمين إلى الجزيرة، فاللفظ الذي جاء في مسند الإمام أحمد هو بعكس هذا، وهو الأقرب والأظهر. وقد قال بعض أهل العلم: إن هذا قد وقع، وإن المقصود بهم التتار الذين حصل منهم ما حصل من الفتن والفساد في سنة 656هـ التي حصل فيها سقوط بغداد، وقتل فيها خلق كثير من المسلمين، ومعلوم أن التتار من الترك، وقد جاءوا من الجهة الشرقية، فيحتمل أن التتار هم المعنيون في الحديث، ويحتمل أن يكون شيئاً آخر في آخر الزمان، والله تعالى أعلم. وهذه الصفات تنطبق الآن على شعوب الصين واليابان، ويعتبرون من الترك لكونهم من الجهة الشرقية.
    إذا أحدث الله لك علماً فأحدث له عبادة، ولا يكن همك أن تتحدث به.


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    115

    افتراضي رد: ما صحة هذا الحديث " أمتي يسوقها قوم عراض الوجوه .. " ؟

    السلام عليكم

    احاديث الترك صحيحة لكن بهذا التمام فهذا الحديث كما قال الشيخ الارناؤوط : إسناده ضعيف، تفرد به بشير بن المهاجر الغَنوَي، ولم يتابعه عليه أحد، وهو ضعيف عند التفردوأخرجه مختصراً ومطولاً البزار (3367 - كشف الأستار) ، والشجري في "أماليه" 2/263 من طريق محمد بن فضيل، عن بشير بن المهاجر، بهذا الإسناد.
    ولم يذكرا في روايتهما قوله: "وكان بريدة لا يفارقه بعيران أو ثلاثة ... إلخ".
    ووقع عندهما: "يلحقون أهل الإسلام بمنابت الشِّيح" بدل "بجزيرة العرب".
    وأخرجه مختصراً الحاكم 4/474 من طريق معاذ بن نَجْدة، عن خلاد بن يحيى، عن بشير بن مهاجر، به. وسقط من إسناده في مطبوع الحاكم "خلاد بن يحيى"، واستدركناه من "إتحاف المهرة" 2/583.
    وخالف معاذَ بن نجدة جعفرُ بن مُسافر التِّنِّيسي عند أبي داود (4305) ، فرواه عن خلاد بن يحيى إلا أنه قلب متنه، فقال: "تسوقونهم ثلاث مرار حتى تلحقوهم بجزيرة العرب" جعل المسلمين هم الذين يسوقون الترك ثلاث مرار حتى يلحقوهم بجزيرة العرب. قلنا: وعلى ضعف بشير بن مهاجر، فإن جعفر بن مسافر فيه كلام أيضاً.
    وفي باب قتال التُّرك وذكر صفتهم، عن أبي هريرة عند البخاري (2929) ، ومسلم (2912) ، وقد سلف برقم (7263) ، وانظر تتمة شواهده هناك.
    وقوله: "الحَجَف": ضَرْب من التُّروس، من جلود ليس فيها خَشَب ولا رباط من عَصَب، واحدتها: حَجَفة.
    وقوله: "فيُصطَلَمون" بالبناء للمفعول، أي: يُستأصَلون ويُبادون.

    =======
    حديث (7263) في المسند
    " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا قَوْمًا كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، نِعَالُهُمُ الشَّعْرُ " إسناده صحيح على شرط الشيخين , رواه السبعة "

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    602

    افتراضي رد: ما صحة هذا الحديث " أمتي يسوقها قوم عراض الوجوه .. " ؟

    بارك الله فيكما
    كلام النبي يُحتَجُ به، وكلام غيره يُحتَجُ له
    صلى الله عليه وسلم
    ليس كل ما نُسِبَ للنبي صلى الله عليه وسلم صحت نسبته، وليس كل ما صحت نسبته صح فهمه، وليس كل ما صح فهمه صح وضعه في موضعه.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    636

    Post رد: ما صحة هذا الحديث " أمتي يسوقها قوم عراض الوجوه .. " ؟

    4305- عن بُرَيدة، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، في حديث:
    ((يُقاتِلُكم قومٌ صغار الأعين، -يعني: التُّرْكَ، قال:- تَسوقونَهم -ثلاث مرار- حتَّى تُلحِقوهُم بجزيرة العرب؛ فأمَّا في السِّياقة الأولى؛ فيَنجُو مَنْ هرب مِنْهم، وأمَّا في الثَّانية؛ فيَنجُو بعضٌ ويَهلَك بعضٌ، وأمَّا في الثَّالثة؛ فَيُصْطَلَمون))؛ أو كما قال.
    - ضعيف: ((المشكاة)) (5431).
    --------------------------
    المرجع: ضعيف سنن أبي داود للألبانيّ؛ كتاب الملاحم/ باب في قتال التُّرك (ص351-352).

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    636

    Post رد: ما صحة هذا الحديث " أمتي يسوقها قوم عراض الوجوه .. " ؟

    قال الشيخ محمد شمس الحق العظيم آبادي في كتابه عون المعبود شرح سنن أبي داود:
    واعلم أنَّ هذا الحديث يدلّ صراحة على أنّ المسلمين من أمّة النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم هم الَّذين يسوقون التُّرك ثلاث مرار حتَّى يُلحِقوهم بجزيرة العرب، ففي السِّياق الأولى يَنجو مَنْ هرب مِنَ التُّرك، وفي الثَّانية يَنجو بعض منهم ويَهلَك بعض، وفي الثَّالثة يُستأصَلون. وأخرج هذا الحديث الإمام أحمد في مسنده، وسياقُه مخالف لسياق أبي داود مخالفة ظاهرة، فإنَّ سياق أحمد يدلُّ صراحة على أنَّ التُّرْك هم الَّذين يسوقون المسلمين ثلاث مرار حتَّى يُلحِقوهم بجزيرة العرب، ففي السِّياقة الأولى ينجو مَنْ هرب مِنَ المسلمين، وفي الثَّانية ينجو بعضٌ منهم ويَهلَك بعض، وفي الثَّالثة يُستأصَلون كلُّهم. قال أحمد في مسنده حدَّثنا أبو نعيم، حدَّثنا بشير بن مُهاجر، حدَّثني عبد الله بن بُريدة عن أبيه، قال: كنت جالسًا عند النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فسمعت النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((إنَّ أمَّتي يَسُوقُها قوم عِراضُ الأوجه [في نسخة الأرنؤوط: الوجوه]، صِغارُ الأعيُن، كأنَّ وُجوهَهم الحَجَفُ، ثلاثَ مِرار حتَّى يُلحِقُونهم [يُلحِقوهم] بجزيرة العرب، أمَّا السَّابقة [أمَّا السَّائقة] الأولى فيَنجُو مَنْ هرب منهم، وأمَّا الثَّانية فيَهلِك بعضٌ ويَنجُو بعضٌ، وأمَّا الثَّالثة فيُصْطَلَمُون كلُّهم مَنْ بَقِيَ مِنْهُم)). قالوا: يا نبيَّ الله، مَنْ هم؟ قال: ((هم التُّرْكُ)). قال: ((أما والَّذي نفسي بيده لَيَرْبُِطُنَّ خُيولَهم إلى سَوارِي مساجد المُسلمينَ)). قال: وكان بريدة لا يُفارِقُه بَعيران أو ثلاثةٌ، ومتاعُ السَّفر والأسْقِيَة بعد [يُعِدُّ] ذلك للحرب [للهَرَب] ممَّا سمع مِنَ النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم مِنَ البلاء مِنْ أمراء [أمْرِ] التُّرك. قال القرطبيّ إسناده صحيح.
    فانظر إلى سياق أحمد كيف خالف سياق أبي داود، مخالفة بيِّنة لا يظهر وجه الجمع بينهما. وبوَّب القرطبيّ في التَّذكرة بلفظ باب في سياقة التُّرك للمسلمين وسياقة المسلمين لهم ثمَّ أورد فيه رواية أحمد ورواية أبي داود المذكورتين، وإنِّي لست أدري ما مراده مِنْ تبويبه بهذا اللَّفظ إنْ أراد به الجمع بين روايتي أبي داود وأحمد بأنَّهما محمولان على زمانين مختلفين، ففي زمان يكون سياقة التُّرك للمسلمين، وفي زمان آخر يكون سياقة المسلمين لهم، فهذا بعيد جدًّا كما لا يخفى على المتأمِّل، وإنْ أراد غير هذا فالله تعالى أعلم بما أراد.
    وعندي أنَّ الصَّواب هي رواية أحمد وأمَّا رواية أبي داود فالظَّاهر أنَّه قد وقع الوهم فيه مِنْ بعض الرُّواة، ويُؤيِّده ما في رواية أحمد مِنْ أنَّه كان بُريدة لا يفارقه بعيران أو ثلاثة ومتاع السَّفر والأسقية بعد ذلك للهرب ممَّا سمع مِنَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مِنْ أمراء التُّرْك، ويُؤيِّده أيضًا أنَّه وقع الشَّكُّ لبعض رواة أبي داود، ولذا قال في آخر الحديث أو كما قال.
    ويؤيِّدُه أيضًا أنَّه وقعت الحوادث على نحو ما ورد في رواية أحمد فقد قال القرطبيُّ في التَّذكرة: والحديث الأوَّل يدلُّ على خروجهم وقتالهم المسلمين وقتلهم، وقد وقع ذلك على نحو ما أخبر صلَّى الله عليه وسلَّم، فخرج منهم في هذا الوقت أمم لا يحصيهم إلاَّ الله ولا يردُّهم عن المسلمين إلاَّ الله حتَّى كأنَّهم يأجوج ومأجوج [أو مقدَمُهم].
    [قال الحافظ السَّيِّد بن دحية -رحمه الله-:] فخرج منهم في جمادى الأولى سنة سبع عشرة وستّمائة جيش مِنَ التُّرك يقال له: الطَّطر عَظُم في [فَتْكِه] الخطب والخطر، وقضي له [مِنْ] قتل النُّفوس المؤمنة الوطر...، فقتلوا [منْ] وراء النَّهر وما دونه مِنْ جميع بلاد خراسان، ومَحَوْا رسوم ملك بني ساسان...، وخربوا مدينة نشاور وأطلقوا فيها النيران، [وخار] عنهم مِنْ أهل خوارزم كلُّ إنسان، ولم يبق منهم إلاَّ مَنِ اختبأ في المغارات والكهفان حتَّى وصلوا إليها وقتلوا وسَبَوْا وخربوا البنيان، وأطلقوا الماء على المدينة مِنْ نهر جيحان، فغرق منها مباني [الذُّرى] والأركان...، [إلى أنْ] وصلُوا إلى بلاد [نهستان] فخربوا مدينة الرَّيّ وقَزْوِين...، ومدينة أرْدَبِيل ومدينة مَرَاغَة: كُرْسيِّ بلاد أذرَبِيجَان، واستأصلوا [شأفة] مَن [في] هذه البلاد مِنَ العلماء والأعيان، واستباحوا قتل النِّساء وذبح الولدان، ثمَّ وصلوا إلى العراق الثَّاني وأعظم مدنه مدينة أصبَهان، ودور سورها أربعون ألف ذراع في غاية الارتفاع والإتقان، وأهلُها [مشغلون] بعلم الحديث فحفظهم الله بهذا الشَّأن...، وأنزل عليهم [موائد] التأييد والإحسان، فتلقَّوْهُم بصدور هي في الحقيقة صدور الشُّجعان، وحقَّقوا الخبر بأنَّها بلد الفرسان، واجتمع فيها مائة ألف [ألف] إنسان...، و[برز إلى] الطَّطر القتل في مضاجعهم وساقهم القدر المحتوم إلى مصارعهم، فمرقوا عنْ أصبهان مروق السَّهم مِنَ الرَّمِيّ، [واشتدُّوا إلى الوادي فطمّ على القرى]، ففرُّوا [منه] فرار الشَّيطان يوم بدر وله حُصاص، ورأوا أنَّهم إنْ وقفوا لم يكن لهم مِنَ [الهلك مخلص]، و[وصلوا] السَّيْر [بالسّرى]...، وصعدوا جبل [أزند] فقتلوا مَن فيه مِنْ [جموع] صلحاء المسلِمين، وخربوا ما فيه مِنْ الجنَّات والبساتين...، وكانت استطالتُهم على ثلثي بلاد المشرق الأعلى، وقتلوا [فيهما] مِنَ الخلائق ما لا يُحصى، وقتلوا في العراق الثَّاني عدَّة [تعزب] أنْ [تُستقْصَى]، وربطوا خيولهم إلى سواري المساجد و[الجامع]...، إلى أنْ قال: وقطعوا السَّبيل وأخافوها، وجاسوا خلال الدِّيار وطافوها، وملأوا قلوب [المؤمنين] رعبًا، وسحبوا ذيل الغلبة على تلك البلاد سحبًا...، ولا شكَّ أنَّهم هم المنذَر بهم في الحديث، وأنَّ لهم ثلاث خرجات يصطلمون في [الآخرة] منها.
    قال [المؤلِّف]: فقد كَمُلت [والحمد لله] خرجاتهم، ولم يبق [إلاَّ قتلهم] وقتالهم، فخرجوا على العراق الثَّالث بغداد وما اتَّصل [إليها] مِنَ البلاد، وقتلوا جميع مَنْ فيها مِنَ الملوك والعلماء والفضلاء والعُبَّاد...، واستباحوا جميع مَنْ فيها مِنَ المسلمين، وعبروا [الفرات] إلى حلب...، وخربوها وقتلوا مَنْ فيها إلى أنْ تركوها خالية [يبب]، ثمَّ أوغلوا إلى أنْ ملكوا جميع الشَّام في مدَّة يسيرة مِنَ الأيَّام، وفلقوا بسيوفهم الرُّؤوس والهام، ودخل رعبُهم الدِّيارَ المصريَّة، ولم يبق إلاَّ اللُّحوق بالدِّيار الأخرويَّة، فخرج إليهم مِنْ مصر الملك المظفَّر الملقَّب [بقطز]، بجميع مَنْ معه مِنَ العساكر، وقد بلغت القلوب الحناجر، إلى أن التقى بهم بعين جالوت، [و]كان له عليهم مِنَ النَّصر والظَّفر كما كان لطالوت، فقُتِل منهم جمع كثير وعدد غزير، وارتحلوا عن الشَّام مِنْ ساعتهم، ورجع [جمعهم] كما كان [إلى الإسلام]، و[عبروا] الفرات منهزمين، ورأوا ما لم يشاهدوه منذ زمان ولا حين، وراحوا خائبين [خاسرين] مدحورين أذلاَّء صاغرين، انتهى كلام القرطبيّ باختصار.
    وقال الإمام ابن الأثير في الكامل: حادثة التَّتار مِنَ الحوادث العظمى والمصائب الكبرى الَّتي عقمت الدُّهور عنْ مثلها، عمَّتْ الخلائق وخصَّت المسلمين، فلو قال قائل إنَّ العالم منذ خلقه الله تعالى إلى الآن لم يُبتلَوْا بمثلها لكان صادقًا، فإنَّ التَّواريخ لم تتضمَّن ما يقاربها انتهى.
    وقال الذَّهبيّ: وكانت بليَّة لم يُصَب الإسلام بمثلها انتهى.
    (أو كما قال) أي قال غير هذا اللَّفظ، فهذا يدلُّ على أنَّ الرَّاويَ لم يضبط لفظ الحديث ولذا رجّحت رواية أحمد. والحديث سكت عنه المنذريّ.
    ----------------------------
    ما نقله المؤلِّف مِنْ مسند أحمد قابلتُه مع تحقيق شعيب الأرنؤوط والمشايخ معه، وتركت ما تصحَّف كما هو، والصواب هو ما بين معقوفين؛ وأما نقله من التَّذكرة للقرطبيّ فقابلتُه مع تحقيق الصادق بن محمَّد بن إبراهيم، ونزعتُ ما تصحَّف أو زيد لكثرته، وأمَّا الأصل فهو بين معقوفين.







  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    602

    افتراضي رد: ما صحة هذا الحديث " أمتي يسوقها قوم عراض الوجوه .. " ؟

    بارك الله فيك أخي الكريم محمد عبد العزيز الجزائري على ما بذلته من جهد .

    بسبب عظم معنى هذا الحديث حرصت على التيقن من مدى صحته .

    هذا الحديث يستدل به على علامات النبوة ، فقد صح ما أخبر به النبي صلى الله عليه و سلم بتغلب الترك على هذه الأمة ، و قد تغلبوا عليها لمدة قرون ، خاصة حينما خلص لهم الأمر في أيام الدولة العثمانية .

    سبحان الله ، لقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث و لم يكن يومها حتى العرب قد أسلموا برمتهم ، فما بال المرء بالأتراك .

    لكنها صدق النبوة !
    كلام النبي يُحتَجُ به، وكلام غيره يُحتَجُ له
    صلى الله عليه وسلم
    ليس كل ما نُسِبَ للنبي صلى الله عليه وسلم صحت نسبته، وليس كل ما صحت نسبته صح فهمه، وليس كل ما صح فهمه صح وضعه في موضعه.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •