حديث "حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار"
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: حديث "حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار"

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    5

    افتراضي حديث "حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار"

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هل الحديث الذي صححه الشيخ الألباني رحمه الله تحت رقم18 الجزء الأول من السلسلة الصحيحة "حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار" وهو مروي عند الطبراني لا يشكل مع قوله تعالى "وما أنت بمسمع من في القبور" جزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    93

    افتراضي رد: حديث "حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار"

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    أخي الكريم عمر سلمك الله ، لا يوجد بحمد لله أي إشكال ؛ فالآية تنفي سماع الإنتفاع لا مطلق السماع ، بدليل أن كفار قريش الذين قتلوا في معركة بدر ، قد خاطبهم النبي صلى الله عليه وسلم بأسمائهم ، ثم قال صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه : " والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ، ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا " وهناك أدلة أخرى وكثيرة تثبت سماع الأموات ، والله أعلم .

    فائدة : الحديث أيضا رواه ابن ماجه في سننه .
    إذا رأيت قولي يخالف كتاب الله العزيز أو سنة نبيه صلى الله عليه وسلم أو إجماع السلف الصالح فاضرب به عرض الحائط .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    5

    افتراضي رد: حديث "حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار"

    أخي الكريم صالح بارك الله فيك وأجزل ثوابك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: حديث "حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار"

    هذا الحديث قال فيه الشيخ المحدث ابن باز رحمه الله : لا أعرف له طرقًا صحيحة.
    http://www.binbaz.org.sa/mat/2729

    وصححه الشيخ المحدث ناصر الدين الألباني رحمه الله كما في ( سلسلة الأحاديث الصحيحة ) (1/55-58) رقم (18) .
    والصواب : ما قاله الشيخ ابن باز رحمه الله, وأن الحديث لا يثبت , لما يأتي بيانه :
    فإذا اختلف أهل الفن كالإمامين ابن باز والألباني وجب النظر عند المتأهل ثم الترجيح, ولا يكون قول عالمٍ حجة على عالمٍ أخر, لاسيما إذا كانا من أهل الفن المعتبرين, بل ومن رؤوس هذا الفن كإمامي العصر في الحديث خاصة, وفي الفضل والعلم بعامة رحمهما الله وأسكنهما في عليين وألحقنا بهما ومشايخنا ووالدينا والمؤمنين والمؤمنات ومن قال آمين .
    ولعلي أحاول عرض حجة الشيخ ابن باز - كما ظهرت لي - بعد أن عرفنا قوله المائل لتضعيف الحديث, فأقول وبالله استعين :
    مدار الحديث على محمد بن مسلم وهو ابن شهاب الزهري الإمام الثقة الحافظ الحجة :
    ورواه عنه كل من :
    1- إبراهيم بن سعد المدني متصلاً وهو عند البزار وابن ماجه والطبراني كما ذكر الشيخ الألباني .
    وإبراهيم ثقة حجة من رجال الشيخين .

    2- معمر بن راشد الأزدي البصري نزيل اليمن مرسلاً وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه ( 1968) : عن معمر عن الزهري قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال يا نبي الله إن ابي كان يكفل الأيتام ويصل الأرحام ويفعل كذا فأين مدخله قال هلك أبوك في الجاهلية قال نعم قال فمدخله النار قال فغضب الأعرابي وقال فأين مدخل أبيك فقال له النبي صلى الله عليه و سلم حيث ما مررت بقبر كافر فبشره بالنار فقال الأعرابي لقد كلفني رسول الله صلى الله عليه و سلم تعبا ما مررت بقبر كافر إلا بشرته بالنار .
    ومعمر ثقة ثبت من رجال الشيخين .
    وكلاهما حدث عن الزهري ولكن معمرًا أثبت في الزهري من إبراهيم بن سعد , بل أن إبراهيم ليس بثبت في الزهري كما ذكر أهل الجرح والتعديل :
    أقوالهم في رواية معمر عن الزهري :
    - قال عباس الدورى عن يحيى بن معين : أثبت الناس فى الزهرى مالك بن أنس ، و معمر ، و يونس ، و عقيل ، و شعيب بن أبى حمزة ، و ابن عيينة .
    - وقال يحيى بن إسماعيل الواسطي سمعت يحيى بن سعيد القطان وذكر يوماً أصحاب الزهري . فبدأ بمالك في أولهم ، ثم ثنى بسفيان [ ابن عيينة ] ، ثن ثلث بمعمر ، وذكر يونس بعده .
    - وقال أبو بكر بن أبى خيثمة عن يحيى بن معين : معمر ، و يونس عالمين بالزهرى ، و معمر أثبت فى الزهرى من ابن عيينة .
    - وقال عثمان بن سعيد الدارمى : سألت يحيى بن معين قلت : ابن عيينة أحب إليك فى الزهرى أو معمر ؟ قال : معمر .
    قلت : معمر أحب إليك أو صالح بن كيسان ؟ قال : معمر . قلت : معمر أحب إليك أبو يونس ؟ قال : معمر .
    - قال ابن أبى خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزهرى و ابن طاووس ، فإن حديثه عنهما مستقيم .
    وقال ابن رجب : فمما لا شك فيه أن الأوزاعي أكبر وأجل ولكن إسناد معمر أصح وأدق إذ أن معمر عن الزهري من الطبقة الأولى .

    أقوالهم في رواية إبراهيم بن سعد عن الزهري :
    - قال صالح بن محمد الحافظ : سماعه من الزهرى ليس بذاك ، لأنه كان صغيراً حين سمع من الزهرى .
    - قال الذهبي : ثقة سمع من الزهري والكبار , ينفرد بأحاديث تحتمل له , ولكن ليس هو في الزهري بذاك الثبت , وأشار يحيى القطان إلى لينه .
    - في شرح العلل لابن رجب : (( وإبراهيم بن سعد صحيح الرواية عن الزهري )) .
    وكان الإمام أحمد سيء الرأي في يونس بن يزيد جداً ، وقدم عليه معمراً وعقيلاً وشعيب بن أبي حمزة وقال : (( عقيل وإبراهيم بن سعد عن الزهري أقل خطأ من يونس )) .

    قلت : فيصح قول أن الحديث ضعيف من وجوه :
    الوجه الأول : رجحان رواية معمر المرسلة على رواية إبراهيم بن سعد المتصلة , وذلك لأن معمراً أثبت في الزهري من إبراهيم بن سعد , ولأن إبراهيم بن سعد قد روى الحديث مرسلاً كما ذكر الدارقطني وإليه ذهب فرجح الإرسال .

    الوجه الثاني : اضطراب الروايات من طريق إبراهيم بن سعد , فقد روي هذا الحديث على ثلاثة وجوه :
    1- روي متصلاً من وجهين :
    - عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه مرفوعاً عند البزار والطبراني .
    - عن الزهري عن سالم عن أبيه ابن عمر مرفوعاً عند ابن ماجه .
    2- روي مرسلاً عن الزهري كرواية معمر ومن طريق إبراهيم بن سعد كما أشار لذلك الدارقطني .

    فإن قيل : فهذه الروايات تشد بعضها بعضاً !
    قلت : أما رواية سالم عن أبيه فغلط ولاشك في ذلك والمتهم بذلك البختري شيخ ابن ماجه كما دلل على ذلك الشيخ الألباني واختاره .
    وأما الرواية المتصلة فهي معلة برواية معمر المرسلة لتقدم سماع معمر وتثبته في الزهري أكثر من إبراهيم , ولما سيأتي في الوجه الثالث .

    الوجه الثالث : ما جاء في سؤالات ابن الجنيد (757) قال : سمعت يحيى بن معين يقول في حديث عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عمر بن سعد عن ابيه " من يرد هوان قريش " .
    قال : هذا خطأ ما روى الزهري عن عمر بن سعد شيئا قط وهذا أيضا معمر يقول اخبرت عن الزهري .انتهى
    قال العلائي في جامع التحصيل : يعني لم يسمعه منه .انتهى
    قلت : أي معمر لم يسمع من الزهري هذه الرواية لقوله (( أُخبرت )) .

    قلت : وهذا نص صريح من الحافظ ابن معين بنفي أصل رواية الزهري عن عمر بن سعد .
    وفي العلل لابن أبي حاتم (2263) - وسألت أبي عن حديث ؛ رواه يزيد بن هارون ، ومحمد بن موسى بن أبي نعيم الواسطي ، عن إبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : أين أبي ؟ قال : في النار قال : فأين أبوك قال : حيث مررت بقبر كافر فبشره بالنار.
    فقال : كذا رواه يزيد ، وابن أبي نعيم ، ولا أعلم أحداً يجاوز به الزهري غيرهما ، إنما يروونه عن الزهري ، قال : جاء أعرابي إلى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، والمرسل أشبه.

    فاختلاف اجتهاد الإمامين في ظني لأحدى هذه الأسباب :
    1- إطلاع الشيخ ابن باز على رواية معمر عن الزهري المرسلة .
    2- كلام الإمام الدارقطني يوهم أن الخلاف في الوصل والإرسال هو من قبل أصحاب إبراهيم بن سعد , والصحيح أن الاختلاف على الزهري من قبل صاحبيه معمر وإبراهيم .

    وبهذا يتضح لنا وجاهة قول العلامة المحدث عبد العزيز بن باز رحمه الله : (لا أعرف له طرقاً صحيحة) والله تعالى أعلم .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2015
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    160

    افتراضي

    الحديث لا يصح ...

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,045

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •