أسأل عن تخريج حديث: "كان اذا خطب عليه السلام قال: اما بعد".
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: أسأل عن تخريج حديث: "كان اذا خطب عليه السلام قال: اما بعد".

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,065

    افتراضي أسأل عن تخريج حديث: "كان اذا خطب عليه السلام قال: اما بعد".

    من كان عنده المام بالموضوع
    تخريج حديث اما بعد
    كان اذا خطب عليه السلام قال اما بعد
    اخرجه البخارى ومسلم
    حديث اما بعد فصل الخطاب الذى اوتيه داود
    ذكره السيوطى فى تدريب الراوى وعزاه مسند الفردوس للديلمى

  2. #2
    محمد بن عبدالله غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,507

    افتراضي رد: أسأل عن تخريج حديث: "كان اذا خطب عليه السلام قال: اما بعد".

    انظر هنا:
    http://www.alukah.net/Sharia/0/6679

    4- (1/43) ("أما بعد"... ويسحتب الإتيان بها في الخطب والمكاتبات، اقتداءً به - صلى الله عليه وسلم- ، فإنه كان يأتي بها في خطبه وشبهها، حتى رواه الحافظ عبدالقاهر[1] الرهاوي في الأربعين التي له عن أربعين صحابيًّا، ذكره ابن قندس في حواشي المحرر).
    هذا مستفيض عن النبي - صلى الله عليه وسلم- ، كما أشار المؤلف.

    ومن ذلك في الخطب:
    ما بوب عليه البخاري بقوله: (باب من قال في الخطبة بعد الثناء: "أما بعد")، ثم أسند حديث أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما- في الكسوف (922)، وفيه: (فانصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقد تجلت الشمس، فخطب الناس، وحمد الله بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد»)، وأخرجه مسلم (905). وقد أسند البخاري في ذلك الباب من أحاديث عدة من الصحابة في وقائع مختلفة ما يدل على ذلك.

    وأما في المكاتبات:
    فقد أخرج البخاري (7، 2941، 4553، 6260) ومسلم (1773) حديث أبي سفيان الطويل، وفيه نص كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم- إلى هرقل، قال: «بسم الله الرحمن الرحيم. من محمد عبد الله ورسوله، إلى هرقل عظيم الروم: سلام على من اتبع الهدى. أما بعد...».

    والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.

    5- (1/44) ("أما بعد"... وقيل: إنها فصل الخطاب المشار إليه في الآية). صحيح عن زياد بن أبي سفيان.

    جاء من كلام أبي موسى الأشعري، وزياد بن أبي سفيان، والشعبي:
    1- أثر أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -:
    أخرجه ابن أبي عاصم في الأوائل (191)، وابن أبي حاتم في تفسيره (18339) عن عمر بن شبة، ومحمد بن خلف وكيع في أخبار القضاة (2/23) عن حمدون بن أحمد بن مسلم وعبدالله بن شبيب، وابن عساكر في تاريخ دمشق (17/101) من طريق الزبير بن بكار، والطبراني في الأوائل (40) - ومن طريقه الديلمي في الفردوس كما في زهر الفردوس لابن حجر (1/ق6)- عن جعفر بن سليمان النوفلي، ستتهم عن إبراهيم بن المنذر، عن عبدالعزيز بن أبي ثابت، عن عبدالرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن بلال بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى قال: (أول من قال: "أما بعد": داود - عليه السلام- ، وهو فصل الخطاب).

    إلا أن جعفر بن سليمان النوفلي رفع الحديث.

    دراسة الإسناد:
    الراجح وقف الحديث كما رواه الجماعة. وعبدالعزيز بن أبي ثابت هو ابن عمران بن عبدالعزيز بن عمر بن عبدالرحمن عوف، متروك الحديث صاحب أنساب، فالأثر منكر جدًّا.

    2- أثر زياد بن أبي سفيان:
    أخرجه سعيد بن منصور في التفسير من سننه - ومن طريقه التاج السبكي في طبقات الشافعية (1/206)، ونسبه إليه ابن حجر في الفتح (2/404)- عن سفيان، وابن سعد في الطبقات (7/100) عن رجل، وابن أبي شيبة (22968) عن وكيع، و(25849) عن محمد بن بشر، وهشام بن عمار في حديثه (63) عن سعيد بن يحيى، خمستهم - سفيان وشيخ ابن سعد ووكيع ومحمد بن بشر وسعيد بن يحيى- عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن زياد - قال سعيد بن يحيى: ابن أبي سفيان- ، قال: (فصل الخطاب الذي أوتي داود - عليه السلام-: أما بعد)، هذا لفظ سفيان، ونحوه لمحمد بن بشر وسعيد بن يحيى، وبأخصر منه لوكيع وشيخ ابن سعد.

    دراسة الإسناد:
    الإسناد إلى الشعبي صحيح، وقد صرَّح زكريا بسماعه من الشعبي في رواية محمد بن بشر، ومحمد بن بشر ثقة ثبت.

    وزياد بن أبي سفيان مشهور، وهو ابن سمية، وابن عبيد، أبو المغيرة، له ترجمة مطولة في تاريخ دمشق (19/162- 209)، وذُكر أنه كان كاتب أبي موسى الأشعري. وقد جرحه ابن حبان، فقال - في المجروحين (1/305)-: «وكان زياد ظاهر أحواله معصية الله، وقد أجمع أهل العلم على ترك الاحتجاج بمن كان ظاهر أحواله غير طاعة الله، والأخبار المستفيضة في أسبابه تغني عن الانتزاع منها للقدح فيه».

    وقد جاء عن الشعبي قوله، وهو الآتي:
    3- أثر الشعبي:
    أخرجه الطبري في تفسيره (21/173) عن أبي كريب، عن جابر بن نوح، عن إسماعيل، عن الشعبي، في قوله: (وفصل الخطاب)، قال: (قول الرجل: أما بعد).

    دراسة الإسناد:
    فيه جابر بن نوح، وهو ضعيف، وقصَّر في الرواية؛ فلم يذكر زياد بن أبي سفيان، والصواب عن الشعبي ذكره، ولعله لعدم قوة هذه الروايات رجح المؤلف بعدُ أن المراد بفصل الخطاب: أنه الفصل بين الحق والباطل.

    ـــــــــــــــ ـــــ
    [1] قال الشيخ عبدالرحمن بن قاسم -رحمه الله- في حاشيته: (و"عبدالقاهر" بالهاء، وفي بعض النسخ بالدال بدل الهاء، وهو الصواب، كما في كشف الظنون وغيره).

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    الاسكندرية - مصر
    المشاركات
    1,050

    افتراضي رد: أسأل عن تخريج حديث: "كان اذا خطب عليه السلام قال: اما بعد".

    جزاكم الله خيرا شيخنا الحبيب أبو عبد الله ، و بارك فيك و في علمك .

    قال العبد الفقير في مسودة كتابه : ( فتح القدوس بتخريج زهر الفردوس ) يسر الله اتمامه :

    12- قال : به (1) إلى الطبراني ، حدثنا جعفر بن سليمان النوفلي ، حدثنا إبراهيم بن المنذر ، حدثنا عبد العزيز بن أبي ثابت ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن بلال بن [أبي بردة بن أبي موسى ، عن أبي بردة](2) ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أول من قال : أما بعد ، داود وهو فصل الخطاب " (3) . قلت : أخرجه .


    (1) أي قوله : أخبرنا الحداد ، أخبرنا أبو نعيم ، أخبرنا الطبراني ...

    (2) في الأصل : عن بلال بن أبي موسى عن أبيه ، و هو خطأ ظاهر من الناسخ .

    (3) صحيح من كلام زياد بن أبي سفيان : أخرجه الطبراني في الأوائل (40) ، و من طريقه الديلمي ، و هذا اسناد ضعيف جدا ، و فيه عبد العزيز بن أبي ثابت ، و هو متروك الحديث لم يكن صاحب حديث انما هو صاحب شعر و أدب ، و قد اضطرب فيه :


    1-فرواه تارة مرفوعا و قد تقدم .


    2- و تارة موقوفا من طريق بلال بن أبي بردة عن أبيه عن جده أبو موسى الأشعري من قوله ، أخرجه ابن أبي عاصم في الأوائل (188) ، و وكيع في أخبار القضاة (2/23) ، و ابن أبي حاتم في تفسيره (18339) ، و ابن عساكر في تاريخه (17/101) .


    3- و تارة موقوفا أيضا من طريق بلال بن أبي بردة عن جده أبو موسى الاشعري ، أنه قال :"فصل الخطاب : أما بعد " أخرجه العسكري في الأوائل (1/109) .

    قلت : و روي من كلام زياد بن أبي سفيان ، أخرجه سعيد بن منصور في التفسير من سننه - و السبكي في طبقاته (1/206) - ، و ابن سعد في طبقاته (7/100) ، و هشام بن عمار في حديثه (63) ، و ابن أبي شيبة في المصنف (7/232) ، و الثعلبي في تفسيره (8/185) ،
    كلهم من طريق زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي عن زياد بن أبي سفيان من قوله .

    و عزاه السيوطي في الدر المنثور (5/300) لسعيد بن منصور و ابن أبي شيبة و ابن سعد و عبد بن حميد و ابن المنذر .

    قلت : و هذا اسناد ضعيف لأجل تدليس زكريا بن أبي زائدة ، و لم يصرح بالسماع .
    قلت : الا أن زكريا بن أبي زائدة قد صرح بالسماع من الشعبي ، في رواية محمد بن بشر عنه ، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (8/464) .
    فأصبح الاسناد عن زياد بن أبي سفيان صحيحا اليه .

    قلت : و أخرج الطبري في تفسيره (21/173) : حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: ثنا إسماعيل، عن الشعبي في قوله ( و فصل الخطاب ) قال: قول الرجل: أما بعد.
    قال ابن حجر في فتح الباري (6/456): " وذكر عن ابن جرير بإسناد صحيح عن الشعبي مثله " .
    قلت : و في قوله نظر ، لأن اسناده ضعيف لأجل جابر بن نوح و هو ضعيف روى عن إسماعيل بن أبي خالد المناكير ، و هذه منها ، و الله أعلم .

    الخلاصة : أن الحديث لا يصح مرفوعا ، و لا موقوفا ، و لا من كلام الشعبي ، انما صح عن زياد بن أبي سفيان و هو ابن سمية من قوله .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,065

    افتراضي رد: أسأل عن تخريج حديث: "كان اذا خطب عليه السلام قال: اما بعد".

    جزيتم خيرا وبارك الله فيكم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,074

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •