من يوثق لي هذا النقل من كشاف الزمخشري ، وله مني دعوة بظهر الغيب؟؟!!
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: من يوثق لي هذا النقل من كشاف الزمخشري ، وله مني دعوة بظهر الغيب؟؟!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    قلب من يحبني
    المشاركات
    104

    Lightbulb من يوثق لي هذا النقل من كشاف الزمخشري ، وله مني دعوة بظهر الغيب؟؟!!

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    قال ## أحمد أمين في " ظهر الإسلام " : " (..) وعلى هذا النحو سار - أي الزمخشري - في كل تفسير ، من مثل قوله تعالى : " ولكل نبي جعلنا عدوا شياطين الإنس والجن " فيقول : إن جعل بمكعنى بين لا بمعنى فعل ، كقول الشاعر :
    جعلنا لهم نهج الطريق فأصبحوا
    على ثَبَتٍ من أمرهم حيث يمّموا " ا. هـ (2 / 42) .
    انتهى كلام ##، وقد نقلته بالفاصلة والنقطة .
    وعندما رجعت إلى الكشاف في تفسير الآية المذكورة (الأنعام : 112) ، وذلك بالرجوع إلى نسخة الوقفية (2 / 388 - 389) ، لأني ليس عندي أي نسخة أخرى ، لا مصورة ولا مطبوعة ، ما وجدت لا البيت ، ولا التأويل المذكور .
    سؤال : هل هذا موجود في نسخ أخرى من الكشاف ، وهل من كتب أخرى ذكرت هذا المعنى للكلمة " جعل " ، علما أني رجعت إلى المعاجم التالية أسماؤها : لسان العرب ، تاج العروس ، القاموس المحيط ، المحكم ، تهذيب اللغة ، أساس البلاغة ، المحيط في اللغة ، العين ...

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    10,869

    افتراضي رد: من يوثق لي هذا النقل من كشاف الزمخشري ، وله مني دعوة بظهر الغيب؟؟!!

    الأخ الفاضل / شبل ابن الخطاب
    هذا الكلام من أحمد أمين ليس على سبيل النقل عن الزمخشري إنما هو شرح لطريقة المعتزلة في التفسير ، وهذا التفسير للآية منقول عن أبي علي الجبائي المعتزلي كما جاء ذلك في "معجم الأدباء" (4/186) في ترجمة علي بن عيسى التنوخي الصائغ ، وفي كتاب "التفسير والمفسرون" للشيخ محمد حسين الذهبي - رحمه الله - في الكلام على تفاسير المعتزلة تحت عنوان : ((المبدأ اللغوى فى التفسير وأهميته لدى المعتزلة)).
    وهو تفسير اعتزالي يجري على أصولهم في نفي القدر - أعاذنا الله وإياكم من الضلال - ونسبة أفعال الخلق إليهم وأن ليس لله منها شيء لا علمًا ولا إرادة ، ومنهم من ينفي علم الله بالجزئيات حتى تقع من أصحابها فيعلم بها، جل وعلا عن كذبهم وباطلهم، وهو مذهب لم يخرج من مشكاة النبوة إنما أخذوه عن معبد الجهني ، الذي تلقاه عن النصارى وفلاسفة اليونان، وهو مذهب مخالف لصريح القرآن وصحيح السنة ، وينظر في الرد على نفاة القدر كتاب الإمام البحر العلم الفهامة ابن قيم الجوزية : (( شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل)) وهو مطبوع عدة طبعات .
    وهناك كتاب آخر جيد في الباب لفضيلة الشيخ الدكتور / عبد الرحمن بن صالح المحمود ، حفظه الله ، ونفع به ، عنوانه: (( القضاء والقدر في ضوء الكتاب والسنة ومذاهب الناس فيه)) طبع بمكتبة دار الوطن - الرياض ، بين يدي منه الطبعة الثانية ، سنة 1418هـ.
    قال أبو عبدِ الله ابنِ الأعرابي:
    لنا جلـساء مـا نــمَلُّ حـدِيثَهم *** ألِبَّاء مأمونون غيبًا ومشهدا
    يُفيدوننا مِن عِلمهم علمَ ما مضى *** وعقلًا وتأديبًا ورأيا مُسدَّدا
    بلا فتنةٍ تُخْشَى ولا سـوء عِشرَةٍ *** ولا نَتَّقي منهم لسانًا ولا يدا
    فإن قُلْتَ أمـواتٌ فلـستَ بكاذبٍ *** وإن قُلْتَ أحياءٌ فلستَ مُفَنّدا


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •