من يشرح لنا هذا الكلام وهل هو حق ام باطل ’
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: من يشرح لنا هذا الكلام وهل هو حق ام باطل ’

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    32

    افتراضي من يشرح لنا هذا الكلام وهل هو حق ام باطل ’

    من يشرح لنا هذا الكلام وهل هو حق ام باطل ’


    إن الله استوى على عرشه وبذاته، تلك هي عقيدة السلف و السليم من عقيدة الإمام الأشعري، وهو صريح القرآن. ولكن هذا لايستلزم نسبة الجهة إلى الله، فالاستواء معلوم والكيف غير معقول كما قالت أم سلمة والإمام مالك، وإنما تكون الجهة نتيجة لثبوت الكيفية، وهي مستحيلة على الله. * وإذا قيل لنا أين الله نجيب بما أجاب به الله فقد قال: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ} وقال: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَه} وقال: {مَعَكُمْ أَيْنَما كُنْتُمْ} والتقاط آية واحدة من هذه الآيات دون غيرها عبث بالقرآن، كما أن تأويل بعض منها دون بعض عبث أيضاً بالقرآن. إذن فمجموع هذه الآيات تناقض نسبة الجهة إلى الله. لأن معنى كون الله موجوداً في جهة، عدم وجوده في غيرها، ولايقول ذلك في حق الله إلا أحمق استوى في إدراكه الغبي الصنمُ والآلهة المزيفة التي قد تُعبد من دون الله، والمحصور وجودها في جهات معينة، والإله المعبود بالحق الذي يقول عن ذاته: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَه} ويقول: {مَعَكُمْ أَيْنَما كُنْتُمْ}. إن الجهة مكان. والله هو خالق المكان، فكيف يكون بعض المخلوق حاصراً للخالق ومحيطاً به؟ بل كيف يكون محتاجاً إلى ما هو محتاج إليه؟ تعالى الله عن هذه الضلالات علواً كبيراً.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الدولة
    الاسم : حسام بن أحمد بن عبد الحكيم بن أحمد بن محمود بن عليو السوهاجي المصري
    المشاركات
    30

    افتراضي رد: من يشرح لنا هذا الكلام وهل هو حق ام باطل ’

    هذا الكلام باطل وليس عقيدة للسلف الصالح ولا لأبي الحسن الأشعري فإن متقدمي الأشاعرة أثبتوا صفة العلو ونفاها متأخريهم لأن معنى هذا الكلام أن الله لا في جهة وأهل السنة والجماعة فصلوا في صفة الجهة حيث إن إريد بها العلو فمعناها صحيح قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى " فهذا كتاب الله من أوله إلى آخره وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من أولها إلى آخرها، ثم عامة كلام الصحابة والتابعين، ثم كلام سائر الأئمة مملوء بما هو إما نص وإما ظاهر في أن الله سبحانه وتعالى هو العلي الأعلى، وهو فوق كل شيء " انظر الحموية
    وقال الإمام أبو حنيفة رحمه الله " من قال لا أعرف ربي في السماء أم في الأرض فقد كفر، وكذا من قال إنه على العرش، ولا أدري العرش أفي السماء أم في الأرض" وقال للمرأة التي سألته أين إلهك الذي تعبده ؟ قال " إن الله سبحانه وتعالى في السماء دون الأرض، فقال له رجل : أرأيت قول الله تعالى " وَهُوَ مَعَكُمْ " قال هو كما تكتب للرجل إني معك وأنت غائب عنه " انتهى من كتاب أصول الدين عند الأمام أبي حنيفة لشيخنا محمد عبد الرحمن الخميس وفي الحاشية على هذا الكلام ساق دليل الفطرة على علو الله فقال : قال الإمام محمد بن عثمان بن أبي شيبة " وأجمع الخلق جميعا أنهم إذا دعوا الله جميعا رفعوا أيديهم إلى السماء فلو كان الله عز وجل في الأرض السفلى ما كانوا يرفعون أيديهم إلى السماء وهو معهم في الأرض ثم تواترت الأخبار أن الله تعالى خلق العرش فاستوى عليه بذاته ثم خلق الأرض والسماوات فصار من الأرض إلى السماء إلى العرش فهو فوق السماوات وفوق العرش بذاته .. لا يخرجون من علمه " ثم قال الشيخ الخميس حفظه الله : والقول بالعلو هو اعتقاد الصحابة والتابعين وجميع المسلمين قبل ظهور المبتدعة .
    قال الأوزاعي " كنا والتابعون متوافرين نقول : إن الله تعالى فوق عرشه، ونؤمن بما وردت به السنة الصحيحة من صفاته " وقد نقل الإمام الذهبي في كتاب العلو عن أكثر من مائة إمام من أئمة المسلمين كلهم يصرحون بعلو الله واستوائه على عرشه .
    وقد قال بعض أهل السنة والجماعة إن أدلة علو الله تبلغ الألف دليل من الكتاب والسنة .
    ومن هذه الأدلة : قوله تعالى " إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ " فاطر:10 وقوله " إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ " آل عمران:55 وقوله " أَأَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ أَمْ أَمِنتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً " الملك:16-17 وقوله " بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ " النساء:158 وقوله " تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ " المعارج:4 " يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنْ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ " السجدة:5 " يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ " النحل:50 وقوله " ثم استوى على العرش " في ستة مواضع وقوله " وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لأَظُنُّهُ كَاذِباً " غافر:36-37 ذكر طائفة من السلف أن أول من صرح بإنكار العلو هو فرعون، والآية صريحة أن موسى كان يخاطب فرعون وقومه أن الله في السماء، ولهذا قال فرعون " فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى " ولو لم يكن موسى عليه الصلاة والسلام يخاطبه بأن الله في السماء لما تقصد هذا المقصد .
    أما الأدلة من السنة فقد قال شيخ الإسلام في الحموية " وفي الأحاديث الصحاح والحسان ما لا يحصى إلا بالكلفة مثل قصة معراج الرسول صلى الله عليه وسلم إلى ربه، ونزول الملائكة من عند الله وصعودها إليه، وقوله في الملائكة الذين يتعاقبون فيكم بالليل والنهار: (فيعرج الذين باتوا فيكم إلى ربهم فيسألهم وهو أعلم بهم) وفي الصحيح في حديث الخوارج: (ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر السماء صباحاً ومساءً). حديث الخوارج متواتر، فقد رواه مسلم من عشرة أوجه، روى البخاري طائفةً منها، وقال الإمام أحمد : صح الحديث في الخوارج من عشرة أوجه . [وفي حديث الرقية الذي رواه أبو داود وغيره: (ربَنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء اجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب الطيبين، أنزل رحمةً من رحمتك وشفاءً من شفائك على هذا الوجع). هذا الحديث متكلم فيه، لكن كما تقدم لم ينضبط ضعفه ورده. [قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إذا اشتكى أحد منكم أو اشتكى أخ له فليقل: ربنا الله الذي في السماء..)وذكره، وقوله في حديث الأوعال: (والعرش فوق ذلك، والله فوق عرشه وهو يعلم ما أنتم عليه)رواه أحمد وأبو داود وغيرهما، وقوله في الحديث الصحيح للجارية: (أين الله؟ قالت: في السماء. قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله. قال: اعتقها فإنها مؤمنة)]. قوله: في الحديث الصحيح للجارية مع أن الحديث في مسلم ، وقد تقدم أن المصنف لا يلتزم الاصطلاح المشهور عند متأخري الحفاظ دائماً. [وقوله في الحديث الصحيح: (إن الله لما خلق الخلق كتب في كتاب موضوع عنده فوق العرش: إن رحمتي سبقت غضبي)وقوله في حديث قبض الروح: (حتى يعرج بها إلى السماء التي فيها الله تعالى) وقول عبد الله بن رواحة الذي أنشده للنبي صلى الله عليه وسلم وأقره عليه: شهدت بأن وعد الله حق وأن النار مثوى الكافرينا وأن العرش فوق الماء طاف وفوق العرش رب العالمينا وقول أمية بن أبي الصلت الثقفي الذي أنشد للنبي صلى الله عليه وسلم هو وغيره من شعره فاستحسنه وقال: (آمن شعره وكفر قلبه) حيث قال: مجدوا الله فهو للمجد أهل ربنا في السماء أمسى كبيرا بالنباء الأعلى الذي سبق الناس وسوى فوق السماء سريرا شرجعاً ما يناله بصر العين ترى دونه الملائكة صُورا . اهـ
    أما شبهة الجمع بين العلو والمعيه فقد قال شيخ الإسلام " ولا يحسب الحاسب أن شيئًا من ذلك يناقض بعضه بعضًا البتة، مثل أن يقول القائل: ما في الكتاب والسنة من أن الله فوق العرش يخالفه في الظاهر قوله تعالى : {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ} [الحديد:4]، وقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الله قِبَل وجهه» ونحو ذلك، فإن هذا غلط .
    وذلك أن الله معنا حقيقة، وهو فوق العرش حقيقة كما جمع بينهما في قوله تعالى " الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ " فأخبر أنه فوق العرش يعلم كل شيء وهو معنا أينما كنا ... وذلك أن كلمة «مع» في اللغة إذا أطلقت، فليس في ظاهرها في اللغة إلا المقارنة المطلقة من غير وجوب مماسة أو محاذاة عن يمين و شمال، فإذا قيدت بمعنى من المعاني دلت على المقارنة في ذلك المعنى، فإنه يقال : ما زلنا نسير والقمر معنا أو النجم معنا، ويقال : هذا المتاع معي لمجامعته لك، وإن كان فوق رأسك، فالله مع خلقه حقيقة، وهو فوق عرشه حقيقة .
    ثم هذه المعية تختلف أحكامها بحسب الموارد، فلما قال : {يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ} [الحديد:4] دل ظاهر الخطاب على أن حكم هذه المعية ومقتضاها أنه مطلع عليكم، شهيد عليكم ومهيمن عالم بكم. وهذا معنى قول السلف: «إنه معهم بعلمه»، وهذا ظاهر الخطاب وحقيقته، وكذلك في قوله " مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ " إلى قوله " هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا " ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبه في الغار " لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا " كان هذا أيضًا حقًا على ظاهره، ودلت الحال على أن حكم المعية هنا ـ مع الاطلاع ـ والنصر والتأييد .
    وكذلك قوله " إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ " وكذلك قوله لموسى وهارون " إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى " هنا المعية على ظاهرها وحكمها في هذا الموطن النصر والتأييد .
    وقد يدخل على صبي من يخيفه، فيبكي، فيشرف عليه أبوه من فوق السقف ويقول لا تخف أنا معك أو أنا حاضر ونحو ذلك، ينبهه على المعية الموجبة بحكم الحال دفع المكروه، ففَرْقٌ بين معنى
    المعية وبين مقتضاها، وربما صار مقتضاها من معناها، فيختلف باختلاف المواضع .
    فلفظ المعية قد استعمل في الكتاب والسنة في مواضع يقتضي في كل موضع أمورًا لا يقتضيها في الموضع الآخر، فإما أن تختلف دلالتها بحسب المواضع، أو تدل على قدر مشترك بين جميع مواردها ـ وإن امتاز كل موضع بخاصية ـ فعلى التقديرين ليس مقتضاها أن تكون ذات الرب مختلطة بالخلق حتى يقال: قد صرفت عن ظاهرها .
    ثم ساق المسكين شبهة إحاطة السماء بالله ولرد هذه الشبهة قال شيخ الإسلام " ثم من توهم أن كون الله في السماء بمعنى أن السماء تحيط به وتحويه فهو كاذبٌ ـ إن نقله عن غيره ـ، وضالٌّ ـ إن اعتقده في ربه ـ وما سمعنا أحدًا يفهمه من اللفظ، ولا رأينا أحدًا نقله عن أحد، ولو سئل سائر المسلمين : هل تفهمون من قول الله تعالى ورسوله «أن الله في السماء» أن السماء تحويه ؟ لبادر كل أحد منهم إلى أن يقول : هذا شيء لعله لم يخطر ببالنا .
    وإذا كان الأمر هكذا فمن التكلف أن يجعل ظاهر اللفظ شيئًا محالًا لا يفهمه الناس منه، ثم يريد أن يتأوله بل عند المسلمين أن الله في السماء وهو على العرش واحد، إذ السماء إنما يراد به العلو، فالمعنى أن الله في العلو لا في السفل، وقد علم المسلمون أن كرسيه سبحانه وسع السماوات والأرض وأن الكرسي في العرش كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وأن العرش خلق من مخلوقات الله لا نسبة [له] إلى قدرة الله وعظمته، فكيف يتوهم بعد هذا أن خلقًا يحصره ويحويه ، وقد قال سبحانه : {وَلَأُصَلِّبَن َكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} [طه:71] ، وقال تعالى: {فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ} [آل عمران :137] بمعنى «على» ونحو ذلك ، وهو كلام عربي حقيقة لا مجازًا وهذا يعلمه من عرف حقائق معاني الحروف، وأنها متواطئة في الغالب لا مشتركة .
    هذا واسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد وكتبه أبو صفية السوهاجي
    قال عتبة بن غزوان رضي الله عنه: وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما، وعند الله صغيرا . صحيح مسلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    32

    افتراضي رد: من يشرح لنا هذا الكلام وهل هو حق ام باطل ’

    بارك الله فيك أخي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •