من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 43

الموضوع: من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية

    بارك الله فيك أخي العزيز؛ وجزاك الله عني خير الجزاء..

    سأخبرك بأمر حفظك الله قبل أن نخوض في أي أمرٍ آخر..
    الاعتقاد الجازم الناتج عن السياق وعن وصف الحال = أن اتخاذهم لرهبانهم وأحبارهم أرباباً من دون الله؛ ومن ثم وصف رهبانهم وأحبارهم بوصف الربوبية؛ إنما هو عائدٌ إلى أن تصرف هؤلاء التابعين يماثل تصرف المربوب لربه الأعلى، وذلك أنهم رأوا فيهم شيئا يشابه ويماثل صفات الرب الأعلى المتصرف تقدس وتعالى!! وإن لم يعتقدوا صحة هذه الربوبية منهم لهم؛ لكنه كان سببا أدى إلى اتخاذ هؤلاء أربابا من دون الله.. بغض النظر عن صوابه من عدمه. فتأمل
    بمعنى: أليسوا إن رضوا عنهم = أنعموا عليهم وأكرموا منزلتهم وأغدقوا... وإن غضبوا عليهم وسخطوا = عذبوهم وأخافوهم وأهانوهم؛ ويمكن أن يهلكوهم ويسومونهم سوء العذاب... ؟!!

    إذاً من هنا؛ وبناءً على تلك الظروف المحيطة أياً كان ملابساتها؛ كان اتخاذهم لهم من دون الله أرباباً.. طبعاً بجعلهم بمنزلة الرب شكلاً وتصويرا، جهلاً بالرب الأعظم الأكبر سبحانه وتعالى، أو جزعاً وخوفا، أو رغبةً واقتداء.
    فكان اتباع أمرهم أياً كان، واجتناب نهيهم أياً كان = خارجٌ مخرج الربوبية لهم؛ إذ لا يلزم الرضا في التطبيق أو محبة الآمر والناهي، لكنه واقعاً = من عوائد ونتاج اتخاذهم أرباباً من دون الله.. بمعنى أن كمال الربوبية؛ أو حتى الألوهية غير متحقق هنا. فتأمل

    فلعل هذا وفقك الله يوضح الأمر لديك بإذن الله تعالى.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    246

    افتراضي رد: من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السكران التميمي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك أخي العزيز؛ وجزاك الله عني خير الجزاء..

    سأخبرك بأمر حفظك الله قبل أن نخوض في أي أمرٍ آخر..
    الاعتقاد الجازم الناتج عن السياق وعن وصف الحال = أن اتخاذهم لرهبانهم وأحبارهم أرباباً من دون الله؛ ومن ثم وصف رهبانهم وأحبارهم بوصف الربوبية؛ إنما هو عائدٌ إلى أن تصرف هؤلاء التابعين يماثل تصرف المربوب لربه الأعلى، وذلك أنهم رأوا فيهم شيئا يشابه ويماثل صفات الرب الأعلى المتصرف تقدس وتعالى!! وإن لم يعتقدوا صحة هذه الربوبية منهم لهم؛ لكنه كان سببا أدى إلى اتخاذ هؤلاء أربابا من دون الله.. بغض النظر عن صوابه من عدمه. فتأمل
    بمعنى: أليسوا إن رضوا عنهم = أنعموا عليهم وأكرموا منزلتهم وأغدقوا... وإن غضبوا عليهم وسخطوا = عذبوهم وأخافوهم وأهانوهم؛ ويمكن أن يهلكوهم ويسومونهم سوء العذاب... ؟!!

    إذاً من هنا؛ وبناءً على تلك الظروف المحيطة أياً كان ملابساتها؛ كان اتخاذهم لهم من دون الله أرباباً.. طبعاً بجعلهم بمنزلة الرب شكلاً وتصويرا، جهلاً بالرب الأعظم الأكبر سبحانه وتعالى، أو جزعاً وخوفا، أو رغبةً واقتداء.
    فكان اتباع أمرهم أياً كان، واجتناب نهيهم أياً كان = خارجٌ مخرج الربوبية لهم؛ إذ لا يلزم الرضا في التطبيق أو محبة الآمر والناهي، لكنه واقعاً = من عوائد ونتاج اتخاذهم أرباباً من دون الله.. بمعنى أن كمال الربوبية؛ أو حتى الألوهية غير متحقق هنا. فتأمل

    فلعل هذا وفقك الله يوضح الأمر لديك بإذن الله تعالى.

    لا والله يا أخي
    اعذرني اخي ما جئت والله إلا لأفهم لا حبا في الجدال
    أخي ماتحته خط اليس فيه صرف لظاهر اللفظ في الايه والحديث ؟
    ثم مالداعي لهذا التأول ونحن نعلم أن من صفات الرب الامر والنهي وعلى المربوب الطاعة والتبعية ؟
    (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )
    يارجل هل صدقت ؟

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية

    بل اعذرني أنت أخي الكريم عمر.. فكلما أجابك أحدٌ هنا اعترضت واعتذرت!!
    لا بأس أخي الكريم ونحن معك بإذن الله حتى يتضح لك الأمر؛ أو نكف عنه بالكلية..

    لم لا رعاك الله!! وهل اتخاذهم لهم أربابا من دون الله إلا لأنهم أعطوهم ما للرب فماثلوهم به سبحانه!
    وقد فسرنا سبب هذه المماثلة أعلاه فلا داعي لإعادته هنا.. فلولا أنه أعظمه وأجله وأعلاه فوق منزلته لما اتخذه ربا. فتأمل

    وليس هناك صرف لظاهر لفظ آية ولا حديث؛ إنما هو شرح حال وتبيين معنى آية وحديث. فتأمل هذا
    وعليه وفقك الله فليس هناك تأويل لمعنى، أو تغيير لمبنى.

    وإن كان وفقك الله من صفات الرب الأمر والنهي؛ فهؤلاء الأحبار والرهبان أمروا ونهوا.. وإن كان على المربوب الطاعة والتبعية؛ فهؤلاء أطاعوا واتبعوا، ولذلك وبخوا في الآية والحديث.. وهذا رحمك الله لو تدبرته لوجدته هو عين كلامي السابق!
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,460

    افتراضي رد: من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية

    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    246

    افتراضي رد: من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السكران التميمي مشاهدة المشاركة
    بل اعذرني أنت أخي الكريم عمر.. فكلما أجابك أحدٌ هنا اعترضت واعتذرت!!
    لا بأس أخي الكريم ونحن معك بإذن الله حتى يتضح لك الأمر؛ أو نكف عنه بالكلية..
    اخي الفاضل
    إن كنت تظن ولو من بعيد أنني اريد غير ما أدين الله به وليس لي هدف الا الجدل والمراء والمحاك وإن كنت تظن ولو من بعيد أنني اريد أن اعبد الله على غمغمة - على الاقل في عقلي البسيط -
    فبالله عليه يا أخي أنت أكبر بكثير - في نظري - من مماحكة جاهل فانصرف عنه ولا تؤذ نفسك
    أما أنا فما والله أتيت لأبين وجهة نظري ولا لأماري ولا لأجادل
    وانما أتيت لأفهم لكن إفهامي لايعني أبد يا أخي وفقك الله ان تقول لي شيئا أنا أصلا أتلبث في معناه (((( اللغوي ))))) ثم تقول لي اذا لم اطعك أنني احاور واداور واعتذر واعترض

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السكران التميمي مشاهدة المشاركة
    لم لا رعاك الله!! وهل اتخاذهم لهم أربابا من دون الله إلا لأنهم أعطوهم ما للرب فماثلوهم به سبحانه!
    وقد فسرنا سبب هذه المماثلة أعلاه فلا داعي لإعادته هنا.. فلولا أنه أعظمه وأجله وأعلاه فوق منزلته لما اتخذه ربا. فتأمل

    وليس هناك صرف لظاهر لفظ آية ولا حديث؛ إنما هو شرح حال وتبيين معنى آية وحديث. فتأمل هذا
    وعليه وفقك الله فليس هناك تأويل لمعنى، أو تغيير لمبنى.

    وإن كان وفقك الله من صفات الرب الأمر والنهي؛ فهؤلاء الأحبار والرهبان أمروا ونهوا.. وإن كان على المربوب الطاعة والتبعية؛ فهؤلاء أطاعوا واتبعوا، ولذلك وبخوا في الآية والحديث.. وهذا رحمك الله لو تدبرته لوجدته هو عين كلامي السابق!
    أحسنت هنا وأجدت اخي
    اذا فلم لا نقول أن من صلب مهام الربوبية الامر والنهي والاحكام والتقنين وارسال الرسل لوقوعها في صلب مهام المربي ؟
    وهكذا يكون الخلل عند مشركي قريش في الربوبية أولا وفي استحقاق الالوهية عبر خللهم في الربوبية
    أما الالوهية فهي تعني الغايات الكبرى والتي منها الخلق والرزق والموت والحياة والتحكم بتوجهات القلوب ومن خلالها ثبت استحقاق الربوبية
    (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )
    يارجل هل صدقت ؟

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    246

    افتراضي رد: من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    أخي ابو محمد غفر الله لي ولك أعدك بالعودة الى ما عزوت
    فشكر الله لك اخي
    (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )
    يارجل هل صدقت ؟

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    27

    افتراضي رد: من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية

    اخوانى بارك الله فيكم اعتقد انه بسؤالى التالى قد يكون حلا للاشكاليه او تحويلا لمسار النقاش وهو ما هو الاسم العلم الذى تندرج تحته جميع الاسماء والصفات

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    246

    افتراضي رد: من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جبرائيل مشاهدة المشاركة
    اخوانى بارك الله فيكم اعتقد انه بسؤالى التالى قد يكون حلا للاشكاليه او تحويلا لمسار النقاش وهو ما هو الاسم العلم الذى تندرج تحته جميع الاسماء والصفات

    الله
    هذا بحد علمي
    (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )
    يارجل هل صدقت ؟

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    1,196

    افتراضي رد: من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية

    المسألة اصطلاحية وفقك الله، ولا مشاحة في الاصطلاح
    كما في مصطلح المبتدأ والخبر في النحو
    فمهما جادل الإنسان في هذين المصطلحين فلا يستطيع أن يجادل في وجود المفهومين وحاجة النحوي إلى تسميتهما بأي اسمين يصطلح أهل النحو عليهما، وإذا اصطلحوا على شيء فينبغي القبول به وعدم تضييع الأوقات في إعادة اختراع العجلات، لأن أي مصطلح آخر سيكون عليه ملاحظات شكلية وذوقية
    وقد اقترح بعضهم مصطلح عمدة وفضلة ولكنهما لم يُرزقا قبولاً

    فالسؤال الذي ينبغي أن تشتغل به هو فكرة الربوبية وفكرة الألوهية
    هل يوجدان فعلاً بحيث احتاج أهل الاختصاص إلى التمييز بينهما بمصطلحات؟
    الجواب الواضح : نعم، كما تفضلتَ
    فقد كان كفار قريش - وكثير من الناس إلى يومنا - يؤمنون بالجانب الذي اصطلح أهل الاختصاص على تسميته بالربوبية ويكفرون أو يشركون بالجانب الذي اصطلح أهل الاختصاص على تسميته بالألوهية
    فالمهم هو التمييز بين الأمرين
    وقد كان عرب الجاهلية يرفعون الفاعل وينصبون المفعول، وهذا هو المهمّ، مع جهلهم بالمصطلحات النحوية
    وإذا تقرر ذلك فإن الجدل حول ألفاظ الإصطلاح لا طائل من ورائه ولو كان صحيحاً في ذاته، لأن عمود اللغة هو الإصطلاح نفسه لا دقة الاصطلاح، وليست الدقة شرطاً كما يتوهم كثير من الناس
    نحن مثلاً نقول (سيارة وشاحنة)، مع أن الشاحنة تسير والسيارة تشحن!
    لماذا؟ لأننا نحتاج إلى التمييز بين المفهومين
    وقد كان الناس قبل جيلين عندنا يقولون للجميع سيارات، لعدم الحاجة إلى التمييز، ثم ازداد عدد السيارات الصغيرة فاحتاجوا إلى التميز
    أستاذ جامعي (متقاعد ولله الحمد)

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية

    أحسنت وأجدت أخي الفاضل العزيز الموصوف بـ(خزانة الأدب)؛ وهو كذلك بإذن الله..
    وقد كنت أعد كلاماً للأخ وفقه الله حول ما سطرته أنت حفظك الله؛ فكفيتني ذلك أيدك الله بتأييده.

    نعم هذا هو أساس الإشكال عند الأخ الكريم؛ إلتباس المفهومين وتداخلهما عنده.. والأمر هين بإذن الله.
    لعل الله إن قيض وقتاً وضعت للأخ ما الداعي إلى أن يصطلح على هاتين التسميتين.

    لكني فقط أعلق على مقطعه القائل فيه:
    وهكذا يكون الخلل عند مشركي قريش في الربوبية أولا وفي استحقاق الالوهية عبر خللهم في الربوبية
    لم يقع المشركين الأوائل في خلل الربوبية الذي حاولت تبيينه؛ فلم ينكر أحد منهم أن الله هو الذي يرسل الرسل؛ وأنه هو الآمر الناهي.. كل هذا معروف لديهم لا يخفى.
    فهم لا ينكرون الرب وقدرته وتصرفاته وخصائصه؛ وكل هذا يشهد له القرآن والسنة النبوية.. إنما كان هذا حاصلٌ من جهة التشريك بالإلهية وما يستحقه الإله؛ حيث جعلوا مع الله سبحانه وتعالى إله آخر يقدمون له ما يقدمونه له. فتأمل
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    246

    افتراضي رد: من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خزانة الأدب مشاهدة المشاركة
    المسألة اصطلاحية وفقك الله، ولا مشاحة في الاصطلاح
    كما في مصطلح المبتدأ والخبر في النحو
    فمهما جادل الإنسان في هذين المصطلحين فلا يستطيع أن يجادل في وجود المفهومين وحاجة النحوي إلى تسميتهما بأي اسمين يصطلح أهل النحو عليهما، وإذا اصطلحوا على شيء فينبغي القبول به وعدم تضييع الأوقات في إعادة اختراع العجلات، لأن أي مصطلح آخر سيكون عليه ملاحظات شكلية وذوقية
    وقد اقترح بعضهم مصطلح عمدة وفضلة ولكنهما لم يُرزقا قبولاً

    فالسؤال الذي ينبغي أن تشتغل به هو فكرة الربوبية وفكرة الألوهية
    هل يوجدان فعلاً بحيث احتاج أهل الاختصاص إلى التمييز بينهما بمصطلحات؟
    الجواب الواضح : نعم، كما تفضلتَ
    فقد كان كفار قريش - وكثير من الناس إلى يومنا - يؤمنون بالجانب الذي اصطلح أهل الاختصاص على تسميته بالربوبية ويكفرون أو يشركون بالجانب الذي اصطلح أهل الاختصاص على تسميته بالألوهية
    فالمهم هو التمييز بين الأمرين
    وقد كان عرب الجاهلية يرفعون الفاعل وينصبون المفعول، وهذا هو المهمّ، مع جهلهم بالمصطلحات النحوية
    وإذا تقرر ذلك فإن الجدل حول ألفاظ الإصطلاح لا طائل من ورائه ولو كان صحيحاً في ذاته، لأن عمود اللغة هو الإصطلاح نفسه لا دقة الاصطلاح، وليست الدقة شرطاً كما يتوهم كثير من الناس
    نحن مثلاً نقول (سيارة وشاحنة)، مع أن الشاحنة تسير والسيارة تشحن!
    لماذا؟ لأننا نحتاج إلى التمييز بين المفهومين
    وقد كان الناس قبل جيلين عندنا يقولون للجميع سيارات، لعدم الحاجة إلى التمييز، ثم ازداد عدد السيارات الصغيرة فاحتاجوا إلى التميز

    بارك الله لك وفيك اخي
    لكن وإن كنت فهمت كلامك على ماتريد فالتبديع والتفسيق وربما التكفير واقع من بعض الناس على اساس هذين اللفظين ولو كان التصور العام صحيحا ومن هنا اردت ان افهم عفى الله عني وعنك
    بكل الاحوال انا ممتن كثيرا لهذه الوقفه
    (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )
    يارجل هل صدقت ؟

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    246

    افتراضي رد: من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السكران التميمي مشاهدة المشاركة
    أحسنت وأجدت أخي الفاضل العزيز الموصوف بـ(خزانة الأدب)؛ وهو كذلك بإذن الله..



    وقد كنت أعد كلاماً للأخ وفقه الله حول ما سطرته أنت حفظك الله؛ فكفيتني ذلك أيدك الله بتأييده.

    نعم هذا هو أساس الإشكال عند الأخ الكريم؛ إلتباس المفهومين وتداخلهما عنده.. والأمر هين بإذن الله.
    لعل الله إن قيض وقتاً وضعت للأخ ما الداعي إلى أن يصطلح على هاتين التسميتين.

    لكني فقط أعلق على مقطعه القائل فيه:

    لم يقع المشركين الأوائل في خلل الربوبية الذي حاولت تبيينه؛ فلم ينكر أحد منهم أن الله هو الذي يرسل الرسل؛ وأنه هو الآمر الناهي.. كل هذا معروف لديهم لا يخفى.
    فهم لا ينكرون الرب وقدرته وتصرفاته وخصائصه؛ وكل هذا يشهد له القرآن والسنة النبوية.. إنما كان هذا حاصلٌ من جهة التشريك بالإلهية وما يستحقه الإله؛ حيث جعلوا مع الله سبحانه وتعالى إله آخر يقدمون له ما يقدمونه له. فتأمل
    اخي الفاضل التميمي
    لو قلنا مثلا لم أستحق الله العبوديه من الخلق ؟
    لكان الجواب لأنه القديم ابتداء ولأنه الخالق الموجود القادر المصرف المحيي المميت الواضع لسنن الكون كلها والقاهر لها حين يشاء له الملك في الاولى والآخره
    حسنا هذا الاله بهذه الصفات هل يتفق عليه كلا الطرفين من قريش ومحمد صلى الله عليه وسلم ؟ الجواب اكيد انه نعم
    حسنا هذا الاله ماذا فعل ليظهر نفسه لخلقه الذين اوجب عليهم عبادته وسيحاسب كل منهم ؟ الجواب رباهم بكل مايوصلهم اليه بآمان تام ... كيف ؟
    ارسل لهم الرسل التي تخبرهم بأمر المربي ونهيه وتحريمه وتحليله وافعل ولا تفعل وهذا جيد وهذا غير جيد وكل من هذا ولا تأكل من هذا ... اليست هذه مهنة المربي ؟ ((( ولله المثل الاعلى )))
    حسنا ثالثه
    مايجب على العباد طاعته فيما أمر واجتناب مانهى عنه وزجر لا طاعة لغيره في مخالفته كائنا من كان وهنا نحن بعيدون عن عمل القلوب لأننا قلنا القلوب تابعة للتصريف الكوني نحن الان بالاذعان الفعلي الذي قد يطيع الطائع وقلبه منكر وقد يطيع وقلبه الآمر بهذه الطاعه
    وبهذه الصورة نشأ الخلل عند المشركين لأنهم حينما سألهم الله عمن خلق السموات والارض مباشرة قالوا الله ولم يقولون الرب ... لكنهم ولما جاءهم من يقول هو الامر الناهي المحلل المحرم كما فعل الاحبار والرهبان قالوا لا الاوامر تصدر من عدة مصادر فيها الله وفيها الكاهن وفيها كبير القبيله وفيها الاعراف ... ومن هنا اخي يكون القول بأن الخلل عند المشركين انما هو في طاعة هذا الامر والناهي وهكذا فهو اذا في الربوبية لا في الالوهية

    اخي مايجعلني اعيد لأنني اشعر في فجوه بين ما أفهم وبين ماتقولون لا أنا استطعت توضيح فكرتي حيال الموضوع ولا أنتم حفظكم الله استطعتم أن تكملوا الحلقات من حيث الربط بين شهادة المشركين بأن خالق السموات والارض هو الله وليس الرب بصريح الايه وأيضا بالجمع بين حديث عدي رضي الله عنه وكون الخلل في الالوهية كما تريدون او كما قرأت او كما قال جمهور الامه - الخلف - به
    ثم إن هناك قول لأبي العاليه وسؤال عن ( ماكانت الربوبية في بني اسرائيل) وكان الحديث فيه صريح بكون الخلل انما هو في الربوبية لا في الالوهية
    انا شبه متأكد انه لايغيب عن حفظك كما غاب عني الآن وان شئت بحثت عنه وجئت به هنا

    اخي هل استطعت ان اشرح ما لُبس علي به ؟
    (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )
    يارجل هل صدقت ؟

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    246

    افتراضي رد: من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السكران التميمي مشاهدة المشاركة
    .. إنما كان هذا حاصلٌ من جهة التشريك بالإلهية وما يستحقه الإله؛ حيث جعلوا مع الله سبحانه وتعالى إله آخر يقدمون له ما يقدمونه له. فتأمل

    أقسم بالله الذي لا اله غيره ولا يعبد سواه ولا يحلف بغيره
    أنني توقفت هنا وبكل ذرة في نفسي احاول ان اسقطها على فهمي او اسقط فهمي عليها ولم تركب معي
    استشعر قربها جدا مني لكنها لم تأت حتى الآن

    اخي هل تعني أن الطاعة انما تقع في الالوهية لا في الربوبية ؟
    اذا لم قال اتخذوا احبارهم وارهبانهم اربابا ولم يقل مألوهين وآلهة ؟
    لو كان التبرير في جوابك السابق سائغا لساغ ايضا أن نقرأ في القرآن الهة لا اربابا .. لم اختار الله سبحانه لفظ ( اربابا ) ولم يكن ( الهة ) ؟
    لو كانت الطاعة - المطلقة لا المقيدة بقلب او جوارح - في الالوهية لما قال يوسف عليه السلام ( أأرباب متفرقون )


    ثم اخي بالله عليك احملني على محمل حسن وارفق بي فبي مايكفي ولا تقل إني ابحث عن التماس عذر لمن يتقربون للقبور لأني لم اعلم بهذا الا البارحه فالخلل خلل في قريش او في الأقربين والله وديني له واحد لا أداهن فيه
    (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )
    يارجل هل صدقت ؟

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    246

    افتراضي رد: من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر بن سليمان مشاهدة المشاركة
    أخي ابو محمد غفر الله لي ولك أعدك بالعودة الى ما عزوت
    فشكر الله لك اخي
    وقد قرأته اخي بارك الله فيك وفيمن كتبه ونقله وأجزل لكم الأجر والمثوبه
    لكن مالذي تريد قوله بنقلك له هنا
    لا انا ولا انت نختلف على شيء فيه خاصه بعدما ضبطه الأخ أبو عبدالرحمن الدمشقي حفظه الله
    ربما فات علي شيء مما تريد فأبنه لي حفظك الله
    (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )
    يارجل هل صدقت ؟

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,460

    افتراضي رد: من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية

    اخي الكريم:
    لعل في جواب العلامة الغنيمان حفظه الله مايشفي ويكفي وخلاصة جوابه :
    ان النصارى جعلوا الاحبار والرهبان بمنزلة الرب سبحانه فاطاعوهم في التشريع وتحريم الحلال وتحليل الحرام
    فالتشريع حق لمن له الحكم وهو الرب جل جلاله كماقال تعالى (ان الحكم الالله)فلما اطاعوهم في ذلك وقعوا في عبودية غير الله وما امروا الابعبادة الله وحده وانظر تكملة الاية (ْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ)

    قال وفقه الله جوابا على سؤال :
    حقيقة توحيد الحاكمية
    ما رأيكم في إنكار توحيد الحاكمية، وهل إفراده بقسم مستقل خروج عن مذهب السلف،
    وفي أي أنواع التوحيد يدخل هذا القسم ؟.



    الحمد لله:
    توحيد الحاكمية ، لا يجوز إنكاره ، فهو نوع من أنواع التوحيد ، ولكنه داخل في توحيد العبادة بالنسبة للحاكم نفسه كشخص ، أما بالنسبة له فهو يعني : التوحيد، فهو داخل في توحيد الربوبية، لأن الحاكم هو الله تعالى .
    فيجب أن يكون الرب المتصرف هو الذي له الحكم فهو يكون داخلاً في توحيد الربوبية من حيث الحكم والأمر والنهي والتصرف ، أما من حيث التطبيق والعمل فالعبد مكلف باتباع حكم الله فهو من توحيد العبادة من هذه الجهة .
    وجعله قسماً رابعاً ليس له وجه ، لأنه داخل في الأقسام الثلاثة ، والتقسيم بلا مقتضى يكون زيادة كلام لا داعي له ،
    والأمر سهل فيه على كل حال ، إذا جعل قسماً مستقلاً فهو مرادف ، ولا محذور فيه.


    العلامة الشيخ عبد الله الغنيمان.
    الاستاذبالمسجد النبوي الشريف وبالجامعة الاسلامية سابقا
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    246

    افتراضي رد: من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    فيجب أن يكون الرب المتصرف هو الذي له الحكم فهو يكون داخلاً في توحيد الربوبية من حيث الحكم والأمر والنهي والتصرف ، أما من حيث التطبيق والعمل فالعبد مكلف باتباع حكم الله فهو من توحيد العبادة من هذه الجهة .
    يالله عليك يالله عليك يالله عليك
    الله يفتحها بوجهك ياشيخ انت والغنيمان

    ريثما يأتي الأحبه ويعلقوا سأقول
    فيما تحته خط اشارة ظاهرة الى أن خلل المشركين انما هو في الربوبية أصلا وفي الالوهية عبر خلل الربوبية لأنهم انما جعلوا الحاكم اشكالا عدة منها الكاهن والحبر والراهب والعراف والقبيله و .... الخ
    ومن ثَمَّ نشأ الخلل في العبادة ( القلبيه ) او الالوهية وهكذا فيكون المتفق عليه الالوهية لا الربوبية



    بالله عليك يا ابا محمد اريد مصدرا لهذا القول اتبحر فيه
    (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )
    يارجل هل صدقت ؟

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,460

    افتراضي رد: من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية

    يااخي وفقك الله:
    الشرك يكون في الربوبية وله صور ويكون في الالوهية وله صور نكتفي بمثال لكل منهما :
    الاول :ارايت لو ان شخصا زعم انه هناك من يدبرامر الكون من الاولياء
    كماقال بعض متصوفة عصرنا:
    ياعبد القادر ياجيلاني يامتصرف في الاكوان
    فهذا نوع من الشرك في باب الربوبية
    ولوان شخصا سجد لصنم فهذا شرك في باب الالوهية
    ولعل الصورة اتضحت ان شاء الله
    http://majles.alukah.net/showthread.php?t=32663
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    246

    افتراضي رد: من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية

    اخي بارك الله فيك لا اريد ان اعود لما كنا فيه مع يقيني بما تقول وانا وانت فيه قول واحد
    لكن انا تنفست الصعداء الآن ولا اريد العودة للخلف بعد هذه القفزه
    دعني واياك في اسقاط كلام الشيخ الذي ارفقته على حال قريش
    فمن خلال كلامه حفظك الله هل يكون خلافهم في الربوبيه بالاصاله ام الالوهية بالأصالة
    (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )
    يارجل هل صدقت ؟

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    3,460

    افتراضي رد: من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية

    لاينطبق كلام الشيخ على حال قريش لانهم لم يكونواعلى شريعة كاهل الكتاب
    وليس عندهم علماء سوء يتلاعبون باحكام الدين
    قال الامام المنذري رحمه الله :
    وناسخ العلم النافع :
    له أجره وأجر من قرأه أو كتبه أو عمل به ما بقي خطه ،
    وناسخ ما فيه إثم :
    عليه وزره ووزر ما عمل به ما بقي خطه .

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    246

    افتراضي رد: من فضلكم أحتاج مساعده في فهم مقامي الألوهية والربوبية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو محمد الغامدي مشاهدة المشاركة
    لاينطبق كلام الشيخ على حال قريش لانهم لم يكونواعلى شريعة كاهل الكتاب
    وليس عندهم علماء سوء يتلاعبون باحكام الدين

    عفوا مالفرق ؟
    (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا )
    يارجل هل صدقت ؟

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •