اللهم ارحم آل عثمان فإنهم نفعوا الإسلام والمسلمين.
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: اللهم ارحم آل عثمان فإنهم نفعوا الإسلام والمسلمين.

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    72

    افتراضي اللهم ارحم آل عثمان فإنهم نفعوا الإسلام والمسلمين.

    دخول الإسلام في الأمريكيتين :
    يذكر كتاب الإسلام في أمريكا المطبوع في استانبول عام 1311هـ إن أول من بدأ بنشر الإسلام في أمريكا هو مهتدي أمريكي اسمه ( ألكسندر راسل ) وكان يعمل قنصلا عاما في الفلبين ، فلما علم السلطان العثماني عبد الحميد الثاني بخبر اهتمامه بالإسلام واتصاله بالعالم الإسلامي، كلف أحد علماء الإسلام وهو عبد الله الجداوي بالاتصال به ومقابلته وكان اللقاء بمدينة مانيلا .. وبعد اللقاء أعلن (ألكسندر راسل) إسلامه واستقال من عمله الرسمي ثم سافر إلى الهند لمقابلة زعماء المسلمين هناك وطلب المساعدة في نشر الإسلام في أمريكا وغادرها إلى أمريكا يحدوه الأمل في نشر الإسلام. واستأجر عمارة في مدينة نيويورك بأربعة أدوار خصص دورا لسكنه ودورين لإصدار كتبه ومجلته التي سماها ( العالم الإسلامي ) أما الدور الباقي فجعلها مسجدا، وبدأ ينشر الإسلام في نيويورك.


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    28

    افتراضي رد: اللهم ارحم آل عثمان فإنهم نفعوا الإسلام والمسلمين.

    السلام عليكم
    أحسنت بما أبديت من رأي، وهي تجربة جديرة بالاهتمام والنقد لنصل إلى ما لم يصل إليه سلفنا، أما أن ننتقد دون أن نحسن الظن وأن نقرأ، فهذا ما سيبقينا حيث نحن!!
    وخير من كتب عن تلك الفترة السلطان عبد الحميد في مذكراته التي ترجمها د. محمد حرب.
    ومن معاصري السلطان عبد الحميد:
    الأمير شكيب أرسلان وهو فحل من فحول العصر الحميدي، وانظر تعليقاته على حاضر العالم الإسلامي للوثروب ستودارد، خصوصاً في الفصل الذي أرخ فيه ترجمة عن كاتب أجنبي لمائة مشروع لتقسيم دولة الخلافة.
    شيخ الإسلام مصطفى صبري في كتبه: الرد على منكري النعمة، وموقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين له طبعة قديمة صورتها دار إحياء التراث، وهناك طبعة جديدة قمت على تصحيحها والتعليق قليلاً عليها لعلها تنشر قريباً.
    المحامي محمد فريد بك في كتابه/ تاريخ الدولة العلية العثمانية، ، تحقيق: د. إحسان حقي، طبع عمان-الأردن: دار النفائس، ط1، 1401هـ.
    ومن أبرز المعتنين المعاصرين بالتاريخ العثماني الدكتور محمد حرب صاحب كتاب العثمانيون في التاريخ والحضارة. طبعته دار القلم.
    ويقال ولم أقرأ إن كتاب تاريخ الدولة العثمانية لـ يلماز أوزتونا هو خير مؤلف في ذلك التاريخ.
    و للدكتور موفق بني المرجه كتاب صحوة الرجل المريض ولعله أهم مرجع معاصر للفترة الأخيرة من العصر العثماني المرحوم!
    كذلك للدكتور علي الحسون كتاباً مفيداً في سياقنا، هو تاريخ الدولة العثمانية ، طبع في بيروت: المكتب الإسلامي، ط4، 1423هـ.
    أما كتابات د. الصلابي فيغلب عليها الجمع، ويقل التحليل أو ينزل عن مستوى الجمع والتبويب.
    وآن الأوان - والله أعلم - ليخدم التراث العثماني ويظهر وجهه الحقيقي بما له وعليه لتعم الفائدة ونسقط الدعاوى التي تستند إلى الصورة المشوهة للتاريخ العثماني لتنفي صلاحية الدين للحكم والحياة.
    ولو أنك قرأت لشيخ الإسلام مصطفى صبري رحمه الله وغفر له لعلمت يا (الشك العلمي) أنك ستكون قرة عين له، فجزيت خيراً.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •