ما نقل عن ابن سيرين: أن أول من قدم خطبة العيد على الصلاة زياد؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: ما نقل عن ابن سيرين: أن أول من قدم خطبة العيد على الصلاة زياد؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    113

    افتراضي ما نقل عن ابن سيرين: أن أول من قدم خطبة العيد على الصلاة زياد؟

    قال الحافظ في الفتح (2/ 452): "وروى ابن المنذر عن ابن سيرين أن أول من فعل ذلك زياد بالبصرة" يعني أول من خطب العيد قبل الصلاة.
    وبنحوه قال القاضي عياض في "الإكمال" 3/ 289-290.

    مَن يستطيع تخريج هذا الأثر -مشكورًا جزاه الله خيرًا-؟
    مع رجاء التقيد بأن يكون عن زياد، وفي تقديم الخطبة على الصلاة، فالمطلوب ما ورد عن زياد فقط، لا عن عمر أو عثمان أو معاوية أو غيرهم -رضي الله عن الجميع-.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: ما نقل عن ابن سيرين: أن أول من قدم خطبة العيد على الصلاة زياد؟

    قال ابن عبد البر في[الاستذكار 2/ 383]:
    (والصحيح في الأذان في العيدين قول سعيد بن المسيب وابن شهاب، وهما من أعلم الناس بالفقه وإماما الناس؛ معاوية أول من فعل ذلك وإنما مروان وزياد من أمرائه.
    وقول محمد بن سيرين: إن أول من فعل ذلك زياد؛ يعني عندهم بالبصرة = كقول من قال: أول من فعل ذلك مروان يعني بالمدينة).

    فلذلك قال الشوكاني في [نيل الأوطار 3/ 350]:
    (وقد ثبت في صحيح مسلم من رواية طارق بن شهاب عن أبي سعيد قال: أول من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان.
    وقيل: أول من فعل ذلك معاوية، حكاه القاضي عياض وأخرجه الشافعي عن ابن عباس بلفظ: " حتى قدم معاوية فقدم الخطبة "، ورواه عبد الرزاق عن الزهري بلفظ: " أول من أحدث الخطبة قبل الصلاة في العيد معاوية ".
    وقيل: أول من فعل ذلك زياد في البصرة في خلافة معاوية، حكاه القاضي عياض أيضا. وروى ابن المنذر عن ابن سيرين: أن أول من فعل ذلك زياد بالبصرة.
    قال القاضي عياض: ولا مخالفة بين هذين الأثرين وأثر مروان؛ لأن كلا من مروان وزياد كان عاملا لمعاوية؛ فيحمل على أنه ابتدأ ذلك وتبعه عماله.
    قال العراقي: الصواب أن أول من فعله مروان بالمدينة في خلافة معاوية كما ثبت ذلك في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري.
    قال: ولم يصح فعله عن أحد من الصحابة لا عمر ولا عثمان ولا معاوية ولا ابن الزبير انتهى.
    وقد عرفت صحة بعض ذلك، فالمصير إلى الجمع أولى).
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    113

    افتراضي رد: ما نقل عن ابن سيرين: أن أول من قدم خطبة العيد على الصلاة زياد؟

    جزاك الله خيرًا.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السكران التميمي مشاهدة المشاركة
    قال ابن عبد البر في[الاستذكار 2/ 383]: (والصحيح في الأذان في العيدين قول سعيد بن المسيب.....).
    هذا في الأذان، والمطلوب: في تقديم الخطبة على الصلاة، عن زياد -كما في عنوان الموضوع-.
    وأمّا كلام الشوكاني: فهو محل النزاع والإشكال! -وقد وثَّقتُه عن مصدري الشوكاني كما سبق-؛ إذ المطلوب تخريج هذا الأثر الذي أعياني البحث عنه.
    وكأني بك تريك أن تقول: لعله وهم على زياد.
    وقد كدتُ أجزم بذلك؛ لأنه أُسند إليه إحداث عدة أشياء في العيد -ولكن لم أجد هذه منها-.
    ولكن ماذا نصنع بعبارة ابنِ حجر: "وروى ابن المنذر: عن ابن سيرين: أن أول من فعل ذلك زياد بالبصرة"؟

    على أن في كلام الشوكاني غلطًا وهو:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السكران التميمي مشاهدة المشاركة
    قال الشوكاني في [نيل الأوطار 3/ 350]: (وقيل: أول من فعل ذلك معاوية، حكاه القاضي عياض وأخرجه الشافعي عن ابن عباس بلفظ: "حتى قدم معاوية فقدم الخطبة".....).
    وأصل العبارة في "فتح الباري": "وقد أخرج الشافعي عن عبدالله بن يزيد: نحو حديث ابن عباس، وزاد: "...حتى قدم معاوية فقدم الخطبة"..." اهـ.
    وعبارة الفتح: هي الصواب.
    فالحديث في "الأم" و"مسند الشافعي": عن عبدالله بن يزيد، وليس عن ابن عباس.
    وأما حديث ابن عباس الذي عناه ابن حجر: فهو ما أخرج البخاري ومسلم عنه: "شهدتُ العيد مع رسول الله -صلىٰ الله عليه وسلم- وأبي بكر وعُمَر وعُثمَان -رضي الله عنهم- فكلهم كانوا يُصلُّون قبل الخطبة".
    وهذا الغلط في "النيل" في جميع طبعاته التي رجعتُ إليها: ط الحلبي وعون الباري وعوض الله وحلاق، ولم يُنبِّه عليه محققو الأخيرتين. (فلْتُستدرَك).

    وأُكرِّر الشكر للشيخ التميمي على المشاركة.

    وإن أردتَ إشكالا آخر؛ فهاك:
    مَن هو عبدالله بن يزيد الذي روى عنه الشافعي؟
    فقد جاء منسوبًا عند الشافعي: "...الخطمي" (فيما وجدتُ: ط الشعب والوفاء لـ"الأم" وفي "مسند الشافعي" الأصل وترتيبيه وشرحيه)، وأخرجه البيهقي في "المعرفة" من طريق الشافعي كذلك.
    علمًا بأن الحافظ ابن حجر لم يذكر هذه النسبة (الخطمي) عندما نقل الحديث في الفتح عن الشافعي. بل لم يذكر الحديث أصلا في "المهرة" -وهو على شرطه-!
    وسبب الإشكال: أني لم أجد لداود بن الحصين (الراوي عنه) أي رواية أخرى سوى هذه!
    وإنما المعروف برواية داود بن الحصين عنه: "عبدالله بن يزيد المخزومي مولى الأسود بن سفيان" -كما عند المزي وغيره-.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: ما نقل عن ابن سيرين: أن أول من قدم خطبة العيد على الصلاة زياد؟

    حياك الله أخي العزيز الفيومي وبارك الله فيك.. وجزاك الله بالمثل أخي الكريم..

    بالنسبة لنقلي عن أبي عمر رحمه الله في الاستذكار؛ فإنه متعلق بالخطبة حفظك الله؛ وإنما أتى لفظ الأذان عرضا.. وسأنقل لك كامل الكلام حتى يتضح لك النقل:
    (قال مالك: والسنة أن تقدم الصلاة قبل الخطبة، وبذلك عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، وعمر، وعثمان صدرا من خلافته.
    قال أبو عمر: أما قول من قال: أول من قدم الخطبة مروان. فإنما أراد بالمدينة وهو عامل عليها لمعاوية، ويدل على ذلك قول مروان لأبي سعيد الخدري إذ أنكر ذلك عليه: قد ترك ما هنالك يا أبا سعيد.
    وقد ذكرنا الآثار بذلك كله في التمهيد، وذكرنا هناك اسم أبو عبيد، ومن قال فيه: مولى ابن أزهر، ومن قال فيه: مولى عبد الرحمن بن عوف، والصحيح في الأذان في العيدين قول سعيد بن المسيب، وابن شهاب، وهما من أعلم الناس بالفقه، وإماما الناس.
    معاوية أول من فعل ذلك، وإنما مروان وزياد من أمرائه.
    وقول محمد بن سيرين: إن أول من فعل ذلك زياد _ يعني: عندهم بالبصرة _، كقول من قال: أول من فعل ذلك مروان _ يعني بالمدينة _.
    وروى الليث؛ قال: حدثني هشام، عن سعد، عن عياض بن عبد الله بن سعد، أنه حدثه: أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: خرجت مع مروان يوما إلى المصلى ويده في يدي، فأراد أن يرقى المنبر قبل أن يصلي، فجذبت بيده؛ فقلت: صله قبل الخطبة، فقال مروان: هذا أمر قد ترك يا أبا سعيد، إنا لو فعلنا ما تقول ذهب الناس وتركونا، وقد ترك ما تعلم، فقلت: إذا لا تجدون خيرا مما أعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبدأ بالصلاة في هذا اليوم).
    وهل في العيدين آذان رحمك الله؟!!
    وليس هو وهم على زياد وفقك الله.. بل يكاد يشتهر بذلك في البصرة فيما نقل عنه.
    وكونك لم تجد هذا مسنداً وفقك الله لا يعني الشك فيه وعدم اعتباره.. فمن وقف حجة على من لم يقف؛ كيف وقد وقف على سندٍ يروي ذاك عنه.. غاية الأمر أننا لم نقف عليه لعد توفره بين أيدينا الآن!
    فعبارة الحافظ ابن حجر عبارة خبيرٍ واقفٍ مطلعٍ على سند الحكاية.. وكم من كتابٍ ذكر منه رواية ما يعد الآن مفقودا!!

    ونعم؛ قد وهم العلامة الشوكاني في نقله؛ وهذه لفتةٌ طيبة حسنة منك وفقك الله.
    ولم تكن غابتنا تتبع مثل هذا عند الجواب فيما سلف؛ إنما كان إيقافك على من تكلم عن فعل زياد لذلك في البصرة.

    أما بالنسبة لـ(عبد الله بن يزيد) هذا.. فما هو في أغلب الظن والتقدير إلا المخزومي مولى الأسود بن سفيان.. وليس هو الصحابي الصغير الخطمي.
    وعلى كلٍ فقد تفرد الإمام الشافعي بهذا الخبر بهذا اللفظ من هذا الطريق.. والذي آفته وسبب الخطأ فيه (إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي المدني) فإنه كذابٌ متروكٌ مجمعٌ على ضعفه ونبذه والحط عليه.. ولا أدري كيف فات هذا على الإمام الشافعي؟!!
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: ما نقل عن ابن سيرين: أن أول من قدم خطبة العيد على الصلاة زياد؟

    بوركتما .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السكران التميمي مشاهدة المشاركة
    بالنسبة لنقلي عن أبي عمر رحمه الله في الاستذكار؛ فإنه متعلق بالخطبة حفظك الله؛ وإنما أتى لفظ الأذان عرضا.. وسأنقل لك كامل الكلام حتى يتضح لك النقل:


    (قال أبو عمر: والصحيح في الأذان في العيدين قول سعيد بن المسيب، وابن شهاب، وهما من أعلم الناس بالفقه، وإماما الناس.
    معاوية أول من فعل ذلك، وإنما مروان وزياد من أمرائه.
    وقول محمد بن سيرين: إن أول من فعل ذلك زياد _ يعني: عندهم بالبصرة _، كقول من قال: أول من فعل ذلك مروان _ يعني بالمدينة _.).
    وهل في العيدين آذان رحمك الله؟!!
    لا يُستنكر ذلك , فقد ثبت عن أهل مكة إنكارهم على ابن الزبير رضي الله عنهما تركه الآذان للعيد عندما اجتمعت الجمعة مع العيد .
    وكذلك تقديم الخطبة قبل الصلاة في العيدين, فليس بمخصوص بولاة بني أمية, فهو ثابت حتى عن ابن الزبير رضي الله عنهما, وهو لا يعدو كونه أمر قد شاع فعله في تلك الأزمان, كما أخرجه عبد الرزاق بإسناد صحيح في المصنف (5643) : عن ابن جريج قال : قلت لعطاء : هل تدري أول من خطب يوم الفطر ثم صلى قال لا أدري أدركت الناس على ذلك.
    وعطاء بن أبي رباح ولد في سنتين خلت من ولاية عثمان رضي الله عنه.
    وهذا يدل على حدوث هذا التقديم قبل ولاية معاوية رضي الله عنهما .
    وأخرج ابن أبي شيبة بإسناد صحيح في المصنف (5679) : حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج عن عطاء أن ابن الزبير - بعدما بويع له بالخلافة - سأل ابن عباس رضي الله عنهما قال : كيف أصنع في هذا اليوم, يوم عيد, وكان الذي بينهما حسن, فقال – ابن عباس رضي الله عنهما - : لا تؤذن ولا تقم وصل قبل الخطبة. فلما ساء الذي بينهما أذن وأقام وخطب قبل الصلاة.

    ولابن أبي شيبة كذلك (5683) : حدثنا كثير بن هشام عن جعفر بن برقان عن أبي حمزة مولي يزيد بن المهلب أن مطر بن ناجية سأل سعيد بن جبير عن الصلاة يوم الأضحى ويوم الفطر , فأمر أن يصلي قبل الخطبة , فاستنكر الناس ذلك , فقال سعيد : هي والله معروفة هي والله معروفة.

    وفي هذا الأثر دلالة على غلبة هذا الفعل , حتى أنكر الناس السنة .

    وقد ثبت أن أول من قدم الخطبة يوم العيد عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما أخرجه عبد الرزاق بإسناد صحيح في المصنف (5644) : عن ابن جريج قال : أخبرني يحيى بن سعيد قال : أخبرني يوسف بن عبد الله بن سلام قال : أول من بدأ بالخطبة قبل الصلاة يوم الفطر عمر بن الخطاب لما رأى الناس ينقصون فلما صلى حبسهم في الخطبة.

    وقد توبع ابن جريج في هذه الرواية كما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (5685) : حدثنا عبدة بن سليمان عن يحيى بن سعيد عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال : كان الناس يبدؤون بالصلاة ثم يثنون بالخطبة حتى إذا كان عمر وكثر الناس في زمانه فكان إذا ذهب يخطب ذهب حفاة [ كذا ولعلها جفاة ] الناس فلما رأى ذلك عمر بدأ بالخطبة حتى ختم بالصلاة.

    فبهذه الرواية يثبت الفعل عن عمر رضي الله عنه , فقد جاءت عن يحيى بن سعيد عن يوسف بن عبد الله بن سلام من طريقين تابع أحدهما الأخر فرواه عبد الرزاق عن ابن جريج ورواه ابن أبي شيبة عن عبدة بن سليمان وهي متابعة تامة , يُقطع بها بثبوت هذا الفعل عن عمر رضي الله عنه.
    وقد أنكر القاضي عياض وابن عبد البر نسبة هذا الفعل لعمر رضي الله عنه ووَهّم ابن عبد البر ابن جريج في روايته عند عبدالزراق ورجّح رواية ابن عيينة التي ذكر فيها عثمان رضي الله عنه وأنه أول من قدم الخطبة قبل الصلاة وهي عند عبد الرزاق أيضًا .

    قال ابن عبد البر (التمهيد 10/256) :
    وَهِم ابن جريج في هذا الحديث , فرواه عن يحيى بن سعيد قال : أخبرني يوسف بن عبدالله ( بن سلام) قال : أول من بدأ بالخطبة قبل الصلاة يوم الفطر عمر بن الخطاب.
    وهذا خطأ بين لم تختلف الآثار عن أبي بكر وعمر أنهما صليا في العيدين قبل الخطبة على ما كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم.اهـ

    قال ابن حجر في الفتح (2/452) :
    وقد رُوي عن عمر مثل فعل عثمان , قال عياض ومن تبعه لا يصح عنه وفيما قالوه نظر.
    لأن عبد الرزاق وابن أبي شيبة روياه جميعاً عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن يوسف بن عبد الله بن سلام وهذا إسناد صحيح , لكن يعارضه حديث ابن عباس المذكور في الباب الذي بعده وكذا حديث ابن عمر فإن جمع بوقوع ذلك منه نادرًا وإلا فما في الصحيحين أصح.اهـ

    قلت : أصاب الحافظ رحمه الله في شيء ووهم في أخر , أصاب في رده لكلامهما وذكره إمكانية الجمع بين الأثار بوقوع ذلك نادرًا من عمر رضي الله عنه وهو المتوجه , ولكنه وهم في ذكر ابن عيينة , فلا ذكر لابن عيينة في الطريقين المذكورين عن عمر رضي الله عنه , وإنما رواية ابن عيينة عند عبد الرزاق وبنفس الإسناد عن يحيى بن سعيد وهي التي نسب فيها الفعل لعثمان رضي الله عنه وهي التي اعتمد عليها القاضي عياض وابن عبد البر والأحق بالوهم ابن عيينة رحمه الله والدليل متابعة عبدة بن سليمان لابن جريج كما تقدم بيانه , والله أعلم بالصواب .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •