شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 24

الموضوع: شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    19

    افتراضي شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته اخوتي اني ارجوا الرد على هتة الاسئلة التي تكاد تلحق بي الهلاك العظيم و تردني الخسران المبين الا و هي سبي نساء الكفار و ذراريهم بعد الانتهاء من القتال
    اعلم انه منكم من سيضحك من هذا السؤال لكن رجاءا اجيبوني
    اليس السبي امر عظيم الوقعة بشع المآل اذ به تصبح المراة و الاولاد رقيق فياسرون الى اخر حياتهم و يصبحون بهيمة مسخرة للمالكين (لفظ البهيمة يستعمله فقهاؤنا في التعبير على العبيد)
    والامر الذي يصعب علي هو التسري باسيرة الحرب (اعلم انه حلال و اجزم انه حلال) فكيف ستتقب هي الامر الا يبدوا كانه اغتصاب(اعني الفعل لا الحكم الشرعي اي يجامعا غصبا عليهاو بالقوة) رجل يقتل رجل اخر ومن ثمة يعاشر الزوجة او البنت(هي لن تسلم نفسها كالزوجة) فكيف سيكون الامر عليها اليس مدمرا ناسفا لوجدانها ملغيا لكانها مجردها لصفة البشرية فكيف تتقبل هذه الاسلام الذي فعل بها هذا
    ان الحجاب شرع من اجل حماية الحرة و اعفافها اذ كان الفساق يؤذوهن ضننا انهن جواري فشرع لتفريق بين الجنسين فهل التعرض للاماء ليس حرام و ما هي حرمة الامة (عرضها كامراة) و ما معنى قول الفقهاء يجوز تقليب الامة اي الصدر العجز و البطن و النظر الية ماعدا الفرج لانه لاحرمة لها
    هل النظر يعني ان العضوا المرءي عار
    مامعنى لا حرمة لها اوليست هي ايضا امة لله
    و كيف تصبر هي على هذه المعاملة التي تجعل منها بهيمة في سوق النخاسة يجس جسمها الرجل تلو اخر كل واحد يهز صدرها و يفرك مؤخرتها و يكشف عن اطراف من بدنها ليرى كم يضع لها؟ من ثمن الا يقتل هذا انسانيتها و يهتك من بشريتها بل لا اظن ان اي شخص يقبل بهذا في حليلته بل هو كاف ليجعل من اي امراة بغي و ان كانت من سلالة شريفة
    لقد عومل الارقاء معاملة تظهرهم دون مستواء البشر كما استعملوا للاعمال التي استقذرها الناس و اسحقروا فاعلها كما عملوا اعمالا شاقة مضنية رغم انهم كانوا مسلمين
    ان الانسان يحتفظ بالاشياء التي ترجع عليه بالفاءدة ومن المعلوم ان الانسان يشيخ و يهرم و يعجز و يمرض فما هي التدابير التي و ضعها الاسلام للحفاظ على هؤلاء(فهم ايظا عباد لله و اون كانوا على هذا الوضع)
    ان ازدراء الاحرار و النظرة الدنيوة التي كان ينظرون بها لهؤلاء حتى في عصر النبوة و صدر الاسلام تظهر مدى المأساة التي عانوها و من المعلوم ان الانسان وليد بيئته فالعبد سيكون ذليل الطبع كثير الخصال الرديئة لعدم وجود المربي و الراعي الذي سيهتم لشخصيتهم لانهم في الاصل آلة لجلب المال و الاستعمال اليومي في قضاء المصالح و ليس احد افراد الاسرة الذي يمثلها في المجتمع الخارجي كما ان صلاح العبد او فسقه لايهم المالك طلما انه يرجع عليه بالنفع فذاك المهم
    ان الامر يكون اكثرشؤم بالسبة للمراة اذ هي مطلوبة للجنس و انجاب العبيد لتكثير الاموال و الخدمة في البيت مما يزيد الطين بلة و المرارة مرارة فهي تنتقل من رجل الى اخر و من سرير الى اخر حتى الى ... يجامعها السيد اجبارا و يفترشها غصبا او يزوجها لتكثير عبيده و ثروته فتعيش مرارة الجماع الغصب بكل الوانه و تذوق طعم المرارة في جميع اشكالها
    لقد درست في كتب الفه و الاحاديث لكن من دون جدوى دائما الامر هكذا
    ان الله اعلم و اجل و كل البشر هم عباده فانعامه من جود كرمه و فضله و هو ارحم الراحمين و ماكان الله ليظلم البشر او يحيف عليهم بل هم انفسهم يظلمون و هو بكرمه يمنحهم الوقت و الفرص لنجاة من النار و العذاب الاليم و الله خلق البشر و هو يعلم ماهو اصلح لحالهم
    هته الكلامات التي كنت اصبر نفسي بها
    ارجوا ان اجد الاجابة منكم اخوتي اجابة ازيح بها عن فؤادي جمرة تاكل في اصل ايماني و تنخر في اعتقادي بحكم الرب العالي اجابة عليلة لداءي السقيم تكون عتقا لي من غل ابليس اللعين من اخ طيب كريم محب لمحمد (صلى الله عليه وسلم ) و امته و انا واحد من امته

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    602

    افتراضي رد: شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح

    الإسلام دين رحمة و لا يريد استعباد الخلق، فقد بعث الرسول صلى الله عليه و سلم ليخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد و من ضيق الدنيا إلى سعة الآخرة.

    أولا لابد أن ننظر إلى الفترة التي أتى فيها الإسلام، فقد كانت فترة تسودها العبودية و كانت عنصرا أساسيا في النظام الإقتصادي في تلك المجتمعات و لا أحد ينكر ذلك.

    و كذلك كان شرب الخمر، و تدرج الإسلام في تحريمه و كما قالت عائشة في كلام ما معناه "لو حرمت الشريعة الخمر مرة واحدة لما انصاع العرب لهذا التحريم" أو كما قالت رضي الله عنها.

    الشريعة تركت بابا واحدا فقط مفتوحا للسبي، و هو عند الجهاد. و السبي بالمناسبة يقع على الجميع، ليس النساء فقط.

    لكن الشريعة فتحت أبوابا عديدة لتحرير السبي، فعندك المكاتبة و عندك الكفارات العديدة التي لابد لها من فك رقبة، كما أن الشريعة حرضت معتنقيها على فك الرقاب.

    كما أن معاملة العبيد مقننة، فلا يجوز تحميلهم ما لا يستطيعون، و لهم أن يشكوا سيدهم إلى القاضي إذا ظلموا و قد يحررهم القاضي، في دولة العدل طبعا.

    أيضا المرأة و لو كانت أمة، فإذا ولدت تصبح حرة، فتصبح أم ولد. و لا يجوز بيعها و لا تفريقها عن وليدها.

    و ينذر أن تجامع المرأة فلا تلد، و إذا حملت لا يجوز أن تجهض ما في بطنها، لأن هذا محرم. و لو نأخذ المسألة بالعقل، لو تكون المرأة ذكية قليلا فلتحرس على أن تحمل من سيدها، فتكسب حريتها بذلك. [هذا مجرد خاطر بدا لي].

    و لا يجوز أن يتقاسمها الرجال، فإذا افترقت عن رجل لابد لها من عدة.

    كذلك تستر نفسها عن الرجال.

    و هناك مسألة أخرى، أن في القديم مثلا إذا هجمت قبيلة على أخرى و قتل رجالها، فمن حينها لأطفالهم و نسائهم؟؟ فكان السبي ـ و الله أعلم ـ حلا عمليا.

    كما أن للحاكم المسلم أن يمنع السبي إذا أراد، فعندك قصة ـ إن لم تخن ذاكرتي ـ غزوة هوازن، حينما أسر النبي صلى الله عليه و سلم نساءهم و أطفالهم و رفض تقسيمهم بين أصحابه [القصة طويلة] لكن الشاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم و هو القائد امتنع عن التقسيم في بالبداية و بعد ما حصل التقسيم حض أصحابه على إطلاق سراحهم.

    هذا ما يحضرني الآن و أتمنى أن يسعفك أحد المشايخ أو الطلبة في المنتدى بجواب أوفى و أحسن.

    فقد وجدتني مضطرا للإجابة حينما رأيت لفظة "تهلك"..

    و فقني الله و إياك لما يحبه و يرضاه ،،
    كلام النبي يُحتَجُ به، وكلام غيره يُحتَجُ له
    صلى الله عليه وسلم
    ليس كل ما نُسِبَ للنبي صلى الله عليه وسلم صحت نسبته، وليس كل ما صحت نسبته صح فهمه، وليس كل ما صح فهمه صح وضعه في موضعه.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    9,949

    افتراضي رد: شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح

    قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله : " وسبب الملك بالرق : هو الكفر ، ومحاربة الله ورسوله ، فإذا أقدر اللهُ المسلمينَ المجاهدين الباذلين مُهَجهم وأموالهم وجميع قواهم وما أعطاهم الله لتكون كلمة الله هي العليا على الكفار : جعلهم ملكاً لهم بالسبي إلا إذا اختار الإمام المنَّ أو الفداء لما في ذلك من المصلحة للمسلمين " انتهى من " أضواء البيان " (3/387) .
    وقال أيضاً :
    فإن قيل : إذا كان الرقيق مسلماً فما وجه ملكه بالرق ؟ مع أن سبب الرق الذي هو الكفر ومحاربة الله ورسله قد زال .
    فالجواب : أن القاعدة المعروفة عند العلماء وكافة العقلاء : أن الحق السابق لا يرفعه الحق اللاحق ، والأحقية بالأسبقية ظاهرة لا خفاء بها .
    فالمسلمون عندما غنموا الكفار بالسبي : ثبت لهم حق الملكية بتشريع خالق الجميع ، وهو الحكيم الخبير ، فإذا استقر هذا الحق وثبت ، ثم أسلم الرقيق بعد ذلك كان حقه في الخروج من الرق بالإسلام مسبوقاً بحق المجاهد الذي سبقت له الملكية قبل الإسلام ، وليس من العدل والإنصاف رفع الحق السابق بالحق المتأخر عنه كما هو معلوم عند العقلاء .
    نعم ، يحسن بالمالك ويجمل به أن يعتقه إذا أسلم ، وقد أمر الشارع بذلك ورغَّب فيه ، وفتح له الأبواب الكثيرة . فسبحان الحكيم الخبير ( وتمَّت كلمة ربِّك صدقاً وعدلا لا مبدِّل لكلماته وهو السميع العليم ) الأنعام/115.
    فقوله : ( صدقاً ) أي : في الأخبار ، وقوله : ( عدلاً ) أي : في الأحكام .
    ولا شك أن من ذلك العدل : الملك بالرق وغيره من أحكام القرآن .
    وكم من عائب قولاً صحيحاً وآفته من الفهم السقيم " انتهى من "أضواء البيان" ( 3 / 389) .
    ولقد كان الأسر في الحروب من أظهر مظاهر الاسترقاق , وكل حرب لابد فيها من أسرى , وكان العرف السائد يومئذ أن الأسرى لا حرمة لهم ولا حق ، وهم بين أمرين إما القتل وإما الرق ، ولكن جاء الإسلام ليضيف خيارين آخرين : المن والفداء ، قال الله تعالى : (فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً) محمد/4 .
    ففي غزوة بدر أخذ النبي صلى الله عليه وسلم الفداء من أسرى المشركين وأطلق سراحهم ، وأطلق الرسول صلى الله عليه وسلم كثيراً من الأسرى في غزواته مجاناً ، منَّ عليهم من غير فداء ، وفي فتح مكة قيل لأهل مكة : اذهبوا فأنتم الطلقاء .
    وفي غزوة بني المصطلق تزوج الرسول أسيرة من الحي المغلوب ليرفع من مكانتها , حيث كانت ابنة أحد زعمائه , وهي أم المؤمنين جويرة بنت الحارث رضي الله عنها ، فما كان من المسلمين إلا أن أطلقوا سراح جميع هؤلاء الأسرى .
    فالإسلام ليس متعطشا لدماء الأسرى ، بل ولا متعطشا حتى لاسترقاقهم .
    ومن هذا تدرك الصورة المحدودة والمسالك الضيقة التي يلجأ إليها في الرق , وهو لم يلغه بالكلية , لأن هذا الأسير الكافر المناوئ للحق والعدل كان ظالماً ، أو معيناً على ظلم ، أو أداة في تنفيذه أو إقراره , فكانت حريته فرصة لفشو الطغيان والاستعلاء على الآخرين ، والوقوف في وجه الحق ، ومنعه من الوصول إلى الناس .
    إن الحرية حق أصيل للإنسان ، ولا يسلب امرؤ هذا الحق إلا لعارض نزل به , والإسلام – عندما قبل الرق في الحدود التي أوضحناها – فهو قيّد على إنسان استغلَّ حريته أسوأ استغلال .... فإذا سقط أسيراً إثر حرب عدوان انهزم فيها ، فإن إمساكه بمعروف مدة أسره تصرف سليم .
    ومع كل هذا فإن فرصة استعادة الحرية لهذا وأمثاله في الإسلام كثيرة وواسعة .
    كما أن قواعد معاملة الرقيق في الإسلام تجمع بين العدالة والإحسان والرحمة .
    فمن وسائل التحرير : فرض نصيب في الزكاة لتحرير العبيد , وكفارات القتل الخطأ والظهار والأيمان والجماع في نهار رمضان , إضافة إلى مناشدة عامة في إثارة للعواطف من أجل العتق والتحرير ابتغاء وجه الله .
    وينظر هنا:
    http://majles.alukah.net/showthread.php?t=32228
    http://majles.alukah.net/showthread.php?t=16161
    http://www.islam-qa.com/ar/ref/13737
    http://www.islammemo.cc/2004/11/29/4096.html
    تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ ... عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,843

    افتراضي رد: شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح

    يا أخ مصطفى لاحظت عندك عدم وضوح للأمر ، لأنك تظن أن الإسلام أباح للمسلم الذي يقاتل الكفار ، إذا قتل رجلا من الكفار المحاربين وأسر زوجته أو أخته ، أن يحملها مباشرة إلى خيمته ، وهذا خطأ كبير، بل هذا زنا لا يحله الله .
    ولا يجوز لمسلم أن يجامع أسيرة قبل إقرار الحاكم المسلم برقها وعبوديتها ، وهذا أمر تسبقه أمور فربما رأى الحاكم العفو العام عن الأسرى لمصلحة للمسلمين وربما رأى قبول الفدية ، وغير ذلك مما هو معروف، وربما عرض عليهن الإسلام فيخلى سبيل من دخلت في الإسلام.
    ومن ناحية أخرى الإسلام لا يسمح إلا بأسر المحاربات ومن وجدت في صفوف القتال ، فهي محاربة أو كبعض متاعهم فيحق للمسلمين أسرها.
    والمسلمون لا يسترقون البلاد التي يدخلونها بالأمان ، ولا بالنزول على الجزية ، فلا يكون الرق إلا لامرأة محاربة مقاتلة مع الكفار أو وجدت مع المقاتلين لتشد من أزرهم على القتال ، فأي ظلم في أسر هذه واسترقاقها، وهو في هذه الحالة ليس خاصًا بالنساء.
    ولن أطيل في كيفية تعامل الإسلام مع الرقيق ، ولا أقول مع الأسرى ، فالأسير مرحلة قبل الرق ، ولا يكون رقيقًا حتى يحكم الحاكم المسلم عليه بهذا. بارك الله فيك.
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح

    الأخ مصطفى سلمنا الله وإياه من الوسواس الخناس.
    تأكد أخي في الله أن أصل الإشكال عندك ليس في السبي فقط ولكن أصل الإشكال عندك في محاولة معرفة حكمة البارئ جلت قدرته في التفريق بين الأحرار والمماليك الأرقاء وما رضيه الله لهم من أحوال وأفعال , ويتضح ذلك في كلامك كما يلي :
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى الجزائر مشاهدة المشاركة
    لقد عومل الارقاء معاملة تظهرهم دون مستواء البشر
    فأقول : العلاج من ذلك باليقين بأن الله تعالى هو العليم الحكيم الخبير مدبر الكون وخالقه وما فيه { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (1) يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ } فإذا سلمت بهذه الحقيقة بيقين لا شك فيه فاعلم قوله تعالى { وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلاَئِفَ الأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ } وقوله { أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمةُُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ } إذن ربنا جل وعز الحكيم الخبير العليم هو الذي قدّر وجود الفرق بين الأحرار وبين الأرقاء , فليس لنا إلا الإيمان بأن لذلك حكمة ومصالح لا يعلم حصرها إلا الله , مع اعتقاد كمال العدل منه جل وعز في حق الأحرار والأرقاء {قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا} ورحم الله من قال : لا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم .
    واعلم رحمك الله وهدى قلبك بأن الله جل وعز خلق الكائنات وركب فيها الآلآت التي تهيئها لتقوم وتقبل بما قُدر لها من أحوال وأفعال, فلو أننا سايرنا عقولنا الحقيرة بالاعتراض على حكم الله وقضاءه وقدره, لوصل بنا الحال أن نقول : لماذا يذبح الحيوان للأكل ويترك الإنسان وهكذا , فالذي خلق هذا الحيوان وهيأه لأن يذبح ويؤكل, هو هو جلت قدرته الذي جعل الحر حرًا والعبد عبدًا والأمة أمة والفقير فقيرًا والغني غنيًا والحيوان حيوانًا والإنسان إنسانًا والحمال حمالًا والسيد سيدًا وهكذا .
    وأخيرًا يا أخي لا يرضى المرء منا أن يتحكم ابنه الصغير بعقله الحقير في أفعاله وتصرفاته ويتبجح بعقله الحقير في التصحيح والتغليط لأفعال من هو أعلم وأحكم منه !
    فكيف ترضى لعقلك وهو مهما بلغ من حكمة وعلم لايزال حقيرًا أمام أحكم الحاكمين ورب العالمين الذي أحاط بكل شيء علمًا , ولله المثل الأعلى والله يحفظك ويلهمك رشدك .

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    المغرب ـ مراكش
    المشاركات
    604

    افتراضي رد: شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح

    هون عليك يا رجل فما أنت بأرحم بعباد الله ممن خلقهم و الإسلام لم يوجد الرق و إنما و جده قائما ففتح المنافذ للقضاء عليه و إن كان من شيء يقض المضاجع فهو ما نراه اليوم من صور الاستعباد المختلفة مما يشم و لا يفرك

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    56

    افتراضي رد: شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح

    اخي الكريم
    موضوعك عقلي لا يصح
    فالله عز وجللا يسأل عما يفعل و هم يسألون
    واذا حكم الله فعلينا الانقياد لحكمه فعقولنا قاصرة وكثرة الاسئلة لماذا ..ولو...مهلكة ..
    اخي الكريم
    مادام الامر من عند الله وشرع فسلم به واعمل به ..وليكن قوله عز وجل شعارك

    وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عزالدين المعيار مشاهدة المشاركة
    والإسلام لم يوجد الرق وإنما و جده قائما ففتح المنافذ للقضاء عليه
    أحسن الله إليك هذا الإطلاق غير صحيح .
    فالرق منه ما يقع بقدر كوني لا يحبه الله ولا يرضاه ومنه ما يقع بقدر شرعي يحبه الله ويرضاه, وكله واقع من لدن حكيم عليم.
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( للعبد المملوك الصالح أجران ) .
    فقال أبو هريرة رضي الله عنه : ( والذي نفسي بيده لولا الجهاد في سبيل الله والحج وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك ). أخرجه البخاري

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    1,196

    افتراضي رد: شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح

    تذكر أيها الأخ الفاضل ما فعله النصارى بنساء الأندلس
    فالمسألة ليست عاطفة، بل هي واقع عملي في كل الدنيا عندما جاء الإسلام
    وكانت واقعا حتى في جزيرة العرب، بين القبائل العربية
    حتى إخوة يوسف أبناء الأنبياء باعوا أخاهم!!
    فجاء الإسلام بالحل الممكن والمعقول في معاملة الأسرى من الرجال والنساء
    ولو أمعنت النظر في شريعة الحرب في الإسلام فستجدها أرحم وأرقى من نظائرها عند اليهود والنصارى والمجوس والوثنيين
    وهذا وحده يكفي لإزالة الشبهة التي لديك
    تصور أنك تعيش قبل ألف عام في منطقة حدودية بين عالم الإسلام وعالم النصرانية، فهل ستوجد هذه الشبهة عندك؟
    الجواب واضح، وهو أن هذه الشبهة هي ثمرة الهزيمة النفسية أمام الثقافة الغربية التي حرَّمت السبي والاسترقاق وأباحت الزنا واللواط لأنه لا يوجد لديها ثوابت دينية، ولا يوجد لديها أي مانع من تحريم ما كان حلالاً بالأمس أو العكس، كزواج الشواذ مثلاً، إذا أرادت الأغلبية ذلك
    وأما الإسلام فدين ثوابت، وليس للحاكم ولا للأغلبية أن تعبث بالشريعة
    وليس معنى ذلك أن الإسلام يفرض السبي والاسترقاق، ولا يوجد ما يمنع من اتفاق الشعوب على منع ذلك على الجميع، وهذا هو الواقع الآن، وهو لا يتعارض مع الشريعة، لأنه نوع من المصالح المرسلة، كأي معاهدة بين المسلمين والكفار.
    وهذا الاتفاق لا يعني تبديل الشريعة، لأن الحكم الأصلي باق على حاله، وبالإمكان العودة إليه إذا لزم الأمر.
    وفقك الله وشرح صدرك
    أستاذ جامعي (متقاعد ولله الحمد)

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    11

    افتراضي رد: شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أظن المشايخ الفضلاء و الاخوة الكرام قد أوضحو الاشكال عندك أخي الكريم.
    وليتضح لك الأمر أكثر تجاه هذه الأفكار التي يروجها الغربيون عن ديننا ، اعقد مقارنة بسيطة بين تعامل الاسلام مع الاسرى وتعامل الغربيين معهم.
    هل تعلم أخي ان الاسرى عند الغرب يحاكمون بعقوبات أقلها السجن المؤبد مع الاعمال الشاقة ، والرق في الاسلام مقارنة مع هذه العقوبة نعيم يرجوه كل أسير.
    فهذا السجن المؤبد مع الاعمال الشاقة الذي تقره المحاكم الديموقراطية هو أبشع نوع من انواع العبودية الحيوانية فهؤلاء الاسرى يعملون ليل نهار في نقل الاثقال دون معنى لعذابهم أصلا.
    أما الاسير في الاسلام -مع ضيق مجال الاسترقاق فيه- فهو يحفظ كرامة الانسان ولك عبرة في حديث ابي ذر رضي الله عنه الذي كان يلبس غلامه حلة مثل حلته.
    ومع هذا كله أكثر الاسلام من الطرق الشرعية لتحرير العبيد واشترطه في الكفارات وغيرها وحض على تحريرهم.
    أتمنى ان يكون ما ذكرته مزيلا لبعض الشبه ، والله اعلم.

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,096

    افتراضي رد: شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح

    أخي الفاضل
    قَالَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ:
    «اتَّهِمُوا الرَّأْىَ فَلَقَدْ رَأَيْتُنِى يَوْمَ أَبِى جَنْدَلٍ وَلَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ أَمْرَهُ لَرَدَدْتُ، وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ» صحيح البخاري
    والشبهة التي (تهلك!) دينَك هي التي تكون في أصل الدين، أما أن تكون في أمر لم تستطع أن تدرك (حكمته) ...!
    ولو ردَّ الله علينا عزتنا لرأيتَ حكمة (الخالق).
    وهذه تشبه مسألة تطبيق الحدود!، وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّـهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ
    أسأل الله أن يرزقنا الثبات على الحق

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    602

    افتراضي رد: شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح

    الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ كانوا يسألون إذا استشكل عليهم شيء، و لم ينكر عليهم النبي صلى الله عليه وسلم و لم يقل لهم لا يسأل عما يفعل و هم يسألون.

    انصر أخاك ظالما أو مظلوما، قيل هذا المظلوم فما بال الظالم؟؟

    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "جاء رجل من بني فزارة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: إن امرأتي ولدت غلاما أسود -وهو يريد الانتفاء منه - فقال له : (هل لك من إبل؟) ، قال: نعم ، قال: ( ما ألوانها؟ ) ، قال: حُمْر، فقال له: ( هل فيها من أورق؟ ) ، قال: نعم، قال: ( فأنى كان ذلك ؟) ، قال : أراه عرقٌ نزعه ، قال : ( فلعل ابنك
    هذا نزعه عرق ) ، ولم يرخص له في الانتفاء منه " متفق عليه.

    و لم يقل له اصمت فالولد للفراش!

    فالنبي صلى الله عليه و سلم كان يجيب بما يفي بالغرض.

    و الأمثلة كثيرة. و الإنسان بفطرته يتبع ما يعتقده حقا و أقرب للصواب و العدل، و إذا اعتقد خلاف ذلك تركه، لكن مدارك الناس تختلف.

    على كل حال أخي، هناك كتب تطرقت لهذه المسألة و عالج أصحابها هذه القضية، و يذكر أن أبا هريرة ـ رضي الله عنه ـ كان يشتري العصافير و يطلق سراحها ـ و الله أعلم ـ
    كلام النبي يُحتَجُ به، وكلام غيره يُحتَجُ له
    صلى الله عليه وسلم
    ليس كل ما نُسِبَ للنبي صلى الله عليه وسلم صحت نسبته، وليس كل ما صحت نسبته صح فهمه، وليس كل ما صح فهمه صح وضعه في موضعه.

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خزانة الأدب مشاهدة المشاركة
    ولا يوجد ما يمنع من اتفاق الشعوب على منع ذلك على الجميع، وهذا هو الواقع الآن.
    أحسنت أحسن الله إليك, وهذا من تدبير العزيز الحكيم, وإلا لو لم يقدّره الله اليوم لكان الاسترقاق في المسلمين اليوم شرقًا وغربًا والله المستعان, وفي ذلك عبرة لخوارج العصر الذين جلبوا المآسي على المسلمين, بتركهم سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم بعدم التفريق بين وقت القوة ووقت الاستضعاف, فرحم الله من قال : إن السنة سفينة نوح من ركبها نجى.

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    المغرب ـ مراكش
    المشاركات
    604

    افتراضي رد: شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح

    لا تزال كلمة الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطابررر:" متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا " ترن في مسامع الزمان إلى ما شاء الله مجلجلة قبل ظهور الميثاق العالمي لحقوق الإنسان بقرون أن حضارة الإسلام جاءت لتكريم الإنسان و تحريره و ليس لعبوديته و تحقيره فمن يشكك في ذلك فهو واهم

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح

    حفظك البارئ أخي محمد المعيار .
    وهذه المقولة إن صحت عن عمر رضي الله عنه فمقصوده الرق غير الشرعي, وليس يقصد الرق الشرعي الذي أقره الكتاب والسنة والإجماع ورتب أحكامه .
    وأما المقولة فهي لا تثبت وأصلها مروية في فتوح مصر لابن عبد الحكم رحمه الله وهي منقطعة الإسناد, وفيها إزراء بالصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه لا يجوز قبوله على مذهب أهل السنة في الاعتقاد نحو الصحابة الكرام رضي الله عنهم وأرضاهم, والله الموفق.

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    374

    افتراضي رد: شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح

    ابو طارق النهدي
    وفي ذلك عبرة لخوارج العصر الذين جلبوا المآسي على المسلمين
    من تقصد بهاؤلاء الخوارج العصر ؟

  17. #17
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    المغرب ـ مراكش
    المشاركات
    604

    افتراضي رد: شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح

    حفظك الله و رعاك أخي أبا طارق و أشكرك على تنبيهي إلى أمر كنت غافلا عنه و هو مدى صحة نسبة المقولة المذكورة إلى عمر بن الخطاب ررر
    و هو ما سأحاول تقصيه بحول الله و قوته

  18. #18
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوايلي مشاهدة المشاركة
    ابو طارق النهدي




    من تقصد بهاؤلاء الخوارج العصر ؟
    سئل الشيخ العلاّمة صالح بن فوزان الفوزان سلمه الله : هل يوجد في هذا الزمان من يحمل فكر الخوارج ؟
    فأجاب الشيخ حفظه الله : يا سبحان الله، وهذا الموجود أليس هو فعل الخوارج، وهو تكفير المسلمين، وأشد من ذلك قتل المسلمين والاعتداء عليهم، هذا مذهب الخوارج , وهو يتكون من ثلاثة أشياء:
    أولاً : تكفير المسلمين.
    ثانياً : الخروج عن طاعة ولي الأمر.
    ثالثاً : استباحة دماء المسلمين.
    هذه من مذهب الخوارج، حتى لو اعتقد بقلبه ولا تكلم ولا عمل شيئاً، صار خارجياً، في عقيدته ورأيه الذي ما أفصح عنه. انتهى
    [ كتاب : "الفتاوى الشرعية في القضايا العصرية" لفهد الحصين ]
    قلت : وهذا مذهب القاعدة وما يسمى بالسلفية الجهادية فليثحذر من هذا المذهب .

  19. #19
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عزالدين المعيار مشاهدة المشاركة
    حفظك الله و رعاك أخي أبا طارق و أشكرك على تنبيهي إلى أمر كنت غافلا عنه و هو مدى صحة نسبة المقولة المذكورة إلى عمر بن الخطاب ررر
    و هو ما سأحاول تقصيه بحول الله و قوته
    رفع الله قدرك وبصرني وإياك بما ينفعنا .

  20. #20
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    المغرب ـ مراكش
    المشاركات
    604

    افتراضي رد: شبهة تكاد تهلك علي ديني فهل من نصوح

    اسمحوا لي أيها الإخوة الكرام أن أسأل ـ على هامش هذا الموضوع الذي يسأل فيه الأخ مصطفى النصح من إخوانه ـ عن أماكن وجود الرقيق في العالم العربي خاصة و العالم الإسلامي عامة / فنحن ما عدنا نتصور أن هناك رقيقا يباع و يشترى و أنه ما تزال تسبى النساء و الدراري ...
    أرجو ممن لديهم إلمام بالموضوع أن يفيدونا جازاهم الله خيرا

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •