سلسلة : كتب حذر منها العلماء - الصفحة 16
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 16 من 16 الأولىالأولى ... 678910111213141516
النتائج 301 إلى 302 من 302

الموضوع: سلسلة : كتب حذر منها العلماء

  1. #301
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    45

    Post تكذيب التحذير من تحقيق كتاب كنز المعاني بتحقيق فرغلي عرباوي

    تكذيب التحذير من تحقيق كتاب كنز المعاني
    للجعبري بتحقيق فرغلي عرباوي
    بسم الله الرحمن الرحيم القائل: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)(ق:18)، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمَّد صلى الله عليه وسلم القائل: « أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ ». قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ « ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ ». قِيلَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ قَالَ: « إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ فَقَدْ بَهَتَّهُ ». أما بعد:
    فأقول وبالله التوفيق والسداد: زعم أخي في الله (علي أبو الحسن) في هذا المنتدى وغيره أن كتاب كنز المعاني للإمام الجعبري بتحقيقي فيه أخطاء في جميع مجلداته التي طبع عليها، ثم زعم أيضاً أني حققت الكتاب على نسخ النت السقيمة، ثم زعم أيضاً أن جميع كتبي في التجويد والقراءات التي حققتها بحاجة إلى تدقيق وتحقيق، ثم زعم أني أهلاً في التأليف أما في التحقيق فغير ذلك.
    وبالاختصار تنحصر نقاط التُّهم التي وجَّهها لشخصي، ثم لكتبي في الآتي:
    1- (((زعم أني حققتُ كنز المعاني للجعبري بصورة متعجلة)))والجواب: ما هو دليله على أني أخرجت الكتاب بصورة متعجلة، هل عنده علم بزمن الفترة الطويلة التي قضيتها في جمع نسخ الكتاب، ثم الزمن الذي استغرقته في المقابلة بين النسخ، ثم كتابة النص من أوَّل الكتاب إلى آخره، ثم مقابلة الكتاب على النسخ الأربع، ثم بعد صدور أوَّل بروفة من دار النشر ثم المراجعة للكتاب من أوَّله إلى آخره قبل الطباعة النهائية، فبالله عليكم كل هذا المراحل كم تأخذ من الزمن؟! ثم إن هذا الشيخ ليس بصديق لي، ولا يعرف أي معلومة عن حياتي الشخصية، فكيف يصدر أحكاماً على حياتي الشخصية بدون أدنى دليل لما يقول غير الظن فحسب، قال تعالى: (إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً)(يونس: من الآية36)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم« إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ ».
    2- قال أخي (علي أبو الحسن): (((والمثال الدقيق على ذلك إخراجه لكتاب كنزالمعاني للجعبري بصورة متعجلة وعلى نسخ النت السقيمة والناقصة بل ودون مراجعة فجاءالكتاب كما تشاهدون في الصور المرفقة)))الجواب: إن كنت صادقاً فيما زعمت فهلاَّ ذكرت لنا روابط هذه النسخ السقيمة الناقصة، فإلى الآن لم تقدِّم لنا أي إجابة عن ذلك، فأنت واحد من اثنين إما صادق وإما كاذب، فإن كنت من أهل الصدق والأمانة في الكلمة فاذكر لنا روابط هذه النسخ الأربع التي اعتمدت عليها، وإلم تذكرها فأنت متَّهم بالكذب عليَّ، وأُحذِّرك من الكذب لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِى إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِى إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ ، حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا).
    وطلبت منك سلفاً هذه الروابط ومنتظر منك الإجابة عن ذلك.
    قلتَ (أخي علي): (((فجاءالكتاب كما تشاهدون في الصور المرفقة))) (((ولكنه اختار النسخ السقيمة الموجودة على النت فجاء الكتاب كما ترون فيالصور))) الجواب: اعلم – أصلحك الله ونزع من قلبك الغل والحسد والحقد على إخوانك أنت وشيخك – أن الصور التي وضعتُها ليس فيها أي خطأ بل هي فروق بين نسخ الكنز،ومن واجبي في التحقيق التقيُّد بالنسخ التي بين يدي فحسب، ومعلوم عند كل من عايش هذا المخطوط، أن أغلب نسخه مضطربة بالزيادة والنقص، والتقديم والتأخير، والحذف والإسقاط وغير ذلك، وقلَّما تجد نسختين متفقتين في كتابة النص، ولكني قمتُ بتصوير هذه النسخ من دار الكتب المصرية ومكتبة الأزهر، ومعي وثائق تثبت ثمن كل نسخة صورتها بالميكروفيلم، ثم عند نسخي للمخطوط تعاملت مع النص بدقة متناهية؛ لأني أعلم جيداً أنه كتاب لم يطبع بعد، وهو بحاجة إلى أن يخدم علمياً، وأعطيت مقابلة النسخ من الوقت والجهد ما لم أعطه لمخطوط قبله، مع العلم أن رقم مخطوط الجعبري بالنسبة للمخطوطات التي حققتُها وهو (101) يعني سبق تحقيقي للجعبري مائة كتاب مطبوع في الأسواق العربية، والشاهد من هذا الكلام أن كنز المعاني حققتُه في مرحلة متقدِّمة من التحقيق، ولم أجد أي صعوبة في قراءة النص؛ سواء ما كتب بخط الرقعة أو النسخ.
    أما أنت (أخي علي) تزعم أن النسخ التي اعتمدت عليها سقيمة، ثم تزعم أيضاً من غير دليل أن إخراجي لشرح الدُّرة للرميلي على نسخة سقيمة فلا أدري لما تصف نسخي بأنها سقيمة، مع أنك لم تتطلع عليها، وإذا كنت تجد مشقَّة وصعوبة في قراءة النسخ الخطيَّة، فأنصح أن تترك مجال التحقيق لغيرك، نعم أتركه لأُناس لا يرون في نسخه الرداءة والسقام، وسوف أذكر لك كما قلتُ آنفاً: أن ما زعمتَه أنها أخطاء ليست كذلك بل هي فروق بين النسخ، وإليك الدليل:

    زعمت أن الخطأ في هذه الصفحة أن الكلمة التي بعد (إياهم) رسمت بالباء (بما)، والأمر ليس كذلك في نسختي الخطية فهي بغير باء، وهذا الدليل:
    [url=http://www.ii1i.com][/url]
    :

    [url=http://www.ii1i.com][/url]
    وزعمت أيضا زوراً وبهتاناً أن الكلمة التي بعد للثاني أنها رسمت (كذلك)، والأمر ليس كذلك في نسختي الخطية فهي بغير باللام وليست بالكاف، وهذا الدليل:
    [url=http://www.ii1i.com][/url]
    :

    [url=http://www.ii1i.com][/url]
    وزعمت أيضاً زوراً وبهتاناً أن قبل كلمة شمردلا شين ساقطة، والأمر ليس كذلك في نسختي الخطية فهي بغير الشين قبل كلمة شمردلا، وهذا الدليل:
    [url=http://www.ii1i.com][/url]
    :

    [url=http://www.ii1i.com][/url]
    وزعمت أيضاً زوراً وبهتاناً أن كلمة يعسر صوابها تعتبر، والأمر ليس كذلك في نسختي الخطية فهي يعسر، وهذا الدليل:
    [url=http://www.ii1i.com][/url]
    :

    [url=http://www.ii1i.com][/url]
    وهكذا لو تتبعتُ كل ما ذكرتَه – كما زعمت - فسوف أجده فروقاً بين النسخ، ولا أدري لماذا تدخل في كل منتدى باسم مستعار مما تخشى أخي وتخاف، أم أنك تستعمل هذه الأسماء المستعارة في المنتديات للطعن في غيرك من غير أنت تعرف، فإن كنت لا تخاف فاذكر لنا ما هو صريح اسمك وترجم لنا عن نفسك وعن شيخك لكي ننزلك عند منزلتك، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (أَنْزِلُوا النَّاسَ مَنَازِلَهُمْ)، فلا أدري في أي منزلة نضعك هل من علماء الجرح أو مع علماء التعديل.
    وأؤكد لك في ختام كلامي أنك غير صادق في جميع ما زعمت، ولا تصلح لرواية العلم أو القراءة، لأن راوي القرآن غير متهم بالكذب أو التدليس. وخير الكلام ما قلَّ ودل، والسلام عليكم.

  2. #302
    تاريخ التسجيل
    Dec 2019
    المشاركات
    304

    افتراضي رد: سلسلة : كتب حذر منها العلماء

    -----------------------
    مؤلفات أبي القاسم عبد الرحمن ابن الحافظ الكبير أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي الأصبهاني ( ت 470هـ )
    ------------------------
    هذا عنوان عريض فلو ذكر الجزء الذي الفه في تحريم أكل الطين او قال مثلا الاحاديث الضعيفة في مؤلفاته لكان هذا صوابا فلو قرأ رجل هذا العنوان لظن ان المؤلف كان صاحب طامات مع العلم أنه ليس أول من روي الضعيف ولا الموضوع والقاعدة من أسند لك فقد احالك اما عقيدته
    فقال الذهبي في السير
    قال يحيى بن منده : كان عمي سيفا على أهل البدع ، وهو أكبر من أن يثني عليه مثلي ، كان - والله - آمرا بالمعروف ، ناهيا عن المنكر ، كثير الذكر ، قاهرا لنفسه ، عظيم الحلم ، كثير العلم .... قال الدقاق في " رسالته " : أول من سمعت منه الشيخ الإمام السيد السديد الأوحد أبو القاسم عبد الرحمن ...الي قوله وكان جذعا في أعين المخالفين ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، ووصفه أكثر من أن يحصى .
    وذكر أبو بكر أحمد بن هبة الله بن أحمد ، أنه سمع من سعد الزنجاني بمكة يقول : حفظ الله الإسلام برجلين : أبي إسماعيل الأنصاري [ ص: 353 ] وعبد الرحمن بن منده آه مختصرا
    وهذه منقبة عظيمة أما قدح التيمي و الانصاري فيه فأجاب ابن رجب علي ذلك فقال وهذا ليس بقادح - إن صح - فإن الأنصاري والتيمي وأَمثالهما يقدحون بأدنى شيء ينكرونه من مواضع النزاع، كما هجر التيميُّ عبدَ الجليل الحافظَ كُوباه على قوله: " ينزل بالذات " وهو في الحقيقة يُوافقه على اعتقاده، لكن أنكر إطلاقَ اللفظ لعدم الأثر به.انتهي
    مع العلم أنه قد انتسبت اليه فرقة نسبت إليه الأباطيل فلا يبعد أن يكون ذلك سبب كلامهم فيه وهو قد تبرأ منهم ومما كانوا ينسبون إليه كما ذكر ذلك محقق كتابه الرد علي من قال ألم حرف
    ومن مؤلفاته التي وصلتنا المستخرج وهو كتاب قيم وكتاب الرد علي من قال ألم حرف وهو رد علي الجهمية

صفحة 16 من 16 الأولىالأولى ... 678910111213141516

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •