مَا صَدَقَ اللهَ عَبْدٌ أَحَبَّ الشُّهْرَةَ ..
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: مَا صَدَقَ اللهَ عَبْدٌ أَحَبَّ الشُّهْرَةَ ..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    859

    افتراضي مَا صَدَقَ اللهَ عَبْدٌ أَحَبَّ الشُّهْرَةَ ..

    ذكر الحافظ الذهبي – رحمه الله – في "سير أعلام النبلاء " (13/439) :
    " قال عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ : عَنْ طَالُوْتَ ، سَمِعْتُ إِبْرَاهِيْمَ بنَ أَدْهَم ، يَقُوْلُ : مَا صَدَقَ اللهَ عَبْدٌ أَحَبَّ الشُّهْرَةَ .
    قُلْتُ- الذهبي - : عَلاَمَةُ المُخْلِصِ الَّذِي قَدْ يُحبُّ شُهرَةً ، وَلاَ يَشعُرُ بِهَا ، أَنَّهُ إِذَا عُوتِبَ فِي ذَلِكَ ، لاَ يَحرَدُ وَلاَ يُبرِّئُ نَفْسَه ، بَلْ يَعترِفُ ، وَيَقُوْلُ : رَحِمَ اللهُ مَنْ أَهدَى إِلَيَّ عُيُوبِي ، وَلاَ يَكُنْ مُعجَباً بِنَفْسِهِ ؛ لاَ يَشعرُ بِعُيُوبِهَا ، بَلْ لاَ يَشعرُ أَنَّهُ لاَ يَشعرُ ، فَإِنَّ هَذَا دَاءٌ مُزْمِنٌ ". أهـ
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    اربد_الأردن
    المشاركات
    153

    افتراضي رد: مَا صَدَقَ اللهَ عَبْدٌ أَحَبَّ الشُّهْرَةَ ..

    حبذا لو شرحت لنا كلام الذهبي يا شيخ ضيدان فإنه أشكل عليَّ بارك الله فيك
    أسير خلف ركب القوم ذا عرج ### مؤملا جبر ما لاقيت من عوج ### فإن لحقت بهم بعد طول مشقة ### فكم لرب السما في الأرض من فرج

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    859

    افتراضي رد: مَا صَدَقَ اللهَ عَبْدٌ أَحَبَّ الشُّهْرَةَ ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوس عبيدات مشاهدة المشاركة
    حبذا لو شرحت لنا كلام الذهبي يا شيخ ضيدان فإنه أشكل عليَّ بارك الله فيك
    أبشر أخي - بارك الله فيك - :
    علامة المخلص الذي قد يحب الشهرة ، ولا يشعر بها ، لم يتنبه لهذا الداء الذي فيه ، وهذا قليل عند أهل الإخلاص ، علامة إخلاصه أنه إذا نصحه الناصحون بمحبته للشهرة وعوتب على ذلك ، لا يغضب ولا يبرئ نفسه من هذا الشعور ، بل يعترف به إذا شعر به ووقف على علاماته في دواخل وخلجات نفسه ، ويقول : رحم الله مَنْ أَهدَى إِلَيَّ عُيُوبِي ، وَلاَ يَكُنْ مُعجَباً بِنَفْسِهِ ؛ لاَ يَشعرُ بِعُيُوبِهَا ، من حبه لذلك أو غيره من عيوب النفس مع السعي في إصلاحها ، بَلْ لاَ يَشعرُ أَنَّهُ لاَ يَشعرُ ، مريض بعيوب نفسه ولا يحب أن يشعر بأنه مريض ؛ فَإِنَّ هَذَا دَاءٌ مُزْمِنٌ لا علاج له .
    والله اعلم .
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


  4. #4
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,543

    افتراضي رد: مَا صَدَقَ اللهَ عَبْدٌ أَحَبَّ الشُّهْرَةَ ..

    جزاكم الله خيرا يا شيخ ضيدان ونفع بكم
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    2

    افتراضي رد: مَا صَدَقَ اللهَ عَبْدٌ أَحَبَّ الشُّهْرَةَ ..

    عمر الله دياركم وغفر ذنوبكم وأرشد بكم العباد

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    859

    افتراضي رد: مَا صَدَقَ اللهَ عَبْدٌ أَحَبَّ الشُّهْرَةَ ..

    جزى الله الجميع كل خير ، ورزقنا الله وإياهم الإخلاص في القول والعمل .
    واجعَل لوجهكَ مُقلَتَينِ كِلاَهُما مِن خَشيةِ الرَّحمنِ بَاكِيَتَانِ
    لَو شَاءَ رَبُّكَ كُنتَ أيضاً مِثلَهُم فَالقَلبُ بَينَ أصابِعِ الرَّحمَنِ


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •