استدراك على شعر النجاشي - الصفحة 4
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 61 إلى 65 من 65
2اعجابات

الموضوع: استدراك على شعر النجاشي

  1. #61
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    381

    افتراضي

    وأثناء مراجعتي لما جمعه المستشرق شولتس في مقاله لاحظتُ فروقًا بينه وبين هذا المجموع في ضبط الأبيات. وبعض هذه الفروق كان التوفيق فيها إلى جانب شولتس. ومن ذلك:
    ** في القطعة (37) (ص46):
    لَيْسَ مِنْ (الـهَرْمَى) ولا الـجُزَّاعِ
    - في مقال "شولتس": "ولا الْـجِذَاعِ". ولعلّه الأشبه بالصواب.

  2. #62
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    381

    افتراضي

    ** في القطعة (37) (ص47):
    مِثْلَ أَتِيِّ السَّيْلِ ذِي الدّفَاعِ
    - في مقال "شولتس": " ذِي الدُّفَّاعِ ". وهو الصواب.
    ** في القطعة (37) (ص47):
    فِي حَلَبَاتِ الْـمَجْدِ والْـجِمَـاعِ
    - وفي مقال "شولتس":
    فِي جَلَبَاتِ الْـمَجْدِ والْـجُمَّـاعِ
    - والصواب بينهمـا:
    فِي حَلَبَاتِ الْـمَجْدِ والْـجُمَّـاعِ
    ** في القطعة (2) (ص26):
    مَا بَالُهُ إذ أفْتَرَى وحَابَـى
    - وفي مقال "شولتس":
    مَا بَالُهُ إذِ افْتَرَى وحَابَـا
    وهو الصواب.

  3. #63
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    381

    افتراضي

    * في القطعة (2) (ص26):
    بين (10) و(11) سقط ما يلي:
    إذ تهجُوان شاعرًا عَضَّابَا
    لِلشّعراء واترًا غَلَّابَا
    - والاستدراك من مقال "شولتس". وأشار إلى "غَضَّابَا" في اختلاف النّسخ.

  4. #64
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    381

    افتراضي

    ** في القطعة (15) (البيت 13، ص35):
    جَمَعْتُ صَبْرًا جَرَامِيزِي...
    - وفي مقال "شولتس":
    جَمَعْتُ ضَبْرًا جَرَامِيزِي...

  5. #65
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    381

    افتراضي

    وفات أصحابَ هذا المجموع جملةٌ غيرُ هَيّنة من أشعار النجاشي، سيأتي ذكرها لاحقًا، بإذن الله تعالى.
    ومنها هذه القطعة، أذكرها لأنها مِن أجمل ما قيل في الحنين. وقد أوردها صاحب "الزهرة" (ص345). وهي قول النجاشي:
    1- رَأَتْ نَاقَتِي مَاءَ الْفُرَاتِ وَذَوقَهُ *** أَمَرَّ (1) مِن السُّمِّ الذُّعَافِ وَأَمْقَرَا
    2- وَرِيعَتْ مِنَ الْعَاقُولِ لَـمَّـا رَأَتْ بِهِ *** صِيَاحَ النَّبِيطِ والسَّفِينَ الْـمُقَيَّرَا
    3- وَحَنَّتْ حَنِينًا مُوجِعًا هَيَّجَتْ بِهِ *** فُؤَادًا إِلَى أَنْ يُدْرِكَ الرَّبْوَ أَصْوَرَا
    4- فَقُلْتُ لَـهَا: بَعْضَ الْـحَنِينِ! فَإنَّ بِي *** كَوَجْدِكِ إِلَّا أنَّنِي كُنْتُ أَصْبَرَا
    وهي لعمري من مطرب الشعر! ولعلَّها جزء من القطعة (18) المذكورة في هذا المجموع.
    وأوْرَدَ منها ياقوت في "معجم البلدان" الأبيات (1، و3، و4) غير منسوبة. وفيه:
    رَأَتْ نَاقَتِي مَاءَ الْفُرَاتِ وَطِيبَهُ *** أَمَرَّ مِن الدِّفْلَـى الذُّعَافِ وَأَمْقَرَا
    وعبارة "وطِيبَه" أوقع في القلب وأكثر مناسبة للغة الشعر من "وذوقه". ولو لم يقلها النجاشيُّ لكان أحرى أن تنسَبَ إليه...
    وفيه أيضًا:
    وَحَنَّتْ إلى الْخَابُورِ لَمَّا رَأَتْ بِه *** صِيَاحَ النَّبِيطِ والسَّفِينَ الْـمُقَيَّرَا

    (1) ضبطها محقِّق "الزهرة" (الدكتور إبراهيم السامرائي) بالرفع: "وَذَوْقُهُ أَمَرُّ"، وهو ضبط لا يستقيم لأنّ "أمْقَر" منصوب، وهو معطوف على "أَمَرّ". والله أعلم.

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •