إخوتاهُ، إخوتاهُ، المنهجيةَ، المنهجيةَ!
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: إخوتاهُ، إخوتاهُ، المنهجيةَ، المنهجيةَ!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    اللهم باركـ لنا في شـامنا
    المشاركات
    874

    افتراضي إخوتاهُ، إخوتاهُ، المنهجيةَ، المنهجيةَ!

    إخوتاه ! إخوتاه ! المنهجيةَ ، المنهجيةَ .

    الحمد لله الذي أضحك وأبكى، وأمات وأحيا، فعرفنا بلذة الفرح شدة الترح، وبحلاوة الحياة مرارة الوفاة ، وصلى الله على خير مبعوث، وأكرم وارث وموروث، محمد الذي أخرجنا من الضيق إلى الفسحة، وبعث إلينا بالحنيفية السمحة، صلى الله عليه صلاةً تزلف لديه، وتصعد في الكلم الطيب إليه، وعلى آله وصحبه وسلم.
    وبعد .
    إنّ النفسَ لها وقفاتٌ مع كثيرٍ مما يمرُّ بها، وإنّ أنفسَ ما مرَّ بي ذاك الشاب الجليل ، الذي انقادَ إليه قلبي بغير زمام، فعرفتُه مجتهدًا في الطلب، مبتغيًا أعلى الرتب، وإذا ما مررتُ به ، عجبتُ لتوقد نفسي وشعلتها همةً وعزيمةً.

    كنتُ أتمنّى أن أتشبّثَ بهذه الهمة العالية، والدأبِ المتواصل في التنقلِ بين الدروسِ ، وبين الكتب ، فكان يأتيني كلَّ يومٍ ، فيكون لسانُه حدرا لفوائدَ جديدة، وملحٍ فريدة.
    قد قال فلان في كتابه الفلاني، وردّ عليه فلانٌ في كتابِه الفلاني، وهذه الفائدة ترجع بذاكرتي لما ذكره العالم الفلاني، والمحدث الـ...!!!
    وإذا رأيتَ مكتـبتَه ه قلتَ: ما أجلّه(هـا)، إذ لا أرى كتابًا إلا معطّرًا ومجلدًّا بلصاقٍ يحميهِ من الخراب!

    رزقَ أخوكم ، بهمّة ضئيلة ، فبدأ بكتابٍ لعالمٍ ربّاني، = فاستـوقفني ما رأيتُ ، وراعني ما لمحتُه بعينيَّ! رأيتُه لا يكتبُ ما يقرأ، ولا يحفظُ أو يدوّن ما يسمع، بل ليس عنده وقتٌ لأن يكملَ حفظ القرآن، أو الأحاديث أو المتون-كما زعم - فقلت في نفسي! أيعقل أن يكونَ هذا نهجُ علماء مضيِّنا وسلفنا ؟!

    إذ كيف يسمعون ولا يدوّنون، فطال العجب! ولا عجب ، فحال طلبة علم زماننا يؤسفُ له = بعدًا عن العمل بالعلم، والدعوةِ إليه ، والصبر عليهما ، وعن الأخلاقِ والمعاملة الحسنة ، بل أصبحنا نُعرفُ بكشرةِ البشرة، وصمتِ السمت.
    فقلتُ له – على استحياءٍ -! لم لا تدوّن ما تقرؤه ؟ قال لي: تكفي القراءة ! قلتُ له: أنا مبتدئ في الطلب، لكن لا أحبُّ أن أقرأ كتابًا ، إلا أن أدوّن أهم ما فيه، فما سمّي الإنسان إلا لنسيه! فقال : هذه طريقتكَ، ولكلٍّ وجهةٌ هو مولِّيها!
    تمرّ الأيامُ سراعًا، فإذا صاحبنا يحملُ فتحَ الباري، لابن حجر! ومرة لابن رجب! ومرة فتاوى شيخ الإسلام! ومرة سبلَ السلام! ومرةً نيلَ الأوطارِ! ومرةً الشرحَ الممتعِ! ومرة يلخص المغني! ومرة المحلى !

    فقلتُ –وكلّي عيٌّ وحصرٌ-!: إنّ صاحبَنا أقوى من رأيتُ من طلبةِ العلم، كيف لا؟ وهو المثابر الذي قرأ الكتب المطوّلة، إذ أصبحَ معيارًا لأهل العلم.
    وبعد سنواتٍ من تعرفيِ عليه، وبدايته في الطلب = زرتُه في بيتِه، فهو شيخيْ الذي مكث أوقاتا طويلةً يتابعني في الحفظ ، والمراجعة ، فقالَ لي : ما فوائدُك الجديدة؟

    فقلتُ له كلاما تطيبُ به الأرواح، وترتاحُ له القلوبُ، وتفتقُ فيه الآذان، وتشحذُ به الأذهان = للحنبليِّ المحقق " عبد القادر ابن بدارن " في منهجيّة طالبِ العلم، وأنّ التدرجَ أسٌّ له، وأن لا تقرأ كتابًا، بغيةَ أن ترجعَ إليهِ، فإنّ هذا مما يثبطكَ في ضبط ما تقرأ إلخ.... (1)
    وإذا بهِ يتأوّه، ويقول: كل السنوات التي مضتْ لم أحصِّل منها على شيءٍ من العلمِ ، إلا نزرًا يسيرًا! فقلتُ له: خيرًا إن شاء الله؟ قال: كنا في خبطِ عشواءَ ، ولم نصبْ ، فلم نضبطْ ما قرأناه، ولم نجتهد في البحث العلمي، حتى ينبتَ لنا ريشٌ في الطلب! والله قد قرأتُ الشرحَ الممتع، وفتح الباري ......إلخ من الكتبِ المطوّلةِ

    ولا أشعرُ أني قرأتُ منهنّ شيئًا ! لأني نويتُ أن أعيدَ كلّ ما قرأتُه، ولو ضبطت ما قرأتُ ؛ لكنتُ الآن في عداد أهلِ العلم، فوا أسفاه على هذه الأوقات اهـ .


    حمدتُ اللهَ أنّي لم أقع في حفرةٍ، وقع فيها من كنتُ به أقتدي! وحمدتُ الله أن أراني أنموذجًا أعتبرُ به ما حييـتُ، فبعضكم قد لا يقتـنع بما يسمى " منهجية "، لكن ما كتبـته فيه تِبيـان لمن غفِل وجهِل ،ويكأنّ العلمَ يُرتقى بلا سلّم!
    تعلمتُ من اسمِ المنهجيةِ = أن لا يكون شيخي كتابي، ولا علم إلا بالحفظ ، ولا حفظَ إلا بتَكرار ، وليس الحفظُ كلّ شيء، ولا توفيقَ إلا بإخلاص ، ولا عبرةَ بسماعِ الدروس دون القراءة ، ولا عبرةَ بالقراءة دون خفض الجناحِ عند المعلم ، ولا علمَ بالتعالم ، ولا رفعة إلا بالتواضع ، ولن تحلمَ بأن تصبحَ عالمًا إلا باجتهادٍ ، وطول زمان ، ومعرفة طرق التعليم.
    ولا ينبتُ لطالبِ العلم ريشٌ حتى يبحث، قالها الشيخ صالح آل الشيخ.


    مَنِ ادَّعى العلمَ و لم يوصف به **** فذاك قد عُرِّض للنَّقصِ

    فالعلم معروف لأربابـــه **** يظهر بالنُّطق و بالفَحْصِ


    قال الإمام البخاري – رحمه الله – يقال : الربّاني ، الذي يربّي الناسَ بصغارِ العلمِ قبلَ كبارِه .

    قال الأستاذ محمود شاكر ( من أرادَ أن يردّ الناسَ عن كتبِ المبردّ ومن بعده إلى = ابن عقيل ، إلى ابن هشام ، إلى الأشموني ، ويحثّهم على استمداد النّحو من سيبويه وحده ، فقد أغراهم بأن يُلقوا أنفسهم في بحرٍ لجيٍّ لا يرى راكبُه شاطئًا يأوي إليه ، وما هو إلا الغرق لا غير ، كتاب سيبويه لا يعلم طالب العلم النحو ، إلا مهّد له الطريق ابنُ عقيل وابنُ هشامٍ والأشموني ) (3)

    ختامًا: منْ تكلمتُ عنه ، تبدلتْ أفكارهُ بجلسةٍ مع شابٍّ تغرّب في أحد البلاد، لكنه شكى لي ما حصل معه، حتى تكون رسالةً ، لمن له قلبٌ = فاللهَ أسألُ أن يوفّقه ، ويسدد خطاه ، ويعطيه مناه ومبتغاه.
    واعذروني على الضعف في الكتابة ، فهذا ما قُدِّرَ عليكم من البلاء ، والله يحفظكم ويرعاكم .

    أبو الهمام البرقاوي


    ( 26 / 6 / 1432 هـ) .


    ( 29 / 5 / 2011 م ) .

    ـــــ
    (1) راجع ، المدخل إلى مذهب أحمد ص 265 لطائف وقواعد
    (2) الموسوعة في المنهجية ، http://www.khayma.com/ibnkather/islamic%20study.htm
    (3) أثر الحديث الشريف ( ص 200 ) لمحمد عوامة .
    يا رب !!
    اجْعلني من الرَّاسخين في العلم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    57

    افتراضي رد: إخوتاهُ، إخوتاهُ، المنهجيةَ، المنهجيةَ!

    السلام عليكم و رحمة و بركاته
    أما بعد أخي الفاضل، فقد أجدت أيما إجادة بهذا التنبيه اللطيف، فائق المبنى و رائق المعنى، و هو كلام قد ينفع الغافل و المخطئ على حد سواء، فيبادر طلبة العلم إلى ضبط ما يقرأون و تدوين ما يحفظون حتى ينتفعوا بعلمهم و ينفعوا به سواهم.
    بارك الله فيكم و جعلنا و إياكم ممن ينفعه الله بالعلم النافع و العمل الصالح، و رزقنا الله و إياكم الجنة ... آمين
    الحمد لله على نعمة الإسلام

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    اللهم باركـ لنا في شـامنا
    المشاركات
    874

    افتراضي رد: إخوتاهُ، إخوتاهُ، المنهجيةَ، المنهجيةَ!

    وعليكم السلام ، بارك الله فيكم أخي الفاضل/ كتاب مخطوط.
    هذا من لطفك، وحسن ظنّك بأخيك.
    آمين آمين.
    يا رب !!
    اجْعلني من الرَّاسخين في العلم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    اللهم باركـ لنا في شـامنا
    المشاركات
    874

    افتراضي رد: إخوتاهُ، إخوتاهُ، المنهجيةَ، المنهجيةَ!

    .-التخبّط طريقٌ للتثبّط -.
    التخبُّط داءٌ عضالٌ، علاجُه ضرْبٌ من المحال،فإذا أتى الإنسانَ ركبَ متن عمياء، ماشيةً عرجاء، خابطةً خبط العشواء، فتراهُ يتقلبُ مع الأهواء حيثُ تقلبت، فإذا ضحك القوم ضحك، وإن بكوا بكى، لا يعرفُ له قبيلٌ من دبير، عندُه من الهمَّة ما تُحرقُ به الأوقات في الانتفاع، وما تستغلُّ به في المتعة والإمتاع، لكنها تضيئ للأعشى، وتحرق الفتيلة لا لنفسها، ولا لغيرها.

    ومما يُرثى له في حالنا مع التخبُّط في كتبِ أهلِ العلم، التنقلُ بين المذاهب، وكثرة التبدل في الأفكار، وعدم الثبوت على أساس رصينٍ متين، فإن كان حنبليًّا ورأى الشافعيّة وتأصليهم وتقعيدهم نهج إليهم، وإن كان شافعيًّا ورأى الحنابلةَ واهتمامَهم بالسنة تمسّك بهم، -قد يكون الخير فيما أبدله-، لكن كلامنا عن المختبط المضطرب في مسلكِه.
    ثم تراه بعد فترةٍ وجيزةٍ = فإذا به قد اقتصر على كتبِ أصولِ الفقه، وترك ما سواه، وبعدُ قد نذر قراءة كتب الأدب، وإذا سمع من أحدهم ذما في كتاب، رماه لأتفهِ الأسباب، ولم يحفظ ما به من صواب، والمغفّل من جهل أذنَه وعاءً لكل صائح، وجعل الناس يستعيذون منه كما الجائح.
    وإذا ما سمع من قرينه في الطلب فائدةً جليلةً، قال له : من أين أتيت بها؟ فيقول القرين: من كتابِ كذا وكذا، فيشتريه، ويعزم على قراءته، وها هو يتذبذبُ بين الكتب، وما أرانا نقولُ إلا معارا!


    جلستُ في الحرم مع أحد إخواني من منطقة " ق ... " فسألتُه عن حافظتهم،ومتفوِّ قهم في طلب العلم، فقال لي : آسفُ لو قلتُ لك إنه متذبذبٌ بين الكتب، ولم يتخذْ طريقة ينيرُ بها دربَه، ويفتح به قلبه، فليس له شيخ، وكلَّما رأى أنَّه لا يتقدَّم في العلم تقدَّما كبيرًا، ظنَّه تأخرًا.
    عوِقٌ لوِقٌ، ضيّقٌ ليّق، بئس ما به انزلق، وعن طريقةٍ بها قد علِق!



    - أسبابُ التخبُّط -


    (1) عدمُ التوفيق، فوالله الذي لا إلهَ غيرُه رأيتُ ممن رزق الهمَّة، وممن رُزِق الحفاظ على الأوقات، وممن ألهِمَ حبَّ العلم وطريقه، لكنَّه يتقلَّبُ بين الكتب، بما شاء كيفما شاء، حيران لا يدري طريقه، وأسباب انعدامِ التوفيقِ معروفةٌ معلومة، فلا من الحرام امنتع، ولا بالكفاف اقتنع، ولا بالترغيب انتفع، ولا بالترهيب ارتدع، أو رياءٌ أودَعه الانحطاط، فأبعدَه عن تحقيقِ المناط، أو كِسبةٌ اشتراها سلعة باخسة، فأرتْه الحرمان، فاللهم نعوذُ بك من الخذلان.
    (2) كثرةُ الكتب الغثائية، وذلك بالانهماك في شراء الكتب، والانغماس في حبِّ المطالعة، دون أن يضع هدفا له من القراءة، فهذا سيخرج لنا بما يسمى بـ " المثقَّف " وهذا المثقف مع تثقّفه، إلا أنه لا يستطيع التدريس، ولا يخرُّج جيلا تتمنى نبوغهم، وبلوغهم للدرجات العالية في العلم، وتراهُ قد جمع الشتات والفتات، فانتظر ما بذاك من الافتآت!
    (3) عدم التلقي عن الأشياخ، فمن دخل في العلم وحده خرج وحده، ومن كان شيخُه كتابَه، غلبَ خطؤوهُ صوابَه، وكان هذا العلم كريماً يتلاقاه الرجال بينهم، فلما دخل في الكتب، دخل فيه غير أهله،

    = ومن لم يشافهْ عالمًا بأصوله ** فيقيـنُه في المشكلاتِ ظنونُ = .
    لذا لو امتحنتُم كلّ من لا شيخَ له، لرأيتَه محبًّا للتصدر، كارهًا لمن يردُّه أو يخالفُه، جِلستُه جِلسة الشيوخ، احترامه لأشياخ بلدِهِ رسميٌّ، يأنفُ أن يجهّل نفسه أمام العامة، مذعِنا للمادح، مرعنا للقادح، يأتي بمسائل شاذة، وأقوال غرائب، ويرى أن لا فضلَ لأحدٍ عليه، فبه يبعدُ عنهُ التواضع لمن هو أعلم منه، إلا من رحم ربي.

    (4) سوء المنهجية، وذلك بالبُداءة بكبارِ العلمِ قبلَ صغاره، فقد قطفَ الثمرَ قبلَ إثماره، وبحبّ الانفراد فيما يعمل، وإن عملَ فبنصيحةِ الأقران(1).
    (5) تردادُ السؤال عن المنهجية، حدّثونا عنْ كل من رأى شيخا متصدرًا للناس، فقال له : أتمنى أن أنفعَ الأمّة، فما سبيلُ المنهجية في الطلب؟ فيرشدُه، ولا يغويه، فربّما عمل – وله آفة -، وربّما جهِل ما قيل، فمن عمِلَ إما أن يكون قد وضعَ كلام الشيخ نصب عيـنيه، لا يحيدُ عنهُ قيْد أنملة، فذاك قد نجح وفلح، أو يفعلُ ذلك فإن رأى شيخا أعلم منه، أو أشهر = سألهُ عن السبيلِ إلى المنهجيّة، فهدم ما بنى، وحققّ ما ادعى، وطوبى لمن سمع ووعى، ونهى النّفس عن الهوى.
    (6) سوءُ التلقي، فحين ترى شيخَك قد ذاع أمرُه وشاع، ولم يتدرَّج في كتب أهل العلم، فإنْ أتيتَه مستنصحا أرشدَكَ إلى اختصار " المغني " لابن قدامة، رأيتُ ذلك بأمّ عينيَّ!


    أخي في الله= اعلم أنَّ المنهجية بـ التلمذة، التدرَّج، السماع، كثرةُ القراءة، التمذهب، وسائل لتحصيل المقاصد، فقد يرزق الله رجلا العلمَ، ولما يتتلمذ! وهذا من أندر النادر، وذمُّ أهل العلم؛ بترك التلمذة = إنما هي أمورٌ خاطئة نتجت من التلميذ، فتبدلت أفكاره، وتصدرٌ قبل أوانه، وقدحٌ وذمٌّ في المخالفين، بلا سمت ولا دلّ، ولا هدى إلى صراطٍ مستقيم..


    هذا الداء، فما الدواء؟! نكمل -إن شاء رزاقُ الآلاء، وكاشف اللأواء-!
    يا رب !!
    اجْعلني من الرَّاسخين في العلم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    136

    افتراضي رد: إخوتاهُ، إخوتاهُ، المنهجيةَ، المنهجيةَ!

    جزاك الله خيرا ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    اللهم باركـ لنا في شـامنا
    المشاركات
    874

    افتراضي رد: إخوتاهُ، إخوتاهُ، المنهجيةَ، المنهجيةَ!

    وإياك
    يا رب !!
    اجْعلني من الرَّاسخين في العلم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •