ما صحة الأحاديث الواردة حول كسر الأصنام في العهد المكي ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 16 من 16

الموضوع: ما صحة الأحاديث الواردة حول كسر الأصنام في العهد المكي ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    11

    افتراضي ما صحة الأحاديث الواردة حول كسر الأصنام في العهد المكي ؟

    روى الإمام أحمد وأبو يعلى والبزار بإسناد حسن عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: (انطلقت أنا والنبي صلى الله عليه وسلم حتى أتينا الكعبة، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اجلس وصعد على منكبي فذهبت لأنهض به فرأى مني ضعفاً فنزل وجلس لي نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال: اصعد على منكبي. قال فصعدت على منكبيه، قال فنهض بي قال فإنه يخيل إلي أني لو شئت لنلت أفق السماء حتى صعدت على البيت وعليه تمثال صفر أو نحاس فجعلت أزاوله عن يمينه وشماله وبين يديه ومن خلفه، حتى إذا استمكنت منه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقذف به فقذفت به فتكسر كما تتكسر القوارير، ثم نزلت فانطلقت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس)
    لقد بحثت في مؤلفات الشيخ المحدث ناصر الدين الآلباني لأحصل علی الحكم علی هذا الحديث لكنني لم أجده فأرجو من الإخوة أن يفيدوني حيال الأمر علماً بأن الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - صحح هذا الحديث و جزاكم الله خيراً .
    كن في الدنيا كانك غريب او عابر سبيل

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    715

    افتراضي رد: جواز كسر الأصنام في العهد المكي ( زمن الإستضعاف)

    أخي الحديث هذا حديث ضعيف
    مع أن الحاكم صحح إسناده وقال الذهبي اسناد نظيف ومتنه منكر

    ورواه ايضا الطبري في تهذيب الاثار(3\ 326)) وقال
    الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَذْهَبِ الْآخَرِينَ سَقِيمًا غَيْرَ صَحِيحٍ، لِعِلَلٍ: إِحْدَاهَا: أَنَّهُ خَبَرٌ لَا يُعْرَفُ لَهُ مَخْرَجٌ يَصِحُّ عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَالْخَبَرُ إِذَا انْفَرَدَ بِهِ، عِنْدَهُمْ مُنْفَرِدٌ، وَجَبَ التَّثَبُّتُ فِيهِ. وَالثَّانِيَةُ: أَنَّ رَاوِيَهُ عَنْ عَلِيٍّ أَبُو مَرْيَمَ، وَأَبُو مَرْيَمَ غَيْرُ مَعْرُوفٍ فِي نَقَلَةِ الْآثَارِ، وَغَيْرُ جَائِزٍ الِاحْتِجَاجُ بِمِثْلِهِ فِي الدِّينِ عِنْدَهُمْ. وَالثَّالِثَةُ: أَنَّهُ خَبَرٌ لَا يُعْلَمُ أَحَدٌ حَدَّثَ بِهِ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ غَيْرُ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ، وَذَلِكَ أَيْضًا مِمَّا يُوجِبُ التَّوَقُّفُ فِيهِ. اهــ

    ورواه الضياء المقدسي في المختارة وحسن إسناده((708))

    وقال البزار في الكشف 3\21: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ

    وقال الهيثمي6\23وَرِجَ الُ الْجَمِيعِ ثِقَات.اهـ
    قلت: وقول الهيثمي هذا لا يدل على تصحيح الاسناد ولا الحديث أيضا كما هو معلوم.

    وما ذهبت إليه أخي الكريم من جواز كسر الاصنام ففي هذا نظر.
    ويسر الله لنا شخصا مباركا قد وقف على كلام للاهل العلم فيه مع أن الطبري قد أكفانا معونة ذلك..
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات خ,م
    قلت: إنما تفيد الحصر

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    715

    افتراضي رد: جواز كسر الأصنام في العهد المكي ( زمن الإستضعاف)

    قال الحويني في ((النافلة))
    حديث منكر ثم قال:
    أخرجه النسائي في (( الخصائص )) ( 119) ، وأحمد ( 1/ 84/ 644) ، وابن جرير في (( تهذيب الآثار )) ( ص 237- مسند علي ) من طريق أسباط بن محمد ، ثنا نعيم بن حكيم المدائني ، قال : حدثنا أبو مريم، قال : قال علي بن أبي طالب ... فذكره .

    وقد رواه عن نعيم بن حكيم جماعة منهم :

    شبابة بن سوار ، عن نعيم .
    أخرجه الحاكم ( 2/ 366- 367) وقال : (( صحيح الإسناد )) !!
    فتبعه الذهبي : (( قلت : إسناده نظيف ، ومتنه منكر )) !!
    وهو متعقب في بعض قوله كما يأتي إن شاء الله .

    2- عبد الله بن داود ، عن نعيم .
    أخرجه عبد الله بن أحمد في (( زوائد المسند )) ( 1/ 151) ، وابن جرير في (( التهذيب )) ( ص 236- مسند علي ) ، والحاكم ( 3/ 5) ، والخطيب في (( التاريخ )) ( 13/ 302) ، وفي (( الموضح )) ( 2/ 432) .

    3- عبيد الله بن موسى ، عن نعيم .
    أخرجه ابن جرير ( 237) ، وأبو يعلى ( 251- 1) ، والبزار ( ج 3/ رقم 2401) .
    قلت : وهذا سند ضعيف ، والمتن غريب جداً .
    فأما نعيم بن حكيم ، فهو وإن كان صدوقاً لكن ضعفه ابن معين في رواية ، وقال النسائي : (( ليس بالقوي )) .
    وقال الأزدي : (( أحاديثه مناكير )) .
    ولم يتابعه أحد فيما أعلم . فيتوقف فيما يتفرد به .
    وأما أبو مريم : فهو الثقفي المدائني مجهولاً كما قال الدارقطني ، ووافقه الحافظ في (( التقريب )) . ولم يوثقه النسائي ، وإنما وثق أبا مريم الحنفي ، وهذا غير الثقفي ، ولم يفرق بينهما الذهبي فقال : (( ثقة )) !!
    ولعله لذلك - أيضاً - قال الهيثمي ( 6/ 23) : (( رجال الجميع ثقات )) .
    والصواب التفريق بينهما .

    قال شيخ الإسلام ابن تيميه في (( منهاج السنة )) ( 3/ 7) : (( وهذا الحديث - إن صح - فليس فيه شيء من خصائص الأئمة ، ولا خصائص علي . فإن النبيr كان يصلي وهو حامل أمامة بنت أبي العاص على منكبه ، وإذا قام حملها ، وإذا سجد وضعها . وكان إذا سجد جاء الحسن ، فارتحله ، ويقول : إن ابني ارتجلني ، وكان يقبل زبيبة الحسن . فإذا كان يحمل الطفل والطفلة لم يكن حمله لعلي ما يوجب أن يكون ذلك من خصائصه ، وإنما حمله لعجز علي عن حمله . فهذا يدخل في مناقب رسول الله r . وفضيلة من يحمل النبي r أعظم من فضيلة من يحمله النبي r، ، كما حمله يوم أحد من الصحابة ، مثل طلحة بن عبيد ، فإن هذا نفع النبي r، وذاك نفعه النبي r . ومعلوم أن نفعه بالنفس والمال ، أعظم من انتفاع الإنسان بنفس النبي r وماله )) . أ ه* .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات خ,م
    قلت: إنما تفيد الحصر

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    179

    افتراضي رد: جواز كسر الأصنام في العهد المكي ( زمن الإستضعاف)

    قال الأرناؤوط في حاشية المسند:
    إسناده ضعيف، نعيم بن حكيم وثقه العجلي وابن حبان، واختلف قول معين فيه فوئقه في رواية عبد الخالق بن منصور، ونقل الساجي عنه تضعيفه، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن سعد: لم يكن بذاك. وأبو مريم- وهو الثقفي- مجهول.
    وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" في مسند علي ص 237 من طريق أسباط بن محمد، بهذا الإسناد.
    وأخرجه ابن أبي شيبة 14/488-489، والبزار (769) ، وأبو يعلى (292) ، والطبري ص 236، والحاكم 2/366-367 من طريقين عن نعيم بن حكيم، به.
    وصحح الحاكم إسناده، واستدرك عليه الذهبي فقال: إسناده نظيف ومتنه منكر. وسيأتي برقم (1302) .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    715

    افتراضي رد: جواز كسر الأصنام في العهد المكي ( زمن الإستضعاف)

    واخرجه ابن الجوزي في التبصرة 1\448
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات خ,م
    قلت: إنما تفيد الحصر

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    715

    افتراضي رد: جواز كسر الأصنام في العهد المكي ( زمن الإستضعاف)

    الخلاصة فيما أرى

    والصواب فيه أنه حديث لا يحتج به في المسائل الشرعية إنما بجانب الاخبار فقط والسير وهو حديث ضعيف؛لجهالة الرواة وايضا لتفردهم.
    فهذه علل قادحة جدا في سلامة الاسناد وناهيك عما في المتن من نكارة ايضا.
    قال عبد الرحمن بن مهدي: إذا روينا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحلال والحرام والاحكام شددنا في الاسانيد وانتقدنا في الرجال, واذا روينا في الفضاءل والثواب والعقاب سهلنا في الاسانيد وفي الرجال. اهــ فتح المغيث 1\ 284
    وفيه _ أقصد الخبر _ أيضا مخالفة لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من أحداث رويت لنا بأخبار صحيحة والله تعالى أعلم اهــ
    وبالمناسبة قرأت في السيرة الحلبية أن منهم من جعلها يوم فتح مكة والله أعلم هذا خطأ ايضا
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات خ,م
    قلت: إنما تفيد الحصر

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    715

    افتراضي رد: ما صحة الأحاديث الواردة حول كسر الأصنام في العهد المكي ؟

    أرجوا ممن لديه إضافة بخصوص هذا الحديث ان يقدمها لنا بارك الله فيكم
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات خ,م
    قلت: إنما تفيد الحصر

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    715

    افتراضي رد: ما صحة الأحاديث الواردة حول كسر الأصنام في العهد المكي ؟

    وللزيادة ينظر زوائد تاريخ بغداد لخلدون الاحدب 9\239 رقم ......
    وقد ضعف الاسناد بالمرة
    سهل الله لي نقل كلامه فقد ذكر كلاما جيدا.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات خ,م
    قلت: إنما تفيد الحصر

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    715

    افتراضي رد: جواز كسر الأصنام في العهد المكي ( زمن الإستضعاف)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسام الحربي مشاهدة المشاركة
    وبالمناسبة قرأت في السيرة الحلبية أن منهم من جعلها يوم فتح مكة والله أعلم
    وممن ذهب إلى ذلك ابن أبي شيبة في مصنفه فجعلها حادثة من حوادث فتح مكة ؛ أي من رمضان سنة 8 من الهجرة.
    والحاكم جعلها في يوم الهجرة الى المدينة , أما الهيثمي والبوصيري _ اتحاف المهرة _ فجعلوها حادثة من حوادث مكة وتحديدا قبل الهجرة إلى الحبشة وليس الهجرة إلى المدينة.
    يعني على ثلاثة أقوال:
    1- حادثة من حوادث العهد المكي.
    2- حادثة من حوادث الهجرة من مكة إلى المدينة.
    3- حادثة من حوادث يوم فتح مكة.
    فالله أعلم بالصواب.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات خ,م
    قلت: إنما تفيد الحصر

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    11

    افتراضي رد: ما صحة الأحاديث الواردة حول كسر الأصنام في العهد المكي ؟

    جزاكم الله خيراً بما أفدتمونا فإن هذه الأحكام من هؤلاء الأئمة كانت في بالغ الأهمية و لكنني لم أجد للشيخ الآلباني حكماً علی هذا الحديث و لو كان مع الإخوة شيء من ذالك فليتحفنا به و دمتم ذخراً للإسلام و المسلمين.
    كن في الدنيا كانك غريب او عابر سبيل

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    715

    افتراضي رد: ما صحة الأحاديث الواردة حول كسر الأصنام في العهد المكي ؟

    لا يوجد كلام للألباني رحمه الله على هذا الحديث؛ والحديث وجدت فيه كلاما آخر وهو مداره على من وثف هؤلاء المجاهيل بالاسناد ولذلك منهم من حسن الإسناد فلا يؤخذ بما ذكرت سابقا إن هي إلا محاولة فقط وإلا فإن الحديث يحتاج لنظر

    الله يوفقنا وإياكم
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات خ,م
    قلت: إنما تفيد الحصر

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    11

    افتراضي رد: ما صحة الأحاديث الواردة حول كسر الأصنام في العهد المكي ؟

    أشكرك أخي بسام علی ما تفضلت به
    كن في الدنيا كانك غريب او عابر سبيل

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    المشاركات
    11

    افتراضي رد: ما صحة الأحاديث الواردة حول كسر الأصنام في العهد المكي ؟

    وهل علمتم كيف صححه الشيخ أحمد الشاكر؟
    كن في الدنيا كانك غريب او عابر سبيل

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    715

    افتراضي رد: ما صحة الأحاديث الواردة حول كسر الأصنام في العهد المكي ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خميري مشاهدة المشاركة
    وهل علمتم كيف صححه الشيخ أحمد الشاكر؟
    الشيخ العلامة أحمد شاكر رحمه الله متساهل بالتصحيح فالحديث ليس في إسناده وضاع ولكن منهم من هو مجهول وهو ابو مريم الثقفي واسمه قيس والاخر _نعيم بن حكيم _ قال عنه الأزدي أحاديثه مناكير, واختلف في توثيقه.
    ويمكن يكون قد وقف على شاهد صحيح لحديث لا يعلمه إلا هو فانظر يا أخي ماذا قال.
    وقد نسيت أن أقف على كلامه هل لك أن تشير علي برقم الصفحة ةالجزء في المسند.

    وأضيف عليه مع العلم بأن الحديث لم يتابع عليه:
    في تاريخ ابن معين رواية الدوري
    4040 - سَمِعت يحيى يَقُول قد سمع يحيى بن سعيد الْقطَّان من نعيم بن حَكِيم وَأَبُو مَرْيَم الَّذِي يروي عَنهُ نعيم بن حَكِيم لم يرو عَنهُ غَيره.
    قلـت: أي أن ابا مريم _ قيس _ مجهول. ولذلك أيضا قال النسائي في ((تسمية من لم يرو عنه غير رجل واحد)) :
    وَلَا عَن أبي مَرْيَم غير نعيم بن حَكِيم. اهــ

    وكذلك أيضا قاله ابن الخراش رحمه الله؛ ففي تاريخ بغداد قال الخطيب رحمه الله:
    أَخْبَرَنَا علي بْن طلحة المقرئ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح مُحَمَّد بْن إبراهيم الغازي، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن داود الكرجي، قَالَ: حَدَّثَنَا عبد الرحمن بْن يوسف بْن خراش، قَالَ: أَبُو مريم عَنْ علي اسمه قيس، لم يرو عنه إلا نعيم بْن حكيم. اهــ


    فالحديث ضعيف

    وما ذهب إليه الضياء المقدسي والحاكم و أحمد شاكر رحمهم الله فلا يصح. والله وحده أعلم بالصواب
    وأخيرا أن الراوي أبو مريم اسمه قيس وهو الثقفي وليس الحنفي ((إلياس)) أو الاسدي ((عبدالله))كما وهم الحاكم رحمه الله.. ومن قال ذلك _ قيس _
    احمد والدارقطني وابوحاتم والمزي وابن خراش وابن حجر والضياء المقدسي في المختارة ومن مال الى الحنفي هو البزار والنسائي والاخير خطأه الحافظ كما في التقريب والتهذيب وصدق رحمه الله.
    فقيس هذا مجهول الحال وأما إلياس فهو ثقة ومن هنا كان اختلاف الائمة في التصحيح والتضعيف وهو اختلاف اسم الراوي بين ابو مريم الثففي و ابو مريم الحنفي وهذا كما أشار إليه الحويني ومحقق الرسالة ((لمسند أحمد)) و خلدون الاحدب ((في زوائد تاريخ بغداد)) ايضا بارك الله فيهم وأجزل لهم المثوبة.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات خ,م
    قلت: إنما تفيد الحصر

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    الدولة
    بلاد الحرمين
    المشاركات
    3,088

    افتراضي رد: ما صحة الأحاديث الواردة حول كسر الأصنام في العهد المكي ؟

    هذا الحديث لا يعرف إلا من رواية:
    [نعيم بن حكيم المدائني] وإن وثقه بعض المتساهلين؛ واختلف فيه حكم ابن الديني؛ إلا أنه على الصحيح ضعيفٌ لينٌ ليس بالقوي، والنكارة في حديثه واضحة يكاد يشتهر بها؛ فكيف إذا تفرد!!
    عن [أبي مريم قيس الثقفي المدائني] المجهول الغير معروف حالاً وعينا، وعامة أحاديثه في مدائح علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وكعادته رحمه الله ذكره ابن حبان في ثقاته!!
    وتوثيق النسائي له فيه نظرٌ كبير؛ ما أراه إلا وهما بغيره، ثم وجدت ابن حجر قد قال هذا؛ فالله الحمد.
    وليس هو الحنفي؛ فالحنفي يقال له إياس بن ضبيح بن المحرش _ ويقال فيه: ضبيح بن المحرش _ الذي كان من أصحاب مسيلمة الكذاب فتاب، ولي قضاء البصرة.
    وقد وهم فيه كثيرٌ من العلماء؛ فجعلوه هذا، مما جعلهم يصححون حديثه أو يحسنونه.. فلم يرو نعيمٌ عن أبي مريم إلا المدائني هذا. فتنبه
    وأغرب الفسوي رحمه الله لما أن قال: (اسم أبي مريم صاحب نعيم بن حكيم: عبيدة)!!
    عن [علي بن أبي طالب] رضي الله عنه.
    تفرد به (نعيمٌ) عن (أبي مريم) هذا.. وقد حمله عن نعيمٍ؛ كلٌ من:
    - [أسباط بن محمد القرشي] عند الإمام أحمد في المسند رقم (645) ومن طريقه ابن الجوزي في التبصرة رقم (90) والضياء في المختارة رقم (658)، النسائي في الكبرى رقم (8453)، الطبري في تهذيب الآثار رقم (32)، ابن منيع كما في اتحاف الخيرة رقم (6192).
    - [عبد الله بن داود الخريبي] عند الإمام أحمد في المسند من زوائد عبد الله رقم (1304) مختصراً، الطبري في تهذيب الآثار رقم (31) مختصرا، الحاكم في المستدرك (3/2) مطولا، الخطيب في تاريخ بغداد (15/410) مطولا.
    - [شبابة بن سوار الفزاري] عند الحاكم في المستدرك (2/365)، ابن أبي شيبة رقم (37904).
    - [عبيد الله بن موسى العيسى] عند أبو يعلى في المسند رقم (292) ومن طريقه الضياء في المختارة رقم (659)، البزار في المسند رقم (769)، الطبري في تهذيب الآثار رقم (33).

    قال البزار: (وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِهَذَا الإِسْنَادِ).
    قال الطبري: (وَهَذَا خَبَرٌ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ، وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَذْهَبِ الآخَرِينَ سَقِيمًا غَيْرَ صَحِيحٍ، لِعِلَلٍ:
    إِحْدَاهَا: أَنَّهُ خَبَرٌ لا يُعْرَفُ لَهُ مَخْرَجٌ يَصِحُّ عَنْ عَلِيٍّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَالْخَبَرُ إِذَا انْفَرَدَ بِهِ عِنْدَهُمْ مُنْفَرِدٌ، وَجَبَ التَّثَبُّتُ فِيهِ.
    وَالثَّانِيَةُ: أَنَّ رَاوِيهِ عَنْ عَلِيٍّ أَبُو مَرْيَمَ، وَأَبُو مَرْيَمَ غَيْرُ مَعْرُوفٍ فِي نَقَلَةِ الآثَارِ، وَغَيْرُ جَائِزٍ الاحْتِجَاجُ بِمِثْلِهِ فِي الدِّينِ عِنْدَهُمْ.
    وَالثَّالِثَةُ: أَنَّهُ خَبَرٌ لا يُعْلَمُ أَحَدٌ حَدَّثَ بِهِ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ غَيْرُ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ، وَذَلِكَ أَيْضًا مِمَّا يُوجِبُ التَّوَقُّفُ فِيهِ).

    فإذا سقط مدار سند هذا الحديث = أغنانا هذا عن دراسة باقي الأسانيد إليه.
    فهذا حديثٌ ضعيفٌ جداً لا يصح ولا يثبت.

    وبالمناسبة.. من أراد الوقوف على حكم الشيخ الألباني فليرجع إلى سلسلته في الضعيفة؛ فقد تكلم على مثل هذا الإسناد في غير ما موضعٍ منها.. وأخبرك أنه يلزمك أن تقف على جميع كلامه في هذه المواضع فلا تقتصر على موضعٍ واحد فقط؛ فإن المناسبات تختلف.
    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه فالقوم أعداءٌ له وخصوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهها حسداً وبغضاً إنه لذميم

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    715

    افتراضي رد: ما صحة الأحاديث الواردة حول كسر الأصنام في العهد المكي ؟

    الفرق بين أبو مريم الثقفي:قيس و أبو مريم الحنفي:إياس
    وفي موسوعة اقوال احمد:

    3745 - أبو مريم الثقفي، المدائني.
    • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: أبو مريم الثقفي، اسمه قيس. «العلل» (4635) .

    223 - إياس بن ضبيح، أبو مريم، الحنفي.
    3395 - أَبُو مَرْيَم الْحَنَفِيّ اسْمه أياس روى عَنهُ مُحَمَّد بن سِيرِين
    • وقال عبد الله: قال أبي: أبو مريم الحنفي، إياس بن ضبيح. «العلل» (4635) .

    4635 - قَالَ أبي رداد اللَّيْثِيّ أَبُو مَالك أَبُو مَرْيَم الْحَنَفِيّ أياس بن ضبيح وَأَبُو مَرْيَم الثَّقَفِيّ اسْمه قيس يحيى بن الْوَلِيد بن الْمسير الطَّائِي أَبُو الزَّعْرَاء أَبُو الوضيء عباد بن نسيب.

    وفي سؤلات البرقاني للدارقطني
    38- إياس بن صبيح هو أبو مريم الجعني بصري تابعي ثقة4.

    موسوعة الدارقطني
    4112 - أبو مريم الثقفي.
    • قال البَرْقانِيّ: سَمِعْتُ الدَّارَقُطْنِي ّ يقول أبو مريم الثقفي، عن عمار، مجهول. (587) .

    596 - إياس بن صبيح، أبو مريم الجهني، بصري.
    • قال البرقاني: سمعت الدَّارَقُطْنِي ّ يقول إياس بن صبيح، هو أبو مريم الجهني، بصري تابعي ثقة. (38) .

    وقال الالباني رحمه الله في الضعيفة 13\686 عند حديث رقم 6312:
    قلت: فقد فرق الحافظ بين أبي مريم الثقفي، وأبي مريم الحنفي، وأفاد أن
    الأول هو المسمى (قيساً) ... والآخر يسمى (إياساً) ، وأن النسائي أخطأ في
    تسميته قيساً! فاختلط الأمر على الدكتور...... كما اختلط على النسائي! ......الخ
    الى أخر كلامه رحمه الله ويفهم منه أنه مع الحافظ رحمه في ذلك

    تنبيه : فقد أخطأ النسائي رحمه في ذلك كما تقدم وأيضا الذهبي رحمه كما في الكاشف _ عند ترجمة ابو مريم الثقفي_ فقد قال:
    6829- أبو مريم الثقفي عن علي وأبي الدرداء وعنه عبد الملك ويعلى ابنا حكيم ثقة ولي قضاء البصرة د.
    ويفهم خطأه أيضا من قوله رحمه الله: ((ولي قضاء البصرة)) وما هو الذي ولي القضاء إنما هو أبو مريم الحنفي إياس وهو الثقة.
    وأيضا البزار أخطأ في ذلك كما في الكشف فقال رحمه:
    وَمِمَّا رَوَى أَبُو مَرْيَمَ الْحَنَفِيُّ، عَنْ عَلِيٍّ ثم روى الحديث بإسناده.
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات خ,م
    قلت: إنما تفيد الحصر

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •