هلْ للشيخ الألبانى سندٌ وشيوخ؟؟!
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 15 من 15

الموضوع: هلْ للشيخ الألبانى سندٌ وشيوخ؟؟!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    79

    Exclamation هلْ للشيخ الألبانى سندٌ وشيوخ؟؟!

    الحمد لله وبعد :_
    حياكم الله جميعاً أيها الأخوة الفضلاء وبعدُ :_ هذا السؤال طُرِحَ أمامى من قِبَلِ شخص ، وهو يزعم أنَّ الشيخ الألبانى ليس له حديث يتصل سنده إلى النبى ، ويزعم أيضاً أنه _ رحمه الله_ ليس له شيخ تتلمذ على يديه ، أفيدونا بارك الله فيكم .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    9

    افتراضي رد: هلْ للشيخ الألبانى سندٌ وشيوخ؟؟!

    قل لصديقك ان سلمنا جدلا لذلك وقلنا بقولك بأن الشيخ لم يكن عنده مشايخ وانتج كل هذا الانتاج وبلغ هذه المرتبة فكيف لو درس على شيوخ وبهذا الكلام تسكته
    اما بالنسبة للجواب فقل له لا شك في ان من يقرأ للشيخ يرى انه قرأ ودرس على مشايخ وان كان ليس بالملازمة الطويلة وهذا واضح فالشيخ نادرا ما يلحن في كتاباته في النحو وهذا لا يتأتى الا بشيخ وكذالك نقاشه في بعض المسائل الاصوليه وغيرها وقد ذكر الشيخ في ترجمته انه قرأ على والده الفقه الحنفي وقرأ على شيخ اخر لا يحضرني اسمه الان
    والله اعلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    2,759

    افتراضي رد: هلْ للشيخ الألبانى سندٌ وشيوخ؟؟!

    وما الفائدة من وراء السؤال ؟؟

    هل يقدّم ذلك أو يؤخر في رتبة الشيخ العلمية !

    أستغربُ من تضييع الناس أوقاتهم ـ بمثل هذه الأسئلة مع احترامي للأخ السائل ـ وانشغالهم بما لا يجدي نفعاً بل لعل ذلك يجرّهم إلى ما لا تحمد عقباه !

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    138

    افتراضي رد: هلْ للشيخ الألبانى سندٌ وشيوخ؟؟!

    نبذة مختصرة عن سيرة الشيخ الألباني -رحمه الله-
    العلامة الشيخ

    العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني أحد أبرز العلماء المسلمين في العصر الحديث، ويعتبر الشيخ الألباني من علماء الحديث البارزين المتفردين في علم الجرح والتعديل، والشيخ الألباني حجة في مصطلح الحديث وقال عنه العلماء المحدثون إنه أعاد عصر ابن حجر العسقلاني والحافظ بن كثير وغيرهم من علماء الجرح والتعديل.

    مولده ونشأته

    * ولد الشيخ محمد ناصر الدين بن الحاج نوح الألباني عام 1333 ه الموافق 1914 م في مدينة أشقودرة عاصمة دولة ألبانيا - حينئذ - عن أسرة فقيرة متدينة يغلب عليها الطابع العلمي، فكان والده مرجعاً للناس يعلمهم و يرشدهم.

    * هاجر صاحب الترجمة بصحبة والده إلى دمشق الشام للإقامة الدائمة فيها بعد أن انحرف أحمد زاغو (ملك ألبانيا) ببلاده نحو الحضارة الغربية العلمانية.

    * أتم العلامة الألباني دراسته الإبتدائية في مدرسة الإسعاف الخيري في دمشق بتفوق.

    * نظراً لرأي والده الخاص في المدارس النظامية من الناحية الدينية، فقد قرر عدم إكمال الدراسة النظامية ووضع له منهجاً علمياً مركزاً قام من خلاله بتعليمه القرآن الكريم، و التجويد، و النحو و الصرف، و فقه المذهب الحنفي، و قد ختم الألباني على يد والده حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم، كما درس على الشيخ سعيد البرهاني مراقي الفلاح في الفقه الحنفي و بعض كتب اللغة و البلاغة، هذا في الوقت الذي حرص فيه على حضور دروس و ندوات العلامه بهجة البيطار.

    * أخذ عن أبيه مهنة إصلاح الساعات فأجادها حتى صار من أصحاب الشهره فيها، و أخذ يتكسب رزقه منها، وقد وفرت له هذه المهنه وقتاً جيداً للمطالعة و الدراسة، و هيأت له هجرته للشام معرفة باللغة العربية و الاطلاع على العلوم الشرعية من مصادرها الأصلية.

    تعلمه الحديث

    توجهه إلى علم الحديث و اهتمامه به :

    على الرغم من توجيه والد الألباني المنهجي له بتقليد المذهب الحنفي و تحذيره الشديد من الاشتغال بعلم الحديث، فقد أخذ الألباني بالتوجه نحو علم الحديث و علومه، فتعلم الحديث في نحو العشرين من عمره متأثراً بأبحاث مجلة المنار التي كان يصدرها الشيخ محمد رشيد رضا (رحمه الله) و كان أول عمل حديثي قام به هو نسخ كتاب "المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار" للحافظ العراقي (رحمه الله) مع التعليق عليه.

    كان ذلك العمل فاتحة خير كبير على الشيخ الألباني حيث أصبح الاهتمام بالحديث و علومه شغله الشاغل، فأصبح معروفاً بذلك في الأوساط العلمية بدمشق، حتى إن إدارة المكتبة الظاهرية بدمشق خصصت غرفة خاصة له ليقوم فيها بأبحاثه العلمية المفيدة، بالإضافة إلى منحه نسخة من مفتاح المكتبة حيث يدخلها وقت ما شاء، أما عن التأليف و التصنيف، فقد ابتدأهما في العقد الثاني من عمره، و كان أول مؤلفاته الفقهية المبنية على معرفة الدليل و الفقه المقارن كتاب "تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد" و هو مطبوع مراراً، و من أوائل تخاريجه الحديثية المنهجية أيضاً كتاب "الروض النضير في ترتيب و تخريج معجم الطبراني الصغير" و لا يزال مخطوطاً.

    كان لإشتغال الشيخ الألباني بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أثره البالغ في التوجه السلفي للشيخ، و قد زاد تشبثه و ثباته على هذا المنهج مطالعته لكتب شيخ الإسلام ابن تيميه و تلميذه ابن القيم و غيرهما من أعلام المدرسة السلفية.

    حمل الشيخ الألباني راية الدعوة إلى التوحيد و السنة في سوريا حيث زار الكثير من مشايخ دمشق و جرت بينه و بينهم مناقشات حول مسائل التوحيد و الإتباع و التعصب المذهبي و البدع، فلقي الشيخ لذلك المعارضة الشديدة من كثير من متعصبي المذاهب و مشايخ الصوفية و الخرافيين و المبتدعة، فكانوا يثيرون عليه العامة و الغوغاء و يشيعون عنه بأنه "وهابي ضال" و يحذرون الناس منه، هذا في الوقت الذي وافقه على دعوته أفاضل العلماء المعروفين بالعلم و الدين في دمشق، و الذين حضوه على الاستمرار قدماً في دعوته و منهم، العلامة بهجت البيطار، الشيخ عبد الفتاح الإمام رئيس جمعية الشبان المسلمين في سوريا، الشيخ توفيق البزرة، و غيرهم من أهل الفضل و الصلاح (رحمهم الله).

    نشاط الشيخ الألباني الدعوي

    نشط الشيخ في دعوته من خلال:

    أ) دروسه العلمية التي كان يعقدها مرتين كل أسبوع حيث يحضرها طلبة العلم و بعض أساتذة الجامعات و من الكتب التي كان يدرسها في حلقات علمية:

    - فتح المجيد لعبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب.

    - الروضة الندية شرح الدرر البهية للشوكاني شرح صديق حسن خان.

    - أصول الفقه لعبد الوهاب خلاف.

    - الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث لابن كثير شرح احمد شاكر.

    - منهاج الإسلام في الحكم لمحمد أسد.

    - فقه السنه لسيد سابق.

    ب) رحلاته الشهريه المنتظمة التي بدأت بأسبوع واحد من كل شهر ثم زادت مدتها حيث كان يقوم فيها بزيارة المحافظات السورية المختلفه، بالإضافة إلى بعض المناطق في المملكة الأردنية قبل استقراره فيها مؤخراً، هذا الأمر دفع بعض المناوئين لدعوة الألباني إلى الوشاية به عند الحاكم مما أدى إلى سجنه.

    صبره على الأذى ... و هجرته

    في أوائل 1960م كان الشيخ يقع تحت مرصد الحكومة السوريه، مع العلم أنه كان بعيداً عن السياسة، و قد سبب ذلك نوعاً من الإعاقة له. فقد تعرض للإعتقال مرتين، الأولى كانت قبل 67 حيث اعتقل لمدة شهر في قلعة دمشق وهي نفس القلعة التي اعتقل فيها شيخ الاسلام (ابن تيمية)، وعندما قامت حرب 67 رأت الحكومة أن تفرج عن جميع المعتقلين السياسيين.

    لكن بعدما اشتدت الحرب عاد الشيخ إلى المعتقل مرة ثانية، و لكن هذه المرة ليس في سجن القلعة، بل في سجن الحسكة شمال شرق دمشق، و قد قضى فيه الشيخ ثمانية أشهر، و خلال هذه الفترة حقق مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري و اجتمع مع شخصيات كبيرة في المعتقل.

    أعماله وانجازاته

    لقد كان للشيخ جهود علمية و خدمات عديدة منها:

    1) كان شيخنا -رحمه الله- يحضر ندوات العلامة الشيخ محمد بهجت البيطار -رحمه الله- مع بعض أساتذة المجمع العلمي بدمشق، منهم عز الدين التنوحي - رحمه الله- إذ كانوا يقرؤن "الحماسة" لأبي تمام.

    2) اختارته كلية الشريعة في جامعة دمشق ليقوم بتخريج أحاديث البيوع الخاصة بموسوعة الفقه الإسلامي، التي عزمت الجامعة على إصدارها عام 1955 م.

    3) اختير عضواً في لجنة الحديث، التي شكلت في عهد الوحدة بين مصر و سوريا، للإشراف على نشر كتب السنة و تحقيقها.

    4) طلبت إليه الجامعة السلفية في بنارس "الهند" أن يتولى مشيخة الحديث، فاعتذر عن ذلك لصعوبة اصطحاب الأهل و الأولاد بسبب الحرب بين الهند و باكستان آنذاك.

    5) طلب إليه معالي وزير المعارف في المملكة العربية السعودية الشيخ حسن بن عبدالله آل الشيخ عام 1388 ه ، أن يتولى الإشراف على قسم الدراسات الإسلامية العليا في جامعة مكة، وقد حالت الظروف دون تحقيق ذلك.

    6) اختير عضواً للمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة من عام 1395 ه إلى 1398 ه.

    7) لبى دعوة من اتحاد الطلبة المسلمين في أسبانيا، و ألقى محاضرة مهمة طبعت فيما بعد بعنوان "الحديث حجة بنفسه في العقائد و الأحكام" .

    8) زار قطر و ألقى فيها محاضرة بعنوان "منزلة السنة في الإسلام".

    9) انتدب من سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله رئيس إدارة البحوث العلمية و الإفتاء للدعوة في مصر و المغرب و بريطانيا للدعوة إلى التوحيد و الاعتصام بالكتاب و السنة و المنهج الإسلامي الحق.

    10) دعي إلى عدة مؤتمرات، حضر بعضها و اعتذر عن كثير بسبب أنشغالاته العلمية الكثيرة.

    11) زار الكويت و الإمارات و ألقى فيهما محاضرات عديدة، وزار أيضا عدداً من دول أوروبا، و التقى فيها بالجاليات الإسلامية و الطلبة المسلمين، و ألقى دروساً علمية مفيدة.

    12) للشيخ مؤلفات عظيمة و تحقيقات قيمة، ربت على المئة، و ترجم كثير منها إلى لغات مختلفة، و طبع أكثرها طبعات متعددة و من أبرزها، إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل، وسلسلة الأحاديث الصحيحة و شيء من فقهها و فوائدها، سلسلة الأحاديث الضعيفة و الموضوعة و أثرها السيئ في الأمة، وصفة صلاة النبي من التكبير إلى التسليم كأنك تراها.

    13) و لقد كانت قررت لجنة الإختيار لجائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية من منح الجائزة عام 1419ه / 1999م ، و موضوعها "الجهود العلمية التي عنيت بالحديث النبوي تحقيقاً و تخريجاً و دراسة" لفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني السوري الجنسية، تقديراً لجهوده القيمة في خدمة الحديث النبوي تخريجاً و تحقيقاً ودراسة و ذلك في كتبه التي تربو على المئة.

    ثناء العلماء عليه

    قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله:

    (ما رأيت تحت أديم السماء عالما بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني)

    وسئل سماحته عن حديث رسول الله - صلى الله عليه و سلم-: "ان الله يبعث لهذه الأمه على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها" فسئل من مجدد هذا القرن، فقال -رحمه الله-: الشيخ محمد ناصر الدين الألباني هو مجدد هذا العصر في ظني والله أعلم.

    وقال الفقيه العلامة الإمام محمد صالح العثيمين:

    فالذي عرفته عن الشيخ من خلال اجتماعي به وهو قليل، أنه حريص جداً على العمل بالسنة، و محاربة البدعة، سواء كان في العقيدة أم في العمل، أما من خلال قراءتي لمؤلفاته فقد عرفت عنه ذلك، و أنه ذو علم جم في الحديث، رواية و دراية، و أن الله تعالى قد نفع فيما كتبه كثيراً من الناس، من حيث العلم و من حيث المنهاج و الاتجاه إلى علم الحديث، و هذه ثمرة كبيرة للمسلمين و لله الحمد، أما من حيث التحقيقات العلمية الحديثية فناهيك به.

    العلامة المفسر محمد الأمين الشنقيطي

    قول الشيخ عبد العزيز الهده : "ان العلامه الشنقيطي يجل الشيخ الألباني إجلالاً غريباً، حتى إذا رآه ماراً وهو في درسه في الحرم المدني يقطع درسه قائماً ومسلماً عليه إجلالاً له".

    وقال الشيخ مقبل الوادعي:

    والذي أعتقده وأدين الله به أن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني حفظه الله من المجددين الذين يصدق عليهم قول الرسول (صلى الله عليه وسلم) [إن الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها]

    آخر وصية للعلامة المحدث

    أوصي زوجتي و أولادي و أصدقائي وكل محب لي إذا بلغه وفاتي أن يدعو لي بالمغفرة و الرحمة -أولاً- وألا يبكون علي نياحة أو بصوت مرتفع.

    وثانياً: أن يعجلوا بدفني، و لا يخبروا من أقاربي و إخواني إلا بقدر ما يحصل بهم واجب تجهيزي، وأن يتولى غسلي (عزت خضر أبو عبد الله) جاري و صديقي المخلص، ومن يختاره -هو- لإعانته على ذلك.

    وثالثاً: أختار الدفن في أقرب مكان، لكي لا يضطر من يحمل جنازتي إلى وضعها في السيارة، و بالتالي يركب المشيعون سياراتهم، وأن يكون القبر في مقبره قديمة يغلب على الظن أنها سوف لا تنبش...

    و على من كان في البلد الذي أموت فيه ألا يخبروا من كان خارجها من أولادي - فضلاً عن غيرهم- إلا بعد تشييعي، حتى لا تتغلب العواطف، و تعمل عملها، فيكون ذلك سبباً لتأخير جنازتي.

    سائلاً المولى أن ألقاه و قد غفر لي ذنوبي ما قدمت و ما أخرت..

    وأوصي بمكتبتي -كلها- سواء ما كان منها مطبوعاً، أو تصويراً، أو مخطوطاً -بخطي أو بخط غيري- لمكتبة الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، لأن لي فيها ذكريات حسنة في الدعوة للكتاب و السنة، و على منهج السلف الصالح -يوم كنت مدرساً فيها-.

    راجياً من الله تعالى أن ينفع بها روادها، كما نفع بصاحبها -يومئذ- طلابها، وأن ينفعني بهم و بإخلاصهم و دعواتهم.

    (رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي و على والدي و أن أعمل صالحاً ترضاه و أصلح لي في ذريتي إني تبت إليك و إني من المسلمين).

    27 جمادى الأول 1410 هـ

    وفاته

    توفي العلامة الألباني قبيل يوم السبت في الثاني و العشرين من جمادى الآخرة 1420ه، الموافق الثاني من أكتوبر 1999م، و دفن بعد صلاة العشاء.

    و قد عجل بدفن الشيخ لأمرين أثنين:

    الأول: تنفيذ وصيته كما أمر.

    الثاني: الأيام التي مر بها موت الشيخ رحمه الله و التي تلت هذه الأيام كانت شديدة الحرارة، فخشي أنه لو تأخر بدفنه أن يقع بعض الأضرار أو المفاسد على الناس الذين يأتون لتشييع جنازته رحمه الله فلذلك أوثر أن يكون دفنه سريعاً.

    بالرغم من عدم إعلام أحد عن وفاة الشيخ إلا المقربين منهم حتى يعينوا على تجهيزه ودفنه، بالإضافه إلى قصر الفترة ما بين وفاة الشيخ ودفنه، إلا أن الآف المصلين قد حضروا صلاة جنازته حيث تداعى الناس بأن يعلم كل منهم أخاه.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    138

    افتراضي رد: هلْ للشيخ الألبانى سندٌ وشيوخ؟؟!

    من مناقب العلامة الألباني (للشيخ محمد عيد العباسي)



    توفي أستاذنا الإمام العلامة محمد ناصر الدين الألباني، بعدما أمضى نحو سنتين يعاني من المرض؛ بل من عدة أمراض وأسلم روحه إلى بارئها وانتقل إلى جوار ربه الكريم الرحيم.

    لقد ذاع اسم الشيخ، وانتشر ذكره بين طلبة العلم في مختلف الأقطار والأمصار، ووضع له القبول بين الناس، وما ذلك إلا لصفات اتصف بها وخصال اختص بها، مما جعله أحد العلماء الربانيين والمجددين المصلحين في هذه الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس.

    وحيث أني من تلامذته المقربين وقد لازمته منذ خمسة وأربعين عاماً فقد عرفت فيه هذه الصفات بجلاء تام، ولذلك كان يزداد حبي له وتقديري وإجلالي يوماً بعد يوم رغم الحملات الشديدة التي كان يشنها خصومه وشانئوه، ورغم الإشاعات الكثيرة التي كان يذيعها مخالفوه وحاسدوه.

    والحديث عنه وعن صفاته طويل وشيق، ولا تتسع له هذه المقالة، فأكتفي بذكر بعضها راجياً الله- تعالى- أن ييسر لي كتابة كتاب في ذلك أسرد فيه ذكرياتي عنه وتحليلاً لأخباره؛ ليفيد من ذلك طلبة العلم والناس، فمن صفاته الجميلة (رحمه الله تعالى):

    1- إخلاصه لله –تبارك وتعالى- وقصده وجهه الكريم في عمله وعلمه:
    وقد يقول قائل: إن الإخلاص سر من أسرار الله تعالى لا يطلع عليه إلا الله؛ فكيف يعرف؟

    والجواب: إن الأمر كما قلت، ولكن الإخلاص له علامات وأحوال تدل عليه، ويستطيع الدارس والملاحظ تبينها إذا أوتي فراسة وذكاء وخبرة وتجربة. أرأيت أمر الساعة؟ فقد اختص الله تعالى نفسه بمعرفتها، ولكنه جعل لها علامات وأشراطاً، يحكم المتأمل والناظر بقرب وقوعها الوشيك جداً.

    وهكذا؛ فكان الشيخ في سلوكه العام والخاص وابتعاده عن المحرمات والمكروهات، ومسارعته إلى الطاعات، وصبره على البليات مثالاً يحتذى، واستمر على ذلك طول عمره، لم تفتنه المناصب، ولم يغره المال، ولم تجتذبه الدنيا، وليس لذلك تفسير عند العقلاء إلا في الإخلاص والصدق مع الله وابتغاء وجهه.

    كنا نرافقه في أسفاره إلى بعض المدن السعودية، وإلى الأردن في سيارته للدعوة والتدريس وزيارة الأخوة، فكان كلما احتاجت السيارة لملئها من البنزين يبادر بدفع ثمنه، ونحاول جهدنا أن نسبقه فما كان يسمح لنا، بل يعزم علينا ألا نفعل رغم حرصنا، ويقول: دعوا تكاليف السيارة علي لتكون خالصة لله تبارك وتعالى وفي خدمة دينه.

    2- جده ودأبه وصبره على المطالعة والدراسة والتعليم والدعوة والكتابة والتأليف:

    فقد كان ينفق الساعات الطوال التي تنوف على العشر ساعات يومياً في مطالعة الكتب والرسائل المطبوعة والمخطوطة في المكتبة الظاهرية وغيرها، ونسخ ما يحتاجه منها، وكان يأتي إلى ظاهرية دمشق منذ أن تفتح أبوابها، ويستمر حتى نهاية الدوام المسائي، وكان يطلب موظفوها منه إذا حان وقت انصرافهم، وأراد أن يكمل بحثه أن يغلق أبوابها إذا أراد الانصراف، وكان كثيرون من روادها يظنونه موظفاً من موظفيها لطول مكثه فيها.

    وقد بلغ الذروة في الصبر والتحمل حينما صام أربعين يوماً متواليات ليلاً ونهاراً عن كل شيء إلا الماء تطبباً، وطلباً للشفاء من بعض الأمراض التي كان يعاني منها، بعد أن قرأ كتاباً لأحد الأطباء يشرح فيه أن كثيراً من الأمراض يُشفى منها بالصوم، فكان رحمه الله تعالى يواظب خلال هذه المدة على عمله ودروسه وتأليفه، ويمارس كل النشاط الذي كان يقوم به في الأيام العادية، بما في ذلك الأسفار وإلقاء الدروس والمحاضرات، وإن هذا (لعمر الله) قمة من مضاء العزيمة، والصبر على المكاره، وعجيبة من عجائب الدهر.

    3- زهده وميله إلى البساطة وعدم التكلف:

    وهذا خلق من أخلاق النبوة، فقد آثر الآخرة على الأولى، ولذلك كان يقنع بالقليل من الرزق، ويكتفي بالميسور من الطعام والمتاع، ولا يعتاد التنعم والرفاه، كما زهد في المناصب، وترفع عن التزلف لأصحاب الجاه والغنى والسلطان، بل كان عزيز النفس لا يطلب من أحد شيئاً ولو كانت به حاجة، كما كان يؤثر الابتعاد عن المناسبات الرسمية والأضواء، ويؤثر البساطة والعيش مه كتبه وطلابه ودروسه، ولا يتركها إلا مكرهاً، كما أنه تجنب الصحافة والإذاعة المسموعة والمرئية مع أنه دعي للظهور فيها، وذلك لما يرى فيها من التكلف والتصنع الذي يمجه بفطرته، ولما يوجد في كثير من وسائل الإعلام من تحريف وبتر للكلام وتشويه ومخالفة للأمانة في النقل.

    4- أمانته العلمية وإنصافه:

    وهذه صفة عزيزة تقتضي من العالم الاعتراف بالخطأ والتراجع عنه، والتخلي عن الهوى والغرض، وهي أمور صعبة وشديدة على النفس، كما تقتضي منه إذا سئل عن مسألة لا يعرفها أن يعترف بعدم معرفته لها.

    وكل ذلك من الأمور التي أمر بها الإسلام، ويكفي فيها قوله تعالى: "ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا" (الإسراء: 26)
    كان أستاذنا إذا سئل عن بعض المسائل- وخاصة تلك التي تتعلق بالفرائض والمواريث، لا يجيب، ويقول: لا أدري، وليس لي فيها دراسة، كما كان يطلب ممن يطلع على خطأ أو وهم في كتبه أن يبين له ذلك، ويدل عليه، وقد ذكر بعض هؤلاء في بعض كتبه، وشكرهم على صنيعهم، وأخذ برأيهم، وكان يعلن ترحيبه بذلك بشرط أن يكون المنتقد مخلصاً ويعرض ذلك بأدب الإسلام والحجة والبينة.

    وكان دائم المطالعة والمراجعة للجديد من الكتب يستفيد منها، ولذلك كان دائم التعديل، والإضافة للطبعات الجديدة من كتبه، ويعلن ذلك في الدروس والكتب، ولا تحمله العزة بالإثم والكبر على الإصرار على الخطأ وكتمان الحق، بل كان يتراجع عن خطئه بكل سهولة وسماحة، وترى ذلك –مثلاً- في مقدمة كتابه: "مختصر الشمائل المحمدية" ومقدمة كتابه: "سلسلة الأحاديث الضعيفة".

    وبالإضافة إلى ذلك كان في حكمه على الأشخاص (قدماء ومعاصرين) يميل إلى الإنصاف والعدل كما أمر الله تعالى ويجنح إلى التوسط والاعتدال فلا يبالغ في الثناء، كما لا يفرط في الذم، وأكبر مثال على ذلك رأيه في الكاتب الإسلامي الذي كثر فيه القيل والقال بين المغالين فيه والجافين عنه، أعني الأستاذ سيد قطب –رحمه الله تعالى- وله شريط قال رأيه فيه بإنصاف ودون تحامل أو حقد، أو مجافاة للحقيقة، أو محاباة لأحد على حسابها.

    5 - سعة الصدر والسماحة وخاصة في المناظرة والمناقشة:

    كان شيخنا- رحمه الله تعالى- نادرة زمانه في المناظرات العلمية والمناقشات الفكرية، فكان يبدأ نقاشه بتحرير موضع الخلاف بينه وبين مناقشه؛ لأن كثيراً ممن يتناقشون يكون بينهم خلاف لعدم مراعاتهم بيان ذلك أو لاختلافهم في المصطلحات، فيضيع جهدهم سدى، ويكتشفون فيما بعد أنهم على وفاق، ثم يطلب من محاوره الكلام وعرض رأيه مع بيان الدليل والبرهان، ويستمع بكل أدب وإصغاء وانتباه إلى حديثه ودون أن يتدخل أو يقاطع، وما أكثر من رأينا من المتناقشين يكثر المقاطعة والتدخل ! ويكون فكره مهتماً بالرد، فيصرفه ذلك عن ذلك الانتباه والوعي لكلام محاوره، فيحدث الشجار والخصام؛ فإذا انتهى محاوره من عرض رأيه وبيان دليله، أخذ الشيخ بتلخيص كلام محاوره، ثم رد عليه نقطة. نقطة بوضوح وجلاء، وإذا أورد الآخر شبهة جديدة، أو جواباً على كلامه عاد فاستمع إليه ثم أجابه، وهكذا، وقد حضرت بعض مناظراته، فكان محاوره كثيراً ما يحيد عن الجواب حينما يجد الحجة القوية، فيعيده الشيخ إلى الموضوع والنقطة التي وصل الكلام إليها بكل لطف وأدب.

    وقد تعلمنا منه أدب الحوار، وطريقة النقاش، وإن كنت أعترف أني وغيري لم نبلغ معشار ما كان عليه من الهدوء والسماحة والانضباط.

    6- نشاطه وحماسته في الدعوة ونشر العلم:

    كانت الدعوة السلفية في بلاد الشام قبله ينقصها الفهم الواضح الشامل السديد، كما كانت تفتقد إلى الحيوية والنشاط والاندفاع اللائق بها، فقد كان هناك بعض المشايخ والدعاة المؤمنين بعقيدة السلف ومنهجهم في الجملة، ولكن كان ينقصهم الوضوح والصراحة والجرأة؛ فكانوا يبثون الدعوة بين محبيهم وتلامذتهم في نطاق ضيق ومحدود وعلى تخوف واستحياء، كما كانوا غير متمكنين في علم الحديث، فكانت الدعوة محصورة بين القليل من طلاب العلم، وفيها بعض الغبش.

    ولما كان أستاذنا الألباني جهر بها بين ظهراني الناس جميعاً، وأعلن بكل قوة وجرأة، ولم يخش في الله لومة لائم، وتحمل في سبيل ذلك أنواعاً من الإيذاء والاستنكار والإشاعات الباطلة والحملات الظالمة، والسعي للوشاية به إلى الحكام، وكثيراً ما منع من الفتوى والتدريس، والاجتماعات، واستدعي للجهات الأمنية، كما أنه قد سجن مدة طويلة أكثر من مرة، وأخرج من أكثر من بلد، ومع ذلك فقد ظل ثابتاً كالطود، لا يضعف، ولا تلين له قناة، ولا تنثني له عزيمة حتى لقي ربه تبارك وتعالى.

    كان يجول في المدن والبلدان داعياً إلى منهج السلف واتباع الدليل، يجادل ويناظر، ويكتب ويدرس، دون خور أو ضعف، ودون كلل أو ملل.

    وبمثل ذلك تنتصر الدعوات وتنتشر؛ وهكذا فقد انتشر ما كان يحمله من الدعوة إلى التوحيد واتباع السنة وإيثار الدليل، ومحاربة البدع والمحدثات، ونشر الأحاديث الصحيحة، ومحاربة الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وتقريب السنة إلى الأمة، كما انتشر تلاميذه ومحبوه في كل مكان، وصارت الدعوة إلى منهج السلف حديث الناس، وموضع اهتمامهم ودراستهم.

    هذه جوانب قليلة من صفات الشيخ الجليل، وهي غيض من فيض: "ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم" (الجمعة: 4)

    رحم الله أستاذنا الألباني وإخوانه الذين سبقوه، وخاصة سماحة العلامة صديقه الوفي المخلص الحميم عبد العزيز بن عبد الله بن باز، وأسكنهم جميعاً فسيح جناته، وخلفنا من بعده على خير، وأجرنا في مصابنا، وعوض المسلمين عما فقدوه خير العوض، إنه أكرم مسؤول.

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه، والحمد لله رب العالمين.

    =====================

    نقله أبو موسى العركي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    138

    افتراضي رد: هلْ للشيخ الألبانى سندٌ وشيوخ؟؟!

    اهتمام الإمام الألباني منذ نشأته بقراءة وحفظ القرآن وابتعاده عن التغنّي بالأناشيد



    قال الإمام الألباني رحمه الله : أنا أعرف من نفسي – والحمد لله – منذ نعومة أظفاري كما يقولون، عندما كنتُ في الدُّكَّان أُصلِّح الساعات، كنتُ أضع المصحف أمامي، فأحاول ليس فقط أن أقرأ بل وأن أحفظ شيئاً وأنا في عملي، كنتُ أتأوَّل هذا العمل من قول النبي صلى الله عليه وسلّم : " تعاهدوا القرآن "، ولم يخطر في بالي يوماً من الأيام أن أتغنّى بنشيد إسلامي ، لكن كنتُ أتذكَّر أحياناً – مثلاً – قصيدةَ ابن الوردي ( ت 749 هـ ) التي مطلعها :

    اجتنبْ ذكرَ الأغاني والغزل .......... وقُلِ الفَصل وجانِبْ مَن هَزَل
    ودَعِ الذكرى لأيام الصِّبا .......... فلأيام الصِّبا نجمٌ أَفَل

    ومن جملة ما يقول هناك :

    أنا لا أختارُ تقبيلَ يدٍ .......... قطعُها أجملُ من تِلْك القُبَل

    فهذا نشيدٌ فيه تربية وأخلاق، وانظروا اليوم إلى الأناشيد التي تُسَمّى إسلامية، وانظروا تلحينها وتوقيعها على القوانين التي على خلاف الإسلام، فإذا فرضنا أنه خَلَت هذه الأناشيد من مخالفةٍ ما، فنحنُ على الأصل المذكور آنفاً، وهو الإباحة .

    ==============

    " سؤالات علي الحلبي لشيخه الألباني " ( ص 335 – 336 )




    سمعت و رأيت عن الشيخ الألبانى - الشيخ عبدالعزيز السدحان

    http://www.alnasiha.net/cms/sites/de...les/albany.mp3
    __________________
    فهذه سلسلة رائعة فيها ترجمة الشيخ الألباني بصوته , كان يحاوره الشيخ الحويني حفظه الله


    http://www.islamway.com/?iw_s=Schola...series_id=1969

    الإمام الألباني رحمه الله دروس ومواقف وعبر - عبد العزيز السدحان pdf عنوان الكتاب: الإمام الألباني رحمه الله تعالي دروس ومواقف وعبر


    المؤلف: عبد العزيز بن محمد بن عبد الله السدحان


    الناشر: دار التوحيد للنشر

    سنة النشر: 1429 - 2008

    عدد المجلدات: 1

    رقم الطبعة: 1

    عدد الصفحات: 320

    الحجم (بالميجا): 5

    نبذة عن الكتاب: - قدم له: عبد الله بن عقيل


    التحميل المباشر :

    http://www.archive.org/download/waq88924_1411/88924.pdf

    أو :

    http://ia331324.us.archive.org/1/items/waq88924_1411

    صفحات بيضاي من حياة الامام
    محمد ناصر الدين الالباني
    رحمه الله
    تاليف: أبى اسماء المصري
    عطية بن صدق علي سالم عودة

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    138

    افتراضي رد: هلْ للشيخ الألبانى سندٌ وشيوخ؟؟!

    لقاء [مجلة البيان] مع فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله-.


    جاء في مجلة البيان (العدد\33) ما يأتي :

    فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني من أعلام الدعوة الإسلامية في هذا العصر ، ومن كبار علماء الحديث ، أمضى عمره في تعلم الحديث وتعليمه والتصنيف فيه ، ووضع السنة بين يدي الأمة ، وكان لكتبه ودروسه ولقاءاته الفضل والأثر الكبير في التوجه نحو السنة الصحيحة والابتعاد عن الضعيف والموضوع .
    ولا يزال -حفظه الله- صاحب همة عالية في التحقيق والبحث والإجابة على الأسئلة الواردة من شتى بلدان العالم الإسلامي وإن شغفه بالعلم ودأبه العجيب ليذكرنا بالعلماء السابقين .
    وقد كانت رغبة قديمة عند (البيان) في اللقاء به والاستفادة من علمه ، وتعريف القراء بعلمائنا البارزين الذين لا ينكر دورهم التجديدي في هذا العصر وقد جاءت الفرصة المناسبة والتقاه رئيس التحرير وكان معه هذا الحوار .

    س : فضيلة الشيخ عندما قمتم بتدريس مادة الحديث في الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية كان لكم دور بارز في إيجاد تيار من الشباب المتعلم الذي يبحث عن الدليل الشرعي ، ويهتم بالحديث ، والبحث عن تخريجه وتمييز الصحيح من الضعيف ، هل أنتم راضون عن هذا التيار ، وهل هو في ازدياد وانتشار ؟

    ج : ليس لي صلة بالجامعة ، ولما تركتها أو تركتني ، كنت أتردد ما بين آونة وأخرى في سبيل مراجعة بعض المحاضرات هناك .
    لم تعد الظروف تساعدني على التردد عليها لذلك لا أعرف واقعها الآن .
    ولكن بصورة عامة لا تزال قائمة بواجبها في نشر الثقافة الإسلامية السلفية ، ولا شك أن بعض إخواننا من الطلاب الذين كانوا يوم كنا ندرس هناك مادة الحديث ، هم الآن أساتذة ودكاترة ، ولا أدري هل التأثير ما يزال مستمراً كما كان في العهد الأول أم ازداد ، هذا مما لا سبيل لنا إلى معرفته إلا بالتردد على الجامعة والاطلاع على مسيرتها .

    س : ولكن هناك ملاحظة ، على بعض هؤلاء التلاميذ أو تلامذتهم ، عندهم خشونة أو قسوة في عرض المنهج ، ألا ترون أنّ هذا يجب أن يصحح ؟

    ج : نعم ، نحن نقول كما قال رب العالمين (ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) وهذا يجب ان يوجه الى جميع الدعاة

    س : هل لكم ملاحظات على التيار السلفي في البلاد العربية والعالم الإسلامي ؟ وما هي ؟
    ج : باعتقادي أن التيار السلفي والحمد لله اكتسح الأجواء الإسلامية كلها ،وأكبر دليل على ذلك أن الذين كانوا بالأمس القريب يعادونه أصبحوا يتزلفون إليه ،ويتبنون اسمه ، هذا يبشر بخير ، لكن في الواقع أرى أن الدعوة السلفية والتي يعود إليها الفضل فيما يسمى اليوم بالصحوة الإسلامية ، وإن كان كثير من الدعاة الإسلاميين يتجاهلون هذه الحقيقة ، ولا يربطون الصحوة بالدعوة السلفية الحقة ،
    لكن الحقيقة هي أن الصحوة الموجودة اليوم والتي يعبر عنها بالرجوع إلى الأصل(الكتاب والسنة) ، ونحن نعبر عن هذا الرجوع بعبارة أدق كما هو معلوم من محاضراتنا .
    إن الدعوة إلى الكتاب والسنة يجب أن يقرن بها الدعوة إلى منهج السلف
    الصالح في فهم هذين المصدرين الوحيدين ، وإن كان الآخرون لا يدندنون حول هذا المنهج مع أنه ضروري جداً ، إذ عدم الاهتمام به هو سبب الفرقة القديمة المعروفة تاريخياً ، والفرق الحديثة الموجودة اليوم ، ولم يكن سبب هذا وذاك إلا عدم الرجوع إلى فهم الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح .
    أقول : إن الدعوة السلفية - مع انتشارها وما نتج عنها من هذه الصحوة
    العصرية - مجملة تحتاج إلى علماء يبينون أولاً تفصيل الكلام حولها ، وتوسيع دائرة الدعوة السلفية ، إنها هي الإسلام بكل تفاصيله تجمع كل شؤون الحياة .
    هذا التعميم في البيان للدعوة السلفية بحاجة إلى علماء عاشوا حياتهم يدرسون الكتاب والسنة ويدعون الناس قولاً وكتابة وعملاً ، فإن كثيراً من الشباب الذين يتبنونها ، يستعجلون الدعوة إليها قبل أن يفهموا تفاصيلها ، ومن آثار ذلك كثرة الرسائل والمؤلفات التي تطبع في العصر الحاضر من مؤلفين عديدين جداً ، ولا تكاد تجد في هذه الكثرة الكاثرة من هؤلاء من يشار إليه بأنه شيخ ، وأعني بكلمة شيخ المعنى اللغوي (مسن وكبير) وأعني أيضاً المعنى العرفي : أنه متمكن في علمه ، هذا الشباب المتحمس لم يدرس الإسلام دراسة على الأقل تسوغ له أن يؤلف وأن يدعو الناس سواء بكتاباته أو بمحاضراته .


    س/ ظاهرة الكتب الكثيرة الآن ظاهرة غير صحية ؟
    ج : أبداً أبداً تنبئ بصحوة ، وتنذر بآن واحد ، ومن نتائج هذه الظاهرة كثرة الناشرين والطابعين مع قلتهم في الزمن السابق ، القلة السابقة وإن كانوا اتخذوا الطباعة والنشر مهنة للعيش -وهذا لا بأس به شرعاً - ولكن كانوا في الغالب يشكلون لجاناً علمية ، لا يطبع الكتاب إلا بعد مروره على هذه اللجنة .
    أما الآن مع الأسف الشديد نجد الأمر أن النشر هو للتجارة وليس لخدمة العلم ، وتجد لافتات ضخمة يقال أن هذا الكتاب قام على تحقيقه أو التعليق عليه لجنة من أهل الاختصاص وحينما تقرأ تحزن لكثرة الأخطاء المطبعية ، مع شعورك بأنه لم يحقق !
    تعاون المؤلفون المحدثون مع الناشرين في غزو المكتبات بشتى المؤلفات ، تجد رسائل متعددة في موضوع واحد ، هذا يأخذ من هذا وهذا يأخذ من ذاك وليس هناك علم جديد .

    قبل أمس اتصل بي أحد الجزائريين ، أعجبتني لغته . مع أن لغة الجزائريين صعبة فلهجتهم غير لهجتنا ولكن هذا الأخ كانت لهجته عربية فصحى لا يلحن ، ماذا سألني ، قال : أنا بصدد جمع أوهام الحافظ الذهبي في تلخيصه للمستدرك التي أشرت إليها في كتبك حيث تقول أنت مثلاً : أخرجه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي ، فما رأيك ؟ قلت له : لا تفعل ، ولئن فعلت فاجمع لنفسك ، لأني
    أريدك ألا تكون إمعة ، ولا مقلداً ، لا لبكر ولا لزيد ولا لناصر ، نريد منك أن تنشر جهدك واجتهادك وكل إنسان يستطيع أن يجمع قول فلان مع قول فلان ويؤلف رسالة ، ماذا يستفيد الناس من هذا المجهود هكذا أقول لطلاب العلم ، لا تتسرعوا في التأليف والنشر وأضرب لهم مثلاً : عندي كتاب هو أول كتاب يمكن أن يقال أنه تأليفي وهو في مجلدين واسمه : ( الروض النضير في ترتيب وتخريج معجم الطبراني الصغير )
    ألفته وكان عمري 25 سنة ، حينما يراه الإنسان يتعجب من الجهد ومن العناية بالخط ، أما الآن بعد أن بلغت من الكبر عتياً أستفيد منه كثيراً ، ولكن لا أرى أنه صالح للنشر ، لماذا ؟
    لأنني أستدرك على نفسي بنفسي، وهناك مثال واضح جداً ، كنت أنا مع الجمهور الذين إذا رأوا حديثاً بإسناد كل رجاله ثقات إلا شخصاً واحداً وثقة ابن حبان ، كنت أقول هذا إسناد صحيح ، على هذا جريت في هذا الكتاب ، لكن فيما بعد ، رأيت أن توثيق ابن حبان لا يوثق به ،
    والآن من فضل الله علي وعلى الناس أن كثيراً ممن عنوا بعلم الحديث أصبحوا يقولون كما صرت أنا أقول لا كما كنت أقول ، ثم جدّ معي شيء عثرت عليه منذ بضع سنين أن وجه الصواب في الذي نشرته وانتشر عن ابن حبان ، الصواب فيه أنه ليس على إطلاقه ( يعني لا يقول أحد أن توثيق ابن حبان لا يوثق به ) تبين لي هذا من الممارسة العملية ، هذه نقطة لم تذكر في علم المصطلح ، صرت أقول : توثيق ابن حبان لا يوثق به إلا إذا كان هذا الموثق له رواة كثيرون عنه ، إذا كانوا ثقات ، عندئذ تطمئن النفس إلى الاعتداد بتوثيق ابن حبان ثم حصلت عجائب ، الناشئون الذين أخذوا تنبيهي الأول صاروا يردون علي :
    أنت لماذا تصحح هذا الحديث وفيه فلان ، لم يوثقه إلا ابن حبان ؟ !

    طبعاً أبين لهم الآن أنه تكشف لي كذا وكذا .. وليس بشيء تفردت به ، هذا غير مذكور في علم مصطلح الحديث ، لكن يفهمه الإنسان بالممارسة ..
    الخلاصة ، نحن نريد الآن من الناشئ ألا يتسرع .

    س : بعض الناس ينتقدون منهج الجامعات الإسلامية في طرق التعليم ، وأنهم لا يخرجون طلبة علم مؤهلين ليكونوا علماء ، ما هي الطريقة المثلى للتعلم برأيكم ؟

    ج : الجامعات ليس بإمكانها أن تخرج علماء ، لكن الجامعات تهيئ الطلبة ليكونوا علماء ، والحق أن الذين يتخرجون لا يقومون بواجبهم ، لا يتابعون الاستفادة من القواعد العلمية والتوجيهات التي تلقوها من أساتذتهم لينكبوا على العلم ، ثم عند النضج العلمي كتابة ومحاضرة ونشراً ، فأصبح جل هؤلاء المتخرجين همهم أن يصبحوا أساتذة ومعلمين أو أن يصبحوا موظفين كبار في بعض الدول.

    إن مصيبة العالم الإسلامي اليوم هي فقدان التقوى ، فقدان التربية ، وفي اعتقادي أن الناس لا يختلفون في أن العلم وحده لا يكفي بل قد يضر صاحبه .


    س : أعتقد أن هناك ضعفاً في طرق التعليم ، وكذلك في المناهج المقررة ، مارأيكم ؟

    ج : ليس عندي دراسة للمنهج حتى أفيدك ، ولكن عليك أن تلاحظ في الجامعات عدد السنين التي وضعوها والأوقات التي حددوها والتي لا تساعد على دراسة العلم كما كانوا قديماً يدرسون ، في بعض جامعات الهند أو في بعض الحلقات على الطريقة القديمة كنت أسمع أنهم يدرسون الكتب الستة فعرفت فيما بعد أنهم كانوا يدرسونها للبركة ، الأوقات التي تنظم في الجامعات لا تساعد على التوسع في المناهج ،
    أضرب لك مثلاً بشخصي : أنا يوم كنت هناك بالجامعة ، كان من المقررات الجزء الأول من (سبل السلام) فأنا ما استطعت أن أنهي من المقرر إلا أقل من الربع ، لأني كنت أدرس الحديث الواحد في حصتين ، ضاق الطلاب ذرعاً ،فراحوا يشكونني إلى الشيخ عبد العزيز بن باز رئيس الجامعة يومها ، وكنا نلتقي بالرئيس والأساتذة فقال لي : إن الطلاب يشكون من تطويلك ،
    فقلت له : صحيح ،لكن هناك أقوال وأحكام مختلف فيها بين المذاهب ، لا بد أن أذكر دليل كل واحد وأعمل تصفية ،
    فقال لي : اكتف بما يحضرك ، ولا تذكر كلام العلماء بالتفصيل .
    الطلاب الذين يتخرجون إن لم يتابعوا الخطأ في الدراسة ويتوسعوا فيها لانجد بينهم علماء ، والسبب أن الطالب عندما يأخذ شهادة الدكتوراه يصبح أستاذاً في الجامعة أو يتوظف في دائرة من الدوائر ، فهو لا يستثمر المفاهيم والقوانين التي تلقاها ، كما لا يتفرغ للعلم وللعلم فقط .


    س : ألا ترون إحياء حلقات العلم إتماماً للدراسات الجامعية ؟
    ج : نعم ، ولكن نعود إلى المشكلة ، من الذي يدرِّس ؟
    س : نعود إلى بعض النواحي العلمية ، سمعت من بعض الإخوة الدكاترة في الجامعات الإسلامية وطلبة العلم نقداً لطريقتكم في تقسيم كتب السنن إلى صحيح وضعيف
    يقولون : ربما يتبين لكم بعدئذ أن هذا الحديث ضعيف أو العكس ، فما رأيكم ؟

    ج : هذا ممكن وواقع وماذا يريدون ؟

    س : لو تبقى سنن أبي داود وتعلقون عليه في الهامش فيبقى الكتاب كاملاً كما ألفه أبو داود ؟

    ج : هذه مشكلة ، ولكن لنترك صحيح أبي داود وضعيفه .
    أنا عندي الآن سلسلتان : الصحيحة والضعيفة كما تعلم ،
    وكثيراً ما يقع أن أنقل حديثاً من الصحيحة إلى الضعيفة ، وبالعكس ، وهذا مستنكر عند الجهلة ، ومقبول مشكور جداً عند أهل العلم ؛ ما الفرق بين الصورة الأولى والصورة الأخرى ؟
    ربما بعد سنوات نعيد طبع سنن أبي داود وأنا من فضل الله علي نادراً ما
    أعيد طباعة كتاب إلا وأعيد النظر فيه ، لأنني متشبع أن العلم الصحيح لا يقبل الجمود ، وأنا أتعجب من مؤلف ألف كتاباً من عشرين سنة خلت ويعيده كما هو لا يغير ولا يبدل ، ما هذا العلم ، هل هو وحي من السماء ؟ أم جهد إنسان يخطئ ويصيب ، ولنفرض أننا استجبنا لهؤلاء وأعدنا طباعة الكتاب وانتقلت أحاديث من الضعيف إلى الصحيح وبالعكس فنعود لنفس القضية ،
    ومن الممكن أن ننقل هذا الاقتراح إلى مختصري للبخاري ، ولكنهم لم يقولوا : دع البخاري كما هو ؛ ولكنهم يقرونه ولا ينكرونه ،
    وأنا أقول الحقيقة انني لما بدأت بتقسيم سنن أبي داود من
    نحو أربعين سنة إلى صحيح وضعيف ، عرضت وجوه النظر أمامي تماماً ، قلت :أفعل هذا أو هذا ، ثم ترجح عندي وأيدني في ذلك بعض الأدباء الحريصين على العلم مثل الأخ حمدي عبيد ، أيدني في جعل السنة قسمين ، ترجح عندي وفي داخل مشروعي تقريب السنة بين يدي الأمة من جهة ، ومن جهة ثانية تقريب السنة الصحيحة وليس الضعيفة ، وبعدئذ لا خوف ، لأن عامة الناس ليسوا بحاجة إلى معرفة الضعيف ، وإنما يحتاج ذلك خاصتهم ، فإذا كان رجل من عامة الناس أقدم له
    صحيح أبي داود وأقول هذا حسبه ، أما الخاصة فيجب عليهم معرفة الضعيف ، فالمفروض أنهم موجهون للناس .
    لقد ترجح عندي ذلك وقدوتي في ذلك الأئمة :
    أئمة الصحاح مثل البخاري ...
    .
    س : أستاذنا ، هل هناك بعض الفتاوى الفقهية ، قلتم بها من زمن ثم رجعتم عنها لإطلاعكم على أدلة أقوى ؟

    ج : ربما بلغك عني إشاعة أني تراجعت عن القول بتحريم الذهب المحلق على النساء ، فهذا كذب ، وربما هناك إشاعات أخرى وكلها ليس لها أصل .

    س : نعود إلى النقطة التي ذكرتموها في أول الحديث ، وهي أن منهج أهل السنة يحتاج إلى تفصيل حتى يساعد المسلمين عل حل مشكلاتهم .
    هل نستطيع أن نقول أن الخطوط العريضة لهذا المنهج ، وأعني طريقة تفكير واستدلال أهل السنة هو ما كتبه الشافعي في الرسالة أو الشاطبي في الموافقات أو ابن تيمية في كثير من كتبه وخاصة (درء تعارض العقل والنقل) ؟

    ج : نعم هؤلاء العلماء الذي ذكرتهم من نوادر علماء المسلمين ، الذين يتمثل المنهج العلمي السلفي في كتبهم .

    س : أستاذنا هل عندكم زيادة عما كتبه الأخ الشيباني بالنسبة لحياتكم الشخصية ؟

    ج : ليس عندي زيادة وما كتبه فيه الكفاية .


    س : سؤال أخير ، ما هي نصيحتكم للشباب المسلم في هذا العصر ؟
    ج : نصيحتي في ناحيتين : ربما فهمت الأولى من كلامي السابق ، أن يتفقهوا بالدين اعتماداً على قوله : ( من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ) وأن لا يكتفوا بالعلم دون العمل ، لأن الحقيقة التي ألمسها لمس اليد كما يقال أن أكثر شبابنا الناهض اليوم همته في النواحي الفكرية دون الناحية العلمية
    والعملية لذلك أنا أنصح هؤلاء أولاً أن يتوسعوا ما استطاعوا بمعرفة العلم الصحيح المستقى من الكتاب والسنة إما بأشخاصهم إذا أمكنهم أو بالاستعانة بأهل العلم ، وأن لا يقدموا على شيء يصدر عنهم عن جهل اعتماداً على ثقافتهم القليلة الضحلة ، هذامن جهة ،ومن جهة أخرى أن يهتموا بالعمل أكثر مما يهتمون بالعلم ، لأننا نرى مع الأسف الذين يهتمون بالعلم أكثرهم لا يعملون ، وبالأولى أن الذين لا يهتمون بالعلم ألا يعملوا ، فليعكسوا الأمر ، عليهم أن يهتموا بالعمل أكثر من العلم ، فإذا كان أهـل العلم يتركون العمل ، فالأحرى بغيرهم ممن لا يعلم أن يترك العمل أيضاً ،فعلى أهل العلم وطلبته أن يصرفوا جهودهم إلى العمل ويعكسوا الحال الحاضرة إلى علم وعمل كثير لتتعدل كفة النقص في المجتمع .
    فكما لا ينفع علم بلا عمل فكذلك لا ينفع عمل دون علم وهذه حقيقة - ولله الحمد - متفق عليها بين علماء المسلمين ، هذه نصيحتي للشباب المسلم الناشئ في هذا العصر .


    اجرى اللقاء رئيس تحرير المجلة
    في عددها 33
    ربيع الآخر 1411هـ
    والله الموفق


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    138

    افتراضي رد: هلْ للشيخ الألبانى سندٌ وشيوخ؟؟!

    أبيات في رثاء الإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمة الله تعالى عليه

    قَدَرٌ عليَّ بأن أكون الناعيا=وبأن يفتَّ الحزنُ في أحشائيا
    أنا لستُ أدري هل ألمَّ بساحتي=خطبٌ جسيمٌ أم أناخ بواديا؟!
    يمضي الأحبَّـةُ فالديارُ بلاقعٌ=وأظل وحدي باكياً أحبابيا؟!
    متجرعاً غصصَ الوداعِ مريرةً=مستغفراً للراحلين إلهيا؟
    حتى إذا اندملت جراحٌ أوجَعتْ=جدَّت جراحٌ في الفؤادِ عواتيا
    واليومَ ثار الجرحُ فيَّ مبرِّحاً=وتحرَّ الزلزالُ في أنحائيا
    قالوا لنا الشيخ المجاهد جاءهُ=أمرُ السماءِ وكان أمراً ماضيا
    وكأنّه سئم الإقامةَ بعدهم=فدعا الإلهَ بأن يكون التاليا
    علاَّمةُ الإسلامِ فارق أرضَنا=ليصير في كَنَفِ المهيمنِ راضيا
    رحل المحدِّثُ تاركاً في إِثرِهِ=للسُّنة الغرّاءِ صرحاً عاليا
    يا ناصراً للدين إن بعُدَ النوى'=ستظل دوماً في الجوانحِ ثاويا
    واليتَ ربَّ العالمين وحزبَهُ=وسَخِرت بالباغي ولم تك باغيا
    علمتنا سندَ الحديثِ ومتنَهُ=وصحيحَه وضعيفَه والراويا
    ونفَيتَ عن قولِ الحبيب محمدٍ=مَنْ كان يكذبُ عامداً أو ناسيا
    شهد الجميعُ بأنَّ بحرَكَ زاخرٌ=بالعلم فاض جواهراً ولآليا
    إنْ قيل صححه المحدِّثُ سلَّموا=فوراً وقالوا نرتضي "الألبانيَـا"
    أو قيل ضعَّفهُ يُرَدُّ لضعفهِ تأبى'=العقولُ النيِّراتُ تماديا
    أنا ما رأيتُكَ في الحياة وإنَّما=أبصرتُ وجهَك في سطوركَ باديا
    أبصرتُ وجهَك في سلاسِلك التي=عمَّت بقاعَ الأرضِ نوراً ساريا
    لم تستمع أذني إليك وإنَّما=أصغي لقولك يا إمامُ بروحيا
    يجزيك ربُّ العالمين بفضلهِ=عن أمة الإسلام أجراً وافيا
    واللهِ لولا اللهُ يؤنسُ وحدتي=ويمدني بالصبر عند مصابيا
    لسئمتُ نفسي بعد موت أحبتي=ولَمَا استطعت بأن أعيشُ حياتيا
    يا عينُ جودي في وداع أئمةٍ=علَّ الدموعَ اليوم تطفئ ناريا




    القصيدة بصوت الشيخ محمد المحيسني :


    http://elwa2ly.googlepages.com/ratha2.rar


    محدث العصرفي كلمات


    قفوا بنـا نذكـر الأمجـاد والمثـلا = ونسلك الدرب درب السادة النبلا
    إني تذكـرت والذكـرى مشوقـة = أسفار علم أنـارت بيننـا السبـلا
    قد صاغها فكر شيخ النقل في زمـن = جنى الكثيرون فيه الجهل والكسـلا
    شيخ الحديث رعـاه الله مـن عَلَـم = سما فكادت له الأوغـاد والجهـلا
    أعني بخاري هذا العصر من شهـدت = لـه مآثـره العظمـى بمـا فعـلا
    محمـد الناصـر المنصـور منهجـه = فاخـر بمنهجـه والزمـه مهتبـلا
    عقيـدة فـي حديـث فـي متابعـة = لنهج أحمـد لا يبغـي لـه حـولا
    لله درك مـن شهـم لــه قــدم = في العلم راسخة ما كَـلَّ أو نكـلا
    * * *
    يا ناصر الدين قد أحييـت مدرسـة = أستاذها المصطفى فافخر به عمـلا
    يا ناصر الدين قـد فجـرت جاريـة = من نبعها كل شهم عـل أو نهـلا
    محدث العصر قـد جاءتـك رائعـة = من مهبط الوحي تحدو نحوكم قبـلا
    بنات فكـري مـا زوجتهـن فتـى = إلا جهابـذ علـم تتبـع الرسـلا
    * * *
    يـا رائحيـن إلـى عمـان دونكـم = خذوا سلامي إلى نجـم بهـا نـزلا
    نجم أضاءت زوايـا الكـون طلعتـه = وطبق النور منه السهـل والجبـلا
    * * *
    يا لائمي في تـراث الشيـخ معـذرة = حقق لنـا سندا في العلم متصـلا
    إن كنت لا تعرف الإرواء فاحظ بـه = كي ترتوي من مجاري نبعه عسـلا
    وهـل رأيـت رعـاك الله سلسلـة = أغلى من الذهب الإبريـز للعقـلا؟
    تبين ما صح من قول الرسـول ومـا = منه ضعيف فهل ترضى بها بـدلا؟
    ففي الصحيحة إحيـاء لسنـة مـن = أصغى الزمان له في العلم منذهـلا
    وفي الضعيفة صـون للشريعـة مـن = تبديل من يبتغي عـن ديننـا بـدلا
    وكم وكم سطر الشيخ الهمـام لنـا = من أنفس القول في أسفاره وجـلا
    يا أهل عمان نجـم السعـد بينكـم = ستعرفون ظـلام الليـل إن أفـلا


    كلمة الشيخ محمد حسان في رحيل الشيخ الألباني رحمه الله .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: هلْ للشيخ الألبانى سندٌ وشيوخ؟؟!

    الحمد لله .... وبعد
    الذي اعرفه ان الشيخ الالباني له سند اخذه من الشيخ الطباخ وقد مر بي هذا السند قبل ذلك علي الانتر نت لكن لست متأكد من صحته.... لكن يمكن ان تبحث وان شاء الله تصل الي نتيجة........

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,923

    افتراضي رد: هلْ للشيخ الألبانى سندٌ وشيوخ؟؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو العباس السوداني مشاهدة المشاركة
    الحمد لله .... وبعد

    الذي اعرفه ان الشيخ الالباني له سند اخذه من الشيخ الطباخ وقد مر بي هذا السند قبل ذلك علي الانتر نت لكن لست متأكد من صحته.... لكن يمكن ان تبحث وان شاء الله تصل الي نتيجة........

    هل للعلامه الألباني سند؟
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=18495








    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مكتب زهير الشاويش مشاهدة المشاركة
    ذهاب العديد من المكتبات
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مكتب زهير الشاويش مشاهدة المشاركة

    الأخ مكي، حفظ الله مكة، وبكة، وأم القرى وأهلها الذين نعرفهم ؟ وكذلك الذين لا نعرفهم - وأنت منهم!
    إن ما ذكرته في كتابي "هوامش دفتر المخطوطات" الصفحة 34 هو الصحيح.
    وهذه المكتبة (مكتبة سويلم): اتصلت بي، واشتروا كمية من مطبوعات المكتب الإسلامي. وأهديت لها مجموعة من الكتب المطبوعة لحساب الشيخ علي بن عبدالله آل ثاني، والأخ الشيخ قاسم درويش فخرو، وأنا مكلف منهما بذلك، وإذا لم يجد الأخ هذه المكتبة فلعل لذلك أمر لا أعرفه.
    وسبق أن ذهبت العديد من المكتبات، مثل:
    - مكتبة الشيخ علي آل ثاني في الأحساء، وكانت تسمى "مكتبة آل ثاني"، ويشرف عليها علماء كرام من عائلة آل المبارك، وسمعت بأنه فتح مكانها طريق، ونقلت إلى أحد المساجد.
    - ومكتبة الشيخ علي في "مسجد عاليه" شرقي بيروت، ذهب بعضها في حوادث لبنان، وحفظ أخي الشيخ سعيد الطباع -رحمه الله- وأولاده بمساعدتي على البقية. وقد أخذها بعض أولاد الشيخ علي، حيث ضموها إلى مكتبته في الدوحة.
    - وحتى المكتبة الأولى المشهورة في دمشق (الظاهرية)، التي جمعت عشر مكتبات دمشقية كبرى قديمة، بمسعى العالم المصلح السلفي الشيخ طاهر الجزائري، نقلت بعد ذلك إلى مكتبة كبرى بدمشق باسم مكتبة الأسد!
    - ومكتبة "مسجد مرجان" في بغداد لم أجد لها أثراً، بعد أن كانت مطلع القرن الماضي عامرة. وعن مكتبتها نسخ أحدهم مخطوطة "شرح العقيدة الطحاوية" لأبي العز الحنفي التي طبعتها سنة 1381 هـ وما بعد ذلك بتحقيقها مع مجموعة من العلماء، وكلَّفت بتخريج أحاديثها الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله-، وقد زعم أحدهم أنها من تحقيقه -وهذا غير صحيح-.
    وأخيراً استفاد كل من طبع شرح العلامة أبي العز الحنفي من مطبوعتي على مخطوطتي وما فيها من زيادات كثيرة ! وجميعهم لم يذكروا أنهم استفادوا منها -سامحهم الله-.
    وقد ذهبت إلى بغداد مرتين، أيام حكم عبدالسلام عارف، ولم أجد لها أثراً ولا خبراً، واستعنت بعدد من إخواني أهل العلم والمعرفة، ولم يعرفوا أين صارت كتبها.
    ولكن وجدت نسخة في المتحف العراقي من ديوان ذي الرمّة كانت فيها، فصورتها وأرسلتها لأحد أصحابي مع مجموعات من شعر ذي الرمّة، كنت جمعتها أيام طبعي "ديوان ذي الرمّة" بتحقيق الدكتور رضوان الداية، واستفاد صاحبي محقق الطبعة الجديدة منها، ونسي أن يذكر اسم من أمّن له المخطوطات التي وقعت له؟ في طبعته لهذا الديوان؟.
    وذكر أنه استفاد (كلمة واحدة) من مكتبة نصرانية، فذكرها وشكرها على ذلك؟ وطعن برجل من أشراف أهل البصرة، مع أنه أطلعه على أقدم مخطوطة من ديوان ذي الرمَّة ! وأيضاً -سامحه الله الذي تقدّست أسمائه- وحفظ علينا (رسالة) الأمانة العلمية.
    - ومكتبة مركز الشبان المسلمين في دمشق، والتي صارت إلى جماعة الأخوان المسلمين، وأفرغ لها غرفة في مركز السنجقدار.
    وكنت أشرف عليها أثناء عملي في الجماعة، وفيها شاهدني العلامة الشيخ راغب الطباخ، وكنت أعمل بنقل الأحاديث النبوية وأجازني، وعن طريقي مع الأستاذ محمد الطيب المبارك أجاز الشيخ محمد ناصر الدين الألباني سنة 1365هـ-1946م.
    وأهتديت إلى كتاب فيها هو الجامع الصغير، وكان الشيخ ناصر أهداه إلى المكتبة، وكتبت على الجزء الأول فيه كلمة نقلت فيها "في مقدمتي لصحيح الجامع الصغير وزيادته، طبع المكتب الإسلامي" (انظر الطبعة الثالثة 1408هـ-1988م، الصفحات: 5-10)، وسرّ بها كثيراً الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.
    وفي إحدى هجمات الأمن، قام بعض الأخوة بنقل المكتبة إلى بيت أحدهم، ولما فتشت عن هذه النسخة، وساعدني أخوة كرام منهم: الفاضل (ز-م)، ووجد الجزء الثاني، ولم يجد الجزء الأول، وجزاه الله كل الخير.
    ومرفق صورة الغلاف وعليها خط الشيخ ناصر مع الإهداء، وصفحة منه عليها تعليق للشيخ ناصر على حديث. وذهب اسم المكتبة.
    - وكذلك الأخوة في حلب كانت لديهم مكتبة باسم (دار الأرقم)، وبعد حل الجماعة نفسها بتاريخ 1958م لإتمام الوحدة بين مصر وسورية، نقلها الأخوة، وكان لهم ديون على الجماعة. فباعوها إلى المكتب الإسلامي. ومرفق ورقة البيع.
    وعلمت بعد ذلك أن أحدهم استولى على عدد من مخطوطات كانت فيها مع بعض الكتب اشتراها لنفسه ؟
    وبذلك ذهب اسم المكتبة.
    - ومكتبة أستاذنا الدكتور مصطفى حسني السباعي -رحمه الله. فقد استولى عليها أحد الأوصياء على أولاده، فباعها إلى دولة الكويت بثمن بخس. وكان فيها أكثر من عشرة مخطوطات لي استعارها شيخنا وأدخلت مع المكتبة -سامحهم الله-.
    - ومكتبة الشيخ عبدالقادر بدران - غفر الله له. بعد أن خرج من بلدته دومة أقام في غرف مدرسة وقفية في سوق العصرونية، وكان عنده مجموعة من المخطوطات، ومن مؤلفاته، فذهب أكثرها ؟! بطرق ملتوية. وقد استطعت -بعد ذلك- من شراء عدد منها من ورثته(أقاربه)، وطبعت منها عدداً مثل:
    1- جواهر الأفكار ومعادن الأسرار المستخرجة من كلام العزيز الجبار.
    2- منادمة الأطلال ومسامرة الخيال، الآثار الدمشقية والمعاهد العلمية.
    - ومكتبة آل الشطي الحنبلية بدمشق. فقد كان أكثر ما فيها جمعه الشيخ عبدالسلام الشطي، وكان له خط على كل كتاب منها. كما كان يكتب بخطه على كثير من كتب غيرها: أنه اطلع على الكتاب.
    وأظنه توفي عن غير أولاد، فورث أبناء أخوته وإحدى أخوانه المكتبة، وقسمت إلى عدداً منهم.
    العلامة الشيخ حسن الشطي قاضي دمشق، وهو الذي أعارني نسخة من مخطوطة " مختصر الخرقي من مسائل الإمام أحمد"، وتكرّم أستاذنا الشيخ عبدالرحمن الباني وساعدني بذلك.
    وقد بيعت هذه المكتبة بعد ذلك (بعد أن خرجت من دمشق).
    وقسم كان عند المفتي الحنبلي الشيخ محمد جميل الشطي، وقد تملكتها -والحمد لله- بجميع مخطوطاتها، والكثير من مطبوعاتها. من قبل ورثته، ومنهم الشيخ فيصل جميل الشطي رحمه الله.
    واستعنت بها بطبع عدد من مخطوطاتها مثل: "مطالب أولي النهى في الجمع بين الغاية والمنتهى" بتحقيق الجزء الأول مع الشيخ جميل، وانفردت بطبع الجزئين الباقيين.
    وعندي من أخبار المكتبان الشامية والسورية، ما أرجو أن أفرّغ للكلام عنها -إن شاء الله-.

    وطيه الكلمة مع المرفقات بعنوان: ذهاب العديد من المكتبات1، ومقال ذات صلة بعنوان: طرائف مع الشيخ سعدي ياسين، وللبحث تتمة -إن شاء الله-.




    لا إله إلا الله
    اللهم اغفر لي وارحمني ووالديّ وأهلي والمؤمنين والمؤمنات وآتنا الفردوس الأعلى

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Mar 2011
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    79

    افتراضي رد: هلْ للشيخ الألبانى سندٌ وشيوخ؟؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن النجدي مشاهدة المشاركة
    وما الفائدة من وراء السؤال ؟؟

    هل يقدّم ذلك أو يؤخر في رتبة الشيخ العلمية !

    أستغربُ من تضييع الناس أوقاتهم ـ بمثل هذه الأسئلة مع احترامي للأخ السائل ـ وانشغالهم بما لا يجدي نفعاً بل لعل ذلك يجرّهم إلى ما لا تحمد عقباه !
    الحمد لله وبعد :_
    غفر الله لى ولك ، وجزاكم الله خيراً ، لكن الله أعلمُ بى حين طرح سؤالى ، فأنا لا أبغى منْ وراء هذا الطرح شيئاً إلا التبصرة ، وإنْ كنتُ على دراية بمنزلة الشيخ _ رحمه الله _ .
    "ليس شىء أضرَّ على الأممِ ،وأسرع لسقوطها من خذلان أبنائها للسانها ، وإقبالهم على ألسنةِ أعدائها ".

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    14

    افتراضي رد: هلْ للشيخ الألبانى سندٌ وشيوخ؟؟!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الليثى مشاهدة المشاركة
    الحمد لله وبعد :_
    حياكم الله جميعاً أيها الأخوة الفضلاء وبعدُ :_ هذا السؤال طُرِحَ أمامى من قِبَلِ شخص ، وهو يزعم أنَّ الشيخ الألبانى ليس له حديث يتصل سنده إلى النبى ، ويزعم أيضاً أنه _ رحمه الله_ ليس له شيخ تتلمذ على يديه ، أفيدونا بارك الله فيكم .
    نعم هناك حادثة معروفة جرت في دمشق عندما طُلب من الالباني ان يروي حديثا بالسند المتصل إلى الرسول صلى الله عليه و سلم فقال الألباني: بل أرويه من الكتب , فرد عليه السائل : إذا كلنا نستطيع ذلك , محدثون آخر زمن !!

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    المشاركات
    49

    افتراضي رد: هلْ للشيخ الألبانى سندٌ وشيوخ؟؟!

    السلام عليكم
    يا جماعة بالله عليكم دعونا من التعصب و لنكن منهجيين فمن المعلوم ان كل عالم الف كتابا عليه ان يذكر مشايخه فهه طريقة المتقدمين جميعا فاين العيب اذا سال الاخ عن مشائخ الشيخ الالباني رحمه الله تعالى ؟؟؟ ارى انه من حقه ان يعرف فربما الشيخ رحمه ذكر مشائخه في كتاب ما و لم نقف عليه ؟؟؟
    اظن ان كلامي واضح للاخوة ؟؟
    والسلام عليكم

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    May 2012
    المشاركات
    1

    افتراضي رد: هلْ للشيخ الألبانى سندٌ وشيوخ؟؟!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد بارك الله في كل من دافع علي الشيخ الالباني وجميع مشايخ اهل السنة والجماعة اما السؤال عن الشيخ الالباني فالحمد لله اجابته عند مشايخنا الشيخ ابن باز والعثيمين والشيخ ربيع وكل من سار علي منهج هؤلاء المشايخ رحمهم الله فمثل هذا السؤال يجب ان يوجه الي الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله وامد الله في عمره فسوف يجيب السائل علي كل مايريد ان يعرف علي الشيخ الالباني رحمه الله واما قول الاخ ياجماعة دعونا من التعصب فهذا قول لايصلح )(لاننا عندما ندافع عن الشيخ الالباني لايعتبر تعصبا لاننا ناخذ منه لانه محدث هذا العصر ولانه علم من اعلام اهل السنة والجماعة وارجوا من الاخ السائل ان يهتم بمخالطة طلاب العلم الذين تربوا علي كتب الشيخ الالباني وربيع المدخلي والعثيمين ومقبل الوادعي وابن باز وابو عبيد الجابري وكل من سار علي نهجهم وارجوا من الله العلي القدير ان يميتنا علي السنة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته )_اخوكم ابوعبدالرحمن سالم شعيب لبيبا

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي رد: هلْ للشيخ الألبانى سندٌ وشيوخ؟؟!

    جزاكم الله خيرا جميعا .
    أولا / فتوى اللجنة الدائمة في الأسانيد المعاصرة والإجازات الحديثية / مهم جدا
    رقم الفتوى 3816
    فتوى اللجنة الدائمة للإفتاء والبحوث
    برئاسة الشيخ ابن باز ونائبه الشيخ عفيفي
    بالإضافة إلى الأعضاء القعود والغديان
    هل بقي أحد من العلماء الذين يصلون بإسنادهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى كتب أئمة الإسلام دلونا على أسمائهم وعناوينهم ..........؟
    يوجد عند بعض العلماء أسانيد تصلهم بدواوين السنة ، لكن ليس لها قيمة لطول السند وجهالة الكثير من الرواة عدالة ضبطا .
    ثانيا /
    قال الشيخ محمد بن إبراهيم الشيباني حفظه الله في كتابه حياة الألباني وآثاره وثناء العلماء عليه :
    نلاحظ هنا أن الشيخ لم يطلب إجازة من الشيخ راغب الطباخ رحمه الله وإنما الشيخ راغب هو الذي أجازه لما رأى من براعة الفتى في هذا العلم الجليل الذي يرفع الله به أقواما ويخفض به آخرين ، ونظرة اليوم إلى عالم المحققين إلا من رحم ربي وإصراهم على المشايخ المعتبرين وغيرهم من المخرفين والمنحرفين وطلب أولئك النفر منهم الإجازات العلمية حتى يسودوا مقدمات كتبهم بهذه الإجازات التي اعتقدوا بها الوصول إلى نهاية العلم وقمته فلا حول ولا قوة إلا بالله .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •