إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد) - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 97

الموضوع: إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد)

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد)


    رقم الحديث في مبحثي(20)رقم الحديث في الكتاب(90)

    حدّثنا عمر بن يوسف قال : حدّثنا سفيان , عن هِشام , عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاء أعرابيٌ إلى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم فقال : أتقبِّلُونَ صِبيانَكُم؟! فما نقَبِّلُهم! فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم " أو أَمْلِكُ لكَ أنْ نَزَعَ اللهُ من قلبك الرحمة".

    تخريج الحديث:
    أخرجه المصنّف في الأدب , بابُ رحمة الولد , وتقبيله , ومعانقته (5998) , ومُسلم في الفضائل , بابُ رحمته صلّى الله عليه وسلّم الصبيان والعيال...(64).

    ِفقه الحديث:
    1/ تقبيل الإنسان خدّ ولدهِ الصغير واجبٌ على وجه الشفقة والرحمة واللُطف .
    2/ محبة القرابة سنة سواءً كان ذكراً أو أنثى.





    ملاحظتي وتعليقي:
    1/ ما أشارت لهُ الفقرة رقم (1) من فِقه الحديث , أقول : أنّ مِن عِظم الشارع أن حمل التقبيل للصغير على خدّه محملَ الوجوب , لما في ذلك من مصالح في الإشباع العاطفي للأبناء , ولأنّ عدم الإشباع العاطفي يُسبّب الكثير من السلبيات التي تنتج عنها مفاسد دينيّة وأخلاقية واجتماعية .
    2/ قد يتساءل سائل,كم عمر الصغير الذي يجب تقبيله ؟ , فأقول : أن هذه المسألة يحكمها العُرف , فما دام في عُرف الناس أنّه طِفلٌ صغير , يجب على والدِه تقبيل خدّه على وجه الشفقة والرحمة واللُطف.(والله أعلم).


    انتهى.


    ملاحظة:( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

  2. #22
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد)


    رقم الحديث في مبحثي(21)رقم الحديث في الكتاب(93)

    حدّثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا عبد الأعلى القرشيّ , عن داود بن أبي هند , عن عامر , أنّ النُّعمان بن بشير حدّثه, أنّ أباهُ انطلقَ بهِ إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يحملُهُ , فقال : يارسول الله!إنّي أُشهدكَ أنّي قد نحلتُ النعمانَ كذا وكذا , فقال : " أكلُّ ولدِك نحلت؟" قال: لا . قال : "فأشهِد غيري" ثم قال:" أليس يسرُّك أن يكونوا في البرِّ سواء ؟" قال: بلى . قال : " فلا إذاً " . قال أبو عبدالله البُخاري : ليس الشهادةُ من النبي صلّى الله عليه وسلّم رخصة.

    تخريج الحديث:
    أخرجهُ المصنّف في الهِبة , بابُ الإشهاد في الهِبة (2587), وليس عنده قوله " أليس يسرّك...", ومسلم في الهبات , باب كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهِبة (17).

    ِفقه الحديث:
    1/ يجب أن يُسوّي المرء بين أولاده في الهِبة فإنَّ فضّل بعضاً على بعضٍ جاز مع الكراهة عندَ الأئمة الثلاثة , والهِبة صحيحة.
    2/ استحباب التأليف بين الإخوة وترك مايُوقِع بينهم الشحناء أو يُورِث العقوق للآباء.
    3/إمكانية ميل القلب إلى بعضِ الأولاد والزوجات دون بعض , أمّا الهبة فيجب التسوية بينهم فيها.
    4/ضرورة استيضاح الحاكم أو المُفتي عمّا يحتمل الاستيضاح , لقوله " أكلّ ولدك نحلت".

    ملاحظتي وتعليقي:
    1/ ماشدّني لنقل هذا الحديث, عدم معرفة الكثير من الناس ,أن عدم العدل في الهِبة بين الأبناء محمول على الكراهة , لا على الحُرمة, وأن وجوب العدل لتلافي التفرقة بينهم محمولٌ على الاستحباب , وهذا ما يجهله كثيرٌ من الناس , حيث دائما يقولون أن عدم العدل حرام, وأنّ هذا أبٌ ظالم , وقد يتحجج بِها الأبناء لعقوق والدهم , وهذا والله من شيوع الجهلِ , وعدمِ التفقّه في الدين.


    انتهى.

    ملاحظة:( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

  3. #23
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد)

    رقم الحديث في مبحثي(22)رقم الحديث في الكتاب(96)

    حدّثنا محمد بن سلام قال: أخبرنا أبو معاوية , عن الأعمش , عن زيد بن وهب وأبي ظبيان , عن جرير بن عبد الله قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم " لا يَرحمُ الله من لا يَرحمُ الناس"



    تخريج الحديث:
    أخرجهُ المصنّف في التوحيد , باب قول الله تعالى ( قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ) (7376), ومسلم في الفضائل , باب رحمتهِ صلّى الله عليهِ وسلّم الصبيان(66).

    ِفقه الحديث:
    1/ الرحمة من الخلق , العطف والرأفة , والرحمة من الله , الرضا عمن يرحم.
    2/ من لا يرحم الناس بالإحسان إليهم والرأفة بهم لا يُثاب من قِبل الرحمن بالرضا عنه.

    ملاحظتي وتعليقي:
    1/ ماحثّني على نقل هذا الحديث , هو الربط الوثيق بين الرحمة, ورضا الله جلّ وعلا , فيجب على من بحث عن رضا الله أن يكون رحيماً بالناس , بكافّة أنواعهم ومقوّماتهم , فالرحمة تأتي بثمارٍ لا تأتي بِها القسوة, علاوةً على الهدف الأسمى (رضا الله).

    انتهى.


    ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد)

    رقم الحديث في مبحثي(23)رقم الحديث في الكتاب(101)

    حدّثنا إسماعيل بن أويس قال : حدّثني مالك, عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني أبو بكر بن محمد , عن عَمْرَة , عن عائشة رضي الله عنها , عن النبي صلّى الله عليهِ وسلّم قال: " ما زالَ جبريل يوصيني بالجَار حتّى ظننتُ أنّه سيورِّثُهُ".

    تخريج الحديث:
    أخرجهُ المصنّف في الأدب , باب جعل الله الرحمة في مائة جزء(6000), ومُسلم في التوبة , بابٌ في سعة رحمة الله تعالى ...(17).


    ِفقه الحديث:
    1/ بيانُ عِظم حق الجار وفضل الإحسان إليه.
    2/ فيهِ جواز الطمع في الفضل إذا توالت النعم.
    3/ فيهِ جواز التحدّث بما يقع في النفس من أمور الخير.





    ملاحظتي وتعليقي:
    1/ ما شدّني لنقل هذا الحديث , هو فتح الله على العالِم في استنباط الفوائد والأحكام من الحديث , والدِقّة مع العُمق في فهمه , حيثُ أن القارئ من أوساط الناس وعامتهم لا أظنّ أنّه يفهم من هذا الحديث ,سِوى بيان عِظم حق الجار , أمّا جواز الطمع في الفضل إذا توالت النِعَم , وجواز التحدّث بما يقع في النفس من أمور الخير , هذا ممّا يصعب استنباطهُ عليه , وهنا ألْفِتُ الانتباه إلى أنّ العِلم يحتاج منّا الرجوع إلى العُلماء ومفاهيم الصحابة والتابعين والسلف الصالح , حتّى نعي ما نعلم , ونفهم مِن أسرار العِلم ونُكاته , ونتعلّم طريقة الاستنباط والفِهم . وممّا أودى بالكثير هو تفسير العلم اقتصاراً على الرأي أو فهمِ الجُهّال , وكثيرٌ من الجماعات الإسلامية , أخذتِ العلمَ دون أخذ فِهم العُلماء , فنشأَ الضلال والاختلاف والتفرَّقْ بين المُسلمين , وكان أفضل مِنهم الجاهل بالعلمِ ممّن أخذ العلمَ بدونِ فهمه فهماً سليماً , بل وأضاف لهُ مفاهيمَ جعلت عِلمهُ عدواً لهُ ولمن يرأس.
    انتهى.


    ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد)

    رقم الحديث في مبحثي(24)رقم الحديث في الكتاب(107)


    حدّثنا حجّاج بن منهال , قال : حدّثنا شُعبة قال : أخبرني أبو عمران قال: سمعتُ طلحة , عن عائشة قالت : قلتُ يارسول الله! إنّ لي جاريْن , فإلى أيَّهما أهدي؟ قال : : " إلى أقربِهما منكِ باباً".

    تخريج الحديث:
    أخرجهُ المصنّف في الأدب , باب حق الجِوار في قرب الأبواب (6020).

    ِفقه الحديث:
    1/ ينبغي مراعاة مشاعر الجار الأقرب لأنّه يرى ما يدخل في بيت جاره من هديّة وغيرها بِخلاف الأبعد.وإن الأقرب أسرع إجابةً لما يقع من المهمّات , ولا سيّما في أوقات الغفلة, ولذا هو أحقّ بالهديّة والعناية الفائقة بِهِ.
    2/ الاعتبار هو لقرِب الباب.
    3/تقديم العِلم على العمل . ولذلك سألت عائشة رضي الله عنها عن حكم المسألة قبل المباشرة في العمل.




    ملاحظتي وتعليقي:
    1/ ألفِتُ أنظاركم إلى الفقرة رقم (1) من فِقه الحديث , إلى الأدب الإسلامي المؤصّل , في مراعاة المشاعر , ووضعِ الاعتبار لها , الذي يجب علينا التأدّب بِه.
    2/أمّا ما أشارت إليهِ الفقرة رقم (2) من فِقه الحديث , هو ما يغفل عنهُ الكثير من الناس , حيثُ أن الترتيب مبنيٌ على الأقربِ جواراً فالأقرب , فيجب وضع هذا الاعتبار قبلَ الاعتبارات الأُخرى, من الأقرب في النسب ولو أنّ فيه صِلة رحمٍ مع صِلة الجِوار , والأقرب في المصلحة الدُنيوية كما هو حاصلٌ في وقتنا, أو الأقرب إلى القلب , أو الأقرب إلى التفكير , كلّ ذلك يؤخّرْ ويقدّم الأقربَ جواراً.
    3/ أما التأصيل العظيم فيما أشارت إليهِ الفقرة رقم (3) من فِقه الحديث , لو أنّا تأصَّلنا بهِ لا انتفعنا , فكثيرٌ هُم من يهرفُ بما لا يعرف , فذاك يدعوا وهو لا يعلمُ أُسس الدعوة ولا واجباتها وأركانها ولا أحكامها , وهذا يُفتي وهو أحوجُ ما يكون إلى العِلم, فيتصدّرون للإعلام لطلبِ الشُهرة بالدّين ويُضلِّون ويضلُّون , وهذه من علامات آخرِ الزمان , ومن أشراطِ الساعة , مصداقاً لقول الرسول عليه الصلاةُ والسلام عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من أشراط الساعة أن يرفع العلم ويثبت الجهل " رواه البخاري ومسلم. والمقصود برفع العلم: موت العلماء كما جاء في حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعُهُ من العباد، ولكن يقبض العلِم بقبضِ العلماء، حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رؤوساً جُهّالاً فسُئلوا فأفتوا بغير علمٍ فضلّوا وأضلّوا" رواه البخاري ومسلم . وهذا ما حصلَ بعد موت كثير من صُروح الأمّة العِلمية , وانتشر باعة الجَهل بهيئة العُلماء من ناحية الشكل فقط , وحصل الغَرَر والسوء . - نسأل الله السلامة-,فالحذرَ الحذرَ أن نغفل عن هذا التأصيل , و عن فهمِ فضل العِلم على فضل العمل , وفضلُ العالمِ على العامل .


    انتهى.


    ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد)

    رقم الحديث في مبحثي(25)رقم الحديث في الكتاب(113)

    حدّثنا بِشرُ بن محمد قال: أخبرنا عبدالله قال : أخبرنا شعبة , عن أبي عِمران الجونيّ , عن عبدالله بن الصّامت , عن أبي ذرّ قال : أوصاني خليلي صلّى الله عليهِ وسلّم بثلاثٍ " أَسْمَعُ وأُطِيعُ ولو لعبدٍ مجدَّعِ الأطرافِ , وإذا صنعتَ مَرَقةً فأكثِرْ ماءَهَا , ثم انظُر أهل بيتٍ مِنْ جيرانك , فأصِبْهمُ منهُ بِمعروفٍ , وصَلِّ الصَّلاةَ لوقتها , فإن وجدت الإمام قد صلّى , فقدْ أحرزتَ صلاتك , وإلّا فهي نافلةٌ".



    تخريج الحديث:
    أخرجهُ مسلم مُفرّقاً:القطعة الأولى : في الإمارة , باب وجوبِ طاعةِ الأمراء في غير معصية الله ...(36), والثانية :في البر والصِلة بابُ الوصيّة بالجار ...(142), والأولى والثانية : في المساجد , بابُ كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المُختار...(240).

    ِفقه الحديث:
    1/ استحبابُ نُصحِ الأحبّة والأصحاب بما ينفعُهم في دُنياهم وآخرتهم.
    2/ عدمُ احتقار شيءٍ من ضروب الخير وصنوف البر , فإنّها كلّها معروف.
    3/ الاهتمام بأداء الصلاة في وقتها .
    4/ مشروعيّة الصلاة مع الإمام نفلاً للذي صلّى في بيته أو نحوه ولو في جماعة , ثمّ أدرك الجماعة في المسجد.
    5/ إرشاد النبي صلّى الله عليهِ وسلّم أمّتهُ إلى مكارمِ الأخلاق.
    6/ استحباب التهادي بين الجيران لأنّ ذلك يُورثُ المحبة , ويزيد المودّة.

    ملاحظتي وتعليقي:
    1/وفي هذا الحديث الحثُّ على طاعة ولاةِ الأمر , في غيرِ معصيةِ الله , وإن كانوا أضعفَ نسباً من المُطيع, فقد يملّك الله عبيداً على الأحرار أو من أراذلِ القبائلِ نسباً على أشرفِ القبائل نسباً , ومع ذلك تجب الطاعةُ في غير معصيةِ الله , وهذا ليسَ بمسوِّغٍ الخروج عليهم شرعاً , لحِكم كثيرة, ودَرءاً لفِتنٍ كثيرةٍ ومفاسدٍ عظيمة.
    2/ قد يتبادر إلى الكثير سؤالٌ , عن ما هو حدُّ الجوار ؟ , قالَ العلاّمة الألبانيُّ رحمه الله : جاء عن عليّ رضي الله عنه" من سمع النداء فهو جار" , وقيل " من صلّى معك صلاة الصُبح في المسجد فهو جار " , وعن عائشة " حدُّ الجوار أربعونَ داراً من كلّ جانب " وكل ما جاء تحديده عنهُ صلى الله عليهِ وسلّم بأربعين , ضعيفٌ لا يصح , فالظاهرُ أن الصواب تحديدُه بالعُرفِ والله أعلم.

    انتهى.


    ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد)

    رقم الحديث في مبحثي(26)رقم الحديث في الكتاب(118)

    حدّثنا مَخلدٌ بنُ مالكٍ قال: حدّثنا عبدالرحمن بن مَغْرَاء قال: حدّثنا بُريد بن عبدالله , عن بُرْدَةَ , عن أبي موسى , قال رسول الله صلّى الله عليهِ وسلّم : " لا تقومُ الساعةُ حتّى يقتُلَ الرَّجلُ جارَهُ و أخاهُ و أباهُ".

    تخريج الحديث:
    إسناده حسن , فإن ابن مغراء صدوق . ( أنظر الصحيحة 3185).



    ِفقه الحديث:
    1/ من أشراط الساعة الصُغرى شُيوع القتل , ولا يعني هذا مقاتلة المُسلمين الكفار, وإنمّا هو قتلُ المسلمين للمسلمين , يقتلُ بعضُهم بعضاً.

    ملاحظتي وتعليقي:
    1/ ما حثّني على نقل هذا الحديث , أنَّ هذه العلامة من علامات الساعة الصُغرى , ألا وهي شيوع القتْل بين المسلمين , حتّى أنّه يقتُلَ الجارُ جاره , والأخ أخاه , والولد أباه , يجهلها كثيرٌ من الناس , وللمتأمّل في وضعنا الراهن , وخاصّةً في قضايا القتل بينَ المسلمين , يعلمُ أن هذه العلامة قد وقعت , والقتلُ بينَ المسلمين للمسلمين قد شاع ,ولِأتفهِ الأسباب , حتى بهذا التفصيل , من قتل الجار للجار , والأخ للأخ , والولد للأب . نسأل الله السلامة.


    انتهى.


    ملاحظة:( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد)

    رقم الحديث في مبحثي(27)رقم الحديث في الكتاب(142)

    حدّثنا مسلم قال: حدّثنا شعبة , عن شُمَيْسة العَتَكِيَّة قالت : ذُكر أدب اليتيم عندَ عائشة رضي الله عنها , فقالتْ " إنِّي لأضرِبُ اليتيمَ حتى يَنْبسِطَ".

    تخريج الحديث:
    صحيح , شمسية ثقة , كما قال ابن مُعين ( انظر الجرح والتعديل 4/391) . أخرجه ابن أبي شيبة ( 26686) , و البيهقي في الكُبرى (6/285).

    شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
    ينبسط: المُراد من الانبساط الامتداد والانبطاح على الأرض من الغضب وعدم الرضا بما يُعامل به.

    ِفقه الحديث:
    1/ ينبغي للمؤمن أن يُحاسب نفسه في ضرب اليتيم ولا بأس أن يضربه ضرباً موجعاً إذا كان يرى فيه مصلحته , ويعرف من نفسه صدق المحبة والشفقة عليه.


    ملاحظتي وتعليقي:
    1/ والظاهرُ أن أفضل ما يُعامل بهِ اليتيم مُعاملة الأبِ لولده , فيُعامله بالأسلوب التربوي الشامل من إشباع عاطفي وتحفيز , ومُحاسبة وعِقاب في حالة الخطأ وهكذا....,لأن الأب السَويَّ لا يضرب ابنه إلّا لمصلحة سواءً كانت شرعية أو تربوية أو أي مصلحةٍ أُخرى , ويجب أن يُقنَّنَ الضربُ , وأن يُجعل آخرَ الدواء,وليسَ أوّله ,ويجب دراسة شخصية هذا الطِفل لتقديم العِلاج الأنفعْ له, إلّا فيما أمرت الشريعة الإسلامية بسُرعة تقويمه بالضرب , كالضرب للطفل البالغ عشرَ سنين, في مسألة الصلاة.والله أعلم.

    انتهى.


    ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

  9. #29
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد)

    رقم الحديث في مبحثي(28)رقم الحديث في الكتاب(145)

    حدَّثنا عيَّاشٌ قال: حدَّثنا عبدالأعلى قال : حدَّثنا سعيد الجُرَيْرِيّ , عن خالد العَبْسِيّ قال: ماتَ ابنٌ لي , فوجدتُ وجْداً شديداً. فقلتُ : يا أبا هُريرة ! ما سمعتَ من النبي صلّى الله عليه وسلّم شيئاً تُسخَّي بهِ أنفسنا عن موتانا ؟ قال: : سمعتُ من النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقولُ : " صِغارُكُم دعاميصُ الجنّة".



    تخريج الحديث:
    أخرجهُ مسلم في البر والصلة , باب فضل من يموت لهُ ولد , فيحتسبه (154) مطولاً.

    شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
    دعاميص : جمع دعموص , وهي دُويبة تكون في الماء لاتُفارقه , أي أن هذا الصغير في الجنّة لا يُفارقها.

    ِفقه الحديث:
    1/ إن أطفال المُسلمين يدخلون الجنّة , ويتجوَّلون فيها , ويدخلون منازلها , ولا يُمنعون عن موضعٍ فيها.

    ملاحظتي وتعليقي:
    1/ انظُر أيَّها المُسلم , إلى كرمِ الله جلَّ وعلا , حيثُ علِمَ حبَّ الوالدين , وعلِمَ عزَّ فقده عليهما , وعلمَ حبّ الخيرِ الفطري من الوالد للولد , والضعف البشري أمام فقد ولدِهما , فطمأنَ قلبهما على لسان نبيّه بهذا الحديث.
    انتهى.


    ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)
    رقم الحديث في مبحثي(28)رقم الحديث في الكتاب(145)

    حدَّثنا عيَّاشٌ قال: حدَّثنا عبدالأعلى قال : حدَّثنا سعيد الجُرَيْرِيّ , عن خالد العَبْسِيّ قال: ماتَ ابنٌ لي , فوجدتُ وجْداً شديداً. فقلتُ : يا أبا هُريرة ! ما سمعتَ من النبي صلّى الله عليه وسلّم شيئاً تُسخَّي بهِ أنفسنا عن موتانا ؟ قال: : سمعتُ من النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقولُ : " صِغارُكُم دعاميصُ الجنّة".



    تخريج الحديث:
    أخرجهُ مسلم في البر والصلة , باب فضل من يموت لهُ ولد , فيحتسبه (154) مطولاً.

    شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
    دعاميص : جمع دعموص , وهي دُويبة تكون في الماء لاتُفارقه , أي أن هذا الصغير في الجنّة لا يُفارقها.

    ِفقه الحديث:
    1/ إن أطفال المُسلمين يدخلون الجنّة , ويتجوَّلون فيها , ويدخلون منازلها , ولا يُمنعون عن موضعٍ فيها.

    ملاحظتي وتعليقي:
    1/ انظُر أيَّها المُسلم , إلى كرمِ الله جلَّ وعلا , حيثُ علِمَ حبَّ الوالدين , وعلِمَ عزَّ فقده عليهما , وعلمَ حبّ الخيرِ الفطري من الوالد للولد , والضعف البشري أمام فقد ولدِهما , فطمأنَ قلبهما على لسان نبيّه بهذا الحديث.
    انتهى.


    ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)
    رقم الحديث في مبحثي(28)رقم الحديث في الكتاب(145)

    حدَّثنا عيَّاشٌ قال: حدَّثنا عبدالأعلى قال : حدَّثنا سعيد الجُرَيْرِيّ , عن خالد العَبْسِيّ قال: ماتَ ابنٌ لي , فوجدتُ وجْداً شديداً. فقلتُ : يا أبا هُريرة ! ما سمعتَ من النبي صلّى الله عليه وسلّم شيئاً تُسخَّي بهِ أنفسنا عن موتانا ؟ قال: : سمعتُ من النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقولُ : " صِغارُكُم دعاميصُ الجنّة".



    تخريج الحديث:
    أخرجهُ مسلم في البر والصلة , باب فضل من يموت لهُ ولد , فيحتسبه (154) مطولاً.

    شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
    دعاميص : جمع دعموص , وهي دُويبة تكون في الماء لاتُفارقه , أي أن هذا الصغير في الجنّة لا يُفارقها.

    ِفقه الحديث:
    1/ إن أطفال المُسلمين يدخلون الجنّة , ويتجوَّلون فيها , ويدخلون منازلها , ولا يُمنعون عن موضعٍ فيها.

    ملاحظتي وتعليقي:
    1/ انظُر أيَّها المُسلم , إلى كرمِ الله جلَّ وعلا , حيثُ علِمَ حبَّ الوالدين , وعلِمَ عزَّ فقده عليهما , وعلمَ حبّ الخيرِ الفطري من الوالد للولد , والضعف البشري أمام فقد ولدِهما , فطمأنَ قلبهما على لسان نبيّه بهذا الحديث.
    انتهى.


    ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)



  10. #30
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد)

    رقم الحديث في مبحثي(29)رقم الحديث في الكتاب(154)
    قال : وقال رسول الله صلّى الله عليهِ وسلّم : " ما تعدُّونَ فيكم الرَّقوبَ "؟. قالوا الرَّقوب الذي لا يُولَدُ له ولد , قال :" لا , ولكنّ الرَّقوبَ الذي لم يُقدِّم منْ ولدِهِ شيئاً".


    تخريج الحديث:
    أخرجه مسلم في البر والصلة ,بابُ فضل من يملك نفسه عند الغضب (106).

    شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
    الرَّقوب: الذي لا يعيش له ولد.

    ِفقه الحديث:
    1/معنى الحديث : إنّكم تعتقدون أن الرَّقوب المحزون هو المُصاب بموت أولاده , وليس هو كذلك شرعاً , بل الرَّقوب هو الذي لم يُتوفَّ أحد من أولاده في حياته فيحتسبهُ ويُكتب له ثواب مُصيبته وصبره عليه.
    2/ وفي الحديث فضل موت الأولاد والصبر عليهم.

    ملاحظتي وتعليقي:
    1/في الحقيقة أن الدافع الأوّل لنشرِ هذا الحديث , هو أنَّ فيهِ من التعزية والسلوان ما يخفّف عن فاقد أبناءه وقعَ مُصيبته , وفي زمنٍ عمَّ الجهل فيه , لم لا يسعى من تمرَّ بِهم حالات كهذه المُصيبة , كالعاملين في المُستشفيات والعاملين في مغاسل الموتى ومن همْ الأقرب لرؤية مثل هذه المُصيبة , لنشر مثل هذا الحديث ؟ , للتخفيف من آلام النَّاس , وربطِهم بما عندَ الله , خاصةً أن ثقافة الحُزن من الثقافات التي يجهلها حتّى الكثير من المتعلّمين , وأنَّ نشرَ هذه الثقافة يحتاجُ إلى الفِطنة في أسلوب التعليمِ واحتواء المحزون , فهيِ من العُلوم الساميةِ المنسيّة , وللحريص على تعزية الناس في هذا الحديث كنزٌ عظيم , وكذلكَ للمُصاب.

    انتهى.


    ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

  11. #31
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد)

    رقم الحديث في مبحثي(30)رقم الحديث في الكتاب(155)

    قال: وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم " ما تَعدُّون فيكم الصُّرَعَة"؟. قالوا : هو الذي لا تصْرَعَه الرجالُ , فقالَ :" لا , ولكنَّ الصُّرَعَة الذي يملِكُ نفسَهُ عند الغَضَبِ".




    تخريج الحديث:
    أخرجه مسلم في البر والصلة (106).

    ِفقه الحديث:
    1/معنى الحديث ليس الشديد الكامل الذي يصرع الناس كثيراً بقوِّته وبأسه وإنّما الشديد الذي يملك نفسهُ عند ثوران الغضب ويقاومها بحلمه.
    2/ فيه فضل كظم الغيظ وإمساك النفس عند الغضب عن الانتصار والمخاصمة والمنازعة.
    3/ فيه إشارة إلى أن مُجاهدة النفس أشد من مجاهدة العدو.


    ملاحظتي وتعليقي:
    1/ ومن المُفيدِ في هذا الباب , أن انقل لَكم ما قرأته عن الإمام ابن القيّم الجوزيّة "رحمه الله" في ذكِره لأركان الكُفر ,من كتابه (الفوائد)حيثُ قال:
    *الغضب: مثل السبع إذا أفلته صاحبه بدأ بأكله.
    *الشهوة: مثل النار إذا أضرمها صاحبها بدأت بإحراقه.
    *الكبر: بمنزلة منازعة الملك ملكه فإن لم يهلكك طردك عنه.
    *الحسد: بمنزلة معاداة من هو أقدر منه.
    (وهذه الأربعة هي أركان الكفر)

    *فالكبر يمنعه الانقياد.
    *والحسد يمنعه قبول النصيحة وبذلها.
    *والغضب يمنعه العدل.
    *والشهوة تمنعه التفرغ للعبادة.

    2/أُشير إلى الفقرة رقم (3) من فِقه الحديث فأقول: إنَّ مجاهدة النفس أمرٌ عظيم يغفل عنه كثيرٌ من الناس, وهو من أسباب النُصرة في جِهاد العدوّ الظاهر , وجِهاد الشيطان وألاعيبه وشَرَكهِ , ونرى أنّ هُناكَ من يتكلّم على الجهاد وهو لم يُجاهد نفسه في واجبات الشريعة , كمثل من يتكلّم عن الجهاد وهو لم يُجاهد نومه مثلاً للقيام إلى الصلاة , وآخر يلبس لِباس الدعاةِ إلى الله , ويتكلّم في الجِهاد , وهو لو يُجاهد بِدعته ولا جهله, فغفلةٌ منّا أن ننسى جِهاد النفس, وقد وردت هذه الأدلة الآتي ذِكرها عن جِهاد النفس وتأديبها وتزكيتها:
    قال تعالى : ( قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ) سورة الشمس.

    وقوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لاَ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلاَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الجَمَلُ فِي سَمِّ الخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي المُجْرِمِينَ لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) سورة الأعراف.

    وقوله : (‏ ‏وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ‏ ‏) سورة العصر.

    وقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( كلكم يدخل الجنة إلاّ من أبى ) قالوا : ومن يأبى يا رسول الله ؟
    قال ( من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ) رواه البخاري .
    وقوله صلى الله عليه وسلم : ( كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها ) رواه مسلم.

    وقول الله تعالى : ( بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) سورة المطففين.

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن المؤمن إذا أذنب ذنباً كان نكتة سوداء في قلبه ، فإن تاب ونزع واستغفر صُقل قلبه ، وإن زاد زادت حتى تعلو قلبه ) رواه النسائي والترمذي وقال : حسن صحيح.

    قال الله تعالى : ( كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) سورة المطففين.

    وقوله صلى الله عليه وسلم : ( اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن ) رواه أحمد والترمذي والحاكم.
    انتهى.


    ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

  12. #32
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد)

    رقم الحديث في مبحثي(31)رقم الحديث في الكتاب(159)

    حدّثنا عبد الله بن صالح قال : حدَّثني معاوية بن صالح , عن عبدالرحمن بن جُبير بن نُفير , عن أبيه , عن أبي الدَّرداء , أنّه كانَ قول للناس : " نحنُ أعرفُ بكُمْ من البَيَاطرةِ بالدَّواب , قد عرفنَا خِياركُم من شِرَارِكُم . أمّا خيارُكُمْ : الذي يُرجى خيرُهُ ويُؤمن شرُّهُ . وأمَّا شِرارُكُمْ : فالذي لا يُرجى خيرُهُ , ولا يُؤْمَنُ شرُّهُ , ولا يُعْتَقُ محرَّرُهُ".


    تخريج الحديث:
    صحيح , أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/221) , والبيهقي في الشعب (1196) . وصح بيان الخيار والشرار مرفوعاً من حديث أبي هُريرة عند الترمذي (2263), وليس عنده " ولا يُعتق محرَّرُهُ".

    شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
    ولا يُعتق محرَّره : أي أنهم إذا أعتقوا استخدموا فإن أراد فراقهم ادّعوا رِقّه.






    ِفقه الحديث:
    1/ فيهِ الصورة الصادقة لخيار الناس وشرارهم , فالذي يرجوا الناس منهُ الإحسان ويأمنون إساءته وإيذائه فهو خيرُ الناس والذي لا يُرجى منه الخير ولا يؤمن شرّه فهو شرُّ الناس (والعِياذ بالله).

    ملاحظتي وتعليقي:
    1/الحقيقة هُناك قوْل نُسِب في كثيرٍ من الكُتب لعليّ بن أبي طالب "رضي الله " ,ومِن تلِك الكتاب ( كتاب : جواهر عربيّة , للمؤّلف / سالم عبد القادر المريشد) ,ولم أعلم عن صحّة نِسبته لعلي " رضي الله عنه" من عدمها ,وذكرتُ هذا التفصيل عنْ القوْل خشيةَ من أن أقع في الكذبْ عن هذا الصحابي وإن كان للفائدة, ولكن سأذكر القوْل للفائدة ولأنّه يخصُّ موضوع الحديث , ألا وهوْ : (إذا سألت كريماً حاجة فدعه يفكر,فإنه لايفكر إلا بالخير وإذا سألت لئيماً حاجة فعاجله فإنه إن فكر عاد إلى طبعه).

    2/ ومِن المؤلم أنّ هُناك من يتباهى بخشية الناس له , وعدم أمانهم لشرّه , سواء كان لقوّته أو سوء لِسانه وفظاظة أخلاقه أو أي سوءٍ ينتجُ منه , ويعتبر ذلك انتصاراً , مع جهلِه بأنّه من شرّ الناس , فالمُسلمين شهود الله في خلقه ,
    فعن حديث أنس بن مالك رضي الله عنه والذي رواه الإمام البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((كان يوماً جالساً بين أصحابه، فمرت جنازة فأثنى الناس على صاحب هذه الجنازة خيراً فقال صلى الله عليه وسلم: وجبت وجبت ثم مرت جنازة فأثنوا عليها شرا.فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وجبت وجبت فقالوا ما وجبت؟ فقال صلى الله عليه وسلم: أما الأول فأثنيتم عليه خيراً فوجبت له الجنة، وأما الثاني فأثنيتم عليه شراً فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في أرضه)) , لذلك يجب على المُسلم , أن يُحسن إلى المُسلمين محتسباً ذلك لله جلّ وعلا , حتّى يشهدوا لهُ بالخيْر والبر , فمصيبةٌ على المُسلم أن لايُؤمنْ شرّه, ولا يُرجى خيرُه , ويعرِفُ منه الناس ذلك . (نسأل الله السلامة) , ومن ابتُلي بذلك فليجأ إلى الله أنْ يُعافيه وأن يحسَّن خُلُقَه , فعن ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((اللَّهُمَّ كَمَا أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي)). رواهُ أحمدُ، وصَحَّحَهُ ابنُ حِبَّانَ. هذا دُعاء خيْر البشرِ صلى الله عليهِ وسلّم , فما بالكم بمن هو دونه؟.

    انتهى.


    ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

  13. #33
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد)

    رقم الحديث في مبحثي(32)رقم الحديث في الكتاب(163)

    حدّثنا حجَّاجٌ قال : حدَّثنا حمَّاد – هو : ابن سلمة- قال : أخبرنا أبو غالب , عن أُمَامَة قال: أقبلَ النبيُّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم معَهُ غُلامَانِ , فوهبَ أحدَهُما لعليّ صلوات الله عليه , وقال : " لا تَضْرِبْهُ , فإنِّي نُهيتُ عن ضربِ أهل الصَّلاةِ , وإنِّي رأيتُهُ يُصلِّي منذ أقْبَلْنَا". وأعطى أبا ذرٍّ غلاماً , وقال : " استَوصِ بهِ معروفاً" فأعتقَهُ , فقال : "مافعل؟". قال : أمرتني أنْ أَستوصي بهِ خيراً , فأعتقتُهُ.

    تخريج الحديث:
    حسن , أبو غالب أبي أُمامة صدوقٌ يُخطئ . أخرجه أحمد (5/250) , والطبراني في الكبير (8057).

    ِفقه الحديث:
    1/ الحُثّ على الرفق بالخادم وعدم التضجّر من فِعله.
    2/عدم الحاجة إلى ضرب التأديب للذي يتأدّب مع المولى سُبحانه ويقوم بعبوديّته.
    3/ فيه إشارة إلى تكريم المصلّي وصاحب الصلاح والتقوى.



    ملاحظتي وتعليقي:
    1/ تعليقاً على ما أشارت إليه الفقرة (2) من فِقه الحديث , وهُنا خُصِّص ضرب التأديب عن ضرب الحدود والتعزير , وهذا التخصيص مهم , حتّى لا يُسقِطَ جاهلٌ الضرب بالكليّة , لأن هذا التخصيص في مجال الأدب,و لا يعمّ بقية المجالات الشرعية, والصلاة وغيرها من العبادات تُؤدِّب الإنسان وتُهذِّبه , إذا أٌقيمت على الوجه الصحيح خالصةً لله تعالى , فمن كان كذلك فلا حاجةَ لتأديبه بالضرب , فمجرَّدُ تذكيره يكفي لأن يعتدل قال تعالى " وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ", فالمؤمن ينتفعُ بالتذكير دائماً ,ولايحتاج إلى ضرب التأديب, وهذا من دواعي سُرور المؤمن ومن بُشراه.

    انتهى.


    ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

  14. #34
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد)


    رقم الحديث في مبحثي(33)رقم الحديث في الكتاب(170)

    حدّثنا أحمدُ بن عيسى قال: حدّثنا عبدالله بن وهْبٍ قال : أخبرني مَخْرَمةُ بن بكير , عن أبيه قال : سمعت يزيدَ بن عبدالله بن قُسَيْطٍ قال: أرسلَ عبدُالله بنُ عمرَ غلاماً لهُ بذَهَبٍ أو بوَرِقٍ , فصَرفَهُ, فأَنْظَرَ بالصَّرْفِ , فرجع إليه , فجلَدَهُ جلْداً وجيعاً , وقال : " اذهبْ . فخُذِ الذي لي , ولا تصْرِفهُ".

    تخريج الحديث:
    إسنادهُ حسن , مخرمة بن بكير صدوق , وروايته عن أبيه وجادة من كتابه.

    شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
    فأنظر الصرف : أي : صرفهُ إلى أجل ,وذلك حرام .

    ِفقه الحديث:
    1/ جواز ضرب العبد للتأديب على الجريمة وجواز المُحاسبة الشديدة على قدرِ شِدّة الخطأ وعِظمه.




    ملاحظتي وتعليقي:
    1/ ما حثّي لنقل هذا الحديث , هو ما أردتُ بهِ الرد على مُعطّلين الضرب بالكُليّة , تحت اسمِ الحضارة والتطوّر والثقافة , وخاصةً الضرب في الخطأ الشرعي , والبعض الآخر يضرب من أجِل المسائل الدُنيوية , ويغفل عن التأديب للمُخطئ في المسائل الشرعيّة.
    2/ أنا لا أدعو للضرب , ولا أدعو لتركه, ولكنْ أقول: ( قنِّنوا الضرب بقانون الشريعة الغرّاء ) و في هذا التقنين الفلاح لمُوفَّقٍ.


    انتهى.


    ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

  15. #35
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد)

    رقم الحديث في مبحثي(34)رقم الحديث في الكتاب(171)

    حدّثنا محمّدُ بنُ سلام قال : أخبرنا أبو معاوية , , عن الأعمش , عن إبراهيم التيمي , عن أبيه , عن أبي مسعود قال : كنتُُ أضربُ غلاماً لي , فسمعتُ من خلفي صوتاً " اعلم أبا مسعودٍ ! لَلَّهُ أقدرُ عليكَ منكَ عليهِ",فالتفتُّ فإذا هو رسولُ الله صلّى الله عليهِ وسلّم . قلت : يارسول الله ! فهو حُرٌّ لوجهِ الله . فقال : " أما لو لم تفعل لمَسَّتَْكَ النار النَّارُ" , أو "لَلَفحََتْكَ النَّارُ".




    تخريج الحديث:
    أخرجه مسلم الإيمان , باب صحبة المماليك , وكفارة من لطم عبده (35).

    ِفقه الحديث:
    1/ فيه الحث على الرفق بالمملوك ,والوعظ والتنبيه على استعمال العفو وكظم الغيظ والحكم كما يحكم الله على عباده.
    2/إجماع المسلمين على عدم وجوب العتق بضرب العبد وإنما هو مندوب ليكون كفارةٌ للذنب وإزالة لإثم الظلم عنه.

    ملاحظتي وتعليقي:
    1/ما جعلني أنقل الحديث هو ما ورد في الفقرة رقم (2) مِن فِقه الحديث , حيثُ أن عِتق العبد عندِ ضربهِ ليس واجباً , فما بالكم إن لم يُضرب , ولكنّ الجهلة الذين يُقدّمون قانون البشر الموضوع على نورِ الشريعة المرفوع, ينفون مسألة الرقّ والعبوديّة , حتّى أن بعضهم يعتقد أن الشارع الإسلامي حرَّم الرقّ.

    انتهى.


    ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

  16. #36
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد)

    رقم الحديث في مبحثي(35)رقم الحديث في الكتاب(172)

    حدّثنا حجّاج قال : حدّثنا ابنُ عُيَيْنة , عن ابن عجلان , عن سعيد عن أبي هريرة , عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال : " لا تقُولوا : قبَّحَ اللهُ وجْهَهُ".

    تخريج الحديث:
    حسن , ابن عجلان صدوق . ( انظر الصحيحة 862). أخرجه أحمد (2/251). مطولا , وابن حبان (5710).

    ِفقه الحديث:
    1/ منع الشتم بهذه الألفاظ لأنه يشمل آدم عليه السلام أيضاً ,فإن وجه المشتوم يُشبه وجه آدم , وآدم خلقه الله على هذه الصورة التي نُشاهدها في ذُريّته.

    ملاحظتي وتعليقي:
    1/ مهم فهم هذا التعليل من منع الشتمِ الذي فيهِ تقبيح الوجه أو الدُعاء بذلك , وهذا الخطأ الشرعي, من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الكثير , وخاصة في الرد على من خالفهم , وهم لا يعلمون أنّهم وقعوا بذلك في المحظور الشرعي , كأن ينهى أحدهم عن شخص أو يذكر فِعله المُشين فيقول فُلان "قبّح الله وجهه" , وهي يجب تركها مع المُحسن والمُخطئ وحتّى إن كان كافراً , لأن التعليل من المنع لم يكن لقبح اللفظ فحسب , بل كان لإساءته لآدم عليهِ السلام , كما وردَ في بعضِ الآثار الصحيحة.
    2/ قال الشيخ عبدالله بن حميد بن صوان الغامدي " حفظه الله " , أنَّ الصحيح في فهم هذا الحديث هو : إثبات أنَّ الله خلق آدم على صورته _أي على صورة الرحمن _ويمكن أن يدل عليها الرواية الأخرى صراحة عند من صحّحها وإن كان الأمر واضح من الرواية التي في الصحيح عن أبي هريرة في الدلالة على هذا والحمد لله رب العالمين .
    قال ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث :
    قال أبو محمد والذي عندي والله تعالى أعلم أن الصورة ليست بأعجب من اليدين والأصابع والعين وإنما وقع الإلف لتلك لمجيئها في القرآن ووقعت الوحشة من هذه لأنها لم تأت في القرآن ...


    انتهى.


    ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

  17. #37
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد)

    رقم الحديث في مبحثي(36)رقم الحديث في الكتاب(174)

    حدّثنا خالدُ بن مَخْلَدَ قال : حدَّثنا سليمان بن بلال قال: حدَّثني محمد بن عَجْلان قال: أخبرني أبي وسعيد , عن أبي هريرة , عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال :" إذا ضرَبَ أحدُكُم خادِمَهُ , فليجتَنِبْ الوَجْهَ".

    تخريج الحديث:
    أخرجه المصنف في العتق , باب إذا ضرب العبد فليجتنب الوجه (2559), ومسلم في البر والصلة , باب النهي عن ضرب الوجه(112-116).

    ِفقه الحديث:
    1/ النهي عن ضرب الوجه لأنه لطيفٌ يجمع المحاسن وأعضاؤه نفيسة لطيفة وأكثر الإدراك بالضرب , وقد يُبطل محاسنه وقد يُنقصها , وقد يشوّهه الوجه ويُورثه الشين الفاحش.


    ملاحظتي وتعليقي:
    1/ ما حثّني لنقل هذا الحديث هو ما ورد من فقه الفقرة رقم (1) , من التعليل عن النهي من ضربِ الوجه.
    2/ قد انتشرَ في الآونة الأخيرة, العُنف الأُسري والضرب التشويهي , فهذا يضرب ولده على وجهه , وآخرَ يضرب زوجته على وجهها , مع عدم سلامة بقيّة الجسد من هذا العُنف , أما آن لهؤلاء الجهلة أن يرتدعوا؟ , ويعلموا حدود دينهم , فيأتِمروا بما أمرَ و وينتَهوا عن ما نهى عنه , ويتركوا هذا التهوّر والعُنف , ويعلموا أنّهم غداً موقوفون وأمام ناصر المظلومِ مسئولون.

    انتهى.


    ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

  18. #38
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد)

    رقم الحديث في مبحثي(37)رقم الحديث في الكتاب(175)

    حدّثنا خالدٌ قال : حدَّثنا سفيان , عن أبي الزُّبير , عن جابرٍ قال : مُرَّ على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بدابةٍ قد وُسِمَ يُدخّن مَنْخِرَاهُ! قال النبيُّ صلّى الله عليهِ وسلّم : " لَعَنَ اللهُ من فعل هذا , لا يَسِمَنَّ أحدٌ الوجهَ و لا يضرِبَنَّه".




    تخريج الحديث:أخرجه مسلم في اللباس , باب النهي عن ضرب الحيوان في وجهه ...(106-107).

    شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
    الوسم : الكي.

    ِفقه الحديث:
    1/ تحريم الوسم في وجه الإنسان مطلقاً لكرامته , ولأنَّ فيه تعذيباً له فائدة , وأما غير الإنسان من البهائم فيحرم الوسم في وجهه ويجوز في غيره , بل يُستحب في نَعَمِ الزكاة والجزية.

    ملاحظتي وتعليقي:
    1/ وهُنا ألفتُ نظرَ كلِّ مُسلمٍ ومُسلمة , أنَّهُ إذا صان الشارع الإسلامي وجه البهيمة عن التشويه , فما بالكم بوجهِ الإنسان ؟ , فليتعّظ بذلك من شرح الله صدرهُ للفِهم, ولِيترك المؤدِّب أو الوالد أو من كان في محل التأديب ضربَ الوجه.

    انتهى.


    ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

  19. #39
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد)

    رقم الحديث في مبحثي(38)رقم الحديث في الكتاب(178)

    حدّثنا مُسَدَّدٌ قال : حدَّثنا يحيى بن سعيد , عن سفيان قال : حدَّثني سَلَمةُ بنُ كُهَيل , قال : حدَّثني معاوية بن سُوَيد بن مقرِّن " لطمتُ مولًى لنَا فَفَرَّ , فدعاني أبي فقال له : اقتصَّ , كُنَّا وَلَدَ مُقرِّن سبعةٌ , لنا خادِمٌ , فلطمَهَا أحدُنَا , فذُكِرَ ذلك للنبيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم . فقال : " مُرْهُمْ فَلْيُعْتِقُوها ". فقيل للنبيِّ صلّى الله عليهِ وسلّم : ليس لهم خادمٌ غيرَهَا . قال : "فَلْيَسْتَخْدِ ُوها , فإذا اسْتَغْنَوْا خَلُّوا سَبِيلَها"

    تخريج الحديث:
    أخرجه مسلم في الإيمان , باب صُحبة المماليك...(31).

    شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
    اللطم: ضرب الخد وصفحة الجسد بالكف المفتوحة.

    ِفقه الحديث:
    1/ لا يجب القِصاص في اللطمة ونحوها , وهو محمولٌ على تطييب نفس المولى المضروب.
    2/ فيهِ الرفق بالموالي وعدم التعنت والشدّة معهم.


    ملاحظتي وتعليقي:
    1/ ماوردَ من فِقه الحديث في الفقرة رقم (1) , وفيها جواب للسؤال الآتي : هل في اللطمة ونحوها من قصاص؟.
    2/ قال العُلماء في مسألة عِتق الملطوم : العِتق هنا ليس واجباً وإنّما هو على الترغيب فيهِ ورجاء أن يكون عتقه كفّارة للإثم الذي ارتكبه بلطمه إيّاه.
    3/ يجب على المُسلم أن لا يستهينَ بمثل هذه الأمور البسيطة من اللطم ونحوها , لأنّ الشارع علّمنا أننا محاسبون على الصغيرة والكبيرة , قال تعالى:{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه}.
    4/ ثمَّ تأمّلوا حرصَ النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم , على سلامة أصحابه المُسلمين وتَنقيتِهم من الذنبِ, بأن يدلَِّهم على أفضلِ الطُرق لتكفيرِ الذنب.

    انتهى.


    ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

  20. #40
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    207

    افتراضي رد: إضاءات من كتاب ( رش البرد شرح الأدب الُمفرد)

    رقم الحديث في مبحثي(39)رقم الحديث في الكتاب(183)

    حدّثنا أبو الرَّبيع قال : حدَّثنا إسماعيلُ قال : حدَّثنا العَلاءُ , عن أبيه , عن أبي هريرة , عن النبيّ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم قال: " لَتُؤدَّنَّ الحقوقُ إلى أهلها , حتى يُقَادَ للشاةِ الجَمَّاءِ منَ الشاة القَرْنَاءِ".



    تخريج الحديث:
    أخرجه مسلم في البر والصلة , باب تحريم الظلم (60).


    شرح معنى كلمة قد يجهلها البعض:
    الجمَّاء : التي لا قرن لها.

    ِفقه الحديث:
    1/ وجوب أداء الحقوق إلى أصحابها.
    2/ اقتضى عدل الله عزَّ وجلَّ أن لا يمرُّ شيء في الحياة دون عقاب أو ثواب عليه في الآخرة , حتّى ولو كان الظالم حيواناً غيرَ مكلَّف.
    3/القِصاص من القرناء للجمّاء ليس من قِصاص التكليف , بل هو قصاصُ المُقابلة.








    ملاحظتي وتعليقي:
    1/ الحقيقة ما حثَّني لنقل هذا الحديث , هو ما وردَ في الفقرة رقم (3) من فِقه الحديث , أنّه ليسَ كلُّ القصاص قصاصُ تكليف , وإنّما هُناك قصاص مُقابلة , اقتضاهُ عدلُ الله جلّ وعلا.


    انتهى.


    ملاحظة: ( الرجاء من الجميع عدم الرد على الموضوع إلى أن يكتمل تسلسل المبحث بإذن الله ,ومن لديه أي ملاحظة يسَعهُ مراسلتي على الرسائل الخاصة)

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •