جواب اعتراض في زيادة "بذاته" عند الحديث عن علو الله واستوائه على العرش من اقوال السلف - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 25 من 25

الموضوع: جواب اعتراض في زيادة "بذاته" عند الحديث عن علو الله واستوائه على العرش من اقوال السلف

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    80

    افتراضي

    قال أبو عيسى الترمذي في سننه / سنن الترمذي (ج2 ص42)

    قال
    إسحاق بن راهويه (ت. 238 هـ) : «إنما يكون التشبيه إذا قال يد كيد أو مثل يد أو سمع كسمع أو مثل سمع. فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا التشبيه وأما إذا قال كما قال الله تعالى يد وسمع وبصر ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع فهذا لا يكون تشبيها وهو كما قال الله تعالى فى كتابه: { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } »

    قال الله تعالى:
    {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}
    ما هو التشبيه وما حكمه

    http://as-salaf.com/article.php?aid=82&lang=ar
    إعداد: أم عبد الله الميساوي
    أُعِدّ لموقع: عقيدة السلف الصالح



  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    80

    افتراضي

    قال أبو عيسى الترمذي (279 هـ) : «وقد رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم روايات كثيرة مثل هذا ما يُذكر فيه أمرُ الرؤية أن الناس يرون ربهم وذِكرُ القَدَم وما أشبه هذه الأشياء. والمذهب في هذا عند أهل العلم من الأئمة مثل سفيان الثوري، ومالك بن أنس، وابن المبارك، وابن عيينة، ووكيع وغيرهم أنهم رَوَوا هذه الأشياء، ثمَّ قالوا: " تُرْوى هذه الأحاديث ونؤمن بها، ولا يُقالُ: كَيفَ ؟، وهذا الذي اخْتَاره أهل الحديث أن يَرْووا هذه الأشياء كما جاءت ويؤمن بها ولا تُفسر ولا تتوهَّمُ ولا يُقالُ: كيفَ، وهذا أمرُ أهل العلم الذي اختاروه وذهبوا إليه. ومعنى قوله في الحديث "فيعرفهم نفسه" يعني يتجلى لهم.

    الجامع الكبير للترمذي المعروف بـ"سنن الترمذي" (ج4 ص318)

    عقيدة السلف في الصفات:
    معنى قولهم "أمروها كما جاءت"

    http://as-salaf.com/article.php?aid=68&lang=ar

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    591

    افتراضي

    قال أبو داود فى مسائل أحمد باب الجهمية 1705 - سمعت أحمد، سئل: لهم رخصة أن يقول الرجل: كلام الله، ثم يسكت؟ فقال: ولم يسكت؟ ! لولا ما وقع فيه الناس، كان يسعه السكوت، ولكن حيث تكلموا فيما تكلموا، لأي شيء لا يتكلمون//واخرجه الخلال فى السنة 1794

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    591

    افتراضي

    قال الخلال فى السنة : 1846- وأخبرني محمد بن أبي هارون ، ومحمد بن جعفر ، أن الحارث حدثهم ؛ قال : سمعت أبا عبد الله يقول : القرآن كلام الله ليس بمخلوق ومن زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر . قلت : يا أبا عبد الله ! أي شئ قلت لأبي العباس ؟ فقال : قال : لا أقول غير مخلوق إلا أن يكون في كتاب الله . قلت له : فتقول إن وجه الله ليس بمخلوق ؟ فقال : لا إلا أن يكون في كتاب الله نص فارتعد أبو عبد الله وقال : استغفر الله سبحان الله هذا الكفر بالله . أحد يشك أن وجه الله ليس مخلوق ؟ فقلت : يا أبا عبدالله أن الجهمية لم تقل هذا . قال : أيش الجهمية هؤلاء أشر من جهم وأخبث هذا الكفر الذي لا شك فيه//

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    1,002

    افتراضي

    للفائدة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور السلفية مشاهدة المشاركة

    قال الحافظ ابن القيم رحمه الله في بدائع الفوائد نقلاً عن السهيلي اللغوي:

    "وأما الذات فقد استهوى أكثر الناس ولا سيما المتكلمين، القول فيها أنها في معنى النفس والحقيقة . ويقولون: ذات البارئ هي نفسه، ويعبرون بها عن وجوده وحقيقته. ويحتجون في إطلاق ذلك بقوله عليه الصلاة والسلام في قصة إبراهيم: "ثلاث كذبات كلهن في ذات الله"
    وقول خبيب: "وذلك في ذات الإله"

    قال: وليست هذه اللفظة إذا استقريتها في اللغة والشريعة كما زعموا، ولو كان كذلك لجاز أن يقال عند ذات الله واحذر ذات الله، كما قال تعالى: {وَيُحَذِّرُكُم اللّهُ نَفْسَهُ}118، وذلك غير مسموع، ولا يقال إلا بحرف "في" الجارة وحرف "في" للوعاء، وهو معنى مستحيل على نفس البارئ تعالى،
    إذا قلت: جاهدت في الله تعالى وأحببتك في الله تعالى محال أن يكون هذا اللفظ حقيقة، لما يدل عليه هذا الحرف من معنى الوعاء. وإنما هو على حذف المضاف أي في مرضاة الله وطاعته، فيكون الحرف على بابه كأنك قلت: هذا محبوب في الأعمال التي في مرضاة الله وطاعته، وأما أن تدع اللفظ على ظاهره فمحال.
    وإذا ثبت هذا فقوله في ذات الله أو في ذات الإله إنما يريد في الديانة والشريعة التي هي ذات الإله، فذات وصف للديانة، وكذلك هي في الأصل، موضوعها نعت لمؤنث. ألا ترى فيها تاء التأنيث وإذا كان الأمر كذلك فقد صارت عبارة عما تشرف بالإضافة إلى الله تعالى عز وجل، لا عن نفسه سبحانه، وهذا هو المفهوم من كلام العرب، ألا ترى إلى قول النابغة:
    يجلهم ذات الإله ودينهم
    فقد بان غلط من جعل هذه اللفظة عبارة عن نفس ما أضيف إليه" اهـ كلام السهيلي.

    قال الحافظ ابن القيم معلقاً على هذا الكلام ومستحسناً: "وهذا من كلامه من المرقصات فإنه أحسن فيه ما شاء".

    وأصل هذه اللفظة هو تأنيث "ذو" بمعنى صاحب، فذات كذا صاحبة كذا في الأصل. ولهذا لا يقال ذات الشيء إلا لما له صفات ونعوت تضاف إليه فكأنه يقول: صاحبة هذه الصفات والنعوت،
    ولهذا أنكر جماعة من النحاة منهم ابن "هان" وغيره على الأصوليين قولهم "الذات"،
    وقالوا: لا مدخل للألف واللام هنا كما لا يقال "الذو" في "ذو" وهذا إنكار صحيح،
    والاعتذار عنهم أن لفظة الذات في اصطلاحهم قد صارت عبارة عن نفس الشيء وحقيقته وعينه، فلما استعملوها استعمال النفس والحقيقة عرفوها باللام وجردوها، ومن هنا غلطهم السهيلي.
    فإن الاستعمال، والتجريد أمر اصطلاحي لا لغوي، فإن العرب لا تكاد تقول رأيت الشيء لعينه ونفسه، وإنما يقولون ذلك لما هو منسوب ومن جهته. وهذا كجنب الشيء. إذا قالوا: هذا في جنب الله لا يريدون إلا فيما ينسب إليه من سبيله ومرضاته وطاعته لا يريدون غير هذا البتة. فلما اصطلح المتكلمون على إطلاق الذات على النفس والحقيقة، ظن من ظن أن هذا هو المراد من قوله عليه الصلاة والسلام: "ثلاث كذبات في ذات الله" وقول خبيب رضي الله عنه: "وذلك في ذات الإله"، فغلط واستحق التغليط، بل الذات هنا كالجنب في قوله تعالى: {يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ}
    ألا ترى أنه لا يحسن أن يقال هاهنا: فرطت في نفس الله وحقيقته. ويحسن أن يقال: فرطت في ذات الله كما يقال: فعل كذا في ذات الله، وقتل في ذات الله، وصبر في ذات الله، فتأمل ذلك فإنه من المباحث العزيزة الغريبة التي يثنى على مثلها الخناصر اهـ

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •