عشر فوائد من مطالعة جامع العلل لفضيلة الدكتور الفحل
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: عشر فوائد من مطالعة جامع العلل لفضيلة الدكتور الفحل

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    29

    افتراضي عشر فوائد من مطالعة جامع العلل لفضيلة الدكتور الفحل

    السلام عليكم.
    شدني في جامع العلل لفضيلة الدكتور ماهر الفحل ما يلي:
    1- العناية بالنقل عن المتقدمين. وهؤلاء كما تبين القراءة المتأنية لكلامهم ولشروح المعاصرين مثل الدكتور ماهر أطباء الحديث الحقيقيون، ونقدهم هو الترياق الشافي لعلل الأحاديث.
    وكم أسأنا حين تجاوزناهم وزهدنا بهم، فجاء كتاب الجامع ليحيي النقل عن أولئك ويبرز فكرهم ونقدهم مع الشرح البسيط الذي يقرب المعلومة مهما غمضت غلى ذهن القارئ.
    2- العناية بسبر طرق الحديث بطريقة منهجية تقوم على تتبع الحديث عن مدار الإسناد. ولم أر من بز الدكتور ماهر في سعة السبر .
    3- تحري الإنصاف في الحكم على الرواة وعدم غمطهم حقوقهم، ووضعهم في مكانتهم التي يستحقونها، فمثلاً ليس كل عابد يستحق أن يكون من ثقات رواة الحديث فقد تكون فيه غفلة تمنعه عن التحري في صدق من يروي عنهم أو قد تمنعه هذه الغفلة عن الدقة في الرواية فيشوب النقص أو المبالغة الرواية أو لعله يدخل الأسانيد أو المتون في بعضها.
    4- يلفت الدكتور الفحل النظر إلى العلماء المعاصرين، بشكل يتيح لقارئ الجامع التعرف إليهم وإلى منزلتهم العلمية.
    5- يقوم منهج النقد عند الدكتور الفحل على بيان مكمن الخطأ من خلال تتبع واستقراء أقوال نقاد الحديث، وتقديم الأولى فالأولى من أقوالهم، فالمعاصرون للراوي ليسوا سواء في الأخذ عنه فمثلاً قد تصح مرويات أهل الكوفة عن راو وتضعف مرويات أهل الشام لعلة فقد الراوي لكتبه أيام كونه في الشام.
    ونقاد الحديث ليسوا سواءً في قبول نقدهم، فمثلاً قد لا يؤخذ بجرح ابن معين في رواية الحسن البتري لأنه لم يبن نقده على كذب ثبت عن الحسن بن صالح بن حي، بل لأنه خالفه في النحلة، مما يؤدي في أحسن الظروف لنبذ رواية الحسن حتى لا تشيع بدعته عند من يبدعه، دون تكذيب الحسن البتري في روايته، وإن كان الأمر استقر على الأخذ برواية البتري، وغض الطرف عن جرح ابن معين.
    ابن المديني وعبد الرحمن بن مهدي وأبو حاتم الرازي وابن حنبل وابن معين وأبو زرعة والبخاري...هم أعلم الناس بإتقان الرواة، وتمييز الورايات والأسانيد ونمييز طرقها نظراً لطول عهدهم في الرواية والنقل وكثرة مذاكرتهم وسبرهم لمرويات شيوخهم .
    6- يقنع الدكتور ماهر قارئه بالكثير الكثير من نقوداته. وذلك بطريقة علمية متسلسلة.دون قسر ذهن القارئ على شيء من آرائه، فهو يميل لإبداء الدليل قبل تقرير رأيه.
    7- ما أسهل أن يرجع ماهر الفحل عن رأي أو نقد إن استبان له خطؤه.
    8- الفحل فيه حدة ورقة قلب يستفيدها القارئ ويتأثر بها.
    9-يشهد نقد الفحل له بالأدب مع أهل الدين خصوصاً العلماء، بينما لا يبالي أن ينتقد أياً كان من المعاصرين إن خالف المنهج العلمي أو أضر بالأمة من خلال سوء تخريجه لحديث أو سوء إخراج له لكتاب، ولا يعاني قارئ الفحل من أي مشكلة مع المعاصرين، فالفحل لا يروثه الضغينة إلا على الخطأ دون أن يتجاوز الأمر إلى مرتكبه، وهذا بشكل عام شبه تام.
    10- لقد أحيى كتاب الجامع فينا الرغبة لسبر طرق الحديث وحسن النظر في الأسباب الموضوعية لاختلاف العلماء.
    نفع الله بالمؤلف الفحل وبقرائه وأعاننا وإياكم على عمل الخير.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    482

    افتراضي رد: عشر فوائد من مطالعة جامع العلل للحافظ الفحل

    جزاك الله خيرا على هذا الكلام الطيب... ولى سؤال ولعله فى غير مكانه سوى انى اشتريت هذا الكتاب مع كتاب صحيح بن خزيمة والسؤال يخص الاخير.
    فقد اشتريتهما معا منذ شهر من المملكة.والسؤال عن حديث من طريق الحسن عن سمرة:حفظت من صلاة النبى صلى الله عليه وسلم سكتتين.....والحدي فى ابى داوود وصحيح بن خزيمة وغيرهما.
    فكنت أظن ضعف الحديث لأنه من رواية الحسن عن سمرة وخاصة ان الحسن لم يصرح بالتحديث .وغالب ما قرأت يفيد هذا الكلام.
    الا ان الدكتور ماهر حفظه الله وبارك فيه صحح الحديث.فهل هو يرى صحة رواية الحسن عن سمرة مطلقا.
    وجزاكم الله خيرا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: عشر فوائد من مطالعة جامع العلل لفضيلة الدكتور الفحل

    الحمد لله.
    جزيت خيراً على حسن ظنك.
    الكتاب الآن ليس بين يدي، والذي أذكره تصحيح الفحل لرواية الحسن البصري عن سمرة، وهذا يفترض الإطلاق. ولكنني أضم صوتي إلى صوتك وأسأل الدكتور الفحل عن هذه المسألة فلعله يزينا بياناً.
    والله المستعان.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    241

    افتراضي رد: عشر فوائد من مطالعة جامع العلل لفضيلة الدكتور الفحل

    تم الإجابة عن السؤال :
    منقطع : الحسن لم يسمع من سمرة بن جندب إلا حديثاً واحدً ، وهو حديث العقيقة ، والباقي وجادة من كتاب سمرة الذي كتبه لبنيه ، وهذا هو الراجح إن شاء الله ، والذي يوفق بين أقوال من قال : إنه سمع منه ، ومن قال : لم يسمع منه ، ومن قال : سمع حديثاً واحداً ، ومن قال : يروي وجادة من كتاب .
    قال علي بن المديني : (( سماع الحسن من سمرة صحيح ))(1) ، وقال البخاري : (( سماع الحسن من سمرة بن جندب صحيح ))(2) ، وقال مسلم : (( سمع أبا بكرة وأنس بن مالك وسمرة ))(3) ، وكذا صحح غير واحد من الأئمة سماعه منه ، منهم : ابن خزيمة ، وابن الجارود ، والترمذي ، والطحاوي .
    بينما قال شعبة بن الحجاج : (( لم يسمع الحسن من سمرة ))(4) ، وقال الأثرم : (( قلت لأبي عبد الله : ما تقول في سماع الحسن من سمرة ؟ فقال : قد أدخل بينه وبينه الهياج 0(5)بن عمران ، وما أراه سمع منه ))(6) ، وقال يحيى بن معين : (( لم يسمع من سمرة حرفاً قط )) (7)، وسئل عن لقائه فقال : (( لا )) (8)، وقال ابن حبان : (( لم يسمع من سمرة شيئاً ))(9) ، وإلى هذا ذهب قوم آخرون منهم : ابن المنذر ، وابن حزم .
    وقال يحيى بن سعيد القطان : (( أحاديث سمرة التي يرويها الحسن عنه ، سمعنا أنها من كتاب ))(10) وقال يحيى بن معين : (( لم يسمع الحسن من سمرة شيئاً ، وهو كتاب ))(11) ، وقال البرديجي : (( الحسن عن سمرة ليس بصحاح إلا من كتاب ، ولا يحفظ عن الحسن عن سمرة في الصحيح حديثاً ، يقال فيه حدثنا سمرة إلا حديثاً واحداً ، وهو حديث العقيقة ))(12) وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي : (( لا يصح للحسن عن سمرة إلا حديث واحد ))(13) .
    وقال الدارقطني : (( الحسن مختلف في سماعه من سمرة ، وقد سمع منه حديثاً واحداً ، هو حديث العقيقة ))(14) وقال البيهقي : (( أكثر أهل العلم بالحديث رغبوا عن رواية الحسن عن سمرة ، وذهب بعضهم إلى أنه لم يسمع منه غير حديث العقيقة ))(15) ، وقال النسائي : (( الحسن عن سمرة كتاباً ، ولم يسمع الحسن من سمرة إلا حديث العقيقة ))(16) ، وقال البزار : (( والحسن يقال إنه لم يسمع من سمرة إلا حديثاً واحداً ، وإن كان تركه ؛ لأنَّه رغب عنه ، ثم إنه بعد تبين له صدقه فصار إلى منـزله بعد فأخذ هذه الصحيفة فرواها عنه ، والذي يصح أنه سمعه من سمرة حديثاً حدثناه إسحاق ... ثم ذكر حديث العقيقة ))(17).
    فبعد هذا كله يمكن حمل قول من قال : سمع منه ، على أنَّه سمع حديث العقيقة وهذا ثابت ، ومن قال : يروي وجادةً من كتاب بنيه ، ومن قال : سمع حديثاً واحداً فقط ، فيحصل منه ذلك أنه سمع منه حديث العقيقة فقط ، والباقي وجادة .
    فعلى هذا يكون حديثاً منقطعاً ضعيفاً ، إلا أنَّ هناك إشكالاً ليس بالهين ، وهو أنه وقع في بعض روايات الحديث ما يدل على سماع الحسن من سمرة في هذا الحديث ، فكيف يكون هذا وارداً مع ما تقدم ، وجواب هذا الإشكال أنَّ الرواية التي جاء فيها ما يدل على السماع هي روايةٌ خطأ أخطأ فيها أحد الرواة ، وباقي الرواة لا يذكرون هذا الأمر .
    حيث روى هذا الحديث هشيم ، قال : أخبرنا منصور ويونس ، عن الحسن ، عن سمرة بن جندب : أنه كان إذا صلى بهم سكت سكتتين : إذا افتتح الصلاة ، وإذا قال : (( ولا الضالين )) سكت أيضاً هنيّة . أخرجه الإمام أحمد في (( مسنده )) 5/23 .
    وموضع الإشكال في قوله : (( إذا صلى بهم )) أي : ما يدل على أنه سمع منه هذا الحديث .
    وظاهر الإسناد الصحة ؛ إلا أنَّ ذكر ما يدل على السماع خطأ من أحد الرواة ، وهذا مقطوع به ، أما تحديد الخطأ من أي راوٍ فيحتاج لمزيد من التدقيق والنظر في الأسانيد . فقد يكون الخطأ من هشيم نفسه ، حيث خالف كل من :
    يزيد بن زريع ، كما عند : أحمد 5/11 ، والبخاري في (( القراءة خلف الإمام )) (277) ، والبزار (4548) ، والبيهقي في (( القراءة خلف الإمام )) (299) .
    وإسماعيل بن علية ، كما عند : أحمد 5/21 ، وأبو داود (777) ، وابن ماجه (845) والدارقطني 1/336 ، والبيهقي 2/196 .
    حيث لم يأتي ذكر ما يدل على السماع .
    وكذا روي عنه ما يوافق هولاء الرواة . فقد أخرجه : الدارقطني 1/336 ، والبيهقي في (( القراءة خلف الإمام )) ( 300) من طريق الحسن بن عرفة ، والبيهقي في (( القراءة خلف الإمام )) (299) من طريق محمد بن المنهال ، كلاهما عن هشيم ، عن يونس ، عن الحسن ، به .
    ومما يرجح أن الخطأ منه أنه جمع بين شيخين وهما منصور ويونس ، في حين لم نجد أحداً رواه عن منصور مع كثرة روايته .
    والأمر الآخر أنه روي عن الحسن بدون ذكر السماع ، حيث رواه كل من :
    أشعث بن عبد الملك ، كما عند أبي داود (778) .
    وقتادة كما عند : أحمد 5/7 ، وأبي داود (779) و(780) ، والترمذي (251) ، وابن ماجه (845) ، وابن خزيمة (1578) بتحقيقي ، وابن حبان (1807) ، والبيهقي 2/196 .
    وحميد الطويل ، كما عند أحمد 5/15 ، والبخاري في (( القراءة خلف الإمام )) (278) ، والدارمي (1243) ، والدارقطني 1/309 .
    وفي نهاية المطاف نجزم أنَّ لفظ السماع خطأ من أحد الرواة ، وهناك أمر آخر أن الأئمة حين ذكروا الأحاديث التي صح أنه سمعها منه ، لم يذكروا هذا الحديث من ضمنها .
    .......................
    (1) ((التأريخ الكبير)) للبخاري 2/273 (2503) .
    (2) ((العلل الكبير)) للترمذي 2/963 (427) .
    (3) ((الكنى)) ، له 1/357 (1293) .
    (4) ((تاريخ ابن معين برواية الدوري)) (4053) .
    (5) تحرف المطبوع إلى ((الصباح)) ، وهو خطأ فاحش لم أجد أصلاً من اسمه الصباح بن عمران .
    (6) ((إكمال تهذيب الكمال)) لمغلطاي 4/82 (1284) .
    (7) ((تاريخ بن معين برواية ابن محرز)) 1/130 .
    (8) ((تاريخ يحيى بن معين برواية الدارمي)) (277) .
    (9)((صحيح ابن حبان)) عقب (1807) .
    (10) ((الطبقات)) لابن سعد 7/115
    (11) ((تاريخ ابن معين برواية الدوري)) (4094) .
    (12) نقله مغلطاي في ((إكمال التهذيب)) 4/82 (1284) .
    (13) نقله ابن الملقن في ((البدر المنير)) 4/73 .
    (14) ((السنن)) 1/336 .
    (15) ((السنن الكبرى)) 8/35 .
    (16) ((المجتبى)) 3/94 .
    (19) مسنده عقب ( 4539) .
    المصدر : http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=231757

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    241

    افتراضي رد: عشر فوائد من مطالعة جامع العلل لفضيلة الدكتور الفحل


الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •