من فضلكم أيهالإخوة الأفاضل أجيبواعلى أسئلتي التاليةالطالب علمية
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: من فضلكم أيهالإخوة الأفاضل أجيبواعلى أسئلتي التاليةالطالب علمية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    921

    افتراضي من فضلكم أيهالإخوة الأفاضل أجيبواعلى أسئلتي التاليةالطالب علمية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وبعد
    من فضلكم أيهالإخوة الأفاضل أجيبواعلى أسئلتي التاليةالطالب علمية

    الأول
    قال الإمام البخاري في كتاب المغازي
    حدثني عباس بن الحسين: حدثنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة قال: جاء العاقب والسيد، صاحبا نجران، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يريدان أن يلاعناه، قال: فقال أحدهما لصاحبه: لا تفعل، فوالله لئن كان نبيا فلاعننا لا نفلح نحن ولا عقبنا من بعدنا. قالا: إنا نعطيك ما سألتنا، وابعث معنا رجلا أمينا، ولا تبعث معنا إلا أمينا. فقال: (لأبعثن معكم رجلا أمينا حق أمين). فاستشرف له أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (قم يا أبا عبيدة بن الجراح). فلما قام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هذا أمين هذه الأمة).

    المطلوب والمسؤل هل هذان المذكوران في هذالحديث"السيد و العاقب" من المسلمين والصحابة أم لا

    الثاني
    قال الإمام البخاري في كتاب المغازي
    حدثنا سعيد بن محمد الجرمي: حدثنا يعقوب بن إبراهيم: حدثني أبي، عن صالح، عن ابن عبيدة بن نشيط، وكان في موضع آخر اسمه عبد الله: إن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: بلغنا أن مسيلمة الكذاب قدم المدينة، فنزل في دار بنت الحارث، وكان تحته بنت الحارث بن كريز، وهي أم عبد الله بن عامر، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ثابت بن قيس بن شماس، وهو الذي يقال له: خطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قضيب، فوقف عليه فكلمه، فقال له مسيلمة: إن شئت خلينا بينك وبين الأمر، ثم جعلته لنا بعدك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لو سألتني هذا القضيب ما أعطيتكه، وإني لأراك الذي أريت فيه ما رأيت، وهذا ثابت بن قيس، وسيجيبك عني). فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم.
    قال عبيد الله بن عبد الله: سألت عن عبد الله بن عباس، عن رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم التي ذكر، فقال ابن عباس: ذكر لي أن رسول الله عليه وسلم قال: (بينا أنا نائم، أريت أنه وضع في يدي سواران من ذهب، ففظعتهما وكرهتهما، فأذن لي فنفختهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان). فقال عبيد الله: أحدهما العنسي الذي قتله فيروز باليمن، والآخر مسيلمة الكذاب.
    المطلوب والمسؤل من القائل لهذه الجملة في سندهذالحديث"وكا في موضع آخراسمه عبدالله" ومامعني هذه الجملة

    الثالث
    قال الإمام البخاري في كتاب المغازي
    حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان قال: الذي حفظناه من عمرو بن دينار قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة راكب، أميرنا أبو عبيدة ابن الجراح، نرصد عير قريش، فأقمنا بالساحل نصف شهر، فأصابنا جوع شديد حتى أكلنا الخبط، فسمي ذلك الجيش جيش الخبط، فألقى لنا البحر دابة يقال لها العنبر، فأكلنا منه نصف شهر، وادهنا من ودكه، حتى ثابت إلينا أجسامنا، فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه فنصبه، فعمد إلى أطول رجل معه - قال سفيان مرة: ضلعا من أضلاعه فنصبه، وأخذ رجلا وبعيرا - فمر تحته.
    قال جابر: وكان رجل من القوم نحر ثلاث جزائر، ثم نحر ثلاث جزائر، ثم نحر ثلاث جزائر، ثم إن أبا عبيدة نهاه.
    وكان عمرو يقول: أخبرنا أبو صالح: أن قيس بن سعد قال لأبيه: كنت في الجيش فجاعوا، قال: انحر، قال: نحرت، قال: ثم جاعوا، قال: انحر، قال نحرت، قال ثم جاعوا، قال: انحر، قال: نحرت، ثم جاعوا، قال: انحر، قال: نهيت.

    المطلوب والمسؤل الشرح والتوضيح لهذه الجملة في سندهذالحديث"قال الذي حفظناه من عمروبن دينار" يعني من قائله وماهدفه ومامفهومه


    الرابع
    قال الإمام البخاري في كتاب المغازي
    حدثني عبد الله بن أبي شيبة العبسي: حدثنا ابن إدريس، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن قيس، عن جرير قال: كنت باليمن فلقيت رجلين من أهل اليمن: ذا كلاع وذا عمرو، فجعلت أحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي ذو عمرو: لئن كان الذي تذكر من أمر صاحبك، لقد مر على أجله منذ ثلاث، وأقبلا معي حتى إذا كنا في بعض الطريق، رفع لنا ركب من قبل المدينة فسألناهم، فقالوا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر، والناس صالحون. فقالا: أخبر صاحبك أنا قد جئنا ولعلنا سنعود إن شاء الله، ورجعا إلى اليمن، فأخبرت أبا بكر بحديثهم، قال: أفلا جئت بهم، فلما كان بعد قال لي ذو عمرو: يا جرير إن بك علي كرامة، وإني مخبرك خبرا: إنكم، معشر العرب، لن تزالوا بخير ما كنتم إذا هلك أمير تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف كانوا ملوكا، يغضبون غضب الملوك، ويرضون رضا الملوك..

    المطلوب والمسؤل بيان أحوال الرجلين المذكورين في هذالحديث "ذاكلاع و ذاعمرو" وخاصة هل هما أسلماأم لا

    الخامس
    قال الإمام البخاري في كتاب بدء الوحي

    حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت: أول ما بدىء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حبب إليه الخلاء، وكان يخلو بغار حراء، فيتحنث فيه - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فقال: اقرأ، قال: (ما أنا بقارىء). قال: (فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، قلت ما أنا بقارىء، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارىء، فأخذني فغطني الثالثة، ثم أرسلني فقال: {اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم}). فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقال: (زملوني زملوني). فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لخديجة وأخبرها الخبر: (لقد خشيت على نفسي). فقالت خديجة: كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق.
    فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، ابن عم خديجة، وكان امرءا تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت له خديجة: يا بن عم، اسمع من ابن أخيك. فقال له ورقة: يا بن أخي ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى، فقاله له ورقة: هذا الناموس الذي نزل الله به على موسى، يا ليتني فيها جذع، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أومخرجي هم). قال: نعم، لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا. ثم لم ينشب ورقة أن توفي، وفتر الوحي.
    [3212، 4670، 4672 - 4674، 6581].
    4 - قال ابن شهاب: وأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن جابر بن عبد الله الأنصاري قال، وهو يحدث عن فترة الوحي، فقال في حديثه: (بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء، فرفعت بصري، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض، فرعبت منه، فرجعت فقلت: زملوني زملوني، فأنزل الله تعالى: {يا أيها المدثر. قم فأنذر - إلى قوله - والرجز فاهجر} فحمي الوحي وتتابع).
    تابعه عبد الله بن يوسف وأبو صالح، وتابعه هلال بن رداد عن الزهري. وقال يونس ومعمر: بوادره.

    المطلوب والمسؤل ما هوالقول المحقق المدلل في "أبي صالح"المذكور في هذه الجملة"تابعه عبدالله بن يوسف وأبوصالح"

    شكرا لكم ... بارك الله فيكم ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    921

    افتراضي رد: من فضلكم أيهالإخوة الأفاضل أجيبواعلى أسئلتي التاليةالطالب علمية

    من فضلكم لاتحرمنا من شفقاتكم بالردعلى أسئلتي
    شكراوجزاكم الله خيرا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    138

    افتراضي رد: من فضلكم أيهالإخوة الأفاضل أجيبواعلى أسئلتي التاليةالطالب علمية

    السيد و العاقب من نصارى نجران كما هو واضح من الحديث ، و لو كانا مسلمان لما فكرا فى ملاعنته عليه الصلاة و السلام
    و لكنهم حتى و إن أسلما بعد ذلك فلن يكونا من الصحابه ، لأنهما رأياه مكذبان له
    و معلوم أن نصارى نجران بقوا على دينهم إلى عهد عمر بن الخطاب رضى الله عنه
    و الله أعلم

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    138

    افتراضي رد: من فضلكم أيهالإخوة الأفاضل أجيبواعلى أسئلتي التاليةالطالب علمية

    و اما عن أبو صالح فى السؤال الأخير
    فهو سلمويه بسبب تلك الرواية فى البخارى
    { صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن
    سورة البقرة - سورة اقرأ باسم ربك الذي خلق
    حديث:‏4675‏
    حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، ح وحدثني سعيد بن مروان ، حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة ، أخبرنا أبو صالح سلمويه ، قال : حدثني عبد الله ، عن يونس بن يزيد ، قال : أخبرني ابن شهاب ، أن عروة بن الزبير ، أخبره أن عائشة ، زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، قالت : كان أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة في النوم ، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ، ثم حبب إليه الخلاء ، فكان يلحق بغار حراء فيتحنث فيه - قال : والتحنث : التعبد - الليالي ذوات العدد ، قبل أن يرجع إلى أهله ويتزود لذلك ، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود بمثلها حتى فجئه الحق ، وهو في غار حراء فجاءه الملك ، فقال : اقرأ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما أنا بقارئ " ، قال : " فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني ، فقال : اقرأ ، قلت : ما أنا بقارئ ، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني فقال : اقرأ ، قلت : ما أنا بقارئ ، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد ، ثم أرسلني ، فقال : اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم - الآيات إلى قوله - علم الإنسان ما لم يعلم " فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجف بوادره ، حتى دخل على خديجة ، فقال : " زملوني زملوني " ، فزملوه ، حتى ذهب عنه الروع ، قال لخديجة : " أي خديجة ، ما لي لقد خشيت على نفسي " ، فأخبرها الخبر ، قالت خديجة : كلا ، أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا ، فوالله إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكل ، وتكسب المعدوم ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق ، فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل ، وهو ابن عم خديجة أخي أبيها ، وكان امرأ تنصر في الجاهلية ، وكان يكتب الكتاب العربي ، ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب ، وكان شيخا كبيرا قد عمي ، فقالت خديجة : يا ابن عم ، اسمع من ابن أخيك ، قال ورقة : يا ابن أخي ، ماذا ترى ؟ فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى ، فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل على موسى ، ليتني فيها جذعا ، ليتني أكون حيا ، ذكر حرفا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أومخرجي هم ؟ " قال ورقة : نعم ، لم يأت رجل بما جئت به إلا أوذي ، وإن يدركني يومك حيا أنصرك نصرا مؤزرا ، ثم لم ينشب ورقة أن توفي ، وفتر الوحي فترة ، حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال محمد بن شهاب : فأخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن : أن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عن فترة الوحي ، قال في حديثه : " بينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء ، فرفعت بصري ، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض ، ففرقت منه ، فرجعت ، فقلت : زملوني زملوني " ، فدثروه ، فأنزل الله تعالى : ( يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر ) - قال أبو سلمة : وهي الأوثان التي كان أهل الجاهلية يعبدون - قال : " ثم تتابع الوحي " *}

    و الله أعلم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: من فضلكم أيهالإخوة الأفاضل أجيبواعلى أسئلتي التاليةالطالب علمية

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

    أما السؤال الأول:
    فلا يعلم أن هذين الرجلين قد أسلما في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فضلاً عن أن يسلما عنده وفي حضرته.
    فلا يصدق عليهما وصف الصحبة. فتأمل
    بل قد ورد أنهم بعد أن رفضوا المباهلة صالحوا النّبي صلّى الله عليه وسلّم على الجزية: وهي دفع ألف حلّة في صفر، وألف في رجب ودراهم.

    أما السؤال الثاني:
    فالقائل هو الإمام البخاري نفسه.. والغرض كما أشار إلى ذلك أهل العلم التنبيه على أنه ليس أخوه الضعيف موسى.
    وهذه من دقة الإمام البخاري رحمه الله.. فإنه قد ذكر السند كما سمعه؛ وكان بإمكانه أن يضيف اسم عبد الله إلى السند ويسلم من هذا كله؛ لكن هذه هي الأمانة؛ فترك السند كما هو وأشار إلى أنه في موضع آخر قد أتى التصريح بابن أبي عبيدة هذا؛ وأنه عبد الله.

    أما السؤال الثالث:
    فالقائل هو سفيان بن عيينة نفسه؛ والمراد: أنه يشير رحمه الله إلى أنه في رواية غير عمرو بن دينار عن جابر غير ما في هذه الرواية عنه؛ من زيادة أو نقص أو خلافٍ وهكذا.

    أما السؤال الرابع:
    فترجمتهما والكلام عنهما مبثوثٌ في الكتب.. والأظهر أنهما أسلما والله أعلم.

    أما السؤال الخامس:
    فالمراد بأبي صالح هنا؛ هو : عبد الله بن صالح الجهني.
    ومتابعته هذه أخرجها البخاري نفسه في باب بدء الوحي.. أي: عن الرواية عن الليث.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •