من كبر على سيف البحر تكبيرة.. ما صحته؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: من كبر على سيف البحر تكبيرة.. ما صحته؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    29

    افتراضي من كبر على سيف البحر تكبيرة.. ما صحته؟

    ما صحة هذا الحديث الوارد في الدر المنثور في تفسير: (للذين أحسنوا الحسنى) في سورة يونس:
    أخرج أبو الشيخ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كبر على سيف البحر تكبيرة رافعا بها صوته لا يلتمس بها رياء ولا سمعة كتب الله له
    رضوانه الأكبر ومن كتب له رضوانه الأكبر جمع بينه وبين محمد وإبراهيم عليهما السلام في داره ينظرون إلى ربهم في جنة عدن كما ينظر أهل الدنيا إلى الشمس والقمر في يوم لا غيم فيه ولا سحابة وذلك قوله (للذين أحسنوا الحسنى وزياد) فالحسنى لا إله إلا الله والزيادة الجنة والنظر إلى الرب.
    الدر المنثور ج4/ص358

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: من كبر على سيف البحر تكبيرة.. ما صحته؟

    للرفع

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    1,050

    افتراضي رد: من كبر على سيف البحر تكبيرة.. ما صحته؟

    حديث أبو هريرة :

    أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب الجهاد (310) ، و أبو الشيخ كما في الدر المنثور ،

    و اسناد ابن أبي عاصم : حدثنا ابن مصفى قال حدثنا أبان بن حاتم أبو مسلم الحميري قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا أبو الصلت عن نافع عن أبي هريرة به بلفظ :" مَنْ كَبَّرَ عَلَى سَيْفِ الْبَحْرِ تَكْبِيرَةً رَافِعًا بِهَا صَوْتَهُ ، لا يَلْتَمِسُ بِهَا رِيَاءً وَلا سُمْعَةً ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ رِضْوَانَهُ الأَكْبَرَ ، وَمَنْ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ رِضْوَانَهُ الأَكْبَرَ جَمَعَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُحَمَّدٍ وَإِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا فِي دَارِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ ، اللَّهُ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ يَنْظُرُونَ إِلَى رَبِّهِمْ كَمَا يَنْظُرُ أَهْلُ الدُّنْيَا إِلَى الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ فِي يَوْمٍ لا غَيْمَ فِيهِ وَلا سَحَابَةَ ، وَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ : لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ سورة يونس آية 26 فَالْحُسْنَى : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَالزِّيَادَةُ : الْجَنَّةُ وَالنَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الرَّبِّ جَلَّ ثَنَاؤُهُ " .
    قلت : و هذا اسناد منكر فيه :
    ابن مصفى : صدوق له أوهام كان يدلس و يسوي .
    أبان بن حاتم و أبو الصلت : لم أعرفهما .
    أبو معاوية الكوفي الضرير : ثقة حافظ في الاعمش ، و يضطرب في غيره .

    حديث عبد الله بن عمر :
    أخرجه ابن عدي في الكامل ، و من طريقه ابن الجوزي في الموضوعات بلفظ :" مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ , كَانَ فِي مِيزَانِهِ صَخْرَةٌ . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , وَمَا قَدْرَهَا ؟ قَالَ : تَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ " .

    قلت : و اسناده ساقط فيه أبو داود سليمان بن عمرو النخعي و هو كذاب يضع الحديث .

    حديث قرة بن اياس :

    أخرجه العقيلي في الضعفاء ، و الطبراني في المعجم الكبير ، و الحاكم في المستدرك ، و أبو نعيم في الحلية ، بلفظ :" مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ رَافِعًا صَوْتَهُ ، أَعْطَاهُ اللَّهُ مِنَ الأَجْرِ بِعَدَدِ كُلِّ قَطْرَةٍ فِي الْبَحْرِ عَشَرَ حَسَنَاتٍ ، وَمَحَا عَنْهُ عَشَرَ سَيِّئَاتٍ ، وَرَفَعَ لَهُ عَشَرَ دَرَجَاتٍ ، مَا بَيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ بِالْفَرَسِ الْمُسْرِعِ " .

    قال العقيلي : وَلا فِي هَذَا الْبَابِ شَيْءٌ يَثْبُتُ ، قَالَ : وَلا فِي رِبَاطِ الإِسْكَنْدَرِ شَيْءٌ يَثْبُتُ ، خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ الْبَصْرِيُّ - يُعْرَفُ بِشُبَابٍ الْعُصْفُرِيِّ ، بَصْرِيٌّ . حَدَّثَنِي زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الأَرُزِّيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ ، يَقُولُ فِي دَارِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ " وَشَبَابُ بْنُ خَيَّاطٍ شَجَرٌ يَحْمِلُ الْحَدِيثَ " .
    و قال أبو نعيم : غريب من حديث إياس و لم يروه عنه إلا خليفة تفرد به عنه فديك .
    و قال الهيثمي في مجمع الزوائد : "رواه الطبراني وفيه خليفة بن حميد قال الذهبي: فيه جهال وهذا خبر ساقط" .

    قلت : و اسناده منكر فيه ابراهيم بن زكريا العبدسي و هو منكر الحديث .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •