تأملات في أسانيد حديث "ما تحابّ اثنان في الله إلا كان أحبّهما إلى الله أشدّهما.... "
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: تأملات في أسانيد حديث "ما تحابّ اثنان في الله إلا كان أحبّهما إلى الله أشدّهما.... "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    800

    افتراضي تأملات في أسانيد حديث "ما تحابّ اثنان في الله إلا كان أحبّهما إلى الله أشدّهما.... "

    حديث أنس بن مالك " ما تحابّ اثنان في الله إلا كان أحبّهما إلى الله أشدّهما حبّاً لصاحبه " ونحوه
    أقول:
    الحديث صححه الألباني رحمه الله وبعض المتقدمين وكثير من المتأخرين
    وضعفه الدارقطني بقوله والصواب أنه مرسل

    ولمعرفة من لديه الحجة البالغة
    أقول : الحديث رواه كل من
    علي بن الجعد
    وايو داود الطيالسي
    ويزيد بن هارون
    وحاتم بن عبيد الله
    والضحاك بن مخلد
    رواه الجميع في االصحيح عنهم عن مبارك بن فضالة -وهو شديد التدليس -عن ثابت _بالعنعنة - عنه

    و تابعهم موسى بن إسماعيل في رواية عنه من طريق سنده لايصح عند البغوي في شرح السنة
    وفي رواية أخرى عنه
    قال البخاري في الأدب المفرد حدثنا موسى حدثنا مبارك حدثنا ثابت به

    وتابعهم أيضا سعيد بن يزيد في رواية عنه
    قال البيهقي في شعب الإيمان
    أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال : أخبرني أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين هو الخسروجردي قال : نا أبو سليمان داود بن الحسين قال : نا سعد بن يزيد الفراء قال : نا المبارك بن فضالة و أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان نا أحمد بن عبيد الصفار نا يحيى بن البختري الحنائي نا هدبة نا مبارك بن فضالة عن ثابت عن أنس به
    وقال في الآداب له
    أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن ، حدثنا أبو سليمان داود بن الحسين البيهقي ، حدثنا سعد بن يزيد الفراء ، حدثنا المبارك بن فضالة ، عن ثابت ، عن أنس به
    ولكن قال ابن حبان في صحيحه حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا سعيد حدثنا مبارك حدثنا ثابت عن أنس

    والظاهر أن الطبراني يضعف ماتفرد به موسى وسعيد
    فقد قال لم يروي هذا الحديث عن ثابت إلا عبد الله ابن الزبير

    أقول من رواه بالعنعنة عن مبارك أكثر عددا وفيهم من هو أشد تثبتا
    ويحتمل أن مبارك إنما رواه عن عبد الله هذا عن ثابت كما يحتمل غيرذلك

    وقال الطبراني في الأوسط
    حدثنا إبراهيم قال حدثنا نصر قال حدثنا عبد الله بن الزبير اليحمدي قال حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ما تحاب رجلان في الله إلا كان أحبهما إلى الله عز و جل أشدهما حبا لصاحبه )

    قلت هكذا عنده وجدته وأظنه عبد الله بن الزبير الباهلي
    قال الحافظ المقدسي
    بعد هذا الحديث
    عبد الله بن الزبير الباهلي قال أبو حاتم الرازي هو مجهول .
    أقول :
    وقال الدارقطني عنه صالح الحديث وذكره بن حبان في ثقاته

    وقال الدارقطنى رواه حماد بن سلمة عن ثابت مرسلا قال وهو الصواب .

    قال ابن ابي شيبة في مصنفه
    حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن مطرف قال كنا نتحدث أنه لم يتحاب رجلان في الله إلا وكان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه قال فلما سير مذعور أو عامر بن عبد الله قال لقي مذعور مطرفا فجعل يذاكره قال مطرف فجعلت أقول أي أخي علام تحبسني وقد تهورت النجوم وذهب الليل فيقول اللهم فيك ثم يذاكره الساعة فيقول يا أخي علام تحبسني وقد تهورت النجوم وذهب الليل فقال اللهم فيك فلما أصبحنا أخبرت أنه قد سير فعرفت ليلتين فضله علي


    ملاحظات
    قال الخطيب في تاريخ بغداد
    عبد الله بن الحسين بن علي بن أبان أبو القاسم البجلي الصفار كان يسكن مدينة المنصور وحدث عن عبد الأعلى بن حماد النرسي وسوار بن عبد الله القاضي روى عنه أبو الحسين بن المنادى وعمر بن بشران السكري وأبو حفص بن الزيات وعلي بن عمر الحربي أخبرنا علي بن أبي علي حدثنا عمر بن محمد بن على الناقد حدثنا أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن علي البجلي الصفار حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما تحاب رجلان في الله الا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه أخبرنا البرقاني قال قرأنا على عمر بن بشران حدثكم أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن علي بن أبان البجلي ثقة مأمون حدثنا سوار بن عبد الله العنبري تفرد الصفار بحديث عبد الأعلى بن حماد وايصاله وهم على حماد بن سلمة لان حمادا إنما يرويه عن ثابت عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال كنا نتحدث انه ما تحاب رجلان في الله وذلك يحفظ عنه فلعل الصفار سها وجرى على العادة المستمرة في ثابت عن أنس والله اعلم

    وكذلك روه أبان ابن أبي عياش عن أنس مرفوعا كما عند بن وهب
    وفي سنده ابان وهو شديد الضعف
    وعنه أيضا مع اختلاف في المتن
    قال في المطالب العالية
    وحدثنا عبد الغفار بن عبد الله ، حدثنا علي بن مسهر ، عن أبي إسماعيل العبدي ، عن أنس رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من أحدث أخا في الإسلام ، رفعه الله تعالى به درجة في الجنة ، وما تواد عبدان في الله تعالى ، فيفرق بينهما إلا من ذنب يحدثه أحدهما ، وما تواد عبدان في الله تعالى ، إلا كان أفضلهما عند الله عز وجل أشدهما حبا لصاحبه »


    وفي المصنف لعبد الرزاق
    أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان عمر لا يرفعه يقول كثيرا يقال ما تحاب اثنان في الله إلا كان أعظمهما أجرا أشدهما حبا لصاحبه

    الخلاصة :
    أقول مما سبق يتبين لي بوضوح أن قول الدارقطني هو الأرجح وهو الصواب
    والله تعالى أعلم


    ××××××××××××××
    فوائد متعلة بالحديث

    قال البيهقي في شعب الإيمان
    أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنا عبد الله بن جعفر النحوي نا يعقوب بن سفيان نا عمرو بن عاصم نا سليمان بن المغيرة عن غيلان بن جرير قال : قال مطرف : ما تحاب اثنان في الله كان أشدهما حبا لصاحبه أفضلهما قال : فذكرت ذلك للحسن فقال : صدق مطرف قال : و قال غيلان قال مطرف : أنا لمذعور أشد حبا و هو أفضل مني فكيف هذا ؟ قال : فلما أمر بالرهط أن يخرجوا إلى الشام أمر بمذعور فيهم قال : فلقيني فأخذ بلجام دابتي فجعلت كلما أردت أن انصرف حبسني قلت : إن المكان بعيد فجعل يحبسني فقلت أنشدك الله إلا تركتني فيم تحبسني فلما ناشدته قال كلمة يخفيها مني جهده اللهم فيك قال : فلما أصبحت قيل لي هل شعرت أنه خرج بأخيك قال : فعرفت أنه أشد حبا لي منه

    وفي الزهد لابن حنبل
    حدثنا عبد الله حدثنا ابي حدثنا عبد الرحمن حدثنا سليمان ابن المغيرة عن غيلان بن جرير قال سمعت مطرفا يقول ما تحاب قوم قط في الله عز و جل الا كان افضلهما اشدهما حبا لصاحبه فذكرت ذلك للحسن فقال صدق
    وفيه
    حدثن عبد الله حدثني ابي حدثنا مؤمل حدثنا سفيان عن ابي الحجاف عن ابي زرعة بن عمرو بن جرير قال ما تحاب رجلان في الله عز و جل الا كان افضلهما اشدهما حبا لصاحبه


    وفي الزهد لهناد
    حدثنا قبيصة عن سفيان عن أبي الجحاف عن أبي فزارة قال ما تحاب رجلان إلا كان أشدهما حبا لصاحبه أفضلهما

    وفي الزهد لابن المبارك
    أخبركم أبو عمر بن حيوية وأبو بكر الوراق قال أخبرنا يحيى قال حدثنا الحسين قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا محمد بن سوقة عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال ما تحاب متجابان في الله إلا كان أحبهما الى الله اشدهما حبا لصاحبه وان مما لا يرد من الدعاء دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب وما دعا له بخير الا قال الملك الموكل ولك مثله

    و ياليت
    من لديه إضافة أو تنبيه يطرحه
    وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    800

    افتراضي رد: تأملات في أسانيد حديث "ما تحابّ اثنان في الله إلا كان أحبّهما إلى الله أشدّهما...

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن بن شيخنا مشاهدة المشاركة
    قلت هكذا وجدته عنده وأظنه عبد الله بن الزبير الباهلي
    قال الحافظ المقدسي
    بعد هذا الحديث
    عبد الله بن الزبير الباهلي قال أبو حاتم الرازي هو مجهول .
    ثم تبين لي يقينا أنه هو فقد قال البيهقي لما ذكر رواية المبارك وتابعه عبد الله بن الزبير الباهلي
    وفي العلل للدارقطني
    وَسُئِلَ عَن حَدِيثِ ثابِتٍ ، عَن أَنَسٍ ، قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : ما تَحابَ رَجُلانِ فِي الله عَزَّ وجَلَّ إِلاَّ كانَ أَفضَلُهُما أَشَدَّهُما حُبًا لِصاحِبِهِ .
    فَقالَ : يَروِيهِ مُبارَكُ بنُ فَضالَةَ ، وعُبَيدُ الله بنُ الزُّبَيرِ الباهِلِيُّ ، عَن ثابِتٍ ، عَن أَنَسٍ.
    وَرَواهُ حَمّادُ بنُ سَلَمَةَ ، عَن ثابِتٍ مرُسلاً ، وهُوَ الصَّوابُ .

    وهو من يروي عن ثابت ويروي عنه نصر بن علي

    وإضافة لما سبق
    قال في انساب الأشراف
    حدثنا أحمد بن ابراهيم، ثنا أبو داود صاحب الطيالسة، ثنا مطرف عن عون بن عبد الله أنه سمعه يقول: الدنيا والآخرة في قلب ابن آدم ككفتي الميزان إذا رجحت إحداهما خفت الأخرى. قال: وسمعته يقول ما تحاب رجلان في الله إلا كان أفضلهما أشدهما حباً لصاحبه.

    وثمت آثار أخرى تؤكد ما أوردته عن السف تركتها إختصارا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •