تبيين كذب المفتري على كتابي السلسبيل النقي كتبه/ أبو الطيب نايف المنصوري
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: تبيين كذب المفتري على كتابي السلسبيل النقي كتبه/ أبو الطيب نايف المنصوري

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    56

    افتراضي تبيين كذب المفتري على كتابي السلسبيل النقي كتبه/ أبو الطيب نايف المنصوري

    تبيين كذب المفتري على كتابي السلسبيل النقي
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد الله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى، و على آله وأصحابه الشرفاء، ومن تبعهم واقتفى أثرهم واهتدى.
    وبعد: ففي عصر يوم الخميس الرابع والعشرين من شهر جمادى الأولى لعام اثنين وثلاثين وأربعمائة وألف من هجرة المصطفي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، اتصل بي هاتفيًا أحد المشايخ الفضلاء، من مدينة الرياض مدينة العلم والعلماء، بالمملكة العربية السعودية أطال الله بقائها، ودحر أعدائها، وحفظ علمائها.

    فقال لي هذا الشيخ الفاضل: هل اطلعت على ما كُتب حول كتابيك "الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم"، و"السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي" على شبكة الإنترنت موقع أهل الحديث، قلت له لم اطلع على ذلك لأنه لا يوجد لدي إنترنت، ولكن سأنظر أحد الإخوة الذين لديهم ذلك، فقال لي: ضروري حاول أن تنظر ذلك، فقد أُخْبِرت أن بعض كُتَّاب الإنترنت كتب مقالًا يطعن فيه في كتابيك، فقلت له: سأنظر إن شاء الله تعالى.

    فالتقيت بعد صلاة المغرب بأحد الإخوة الذين لديهم خط انترنت فقلت له: يا أخي أُخبرت بأن هنالك من كُتَّاب الإنترنت من تكلم في كُتبي التي طبعتها قريبًا، وأحب أن اطلع على ما كُتب في ذلك فَنسخَ لي ما كُتب فنظرت فيه، فوجدت مقالين أحدهما:يتعلق بشيوخ البيهقي، والآخر يتعلق بما كتبته في مقدمة "الروض الباسم" من ترجمة موسعة للحاكم فوجدت المقالين قد جانبهما الصواب، والله المستعان.
    فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، لقد خاب ظني إذ كنت أظن أن ما كتب سيكون تتميمًا وتنبيها لما فاتني لأني بشر والتقصير والخلل مما اتصفتْ به البشرية جمعا عدا المعصوم، وليست الإحاطة بالعلم إلا لباري البرية، فهو جل في علاه الذي وسع كل شيء علمًا، وأحصى مخلوقاته عينًا ووصفًا.
    وقد كنت ترددت في كتابة رد يوضح ما جانبا فيه الحق والصواب وبين إهمال ذلك.
    وتمثلت قول الأول:
    إذا ابتليت بخصمٍ لا خلاق له **** فكن كأنك لم تسمع ولم يقلِ
    ولما رأيت أن ذلك قد يؤثر ويروج على البعض ممن لم يطلع على حقيقة الأمر، استعنت بالله عز وجل، في كتابة ما لابد منه.
    ولم أفعل ذلك إلا من باب قوله سبحانه وتعالى: (ولمن انتصر من بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل).
    فبدأت بقراءة المقال المتعلق بكتابي "السلسبيل"، فرأيت الكاتب قد ملأ مقاله هذا بالكذب والزور والبهتان، والعياذ بالله.
    وكل من ليس ينهاه الحياءُ ولا*** تقوى فخفْ كلَّ قبح منه وانتظر
    والناس أخلاقهم شتى وأنفسهم*** منهم بصيرٌ ومنهم مخطئ النظـر
    فقد ادعى هذا الكاتب زورًا وبهتانًا أني سرقت كتابه "إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي"، وأودعته كتابي "السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي".
    إذا قلتَ قولاً فاخش رد جوابه **** لكل مقال في الكلام جواب
    ولا يدري هذا المسكين أن عملي في هذا الكتاب -وغيره من أعداد سلسلتي "تقريب رواة السنة بين يدي الأمة"-، ربما كان قبل أن يدور بخلده شيء من ذلك، فقد كانت مسودة كتابي هذا على النور منذ سنة 1422هـ، عند أن كنت بدار الحديث الخيرية بمعبر، أي قبل كتابة مقدمة فضيلة الشيخ العدوي حفظه الله تعالى- لكتاب المدّعي- المحررة في 16/ محرم 1429هـ-.

    وأذكر أن الأخ الفاضل أبا إسحاق توفيق الزنتاني – مؤلف كتاب "تحفة الغريب بتراجم رواة معجمي الطبراني الأوسط والصغير مما ليس في التهذيب"- لما نزل بدار الحديث بمعبر في نفس السنة أطلعته على مسودتي هذه وغيرها من أعداد هذه السلسلة، والله المستعان.
    ويذكّرني ما ادعاه هذا المدعي بما نقله الحافظ ابن كثير في "اختصار علوم الحديث" (2/653) عن سفيان الثوري أنه قال: "لما استعمل الرواة الكذب استعملنا لهم التاريخ".
    وها نحن نقول اليوم لهذا الكاتب وأمثاله لما استعملتم الكذب ورميتم به الآخرين زورًا وبهتانًا استعملنا لكم التاريخ لزيف ما ادعيتموه وافتريتموه، فما أشبه الليلة بالبارحة.
    لا يكذب المرء إلا من مهانته **** أو من عادة السوء أو من قلة الأدب
    فيا أيها الكاتب: أما تستحي من ربك، ومن خلقه أن ترمي بريئًا بهذه الفرية الغشومة.
    إذا لم تصن عرضًا ولم تخش خالقًا **** وتستح مخلوقًا فما شئت فاصنع
    أما سمعت قول الله تعالى في سورة النساء (من يكسب خطيئة أو إثمًا ثم يرم به بريئًا فقد احتمل بهتانًا وإثمانًا مبينًا).
    أما قرأت قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " ... ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال، وليس بخارج".رواه أبو الشيخ في "التوبيخ" بسند حسن.
    أما علمت قول أبي الدرداء: "أيما رجلٍ أشاع على امرئٍ مسلمٍ كلمةً وهو منها بريءٌ، ليشينه بها، كان حقًا على الله أن يعذبه بها يوم القيامة في النار حتى يأتي بنفاذ ما قال".
    ولكن صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا لم تستح فاصنع ما شئت".
    إذا لم تخشَ عاقبةَ الليالي ولم تستحِ فاصنع ما تشـاءُ
    فلا والله ما في العيش خيرٌ ولا الدنيا إذا ذهب الحياءُ
    واعلم أيها الكاتب: أني لن أخض معك فيما سودت به مقالك من الكذب والافتراء فقرة فقره لعلمي بكون ما ذكرته مفترى من أسه وأساسه.
    فإن الجرح ينفر بعد حين **** إذا كان البناء على فساد

    ولكن سوف أبين للقراء الكرام في مقالي هذا إفكك وإفترائك بالوقائع التاريخية المدعمة بالعدول الثقات من أهل العلم وطلابه - الذين خصهم الله بالشهادة على أعظم مشهود عليه دون الناس فقال "شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم".
    وحينها يعرف القراء الأفاضل أن بنيانك الذي بنيته زورًا وبهتانًا كان على شفا جرف هار، " فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم".
    إذا جاء موسى وألقى العصا **** فقد بطل السحر والساحر

    فاعلم أولاً: أيها الكاتب: أن عملي في هذا الكتاب كان موجودًا على النور قبل سنة 1422هـ - كما أسلفتُ بيان ذلك من قبل- وأذكر هنا أني التقيت بالشيخ الفاضل عمرو عبد المنعم سليم – حفظه الله تعالى- عام 1424هـ أو 1425هـ في معرض صنعاء الدولي للكتاب فجرى بيني وبينه محادثة طويلة ذكرت له في أثنائها أن لدي عدة أبحاث في علم الرجال، فسألني عن هذه الأبحاث ما هي؟ فقلت له عندي مشيخة الطبراني، والدارقطني، والحاكم، والبيهقي، فقال لي هل ترغب في طبعتها؟ فقلت له: نعم، إلا أني لم أشرع بعد في تبييض مسودتها، فقال: أرني إياها فأريته إياها.
    كان هذا كما أسلفت قبل إخراج هذا الكاتب لكتابه بتسع أو ثمان سنين، بل ربما كان قبل أن يدور بخلده ما كتبه والله المستعان.

    ثانيًا: أما علمت أيها الكاتب: أني قد أشرت في مقدمة كتابي "إرشاد القاصي والداني" (ص: 12) إلى أن لدي بحثًا في مشيخة البيهقي، وقد كانت طباعة كتابي هذا سنة 1427هـ، أي قبل طباعة كتابك الذي تزعم افتراءً أني انتحلته بسنتين على الأقل.

    ثالثًا: أما قرأت في آخر كتابي "السلسبيل" أن انتهائي من تبييضه -ما ادعيت أني سرقته من كتابك- في يوم الأربعاء 19/ ربيع الآخر سنة 1428هـ. أي قبل كتابة مقدمة فضيلة الشيخ العدوي – حفظه الله- لكتابك بثمانية أشهر على الأقل.

    رابعًا: اعلم أيها الكاتب: أني في شهر شعبان سنة 1428هـ. التقيت بفضيلة الشيخ سعد بن عبد الله الحميد – حفظه الله تعالى- في مدينة المكلا حضرموت اليمن وكان لقائي هذا به يعد اللقاء الثاني.
    وأطلعته على نسخة كاملة من كتابي "السلسبيل النقي"، وكتابي الآخر "الروض الباسم"، وطلبت من فضيلته كتابة مقدمة لكتابي "الروض الباسم" فكتب لي في ذلك الوقت جزاه الله خيرًا مقدمة قال فيها ما نصه: "... فجمع شيوخ الدارقطني في كتاب سمَّاه "الدليل المغني إلى تراجم شيوخ الدارقطني"، وجمع شيوخ أبي عبد الله الحاكم في كتاب سمَّاه "الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم"، وجمع شيوخ البيهقي في كتاب سمَّاه "السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي"، وترجم لكل شيخ من شيوخ هؤلاء الأئمة وفق منهج بيَّنه في مقدمة كل كتاب، وقد فرغ بحمد الله من هذه الكتب جميعها، وهي مُعَدَّة للطباعة، وقد أطلعني عليها واقتنيت نسخة من كلٍّ منها كتبه سعد بن عبد الله الحميد 10/شعبان 1428هـ. أي قبل طباعة كتاب المفتري زورًا وبهتانًا.
    قدر لرجلك قبل الخطو موضعها **** فمن علا زلقًا عن غرة زلقا

    فتأمل معي أخي القارئ الكريم إلى قول فضيلة الشيخ: "وقد فرغ بحمد الله من هذه الكتب جميعًا وهي معدة للطباعة، وقد أطلعني عليها واقتنيت نسخة من كل منها".

    خامسًا: اعلم أيضًا أيها الكاتب: أني أرسلت نسخة كاملة من كتابي "السلسبيل" عبر بريد أخي الفاضل أبي حفص شادي اليماني – مؤلف موسوعة ... الألباني"، ومحقق كتاب "شرح السيوطي لألفية العراقي"، ومحقق كتاب "قضاء الوطر من نزهة النظر" للإمام برهان الدين اللقاني، ومحقق كتاب "الثقات" لابن قطلوبغا- أرسلت بهذه النسخة الكاملة في شعبان 1428هـ. إلى فضيلة الأستاذ أحمد معبد عبد الكريم لمراجعته والتقديم له، فكتب جزاه الله خيرًا مقدمة قال فيها ما نصه: " ثم أرسل الأخ نايف إليَّ مشكوراً -ثلاثة مؤلفات أخرى له هي: "الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني"، وأفادني مؤخراً أنه طبع، وكتاب "الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم" صاحب "المستدرك"، وليس مطبوعاً، ثم هذا الكتاب وهو "السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي" المتوفى سنة 458هـ، وقد طلب مني كتابة تقديم لهذا الكتاب، فكتبت هذه السطور، تلبية لطلبه، وتقديراً لجهوده هذه المتواصلة، والتي سيكون لنشرها مطبوعاً نفع عام -إن شاء الله-، للباحثين والدارسين لعلوم السنة النبوية، وبخاصة دراسة الأسانيد المتأخرة بعد سنة 300هـ، كما قدمت...
    وكتب الفقير إلى الله:
    أحمد معبد عبد الكريم
    أستاذ الحديث وعلومه بجامعة الأزهر
    وبجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (سابقاً)
    في 26 شعبان 1428هـ.انتهى كلامه.
    أي قبل كتابة مقدمة فضيلة الشيخ العدوي لكتابك بأربعة أشهر وثمانية عشر يومًا.
    قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد **** وينكر الفم طعم الماء من سقم

    سادسًا: أذكر أن الأخ أبا عبد الله حامد بن أحمد أحد الإخوة المصريين المقيمين في السعودية تواصل معي هاتفيًا بعد عيد الفطر سنة 1428هـ، وأخبرني أن لديه بحثًا في شيوخ البيهقي، وأنه التقى بالشيخ سعد بن عبد الله الحميد في مدينة جدة وعرضه عليه وأخبره أن عندي بحث في شيوخ البيهقي موسع، وأنه أطلعه على الترجمة الأولى منه، وأخذ رقم هاتفي منه، وذكر لي أنه يرغب في أن أراجع له بحثه هذا، فقلت آنذاك ليس عندي مانع، وإن كنت أرى نفسي أني لست أهلا لذلك، كما تظن، ولكن من باب قوله صلى الله عليه وسلم : "من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل" فأرسل إلي بحثه وقال في مطلعه:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ الفاضل الشيخ نايف أسال الله عز وجل أن تكون في خير حال أنت وأهلك وإخوانك هذه وريقات في تراجم شيوخ البيهقي كنت قد قمت بجمعها، على قلة الزاد، وشحة العلم، وضعف الخبره.
    أعلم جيدًا أنه قد فاتني الكثير وقد وقعت في أخطاء لا أنكرها وأبرأ إلى الله منها فلو تكرمت بالنظر في الكتاب لتنظروا هل ينشر أم يطمس؟.
    وفي نيتي أن أنشره على الشبكة العنكبوتية، وما أظن أنه سيكون له وزن إن صدر كتابكم.
    وأطلب منكم أن تراجعوا الكتاب وتنبهوا على ما وقعت فيه من أخطاء ثم ترسلوا إلي هذه الأخطاء سواء على نفس الملف بلون مختلف في الحاشية، أو عن طريق ملف منفصل
    أما ما فاتني من تراجم أو كلام في الرواة فهذا فوق الحصر فلا تشغل بالكم به واجعله ميزة لكتابكم، وأنا إن كان كلامي ناقصًا في مواضع فهذا قد يغتفر؛ لكن لا أريد أن تكون فيه أخطاء.
    أسأل الله عزوجل أن يشرح صدرك لهذا وأن يجعل عملنا وعملك خالصا لوجهه الكريم.
    أخوكم:
    أبو عبد الله حامد بن أحمد
    جدة-أرض الحجاز
    فلما وصلني بحثه نظرت فيه، وكتبت له بعض التنبيهات اليسيرة بما يجعل بحثه هذا أكمل، وأرسلتها إليه في وريقات منفصلة عن بحثه.
    وبعد أن وصلته هذا الوريقات التي أرسلت بها إليه نظر فيها، وراعى ما ذكرته له فيها، ثم نشرها على شبكة الإنترنت في (10/ محرم 1429هـ في أكثر من موقع، وقال في مقدمة بحثه هذا المنشور، ما نصه:
    "وقد أرسلت هذه الرسالة إلى أخينا الشيخ أبي الطيب نايف بن صلاح المنصوري المدرس بدار الحديث الخيرية بمأرب ،-وهو له عمل موسع على شيوخ البيهقي باسم ((السلسبيل النقي بتراجم شيوخ البيهقي)) على غرار عمله في شيوخ الطبراني- وقد أفادني كثيراً ، ونبهني على بعض الأشياء راعيتها هنا . فجزاه الله عني خير الجزاء أهـ.
    وقد كان نشره لبحثه هذا قبل أن يكتب فضيلة الشيخ العدوي مقدمته لكتابك بعشرة أيام، والله المستعان.
    فلا أخالك أيها الكاتب إلا اطلعت على ما نشره الأخ أبو عبد الله حامد بن أحمد عبر شبكة الإنترنت، والذي يحمل في طياته إعلانا لكتابي- الذي تدعي عدم علمك به- وأني قد انتهيت منه، والله الموفق.

    وقبل أن أختم مقالي هذا أود أن ألفت نظر القارئ إلى أمرين ذكرهما الكاتب في مقاله.

    الأمر الأول: قوله: "قام بسرقة كل تعليقاتي بالحرف على شيوخ البيهقي الذين لم أعثر لهم على تراجم، وابتكرت لهم تراجم"اهـ.

    قلت: يكفي في رد دعواه هذه ما قاله فضيلة الأستاذ الدكتور أحمد معبد عبد الكريم في مقدمته لكتابي "السلسبيل"، - والتي كانت قبل تقديم فضيلة الشيخ العدوي – حفظه الله تعالى- لكتابك هذا بخمسة شهور-: " كما لاحظت أن من لم يجد لهم تراجم في المصادر المتاحة له، أقل بكثير ممن ترجم لهم، وأن ممن لم يجدهم، من التمس لهم من القرائن والوسائل ما يرفع جهالتهم عيناً، بتعدد الرواة عنهم، أو حالاً بذكر ما أورده من التعديل الفعلي بالتصحيح أو التحسين لبعض مروياتهم، أو وصف أحد الأسانيد المذكورين فيها بأن رجاله ثقات.
    وهذا صنيع مفيد قد لا يلتفت إليه بعض المشتغلين بدراسة الأسانيد، وتحديد أحوال الرواة، وبخاصة المتأخرين عن سنة 300هـ، رغم أن هذا متفق مع القواعد النقدية لبيان أحوال الرواة. وقد سبق للمؤلف مثل هذا الصنيع في مؤلفاته الأخرى التي حظيت بتقديم وثناء إخواني العلماء الذين لهم مكانتهم العلمية وخبرتهم المتميزة -كما لا يخفى".أهـ.

    الأمر الثاني: قوله: "وقد أخبرني الأخ شريف التشادي صاحب تراجم شيوخ ابن حبان أن الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف رحمه الله تعالى ذم طريقة (السارق نايف) في التراجم وقال إنها طريقة سيئة لم يتابعه عليها أحد" أهـ.

    أقول مستمدًا العون من ربي: ما نقلته عن الأخ شريف قد ذكر الأخ شريف نص عبارة الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف –رحمه الله تعالى- في مقدمة كتابه "ري الظمآن" كما في النسخة المرسلة من "ري الظمآن" إلى فضيلة شيخنا أبي الحسن السليماني، ولا أدرى لماذا أسقط الأخ شريف هذا النص من كتابه، وقد علق عليه بقوله: " فعض عليه بناجذيك"، ثم ذهب يخبرك بأن الشيخ محمد قال كيت وكيت؟!!. ولكني سوف أذكر عبارة الشيخ محمد – رحمه الله تعالى- المشار إليها ولمن قيلت له، وتعليق شيخنا السليماني –حفظه الله تعالى- عليها، وسوف أرفق صورة منها بمقالي هذا في المرفقات – إن شاء الله- ليعلم القارئ حقيقة الأمر في ذلك، والله المستعان.

    قال الأخ شريف في النسخة المرسلة من "ري الظمآن" (ص: 15) إلى فضيلة شيخنا أبي الحسن السليماني: تنبيه: قد كنت في بادئ الأمر أترجم للرواة على طريقة غير متعارف عليها بين أهل العلم، فكنت أسرد أقوال الأئمة الذين تكلموا في ذلك الراوي ثم أتبعه بذكر المصادر التي نقلت تلك الأقوال عن أولئك الأئمة: هكذا على سبيل المثال..... إلي أن قال: وفي الحقيقة أني لم أنتبه لمثل هذا الأمر من قبل نفسي ولكن نبهني له فضيلة شيخنا العلامة محمد عمرو بن عبد اللطيف حفظه الله بقوله: هذه كانت أول صدمة لي، وهي سبيل جديدة لأهل المكر والتدليس ومخالفة المتعارف عليه، وذكر مصادر في آخر الكلام وهي طريقة الضال المضل صالح الورداني الذي أظهر التشيع فإذا به ولاؤه لمن أعطى الثمن من دولارات وفروج!!!.
    والمتعارف عليه(قال الذهبي في الميزان) (.../...) وقال ابن عدي في (الكامل) (.../...) انتهى كلامه حفظه الله، فعض عليه بناجذيك، فجزاه الله خيرا على ذلك أهـ.

    قال شيخنا السليماني معلقًا على ذلك: "نعم هذه الطريقة أدق وأسهل، لكن الأولى ليس فيها مكر ولا تلبيس، لأنك تقول للقارئ هذا المنقول تجده في هذه المصادر مفرق، ولا بأس أن تسلك الطريقة السهلة الدقيقة بدون هذا التشنيع، والربط بين ذلك وبين صنيع من ضل عن الصراط السوي، ولا يلزم من كون الشخص ضالا أن يكون كل ما يأتي منه مكرًا أو تشبعًا، والله عز وجل يقول: (وإذا قلتم فعدلوا)، والإنكار إذا كان بقدر أكبر مما يستحقه المقام جلب الإنكار على المنكِر فتأمل. أبو الحسن".أهـ.

    وبها القدر أكتفي، وأقول للقراء الكرام الأفاضل لقد أتيت بهذه الوقائع التاريخية بين أيدكم ليعلم من الصادق من الكاذب، في ما ادعاه المدعو: محمود بن عبد الفتاح النحال.
    فإن عادت العقرب عدنا لها ***** ...................

    كتبه العبد الفقير إلى مولاه/ أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري.
    عصر يوم السبت 26/جمادى الأول 1432هـ.
    دار الحديث بمأرب
    منقوووووووووول

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    281

    افتراضي رد: تبيين كذب المفتري على كتابي السلسبيل النقي كتبه/ أبو الطيب نايف المنصوري

    ننتظر رد الأخ محمود النحال البيهقي الطرف الآخر

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    دمياط / مصر
    المشاركات
    154

    افتراضي رد: تبيين كذب المفتري على كتابي السلسبيل النقي كتبه/ أبو الطيب نايف المنصوري

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم النخعي مشاهدة المشاركة
    ننتظر رد الأخ محمود النحال البيهقي الطرف الآخر
    الموضوع بأبسط من هذا و بتجدد الردود تجده على ملتقى أهل الحديث فليتابَع من ثَم .
    و كيف يُؤمِّل الإنسانُ رُشداً -- و ما ينفَكُّ مُتَّبِعاً هواهُ
    يَظنُّ بنفسه شرفاً و قَدراً -----كأنَّ الله لم يخلُق سواهُ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    الدولة
    دمياط / مصر
    المشاركات
    154

    افتراضي رد: تبيين كذب المفتري على كتابي السلسبيل النقي كتبه/ أبو الطيب نايف المنصوري

    قد حلف المنصوري أيماناً مغلظة أنه لم ينقل من كتاب النحال إلى كتابه حرفاً واحداً .
    و التفصيل على الرابط المذكور في الملتقى .
    و كيف يُؤمِّل الإنسانُ رُشداً -- و ما ينفَكُّ مُتَّبِعاً هواهُ
    يَظنُّ بنفسه شرفاً و قَدراً -----كأنَّ الله لم يخلُق سواهُ

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •