كتابة الرقية في ورقة واذابتها في ماء وشربها !
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: كتابة الرقية في ورقة واذابتها في ماء وشربها !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    9

    افتراضي كتابة الرقية في ورقة واذابتها في ماء وشربها !

    كتابة آيات من القرآن في ورقة واذابتها في ماء وشربها !
    بزعفران اوغيرة للرقية....من يدلنا على الحكم جزاكم الله خيرا !

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    553

    افتراضي رد: كتابة الرقية في ورقة واذابتها في ماء وشربها !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رنون مشاهدة المشاركة
    كتابة آيات من القرآن في ورقة واذابتها في ماء وشربها !





    بزعفران اوغيرة للرقية....من يدلنا على الحكم جزاكم الله خيرا !
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ذكر بعض أهل العلم أن هذه الطريقة ليس عليها دليل من فعل الرسول أوفعل الصحابة , ولكن ورد أن النبي كان يرقي أصحابه ويقرأ عليهم مثل قوله, (باسم الله, رب الناس أذهب البأس, واشف أنت المشافي, لاشفاء الا شفاؤك, شفاء لايغادر سقما), أو أن الانسان يرقي نفسه فيقول كما ورد بالحديث أن عثمان بن أبي العاص الثقفي _ كان يشكو مرضا _ فقال الرسول (ضع يدك على الموضع الذي يؤلمك, وقل: باسم الله _ ثلاث مرات _ وقل: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر_ سبع مرات _ ) فقالها فبرأ وشفي, أو قراءة الفاتحة كما ورد في حديث اللديغ وقول النبي (وما يدريك أنها رقية), والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    25

    افتراضي رد: كتابة الرقية في ورقة واذابتها في ماء وشربها !

    جزاك الله خير الجزاء أخي أبو عبد العزيز التميمي
    صدقاً رأيت بعيني الكثير من الناس يقومون بهذا الفعل والله المستعان
    بل يؤكدون أن هذا ما أوصى به الراقي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    195

    افتراضي رد: كتابة الرقية في ورقة واذابتها في ماء وشربها !

    السلام عليكم وحمة الله وبركاته
    لكي تتضح المعالم ف هذه المسألة ، نعرض لكم أقوا العلماء فيها على النحو التالي :
    للعلماء في حكمها قولان :
    القول الأول :
    الجواز : وقال به الجمهور من العلماء : عن أبي معشر عن عائشة (أنها كانت لا ترى بأسا أن يعوذ في الماء ثم يصب على المريض)([1]) وجاء جواز ذلك عن ابن عباس([2])
    قال أيوب : رأيتُ أبا قلابة كتب كتابا من القرآن ثم غسله بماء وسقاه رجلا كان به وجع([3])
    عن حجاج قال أخبرني من رأي سعيد بن جبير : أنه يكتب التعويذ لمن أتاه ، قال حجاج : وسألت عطاء فقال : ما سمعنا بكراهية إلا من قبلكم من أهل العراق.([4])
    - وممن أجاز ذلك أئمة المذاهب الأربعة([5]).
    - قال القرطبي رحمه الله([6]): بعد أن ذكر جملة من الآيات ، قال : تكتب في إناء نظيف ثم تغسل ثلاث مرات بماء نظيف ثم يحثو منه الوجع ثلاث حثوات ثم يتوضأ منه كوضوئه للصلاة ويتوضأ قبل وضوئه للصلاة حتى يكون على طهر قبل أن يتوضأ به ثم يصب على رأسه وصدره وظهره ولا يستنجى به ثم يصلى ركعتين ثم يستشفى الله عز وجل، يفعل ذلك ثلاثة أيام، قدر ما يكتب في كل يوم كتابا.انتهى.
    - قال الخطيب الشربيني رحمه الله([7]): ولا يكره كتب شيء من القرآن في إناء ليسقى ماؤه للشفاء.انتهى.
    - قال ابن مفلح في الآداب([8]): قال أحمد في رواية مهنا في الرجل يكتب القرآن في إناء ثم يسقيه للمريض، قال: لا بأس . قال مهنا: قلت له : فيغتسل به ؟ قال: ما سمعت فيه بشيء.
    قال الخلال : إنما كره الغسل به لأن العادة أن ماء الغسل يجري في البلاليع والحشوش فوجب أن ينزه ماء القرآن من ذلك ولا يكره شربه لما فيه من الاستشفاء .
    وقال صالح : ربما اعتللتُ فيأخذ أبي قدحا فيه ماء فيقرأ عليه ويقول لي اشرب منه واغسل وجهك ويديك .
    ونقل عبد الله أنه رأى أباه يعوذ في الماء ويقرأ عليه ويشربه ويصب على نفسه منه .
    وقال يوسف بن موسى إن أبا عبد الله كان يؤتى بالكوز ونحن بالمسجد فيقرأ عليه ويعوذ .
    قَالَ أَحْمَدُ (ابن حنبل) : يُكْتَبُ لِلْمَرْأَةِ إذَا عُسِرَ عَلَيْهَا وَلَدُهَا فِي جَامٍ أَبْيَضَ أَوْ شَيْءٍ نَظِيفٍ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لا إلَهَ إلا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إلا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ ) الأحقاف : 35] (كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إلا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا) [النازعات : 46] ثُمَّ تُسْقَى مِنْهُ وَيُنْضَحُ مَا بَقِيَ عَلَى صَدْرِهَا . انتهى.

    - قال ابن تيمية رحمه الله ([9]): ويجوز أن يكتب للمصاب وغيره من المرضى شيئا من كتاب الله وذكره بالمداد المباح ويغسل ويسقى كما نص على ذلك أحمد وغيره.انتهى.

    - وقال ابن القيم رحمه الله ([10]): ورأى جماعة من السلف أن تكتب له الآيات من القرآن ثم يشربها قال مجاهد : لا بأس أن يكتب القرآن ويغسله ويسقيه المريض ومثله عن أبي قلابة ويذكر عن ابن عباس : أنه أمر أن يكتب لامرأة تعسر عليها ولادها أثر من القرآن ثم يغسل وتسقى ، وقال أيوب : رأيت أبا قلابة كتب كتابا من القرآن ثم غسله بماء وسقاه رجلا كان به وجع([11])انتهى.
    القول الثاني : وهو المنع من هذا ، قال به الحسن البصري وإبراهيم النخعي رحمهما الله([12]) .
    عن إبراهيم النخعي([13]) : أنه سئل عن رجل كان بالكوفة يكتب آيات من القرآن فيسقاه المريض ، فكره ذلك.
    وعن أبي رجاء عن الحسن قال : سألتُ أنس بن مالك عن النشرة فقال : ذكروا عن النبي صلى الله عليه و سلم (أنها من عمل الشيطان)([14])
    واستدل من منعها بحديث :
    جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ عَنِ النُّشْرَةِ فَقَالَ «هُوَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ»([15])
    وأجاب القرطبي رحمه الله عن هذا الحديث فقال([16]): إن هذا محمول على ما إذا كانت خارجة عما في كتاب الله وسنة رسوله r وعلى المداواة المعروفة.والنشر من جنس الطب فهى غسالة شئ له فضل، فهى كوضوء رسول الله r.
    قلتُ : الراجح القول الأول وهو جواز ذلك ، ويقوي هذا القول أن التجربة أثبتت نفع ذلك وفائدته ، وأن الله يرفع به البلاء ، وأنه من الاستشفاء المباح الذي لا يدخله شرك ، أو إهانة لكلام الله جل وعلا .
    وإنما هو الرغبة في نيل البركة من كلام الله ، ومن النفث الذي يخرج أثناء النطق بالحروف والكلمات القرآنية.
    ويضاف على هذا أن النبي r قد قال «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ» ([17])
    وقد ثبت نفع هذا الأمر بالتجربة والمشاهدة ، فلا حرج إذن من استخدامه. والله أعلم .

    [1]) (سنده صحيح إلى أبي معشر) ابن أبي شيبة [23509]

    [2]) (سنده ضعيف) ابن أبي شيبة [23508] به : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى : ضعيف .

    [3]) (سنده صحيح) عبد الرزاق [20170]

    [4]) (سنده صحيح) ابن أبي شيبة [23511]

    [5]) انظر فتح الباري [ج10- ص 245] الجامع لأحكام القرآن للقرطبي [ج10- ص262 ، 263] والفواكه الدواني [ج2- ص550] والآداب الشرعية لابن مفلح [ج 2– ص248] والفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي [ص232]

    [6]) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي [ج10- ص262] ط التوفيقية .

    [7]) مغني المحتاج [ج1 – ص 83] التوفيقية. وانظر الإقناع للخطيب [ج1- ص158] الطبعة الأزهرية . وحاشية البيجرمي على الخطيب [ج1] أحكام الحيض، خاتمة فيها مسائل منثورة مهمة.وإعانة الطالبين [ج1–ص 84] وأسنى المطالب [ج1] فصل ما يحرم بالحدث .

    [8]) الآداب الشرعية لابن مفلح [ج2- ص348] ط دار الوفاء.

    [9]) مجموع الفتاوى [ج19- ص64]

    [10]) زاد المعاد [ج4- ص170 ، 171] انظر الدين الخالص لصديق حسن خان [ج2-ص341]

    [11]) (سنده صحيح) عبد الرزاق [20170]

    [12]) انظر الجامع لأحكام القرآن [ج10- ص263]

    [13]) (سنده صحيح) مصنف ابن أبي شيبة [23514]

    [14]) (لا يصح مرفوعا) وإنما يصح من قول الحسن ، وهو في المستدرك [8292]
    قال ابن أبي حاتم في العلل [2394] سألتُ أبي عن حديثٍ : رواه أحمد بن أبي شعيب الحرانى عن مسكين بن بكير عن شعبة عن أبي رجاء عن الحسن قال سألت أنسا عن النشرة فقال ذكروا عن النبي r (أنها من عمل الشيطان) فقال أبي : هذا خطأ إنما هو أبو رجاء قال سألتُ الحسن عن النشرة فقال ذكروا عن النبي rفهذا من كلام الحسن وَقِيلِهِ .

    [15]) (رواته ثقات) أبو داود [3868] أحمد [14167] صححه الألباني في الصحيحة[2760]

    [16]) الجامع لأحكام القرآن [ج10- ص264]

    [17]) (صحيح) مسلم [2199]

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2011
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: كتابة الرقية في ورقة واذابتها في ماء وشربها !

    فتوى رقم ( 4519 ): س: تقدم المدعو (... ) لإِمارة منطقة الرياض للسماح له ببيع الرقى والعزائم في السوق، وأن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر طلبت منه الحصول على تصريح من الإِمارة، وقد رفعت إلينا الإِمارة باقتراح إعطاء التصاريح من سماحتكم بعد الاقتناع من الشخص طالب الترخيص وعمل الضوابط والقواعد التي تحمي المواطنين من الاستغلال. آمل موافاتنا بمرئياتكم في هذا الشأن وإمكانية منح التصاريح لمن تتوافر فيهم الشروط التي يتم وضعها في هذا الشأن. ولسماحتكم تحياتنا؟
    ج: سبق أن صدر فتوى في حكم كتابة قرآن أو أذكار نبوية أو نحوها في ورق أو طبق مثلاً ثم محوها بماء ونحوه ليشربه المريض أملاً في الشفاء من مرضه، وأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الخلفاء الراشدين ولا الصحابة رضي الله عنهم فيما نعلم أنهم فعلوا ذلك، والخير كل الخير في اتباع هديه صلى الله عليه وسلم وهدي خلفائه وما كان عليه سائر أصحابه رضي الله عنهم، وفيما يلي نص الفتوى: (أذن النبي صلى الله عليه وسلم في الرقية بالقرآن والأذكار والأدعية ما لم تكن شركًا أو كلامًا لا يفهم معناه؛ لما روى مسلم في صحيحه عن عوف بن مالك قال: كنا نرقي في الجاهلية فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ فقال: اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم تكن شركًا ، وقد أجمع العلماء على جواز الرقى إذا كانت على الوجه المذكور آنفًا مع اعتقاد أنها سبب لا تأثير له إلاَّ بتقدير الله تعالى، أما تعليق شيء بالعنق أو ربطه بأي عضو من أعضاء الشخص فإن كان من غير القرآن فهو محرم، بل شرك؛ لما رواه الإِمام أحمد في مسنده عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً في يده حلقة من صفر، فقال: ما هذا؟ قال: من الواهنة، فقال: انزعها فإنها لا تزيدك إلاَّ وهنًا، فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدًا ، وما رواه عن عقبة بن عامر عنه صلى الله عليه وسلم قال: من تعلق تميمة فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودّع الله له ، وفي رواية لأحمد أيضًا: من تعلق تميمة فقد أشرك ، وما رواه أحمد وأبو داود عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الرقى والتمائم والتولة شرك ، وإن كان ما علقه من آيات القرآن فالصحيح أنه ممنوع أيضًا لثلاثة أمور: الأول: عموم أحاديث نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن تعلق التمائم ولا مخصص لها. الثاني: سد الذريعة فإنه يفضي إلى تعليق ما ليس كذلك.الثالث: أن ما علق من ذلك يكون عرضة للامتهان بحمله معه في حال قضاء الحاجة والاستنجاء والجماع ونحو ذلك. وأما كتابة سورة أو آيات من القرآن في لوح أو طبق أو قرطاس وغسله بماء أو زعفران وغيرهما وشرب تلك الغسالة رجاء البركة أو استفادة علم أو كسب مال أو صحة وعافية ونحو ذلك - فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله لنفسه أو غيره ولا أنه أذن فيه لأحد من أصحابه أو رخص فيه لأمته مع وجود الدواعي التي تدعو إلى ذلك، ولم يثبت في أثر صحيح فيما علمنا عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم أنه فعل ذلك أو رخص فيه، وعلى هذا فالأولى تركه، وأن يستغنى عنه بما ثبت في الشريعة من الرقية بالقرآن وأسماء الله الحسنى وما صح من الأذكار والأدعية النبوية ونحوها مما يعرف معناه ولا شائبة للشرك فيه، وليتقرب إلى الله بما شرع رجاء المثوبة، وأن يفرج الله كربته ويكشف غمته ويرزقه العلم النافع ففي ذلك الكفاية، ومن استغنى بما شرع الله أغناه الله عما سواه. والله الموفق. وعلى هذا ينبغي ألا يعطى هذا الرجل تصريحًا ببيع ما ذكر من الرقى والعزائم، بل يمنع من بيعها. وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإِفتاء
    http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaD...eNo=1&BookID=3

    السؤال الثالث من الفتوى رقم ( 6779 ): س3: ما حكم كتابة شيء من آيات القرآن الكريم وشربها فإني رأيت أناسًا يفعلون ذلك؟

    ج3: لم يثبت شيء من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن خلفائه الراشدين، ولا سائر صحابته رضي الله عنهم، فتركها أولى، والله أعلم. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم. اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإِفتاء
    http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaD...eNo=1&BookID=3

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,469

    افتراضي رد: كتابة الرقية في ورقة واذابتها في ماء وشربها !


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •