ما المقصود بــــ : (عميد الأدب العربي) ؟ .
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 13 من 13

الموضوع: ما المقصود بــــ : (عميد الأدب العربي) ؟ .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    41

    افتراضي ما المقصود بــــ : (عميد الأدب العربي) ؟ .

    كنت أظن أن هذا اللقب خاص بطه حسين، حتى قرأت في ترجمة العلاَّمة شكري فيصل ـــ رحمه الله تعالى ـــ ما نصُّه :
    "كان طه حسين عميد الأدب العربي في الجامعة المصرية كما هو مثبت على كتابه (ذكرى أبي العلاء) طبعة عام (1937م)، وهو لقب إداري يعادل عميد الكلية، ثم لما تحوَّل اللقب إلى الأستاذ أحمد أمين بقي طلاب طه حسين يطلقونه على أستاذهم" .
    قاله د. نزار أباظة، ص: (38)، من كتاب: «شكري فيصل، العالم الأديب المجمعي»، تأليف: د. محمد مطيع الحافظ. ط: دار القلم، 1431ه .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    ~✿على ضفة البحر الأبيض المتوسط✿~
    المشاركات
    5,053

    افتراضي رد: ما المقصود بــــ : (عميد الأدب العربي) ؟ .

    كنت أظن أن هذا اللقب خاص بطه حسين ، ودخلت لأقول : لا عميد ولا هو يحزنون ، فإذا بالمعلومة الجديدة ، بارك الله فيكم .
    اللهم ارزق أمتك شميسة ووالديها حُسن الخاتمة
    اللهم ارزقني الإخلاص في القول والعمل

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    34

    افتراضي رد: ما المقصود بــــ : (عميد الأدب العربي) ؟ .

    لعل هذا خلطَ بين عميد كلية الآداب وعميد الأدب العربي ؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,245

    افتراضي رد: ما المقصود بــــ : (عميد الأدب العربي) ؟ .


    إن الذي يستعرض فصول المؤامرة على المرأة المسلمة والعقيدة الإسلامية



    يجد بدايتها على أيدي غير المسلمين الذين خططوا في خفاء ،


    ونفذوا في دهاء ، وجندوا من هذه الأمة مَن فَقَدَ اعتزازه بعقيدته ،



    وتمسكه بدينه ، وانتماءه لأمته ، فصنعوا منهم أبطالًا !!!


    خلعوا عليهم ألقابًا ضخمة ، ليُخدِّرُوا بهم المغفلين ،


    ويَفتنوا بأقوالهم الجاهلين ، وَيَصُدوا الناس عن هذا الدين



    .

    فهذا : « الزعيم، وذاك : « الزعيم الملهم » !!!



    وثالث : « عميدالأدب » !!! ورابع : « محرر المرأة » !!!



    وخامس : « أستاذ الجيل » !!!


    وسادس : « من رجال الإصلاح » !!!



    وسابع « المجاهد الأكبر » !!! وهكذا





    ألقابُ مملكة في غير موضعها**** كالهر يحكي انتفاخًا صولة الأسد






    وكم لقي المسلمون من كيدهم ، وأصابَهم من مكرهم ، ما أوقع بهم كلَّ فتنة دهماء ...


    ( حجاب المرأة المسلمة ) للدكتور محمد فؤاد بتصرف


    ومن ذكر المؤلف جهلة ضلال من دعاة التغريب والفساد في الأرض كطه حسين وقاسم أمين ومحمد عبده وغيرهم


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    1,196

    افتراضي رد: ما المقصود بــــ : (عميد الأدب العربي) ؟ .

    فُصل طه من عمادة كلية الآداب
    فأطلقت عليه الصحافة الحزبية المؤيدة له لقب عميد الأدب العربي
    هذا كل ما في الأمر
    كلام جرايد!
    أستاذ جامعي (متقاعد ولله الحمد)

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,245

    افتراضي رد: ما المقصود بــــ : (عميد الأدب العربي) ؟ .

    الألقاب التي أطلقت على دعاة التغريب

    ( أستاذ الجيل ) و( محرر المرأة ) و ( زعيم الأمة ) و ( الأستاذ الإمام ) ....الخ

    كلام جرايد !!

    الجرايد كانت بيد دعاة التغريب والفساد والإلحاد

    فرفع هؤلاء كل وضيع ضال

    وطعنوا في الدين وأهله .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    عضوالاتحادالعام للادباءوالكتاب العرب
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: ما المقصود بــــ : (عميد الأدب العربي) ؟ .

    ربما وضعت هذه الالقاب للمتييز بين الكتاب والادباء والعلماء وغيرهم فهي لاتضر لكنها قد تنفع فتعرف فلانا من لقبه اليس كذلك ؟

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    6

    افتراضي رد: ما المقصود بــــ : (عميد الأدب العربي) ؟ .

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عميد الادب العربي!!!!!!!!!!!!

    العميد في الجامعة المصرية تطلق علي مدير الكلية وهو شخص حاصل علي الاستاذية
    فيطلق عليه (عميد كلية الاداب)
    اما
    عميد الادب العربي فهو لقب اطلق علي طه حسين
    ويعني مجازا انه اعلم اهل زمانه بالادب العربي!!!!!!!!!!!!
    نعم للدكتور طه حسين مواقف غريبة ومرفوضة من جانب المجتمع المصري والاكاديمي
    ورد عليه فيها
    واعتذر الدكتور طه حسين عنها وبرأه القضاء المصري في ذلك الوقت فلا داعي للخوض في الرجل !

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    عضوالاتحادالعام للادباءوالكتاب العرب
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: ما المقصود بــــ : (عميد الأدب العربي) ؟ .

    طه حسين علم من اعلام الادب العربي لاينكرفضله على الادب العربي الاجاهل ومن كتبه المعدودة في الادب العربي\ في الادب الجاهلي\ وحدبث الاربعاء وله نظريته الخاصة في الادب ناهيك عن كتاباته الاخرى مثل الايام وشهرزاد ومع ابي العلاء في سجنه وغيرها كثير فلماذا يخمط حق الرجل

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    المملكة العربية السعودية حرسها الله
    المشاركات
    1,245

    افتراضي رد: ما المقصود بــــ : (عميد الأدب العربي) ؟ .

    انحرافات طه حسين :

    انحرافات هذا الرجل كثيرة جداً، فهو –بلا شك- رأس من رؤوس التغريب في زماننا المعاصر، وقد حاول طيلة حياته إلقاء الشبهات وإثارة الشكوك ومحاربة الإسلام بشتى الطرق، وفق خطة مدروسة صاغها له الغربيون الذين ربوه على أعينهم.


    فإليك أخطر انحرافاته التي بثها بين المسلمين:

    1
    - إحياؤه ودعوته إلى مذهب (الشك) الذي تلقاه عن (ديكارت). يقول الأستاذ أنور الجندي: "يكاد المستشرقون والباحثون الغربيون يجمعون على أن هدف طه حسين الأول الذي أعد له، والذي عمل له خلال حياته كلها من خلال كتاباته سواء منها التي ألقيت في الجامعة كمحاضرات أو نشرت في صحف أو في كتب مطبوعة تجمع على شيء واحد هو: إرساء منهج الشك الفلسفي في حياة الفكر الإسلامي على نحو يسيطر تماماً على التاريخ والنقد الأدبي والمسرح والدراما، واتخاذ كل أساليب البيان للوصول إلى هذه الغاية فقد اتخذ ذلك أول الأمر أسلوبه في الجامعة حيث حمل لواء الدعوة إلى نقد القرآن بوصفه نص أدبي، وتشكيكه في وجود إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام." (كتاب العصر تحت ضوء الإسلام، ص30)

    وقد رد الأستاذ محمود شاكر –رحمه الله- على طه حسين مبطلاً مذهبه هذا بقوله "إن إدعاء طه حسين أن القاعدة الأساسية في منهج ديكارت أن يتجرد الباحث من كل شيء كان يعلمه من قبل، وأن يستقبل بحثه خالي الذهن خلواً تماماً مما قبل، فإن هذا شيء لا أصل له وتكاد تكون هذه الصياغة كذباً مصفى، بل هو خارج عن طوق البشر.


    هبه يستطيع أن يخلي ذهنه خلواً تاماً مما قبل، وأن يتجرد من كل شيء كان يعلمه من قبل، أفيستطيع هو أيضاً أن يتجرد من سلطان اللغة التي غذي بها صغيراً حتى صار إنساناً ناطقاً؟ أفيستطيع أن يتجرد من سطوة الثقافة التي جرت منه مجرى لبن الأم؟ أيستطيع أن يتجرد من بطشة الأهواء التي تستكين ضارعة في أغوار النفس وفي كهوفها كلام يجري على اللسان بلا زمام يضبطه، محصوله أن يتطلب إنساناً فارغاً خاوياً مكوناً من عظام كسيت جلداً؟." (المرجع السابق، ص32).


    قلت: وليت طه حسين إذ دعا إلى هذا المذهب كان يهدف إلى أن يكون الشك مقدمة إلى اليقين، إذاً لهان الأمر، ولكنه كان يهدف إلى أن يكون الشك للشك !! 2-تدور فكرة كتابه (في الشعر الجاهلي) على "أن الشعر الجاهلي لا يمثل حياة العرب قبل ظهور الإسلام، أي لا يمثل الحياة التي عاش فيها الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الرسالة بمالها من جوانب وأجواء، إذ هو شعر مصطنع مفتعل ولذا لا يعبر عن حقائقها ولا عن ما دار فيها، فهو في جملته يعبر عن حياة جاهلية فيها غلظة وخشونة، وبعيدة عن التمرس السياسي، والنهضة الاقتصادية أو الحياة الدينية الواضحة. مع أن حياة العرب في الجاهلية كانت حياة حضارية" (طه حسين في ميزان العلماء والأدباء، للأستاذ محمود الأستانبولي، ص 129).


    "ومنطق المؤلف: بما أن الشعر الجاهلي لا يصح أن يكون مرآة صافية للحياة الجاهلية، وهي الحياة التي نشأ فيها الرسول صلى الله عليه وسلم وقام بدعوته، وكافح من أجل هذه الدعوة فيها، فالشيء الذي يعبر عن هذه الحياة تعبير صدق، وموثوق به كل الثقة، هو القرآن " (المرجع السابق، ص 130). ثم ذكر ما يعتقده من صفات الحياة الجاهلية كما جاءت في القرآن قال الدكتور محمد البهي : (ومعنى هذا القول –كما يريد المؤلف أن يفهم قارئه –أن القرآن انطباع للحياة القائمة في وقت صاحبه، وهو النبي، ويمثل لذلك بيئة خاصة : في عقيدتها ولغتها وعاداتها واتجاهها في الحياة، وهي البيئة العربية في الجزيرة العربية) (الفكر الإسلامي الحديث وصلته بالاستعمار الغربي، ص 186).


    "وإذن: القرآن –بعبارة أخرى- دين محلي لا إنساني عالمي قيمته وخطره في هذه المحلية وحدها، قال به صاحبه! تحت التأثر بحياته التي عاشها وعاش فيها، ولذلك يعبر تعبيراً صادقاً عن هذه الحياة، أما أنه يمثل غير الحياة العربية، أو يرسم هدفاً عاماً للإنسانية في ذاتها، فليس ذلك الكتاب. إنه دين بشري وليس وحياً إلهياً" !! (المرجع السابق، ص 187).


    -كان من أخطر وأعظم أقوال طه حسين في هذا الكتاب، قوله:


    "للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل، وللقرآن أن يحدثنا عنهما أيضاً، ولكن ورود هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي، فضلاً عن إثبات هذه القضية التي تحدثنا بهجرة إسماعيل بن إبراهيم إلى مكة ونشأة العرب المستعربة، ونحن مضطرون أن نرى في هذه القصة نوعاً من الحيلة في إثبات الصلة بين اليهود والعرب من جهة، وبين الإسلام واليهود، والقرآن والتوراة من جهة أخرى" !! ))

    (نقلاً عن: طه حسين : حياته وفكره في ميزان الإسلام، للأستاذ أنور الجندي، ص 8).


    وكلامه السابق ردة وإلحاد وتكذيب لله عزوجل



    3-أما في كتابه (مستقبل الثقافة في مصر) فقد دعا طه حسين إلى ثلاثة أمور:

    1-الدعوة إلى حمل مصر على الحضارة الغربية وطبعها بها وقطع ما يربطها بقديمها وبإسلامها. 2-الدعوة إلى الوطنية وشؤون الحكم على أساس مدني لا دخل فيه للدين، أو بعبارة أصرح: دفع مصر إلى طريق ينتهي بها إلى أن تصبح حكومتها لا دينية.


    3-الدعوة إلى إخضاع اللغة العربية لسنة التطور ودفعها إلى طريق ينتهي باللغة الفصحى التي نزل بها القرآن الكريم إلى أن تصبح لغة دينية فحسب كالسريانية والقبطية واللاتينية واليونانية" (طه حسين في ميزان العلماء ، ص 146)


    ومن أقواله الشنيعة في هذا الكتاب:


    دعوته إلى "أن نسير سيرة الأوروبيين ونسلك طريقهم، لنكون لهم أنداداً، ولنكون لهم شركاء في الحضارة، خيرها وشرها، حلوها ومرها، وما يحب منها وما يُكره، وما يُحمد منها وما يُعاب" (مستقبل الثقافة في مصر، ص 41).


    4-أما كتابه (على هامش السيرة) فقد حشاه بالأساطير والروايات الباطلة مبرراً موقفه هذه "بأن هذه الأساطير ترضي ميل الناس إلى السذاجة، وترفه عنهم حين تشق عليهم الحياة" !!


    (طه حسين في ميزان العلماء، ص 234).

    يقول الأستاذ غازي التوبة : "ليس من شك في أن تناول السيرة بقصد الاستراحة من جهد الحياة وعنائها، والترفيه عن النفس، وإرضاء ميل الإنسان إلى السذاجة، وتنمية بعض عواطف الخير، ليس من شك أنها سابقة خطيرة، لا يحسد عليها طه حسين؛ لأن المسلمين كتبوا –دوما وكثيراً- في سيرة نبيهم صلوات الله عليه، ومحصوا أحداثها، وميزوا دقائقها، وبوبوا تفاصيلها، وكان نظرهم –خلال ذلك كله وبعده- يرمق في محمد (صلى الله عليه وسلم) مثلاً أعلى للإنسانية ويلتذ في ذلك، ويشتم منه الصفات العبقة ويلتذ في ذلك –ولم يقفوا عند حدود الرمق والشم والالتذاذ- ولكن سعت أقدامهم في لحظة الرمق والشم والتلذذ نفسها- ومشت على طريق محمد. فزكوا أنفسهم كما زكى محمد نفسه، وعبدوا ربهم كما عبد محمد ربه، وعاملوا الناس كما عامل محمد الناس، وجاهدوا الشرك والباطل كما جاهد محمد الشرك والباطل الخ… كتب المسلمون الذي كتبوه في سيرة نبيهم، ومحصوا الذي محصوه، وبوبوا الذي بوبوه، قاصدين الاقتداء به، والعمل مثل عمله. وشتان بين ما هدف إليه طه حسين، وما ذهب إليه رواة السيرة"


    (الفكر الإسلامي، لغازي التوبة، ص، 110).


    قلت: وقد صدق محمد حسين هيكل صاحب طه حسين ! في تعليقه على كتاب طه هذا، حين قال:


    "الخطر ليس على الأدب وحده، ولكن على الفكر الإسلامي كله؛ لأنه يعيد غرس الأساطير والوثنيات والإسرائيليات في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم مرة أخرى بعد أن نقاها العلماء المسلمون منها، وحرروها من آثارها" (طه حسين في ميزان العلماء، ص 236).



    5-أما كتابه (الشيخان) فقد مارس فيه ما أتقنه من مذهب (الشك) الذي ورثه من (ديكارت) ! حيث قال في مقدمة الكتاب: "وما أريد أن أفصل الأحداث الكثيرة الكبرى التي حدثت في أيامهما، فذلك شيء يطول، وهو مفصل أشد التفصيل فيما كتب عنهما القدماء والمحدثون. وأنا بعد ذلك أشك أعظم الشك فيما روي عن هذه الأحداث، وأكاد أقطع بأن ما كتب القدماء من تاريخ هذين الإمامين العظيمين، ومن تاريخ العصر القصير الذي وليا فيه أمور المسلمين، أشبه بالقصص منه بتسجيل الحقائق التي كانت في أيامهما" !!


    (نقلاً عن : طه حسين في ميزان العلماء، ص 214).


    هكذا دون أدلة، ودون رجوع لأهل الشأن من علماء الحديث، إنما تحكيماً لعقله في أحداث الصحابة وما جرى منهم ولهم.



    6-أما كتاب (الفتنة الكبرى) بجزأيه، فقد خاض فيه طه حسين في ما شجر بين الصحابة –رضوان الله عليهم- دون علم، وهو ما نهى عنه علماء أهل السنة –رحمهم الله-،


    وكان له هدف خبيث من هذا الخوض بينه الأستاذ غازي التوبة بعد أن فنَّد الكتاب بقوله: "إذن ينعي طه في ختام الجزء الأول الخلافة، ويوهِن من عزائم المسلمين الساعية إلى إعادتها، وينبههم إلى أن المسلمين الأوائل تنكبوا عن طريقها منذ أمد بعيد واتبعوا طريق الملك الذي يحل مشكلات الدنيا بالدنيا، فالخلافة تحتاج إلى أولي عزم من الناس، وأين أولو العزم الآن ؟؟!!


    وكأن لسان حاله يخاطب مسلمي عصره ويقول لهم: عليكم أيها المسلمون أن تدعوا التفكير في الخلافة، وأن تبطلوا السعي إليها، وأن ترضوا بحكم الديمقراطية كما رضي أصحاب النبي بعد عثمان رضي الله عنه بحل مشكلات الدنيا بوسائل الدنيا ؟؟!!

    هذه هي النتيجة التي يصل إليها طه حسين في ختام الجزء الأول، ويا لها من نتيجة مثبطة!!" (الفكر الإسلامي، للتوبة، ص122-123).


    -أما الجزء الثاني من الكتاب (علي وبنوه)، فإنه أيضاً لم يخلُ من دسّ، معلناً فيه (انهزام) ! الخلافة على يد علي –رضي الله عنه- وموهماً القارئ أن الإسلام قد انسحب نهائياً من الحياة بهزيمة علي –رضي الله عنه-!! وأن المال قد استولى على النفوس!


    الخلاصة كما يقول الأستاذ غازي التوبة: أن طه حسين "كتب (الفتنة الكبرى) مشككاً في حكم الخلافة الإسلامية الأول، وفي إمكانية استمراره، ناعياً على الإسلام افتقاره للنظام المكتوب، معلناً انبثاق مذهب جديد في السلطان يقوم على الجبر والقهر، مبيناً رضوخ المسلمين وارتضاءهم للمذهب الجديد، زاعماً انسحاب الإسلام من مختلف قطاعات الحياة وسيطرة المال والأثرة !!


    كتب كل هذا : قاصداً أن يقنع المسلمين بأن الحكومة الإسلامية لا وجود لها بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام، وإن طبقت فلأمد محدود لا يتجاوز حياة عمر، ويعود نجاح التطبيق إلى إمكانات عمر الفردية فقط !! كتب كل هذا: هادفاً أن يُلطخ صورة الخلافة الوضاءة كي يصرف أنظار المسلمين عنها، وأن يثني عزائهم عن السعي إليها بتهويل الصعوبات، فالأمر يحتاج إلى أولي عزم. وأين أولو العزم من الناس ؟ ! ما هي الأسباب التي دفعته إلى الكتابة عن الإسلام؟


    يكمن السبب في الوضع الداخلي لمصر، فقد بلغ المد الإسلامي فيها ذُروته العظمى في نهاية الأربعينيات وأوائل الخمسينيات باغياً إعادة تطبيق الإسلام في مجال الحكم، وإرجاع الخلافة الإسلامية إلى الوجود. وقد كتب طه –في اللحظة نفسها أواخر الأربعينات وأوائل الخمسينيات –كي يُشكك هذا المد بعدم جدوى محاولته بالاستناد إلى تاريخ المسلمين نفسه" (الفكر الإسلامي، ص 125-126).



    7-أما كتاب (حديث الأربعاء) فقد حاول طه فيه أن يصور للقارئ أن العصر العباسي كان عصر شك ومجون ودعارة وإباحية !!


    معتمداً في ذلك على قصص أبي نواس وحماد عجرد والوليد بن يزيد ومطيع بن إياس والحسين بن الضحاك ووالبة بن الحباب وإبان بن مروان بن أبي حفصة وغيرهم من المجَّان!


    وقد نقد هذا الكتاب (الماجن) كلٌ من: 1- الأديب إبراهيم المازني . (انظر: طه حسين في ميزان العلماء، ص 246) 2- والأستاذ رفيق العظم. (انظر: المرجع السابق، ص 245) -أخيراً قام الأستاذ أنور الجندي بجمع أهم الانحرافات على هذا الرجل، ولخصها على شكل نقاط، فقال: "أهم الأخطار التي يروج لها فكر طه حسين والتي يجب الحيطة في النظر إليها هي:


    أولاً: قوله بالتناقض بين نصوص الكتب الدينية وبما وصل إليه العلم،


    وقوله: (إن الدين لم ينـزل من السماء وإنما خرج من الأرض كما خرجت الجماعة نفسها)

    وهذه نظرية شاعت حيناً في الفكر الغربي تحت تأثير المدرسة الفرنسية التي يرأسها اليهودي (دوركايم).

    ثانياً: إثارة الشبهات حول ما سماه القرآن المكي والقرآن المدني، وهي نظرية أعلنها اليهودي (جولد زيهر) وثبت فسادها.


    ثالثاً: تأييده القائلين بتحريق العرب الفاتحين لمكتبة الإسكندرية وهي نظرية رددها المستشرق (جريفبني) في مؤتمر المستشرقين عام 1924.


    رابعاً: عَمِلَ على إعادة طبع (رسائل إخوان الصفا) وتقديمها بمقدمة ضخمة في محاولة لإحياء الفكر الباطني المجوسي الذي كان يحمل المؤامرة على الإسلام والدولة الإسلامية.


    خامساً: إحياؤه شعر المجون والغزل بالمذكر وكل شعر خارج عن الأخلاق سواء كان جنسياً أو هجاء، وقد أولى اهتمامه بأبي نواس، وبشار والضحاك في دراسات واسعة عرض فيها آراءهم وحلل حياتهم. سادساً: ترجمة القصص الفرنسي المكشوف، وترجمة شعر بودلير وغيره من الأدب الأجنبي الإباحي الخليع. سابعاً: إثارة شبهة خطيرة عن أن القرن الثاني الهجري كان عصر شك ومجون.


    ثامناً: قدم فكرة فصل الأدب العربي عن الفكر الإسلامي كمقدمة لدفعه إلى ساحة الإباحيات والشك وغيرها وذلك باسم تحريره من التأثير الديني.


    تاسعاً: إعلاء الفرعونية وإنكار الروابط العربية والإسلامية ومن ذلك قوله: إن الفرعونية متأصلة في نفوس المصريين ولو وقف الدين الإسلامي حاجزاً بيننا وبين فرعونيتنا لنبذناه.


    العاشر: إشاعة دعوة البحر الأبيض لحساب بعض القوى الأجنبية والقول: بأن المصريين غريبوا العقل والثقافة، وأن الفكر الإسلامي قام على آثار الفكر اليوناني القديم ولذلك فلا مانع من تبعيته في العصر الحديث للفكر الغربي.


    الحادي عشر: الادعاء بأن الشاعر أبا الطيب المتنبي (لقيط) وهي دعوى باطلة أقام عليها كتابه (مع المتنبي) متابعاً رأي الاستشراق وهادماً لبطولة شاعر عربي نابه( ).


    الثاني عشر: اتهامه الخطير لابن خلدون بالسذاجة والقصور وفساد المنهج وهو ما نقله عن أستاذه اليهودي (دوركايم).


    الثالث عشر: إعادة خلط الإسرائيليات والأساطير إلى السيرة النبوية بعد أن نقاها المفكرون المسلمون منها والتزيد في هذه الإسرائيليات والتوسع فيها وذلك في كتابه (على هامش السيرة) وقد كشف هذا الاتجاه الدكتور محمد حسين هيكل ووصفه مصطفى صادق الرافعي بأنه (تهكم صريح). الرابع عشر: حملته على الصحابة والرعيل الأول من الصفوة المسلمة وتشبيههم بالسياسيين المحترفين في كتابه (الفتنة الكبرى).


    الخامس عشر: إثارة الشبهات حول (أصالة) الأدب العربي والفكر الإسلامي بما زعمه من أثر اليهود والوثنية والنصرانية في الشعر العربي. السادس عشر: إنكار وجود سيدنا إبراهيم وسيدنا إسماعيل عليهما السلام وإنكار رحلتهما إلى الجزيرة العربية وإعادة بناء الكعبة على نفس النحو الذي أورده العهد القديم وكتابات الصهيونية. السابع عشر: دعوته إعلاء شأن الأدب اليوناني على الأدب العربي والقول: بأن لليونان فضلاً على العربية والفكر الإسلامي. الثامن عشر: دعوته إلى الأخذ بالحضارة الغربية (حلوها ومرها وما يحمد منها وما يعاب) في كتابه (مستقبل الثقافة). التاسع عشر: وصف الفتح الإسلامي لمصر بأنه (استعمار عربي) وعبارته هي: (خضع المصريون لضروب من البغي والعدوان جاءتهم من الفرس والرومان والعرب). العشرون: إنكار شخصية عبد الله بن سبأ اليهودية وتبرئته مما أورده الطبري ومؤرخو المسلمين من دور ضخم في فتنة مقتل عثمان في كتابه (الفتنة الكبرى) ) انتهى من كتاب: (إعادة النظر في كتابات العصريين في ضوء الإسلام، ص 149-151).


    -لمن أراد الزيادة في معرفة انحرافات طه حسين، والرد عليها، فعليه بهذين الكتابين الجامعين



    1-طه حسين: حياته وفكره في ميزان الإسلام، للأستاذ أنور الجندي.

    2-طه حسين في ميزان العلماء والأدباء، للأستاذ محمود مهدي الإستانبولي .


    والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

    ( نظرات شرعية في فكر منحرف ) لسليمان الخراشي وفقه الله .

    فلاشك ان للرجل جهود كبيرة في نشر الإلحاد والتغريب والتلبيس على المسلمين وهو جاهل مركب ..

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    ~✿على ضفة البحر الأبيض المتوسط✿~
    المشاركات
    5,053

    افتراضي رد: ما المقصود بــــ : (عميد الأدب العربي) ؟ .

    انا شخصيا لو وضعت انحرافا واحدا من الذي ذكره الأخ الفاضل ، ، ووضعت كل ما ألفه خدمة للأدب العربي ، لما وجدت لها وزنا ، - اتحدث عن الانحرافات لتي مست التشكيك في الأحاديث وفي سيرة حبيبنا المصطفى عليه الصلاة والسلام - انا حياتي تغيرت يوم قرأت أعلام وأقزام في ميزان الإسلام لشيخنا العفاني ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، انبهار بالألقاب وفقط .
    طبعا ما أنا إلا طالبة علم ، لكن أعبر عن رأيي وأدافع عنه ، وبقوة ، وامام الجميع ، - فقط للتوضيح -
    اللهم ارزق أمتك شميسة ووالديها حُسن الخاتمة
    اللهم ارزقني الإخلاص في القول والعمل

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    91

    افتراضي رد: ما المقصود بــــ : (عميد الأدب العربي) ؟ .

    يعود لقب عميد الأدب إلى أحد الصحفيين:
    فبعد أن أقيل طه حسين من عمادة كلية الآداب عز على هذا الصحفي أن يفقد طه حسين لقبا كان يمثل واجهة براقة لصاحبه فأطلق عليه عميد الأدب بعد أن كان عميد الآداب.
    جاء هذا في حوار مع طه حسين نشرته إحدى المجلات المصرية .
    محمد مبروك عبدالله
    m_kira1@hotmail.com
    المكتبة0235853515
    الخاص0126742683/0237424785

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    41

    افتراضي رد: ما المقصود بــــ : (عميد الأدب العربي) ؟ .

    قال الشيخ علي الطنطاوي عنه :
    أنا لا أقول إن طه حسين ملحد زنديق ، وأرى أنه يؤمن بالله ، لكنه إيمان بوجوده وأنه الرب ، وهذا لا يكفي ما لم يكن معه إفراده بالعبادة وأداء ما أوجب الله على عباده . وطه حسين من آثاره أنه سن سنة إدخال البنات الجامعات واختلاطهن بالشبان ، وما نرى ونلمس من نتائج هذه السنة .
    على أن الله لا يسألني يوم القيامة عن طه حسين ولا عن غيره ، بل يسألني عن نفسي : ماذا أقرأ وماذا أنصح الشبان أن يقرؤوا ؟ ويعاقبني إن كتمت الحق عنهم أو غششتهم فصرفتهم عنه . فهل أنصح الشبان بقراءة كتب طه حسين ، وإن دعاه الصاوي يوماً ( عميد الأدب العربي ) فمشت الكلمة في الناس ؟
    الجواب : لا ( لا ) بالقول الصريح ، و ( لا ) بالقلم العريض لأن لطه حسين كتباً فيها بلاء كبير ككتابه ( مستقبل الثقافة ) وكتباً فيها تمجيد للوثنيات اليونانية ، وكتباً فيها الكفر الصريح .
    ولقد كنت في مصر أدرس في دار العلوم سنة 1928م ، ويومئذ صدر كتابه ( الشعر الجاهلي ) الذي يكذب القرآن صراحة ، والذي ألفت عشرات الكتب في رده وإبطاله ، من أشهرها كتاب الغمراوي ( النقد التحليلي ) وكتاب السيد الخضر ( نقض كتاب الشعر الجاهلي ) و ( تحت راية القرآن ) للرافعي ، واتسعت القضية حتى دخلت الندوة البرلمان .
    وكتبه تفيض بالتناقض يسوق الرأي ثم يعود فيأتي بضده . وما كان طه يوماً من كتاب الدعوة ، ولا من أنصار الإسلام ولا رضي عنه الإسلاميون أبداً ، حتى كتابه الذي قلت عنه إنه من روائع الأدب ( الأيام ) فيه عبارة أخجل من الله أن أرويها وترتجف أعصابي خوفاً من هذه الجرأة على الله ، ولا أدري إذا بُدلت هذه العبارة أو عُدلت في الطبعات الجديدة من الكتاب ، وهي قوله : إن الصبي ( يعني نفسه ) أضاع ما كان معه من القرآن كما أضاع نعله !
    أستغفر الله ، صحيح أن كتابه ( مرآة الإسلام ) ليس فيها ما يؤخذ عليه ، ولكن النصيحة للمؤمنين والقول الحق في كتبه : أني لا أرى في قراءتها خيراً للشبان المتدينين ، وأرى الابتعاد عنها لسلامة دينهم وضمان آخرتهم . ص253 ـ 254 من كتاب «فصول في الثقافة والأدب».
    نقلا عن مشاركة الشيخ فهد الجريوي في ملتقى أهل التفسير.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •