س : ما هي أهم المصادر القديمة والحديثة التي تحدثت عن السند والإسناد ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: س : ما هي أهم المصادر القديمة والحديثة التي تحدثت عن السند والإسناد ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    ~✿على ضفة البحر الأبيض المتوسط✿~
    المشاركات
    5,053

    Question س : ما هي أهم المصادر القديمة والحديثة التي تحدثت عن السند والإسناد ؟

    السلام عليكم ورحمة الله بوركاته
    إخوتي / أخواتي في الله
    ما هي أهم المؤلفات التي تحدثت عن قضية السند والإسناد ؟
    قديما وحديثا
    سواء أكان كتابا كاملا ، أو جزء من كتاب ( خصوصا الكتب القديمة ، اقصد راي القدامى في القضية )
    لدي مجموعة منها ، لكن الأكيد أنني أغفلت الكثير ...
    أريد الفائدة من المتخصصين
    أرجوكم ، فالأمر اكثر من مهم بالنسبة لي
    وجزاكم الله خيرا .
    اللهم ارزق أمتك شميسة ووالديها حُسن الخاتمة
    اللهم ارزقني الإخلاص في القول والعمل

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,460

    افتراضي رد: س : ما هي أهم المصادر القديمة والحديثة التي تحدثت عن السند والإسناد ؟

    هل المقصود كتب علم مصطلح الحديث ؟؟؟؟
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    ~✿على ضفة البحر الأبيض المتوسط✿~
    المشاركات
    5,053

    افتراضي رد: س : ما هي أهم المصادر القديمة والحديثة التي تحدثت عن السند والإسناد ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    هل المقصود كتب علم مصطلح الحديث ؟؟؟؟
    الأكيد أنها تدخل في مصطلح الحديث ، لكنني لست متخصصة في علم الحديث وقد أغفل كتبا تحدثت عن السند والإسناد في ثناياها ( أخص بالذكر القديمة ) ، والعنوان لا يعبر بالضرورة عن المحتوى لغير العالم بهذا المجال ، لذلك أطلب فضلا ممن لديه اطلاع واسع على علم الحديث ومصطلحاته إفادتي ، وجزاكم الله خيرا ، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا .
    اللهم ارزق أمتك شميسة ووالديها حُسن الخاتمة
    اللهم ارزقني الإخلاص في القول والعمل

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,460

    افتراضي رد: س : ما هي أهم المصادر القديمة والحديثة التي تحدثت عن السند والإسناد ؟

    نشأة علم مصطلح الحديث وتطوره حتى زمن البقاعي
    إن علم مصطلح الحديث له أهمية كبيرة ؛ إذ به يعرف صحيح الحديث من ضعيفه ، وعدله من معوجه ؛ ولعل أهمية ذلك تدرك من أهمية الحديث النبوي الشريف، الذي هو المصدر التشريعي الثاني بعد القرآن الكريم الذي هو أصل الدين ، ومنبع الطريق المستقيم . ومصطلح الحديث يبين من خلاله الحديث المعل من السليم والصحيح من الضعيف والموقوف من المرفوع والمقبول من المردود ، وعليه يقوم استنباط الأحكام من السنة الطاهرة وبواسطة هذا العلم الجليل – الذي تفرد به المسلمون – يتم حسن الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم ، وقد نشأ هذا العلم الشريف مبكراً بعد ظهور الرواية ، وقد وردت عن التابعين ومن بعدهم عبارات من هذا الفن ، كما ورد من قول محمد بن سيرين: (( لم يكونوا يسألون عن الإسناد ، فلما وقعت الفتنة، قالوا : سموا لنا رجالكم ، فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم ، وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم )) . وقال عبد الله بن المبارك : (( الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء )) . لكن وجود مثل هذه العبارات لم يكن مؤلفاً عند السابقين بمؤلفات خاصة ، فقد سبق تدوين الحديث التدوين بعلم مصطلح الحديث ، ولا غرابة أن يكون علم مصطلح الحديث متأخراً في التدوين عن علم الحديث ، وربما أن المتقدمين جداً لم يريدوا إفراد هذا الفن بالتصنيف لعدم حاجتهم إليه آنذاك ، وقد احتيج إليه فيما بعد ، فبدئ بالتدوين في هذا العلم الشريف ، فكان أول من ألف فيه الإمام الشافعي المتوفى سنة ( 204 ه*) في كتابه " الرسالة " إذ تكلم عن شروط الحديث الصحيح ، وشروط الراوي العدل ، وبحث الكلام عن الحديث المرسل وشروطه ، وتكلم عن الانقطاع في الحديث ، وتكلم عن جمع
    السنة ، وأنكر على من رد الحديث وتكلم عن تثبيت خبر الواحد وشروط الحفظ ، وتكلم عن الرواية بالمعنى ، وعن التدليس ومن عرف به ، وتكلم عن زيادة التوثيق في الرواية بطلب إسناد آخر ، وتكلم عن أصول الرواية .
    ثم تلاه في التأليف في هذا الفن الحميدي عبد الله بن الزبير المتوفى سنة
    ( 219 ه*) وهو صاحب المسند وشيخ البخاري ، إذ يظهر من سوق الخطيب في كفايته بإسناد واحد إلى الحميدي عدة مسائل في المصطلح أن له رسالة في علم مصطلح الحديث .
    ثم تبع هذين العالمين الجليلين في الكتابة في قضايا المصطلح الإمام مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري المتوفى سنة ( 261 ه*) فضمّن كتابه " الجامع " مقدمة نفيسة تكلم فيها عن بعض القضايا المهمة في علم مصطلح الحديث ؛ إذ تكلم عن تقسيم الأخبار ، وعن تقسيم طبقات الرواة من حيث الحفظ والإتقان ، وتكلم عن الحديث المنكر ، وعن تفرد الرواة ، وعن حكم الأحاديث الضعيفة والروايات المنكرة ، وتكلم عن وجوب الرواية عن الثقات ، وترك الكذابين والتحذير من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ونصب الأدلة على ذلك ، وساق ما يدل على التغليط في النهي عن الرواية عن الكذابين والضعفاء ، والتساهل في الرواية عن كل ما يسمع فتكلم عن أهمية الإسناد ، وعن وجوب جرح الرواة الضعفاء ، وأنه ليس من الغيبة المحرمة ، بل من الذب عن الشريعة المكرمة ، ثم تكلم بإسهاب وتفصيل عن صحة الاحتجاج بالحديث المعنعن ، حتى أثخن في الجواب عمن اشترط ثبوت اللقيا فيه ، وكذلك كتابه " التمييز " لا يخل من بعض قضايا مصطلح الحديث بسبب أن مسلماً مشهور ومعروف بتبسيط العلم مما أداه إلى شرح بعض المصطلحات .
    ثم تبعه بالكلام عن بعض قضايا المصطلح أبو داود السجستاني المتوفى سنة
    ( 275 ه*) في رسالته إلى أهل مكة في وصف سننه ، إذ تكلم عن المراسيل وعن حكمها ، وتكلم عن عدد السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وتكلم عن الاحتجاج بالحديث الغريب ، وعن حكم الاحتجاج بالحديث الشاذ ، وتكلم عن الحديث الصحيح ، وعن المنقطع والمدلس ، ومثّل لذلك ، وتكلم عن صيغ السماع والحديث المعلول . وما ذكرته في كلامه عن هذه الأنواع إنما هي رموز .
    ثم تبع هؤلاء في التأليف الإمام محمد بن عيسى بن سورة الترمذي المتوفى سنة ( 279 ه*) تلميذ الإمام البخاري وخريجه في كتابه النفيس " العلل الصغير " ، وهذا الكتاب ألفه الترمذي ووضعه في آخر " الجامع الكبير " ، تكلم فيه هذا الإمام الجهبذ الجليل عن قضايا مهمة في مصطلح الحديث ، فقد تكلم عن أنواع التحمل ، وخص الإجازة بتوسع ، وتكلم عن مسألة الرواية باللفظ والرواية بالمعنى ، وتكلم على زيادة الثقة ، ونقل اختلاف العلماء في جواز الكلام على الرجل جرحاً وتعديلاً ، ثم رجح وجوب نقد الرجال ؛ لأنه السبيل الوحيد إلى معرفة ما يقبل وما يرد من الحديث النبوي الشريف ، وقسم أجناس الرواة من حيث الضبط وعدمه وتكلم عن تفاوت الرواة في ذلك ، وتكلم عن مفهوم الحديث الحسن عنده ، وعن مفهوم الحديث الغريب ، وتكلم عن المعلل والمرسل مع ذكر بعض أسباب رد المحدّثين له ، وكتابه " الجامع الكبير " فيه كثير من القضايا المهمة في مصطلح الحديث .
    ثم جاء من بعدهم الإمام أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي الحنفي المتوفى سنة ( 321 ه*) إذ ألف رسالة في الفرق بين التحديث والإخبار ، والفرق بين المعنعن والمؤنن ، وهي موجودة في " شرح مشكل الآثار " ، ثم جاء من بعدهم الحافظ محمد ابن حبان البستي المتوفى سنة ( 354 ه*) إذ كتب بعضاً من مسائل مصطلح الحديث في عدد من كتبه فقد ذكر في مقدمة كتابه " الثقات " الرواة اللذين يجوز الاحتجاج بخبرهم وساق شروطهم ، ثم قال : (( فكل من ذكرته في كتابي هذا إذا تعرى عن الخصال الخمس التي ذكرتها فهو عدل ، يجوز الاحتجاج بخبره )) .
    ثم ذكر شروط الموثق عنده . أما كتابه " المجروحين " فقد ذكر في مقدمته أنواع الجرح ، فكانت عشرين ، أما كتابه الأعظم " الصحيح على التقاسيم والأنواع " فقد ضمنه بعض قضايا المصطلح المهمة في مقدمته النفيسة ، إذ أجمل شرطه في عنوان الكتاب ، ثم بسط كلامه عن هذه الشروط ودافع عن منهجه في التصحيح ، ثم تكلم عن أقسام الأخبار من حيث طرقها ، وتكلم عن اختلاف الرفع والوقف ، والوصل والإرسال ، وتكلم على زيادات الثقات في الأسانيد والمتون ، ثم تكلم عن رواية أهل البدع ، وعن حكم الرواية عنهم ، وتكلم عن المختلطين وعن حكم الرواية عنهم ، وتكلم عن المدلسين ، وعن عدالة الصحابة .
    ثم جاء من بعدهم القاضي الحسن بن عبد الرحمان الرامهرمزي المتوفى سنة
    ( 360 ه*) ، فألف كتابه النافع الماتع " المحدِّث الفاصل بين الراوي والواعي " وهو كتاب غير مختص لجمع أنواع علوم الحديث كلها ، ولم يقصد من وضعه ذلك ، إنما هو كتاب متصل بسنن الرواية والطلب والكتابة ومناهجها ، فهو يبحث في أبوابه الأولى في مقدمات عن علم مصطلح الحديث ثم أوصاف طالب الحديث وبعض شروطه وما يتعلق به ، ثم تكلم عن العالي والنازل من الأسانيد وما يتعلق به من الرحلة وعدمها ، ثم تكلم عمن جمع بين الرواية وتكلم بإجادة وتفصيل عن طرق التحمل وصيغ الأداء ثم تكلم عن اللحن والرواية بالمعنى والمعارضة والمذاكرة والمنافسة وغيرها ، واعتمد على نقل الأخبار عن السلف الماضين بالأسانيد ، حتى امتدحه أئمة هذا الشأن في صنيعه في هذا الكتاب ، فقد قال فيه الذهبي : (( مصنف كتاب المحدث الفاصل بين الراوي والواعي ، وما أحسنه من كتاب ، قيل : إن السلفي كان لا يكاد يفارق كمه ، يعني في بعض عمره )) .
    ثم جاء من بعده أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري المتوفى سنة ( 405 ه*) ، فألف كتابه " معرفة علوم الحديث " وكتابه هذا أنفس بكثير من كتاب الرامهرمزي ، وأكثر جودة ؛ لاستيعابه أغلب أنواع علم الحديث وتقسيمه ذلك وتفصيله لأنواعه حتى عده بعضهم أنه رائد التأليف في مصطلح الحديث .
    ثم جاء من بعده الحافظ أبو نعيم أحمد بن علي الأصفهاني المتوفى سنة
    ( 430 ه*) ، فزاد على ما كتب الحاكم وتعقبه في بعض الأمور ، بكتاب أسماه :
    " المستخرج على كتاب الحاكم " لكنه لم يبلغ الغاية فيه فأبقى فيه – كما يقول ابن حجر – أشياء للمتعقب .
    ثم جاء من بعده الحافظ أبو يعلى الخليلي المتوفى سنة ( 446 ه*) ، فألف كتابه " الإرشاد في معرفة علماء الحديث " ، وقد ذكر في مقدمة هذا الكتاب شيئاً من دقائق علم مصطلح الحديث ، فتكلم عن الحديث الصحيح ، وشرح شيئاً عن العلة ، وتكلم عن الشذوذ وعن الأفراد وعن المنكر والشاذ ، وتحدث عن العلو والنـزول ، وتحدث عن طبقات الحفاظ وأئمة هذا الشأن ، ونقاد الأثر ، وطبقات فقهاء الصحابة وغيرهم .
    ثم جاء من بعدهم الخطيب البغدادي أبو بكر أحمد بن علي المتوفى سنة
    ( 463 ه*) ، فصنف في قوانين الرواية كتابه المسمى " الكفاية في علم الرواية " كما كتب في أدب الرواية كتاباً سماه " الجامع لآداب الشيخ والسامع " ، وكان للخطيب البغدادي دور واسع في مصطلح الحديث ، وألف كتباً مستقلةً قي أغلب فنون علم مصطلح الحديث ، وبذلك أجمع المنصفون على أن كل من جاء بعده كان عالة على كتبه .
    ثم جاء من بعدهم الحافظ أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي المتوفى سنة
    ( 507 ه*) فألف كتاباً في العلو والنـزول .
    ثم ألف القاضي عياض المتوفى سنة ( 544 ه*) كتاب " الإلماع " ، وأبو حفص الميانشي المتوفى سنة ( 581 ه*) جزءاَ لطيفاً سماه " ما لا يسع المحدّث
    جهله " .
    هذه هي المؤلفات التي تناولت علم مصطلح الحديث واستمر الحال عليها حتى جاء الحافظ تقي الدين أبو عمرو عثمان بن الصلاح الشهرزوري المولود سنة
    ( 577ه*) والمتوفي سنة ( 643 ه*) نزيل دمشق ، فجمع لما ولي تدريس الحديث بالمدرسة الأشرفية ما تفرق في مؤلفات من سبقه ، وضم إليه ما يجب ضمه من الفوائد ، وذلك في كتابه النفيس " معرفة أنواع علم الحديث " ، وهو من أجل كتب مصطلح الحديث وأحسنها ، وكان هذا الكتاب حدثاً جديداً ومحوراً دارت في فلكه تصانيف كل من أتى بعده ، وأنه واسطة عقدها ، ومصدر ما تفرع عنها ، ولم يكن لمن بعده سوى إعادة الترتيب في بعض الأحيان ، أو التسهيل عن طريق الاختصار أو النظم ، أو إيضاح بعض مقاصده ، وقد رزق الله تعالى كتاب ابن الصلاح القبول بين الناس ، حتى صار مدرس من يروم الدخول بهذا الشأن ولا يتوصل إليه إلا عن طريقه فهو المفتاح لما أغلق من معانيه ، والشارح بما أجمل من مبانيه .
    وقد اعتنى من جاء من بعد ابن الصلاح أشد العناية بكتابه حتى قال ابن حجر : (( فلا يحصى كم ناظم له ومختصر ومستدرك عليه ومقتصر ومعارض له
    ومنتصر )) ، وكان من أفضل ما اعتنى بهذا الكتاب صنيع الحافظ العراقي إذ خدمه مرات عديدة كان أجلها حينما نظم الكتاب ثم شرح النظم بكتابه النفيس " شرح التبصرة والتذكرة " وقد بينت في مقدمتي لشرح التبصرة والتذكرة قيمة الشرح وطريقة الشارح ، ولنفاسة كتاب " شرح التبصرة والتذكرة " وأهميته خدمه البقاعي الخدمة التي تليق به وبمكانة مؤلفه ، وقد تصدى لما أشكل من نظم الألفية أو شرحها مستفيداً بشكل أساسي من مباحثاته مع شيخه الحافظ ابن حجر ،
    واستدرك عليه بعض المواطن التي لم يوضحها الحافظ العراقي ، وما وقع في أبياتها من انكسار الوزن أو صعوبة التعبير ، ولا أريد أن أطيل بوصف كتاب البقاعي فقد بينت ذلك في الدراسة عنه ؛ لكن الذي أريده هو أن كتاب البقاعي متمم لفوائد وعوائد كتاب " شرح التبصرة والتذكرة " ، الذي هو امتداد لحسن صنيع الحافظ ابن الصلاح .
    منقول للفائدة
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    ~✿على ضفة البحر الأبيض المتوسط✿~
    المشاركات
    5,053

    افتراضي رد: س : ما هي أهم المصادر القديمة والحديثة التي تحدثت عن السند والإسناد ؟

    ما شاء الله تبارك الرحن ، حفظكم الله من كل سوء ، ممتنة لكم أخي الكريم .
    سأتتبع كل ما ورد من مصادر .
    ما تناول المصطلح عموما وما ركز على قضية السند ( التي تهمني كثيرا ) خصوصا .
    اللهم ارزق أمتك شميسة ووالديها حُسن الخاتمة
    اللهم ارزقني الإخلاص في القول والعمل

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    506

    افتراضي رد: س : ما هي أهم المصادر القديمة والحديثة التي تحدثت عن السند والإسناد ؟

    كتابا : نشأة الإسناد ، وقيمة الإسناد
    للدكتور / قاسم على سعد

    http://ahlalathr.net/vb/showthread.php?t=275

    http://ahlalathr.net/vb/showthread.php?t=294
    إذا أحدث الله لك علماً فأحدث له عبادة، ولا يكن همك أن تتحدث به.


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    ~✿على ضفة البحر الأبيض المتوسط✿~
    المشاركات
    5,053

    افتراضي رد: س : ما هي أهم المصادر القديمة والحديثة التي تحدثت عن السند والإسناد ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب علم السنة مشاهدة المشاركة
    كتابا : نشأة الإسناد ، وقيمة الإسناد
    للدكتور / قاسم على سعد

    http://ahlalathr.net/vb/showthread.php?t=275

    http://ahlalathr.net/vb/showthread.php?t=294
    ماشاء الله لا قوة إلا بالله .
    كلماتي عاجزة عن الشكر ...
    جزاك الله خيرا .
    سبحان الله ، قيمة الإسناد أملكه ، لكن الكتاب الأهم ( نشأة الإسناد ) غاااب عن محاولاتي للبحث

    ممتااااااااز فعلا ... سأحمله وأطبعه ليكون لي دليلا ...
    جزاك ربي الفردوس الأعلى ، وفرج عنك كرب الآخرة .
    اللهم ارزق أمتك شميسة ووالديها حُسن الخاتمة
    اللهم ارزقني الإخلاص في القول والعمل

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    682

    افتراضي رد: س : ما هي أهم المصادر القديمة والحديثة التي تحدثت عن السند والإسناد ؟

    جزاك الله خيرا.
    اللَّهُـمّ إِنِّي أَعُوذ بِك مَن زَوَال نِعْمَتُك وَتَحَوَّل عَافِيَتِك وَفُجَاءَة نَقْمَتِك وَجَمِيع سخطك


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    506

    افتراضي رد: س : ما هي أهم المصادر القديمة والحديثة التي تحدثت عن السند والإسناد ؟

    هناك رسائل جامعية مفيدة ، قد لا تكون موجودة على الشبكة :

    1- الإسناد عند المحدثين : داود سلمان صالح الدليمي ، ماجستير بجامعة بغداد .
    2- الإسناد بين التاريخ والسنة النبوية (دراسة مقارنة) : عبد الغفور رحيم التويجري ، ماجستير بمعهد التاريخ العربي .
    3- دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه : للشيخ العلامة محمد مصطفى الأعظمي .
    وخاصة الباب السابع منه ، فقد أفرده لذلك ، ورد فيه أيضا على مزاعم المستشرقين - أمثال شاخت - في الإسناد وضحدها .
    وهو موجود ، ورابطه
    http://www.waqfeya.com/book.php?bid=2582
    * وهناك تعليق عليه للشيخ رضا صمدي يناقشه فيه بعنوان : الإسناد عند المحدثين
    www.saaid.net/Doat/rida-samadi/3.doc
    إذا أحدث الله لك علماً فأحدث له عبادة، ولا يكن همك أن تتحدث به.


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    ~✿على ضفة البحر الأبيض المتوسط✿~
    المشاركات
    5,053

    افتراضي رد: س : ما هي أهم المصادر القديمة والحديثة التي تحدثت عن السند والإسناد ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالب علم السنة مشاهدة المشاركة
    هناك رسائل جامعية مفيدة ، قد لا تكون موجودة على الشبكة :

    1- الإسناد عند المحدثين : داود سلمان صالح الدليمي ، ماجستير بجامعة بغداد .
    2- الإسناد بين التاريخ والسنة النبوية (دراسة مقارنة) : عبد الغفور رحيم التويجري ، ماجستير بمعهد التاريخ العربي .
    3- دراسات في الحديث النبوي وتاريخ تدوينه : للشيخ العلامة محمد مصطفى الأعظمي .
    وخاصة الباب السابع منه ، فقد أفرده لذلك ، ورد فيه أيضا على مزاعم المستشرقين - أمثال شاخت - في الإسناد وضحدها .
    وهو موجود ، ورابطه
    http://www.waqfeya.com/book.php?bid=2582
    * وهناك تعليق عليه للشيخ رضا صمدي يناقشه فيه بعنوان : الإسناد عند المحدثين
    www.saaid.net/doat/rida-samadi/3.doc
    أحسن الله إليك وجزاك خيرا ورزقك الفردوس الأعلى ، لك مني دعوة بظهر الغيب ، كما يسرت علي طريق البحث في جزئية السند .
    اللهم ارزق أمتك شميسة ووالديها حُسن الخاتمة
    اللهم ارزقني الإخلاص في القول والعمل

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •