تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 45

الموضوع: تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول

    وهذا القول وهو عدم تكفير الرافضة لم يتفرد به ابن تيمية , بل قال به جماعة من الأئمة قبله , ولا شك أن هذا القول هو القول الصحيح المنسجم مع قواعد أهل السنة وأصولهم .
    بل مفهوم كلامه رحمه الله تعالى المتقرر من أقواله، وما قاله أئمة الدين العظام من العصور الأولى إلى يومنا هذا، أن الرافضة شيوخا وعامة بما فعلوه من أفاعيل كفرية وعدم عذرهم بالجهل لتوفر السبل لطلب الحق؛ أنهم كفرة فجرة خارجين عن دائرة الإسلام، عليهم لعائن الله المتتابعة، حتى يرجعوا إلى دين الله الحق بكامل شعائره وتعاليمه.

    ومن قال غير هذا فهو أحد اثنين:
    - إما جاهل بهم.
    - وإما مداهن لهم.

    فوالله لأنهم الشيطان الأكبر أزالهم الله عن الوجود. فدعوا التمييع لأحكام الدين وأقوال علماءه.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    2

    افتراضي رد: تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول

    بارك الله في صاحب البحث وفي الاخوة المشاركين:
    1- الصحيح أن شيخ الاسلام ابن تيمية له قول واحد في المسألة وهو التفريق بين الرافضة المحضة والرافضة الأقل منها ومن الاولى طوائف الاسماعيلية كلها والنصيرية فلا شك في كفرهم، أما الجعفرية فالصحيح تفسيقهم لا تكفيرهم..
    والأصل محاكمة الأقوال فنقول: القول بتناسخ الارواح والحلول الاله في الائمة وغلط جبريل بالوحي والحكم بردة الصحابة والقول بتحريف القرآن بما يسقط حجيته واستحلال المحرمات كفر صريح
    2- تفضيل علي على الصحابة بدعة خفيفة:قال صاحب المحرر (المجد ابن تيمية الجد): الصحيح أن كل بدعة لا توجب الكفر لا يفسق المقلد فيها لخفتها ، مثل من يفضل عليا على سائر الصحابة"
    3-قال ابن تيمية في فتاويه :"
    وسئل عن " الرافضة " هل تزوج ؟
    الجواب
    فأجاب : الرافضة المحضة هم أهل أهواء وبدع وضلال ولا ينبغي للمسلم أن يزوج موليته من رافضي وإن تزوج هو رافضية صح النكاح إن كان يرجو أن تتوب وإلا فترك نكاحها أفضل لئلا تفسد عليه ولده . والله أعلم .

    وسئل رحمه الله عن الرافضي ومن يقول لا تلزمه الصلوات الخمس : هل يصح نكاحه من الرجال والنساء ؟ فإن تاب من الرفض ولزم الصلاة حينا ثم عاد لما كان عليه : هل يقر على ما كان عليه من النكاح ؟
    الجواب
    فأجاب : لا يجوز لأحد أن ينكح موليته رافضيا ولا من يترك الصلاة . ومتى زوجوه على أنه سني فصلى الخمس ثم ظهر أنه رافضي لا يصلي أو عاد إلى الرفض وترك الصلاة : فإنهم يفسخون النكاح .))

    4- قال السبكي في فتاويه:"وحكى ابن أبي زيد عن سحنون من قال في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي إنهم كانوا على ضلال وكفر قتل ، ومن شتم غيرهم من الصحابة بمثل هذا نكل النكال الشديد .
    قلت : قتل من كفر الأربعة ظاهر ؛ لأنه خلاف إجماع الأمة إلا الغلاة من الروافض فلو كفر الثلاثة ولم يكفر عليا لم يصرح سحنون فيه بكلام ، فكلام مالك المتقدم أصرح فيه .
    وروي عن مالك رضي الله عنه من سب أبا بكر جلد ومن سب عائشة قتل .
    وقال أحمد بن حنبل فيمن سب الصحابة : أما القتل فأجبن عنه ولكن أضربه ضربا نكالا .""

    وليحدر العوام من التكفير ، على أن التحدير من عقائد الامامية واجب

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول

    أولا: ليست المسألة مسألة سب الصحابة فقط، بل هو أعظم وأدهى بما هو من خصائص الله تعالى وأمور الشرك التي نهى عنها عليه الصلاة والسلام.

    ثانيا: نحن ولا العلماء قبلنا لم نكفر إلا من استحق التكفير فاعلا له قاصدا عارفا عالما راضيا. فلسنا بحاجة للدفاع عنهم مع ما يراه الجميع من أفعالهم.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول

    حقيقة لا أعلم كيف يقرر بعض الإخوان أمرا من عند أنفسهم بدون تثبت ولا استقصاء شامل ومن ثم يضعونه بيننا معتبرين طرحهم هذا فكرة أو سبقا جديدا لم يكتشفه سواهم، وما عرفوا هداهم الله أن الخوض في مثل هذه الأمور لازمه الاستقراء الدقيق الشامل لكتب الشيخ وفتاواه ورسائله، وعدم الاندفاع الخطير في تقرير أمر لم يقم عليه دليل من كلامه رحمه الله.
    وإليك أخي يا من كتب الموضوع ويا من نقله مؤيدا له ما ينقض هذه الفكرة الجديدة التي استنتجتموها _ ولا أعلم من أين! _ من كلام الشيخ نفسه رحمه الله، ويعلم الله ما أردت التتبع الكامل لكلامه؛ فقد تركت من النصوص أضعافها، لكن أرجو قراءة النصوص كاملة ولا تمل من ذلك. فأقول وبالله التوفيق:

    1- قال الشيخ في (منهاج السنة النبوية ج1/ص474):
    (وكذلك الرافضة غلوا في الرسل، بل في الأئمة حتى اتخذوهم أربابا من دون الله، فتركوا عبادة الله وحده لا شريك له التي أمرهم بها الرسول، وكذبوا الرسول فيما أخبر به من توبة الأنبياء واستغفارهم، فتجدهم يعطلون المساجد التي أمر الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه؛ فلا يصلون فيها جمعة ولا جماعة، وليس لها عندهم كبير حرمة، وإن صلوا فيها صلوا فيها وحدانا، ويعظمون المشاهد المبنية على القبور؛ فيعكفون عليها مشابهة للمشركين، ويحجون إليها كما يحج الحاج إلى البيت العتيق، ومنهم من يجعل الحج إليها أعظم من الحج إلى الكعبة؛ بل يسبون من لا يستغني بالحج إليها عن الحج الذي فرضه الله على عباده ومن لا يستغنى بها عن الجمعة والجماعة.
    وهذا من جنس دين النصارى والمشركين الذين يفضلون عبادة الأوثان على عبادة الرحمن.
    وقد صنف شيخهم ابن النعمان المعروف عندهم بالمفيد؛ وهو شيخ الموسوي والطوسي كتابا سماه (مناسك المشاهد) جعل قبور المخلوقين تحج كما تحج الكعبة البيت الحرام الذي جعله الله قياما للناس، وهو أول بيت وضع للناس فلا يطاف إلا به ولا يصلى إلا إليه ولم يأمر الله إلا بحجه.
    وقد علم بالاضطرار من دين الإسلام أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بما ذكروه من آمر المشاهد، ولا شرع لأمته مناسك عند قبور الأنبياء والصالحين بل هذا من دين المشركين).

    2- وقال أيضا في (ج1/ص486):
    (وفيهم من الشرك والغلو ما ليس في سائر طوائف الأمة، ولهذا أظهر ما يوجد الغلو في طائفتين: في النصارى والرافضة، ويوجد أيضا في طائفة ثالثة من أهل النسك والزهد والعبادة الذين يغلون في شيوخهم ويشركون بهم).

    3- وقال أيضا في (ج3/ص374):
    (وأما عصمة الأئمة فلم يقل بها إلا كما قال الإمامية والإسماعيلية.
    وناهيك بقول لم يوافقهم عليه إلا الملاحدة المنافقون، الذين شيوخهم الكبار أكفر من اليهود والنصارى والمشركين، وهذا دأب الرافضة دائما؛ يتجاوزون عن جماعة المسلمين إلى اليهود والنصارى والمشركين في الأقوال والموالاة والمعاونة والقتال وغير ذلك.
    فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ويوالون الكفار والمنافقين؟!
    وليس المنافقون في طائفة أكثر منهم في الرافضة، حتى أنه ليس في الروافض إلا من فيه شعبة من شعب النفاق.
    وهم غالبا لا يتناهون عن منكر فعلوه بل ديارهم أكثر البلاد منكرا من الظلم والفواحش وغير ذلك، وهم يتولون الكفار الذين غضب الله عليهم فليسوا مع المؤمنين ولا مع الكفار _ أي: الخلّص _ كما قال تعالى: [ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم].
    ولهذا هم عند جماهير المسلمين _ أي: العامة من المسلمين _ نوع آخر، حتى أن المسلمين لما قاتلوهم بالجبل الذي كانوا عاصين فيه بساحل الشام يسفكون دماء المسلمين ويأخذون أموالهم ويقطعون الطريق استحلالا لذلك وتدينا به فقاتلهم صنف من التركمان فصاروا يقولون: نحن مسلمون، فيقولون: لا؛ أنتم جنس آخر.
    فهم بسلامة قلوبهم علموا أنهم جنس آخر خارجون عن المسلمين لامتيازهم عنهم، وقد قال الله تعالى: [ويحلفون على الكذب وهم يعلمون] وهذا حال الرافضة، وكذلك: [اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله..] إلى قوله: [لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله..] الآية، وكثير منهم يواد الكفار من وسط قلبه أكثر من موادته للمسلمين، ولهذا لما خرج الترك والكفار من جهة المشرق فقاتلوا المسلمين وسفكوا دماءهم ببلاد خراسان والعراق والشام والجزيرة وغيرها كانت الرافضة معاونة لهم على قتال المسلمين، ووزير بغداد المعروف بالعلقمي هو وأمثاله كانوا من أعظم الناس معاونة لهم على المسلمين، وكذلك الذين كانوا بالشام بحلب وغيرها من الرافضة كانوا من أشد الناس معاونة لهم على قتال المسلمين، وكذلك النصارى الذين قاتلهم المسلمون بالشام كانت الرافضة من أعظم أعوانهم، وكذلك إذا صار اليهود دولة بالعراق وغيره تكون الرافضة من أعظم أعوانهم، فهم دائما يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم).

    4- وقال أيضا في (ج3/ص418):
    (الثاني: أن يقال: الرافضة يوجد فيهم من المسائل ما لا يقوله مسلم يعرف دين الإسلام، منها: ما يتفقون عليه، ومنها: ما يقوله بعضهم؛ مثل: ترك الجمعة والجماعة، فيعطلون المساجد التي أمر الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه عن الجمعة والجماعات، ويعمرون المشاهد التي حرم الله ورسوله بناءها، ويجعلونها بمنزلة دور الأوثان، ومنهم من يجعل زيارتها كالحج، كما صنف المفيد كتاب سماه (مناسك حج المشاهد) وفيه من الكذب والشرك ما هو من جنس كذب النصارى وشركهم، ومنها تأخير صلاة المغرب مضاهاة لليهود، ومنها تحريم ذبائح أهل الكتاب، وتحريم نوع من السمك، وتحريم بعضهم لحم الجمل، واشتراط بعضهم في الطلاق الشهود على الطلاق، وإيجابهم أخذ خمس مكاسب المسلمين، وجعلهم الميراث كله للبنت دون العم وغيره من العصبة، والجمع الدائم بين الصلاتين، ومثل صوم بعضهم بالعدد لا بالهلال؛ يصومون قبل الهلال ويفطرون قبله، ومثل ذلك من الأحكام التي يعلم علما يقينيا أنها خلاف دين المسلمين الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم وأنزل به كتابه).

    5- وقال أيضا في (ج5/ص161):
    (وهؤلاء الرافضة إما منافق؛ وإما جاهل، فلا يكون رافضي ولا جهمي إلا منافقا أو جاهلا بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، لا يكون فيهم أحد عالما بما جاء به الرسول مع الإيمان به، فإن مخالفتهم لما جاء به الرسول وكذبهم عليه لا يخفى قط إلا على مفرط في الجهل والهوى.
    وشيوخهم المصنفون فيهم طوائف يعلمون أن كثيرا مما يقولونه كذب، ولكن يصنفون لهم لرياستهم عليهم.
    وهذا المصنف يتهمه الناس بهذا؛ ولكن صنف لأجل أتباعه، فإن كان أحدهم يعلم أن ما يقوله باطل ويظهره ويقول إنه حق من عند الله فهو من جنس علماء اليهود الذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا، فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون، وإن كان يعتقد أنه حق دل ذلك على نهاية جهله وضلاله.
    فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة.....وأن كنت تدري فالمصيبة أعظم
    وهم في دينهم لهم عقليات وشرعيات، فالعقليات: متأخروهم فيها أتباع المعتزلة إلا من تفلسف منهم، فيكون إما فيلسوفا وإما ممتزجا من فلسفة واعتزال، ويضم إلى ذلك الرفض مثل مصنف هذا الكتاب وأمثاله، فيصيرون بذلك من أبعد الناس عن الله ورسوله، وعن دين المسلمين المحض.
    وأما شرعياتهم: فعمدتهم فيها على ما ينقل عن بعض أهل البيت مثل أبي جعفر الباقر وجعفر بن محمد الصادق وغيرهما).

    6- وقال أيضا في (ج7/ص222):
    (وقد تكون الردة عن بعض الدين كحال أهل البدع الرافضة وغيرهم، والله تعالى يقيم قوما يحبهم ويحبونه، ويجاهدون من ارتد عن الدين أو عن بعضه، كما يقيم من يجاهد الرافضة المرتدين عن الدين أو عن بعضه في كل زمان.
    والله سبحانه المسئول أن يجعلنا من الذين يحبهم ويحبونه الذين يجاهدون المرتدين وأتباع المرتدين ولا يخافون لومة لائم).

    7- وقال أيضا في (ج7/ص413):
    (وأما الرافضة فهم المعروفون بالبدعة عند الخاصة و العامة، حتى أن أكثر العامة لا تعرف في مقابلة الشيء إلا الرافضي، لظهور مناقضتهم لما جاء به الرسول عليه السلام عند الخاصة والعامة، فهم عين على ما جاء به، حتى الطوائف الذين ليس لهم من الخبرة بدين الرسول ما لغيرهم إذا قالت لهم الرافضة: نحن مسلمون، يقولون: أنتم جنس آخر.
    ولهذا الرافضة يوالون أعداء الدين الذين يعرف كل أحد معاداتهم من اليهود والنصارى والمشركين مشركي الترك، ويعادون أولياء الله الذين هم خيار أهل الدين وسادات المتقين وهم الذين أقاموه وبلغوه ونصروه
    ولهذا كان الرافضة من أعظم الأسباب في دخول الترك الكفار إلى بلاد الإسلام، وأما قصة الوزير ابن العلقمي وغيره كالنصير الطوسي مع الكفار وممالأتهم على المسلمين؛ فقد عرفها الخاصة والعامة.
    وكذلك من كان منهم بالشام ظاهروا المشركين على المسلمين وعاونوهم معاونة عرفها الناس.
    وكذلك لما انكسر عسكر المسلمين لما قدم غازان؛ ظاهروا الكفار النصارى وغيرهم من أعداء المسلمين، وباعوهم أولاد المسلمين بيع العبيد وأموالهم، وحاربوا المسلمين محاربة ظاهرة، وحمل بعضهم راية الصليب.
    وهم كانوا من أعظم الأسباب في استيلاء النصارى قديما على بيت المقدس حتى استنقذه المسلمون منهم.
    وقد دخل فيهم أعظم الناس نفاقا من النصيرية و الإسماعيلية و نحوهم ممن هو أعظم كفرا في الباطن؛ ومعاداة لله ورسوله من اليهود والنصارى.
    فهذه الأمور و أمثالها مما هي ظاهرة مشهورة يعرفها الخاصة والعامة توجب ظهور مباينتهم للمسلمين ومفارقتهم للدين ودخولهم في زمرة الكفار والمنافقين، حتى يعدهم من رأى أحوالهم جنسا آخر غير جنس المسلمين، فإن المسلمين الذين يقيمون دين الإسلام في الشرق والغرب قديما وحديثا هم الجمهور، والرافضة ليس لهم سعي إلا في هدم الإسلام ونقض عراه وإفساد قواعده، والقدر الذي عندهم من الإسلام إنما قام بسبب قيام الجمهور به.
    و الرافضة من أجهل الناس بدين الإسلام، وليس للإنسان منهم شيء يختص به إلا ما يسر عدو الإسلام و يسوء وليه، فأيامهم في الإسلام كلها سود، وأعرف الناس بعيوبهم و ممادحهم أهل السنة، لا تزال تطلع منهم على أمور غيرها عرفتها كما قال تعالى في اليهود: [ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم].
    ولو ذكرت بعض ما عرفته منهم بالمباشرة ونقل الثقات وما رايته في كتبهم لاحتاج ذلك إلى كتاب كبير).

    8- وقال أيضا في (ج7/ص476):
    (فإن من أسلم قبل الهجرة بمكة لم يكن فيهم منافق، والذين هاجروا لم يكن فيهم منافق بل كانوا مؤمنين بالله ورسوله محبين لله ولرسوله وكان الله ورسوله أحب إليهم من أولادهم وأهلهم وأموالهم.
    وإذا كان كذلك علم أن رميهم أو رمي أكثرهم أو بعضهم بالنفاق كما يقوله من يقوله من الرافضة من أعظم البهتان الذي هو نعت الرافضة وإخوانهم من اليهود، فإن النفاق كثير ظاهر في الرافضة إخوان اليهود، ولا يوجد في الطوائف أكثر وأظهر نفاقا منهم، حتى يوجد فيهم النصيرية والإسماعيلية و أمثالهم ممن هو من أعظم الطوائف نفاقا وزندقة وعداوة لله ولرسوله).

    9- وقال أيضا في (ج8/ص479):
    (وإلا فمن له أدنى خبرة بدين الإسلام يعلم أن مذهب الرافضة مناقض له، ولهذا كانت الزنادقة الذين قصدهم إفساد الإسلام يأمرون بإظهار التشيع والدخول إلى مقاصدهم من باب الشيعة، كما ذكر ذلك إمامهم صاحب البلاغ الأكبر والناموس الأعظم).

    10- وقال أيضا في (ج8/ص545):
    (ولكن كلام الرافضة من جنس كلام المشركين الجاهلية، يتعصبون للنسب والآباء لا للدين، ويعيبون الإنسان بما لا ينقض إيمانه وتقواه، وكل هذا من فعل الجاهلية، ولهذا كانت الجاهلية ظاهرة عليهم، فهم يشبهون الكفار من وجوه خالفوا بها أهل الإيمان والإسلام).

    11- وقال أيضا في (ج8/ص579):
    (فهذا ونحوه مما يبين أن حال الصديق عند الله وعند رسوله والمؤمنين في غاية المخالفة لما هي عند هؤلاء الرافضة المفترين الكذابين، الذين هم ردؤ المنافقين وإخوان المرتدين والكافرين، الذين يوالون أعداء الله ويعادون أولياءه).

    12- وقال في (مجموع الفتاوى ج4/ص22):
    (وكذلك السلطان نور الدين محمود الذي كان بالشام؛ عز أهل الإسلام والسنة في زمنه وذل الكفار وأهل البدع ممن كان بالشام ومصر وغيرهما من الرافضة والجهمية ونحوهم).

    13- وقال أيضا في (ج4/ص430):
    (وهذه الأحاديث مستفيضة بل متواترة في فضائل الصحابة والثناء عليهم وتفضيل قرنهم على من بعدهم من القرون، فالقدح فيهم قدح في القرآن والسنة، ولهذا تكلم الناس في تكفير الرافضة بما قد بسطناه في غير هذا الموضع. والله سبحانه وتعالى أعلم).

    14- وقال أيضا في (ج4/ص471):
    (وبهذا وأمثاله يتبين أن الرافضة أمة ليس لها عقل صريح، ولا نقل صحيح، ولا دين مقبول، ولا دنيا منصورة، بل هم من أعظم الطوائف كذبا وجهلا، ودينهم يدخل على المسلمين كل زنديق ومرتد).

    وكتابه الصارم المسلول مشحون بمثل ذلك فيهم.

    فليس هناك حاجة إلى الاختراع غفر الله لكم، فمذهب الشيخ رحمه الله الذي يقرره في كتبه: أنه يفرق بين العالم بما يفعل من كفريات وشركيات وردة وبين الجاهل لذلك، ثم هو يفرق في الجاهل بين الذي يعذر بجهله وبين الذي لا يعذر به.

    فالحمد لله على نعمة الإسلام الحق.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    102

    افتراضي رد: تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول

    هل الرافضة عند من يكفرهم كفار اصليون ام مرتدون ؟

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    411

    Exclamation رد: تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول

    قال الخلال : (أخبرنا أبو بكر المروذي قال : سألت عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة ؟ قال : ما أراه على الإسلام . قال : وسمعت أبا عبد الله يقول : قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي ليس لهم سهم، أو قال : نصيب في الإسلام) [السنة رقم 779] .
    ويقول : (أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عمن يشتم رجلا من أصحاب النبي فقال : : ما أراه على الإسلام) [السنة رقم 782] .
    ويقول : (أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني قال : ثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجلٌ يسأله عمن يشتم أبا بكرٍ قال : كافر، قال : فيُصلّى عليه ؟ قال : لا، وسألته كيف يصنع به وهو يقول : لا إله إلا الله ؟ قال : لا تلمسوه بأيديكم، ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته) [السنة رقم 794] .
    ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية : (وقد قطع طائفة من الفقهاء من أهل الكوفة وغيرهم بقتلِ من سب الصحابة، وكفرِ الرافضةِ ... قال أحمد بن يونس : لو أنَّ يهوديًّا ذبح شاةً، وذبح رافضيٌّ [أي : شاةً] لأكلت ذبيحة اليهودي، ولم آكل ذبيحة الرافضي؛ لأنه مرتد عن الإسلام .
    وكذلك قال أبو بكر بن هانئ : لا تؤكل ذبيحة الروافض والقدرية، كما لا تؤكل ذبيحة المرتد . مع أنه تؤكل ذبيحة الكتابي، لأن هؤلاء يقومون مقام المرتد، وأهل الذمة يقرون على دينهم، وتؤخذ منهم الجزية .
    وكذلك قال عبد الله بن إدريس - من أعيان أئمة الكوفة - : ليس لرافضيٍّ شفعةً؛ لأنه لا شفعة إلا لمسلمٍ ...) [الصارم المسلول 3 : 1061-1063] .
    ويقول ابن حزمٍ : (فإن الروافض ليسوا من المسلمين إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله بخمسٍ وعشرين سنةً ، وكان مبدؤها إجابة ممن خذله الله تعالى لدعوة من كادَ للإسلام، ...) [الفِصل في الملل 1 : 331] .
    فتبين أنه من كفّرَهم لم يكن عَريًّا عن سَلَفٍ له أئمةٍ من أمصارِ المسلمين، أما من التمسَ طمسَ الحقِّ، فإنما يهلكُ نفسَه، فهو كمن ينكرُ الشمسَ وَهِي في كَبِدِ السماءِ !! ، واللهُ يتولى الصالحينَ .
    نحن في ذي الحياة ركب سفار-يصل اللاحقين بالماضينا = قد هدانا السبيل من سبقونا-وعلينا هداية الآتينا
    عبد الوهاب عزام-ديوان المثاني ص149
    اللهم اكفني شر كل ذي شر لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    15

    افتراضي رد: تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو ربا مشاهدة المشاركة
    هل الرافضة عند من يكفرهم كفار اصليون ام مرتدون ؟

    وكيف لمن لم يكن يوما مسلما أن يرتد ؟!!

    _______

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    15

    افتراضي رد: تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شرياس مشاهدة المشاركة
    أعطوني رافضياً واحداً لا يفعل شيء من الآتي :

    { الإعتقاد بأن القرآن محرّف - دعاء غير الله والإستغاثة به - الطعن في عرض أمهات المؤمنين رضي الله عنهن - تكفير و شتم وسب الصحابة رضي الله عنهم - إعتقاد أن من غير الأنبياء معصومون - جحود السنة النبوية المطهرة - استحلال الزنا تحت مسمى المتعة }

    تنبيه : من لم يعتقد بعقيدة الرافضة لا يقال له رافضي أصلاً
    قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى في "الصارم المسلول": (من زعم أن القرآن نقص منه آيات، أو كتمت، أو زعم أن له تأويلًات باطنةً تسقط الأعمال المشروعة، فلا خلًاف في كفرهم، ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نفرًا قليلًا لا يبلغون بضعة عشر نفسًا، أضو أنهم فسقوا عامتهم، فهذا لا ريب أيضًا في كفره، لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم، والثناء عليهم. بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين، فإن مضمون هذه المقالًة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق، وأن هذه الآية التي هي: {كنتم خير أمة أخرجت للناس}، وخيرها هو القرن الأول كان عامتهم كفارًا أو فساقًا، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلًام).

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    411

    افتراضي رد: تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو بكر المكي مشاهدة المشاركة
    قال الخلال : (أخبرنا أبو بكر المروذي قال : سألت عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة ؟ قال : ما أراه على الإسلام . قال : وسمعت أبا عبد الله يقول : قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي ليس لهم سهم، أو قال : نصيب في الإسلام) [السنة رقم 779] .
    ويقول : (أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عمن يشتم رجلا من أصحاب النبي فقال : : ما أراه على الإسلام) [السنة رقم 782] .
    ويقول : (أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني قال : ثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجلٌ يسأله عمن يشتم أبا بكرٍ قال : كافر، قال : فيُصلّى عليه ؟ قال : لا، وسألته كيف يصنع به وهو يقول : لا إله إلا الله ؟ قال : لا تلمسوه بأيديكم، ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته) [السنة رقم 794] .
    ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية : (وقد قطع طائفة من الفقهاء من أهل الكوفة وغيرهم بقتلِ من سب الصحابة، وكفرِ الرافضةِ ... قال أحمد بن يونس : لو أنَّ يهوديًّا ذبح شاةً، وذبح رافضيٌّ [أي : شاةً] لأكلت ذبيحة اليهودي، ولم آكل ذبيحة الرافضي؛ لأنه مرتد عن الإسلام .
    وكذلك قال أبو بكر بن هانئ : لا تؤكل ذبيحة الروافض والقدرية، كما لا تؤكل ذبيحة المرتد . مع أنه تؤكل ذبيحة الكتابي، لأن هؤلاء يقومون مقام المرتد، وأهل الذمة يقرون على دينهم، وتؤخذ منهم الجزية .
    وكذلك قال عبد الله بن إدريس - من أعيان أئمة الكوفة - : ليس لرافضيٍّ شفعةً؛ لأنه لا شفعة إلا لمسلمٍ ...) [الصارم المسلول 3 : 1061-1063] .
    ويقول ابن حزمٍ : (فإن الروافض ليسوا من المسلمين إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله بخمسٍ وعشرين سنةً ، وكان مبدؤها إجابة ممن خذله الله تعالى لدعوة من كادَ للإسلام، ...) [الفِصل في الملل 1 : 331] .
    فتبين أنه من كفّرَهم لم يكن عَريًّا عن سَلَفٍ له أئمةٍ من أمصارِ المسلمين، أما من التمسَ طمسَ الحقِّ، فإنما يهلكُ نفسَه، فهو كمن ينكرُ الشمسَ وَهِي في كَبِدِ السماءِ !! ، واللهُ يتولى الصالحينَ .
    وقال الخلال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق الثقفي النيسابوري، أن أبا عبد الله سئل عن رجل له جار رافضي يسلم عليه ؟ . قال : (لا ، وإذا سلم عليه لا يرد عليه) . [الآداب الشرعية لابن مفلح 1 : 86] .
    نحن في ذي الحياة ركب سفار-يصل اللاحقين بالماضينا = قد هدانا السبيل من سبقونا-وعلينا هداية الآتينا
    عبد الوهاب عزام-ديوان المثاني ص149
    اللهم اكفني شر كل ذي شر لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    671

    افتراضي رد: تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول

    من منهاج السنة ابن تيمية يقول بعد عرض احدى شبهات ابن المطهر الحلي :
    والجواب بعد أن يقال الله أكبر على هؤلاء المرتدين المفترين أتباع المرتدين الذين برزوا بمعاداة الله ورسوله وكتابه ودينه ومرقوا من الإسلام ونبذوه وراء ظهورهم وشاقوا الله ورسوله وعباده المؤمنين وتولوا أهل الردة والشقاق .......
    اللهم اسلل سخيمة قلبي

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    68

    افتراضي رد: تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول

    لا أدري ما السر في تزلف أعضاء مؤسسة الإسلام اليوم للرافضة هل يشحذون الدعم الإيراني ! نحب أن نبارك للجميع بموت الكلب المعفر محمد العمري عميل رفسنجاني

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    المشاركات
    8,719

    افتراضي رد: تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول

    ما زالت المسألة في حاجة إلى التحرير والتنقيح.
    أبو عاصم أحمد بن سعيد بلحة.
    حسابي على الفيس:https://www.facebook.com/profile.php?id=100011072146761
    حسابي علي تويتر:
    https://twitter.com/abuasem_said80

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    25

    افتراضي رد: تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول

    بحث سيئ، فيه من الخلط الشيئ الكثير

    الرافضة زنادقة كفار بأعيانهم كما قال ذلك السلف من خير القرون إلى أئمة الدين
    حتى جعل الشيخ الفوزان حفظه الله عدم تكفير عوامهم من الإرجاء، كونهم يبغضون الصحابة و يدينون الله بسبهم و تكفيرهم و دخولهم في عموم الآية ليغيض بهم الكفار
    و راجع تفسير ابن كثير و القرطبي و نقلهم لتكفير الإمام مالك لهم و إرتضائهم لهذا الإستنباط المحكم من الآية

    هذا من جانب الزندقة فقط، فكيف إذا جمع الشخص بين نكفير الصحابة و رمي أم المؤمنين بالفاحشة -عليهم لعنة الله بأعيانهم- و بين الشرك بالله و عبادة القبور و دعائها و الذبح لها؟ هل يتوقف عاقل شم رائحة الإسلام في تكفيرهم؟؟

    العبرة بالدليل من الكتاب و السنة و إجماع الصحابة و أقوالهم و فهم السلف و ليس بكلام أهل العلم بعدهم

    مع العلم أنك أخذت كلام مجمل لشيخ الإسلام و جله في قضايا أعيان قد يكون أطلق عليهم إسم الرفض و أريد به التشيع الغير غالي
    كما هي الحال عند تسمية الأشاعرة بالجهمية في كلام شيخ الإسلام رحمه الله

    فكفى تحريفا و تعالما....

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوالبراء الجزائري مشاهدة المشاركة
    وكيف لمن لم يكن يوما مسلما أن يرتد ؟!!

    _______
    هم كفار أصليون ، كيف وأصلهم عبد الله بن سبأ اليهودي .
    كل من اعتقد تحريف القرآن فهو كافر بإجماع المسلمين ، والرافضة عوامهم وجهالهم ـ أعني ما يسمون بعلمائهم ـ يعتقدون هذا الاعتقاد ويسبون الصحب الكرام ويتهمون أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق وغير ذلك من الطامات والكفريات والزندقة .

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول

    هذه بعض أقوال العلماء في الرافضة :


    أولاً : الإمام مالك : روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام . السنة للخلال ( 2 / 557 ) . وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. ) قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) . قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .


    ثانياً : الإمام أحمد : رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم .. روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال : ما أراه على الإسلام . وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال : من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) . وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام . وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة : ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 . قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21


    ثالثاً : البخاري : قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) . خلق أفعال العباد ص 125 .


    رابعاً : عبد الله بن إدريس : قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .


    خامساً : عبد الرحمن بن مهدي : قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : هما ملتان الجهمية والرافضية . خلق أفعال العباد ص 125 .


    سادساً : الفريابي : روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال : كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) . السنة للخلال ( 2 / 566 ) .


    سابعاً : أحمد بن يونس : الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) . قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 .


    ثامناً : ابن قتيبة الدينوري : قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) . الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .
    تاسعا : القاضي عياض : قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) . وقال : وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) .



    عاشرا : قال ابن حزم الظاهري : قال : ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) . الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) . وقال وأنه : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن المتلو عندنا أهل .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع ملتنا ) . الإحكام لابن حزم ( 1 / 96 ) .



    حادي عشر : ابن تيمية : قال رحمه الله : ( وكذلك من زعم منهم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ، فلا خلاف في كفرهم . ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم ، فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم . بل من يشك في كفر مثل هذا ؟ فإن كفره متعين ، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهم كفاراً ، أو فساقاً ، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ) . الصارم المسلول ص 586 - 587 . وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) . مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) .

    ثاني عشر : ابن كثير : ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله : ( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ، ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) . البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .


    ثالث عشر : قال ابن العربي في العواصم من القواصم ص247 : وأكثر الملحدة على التعلق بأهل البيت ، وتقدمة علي على جميع الخلق، حتى إن الرافضة انقسمت إلى عشرين فرقة أعظمهم باسا من قال إن عليا هو الله. والغرابية يقولون إنه رسول الله لكن جبريل عدل بالرسالة عنه إلى محمد حمية منه معه... في كفر بارد لا تسخنه إلا حرارة السيف، فأما دفء المناظرة فلا يؤثر فيه.

    وفي رسالة في تكفير الروافض لابن كمال باشا ( ت : 940 هـ )

    الحمد لله العلي العظيم القوي الكريم والصلاة على محمد الهادي إلى صراط مستقيم وعلى آله الذين اتبعوه في الدين القويم . وبعد ؛
    قد تواترت الأخبار والآثر في بلاد المؤمنين أن طائفة من الشيعة قد غلبوا على بلاد كثيرة من بلاد السنيين حتى أظهروا مذاهبهم الباطلة ، فأظهروا سب الإمام أبي بكر والإمام عمر والإمام عثمان رضوان الله تعالى عليهم أجمعين .
    فإنهم كانوا ينكرون خلافة هؤلاء الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين ، وكانوا يستحقرون الشريعة وأهلها ويسبون المجتهدين زعما منهم أن سلوك مذاهب هؤلاء المجتهدين لا يخلو عن مشقة ، بخلاف سلوك طريق رأسهم ورئيسهم الذي سمّوه بشاه إسماعيل ، فإنهم يزعمون أن سلوك طريقه في غاية السهولة ونهاية المنفعة ، ويزعمون أن ما أحله شاه فهو حلال وما حرمه فهو حرام . وقد أحل شاه الخمر فيكون الخمر حلالا .
    وبالجملة أن أنواع كفرهم المنقولة إلينا بالتواتر مما لا يعد ولا يُحصى . فنحن لا نشك في كفرهم وارتدادهم ، وإن دارهم دار حرب وإن نكاح ذكورهم وإناثهم باطل بالاتفاق ؛ فكل واحد من أولادهم يصير ولد الزنا لا محالة .
    وما ذبحه واحد من أولادهم يصير ميته ، وإن من لبس قلنسوتهم الحمراء المخصوصة بهم من غير ضرورة كان خوف الكفر عليه غالبا ؛ فإن في ذلك من أمارات الكفر والإلحاد ظاهرا .
    ثم إن أحكامهم كانت من أحكام المرتدين حتى أنهم لو غلبوا على مدائنهم صارت هي دار الحرب فيحل للمسلمين أموالهم ونساؤهم وأولادهم.
    وأما رجالهم فواجب قتلهم إلا إذا أسلموا ، فحينئذ يكونون أحرارا كسائر أحرار المسلمين ، بخلاف من أظهر كونه زنديقا فإنه يجب قتله البته . ولو ترك واحد من الناس دار الإسلام واختار دينهم الباطل فلحق بدارهم ؛ فللقاضي أن يحكم بموته ويقسم ماله بين الورثة ، وينكح زوجته لزوج آخر .
    ويجب أن يعلم أيضا أن الجهاد عليهم كان فرض عين على جميع أهل الإسلام الذين كانوا قادرين على قتالهم .
    وسننقل من المسائل الشرعية ما يصحح الأحكام التي ذكرنا آنفا . فنقول وبالله التوفيق :
    قد ذكر في البزازية أن من أنكر خلافة أبي بكر رضي الله عنه فهو كافر في الصحيح ، وأن من أنكر خلافة عمر فهو كافر في الأصح . ويجب إكفار الخوارج بإكفارهم عثمان رضي الله عنه .



    س / ما حكم عوام الروافض الإمامية الإثني عشرية ؟وهل هناك فرق بين علماء أي فرقة من الفرق الخارجة عن الملة وبين أتباعها من حيث التكفير أو التفسيق .


    الجواب /
    من شايع من العوام إماماً من أئمة الكفر والضلال وانتصر لسادتهم وكبرائهم بغياً وعدواً حكم له بحكمهم كفراً وفسقاً قال تعالى : " يسئلك الناس عن الساعة " إلى أن قال : " وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا * ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا " وأقرأ الآية رقم 165،166،167 من سورة البقرة والآية رقم 37،38،39، من سورة الأعراف والآية رقم 21،22 من سور سبأ والآيات قم 20 حتى 36 من سورة الصافات والآيات 47 حتى 50 من سورة غافر وغير ذلك في الكتاب والسنة كثير ، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قاتل رؤساء المشركين وأتباعهم وكذلك فعل أصحابه ولم يفرقوا بين السادة والأتباع .


    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


    الرئيس / عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
    نائب رئيس اللجنة / عبدالرزاق عفيفي
    عضو / عبدالله بن قعود
    عضو / عبدالله بن غديان
    [فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء ج2/377]


    قال شيخنا ابن باز رحمه الله في الجامع الكبير وقد سئل عن الرافضة ؟.
    فقال : هم كفار .
    فقال السائل : وعوامهم ؟ .
    فالتفت اليه الشيخ -حيث كان السائل في جهة الشيخ اليسرى - وقال : وعوام اليهود والنصارى ، أليسوا كفارا ؟.
    فقال السائل : بلى .
    فقال رحمه الله : وكذلك الرافضة .أ.هـ



    قال الشيخ عبدالله بن مانع الروقي حفظه الله في كتابه :
    ( مسائل الإمام ابن باز رحمه الله تعالى )


    " قال شيخنا : ذبائح الرافضة لا تؤكل لأنهم وثنيون " .
    ثم قال الشيخ عبدالله بن مانع حفظه الله في الحاشية :
    وقال شيخ شيوخنا ابن إبراهيم رحمه الله تعالى كما في فتاواه " 12 /207 " :
    وسئل عن أكل ذبائح بحارنة القطيف ؟ فأجاب : " يخسون " .
    ونطقُها عند أهل نجد بإضافة ألف مكسورة بأولها .

    والكلام يطول والنقولات كثيرة في تكفيرهم .

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول

    لا بد في هذا الباب لكي ندرك كلام ابن تيمية في الطوائف أن نفرق بين الطائفة الواحدة واستخدام المنهج التحليلي النقدي الاستفصالي لا المنهج الإجمالي الإقصائي الذي ينتشر كثيراً للأسف الشديد!
    فمثلاً: الشيعة طائفة، لكنها تضمّ عدة طوائف لا يشك أي مسلم في كفر بعضها كالنصيرية والإسماعيلية لكنّ الانثاعشرية مسلمة بمجملها، ويستوي في هذا عوامهم وعلماؤهم، إلا من كفر منهم ببدعته بعد إلزام الحجة الرسالية عليه!
    وفي الانثاعشرية نحل هم: العرفانيون والأخباريون والأصوليون، والأوّلان أقرب الى الشركيات من الآخرة.
    ويقال للقائل: بأن علماءهم كفرة بأعيانهم.
    كيف علمتَ أنهم أدركوا الحق وتركوه؟
    والحكم الصواب عليهم يختلف بحسب اختلاف الشخص وحالته كفراً وإسلاماً.
    وقل مثل هذا في الأشعرية والمعتزلة وغيرهم !
    وكلام ابن تيمية في هذه المعاني من الكثرة بمكان!
    أما ما ينتشر اليوم من الحكم على الطوائف والنحل أجمعها من خلال قول قائل أو كاتب قد فتح باب إراقة الدماء والفتن العمياء باسم الدين، بالإضافة إلى أن هذا القانون البدائي قد استخدم ضد السلفية أيضاً.
    العـلم نكتة يسيرة كثّرها أهل الجهل
    أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    584

    افتراضي رد: تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عقيل المريحاني مشاهدة المشاركة
    فمثلاً: الشيعة طائفة، لكنها تضمّ عدة طوائف لا يشك أي مسلم في كفر بعضها كالنصيرية والإسماعيليةلكنّ الانثاعشرية مسلمة بمجملها، ويستوي في هذا عوامهم وعلماؤهم، إلا من كفر منهم ببدعته بعد إلزام الحجة الرسالية عليه!
    لماذا فرّقت بين النّصيريّة والإسماعيليّة والفرقة الإثني عشريّة ؟
    أنت تقول أنّ علماء وعوامّ الرّافضة مسلمون مالم تقم عليهم الحجّة الرّساليّة ،ماذا تقصد بالحجّة الرّساليّة وما كيفيّة إقامتها ؟
    سُبْحَانَ رَبّكَ رَبّ الْعِزّةِ عَمّا يَصِفُونَ * وَسَلاَمٌ عَلَىَ الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ للّهِ رَبّ

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    25

    Lightbulb رد: تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السكران التميمي مشاهدة المشاركة
    أولا: ليست المسألة مسألة سب الصحابة فقط، بل هو أعظم وأدهى بما هو من خصائص الله تعالى وأمور الشرك التي نهى عنها عليه الصلاة والسلام.

    ثانيا: نحن ولا العلماء قبلنا لم نكفر إلا من استحق التكفير فاعلا له قاصدا عارفا عالما (؟) راضيا. فلسنا بحاجة للدفاع عنهم مع ما يراه الجميع من أفعالهم.
    السلام عليكم أخي

    لا يشترط قصد الكفر لتكفير من تلبس به عند أهل السنة و الجماعة
    و إلآ فلن يكفر إلآ أقل من القليل كما قال الإمام ابن القيم

    فالكفار بالجملة يحسبون أنهم مهتدون و يحسبون أنهم يحسنون صنعا
    أما المعاند فهو نادر جدا جدا

    و أما قولك -وفقك الله-: (عارفا عالما)، فننازعك فيه كونك تقرر -كما في ردك أعلاه- عدم العذر بالجهل في مسائل الشرك و الأمور الظاهرة المعلومة من الدين بالضرورة على جادة أهل السنة و لله الحمد.

    فلربما هو زلة قلم أو هفوة لم تنتبه لها وفقنا الله و إياك لك خير.

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    25

    افتراضي رد: تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عقيل المريحاني مشاهدة المشاركة
    لا بد في هذا الباب لكي ندرك كلام ابن تيمية في الطوائف أن نفرق بين الطائفة الواحدة...
    كلام لا محل له من الإعراب


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عقيل المريحاني مشاهدة المشاركة
    واستخدام المنهج التحليلي النقدي الاستفصالي لا المنهج الإجمالي الإقصائي الذي ينتشر كثيراً للأسف الشديد!..
    قد إستخدمته مع الإثناعشرية كما في ردك، فلماذا التناقض؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عقيل المريحاني مشاهدة المشاركة
    لكنّ الانثاعشرية مسلمة بمجملها
    فحكمت بالإسلام لأكفر الخلق مع زندقة و إلحاد...؟؟؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عقيل المريحاني مشاهدة المشاركة
    الانثاعشرية مسلمة بمجملها، ويستوي في هذا عوامهم وعلماؤهم،
    قول على الله بلا علم؟؟؟
    ليسك أتيت بدليل على إسلام هؤلاء الزنادقة


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عقيل المريحاني مشاهدة المشاركة
    إلا من كفر منهم ببدعته بعد إلزام الحجة الرسالية عليه!
    بدعته عند ليست مكفرة أصلآ لأنهم عندك مسلمون بالجملة؟

    أما إلزامهم بالحجة الرسالية؟ فكلام مشوش إذ كيف تقام الحجة على عالِم؟؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عقيل المريحاني مشاهدة المشاركة
    وفي الانثاعشرية نحل هم: العرفانيون والأخباريون والأصوليون، والأوّلان أقرب الى الشركيات من الآخرة.
    1- أنت تقر بأن فيهم شركيات؟ فكيف حكمت عليهم (بالجملة؟) أنهم مسلمون؟؟؟؟
    أم أنه يجتمع عندك في شخص إسلام و شرك؟؟؟

    2- هذا التقسيم هو بإعتبار أصول إستدلالهم من حيث القبول و الرد، و إلآ فالكل على زندقة و شرك.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عقيل المريحاني مشاهدة المشاركة
    ويقال للقائل: بأن علماءهم كفرة بأعيانهم.
    كيف علمتَ أنهم أدركوا الحق وتركوه؟
    و يقال للمدافع عن أهل الشرك و الزندقة :
    من أين لك الحكم بإسلامهم؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عقيل المريحاني مشاهدة المشاركة
    والحكم الصواب عليهم يختلف بحسب اختلاف الشخص وحالته كفراً وإسلاماً.
    إذن يمكن لك أن تعذر من رمى أم المؤمنين زوج النبي بالفاحشة؟ كل شخص باختلاف حالته
    و أيضا من عبد عليا ؟ كل شخص باختلاف حالته
    و من ذبح للقبور؟ كل شخص باختلاف حالته
    و من كفر الصحابة أو جلهم؟ كل شخص باختلاف حالته
    و من حرف القرآن و زاد فيه بعض السور؟ كل شخص باختلاف حالته
    و من رمى أبا بكر و عمر و عثمان رضي الله عنهم بالردة و النفاق؟ كل شخص باختلاف حالته.

    لا حول و لا قوة إلآ بالله.



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عقيل المريحاني مشاهدة المشاركة
    وقل مثل هذا في الأشعرية والمعتزلة وغيرهم !
    قد عاد للأسلوب (الإجمالي) الذي ذنمه هو نفسه سابقا.؟؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عقيل المريحاني مشاهدة المشاركة
    وكلام (شيخ الإسلام) ابن تيمية (رحمه الله) في هذه المعاني من الكثرة بمكان!
    1- دلل و لا تستعمل الأسلوب (الإجمالي؟) و عليك بالتفصيلي.
    2- هل قال الله تبارك و تعالى فردوه إلى الله و الرسول أو قال فردوه إلى مجموع الفتاوى و منهاج السنة؟


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن عقيل المريحاني مشاهدة المشاركة
    أما ما ينتشر اليوم من الحكم على الطوائف والنحل أجمعها من خلال قول قائل أو كاتب قد فتح باب إراقة الدماء والفتن العمياء باسم الدين، بالإضافة إلى أن هذا القانون البدائي قد استخدم ضد السلفية أيضاً.
    جهل مركب...

    و بالله التوفيق و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين.

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: تحرير موقف ابن تيمية في حكم الرافضة ( يثبت عدم تكفيره لأعيانهم ) البحث غير مطول

    في كلامك أخي مغالطات كثيرة جدا وجناية على العلم.
    العـلم نكتة يسيرة كثّرها أهل الجهل
    أمير المؤمنين علي بن أبي طالب

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •