تفرّد النّضر بن شميل عن حمّاد بن سلمة في رفع حديث النّعمان بن بشير:"مَثَلُ المؤمن، وم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: تفرّد النّضر بن شميل عن حمّاد بن سلمة في رفع حديث النّعمان بن بشير:"مَثَلُ المؤمن، وم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    الجزائر المحروسة
    المشاركات
    1,454

    افتراضي تفرّد النّضر بن شميل عن حمّاد بن سلمة في رفع حديث النّعمان بن بشير:"مَثَلُ المؤمن، وم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه

    ~ عن النّضر بن شميل المازني؛ قال: حدّثنا حمّادُ بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن النّعمان بن بشير رضي الله عنه، قال:
    قال رسولُ الله صلّى الله عليه وسلم:
    " مَثَلُ الرَّجُلِ (وفي لفظ: "المؤمن") وَمَثَلُ الْمَوْتِ؛ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ ثَلاثَةُ أَخِلاءَ ،
    فَقَالَ [أَحَدُهُمْ]: هَذَا مَالِي فَخُذْ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، وَأَعْطِ مَا شِئْتَ ، وَدَعْ مَا شِئْتَ .
    وَقَالَ الآخَرُ : أَنَا مَعَكَ أَخْدُمُكَ ، فَإِذَا مِتَّ تَرَكْتُكَ .
    وَقَالَ الآخَرُ : أَنَا مَعَكَ أَدْخُلُ مَعَكَ وَأَخْرُجُ مَعَكَ ، إِنْ مِتَّ وَإِنْ حَيِيتَ .
    فَأَمَّا الَّذِي قَالَ : هَذَا مَالِي خُذْ مِنْهُ مَا شِئْتَ وَدَعْ مَا شِئْتَ فَهُوَ مَالُهُ ،
    وَالآخَرُ : عَشِيرَتُهُ ، وَالآخَرُ : عَمَلُهُ يَدْخُلُ مَعَهُ وَيَخْرُجُ مَعَهُ حَيْثُ كَانَ ".

    ~ وفي لفظٍ آخرَ:
    " مَا مِنْ عَبْدٍ وَلا أَمَةٍ إِلا وَلَهُ ثَلاثَةُ أَخِلاَّءَ:
    فَخَلِيلٌ يَقُولُ: أَنَا مَعَكَ فَخُذْ مِنِّي مَا شِئْتَ؛ فَذَاكَ مَالُهُ.
    وَخَلِيلٌ يَقُولُ: أَنَا مَعَكَ فَإِذَا أَتَيْتَ بَابَ الْمَلِكِ تَرَكْتُكُ؛ فَذَاكَ خَدَمُهُ وَأَهْلُهُ.
    وَخَلِيلٌ يَقُولُ: أَنَا مَعَكَ حَيْثُ دَخَلْتَ وَحَيْثُ خَرَجْتَ؛ فَذَاكَ عَمَلُهُ "

    * رواهُ عن النّضر بن شميل جماعةٌ منهم:
    - محمّد بن أبي مدعور ،
    - وأحمد بن جميل المروزي ،
    - والحُسين بن عبد الله الكوفي ،
    - وإسحاق بن راهويه ،
    - ومحمّد بن مُقاتل المروزي.

    * وقدْ تفرّدَ النّضرُ بن شميل، عنْ حمّاد بن سلمة برفعِ هذا الحديثِ..
    " ورواهُ غيرُ واحدٍ عنْ حمّاد، عنْ سماك، عن النّعمان بن بشير، موقوفاً ؛ منهم:
    هُدبة بن خالد.
    وتابع حماداً على وقفه:
    أبو الأحوص سلاّم بن سُليم."
    والموقوفُ أشبهُ بالصّوابِ .

    * قلت: جزمَ الحُفّاظُ أنه لم يروه عن حمّاد بن سلمة مرفوعاً إلاّ النّضر بن شميل ..
    وخرَّجَـهُ بعضُ من تأخر عصرُه مرفوعاً عن حمّاد عن:
    - عبد الصمد بن عبد الوارث،
    - وأبي سلمة التبوذكي.

    وفي القلبِ من روايته، فإنّـي خائفٌ أن يكونَ غير محفوظ عنهما والله أعلم والحمد لله أولا وآخرا.

    يُتبع بحاشية فيها الشرح والتخريج إن شاء الله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    الجزائر المحروسة
    المشاركات
    1,454

    افتراضي رد: تفرّد النّضر بن شميل عن حمّاد بن سلمة في رفع حديث النّعمان بن بشير:"مَثَلُ المؤمن

    ~ عن النّضر بن شميل المازني؛ قال: حدّثنا حمّادُ بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن النّعمان بن بشير رضي الله عنه، قال:

    قال رسولُ الله صلّى الله عليه وسلم:
    " مَثَلُ الرَّجُلِ (وفي لفظ: "المؤمن") وَمَثَلُ الْمَوْتِ؛ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ ثَلاثَةُ أَخِلاءَ ،
    فَقَالَ [أَحَدُهُمْ]: هَذَا مَالِي فَخُذْ مِنْهُ مَا شِئْتَ ، وَأَعْطِ مَا شِئْتَ ، وَدَعْ مَا شِئْتَ .
    وَقَالَ الآخَرُ : أَنَا مَعَكَ أَخْدُمُكَ ، فَإِذَا مِتَّ تَرَكْتُكَ .
    وَقَالَ الآخَرُ : أَنَا مَعَكَ أَدْخُلُ مَعَكَ وَأَخْرُجُ مَعَكَ ، إِنْ مِتَّ وَإِنْ حَيِيتَ .
    فَأَمَّا الَّذِي قَالَ : هَذَا مَالِي خُذْ مِنْهُ مَا شِئْتَ وَدَعْ مَا شِئْتَ فَهُوَ مَالُهُ ،
    وَالآخَرُ : عَشِيرَتُهُ ، وَالآخَرُ : عَمَلُهُ يَدْخُلُ مَعَهُ وَيَخْرُجُ مَعَهُ حَيْثُ كَانَ ".
    هذا سياقُ الطّبرانيّ في "الأوسط" (7396).
    وما بين قوسيْن مِنْ عند البزّار.
    ~ وفي لفظٍ آخرَ:
    " مَا مِنْ عَبْدٍ وَلا أَمَةٍ إِلا وَلَهُ ثَلاثَةُ أَخِلاَّءَ:
    فَخَلِيلٌ يَقُولُ: أَنَا مَعَكَ فَخُذْ مِنِّي مَا شِئْتَ؛ فَذَاكَ مَالُهُ.
    وَخَلِيلٌ يَقُولُ: أَنَا مَعَكَ فَإِذَا أَتَيْتَ بَابَ الْمَلِكِ تَرَكْتُكُ؛ فَذَاكَ خَدَمُهُ وَأَهْلُهُ.
    وَخَلِيلٌ يَقُولُ: أَنَا مَعَكَ حَيْثُ دَخَلْتَ وَحَيْثُ خَرَجْتَ؛ فَذَاكَ عَمَلُهُ "
    هذا لفظُ الطّبراني في "الكبير" 21/(142)
    * رواهُ عن النّضر بن شميل جماعةٌ منهم:
    - محمّد بن أبي مدعور ،
    - وأحمد بن جميل المروزي .
    أخرجـهُ البزّارُ في "مسنده" (3272):
    أنا محمّد بن أبي مذعور، وأحمد بن جميل المروزي.
    - وأحمد بن جميل المروزي
    أخرجـه أبُو الشّيخ في "أمثال الحديث"(308):
    ثنا البزّار، ثنا أحمد بن جميل المروزي، واقتصر على طرَفِهِ، ولم يسقْ متنَهُ بتمامه.
    وأخرجَـهُ الطّبرانيُّ في "الكبير" 21/(142):
    ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أحمد بن جميل المروزيّ.
    - والحُسين بن عبد الله الكوفي
    أخرجَـهُ الطّبرانيُّ في "الأوسط"(7396):
    ثنا محمد بن أبان، ثنا الحسين بن عبد الله الكوفي.
    - وإسحاق بن راهويه ،
    - ومحمّد بن مُقاتل المروزي.
    أخرجَـهُ الطّبرانيُّ في "الكبير" 21/(142):
    ثنا عبدان بن محمد المروزي، ثنا إسحاق بن راهويه.ح
    وثنا محمّد بن علي الصائغ المكّي، ثنا محمّد بن مقاتل المروزي.
    * وقدْ تفرّدَ النّضرُ بن شميل، عنْ حمّاد بن سلمة برفعِ هذا الحديثِ..
    ورواهُ غيرُ واحدٍ عنْ حمّاد، عنْ سماك، عن النّعمان بن بشير، موقوفاً ؛
    قال البزّارُ :" وهذا الحديثُ لا نعلمُ أحداً رواهُ عن سماك، عن النّعمان، عن النبيِّ ، مرفوعاً إلاّ النضر بن شميل،
    ورواه غيرُ واحدٍ عن سماك، عن النّعمان موقوفاً." اهـ
    وقال الطّبرانيُّ: " لم يرو هذا الحديث عن حمّاد بن سلمة، إلاّ النّضر بن شُميل." اهـ
    يعني مرفوعاً، وإلاّ فقد أخرجه في "الكبير" موقوفا عن هدبة خالد عن حماد -كما سيأتي-
    والنّضْرُ بن شميل إنما يروي عن حمّاد، عن سماك..
    فقولُ البزّار عقب الحديث: "..لا نعلمُ أحداً رواهُ عن سماك، عن النّعمان، عن النبيِّ ، مرفوعاً إلاّ النّضر بن شميل.."
    يجب أن يُفهم في السّياق الذي جاء ضمنه ..، أي بالنّظر إلى إسناد الحديث، الذي أعقبه بهذا الكلام ..
    فمعناهُ هنا = (لا نعلمُ أحداً رواه عن حمّاد عن سماك عن النعمان عن النبي مرفوعا إلا النضر بن شميل)
    بتقدير محذوفٍ هو: "عن حماد" دلّ عليه المذكور في كلامه وهو: "النضر"
    فإنه؛ أقصدُ : "النضر"، يروي عن حمّاد لا عن سماك ..
    ويؤيّدُ ذلك قول الطّبراني :" لم يرو هذا الحديث عن حمّاد بن سلمة إلاّ النّضر بن شُميل"
    ونفس الشيء يُقال بالنسبة لقوله: "ورواه غيرُ واحدٍ عن سماك، عن النّعمان موقوفاً"
    أي: (ورواه غير واحد عن حمّاد عن سماك عن النعمان موقوفاً)
    قياساً على الجزء الأول من كلامه واستصحابا لمعناه.
    وإن كان الجزء الأخير من كلامه يمكن أن يُحمل على ظاهره؛ لأننا وجدنا أبا الأحوص قد رواه عن سماك عن النعمان موقوفا
    لكن الأظهر من هذا الظاهر أن البزار إنما عنى من رواه موقوفاً عن حماد لا عن سماك..
    لدلالة السياق عليه فإن كلامه الأخير هذا متصل بأوله وليس منفصلا عنه ..
    ويؤيد هذا الاستظهار؛ قوله:"ورواه غير واحد .."
    فإنه يفيد الكثرة، ووجدنا أن من رواه موقوفاً عن حماد أكثر من واحد-كما سيأتي-
    ووجدنا واحدا فقط رواه عن سماك موقوفا ..والله أعلم .
    منهم:
    هُدبة بن خالد
    أخرجَـهُ الطبرانيُّ في "الكبير" 21/(143): ثنا عبدُ الله بن أحمد بن حنبل، ثنا هُدبة بن خالد.
    ولم يسقْ متنه؛ قال : "مثله ولم يرفعْه" اهـ
    وتابع حماداً على وقفه:
    أبو الأحوص سلاّم بن سُليم
    أخرجـهُ ابنُ أبي شيبة في "مصنّفه" 13/355 ط.الهندية = 12/(35730)- ط.اللحيدان؛ قال:
    " ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن النّعمان بن بشير، سمعتهُ يقول:
    " مَثُلُ ابن آدم، ومثلُ الموت؛ مثل رجلٍ كان له ثلاثة أَخِلاَّء،
    فقال لأحدهم ما عندك؟ فقال:عندي مالك فخذ منه ما شئت، وما لم تأخذ فليس لك،
    ثم قال للآخر:ما عندك؟ قال: أقوم عليك فإذا مت دفنتك وخليتك،
    ثم قال للثالث:ما عندك ؟ فقال:أنا معك حيثما كنت.
    قال: فأما الأول فماله؛ ما أخذ فله وما لم يأخذ فليس له،
    وأمّا الثّاني فعشيرته إذا مات قاموا عليه ثم خلوه،
    وأمّا الثّالث فعمله حيثما كان؛كان معه، وحيثما دخل؛ دخل معه." اهـ
    وعنـه: الطّبرانيّ في "الكبير" 21/(144) قال: "ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة،
    عن سماك بن حرب، عن النّعمان بن بشير، مثله، ولم يرفعه." اهـ
    قلتُ: في إسناد ابن أبي شيبة هكذا :" عن سماك، عن النعمان بن بشير، سمعته يقول:.."
    وهو يساوي= " عن سماك، سمعتُ النّعمان يقول .."
    يُتْبع إن شاء الله

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,843

    افتراضي رد: تفرّد النّضر بن شميل عن حمّاد بن سلمة في رفع حديث النّعمان بن بشير:"مَثَلُ المؤمن

    جزاك الله خيرًا أخانا أبا عبد الإله ، وليتك تخرج رواية عبد الصمد بن عبد الوارث ، ورواية أبي سلمة التبوذكي ، مشكورًا .
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    الجزائر المحروسة
    المشاركات
    1,454

    افتراضي رد: تفرّد النّضر بن شميل عن حمّاد بن سلمة في رفع حديث النّعمان بن بشير:"مَثَلُ المؤمن

    حياك الله أيها المشرف الحبيب
    كنتُ سأرجئ تخريج الروايتين فيما تبقى من الحاشية فهي لم تكتمل بعـد..
    لكنْ طلبك عندي لا يؤجّل، ولا يؤخّر ..فتفضّل:
    * قلتُ: جزمَ الحُفّاظُ أنه لم يروه عن حمّاد بن سلمة مرفوعاً إلاّ النّضر بن شميل ..
    مثل البزّار، والطّبراني، وقدْ تقدّمَ حكاية قولهما ..
    لكنْ لم يذكرْهُ الدّارقطنيّ !! في كتابهِ "الأفراد والغرائب"
    -كما في "أطرافه" التي عملها القيسراني /مسند النعمان بن بشير-
    وخرَّجَـهُ بعضُ من تأخر عصرُه مرفوعاً عن حمّاد عن:
    - عبد الصمد بن عبد الوارث،
    - وأبي سلمة التبوذكي.
    * أخرجَ الحاكمُ في "المستدرك-كتاب الإيمان" 1/74 ط.الهندية؛
    قال- بعد أن أوردَ حديثاً لأنس، مرفوعاً بلفظ: "ما من عبد إلا وله ثلاثة أخلاّء. الحديث " -:
    " وله شاهدٌ آخر على شرط مسلم؛ أخبرناه أحمدُ بن جعفر القطيعي، ثنا عبدُ الله بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي ،
    ثنا عبدُ الصّمد بن عبد الوارث ، ثنا حمّادٌ ، عن سِماك ، عن النُّعمان بن بشير ، أنّ رسول الله ، قال :
    " مثلُ المؤمن، ومثل الأجل مثل رجل له ثلاثة أخلاء؛ قال له ماله : "أنا مالك خذ مني ما شئت ودع ما شئت"،
    وقال الآخر : "أنا معك أحملك وأضعك فإذا مت تركتك"، قال : هذا عشيرته ،
    وقال الثّالثُ : "أنا معك أدخل معك، وأخرج معك مت أو حييت"، قال : هذا عمله " انتهى

    * وأخرجَ أيضاً في "كتاب الجنائز" 1/372 ؛ قال:
    " أخبرني أبو جعفر أحمد بن عُبيْد بن إبراهيم الحافظ بهمدان، ثنا إبراهيمُ بن الحُسيْن،
    ثنا أبو سلمة التّبوذكي موسى بن إسماعيل ، ثنا حمّادُ بن سلمة ، عن سماك بن حرب،
    عن النّعمان بن بشير ، قال : قال رسول الله :
    " مثلُ الرّجل، ومثل الموت؛ كمثل رجل له ثلاثة خلاّن ،
    فقال أحدُهم: "هذا مالي فخذْ منهُ ما شئتَ" ،
    وقال الآخر: "أنا معك حياتك، فإذا متَّ تركتك" ،
    وقال الآخرُ : "أنا معك أدخل وأخرج معك إنْ مت ، وإنْ حييت".
    فأمّا الّذي قال:"خذْ منهُ ما شئتَ، ودعْ ما شئتَ" فإنّه مالهُ ،
    وأمّا الآخر عشيرتُه ، وأمّا الآخر فهو عملُه.
    هذا حديثٌ صحيحٌ على شرط مسلم ، ولم يخرّجاه. " انتهى كلامه.

    * قلتُ: وروايةُ الحاكم للحديث مرفوعاً ليس منْ خطأ النُّسَخ، أو النُّسّاخ، أوسقم الطّباعة وآفاتها ؛
    لأنّ ما صدَّرَهُ به وهو قوله : "وله (أي حديث أنس المرفوع) شاهدٌ آخر على شرط مسلم " ؛
    ينفي احتمال أنْ يكونَ في أصل "المستدرك" الذي كتبهُ الحاكم أبو عبد الله -رحمه الله- موقوفاً..
    وقدْ عزاهُ إليه مرفوعاً ؛ الحُفّاظُ قبل عصرنا مثل:
    - ابن رجب ؛ قال في "أهوال القبور" ص؟ :
    " وخرّجَ البزّارُ، والحاكمُ من حديث النّعمان بن بشير، عن النبيّ معنَاهُ،
    وقدْ اخْتُلِفَ في رفعِه، ووقفِه." اهـ
    - والحافظ ابن حجر؛ فقد ذكر طرفه في مُسند النّعمان بن بشير، من"إتحاف المهرة"13/(17115)
    - والسّيوطيّ في "جامعه الكبير" 8/207 رقم(19803)
    يُتبع -إن شاء الله-

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,843

    افتراضي رد: تفرّد النّضر بن شميل عن حمّاد بن سلمة في رفع حديث النّعمان بن بشير:"مَثَلُ المؤمن

    أحبك الله ، وبارك الله فيك ، أكمل أحسن الله إليك .
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    الجزائر المحروسة
    المشاركات
    1,454

    افتراضي رد: تفرّد النّضر بن شميل عن حمّاد بن سلمة في رفع حديث النّعمان بن بشير:"مَثَلُ المؤمن

    وفي القلبِ من روايته، فإنّـي خائفٌ أن يكونَ غير محفوظ عنهما .
    إسنادُ الحاكم إلى:
    * أبي سلمةَ التّبوذكي صحيحٌ كالشّمس :
    فليس بينَه، وبينَه مَنْ يُمْكِنُكَ أنْ تغمزَه ولو بشطرِ كلمةٍ ؛
    - فشيخُه: أبو جعفر أحمد بن عُبيْد بن إبراهيم الأسدي الهمذاني الحافظ:
    محدّثٌ ثقةٌ، وهو إمامٌ حجّة ناقدٌ
    - وشيخ شيخه: إبراهيمُ بن الحُسيْن بن عليّ أبو إسحاق الهمذاني الكسائي هو:
    الحافظ ابن ديزيل(281هـ) ثقةٌ، عابدٌ.
    لكن أنا خائفٌ أن يكون الحاكمُ قد وهم عليهما في إسناد هذا الحديث؛
    خَـرَّجَ أبو داود في كتاب "الزّهد"(397)- من تصنيفه-؛ قال:
    "نا موسى بن إسماعيل،قال:نا حماد، عن سماك بن حرب، عن النّعمان بن بشير، قال:
    "مثل الموت ومثل الرجل؛كمثل رجل له ثلاثة خلاّن ،
    قال أحدُهم: "إنما أنا مالك، خذْ ما شئتَ ودع ما شئت" ،
    ثم قال الآخر: "أنا معك أ[حمـ]لك، وأخدمك، فإذا متَّ تركتك" ،
    وقال الآخرُ : "أنا معك أدخل وأخرج معك مت ، أو حييت".
    فأمّا الأول فمالهُ ، وأمّا الثاني فعشيرتُه ، وأمّا الثّالث فعملُه يدخل معه ويخرج معه." انتهـى
    هكذا موقوفاً من قِيلِ النّعمان بن بشير، ليس فيه : "قال رسول الله "
    قلتُ: وهو الصّوابُ ؛ فأبو سلمة التبوذكي كان لا يرفعُـهُ..ولا يمُكنُه إلا أنْ يُوقِفَـهً ؛
    لأنّ الذي رفعـه ؛ وهو: "النضر بن شميل" حكموا عليه بـالتفرّد في ذلك..
    فالتبوذكي -كهدبة بن خالد- داخلٌ في الجماعة (= غير واحد) الذين رووه عن النّعمان موقوفاً..
    وما رواهُ عنه تلميذُه أبو داود السّجستاني مُقدّمٌ على ما رواه الحاكمُ عن رجلين عنه..
    يُتبع بالكلام على رواية
    عبد الصمد بن عبد الوارث

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    الجزائر المحروسة
    المشاركات
    1,454

    افتراضي رد: تفرّد النّضر بن شميل عن حمّاد بن سلمة في رفع حديث النّعمان بن بشير:"مَثَلُ المؤمن

    أخاف أنْ يكون أحمد بن حنبل إنما روى الحديثَ عن عبد الصّمد موقوفاً ،وكذلك رواه عنه ابنُه عبد الله،
    و أنّ ما جاء في "المستدرك" من روايته مرفوعاً كان خطأً ؛ وَهِمَ منْ جاء بعد عبد الله بن أحمد فرفعهُ..
    والأئمةُ إلى عصر عبد الله بن أحمد بن حنبل لا يعرفون هذا الحديث مرفوعاً إلاّ عن النّضر بن شميل وحدِه،
    أمّا غيره (كهدبة بن خالد، وأبي سلمة التبوذكي، وقد وقفنا على روايتهما) فكان يوقفه..
    * فالبزّار (210-292هـ) - وهو من أقران عبد الله بن أحمد بن حنبل (213-290هـ)-
    لم يسمعْ بالحديث يُروى عن: "عبد الصمد" مرفوعاً؛ لا عن شيوخه -وهو يروي عن عبد الصمد بواسطتهم
    (مثل: عبد الوارث بن عبد الصّمد بن عبد الوارث، وعبدة بن عبد الله القسملي، ومحمّد بن مثنى،
    ورجاء بن محمّد السّقطي، وإسحاق بن إبراهيم الصّوّاف، وعليّ بن مسلم الطّوسيّ)- ،
    ولا عن أحمد بن حنبل =
    وإلاّ لَمَا قال رحمه الله : "..لا نعلمُ أحداً رواهُ عن سماك، عن النّعمان، عن النبيِّ ، مرفوعاً إلاّ النّضر بن شميل".
    * والطّبرانيّ (260-360هـ) ؛ عبدُ الله ابنُ الإمام أحمد بن حنبل(213-290هـ) من شيوخِـهِ ،
    وقد أكثرَ عنهُ في "معاجمه"..وهو نفسُه الذي حدَّثَـهُ بهذا الحديث:
    مرفوعاً عن النّضر، عن حمّاد، عن سماك. ["الكبير" 21/(142)]،
    وموقوفاً عن هُدبة بن خالد، عن حمّاد. ["الكبير" 21/(143)]
    وموقوفاً عن أبي الأحوص، عن سماك ["الكبير" 21/(144)]
    ويبعدُ جدّاً أنْ يكونَ عند "شيخه" مثل هذا الحديث مرفوعاً عن عبد الصمد بن عبد الوارث عن حمّاد،
    ولا يعلمُ به مثل الطبرانيّ في سعةِ روايته، وكثرة حديثه، وحرصه على الشّيوخ والسّماع والرّحلة:
    إنْ لم يحدِّثْـهُ به شيخُه، فقد رآهُ في "أصوله".. وإنْ لم يرَهُ في "أصوله"؛ فقد سمع به في "المذاكرة"..
    ولا يبعدُ أن يكون عبد الله بن أحمد قد كتبَ هذا الحديث على وجوهه المختلفة في موضع واحد من "أصوله"،
    ليبيّن الاختلاف الواقع فيه ويُفسّر علّته.. وهو العارف بهذا الشأن.
    = فقول تلميذه الطّبرانيّ -مع كل ما تقدّم-:
    "لم يرو هذا الحديث -(يعني مرفوعا)- عن حمّاد بن سلمة إلاّ النّضر بن شُميل."اهـ
    مما يدفعُ أن تكون روايةُ عبد الصمد بن عبد الوارث المرفوعةُ قديمةً..
    وإنما هي من الأخطاء الحادثة الطّارئة على الروايات كلمّا طال الزّمن، وكثرت الوسائط..
    فحكم الطبرانيّ وقبله البزار على تفرّد النضر بن شميل برفع هذا الحديث عن حماد..
    يشبهُ أن يكون حكايةً لواقعٍ معروفٍ اشتهر بين النّاس؛ قد اتفقوا عليه، لا يكادون يختلفون فيه..
    ولو أنّ الطّبراني أطال النّفس في إيراد طرق هذا الحديث لرأيتَ الحديثَ في "معجمه":
    عن عبد الله بن أحمد عن أحمد بن حنبل عن عبد الصمد به موقوفاً ..
    لكنْ جاء معاصرُه أحمد بن جعفر القطيعي(274-368هـ) -وهو صدوق في نفسه لكنه كان قد تغير قليلا في آخر عمره -
    وقد سمع من شيخه عبد الله بن أحمد بأخرة، فرواه عنه مرفوعاً، فتلقفهُ الحاكم أبو عبد الله (321-405هـ)،
    وحسّنَ الظن بشيخه؛ فأورده في كتابه "المستدرك" ولم أرَ أحداً غيره خرّجهُ -رحم الله الجميع-
    فهل العهدة فيه على شيخه القطيعي ؟؟ إنْ كان قد حفظَهُ كما حدّثهُ به عبدُ الله بن أحمد عن أبيه (=موقوفا) فإن تبعة رفعه تقع على الحاكم رحمه الله..
    والحاكمُ أبو عبد الله: أجلّ قدراً، وأعظم خطراً، وأكبر ذكراً من أن يتكلم فيه..
    لكن كتابه "المستدرك" ألّـفهُ على كبر سنّه ، في آخر عمره، بعدما ضعف حفظه وحصل له تغير وغفلة ..
    واخترمته المنية وهو في مسودته ولم يبيضه و ينظر فيه= فوقع له فيه من التساهل والغفلة عجائب..
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية في معرض رده على الحاكم تصحيحه لحديث الطير:
    ".. وكذلك أحاديث كثيرة في "مستدركه" يصحّحها وهي عند أئمة أهل العلم بالحديث موضوعة،
    ومنها ما يكون موقوفاً يرفعه؛ ولهذا كان أهل العلم بالحديث لا يعتمدون على مجرد تصحيح الحاكم .." انتهى
    ولو كان الحديثُ على الوجه الذي رواه الحاكم لكان يجبُ أنْ يكون في "مسند النعمان بن بشير" من "مسند الإمام أحمد بن حنبل"
    فإن في "المستدرك" جملة مستكثرة من أحاديث "مسند الإمام أحمد" خرّجها الحاكم عنه بهذا الإسناد
    (= القطيعي، عن عبد الله بن أحمد، عن أحمد) وهو إسنادٌ مشهورٌ تُروَى به مُصنّفات الإمام "المسند" و"الزهد" و"الفضائل" وغيرها..
    وقد تتبّعتُ ما رواه الحاكمُ من أحاديثَ بهذه التّرجمة (=المجلد الأول) فوجدتها كلّها في "المسند" بلفظها ..
    لكنْ حديثَنا هذا الذي ذكره الحاكم عن أحمد مرفوعا لم أجدْهُ فيه (المسند بطبعاته+"أطرافه" للحافظ)،
    ولم أجدْ أحداً رواه من طريقه أو عزاه إليه.. مع أنّه على شرط أحمد؛
    فقد أخرج للنعمان من طريق سماك عنه.. ومن طريق حمّاد عن سماك عنه
    (انظر الأرقام: 18408، 18416، 18427)؟؟
    مما يُشْعِرُ أنّ الإمام أحمد رحمه الله لم يروه عن عبد الصمد مرفوعا مسندا إلى النبيّ ..
    وإنما رواه عنه موقوفاً على النعمان،
    وكنتُ أؤمِّلُ أنْ أجده -يعني موقوفاً- في كتابه "الزّهد" فإنه مظنته وبابته ، لكنْ لم أظفر به في المطبوع ..
    ولعلّ المطبوع منـه ليس هو كلّ الكتاب ..
    هذا .. ولعلّ الأيام تأتينا به عن عبد الصمد (من طريق أحمد، أو غيره عنه) موقوفاً.كما وجدناه عن التبوذكي موقوفا .
    لطيفة:
    قبل وقوفي على رواية أبي داود لحديث أبي سلمة التبوذكي موقوفاً..
    لم أتردّدْ في أنّ ما جاء في "المستدرك" من روايته مرفوعاً كان خطأً؛
    تمسكاً بتنصيص إماميْن حافظين على تفرّد النّضْر بن شميل برفع الحديث عن حمّاد..
    لكني تهيبتُ أنْ أخطّئَ الحاكم، أو مَنْ فوقه، وأنسبهما إلى الوَهَم، بمجرّد هذا "التّنصيص"،
    فكنتُ أبحثُ في الأجزاء الحديثية -خاصة التي في موضوع الزهد-
    وأنا على شبه اليقين أنّ الحديث سيورد فيها موقوفاً..
    وهو ما حدَثَ فعلاً.!! وتصوّر أخي القارئ مدى غبطتي وفرحي بوقوفي على "الموقوف" المأمول.
    فالحمد لله الذي رزقنيه موقوفاً كما كنتُ أنتظره، ولعلّ الله يرزقني حديثَ عبد الصمد "الموقوف" أيضاً.
    تمّت الحاشية، والحمدُ لله ربّ العالمين

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    345

    افتراضي رد: تفرّد النّضر بن شميل عن حمّاد بن سلمة في رفع حديث النّعمان بن بشير:"مَثَلُ المؤمن

    2481 - " مثل المؤمن و مثل الموت ، كمثل رجل له ثلاثة أخلاء ، أحدهم ماله ، قال :
    خذ ما شئت ، و قال الآخر : أنا معك فإذا مت أنزلتك . و قال الآخر : أن معك
    و أخرج معك ، فأحدهم ماله و الآخر أهله و ولده و الآخر عمله " .

    قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 5 / 628 :
    أخرجه البزار ( 313 ) : حدثنا محمد بن أبي مرحوم و أحمد بن جميل قالا : حدثنا
    النضر بن شميل حدثنا حماد بن سلمة عن سماك بن حرب عن النعمان بن بشير قال :
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذكره . قلت : و هذا إسناد حسن ، رجاله
    ثقات رجال مسلم على ضعف في بعضهم ، غير شيخي البزار ، و ابن جميل ، فهما ثقتان
    مترجم لهما في " تاريخ بغداد " ( 4 / 76 - 77 ) . و الحديث أورده المنذري ( 4 /
    100 ) بنحوه ، و قال : " رواه الطبراني في " الكبير " بأسانيد أحدها صحيح ، و
    في " الأوسط " نحوه " . و زاد الهيثمي في العزو ( 10 / 252 ) : البزار ، و قال
    : " و أحد أسانيده في " الكبير " رجاله رجال الصحيح " . ثم ذكراه من حديث أبي
    هريرة نحوه و قالا : " رواه البزار ، و رواته رواة الصحيح " . ثم ذكره الهيثمي
    من حديث أنس ، و زاد في آخره : " فيقول : إن كنت لأهون الثلاثة علي " . و قال :
    " رواه البزار و الطبراني في " الأوسط " ، و رجالهما رجال الصحيح ، غير عمران
    القطان و قد وثق و فيه خلاف " . قلت : قد تابعه الحجاج عن قتادة عن أنس به .
    أخرجه الحاكم ( 1 / 74 ) ، و قال : " صحيح على شرطهما " ، و وافقه الذهبي ، و
    هو كما قالا . و الحجاج هذا هو ابن الحجاج الباهلي البصري الأحول . و له شاهد
    مفصل من حديث عائشة مرفوعا . رواه ابن أبي حاتم في " العلل " ( 2 / 118 ) من
    طريق عبد الله بن عبد العزيز عن الزهري عن سعيد بن المسيب و عروة بن الزبير
    عنها و قال : " هذا حديث منكر من حديث الزهري ، لا يشبه أن يكون حقا و عبد الله
    بن عبد العزيز ضعيف الحديث ، عامة حديثه خطأ ، لا أعلم له حديثا مستقيما " .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    الجزائر المحروسة
    المشاركات
    1,454

    افتراضي رد: تفرّد النّضر بن شميل عن حمّاد بن سلمة في رفع حديث النّعمان بن بشير:"مَثَلُ المؤمن

    تتـمة:
    قال المنذريُّ في "الترغيب والترهيب"(4888): "رواه الطّبرانيّ في"الكبير" بأسانيد، أحدُها صحيحٌ ." اهـ
    وقال الهيثميُّ في "مجمع الزوائد" 10/252- بعد أنْ عزاهُ إلى الطّبراني في "الكبير" و"الأوسط"- :
    " رواه البزّار بنحوه، وأحدُ أسانيده في "الكبير" رجاله رجال الصحيح." اهـ
    وقال الحافظُ في "مختصر زوائد البزّار"(2202): "قلتُ: هو إسنادٌ حسنٌ. " اهـ
    قلتُ: تصحيحُ هؤلاء الحُفّاظ لإسناد الحديث المرفوع؛ لا يلزمُ منه صحة الحديث مرفوعاً (= محفوظٌ
    ولا يردُ عليهم أنه معلولٌ بالوقف، لأنهم إنما قصدوا به: ثقة رجال إسناده ولهذا قيّدوه بالإسناد.
    فتصرفهم هذا تصحيحٌ منهم لظاهر الإسناد، وأنّ رجاله ثقات، دون التّعرض للاختلاف الوارد في إسناده رفعاً، ووقفاً .
    رجـاء:
    أرجو من الإشراف أن يُظهروا طرفَ الحديث المذكور في عنوان الموضوع، وهو: "مثل المؤمن ومـثل الموت"
    بأن يحذفوا كلمتي (بن بشير) مثلاً، ويقتصروا على كلمة (النعمان) أو ..

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •