المُزهرون .. جلسة سمر مع الشيخ الهدلق
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: المُزهرون .. جلسة سمر مع الشيخ الهدلق

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    42

    افتراضي المُزهرون .. جلسة سمر مع الشيخ الهدلق

    (1)
    ليلة الجمعة الزهراء ليلة من ليالي الله تعالى، جمعتني بنخبة طيبة طاهرة من الأكارم، أفاضل أقوامهم، و أنفَس أهاليهم: أبي مالك العوضي، عبد الله الهدلق، عيسى الحنيني، كان التنسيق من أستاذنا أبي مالك، و هو رابطة العقد و واسطته، بدأ الأمر باتصال به قبل أسبوع و شيء، و رغبنا في اللقاء، فاقترح أن يكون ذلك بصحبة الشيخ عبد الله الهدلق، و هنا تكمن موافقات القدر، حيث رأيت الحوار المُجرى معه في قناة دليل، و في الصبيحة التالية للقاء كنت في مكتبة التدمرية، فلقيته، و في نهاية الأسبوع يعرض أبو مالك الاجتماع به.
    تم الاتفاق على أن يكون بعد صلاة العشاء، التقيت بأبي مالك، رأينا بعضنا، سؤال واحد في ظرافة و طرافة: مُش متهيأني كِدَة. صَح؟. و جوابنا واحد: لا. متهيأكِ كده. انطلق بعد الاتصال بالشيخ إلى مكان اللقاء، على تُربة نجدية، كانت مراسم السلام و التحية، و كانت الضيافة، قهوة عربية، متفردة، لينقل أبو مالك هذه عن أهل نجد ، و البقية مما اتفقت عليها الأمم إجماعا.
    رأيت أبا مالك الذي صحبته هنا طويلا، و لم ألتقه وجها لوجه، و إن التقت أصواتنا قليلا، يتميز ببشاشة و لطافة، و سماحة مصرية المنشأ أصيلة النسب، و أدب جمٍّ، و خلقٍ رفيع، و سمت و هدوء، و تتبع و حرص على الفائدة. كما عهدته، و فوق ذلك.
    و الشيخ عبد الله كما هو من حيث قلة الكلام، و يبدو لي أن هذا عائد إلى ما يجول في فكره من تأمل فيما وقف عليه من أمور في الحياة، قراءةً و تجربة، فصمته صمتُ التفكير لا صمت الطبع، و هذه ميزة فيه، فهو كان له حديث طويل ممتع، ما بين خبر عن كتاب، و فائدة شاردة، و لطيفة عابرة، و حكمة سائرة، و قصة طائرة، و حكاية محكمة، و لفتة مُنظمة، و رؤية عميقة، و فلسفة جميلة، على ما لدى أبي مالك كذلك فيه. و ليس في أخينا عيسى ما يقلُّ، بل فيه الكثير، من الأدب العالي، و الإكرام الحاتمي، و الجود الخُلُقي.
    أعادت لي هذه الجَمعةُ ذكريات قديمات، فأنا من البُعد عن مثلها بوقت طويل، و المكان كان مُختارا بعناية، فهو ناءٍ، و هادئٌ، و قليل الوُرَّاد، و الجو العليل يسوده، و برد الهواء يغمره.
    أدركت الكثير من شخصيات هؤلاء المُزهرون لليلة الزهراء، فقد كان أبو مالك رجلا سؤولا، لحوحاً في السؤال، يطلب الفائدة برضاها، فإن أبت أتاها بالقوة، فربما غلبها، و غالباً ما تكون غالبة، حيث كرر أسئلة كثيرة على الشيخ عبد الله، و لكنه لا يظفر بجواب، لسبب أن الشيخ يكره الحديث عن نفسه، و تتبع أحوال النفوس من محامد الأحوال، و لكن الاحتياط أحمد، فكانا خليلا الحمدين، فنعم المحمودين.
    تكلم الشيخ عن كتاب يقرأ فيه حاليا، و هو عن إنشتاين، و سيرته و أحواله، و ذكر تميز الكتاب بأنه رجع فيه مؤلفه إلى عدة أشخاص قريبين في أحوال إنشتاين، درسوا حياته عن قرب. لا أذكر اسم المؤلف و أحيل إلى أبي مالك فقد قيَّده. و هنا أجد أ[ا مالك حقيقا بالإشادة، فهو خليل الكراسة الصغيرة يقيد فيها شوارد الفوائد في المجالس.
    سأل أخونا عيسى عن كتاب " قصة الحضارة" فأثنى عليه الشيخ، و وصى بقراءته، و ذكر تميز الكتاب بالأسلوب الأدبي، و عابَه بعدم إنصافه العرب، و بطول النفَسِ فيه. ذكرتُ مختصرَي الكتاب، فذكر الشيخ " مختصر قصة الحضارة" لـ : سهيل ديب.، و ذكرتُ " إيجاز البيان" لـ: عبد الرؤوف الأصفر. وهذا ألأخير على غرار " ألف ليلة و ليلة " . و جرى الكلام عن مؤلفات ول ديورانت، و سألتُ عن " مباهج الفلسفة" و الذي لم يُوجد، و يقال بأنه في المكتبات العامة، كمكتبة جامعة الملك سعود.
    من أول ما تكلمنا عنه الخوف من نشر الكتب في الأنترنت، و أنا من هذا النوع، فلا أنشر كتابا لم يُطبع، و الشيخان: أبو مالك و عبد الله، يقولان بأن نشر الكتاب الذي صفحاته متوسطة (150_200) حينما يُنشر في الأنترنت بصيغة pdf سيكتسب شهرة. و اختلفا في نشر الكتب الكبيرة كالموسوعات، فالشيخ عبد الله يقول بأن النشر لها في الأنتر نت يقتلها، و أبو مالك يقول لا . و هنا نحتاج إلى تحرير لرأيهما. أمتع الله حياتهما بالإسعاد. فكان حوارهما شيقاً أنا و أخي عيسى غُصنا في النظر إليهما و تطاير الأحرف بأدب نفوسهما في جو المحبة و الإخاء.
    ربما يتبع حسب النشاط....

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    42

    افتراضي رد: المُزهرون

    (2)
    سألت الشيخ عبد الله، و أبا مالك، و كان حينها أخونا عيسى ليس معنا، عن تأليف لهما يكتبانه بقصد التأليف، لا أن يكون جمعا لمقالات أو ردا على أكتوبة، و هذا السؤال مبني على رؤية عندي، و هي: أن الإنسان، و المثقف، و المفكر، و المصلح، في أول أمره يكون مستندا على غيره في التكوين المعرفي، ثم تتكوَّن لديه المعارف من خلال القراءة و البحث و التأمل و التجربة، فينتظر الناس منه توجيها و رسماً للمعالم، فيبدأ في تكوين من يوافقه في الرؤية، و ذلك من خلال المقالات أو الكتب التي يُكثر فيها من النقل أو الإحالة، و هذا مطلب مهم للمصلحين، حتى يُشعروا الناس أنهم ليسوا الوحيدين في الرؤية و السعي، و لكن هذا لن يُغني الأتباع و المحبين من أن يكون للرجل المصلح أو الرائي رؤية فكرية بعيدة عميقة أن يكتب رؤيته و تجربته في كتاب إنشائي، غالبا، و ضربت مثالا بكتب الدكتور عبد الكريم بكار، ففي كتبه التي قبل " تكوين المفكر" كان ينشر رؤاه مع الإشارة إلى من وافقه أو وافقوه، ليصنع الأمان برؤيته في نفوس قرائه، لكن كتابه " تكوين المفكر" أعتبره كتاب عقلِ الدكتور، لأنه نثر فيه رؤيته من عقله و معرفته، بعد أن محصَّها، و نقَّحها، و صحح الكثير منها، فغدا الكتابُ، فيما أرى، هو منهج الدكتور، أو مقرر المفكر القادم.
    لا أقلل من المقالات، فربما مقال واحد خير من ألف كتاب، و لو كان كاتبها واحدا، و لكن المقالات غالبا ما تنطلق من حاجة طارئة، أو قضية دقيقة، و ربما تكون ردة فعل وقتية.
    أسر الشيخ بشيءٍ من ذلك، و أنه مُزمعٌ على عمل قادم، لا زالت تجول فكرته في الرأس، أعمل الله فيها عوامل البناءِ لتكون مرفوعة في الشموخِ بالضمِّ للكمال، و تغدو منصوبةً في الرسوخِ بياءِ اللينِ، و مجزومة بسكون اليقين، و مجرورةً بكسرِ الحالِ في محراب الابتهال للاكتمال.
    أما أبو مالك فكرَّارٌ بالفرارِ، و لا عجبَ فهو كُنيفٌ مُلئَ علما، فماذا يدع و ماذا يضع.
    تعرضنا للحديث عن القراءة السريعة، و هنا اختلف الشيخان، فالشيخ عبد الله لا يرى الجدوى من دورات القراءة السريعة، و الشيخ أبو مالك يراها، و خلافهما لفظي ليس حقيقي، تكمن رؤية الشيخ عبد الله في أن السرعة تُنال بالممارسة و الدورات لا تصنع قارئا، و أبو مالك يرى الجدوى في أثرها كبيرة، و أن الحاضر لدورة القراءة السريعة يستفيد، و كلاهما مصيب، فالدورات تصنع المعالم، و الممارسة تصنع الملَكات، و هذا قانون الحياة: فن و مهارة.
    من ضمن ما دار أن أبا مالك يسأل الشيخ عن أطول كتاب، و عن كتاب قرأه كاملا، و الشيخ يحيد عن الجواب، للسبب الماضي في (1) . و حرص أبي مالك من أعجب ما رأيت، فلا زلت أتعجب في حاليهما، حرصِ أبي مالك على الاستجواب، و حيدة أبي أحمد عن الجواب، و كلاهما يُرقِّي الجالس في معارج الأدب.

    قبل أسبوع، و تقريبا في الجمعة الماضية، زارني مجموعة من الفضلاء، يشتغلون في الدعوة و الإصلاح، و كانوا قد دعوني إلى مؤتمر أقيم قبل أسبوعين، و اعتذرت لأمور، أن مواضيعه مكررة، و نحن في عصر الابتكار لا التكرار، و ذكرت لهم، وسبب ذكره هنا أنني ذكرت القصة في جلسة المُزهرين، ذكرت لهم أننا في عصر العولمة، و العولمة تقتضي الدخول بقوة، و أقوى القُوى المُتفق عليها بين جميع العولميين هي المعرفة، و قلت لهم: قوة المعرفة في أربعة أشياء: شموليتها، فالمعرفة المحصورة تموت. ثبوتها و تجددها، ثبوت أصولها و تجدد فروعها. فاعليتها، فالمعرفة الجامدة الخاملة لا تنفع في عصر متحرك بأسرع من الضوء. و مرونتها، فالمعرفة التي لا تتأقلم لا تعيش. و قلت للأشياخ المحبين " المُزهرين" : أن نكون هكذا أو لا، فلا نقتحم عقبة النهضة بسلاح ضعيف.
    ربما يتبع ...

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    42

    افتراضي رد: المُزهرون .. جلسة سمر مع الشيخ الهدلق

    (3)
    أبو مالك أصفه بمفتاح الفوائد، و عبد الله بدارها، و أما عيسى فبابٌ لها، فعرفت من طريقة أبي مالك أنه يسأل سؤالاً مفتوحا، و هو السؤال الذي تكون إجابته فضفاضة و لا تُختصر، و تتشعب أجوبة السؤال، لا جوابُه، فسأل أبو مالك الشيخ عبد الله عما ذكره بأنه في بعض القراءات لم يقيد شيئا مما قرأ، و أظنُّ أنه ذكر أنه سيعود إليها، هنا تشعب الحديث عن طريقة التعامل مع فوائد المقروء، وكان لكل منا شأنه في هذا، فكان من اللطيف ذكراً، أن ذكرت أنني أهديت لشخص كتابا قرأت منه، و العادة لا أهدي كتابا قرأته، لأنني أُسوِّدُه بما يطرأ، فكان هذا الكتاب من هذا النوع، و أهديته لضرورة طارئة، فاتصل بي و قال لي: ما سر الرموز في كتابك بقلمك: *، _، >، "" . فقلت هذه لها شرح:
    أما: * فتعني أن هناك مقولة أو حكمةً تُقتبَس و تغدو كالأقوال و الحكم.
    و أما: _ فتعني أن هناك كلاما في السطر مهما، يُفاد منه و لا يُقتبَس للاستشهاد. و تعني أيضا إذا كانت في وسط السطر و تحت الحرف بدء الكلام المراد.
    و أما: > فتعني أن المقطع كله مهم.
    و أما: " " فتعني حصر المقتبَس في العلامة الأولى : *.
    و تكلمنا عن تقييد الفوائد، و أننا في زمن الكلمات الطائرة، ففي تضاعيف الأسطر حروفاً لا تكاد تُوجد، فاقتباسها و تقييدها من فطنة القارئ. و نحن بحاجة إلى قراء فطنة. و هذه جاء ذكرها عندما ذكر الشيخ فائدة عن إنشتاين في تشبيهه الحياة بالدراجة.
    جرت أحاديث عن المعارضات الشعرية، و ذكر أبو مالك معارضة أحدهم لألفية ابن مالك، و معارضته للامية الطُغرَّائي. و على ذكر النظوم ذكرت لحدثٍ ما منظومة الفراسة للبيومي، و ذكرت منها بيته الذي يقول فيه:
    وكل ما للأرض قالوا يقربُ
    يقرب شره كذلك جربوا
    إلى أحاديث أخرى احتوتها تلك الجلسة، شذ الكثير منها عن القيد، و لحقت على البعض، و لما ارتحلنا سيارتنا، اعتذرت لأبي مالك، كما اعتذرتُ قبلُ، من ثرثرةٍ و كثرة كلام بدر مني . و وميض من الأمل المشرق أن لقاءات أخر ستأتي في قوالب الأيام. فحمدا لله الأجل على مجالس الكُمَّل.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    684

    افتراضي رد: المُزهرون .. جلسة سمر مع الشيخ الهدلق

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكر الله لكم وبارك فيكم جميعا من أحبة إلى القلوب وجمعكم على الخير دائما
    متعك الله بالصحة والعافية والدوام على طاعته أخي ذا المعالي الكريم ؛ كما أمتعتنا بهذا الموضوع الطيب
    دمتم بفضل الله ونعمته
    اللهم اجعلني خيرا مما يظنون، ولا تؤاخذني بما يقولون، واغفر لي ما لا يعلمون

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    1,676

    افتراضي رد: المُزهرون .. جلسة سمر مع الشيخ الهدلق

    بارك الله في الجمع المبارك وأكرم بهم من خيرة رجال..

    ولعل الكتاب المذكور عن أينشتاين هو رائعة بانش هوفمان التي صدرت قديماً في سلسلة الألف كتاب..

    ولو عاوز عشر نسخ من مباهج الفلسفة أبعتهالك يا مولانا،مع أنه لا يعجبني هو وأكثر كتب ديورانت..
    اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا وأصلح لنا شأننا كله ..

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    25

    افتراضي رد: المُزهرون .. جلسة سمر مع الشيخ الهدلق

    " الحياة مثل ركوب الدراجة , لكي تحافظ على اتزانك لابد أن تستمر في الحركة .. " أينشتاين ..
    عن الكتاب الحافل " أينشتاين .. حياته وعالمه " لوالتر إيزاكسون , ترجمة هاشم أحمد , 664 ص , كلمات عربية ط 1431 .... بارك الله في الإخوة الكرام .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    المشاركات
    10,909

    افتراضي رد: المُزهرون .. جلسة سمر مع الشيخ الهدلق

    بارك الله فيكم يا شيخ عبدالله الهدلق ويا ذا المعالي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    2

    افتراضي رد: المُزهرون .. جلسة سمر مع الشيخ الهدلق

    ما أجمل هذا المجلس إذ جمع شيخنا الهدلق ، و أبا مالك و القريب من القلب ، البعيد عن العين ذا المعالي
    و بورك في هذا المجلس و حاضريه ..

    على الهامش : أفدتُ من طريقتكم يا شيخنا في التقييد و أعجبتني جداً ، هل نأمل بموضوع قريبٍ تجمع فيه عادات
    المثقفين و القراء في تقييد فوائد القراءة ؟

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    42

    افتراضي رد: المُزهرون .. جلسة سمر مع الشيخ الهدلق

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا العربي مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكر الله لكم وبارك فيكم جميعا من أحبة إلى القلوب وجمعكم على الخير دائما
    متعك الله بالصحة والعافية والدوام على طاعته أخي ذا المعالي الكريم ؛ كما أمتعتنا بهذا الموضوع الطيب
    دمتم بفضل الله ونعمته
    و عليكم السلام، أهلا بك .. و شكر الله لك، و كتب لك كل ما قلته مضاعفا باللطف..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو فهر السلفي مشاهدة المشاركة
    بارك الله في الجمع المبارك وأكرم بهم من خيرة رجال..

    ولعل الكتاب المذكور عن أينشتاين هو رائعة بانش هوفمان التي صدرت قديماً في سلسلة الألف كتاب..

    ولو عاوز عشر نسخ من مباهج الفلسفة أبعتهالك يا مولانا،مع أنه لا يعجبني هو وأكثر كتب ديورانت..
    أهلا بك ..
    عرَّف به الشيخ آتياً..
    حبَّذا لو أفدتنا عن الكتاب، و أين هو، ومن الناشر له..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الهدلق مشاهدة المشاركة
    " الحياة مثل ركوب الدراجة , لكي تحافظ على اتزانك لابد أن تستمر في الحركة .. " أينشتاين ..
    عن الكتاب الحافل " أينشتاين .. حياته وعالمه " لوالتر إيزاكسون , ترجمة هاشم أحمد , 664 ص , كلمات عربية ط 1431 .... بارك الله في الإخوة الكرام .
    أهلا بحبيبنا ..
    إفادة تتبع أخواتها، و تنادي أخواتها الأُخريات .. فشكرا جزيلاً

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا الحملاوي مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم يا شيخ عبدالله الهدلق ويا ذا المعالي
    أهلا بك ..
    و فيك الله بارك ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الحمدان مشاهدة المشاركة
    ما أجمل هذا المجلس إذ جمع شيخنا الهدلق ، و أبا مالك و القريب من القلب ، البعيد عن العين ذا المعالي
    و بورك في هذا المجلس و حاضريه ..

    على الهامش : أفدتُ من طريقتكم يا شيخنا في التقييد و أعجبتني جداً ، هل نأمل بموضوع قريبٍ تجمع فيه عادات
    المثقفين و القراء في تقييد فوائد القراءة ؟
    أهلا بصديقي ..
    إنما العينُ يُخشى عليها من ظُلامة الروح، فكان الابتعاد إكراما ، أوَ يكون؟!
    لك حق العُتبى يا صاحبي، و لكنني بعُدتُ عن المكان الذي يجمع بيننا القدرُ على قَدَرٍ .. و لك الحق في اللقاءِ فأمُرْ ما ترى، نأتيكَ نطْمُرا ..

    السؤال للشيخ موجَّهٌ فهو أبوه ..

  10. #10
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,543

    افتراضي رد: المُزهرون .. جلسة سمر مع الشيخ الهدلق

    بوركت تلك الأنفس المزهرة والوجوه المسفرة

    وطمعا بالتعلم واستجلابا للفوائد وشوقا إلى المعرفة
    أسامر المشايخ الكرام _الشيخ الهدلق والعوضي ومن كان معهما وغيرهم من محبي التوسع المعرفي_ فأقول:

    انتهيت قبل مدة من قراءة حياة غاليلو غاليلي لجيمس ماكلاتشلان
    فكان كتابا ممتعا أفدت منه أشياء عن المعرفة وعن دور الملاحظة في تطوير العلوم وقارنت بين صبر علماء الغرب المشهورين وجلدهم في تتبع المعلومات والتدسس في أعطاف المعرفة وعدم الركون إلى المألوف المشهور ومخالفة ما كان سائدا في زمانهم وجامعاتهم من نظريات ومسلمات
    وغير ذلك
    قارنت كل ذلك في ذهني وأنا أقرأ الكتاب مع حال علمائنا _الشافعي والجويني والغزالي وابن تيمية والشاطبي وغيرهم_ فاستحكمت في نفسي تلك المعاني الشريفة والهمم العوالي وما أعلمه من فلسفة العلم والحياة

    فهلا أفدتمونا _أدام الله فوائدكم_ بما عندكم في هذا الباب :
    (أفضل ما قرأت من كتب التراجم الغربية وأبرز ما استفدته منها)
    قال السراج البلقينـي في محاسن الاصطلاح ص176:
    " لكن الانتهاض لمجرد الاعتراض من جملة الأمراض "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •