أيها الأدباء البلغاء .. ابن الحاج المالكي . يتحداكم بقصيدتة اللؤلؤة المكنونة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: أيها الأدباء البلغاء .. ابن الحاج المالكي . يتحداكم بقصيدتة اللؤلؤة المكنونة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    المشاركات
    68

    افتراضي أيها الأدباء البلغاء .. ابن الحاج المالكي . يتحداكم بقصيدتة اللؤلؤة المكنونة

    هذه القصيدة للفقيه المالكي ابن الحاج عليه رحمة الله وهي قمة في البلاغة والبيان ،وفيها من الألفاظ والعبارات ما يعجز كبار الأدباء عن فهم معانيها ! وحل ألغازها ! دعك ممن هو مثلنا ممن لا يحسن قرأتها قراءة صحيحة ! كيف ؟ وقد اعترف قائلها بصعوبة ألفاظها حيث قال :
    على أني امتطيت الصعب .....في قولي ولم أحجم .
    وقال في بيت أخر :
    فهذا الشعر لا يدريه..... إلا عالم همهم .
    وحق له بتسميتها ووسمها باللؤلؤة المكنونة واليتيمة المصونة في الأسماء المذكرة ، أيها القاري الكريم ، قبل أن أتحفك بالقصيدة يسرني أن انقل لك تعريفاً مختصراً لهذا العلم فأقول هو : شيث بن إبراهيم بن محمد بن حيدرة المعروف بابن الحاج القناوي المالكي له عدة كتب وقد وقفت على كتب قيم له في بيان اعتقاد السلف بعنوان : حز الغلاصم في إفحام المخاصم ، وشاعرنا قد قال فيه أبو الحسن علي بن يوسف الشيباني بأنه : كان حسن العبارة، ولم يره أحد ضاحكاً ولا هازلاً، وكان يسير في أفعاله وأقواله سيرة السلف، وملوك مصر يعظمونه ويجلون قدره ويرفعون ذكره، على كثرة طعنه عليهم وعدم مبالاته بهم ؛ وكان القاضي الفاضل أيضاً يجله ويقبل شفاعته .
    وبعد هذه التعريف المؤجر يقول الشاعر :
    وصفت الشعر من يفهم ... يخبرني بما يعلم
    يخبرني بألفاظ ... من الأعراب: ما الدهثم
    وما الإقليد والتقييد ...... والتهنيد والأهيم
    وما النهاد والإهذام .......والأسمال والعيهم
    وما الإلغاد والإخراد....... والإقراد والمكدم
    وما الدفراس والمرداس...... والقداس والأعلم
    وما الإدعاص والإدراص......والق راص والأثرم
    وما اليعضيد واليعقيد .......والتدمين والأرقم
    وما الإنكال والإنكاث .....والإعلام والأقضم
    وما الأوغال والأوغاد .....والأوغاب والأقصم
    وما المنهوس والملسوس ......والملكهوس والأثلم
    وما الإدمار والعوار........ والمشعار والأدلم
    وما الأوقاش والأوشاب .....والأو باش والضيهم
    وما الظربان والقدمان ......والميدان والديلم
    وما الإيهات والرميت ...... والصفنات والأورم
    وما البؤبؤ والضئضئ .......والهلباجة الخوعم
    وما الحرفاس والدرواس...... والبرشاع والمؤصم
    وما المعروء والقدموس..... والغثراء والأرشم
    وما الإذعان والإفران .......والإفدان والمنهم
    وما الديفان والمأفون ........والذيال والأريم
    وما الإغداق والإعذاق....... والأوذام والضرزم
    وما الشماذ واللواذ....... والملكاذ والجهضم
    وما الهدام والإسدام ..... والإرزام والأدشم
    وما الأخطال والأكراز.... والأشراط والأذرم
    وما الزعرور والمنزور...... والشعرور والأعصم
    وما الدقرور والصعرور...... والقيدود والمتئم
    وما التعريس والتغوير...... والشنتير والأثرم
    وما الإذعاف والأتراف .......والقعدود والمصرم
    وما الخيطان والسيدان ......والصيران والمرزم
    وما الرعاد والمذياع...... والإقداع والخلجم
    وما الإصرام والإخلام...... والأوخام والمبلم
    وما الصردان والصرفان ..... والصرعان والأسحم
    وما الاعشار والتقصار...... والأشصار والأقرم
    وما الأعفاج والأمراص ..... والشريان والأطخم
    وما الارماس والأكراس .....والعسود والمنجم
    وما الساهور والصاقور ..... والأسروع والأضجم
    وما الصريع والتمراد ...... والشملال والأرثم
    وما الأبداء والأعداء ...... والأكناف والأهيم
    وما الغضروف والشرسوف .... والهلوف والغيلم
    وما الظنبوب والعلجوم .....والجعبوب والأشيم
    وما الإنداح والقلاص ..... والإكراء والمقرم
    ألا فاسمع أليفاظاً ..... حوت علماً لمن يفهم
    فما الدلفاء والقمداء ..... والحلقاء والأخطم
    وما الزعراء والطخياء..... والفوهاء والديسم
    وما اللخصاء والخوصاء ...... والخيصاء والرزم
    وما الخوقاء والجلحاء....... والعضباء والأختم
    وما الهلباء والسكاء......... والكبشاء والأصلم
    وما المرطاء والمطاء......... والحصاء والأغثم
    وما النزعاء والوطباء ......والهدباء والمخدم
    وما الدعجاء والملكجاء...... والشجراء والميسم
    وما اللمياء والحواء....... والقماء والقهقم
    وما الجلهاء والجبلاء ......والجلحاء والشجعم
    وقد أنبأت في شعري ...... بألفاظي التي تفحم
    فعارضت السجستاني ....... في قولي ولم أعلم
    وضاعفت قوافيه ... على مثل الذي نظم
    على أني امتطيت الصعب .....في قولي ولم أحجم
    رحلت العيس في البيدا ... أقول الشعر في العظلم
    فإن كنت الذي فو قوله .....يأتي بما يزعم
    فخبرني بأوصافي ... عساني منك أن أغنم
    فهذا الشعر لا يدريه..... إلا عالم همهم
    يرم الرث إن يحبب ... وإن شا ينقض المبرم
    قال جعفر بن محمد الصادق : « من اتجر فليتجنب خمسة أشياء : اليمين ، وكتمان العيب ، والمدح إذا باع ، والذم إذا اشترى ، والدخول في شراء غيره »

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    53

    افتراضي رد: أيها الأدباء البلغاء .. ابن الحاج المالكي . يتحداكم بقصيدتة اللؤلؤة المكنونة

    هذا المتن اللغوي المنظوم بعيد جدا جدا عن معنى الشعر والمقصود به والمرجو منه

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •