مانوع هذه الكلمات صـــرفيًّا ...؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: مانوع هذه الكلمات صـــرفيًّا ...؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    175

    افتراضي مانوع هذه الكلمات صـــرفيًّا ...؟

    جَنِيَّا - نَجِيَّا - صِلِيَّا - عَلِيَّا.
    في قوله تعالى:
    ( وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبًا جنيًا )
    ( وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيًا )
    ( ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليًا )
    ( ورفعناه مكانًا عليًا )
    .............................. .........
    وهل : بُكِيَّا - جِثِيَّا - عِتِيَّا ، في قوله تعالى:
    ( إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدًا وبكيًا )
    ( ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا )
    ( ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا )
    جمع باكٍ وجاثٍ وعاتٍ.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    105

    افتراضي رد: مانوع هذه الكلمات صـــرفيًّا ...؟

    قال الألوسي :
    { جَنِيّاً } أي مجنياً ففعيل بمعنى مفعول أي صالحاً للاجتناء .
    { *ونجيا } فعيل بمعنى مفاعل كجليس بمعنى مجالس ونديم بمعنى منادم من المناجاة المسارة بالكلام ونصبه على الحالية من أحد ضميري موسى عليه السلام في ناديناه وقربناه أي ناديناه أو قربناه حال كونه مناجياً ، وقال غير واحد ، مرتفعاً على أنه من النجو وهو الارتفاع .

    قال أبو حيان : صليا جمع صال فانتصب على الحال .
    { عتياً } جمع عات فانتصابه على الحال .

    قال ابن عادل :

    و « بُكِيًّا » فيها وجهان «
    أظهرهما : أنه جمعُ باكٍ ، وليس بقياس ، بل قياسُ جمعه على فعلة؛ كقاضٍ وقُضاة ، ولم يسمع فيه هذا الأصلُ ، وقد تقدَّم أنَّ الأخوين يكسران فاءهُ على الإتباع .
    والثاني : أنه مصدرٌ على فعولٍ؛ نحو : جلس جُلُوساً ، وقَعَد قُعُوداً.

    « جِثِيًّا » حال مقدرة من مفعول « لنُحْضرنَّهُمْ » . و « جِثِيًّا » جمع جاثٍ جمع على فعول ، نحو قَاعد وقُعُود ، وجَالس وجُلوس ، وفي لامه لغتان :
    أحدهما : الواو .
    والأخرى : الياء .
    يقال : جَثَا يَجْثُو جُثُوًّا ، وجَثَا يَجْثِي جِثِيًّا .
    فعلى التقدير الأول : يكون أصله جُثُوو . بواوين الأولى زائدة علامة للجمع والثانية لام الكلمة ، ثم أعلت إعلال عِصِيّ ودليّ ، وتقدم تحقيقه في « عِتيًّا » .
    وعلى الثاني يكون الأصل : جُثُوياً ، فأعل إعلال هيِّن وميِّت .



    قال أبو حيان : وقرأ حمزة والكسائي وحفص { جثياً } و { عتياً } و { صلياً } بكسر الجيم والعين والصاد والجمهور بضمها .

    قال ابن منظور : منه قوله تعالى ونذر الظالمين فيها جُثِيّاً وجِثِيّاً أَيضاً بكسر الجيم لما بعدها من الكسر وجاثَيْتُ ركبتي إلى ركبته وتَجاثَوْا على الرُّكَب وفي حديث ابن عمر إن الناس يصيرون يوم القيامة جُثىً كلُّ أُمَّةٍ تَتْبع نبيَّها أَي جماعة وتروى هذه اللفظة جُثِيٌّ بتشديد الياء جمع جاثٍ وهو الذي يجلس على ركبتيه ومنه حديث علي رصوان الله عليه أَنا أَوّلُ من يَجْثُو للخُصومة بين يدي الله عز وجل ابن سيده وقد تَجاثَوْا في الخصومة مُجاثاةً وجِثاءً وهما من المصادر الآتية على غير أَفعالها وقد جَثَا جَثْواً وجُثُوّاً .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    175

    افتراضي رد: مانوع هذه الكلمات صـــرفيًّا ...؟

    بارك الله فيك أخي المبارك على هذه المعلومات القيِّمة..
    الذي أريد معرفته الآن هل هذه الكلمات:
    ( جنيّا - عليَّا - نجيَّا ) صفات مشبهة أم صيغ مبالغة ...؟

    وعلى ردك المبارك تبين لي أن الأظهر في:
    ( عتيًّا - بكيًّا - جثيًّا - صليًّا ) أنها جموع تكسير.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    175

    افتراضي رد: مانوع هذه الكلمات صـــرفيًّا ...؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هناء عبد الله مشاهدة المشاركة
    ..
    الذي أريد معرفته الآن هل هذه الكلمات:
    ( جنيّا - عليَّا - نجيَّا ) صفات مشبهة أم صيغ مبالغة ...؟
    السؤال ينتظر الإجابة من الإخوة الفضلاء...

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    175

    افتراضي رد: مانوع هذه الكلمات صـــرفيًّا ...؟

    هل من مجيب ...!

  6. #6
    أبو مالك العوضي غير متواجد حالياً مشرف سابق ومؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    7,483

    افتراضي رد: مانوع هذه الكلمات صـــرفيًّا ...؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هناء عبد الله مشاهدة المشاركة
    الذي أريد معرفته الآن هل هذه الكلمات:
    ( جنيّا - عليَّا - نجيَّا ) صفات مشبهة أم صيغ مبالغة ...؟
    أولا: لا تعارض بين الصفة المشبهة وصيغة المبالغة، أي أن كون الكلمة (صفة مشبهة) لا ينفي كونها (صيغة مبالغة) والعكس بالعكس.

    ثانيا: إذا لم يكن للكلمة صيغة أخرى لغير المبالغة فلا معنى لوصفها بأنها مبالغة؛ لأنه لا يوجد شيء سابق لها بغير مبالغة، فمثلا: نقول: فلان عالم وعاقل، فإذا بالغنا قلنا: عليم وعقول، أما (ظريف) مثلا فهي صفة مشبهة فقط؛ لأننا لا نقول: (ظارف) مثلا.
    وعلى هذا فـ(علي) صيغة مبالغة لاسم الفاعل (عالٍ) من الفعل (علا يعلو علوا).

    ثالثا: (نجي) فعيل بمعنى مفعول، وصيغة المبالغة (فعيل) لا تكون إلا بمعنى (فاعل)، وعليه فهي صفة مشبهة فقط.

    وينظر هنا للفائدة:
    http://majles.alukah.net/showthread.php?t=27462

    والله أعلم.
    صفحتي في تويتر : أبو مالك العوضي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    175

    افتراضي رد: مانوع هذه الكلمات صـــرفيًّا ...؟

    جزاك الله عني خير الجزاء،
    فأنا في صدد عمل بحث يدرس صيغة فعيل بين الصفة المشبهة وصيغ المبالغة.
    فهل ترشدني - أستاذي الفاضل - إلى ما استند إليه من المراجع.
    أنا لك من الشاكرين الممتنين.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: مانوع هذه الكلمات صـــرفيًّا ...؟

    لقد أفدنا من الأخوين الكريمين صالح المذهان وأبي مالك العوضي

    وأحب أن اضع لك فائدة لعلك تعرفينها

    وهي أن المشتق على فاعل او على صيغ المبالغة إن كان يدل على صفة متأصلة ثابتة فهو صفة مشبهة باسم الفاعل

    وإن دل على صقة حاجثة متغيرة فهو على ما جاء عليه من الوزن اسم فاعل أو مبالغة

    فمثال الأول: كريم وثيب ومثال الثاني كاتب وحذر

    والله أعلم

    وفقك الله في بحثك وسدد رأيك

    ==

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    175

    افتراضي رد: مانوع هذه الكلمات صـــرفيًّا ...؟

    بوركت أخي الفاضل على ما تفضلت به.

    الثبوت ليس أمارة فاصلة بين الصفة المشبهة وصيغة المبالغة!
    الرابط الموضوع أعلاه فيه عرض رائع لهذه المسألة.

    و (حَذِر) ذكرها ابن عقيل في باب الصفة المشبهة وفي باب صيغة المبالغة؛ مما يدللك على تداخل دلالتي الصيغتين.

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    50

    افتراضي رد: مانوع هذه الكلمات صـــرفيًّا ...؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هناء عبد الله مشاهدة المشاركة
    الثبوت ليس أمارة فاصلة بين الصفة المشبهة وصيغة المبالغة!
    التداخل بين صيغ المبالغة والصفة المشبهة معروف ، وكلام الأستاذ الشيخ أبي مالك السابق يدل على ذلك

    ولكن الثبات أمارة وقد تتخلف بعض الأمارات في بعض الحوال ولا يحول ذلك دون اعتمادها.

    وبخصوص بحثك المسدد إن شاء الله فهناك دراسات حول تحولات الصيغ الصرفية والعدول فيها

    لو أن هذا يفيدك أدرجت لك بعض هذه الدراسات

    وفقك الله وسددك

    =

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •