كلام في حديث ابن عيينة عن (عالم المدينة)
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: كلام في حديث ابن عيينة عن (عالم المدينة)

  1. #1
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,543

    افتراضي كلام في حديث ابن عيينة عن (عالم المدينة)

    إسناد الحديث نظيف في الظاهر
    لا تضر عنعنة ابن عيينة خلافا لابن القطان المغربي لأن تدليسة نادر ولأن أهل العلم لم يكونوا يردون الحديث بذلك ولا يردون حديث ابن عيينة بذلك فكلامه مخالف لمنهج المتقدمين من النقاد مع أن ابن عيينة قد صرح في بعض الطرق بالإخبار والتحديث

    ولا تضر عنعنة ابن جريج لأنه صرح بالإخبار عند الطحاوي

    ولا تضر عنعنة أبي الزبير لأن عنعنته مقبولة على الأصح ما لم يعلم أن تحتها تدليس .
    ولأن وصفه بالتدليس فيه نظر كبير

    ولا يضر وقف المحاربي له عن ابن جريج لأنه مدلس ولأن ابن عيينة أوثق منه ولأن محمد بن عبد الله الأنصاري تابع ابن عيينة على رفعه إن صح السند إليه
    ولأن البزار قال : ولم يروه عن ابن جريج إلاَّ ابن عُيَينة.
    ونحوه عن أبي أحمد ابن عدي في الكامل

    ولم يصح أن الإمام أحمد رجح الوقف فليس في المنتخب للخلال والمسند ما يدل على ذلك.

    ولا يضر وقف سفيان له أحيانا ورفعه أحيانا
    لأن هذا من عادة سفيان
    ولأن أصحابه الكبار الثقات كالحميدي رووه مرفوعا بلا شك
    ولأن بعض تلامذة سفيان سأله بعد التحديث عن رفعه فأجاب بنعم
    ولقول سفيان أكثر من مرة في المذاكرة :"الحديث الذي يروى عن النبي صصص ...".

    ولا أرى كلام الشيخ الطريفي وجيها إذ خاف أن يكون الإسناد مركبا على ابن عيينة لأن واقع الروايات والأسانيد يرفضه أشد الرفض
    خاصة رواية الحميدي في المسند

    ولا أرى تفرد ابن جريج به يضر ولا ابن عيينة ، وقد اشتهر ابن عيينة بهذا الحديث وعرف به فالحديث حديثه وقد رواه عنه الخلق وفيهم أئمة كابن مهدي وابن معين وغيرهما، وقد حدث به سفيان أكثر من ثلاثين مرة ولم ينقل لنا أن الأئمة أنكروه عليه وقد اشتهر عنه وسمعه منه كبار النقاد ولو أنه كان منكرا للتفرد لما سكت عنه ابن مهدي وأحمد وابن معين
    ولأن سفيان قال مرة بعد أن رواه: كان أهل المدينة يرون أنه مالك بن أنس . فكأن الحديث كان مشهورا عند أهل المدينة وحسبك بالحديث الذي شهر عندهم الله أعلم.

    وزيادة أبي الزناد في السند من بعض الرواة لا تقوي احتمال التدليس لأنها خطأ منهم كما نبه عليه أبو عبد الرحمن النسائي.

    وروابة نعيم بن حماد إذ زاد الزهري في الإسناد غلط منه كما نبه على غير واحد من الحفاظ وهو ظاهر واضح.

    ومما يثبت الحديث تفسير الأئمة له كابن عيينة وعبد الرزاق ونقل الأئمة لهذا التفسير كابن معين وقول ابن عيينة أحيانا : كانوا يرون يريد التابعين أو من في عصره
    وقد ذكره ابن أبي حاتم في مقدمة الجرح والتعديل في مناقب مالك.

    وقد ذكر عياض وغيره متابعات وشواهد للحديث منها حديث أبي موسى الأشعري وحديث أبي صالح عن جابر الذي ذكره ابن حبيب وحديث المقبري عن أبي هريرة
    والعمدة على حديث سفيان فيه عرف والله أعلم بحال هذه المتابعات والشواهد.

    وليس في الحديث نكارة ومعناه صحيح .

    ومع ذلك فإني متوقف في الحديث حتى يطمئن القلب لانتفاء علة خفية في هذا السند النظيف والله أعلم
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  2. #2
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,543

    افتراضي رد: كلام في حديث ابن عيينة عن (عالم المدينة)

    كتبت هذا الكلام وأنا غير مستحضر لنفي البخاري سماع ابن جريح لهذا الحديث من أبي الزبير فأرجع عن الاعتماد على روابة الطحاوي المصرحة بالسماع
    والله يغفر لي زللي وتعجلي
    وهنا مباحثة قديمة:
    http://majles.alukah.net/showthread.php?t=30921
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •