إشكالية بين ابن حجر وبين شيخ الإسلام ...من يوضحها لنا ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: إشكالية بين ابن حجر وبين شيخ الإسلام ...من يوضحها لنا ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    203

    افتراضي إشكالية بين ابن حجر وبين شيخ الإسلام ...من يوضحها لنا ؟

    الأخوة الأعزاء ............
    جاء في فتح الباري لابن حجر رحمه الله "قوله (كان الله ولم يكن شئ قبله) تقدم في بدء الخلق بلفظ "ولم يكن شئ غيره " وفي رواية أبي معاوية " كان الله قبل كل شئ " وهو بمعنى" كان الله ولاشئ معه " وهي أصرح في الرد على من أثبت حوادث لا أول لها من رواية الباب وهي من مستشنع المسائل المنسوبة لابن تيمية ووقفت في كلام له على هذا الحديث يرجح الرواية التي في هذا الباب على غيرها مع أن قضية الجمع بين الروايتين تقتضي حمل هذه على التي في بدء الخلق لا العكس والجمع يقدم على الترجيح بالاتفاق " فتح الباري ج 13ص471 ط دار المنار
    عن الطبعة التيحقق أصلها عبد العزيز بن عبد الله بن باز ورقم كتبها وأبوابها وأحاديثها محمد فؤاد عبدالباقي .
    فهل هذه النسبةالتي ذكرها ابن حجر صحيحة لشيخ الاسلام ؟ والامر الاهم : هل كان شيخ الاسلام ممن يصدق ابن حجر أن يصدر منه هذا الكلام ؟ثم :هل هناك ثمة مآخذ على ابن حجر سواء في فكره ككل أو في فتح الباري على الأخص ؟ ما أوردت هذه الأسئلة إلا لمعرفة الحقيقة وأنا أحمل كل احترام لشيخ الاسلام ابن تيمية ولابن حجر ............. ولكن العصمة للانبياء فقط ............... فالرجاء إيضاح هذا الموضوع بكل تفصيل .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    956

    افتراضي رد: إشكالية بين ابن حجر وبين شيخ الإسلام ...من يوضحها لنا ؟

    أخي الكريم .
    عليك بكتاب (قدم العالم وتسلسل الحوادث) للفاضلة كاملة الكواري


    http://alkuwarih.com/content/%C3%99%...AF%C3%98%C2%AB#
    قال الشيخ العلامة حمود بن عبدالله التويجرى - رحمه الله - :" الألبانى علم على السنة والطعن فيه طعن فى السنة "

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: إشكالية بين ابن حجر وبين شيخ الإسلام ...من يوضحها لنا ؟

    بارك الله فيك أخي العزيز ........................ ولكن هل من مآخذ على ابن حجر رحمه الله ؟وإن كانت هذه المسألة مما يوخذ عليه فلماذا لم يعقب عليها ابن باز رحمه الله في هامش الكتاب ؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    المشاركات
    956

    افتراضي رد: إشكالية بين ابن حجر وبين شيخ الإسلام ...من يوضحها لنا ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى مدني مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك أخي العزيز ........................ ولكن هل من مآخذ على ابن حجر رحمه الله ؟وإن كانت هذه المسألة مما يوخذ عليه فلماذا لم يعقب عليها ابن باز رحمه الله في هامش الكتاب ؟
    أخي الكريم : قبل أن تحاكم أقوال أحد الرجلين إلى قواعد أهل السنة والجماعة لتعرف مدى موافقتها أو مخالفتها لها لابدّ لك قبل ذلك من معرفة هذه القواعد وفهما ومعرفة أصولها وكليّاتها ثمّ ما يندرج تحتها من فروع وجزئيات وليحاول أخي تصوّر المسألة محلّ الإشكال عنده تصوّرا جيّدا ومن ثمّ سيصل إلى معرلة وجه الحقّ فيها هذا مع استصحاب الإخلاص والتجرّد والدعاء والحرص على معرفة نهج الرسول صلى الله عليه وسلم هذا ما دفعني إلى الإشارة عليك بالكتاب السابق لأنّه وسيلة من الوسائل التي تعينك على ما تقدّم والله أعلم
    قال الشيخ العلامة حمود بن عبدالله التويجرى - رحمه الله - :" الألبانى علم على السنة والطعن فيه طعن فى السنة "

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: إشكالية بين ابن حجر وبين شيخ الإسلام ...من يوضحها لنا ؟

    بارك الله فيك أخي الكريم ............... ولكني لا أريد محاكمة أحد الرجلين بقدر ما أريد معرفة وجه الحق في النزاع المزعوم بينهما فقد اتخذ البعض منه مطعنا على أحد الرجلين واستندوا إلى قول احدهما في الآخر وشوشت هذه الشبهة على رأي البعض فيهما فسمعنا من يطعن في شيخ الاسلام مستندا إلى أقوال ابن حجر وسمعنا من يطعن في ابن حجر لطعنه ـ كما يزعم ـ على شيخ الاسلام ........ والمسألة التي عرضتها بعض من ذلك ........... لذا طلبت منك أخي الكريم بسط القول الفصل فيها أمام الجميع وتفسير حقيقة النزاع بينهما إن كان ثمة نزاع حتى توضع الامور في نصابها ........أما الكتاب فأنا شاكر لك عليه وأنا الآن في طور قراءته ..........فجزاك الله عني خيرا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    616

    افتراضي رد: إشكالية بين ابن حجر وبين شيخ الإسلام ...من يوضحها لنا ؟

    الحافظ رحمه الله لم يسنّع على ابن تيمية بل قال مما يُنسب اليه وكثير ممن يطعن في ابن تيمية في هذه المسالة لم يفهم كلامه جيدا
    ولهذا من اراد ان يفهم كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فليقرا كتبه وخصوصا كتاب منهاج السنة المجلد الاول ودرء التعارض فقد بين فيها هذه المسالة او ترجع الى شرح العلامة سفر الحوالي على الطحاوية فقد بين مراد شيخ الاسلام وردّ على الارناؤوط رحمه الله
    واما المآخد التي اخذت على ابن حجر هي التاويلات التي وقع فيها رحمه الله

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    138

    افتراضي رد: إشكالية بين ابن حجر وبين شيخ الإسلام ...من يوضحها لنا ؟

    لو تابعت ذكر ابن تيمية فى الفتح لوجدت ابن حجر يدافع عنه
    و أما المسألة المذكورة فقد رأيتها منقولة عن ابن تيمية فى كتب الأشاعرة ثم وجدتها كذا فى كتبه
    و لكنى لست أجيد فهم ابن تيمية و لا المتكلمين على حد سواء
    لذا فالمسألة بالفعل منسوبة الى ابن تيمية
    و أما عن حقيقة الأمر فلا أخفيك سرا فلا أنا فهمت الطرح لابن تيمية و لا الإعتراض عليه من قبل الأشاعرة ، و لا حتى علاقة الحديث الذى ذكر ابن حجر بالمسألة

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    المشاركات
    21

    افتراضي رد: إشكالية بين ابن حجر وبين شيخ الإسلام ...من يوضحها لنا ؟


    تعليقات الشيخ البراك على المخالفات العقدية في فتح الباري

    قال الشيخ العلامة البراك:
    " قوله: "وفي رواية أبي معاوية: ( كان الله قبل كل شيء) وهو بمعنى: ( كان الله ولا شيء معه)... إلخ": يرجح الحافظ هاتين الروايتين على رواية الباب: (كان الله ولم يكن شيء قبله)؛ وذلك من جهة المعنى الذي يرى أنهما تدلان عليه؛ وهو أن الله تعالى كان منفردًا لم يخلق شيئًا في الأزل ثم ابتدأ الخلق، وعليه فجنس المخلوقات له بداية لم يكن قبلها شيء من المخلوقات. وهذا قول من يقول بامتناع حوادث لا أول لها، وهم أكثر المتكلمين، وهو الذي يختاره المؤلف، ولهذا رجح الروايتين المشار إليهما آنفًا بناء على أنهما تدلان على مطلوبه، ولهذا قال: "وفي رواية أبي معاوية... وهي أصرح في الرد على من أثبت حوادث لا أول لها" واستشنع من ابن تيمية القول بذلك، ولهذا ضعف ترجيح ابن تيمية لرواية: "كان الله ولم يكن شيء قبله"، وزعم أن الجمع بين هذه الروايات مقدم على الترجيح. وهذا ممنوع في الحديث الواحد الذي قصته واحدة كما في هذا الحديث؛ فإنه جاء بأربع روايات، ومعلوم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل إلا أحد هذه الألفاظ، والأخريات رويت بالمعنى، فتعيَّن الترجيح. وكل هذه الروايات لا تدل على مطلوب المتكلمين وهو امتناع حوادث لا أول لها. ولكن بعض هذه الروايات فيه شبهة لهم مثل رواية: "ولم يكن شيء معه"، ولهذا رجحها الحافظ على رواية الباب، ورواية الباب أرجح منها؛ لأن لها شاهدًا عند مسلم، وهو قوله صلى الله عليه وسلم : "أنت الأول فليس قبلك شيء" كما أشار إلى ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى مع وجوه أخرى من الترجيح.
    ومسألة تسلسل الحوادث - أي المخلوقات في الماضي وهو معنى حوادث لا أول لها - فيها للناس قولان:
    أحدهما: أن دوام الحوادث ممتنع؛ وهو قول أكثر المتكلمين. وشبهه هذا القول هي اعتقاد أن ذلك يستلزم قدم العالم الذي تقول به الفلاسفة، وهو باطل عقلاً وشرعًا. وهذا الاعتقاد خطأ؛ فإن معنى تسلسل الحوادث في الماضي أنه ما من مخلوق إلا وقبله مخلوق إلى ما لا نهاية، ومعنى ذلك أن كل مخلوق فهو محدث بعد أن لم يكن، فهو مسبوق بعدم نفسه ، والله تعالى مقدم على كل مخلوق تقدم لا أول له، وليس هذا بقول الفلاسفة؛ فإن حقيقة قولهم أن هذا العالم قديم بقدم علته الأولى لأنه صادر عنها صدور المعلول عن علته التامة، لا صدور المفعول عن فاعله؛ فإن المفعول لا بد أن يتأخر عن الفاعل.
    القول الثاني: أن تسلسل الحوادث في الماضي ممكن، وهو موجب دوام قدرة الرب تعالى وفاعليته؛ فكل من يثبت أن الله لم يزل فعالاً لما يريد وهو على كل شيء قدير، لا بد أن يقول بأن الخلق لم يزل ممكنًا. وهذا الحد لا يمكن النزول عنه؛ فإن من قال بامتناع حوادث لا أول لها منهم من يقول: إن الله لم يكن قادرًا ثم صار قادرًا، ومن قال منهم: إن الله لم يزل قادرًا كان متناقضًا؛ فإن المقدور لا يكون ممتنعًا لذاته.
    أما كون تسلسل المخلوقات واقعًا أو غير واقع فهذا يُبنى على الدليل؛ فمن قام عنده الدليل على أحدها فعليه القول بموجبه. فالقول المنكر الذي لا شك في بطلانه هو القول بامتناع حوادث لا أول لها؛ لما يستلزمه من تعجيز الرب سبحانه في الأزل تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا.
    وقد حرر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله هذه المسألة فأجاد وأفاد، فأتى بالفرقان بين الحق والباطل في هذا المقام، وقد رماه خصومه والغالطون عليه بأنه يقول بقول الفلاسفة، وهو الذي يفند قول الفلاسفة بما لم يستطعه المنازعون له. ومن رد قول الفلاسفة بالقول بامتناع حوادث لا أول لها فقد رد باطلاً بباطل، والحق في خلافهما، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
    انظر: مجموع الفتاوى 18/210- 244 ، ودرء تعارض العقل والنقل 1/121-127، 303-305، 2/344-399." ا.هـ

    وهذا رابط لتحميل التعليقات : هـنـا

    .............................. .............................. ..........................
    وقال الشيخ علي بن عبد العزيز الشبل -حفظه الله- في كتابه القيم :"التنبيه على
    المخالفات العقدية في فتح الباري" -والذي قرضه جماعة من العلماء في مقدمتهم الإمام العلامة :(ابن باز) طيب الله ثراه- ، بعد أن ذكر النقل السابق عن الحافظ في الفتح ؛ مانصه :

    " كلام ابن تيمية رحمه الله تجده في شرحه حديث عمران بن الحصين رضي الله عنهما ضمن مجموع الفتاوى 18/210-244؛ حيث سلك رحمه الله مسلك الترجيح بين الروايات.
    وإنكار حوادث لا أول لها هو قول الأشاعرة ومن وافقهم، وهو مبني على أصل لهم هو: أن القول بحوادث لا أول لها يُفضي إلى القول بقدم العالم، الذي زعمته فلاسفة اليونان، فلذلك نفوه.
    والصواب أن كل ما سوى الله فهو مخلوق، وهو شامل لجميع الحوادث ولا يفضي ذلك إلى القول بقدم العالم مادام وصفها أنها مخلوقة بعد أن لم تكن، والواجب الوقوف مع النصوص أينما دارت نفياً وإثباتاً كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : "كان الله ولم يكن شيء قبله".
    وقد أطال على هذا الموضع - على مسألة "إنكار حوادث لا أول لها" - ابنُ تيمية في درء تعارض العقل والنقل مبيناً ما حوته المسألة من تضاعيف ولوازم فاسدة، فراجعه إن شئت.
    والحاصل أن صفات الله من الخلق والرزق وغيرها من صفات الأفعال ليس لها بداية كما أن ذاته سبحانه ليس لها بداية. وأما أعيان الحوادث فلها بداية من وقت حدوثها، والله أعلم." ا.هـ

    وهذا رابط الكتاب للتحميل : في هذه المشاركة

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    الدولة
    عمان-الأردن
    المشاركات
    508

    افتراضي رد: إشكالية بين ابن حجر وبين شيخ الإسلام ...من يوضحها لنا ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العاصمي من الجزائر مشاهدة المشاركة
    أخي الكريم .
    عليك بكتاب (قدم العالم وتسلسل الحوادث) للفاضلة كاملة الكواري


    http://alkuwarih.com/content/%C3%99%...AF%C3%98%C2%AB#
    جزاكم الله خيراً
    رباه إني قد وهبت حياتي ... ومنحت عمري للهدى ومماتي
    فاقبل إله العرش مني دعوتي ... يا من إليك أبوح بالعبراتِ

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    203

    افتراضي رد: إشكالية بين ابن حجر وبين شيخ الإسلام ...من يوضحها لنا ؟

    الأخوة الأعزاء ـ خصوصا القسورة ـ بارك الله فيكم لقد كنتم عند حسن الظن بكم في بسط المسألة وتجلية غموضها وهكذا فليكن الحوار العلمي وطرح الآراء

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •