هل يصح وصف الجنة بأنها حدث؟ وما تعليقكم على هذا التفسير؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: هل يصح وصف الجنة بأنها حدث؟ وما تعليقكم على هذا التفسير؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    29

    افتراضي هل يصح وصف الجنة بأنها حدث؟ وما تعليقكم على هذا التفسير؟

    هل يصح وصف الجنة بأنها حدث ولماذا؟
    وإذا قال مفسر في هذه الآية (وإن تعجب فعجب قولهم):
    العجبُ في قوله : (فعجب قولهم) مردود إلى المخلوقين، كأنه قال: فممّا ينبغي أن تعجبُوا منه إنكارهم البعث بعد الموت.
    ؟

  2. #2
    عدنان البخاري غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    الدولة
    المملكة العربية السعودية - مدرس بدار الحديث بمكة
    المشاركات
    10,520

    افتراضي


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يراع نهر مشاهدة المشاركة
    هل يصح وصف الجنة بأنها حدث ولماذا؟
    إن كان المقصود بـ(الحدث) هو ما خُلِق أو وُجِد بعد أن لم يكن = فوصف الجنة بهذا صحيح؛ لأنها لم تكن ثم وجدت بخلق الله لها.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يراع نهر مشاهدة المشاركة
    وإذا قال مفسر في هذه الآية (وإن تعجب فعجب قولهم): العجبُ في قوله : (فعجب قولهم) مردود إلى المخلوقين، كأنه قال: فممّا ينبغي أن تعجبُوا منه إنكارهم البعث بعد الموت.؟
    الأمر محتمل للأمرين ههنا، فقد يكون العجب من الخالق، أو المخلوق بنحو السياق الذي ذكرتَه.
    وإن كان التعجب وصف ثابت لله بنصوص أخرى، كقوله في القرآن: (بل عجبتُ ويسخرون) على قراءة أهل الكوفة إلا عاصمًا.
    وقد أسند ابن جرير الطبري رحمه الله الوجهين في تفسيره عن إمامين من أئمة التفسير قال:
    حدثنا بشر قال حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد عن قتادة قوله: (وإن تعجب فعجب) إن عجبت يا محمد (فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد) عجب الرحمن تبارك وتعالى من تكذيبهم بالبعث بعد الموت.
    حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله: (وإن تعجب فعجب قولهم) قال: إن تعجب من تكذيبهم، وهم قد رأوا من قدرة الله وأمره وما ضرب لهم من الأمثال، فأراهم من حياة الموتى في الأرض الميتة، إن تعجب من هذه فتعجَّب من قولهم: (أئذا كنا ترابًا أئنا لفي خلق جديد).
    وكأن كلام ابن القيم في بدائع الفوائد يفهم منه ترجيح كونه منسوبا في هذه الآية للرب، قال: "التعجُّب كما يدلُّ على محبَّة الله لفعلٍ، نحو: (عجب ربك من شابٍ ليست له صبوة)، و(يعجب ربك من رجل ثار من فراشه ووطائه إلى الصلاة)، ونحو ذلك.
    وقد يدل على بغض الفعل، نحو قوله: (وإن تعجب فعجب قولهم) وقوله: (بل عجبت ويسخرون)".
    مدرّس بدار الحديث بمكة
    أرحب بكم في صفحتي في تويتر:
    adnansafa20@
    وفي صفحتي في الفيس بوك: اضغط على هذا الرابط: عدنان البخاري

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    29

    افتراضي رد: هل يصح وصف الجنة بأنها حدث؟ وما تعليقكم على هذا التفسير؟

    جزاكم الله خيرا
    أريد مراجع تتكلم في هذين الموضوعين.. لأني أريد بيانا أكثر

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •