المتدينون أكثر سعادة في حياتهم من الآخرين
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: المتدينون أكثر سعادة في حياتهم من الآخرين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    1,392

    افتراضي المتدينون أكثر سعادة في حياتهم من الآخرين

    كشفت دراسة أمريكية حديثة أن "المتدينون أكثر سعادة في حياتهم من الآخرين"؛ حيث وجد العلماء أن القيم الروحية للدين تنعكس على الجانب الاجتماعي للمتدين وهو ما يعزز الإحساس بالسعادة.
    وذكرت الدراسة التي أجرتها الرابطة الأمريكية لعلوم الاجتماع :"أن نتائج البيانات التي تم جمعها أشارت إلى أن المتدينين هم أكثر رضا في حياتهم".

    وأشار موقع "أون إسلام" أن الدراسة التي حملت اسم "الدين والروابط الاجتماعية والرضا في الحياة"؛ قد أجريت على ما يقارب من 5000 من البالغين في الولايات المتحدة، من مختلف الأديان، في الفترة من 2006 و 2007، وتم فيها استخدام الهاتف في جمع البيانات من أفراد العينة، ولم يُذكر أي مؤشرات بخصوص هامش الخطأ في الدراسة.
    وأوضحت الدراسة أن حوالي 28% ممن يحضرون الشعائر الدينية في أماكن العبادة كانوا "راضيين للغاية" عن حياتهم، وذلك بالمقارنة مع 19.6 % من الأشخاص الذين لم يحضروا أبدا أداء الشعائر الدينية في أماكن العبادة.
    وقال الدكتور تشيون ليم، الأستاذ المساعد بقسم علم الاجتماع في جامعة ويسكونسن الأمريكية، وأحد العلماء المشاركين في الدراسة :"في وقت قصير، تم ملاحظة أن الأفراد الذين لم يذهبوا إلى أماكن العبادة في الماضي تحسن شعورهم حول الرضا عن حياتهم عندما بدأوا في الذهاب إلى هذه الأماكن".
    الجانب الاجتماعي من الدين
    وسعى الباحثون في هذه الدراسة أيضاً إلى الإجابة على سؤال؛ لماذا يرتبط الدين ارتباطاً وثيقاً بالسعادة والرضا عن الحياة؟
    ، وخلص الباحثون إلى أن سعادة المتدينين ليست بالضرورة نابعة من ممارسة شعائرهم الدينية، ولكن لأن الدين يقدم منهج للتعامل مع البشر ويدعم الفرد في أسلوب حياته.

    وأضافت الدراسة :"أن تحليل البيانات أشار إلى أن العلاقات الاجتماعية والهويات الدينية القوية هي المتغيرات الرئيسية التي تتوسط العلاقة الإيجابية بين الشعور بالرضا في الحياة والدين". وذكرت أن المتدينين يشعرون بالسعادة في حياتهم بسبب ممارستهم الشعائر الدينية بالإضافة إلى قدرتهم على بناء علاقات اجتماعية جيدة مع المحيطين بهم.
    وأكد دكتور ليم أن "الجانب الاجتماعي من الدين هو أقوى عنصر في الشعور بالسعادة من الجانب الروحاني"، مضيفا "أن الناس لديهم شعور عميق بالانتماء إلى شئ ما "أكبر من أنفسهم"؛ ومثال على ذلك تجربة ممارسة العبادات مع غيرهم من أصدقائهم المقربين يعطيهم شعور بالسعادة أفضل من ممارستها بمفردهم".
    وأضاف ليم "بوجه خاص .. وجدت الدراسة أن الصداقات التي بنيت على أساس الدين هي كلمة السر التي تجعل الناس أكثر سعادة".
    وأشارت الدراسة، إلى أن اللقاءات الإيمانية الجماعية تؤثر بشكل أفضل على الفرد من ممارسة التدين بمفرده. وانتهت الدراسة بنصيحة لكل من المتدينين بأن يمارسوا صلواتهم وشعائرهم الدينية مع أقرانهم بشكل جماعي للحصول على شعور أكبر بالسعادة والرضا عن الحياة وذلك أفضل من أداء العبادات بشكل فردي.
    وليست هذه الدراسة الأولى التي تربط بين التدين والسعادة، ففي عام 2008 أظهرت دراسة أعدها مؤتمر الجمعية الملكية الاقتصادية في لندن، وجمع فيها معلومات عن الآلاف من الأوروبيين، وجود مستويات أعلى من الشعور بالسعادة والرضا بين أوساط المتدينين عن أقرانهم من غير المتدنيين.
    وأشارت الدراسة إلى أن المتدينين هم أقل عرضة للانزعاج من التقلبات الناشئة عن عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي، وكذلك البطالة، والتغيرات الطارئة على الدخل الشخصي.
    وَرَبُّنَا الرَّحْمَنُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    39

    افتراضي رد: المتدينون أكثر سعادة في حياتهم من الآخرين

    هذا جزء من البحث و ما خفي فيه طعن للمتدينيين -خصوصا المسيحيين-.
    هم أرادوا أن ينقضوا دعوى المتدينيين أن الإيمان (الثقة) في الله، الإيمان بالآخرة و التواصل مع الله (الصلاة) هي الأسباب التي تشعر المتدين بالسعادة أو الرضا بشكل عام، و هذا البحث يؤكد النتيجة لكن بعد محاولة نقض الأسباب هذه فجعل الأسباب علاقات إجتماعية تنتج عنها مقامات نفسية معينة. محاولة منهم (كما قال أحد المعلقين) لتفسير دور الدجاجة و البيضة: هل المتدينون سعداء لأنهم يذهبون لدور العبادة أم أن السعداء يذهبون بشكل إعتيادي إلى دور العبادة؟

    لا أعتقد أو لا أدري هل المسيحيين (كلهم) حقا يدعون هذا، لكن في الاسلام ليس فيه فصل بين العقيدة الفردية و العمل الجماعي و لا حتى بين الايمان و العمل، و لا بين الايمان و الحياة، و لعل ابرز ما يؤكد ذلك أسلوب الخطاب في القرآن غالبا موجه للجماعة "ايها الناس" و "ايها المومنون"، اللهم آتينا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة، ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله ..، ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ..

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •