ليس كل حديث الثقة صحيحا
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 16 من 16

الموضوع: ليس كل حديث الثقة صحيحا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    66

    افتراضي ليس كل حديث الثقة صحيحا

    ليس كلُّ حديثِ الثقة صحيحا...
    ذكر ابن القيم في( تهذيب السنن) ،(باب في الطافي من السمك) تعقب ابن القطان على عبدالحق تضعيف حديث الباب؛ بيحيى بن سليم، مع تصحيحه بعض الأحاديث من روايته، فأجاب ابن القيم عن عبدالحق :
    ((وأما تصحيحه حديث يحيى بن سليم في غير هذا ،فلا إنكار عليه فيه ،فهذه طريقة أئمة الحديث العالمين بعلله، يصححون حديث الرجل، ثم يضعفون بعينه في حديث آخر، إذا انفرد أو خالف الثقات؛ ومن تأمل هذا وتتبعه رأى منه الكثير، فإنه يصححون حديثه لمتابعة غيره له، أو لأنه معروف الرواية صحيح الحديث عن شيخ بعينه، ضعيفها في غيره.
    وفي مثل هذا يعرض الغلط لطائفتين من الناس:
    1) طائفة تجد الرجل قد خرج حديثه في الصحيح وقد احتج به فيه، فحيث وجدوه في حديث قالوا: هذا على شرط الصحيح، وأصحاب الصحيح يكونون قد انتقوا حديثه، ورووا له ما تابعه فيه الثقات، ولم يكن معلولاً، ويتركون من حديثه المعلول، وما شذ فيه، وانفرد به عن الناس, وخالف فيه الثقات، أو رواه عن غير معروف بالرواية عنه، ولاسيما إذا لم يجدوا حديثه عند
    أصحابه المختصين به، فإن لهم في هذا نظراً واعتباراً، اختصوا به عمن لم يشاركهم فيه؛ فلا يلزم حيث وجد حديث مثل هذا، أن يكون صحيحاً، ولهذا كثيراً ما يعلل البخاري ونظراؤه حديث الثقة؛ بأنه لا يتابع عليه.
    2) والطائفة الثانية، يرون الرجل قد تكلم فيه؛ بسبب حديث رواه، وضعف من أجله، فيجعلون هذا سبباً لتضعيف حديثه أين وجدوه، فيضعفون من حديثه، ما يجزم أهل المعرفة بالحديث بصحته، وهذا باب قد اشتبه كثيراً على غير النقاد.
    والصواب: ما اعتمده أئمة الحديث ونقاده، من تنقية حديث الرجل، وتصحيحه، والاحتجاج به في موضع، وتضعيفه وترك حديثه في موضع آخر، وهذا فيما إذا تعددت شيوخ الرجل ظاهر، كإسماعيل بن عياش في غير الشاميين؛ وسفيان بن حسين في غير الزهري، ونظائرهما متعددة
    وإنما النقد الخفي إذا كان شيخه واحداً، كحديث العلاء بن عبد الرحمن مثلاً عن أبيه عن أبي هريرة – رضي الله عنه – فإن مسلماً يصحح هذا الإسناد، ويحتج بالعلاء، وأعرض عن حديثه في الصيام بعد انتصاف شعبان، وهو من روايته، وعلى شرطه في الظاهر، ولم ير إخراجه لكلام الناس في هذا الحديث، وتفرده وحده به.
    وهذا أيضاً كثير، يعرفه من له عناية بعلم النقد، ومعرفة العلل، وهذا إمام الحديث البخاري، يعلل حديث الرجل؛ بأنه لا يتابع عليه، ويحتج به في صحيحه، ولا تناقض منه في ذلك)) .ا.هـ
    يُنظر:/ تهذيب السنن 5/326
    ومثله في الفروسية ص238-242 ط. مشهور،زاد المعاد 1/364
    وفي هذا الموضوع رسالة د. صالح الرفاعي (الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم) ماجستير 1407هـ
    وانظر:شرح العلل لابن رجب 2/552، نصب الراية 1/341 مهم
    [/size]

  2. #2
    الحمادي غير متواجد حالياً مشرف سابق وعضو مؤسس
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    2,735

    افتراضي


    كلامٌ نفيس
    رحم الله الإمام ابن القيم

    وبارك الله فيكم أخي إبراهيم


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    66

    افتراضي

    رحم الله الجميع
    وبارك فيكم

  4. #4
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,543

    افتراضي

    [mtohg=CC0000]ولاسيما إذا لم يجدوا حديثه عند
    أصحابه المختصين به، فإن لهم في هذا نظراً واعتباراً، اختصوا به عمن لم يشاركهم فيه؛ فلا يلزم حيث وجد حديث مثل هذا، أن يكون صحيحاً، ولهذا كثيراً ما يعلل البخاري ونظراؤه حديث الثقة؛ بأنه لا يتابع عليه.[/mtohg]
    فائدة نفيسة جزاك الله خيرا
    وهذه فائدة من ابن القيم فى مسألة مهمة فى علم العلل وهى التفرد وقد صنفت فيها رسائل مثل بحث الدكتور اللاحم
    وهذا الكلام من ابن القيم مثل كلام الحافظ ابن رجب فى شرح العلل حيث ذكر عن أئمة العلل أن التفرد دليل على وهم المتفرد وأشار له الذهبى فى الموقظة
    وكلام ابن القيم هنا ينطبق على حديث محمد بن الحسن المدنى عندما تفرد بحديث تقديم اليدين على الركبتين فى الهوى إلى السجود
    تفرد به عن أبى الزناد ولم نجد ما تفرد به عند أصحاب أبى الزناد المختصين به مثل مالك وغيره
    والله أعلم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    62

    افتراضي

    لكن السؤال هو في تفرد الثقة عن شيخ لم يكثر طلابه؟ هل ينظر فيه بنفس الميزان فيما لو تفرد عن شيخ له طلابه وأصحابه المختصون؟.

  6. #6
    أمجد الفلسطيني غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    3,543

    افتراضي

    جزاك الله خيرا
    فى هذه الحالة ينظر إلى طبقة المتفرد فإن كان فى الطبقات المتأخرة ورّث الشك فى صحة ماتفرد به وإن كان فى الطبقات المتقدمة لم يورّث
    لكن يبقى النظر فى الملابسات المحيطة برواية المتفرد والله أعلم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    125

    افتراضي

    جزاك الله خير يا شيخ إبراهيم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    62

    افتراضي

    الموضوع يحتاج المزيد من البسط والإيضاح للفائدة العامة

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    66

    افتراضي

    الأخوة الفضلاء ( أمجد) (قارئ) (أبو عبدالرحمن)
    جزاكم الله خير الجزاء ،وأثابكم على إفادتكم الموضوع ـ نفع الله بكم ـ

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    41

    افتراضي

    [align=justify]هذا الأمر قد التبس على كثير من المشتغلين بالحديث من المعاصرين بل ممن قبلهم كثير ممن لا يعل الحديث بمجرد التفرد مادم راويه لا تنزل رتبته عن الصدوق حتى وإن حكم الأئمة بخطأ حديثه ولذا نجد أن كثيرا من الأحاديث التي ضعفها الأئمة صححها هؤلاء وحكموا عليهم بالوهم والاضطراب بل والتشدد أحيانا وإعلال الحديث بما لا يوجب علة فنزلت رتبتهم في نفوس المشتغلين وتجرأ عليهم كل مخرج للأحاديث حتى رموهم بالغفلة فالله يعفوا عنا وعنهم ولو اعتبر الناظر بكلام الأئمة لوجد أن كلامهم هو الصواب فاعتبر علل ابن أبي حاتم أو كلام الإمام مسلم في مقدمته أو شرح ابن رجب في العلل أو كلام ابن عبد الهادي في الصارم المنكي يتبين لك صواب هذا الأمر وأنا ناقل لك نصوصا تبين هذا النص وتؤيده وتبين منهج الأئمة في الإعلال بالتفرد والله المعين :
    قال الإمام مسلم :فأما من تراه يعمد لمثل الزهري في جلالته وكثرة أصحابه الحفاظ المتقنين لحديثه وحديث غيره أو لمثل هشام بن عروة وحديثهما عند أهل العلم مبسوط مشترك قد نقل أصحابهما عنهما حديثهما على الاتفاق منهم في أكثره ، فيروى عنهما أو عن أحدهما العدد من الحديث مما لا يعرفه أحد من أصحابهما وليس ممن قد شاركهم في الصحيح مما عندهم فغير جائز قبول حديث هذا الضرب من الناس والله أعلم1
    وقال الإمام ابن أبي حاتم : سمعت أبي وذكر حديثا رواه قران بن تمام عن ايمن ابن نابل عن قدامة العامري فقال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت يستلم الحجر بمحجنه سمعت ابي يقول لم يرو هذا الحديث عن ايمن إلا قران ولا أراه محفوظا أين كان أصحاب ايمن بن نابل عن هذا الحديث2
    وقال في موطن آخر : قال أبو زرعة سمعت أبي وذكر حديث أم معبد في الصفة الذي رواه بشر بن محمد السكري عن عبد الملك بن وهب المذحجي عن الحر بن الصباح فقال قيل لي أنه يشبه أن يكون من حديث سليمان بن عمرو النخعي لأن سليمان بن عمرو هو ابن عبد الله بن وهب النخعي فترك سليمان وجعل عبد الملك لان الناس كلهم عبيد الله ونسب الى جده وهب والمذحج قبيلة من نخع قال ابي يحتمل أن يكون هكذا لأن الحر بن الصباح ثقة روى عنه شعبة و الثورى والحسن بن عبيد الله النخعى وشريك فلو أن هذا الحديث عن الحر كان اول ما يسأل عنه فأين كان هؤلاء الحفاظ عنه3
    وقال في موضع آخر : سألت أبى عن حديث أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد اختلفوا في متنه رواه فطر والأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن ضمعج عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة ورواه شعبة والمسعودي عن إسماعيل بن رجاء لم يقولوا أعلمهم بالسنة قال أبي كان شعبة يقول إسماعيل بن رجاء كأنه شيطان من حسن حديثه وكان يهاب هذا الحديث يقول حكم من الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشاركه أحد قال أبي شعبة احفظ من كلهم قال أبو محمد ليس قد رواه السدى عن أوس بن ضمعج قال إنما رواه الحسن بن يزيد الأصم عن السدي وهو شيخ أين كان الثوري وشعبة عن هذا الحديث و أخاف أن لا يكون محفوظا4
    وقال في موضع آخر : سألت أبي عن حديث رواه ابن عيينة عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن حسان بن بلال عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم في تخليل اللحية قال أبي لم يحدث بهذا احد سوى ابن عيينة عن ابن أبي عروبة قلت صحيح قال لو كان صحيحا لكان في مصنفات ابن أبي عروبة ولم يذكر ابن عيينة في هذا الحديث ( الخبر )وهذا ايضا مما يوهنه5
    قال ابن عبد الهادي :وإذا تفرد مثل هذا الشيخ المجهول الحال القليل الرواية بمثل هذين الحديثين المنكرين عن عبد الله بن عمر أثبت آل عمر بن الخطاب في زمانه وأحفظهم عن نافع عن سالم عن أبيه عبد الله بن عمر من بين سائر أصحاب عبيد الله الثقات المشهورين و الأثبات المتقنين علم أنه شيخ لا يحل الاحتجاج بخبره ولا يجوز الاعتماد على روايته .6
    قال الذهبي : ( " وقد يعد مفرد الصدوق منكرا "
    و قال :"وقد يسمي جماعة من الحفاظ الحديث الذي ينفرد به مثل هشيم وحفص بن غياث منكرا " )7
    وقال ابن عدي :ثنا علي بن سعيد بن بشير حدثنا أبو حاتم الرازي ثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل ثنا محمد بن سواء قال ذكرت لشعبة حديث سماك عن سعيد بن جبير عن بن عمر كنت أبيع الإبل بالبقيع فقال من حدث به قلت حماد بن سلمة فقال وكيف سمع حماد هذا ولعله إنما جلس الى سماك مجلسين أو ثلاثة وقد جلست إلى سماك أكثر من مائة مجلس ولم اسمع هذا قال قد ذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال قل له سمعته وأنت تضرب مع أبيك بالخف8
    وقال ابن رجب الحنبلي :وأما أكثر الحفاظ المتقدمين فإنهم يقولون في الحديث إذا تفرد به واحد وإن لم يرو الثقات خلافه أنه لا يتابع عليه ويجعلون ذلك علة فيه اللهم إلا أن يكون ممن كثر حفظه واشتهرت عدالته وحديثه كالزهري ونحوه ، وربما يستنكرون بعض تفردات الثقات الكبار أيضا ولهم في كل حديث نقد خاص وليس عندهم لذلك ضابط يضبطه قال صالح بن محمد الحافظ : الشاذ الحديث المنكر الذي لا يعرف .9
    ومما يظهر من النصوص السابقة أن التفرد بحد ذاته عمن لا يحتمل التفرد عنه حتى وإن لم يخالف في الرواية أنه علة في الحديث تستوجب التوقف فيه وإمعان النظر والاعتبار بكلام الحفاظ ممن حكم على الإسناد حتى وإن قيل عن الراوي أنه ثقة فالثقة يخطئ والحافظ ينسى وقد عرف الحفاظ رحمهم الله أحاديث الضعاف من الرواة بسبب كثرة التفرد بمثل هذا وقد بنى الحافظ ابن عدي أكثر كتابه الكامل في ضعفاء الرجال على هذا أو المخالفة في الرواية ولذا نجد أن الحافظ ابن حجر اعتبر في رواية من له مناكير هل ذكر ابن عدي الحديث في مناكيره أم لا10
    وهاك أمثلة على ماحكم الأئمة بنكارته مع ثقة رجاله :
    -المثال الأول :
    سؤالات الآجري لأبي داود - سليمان بن الأشعث ج 2 ص 89 :
    سمعت أبا داود وذكر حديث ابن جريح ، عن الزهري ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه . فقال : هذا حديث منكر ، لم يجئ به إلا / همام ، وهم فيه همام
    - المثال الثاني :
    السنن الكبرى - النسائي ج 6 ص 85 :
    أخبرنا نوح بن حبيب عن عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن الزهري عن سالم عن بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عمر ثوبا فقال أجديد هذا أم غسيل قال غسيل قال البس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا
    قال أبو عبد الرحمن وهذا حديث منكر أنكره يحيى بن سعيد القطان على عبد الرزاق لم يروه عن معمر غير عبد الرزاق وقد روي هذا الحديث عن معقل بن عبد الله واختلف عليه فيه فروي عن معقل عن إبراهيم بن سعد عن الزهري مرسلا وهذا الحديث ليس من حديث الزهري والله أعلم
    - المثال الثالث :
    السنن الكبرى - النسائي ج 3 ص 173 :
    4897 () أخبرنا عيسى بن محمد أبو عمير الرملي وعيسى بن يونس يعزى الفاخورى عن ضمرة عن سفيان عن عبد الله بن دينار عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ملك ذا رحم محر م عتق
    قال لنا أبو عبد الرحمن لا نعلم أن أحدا روى هذا الحديث عن سفيان غير ضمرة وهو حديث منكر والله أعلم رضي الله تعالى عنها
    - نصب الراية - الزيعلي ج 4 ص 11 :
    الحديث الثالث قال عليه السلام من ملك ذا رحم محرم منه عتق عليه قلت أخرجه النسائي في سننه عن ضمرة بن ربيعة عن سفيان الثوري عن عبد الله بن دينار عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ملك ذا رحم عتق انتهى قال النسائي هذا حديث منكر ولا نعلم أحدا رواه عن سفيان غير ضمرة بن ربيعة الرملي انتهى وقال الترمذي ولم يتابع ضمرة على هذا الحديث وهو خطأ عند أهل الحديث انتهى ورواه البيهقي وقال إنه وهم فاحش والمحفوظ بهذا الاسناد حديث النهي عن بيع الولاء وعن هبته وضمرة بن ربيعة لم يحتج به صاحبا الصحيح انتهى وقال عبد الحق في أحكامه تفرد به ضمرة بن ربيعة الرملي عن الثوري وضمرة ثقة والحديث صحيح إذا أسنده ثقة ولا يضر انفراده به ولا إرسال من أرسله ولا وقف من وقفه انتهى قال بن القطان وهذا الذي قاله أبو محمد هو الصواب ولو نظرنا الاحاديث لم نجد منها ما روى متصلا ولم يرو من وجه آخر منقطعا أو مرسلا أو موقوفا إلا القليل وذلك لاشتهار الحديث وانتقاله على ألسنة الناس قال فجعل ذلك علة في الاخبار لا معنى له انتهى وقال المنذري في مختصر السنن وضمرة بن ربيعة هو أبو عبد الله الفلسطيني وثقه يحيى بن معين وغيره ولم يخرجا له في الصحيح كما قال البيهقي وقد حصل له في هذا الحديث وهم والله أعلم انتهى كلامه
    الكامل –ا بن عدي ج 2 ص 254 :
    علي بن سعيد بن بشير حدثنا أبو حاتم الرازي ثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل ثنا محمد بن سواء قال ذكرت لشعبة حديث سماك عن سعيد بن جبير عن بن عمر كنت ابيع الإبل بالبقيع فقال من حدث به قلت حماد بن سلمة فقال وكيف سمع حماد هذا ولعله إنما جلس الى سماك مجلسين أو ثلاثة وقد جلست الى سماك أكثر من مائة مجلس ولم اسمع هذا قال قد ذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال قل له سمعته وأنت تضرب مع أبيك بالخف [/align]
    [p5s][/p5s]
    1 صحيح مسلم - مسلم النيسابوري ج 1 ص 5
    2 علل ابن أبي حاتم رقم 886
    3 علل ابن أبي حاتم رقم 2686
    4 علل ابن أبي حاتم رقم 248 وفي المطبوع عن ابن مسعود والمخطوط عن أبي مسعود وكذلك في المطبوع عن فطن وصوابه فطر وهو ابن خليفة فليتنبه .
    5 علل ابن أبي حاتم رقم 60 وزيادة كلمة الخبر التي بين قوسين من المخطوط وبها يفهم المعنى
    6 الصارم المنكي ص 69
    7 الموقظة ص42 و77
    8 الكامل في ضعفاء الرجال 2/254
    9 شرح العلل 1/352
    10 معرفة الخصال المكفرة ص38 قال عن رجل له مناكير : وقد تتبعها أبو أحمد بن عدي وليس فيها هذا الحديث وقال في بذل الماعون ص 118 : فهذا ابن عدي مع شدة تفصيه وتتبعه لما أخطأ الثقات فيه لم يذكر في أفراد أبي بلج حديث أبي موسى فهو مما أتقنه عنده .اهـ
    قال الإمام الشافعي:
    مافي قلبي من علم إلا وددت أن يتعلمه كل أحد ولاينسب إلي
    مناقب الشافعي 1-173

  11. #11
    أبو حماد غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المشاركات
    525

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم العرف مشاهدة المشاركة
    [align=justify]-المثال الأول :
    سؤالات الآجري لأبي داود - سليمان بن الأشعث ج 2 ص 89 :
    سمعت أبا داود وذكر حديث ابن جريح ، عن الزهري ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه . فقال : هذا حديث منكر ، لم يجئ به إلا / همام ، وهم فيه همام
    [align=justify]هل الحكم بنكارة هذا الحديث لمطلق التفرد أم للمخالفة؟.
    قال الإمام ابن القيم في تعليقه على مختصر سنن أبي داوود للمنذري: " قيل التفرد نوعان.. وتفرد خولف فيه المتفرد، كتفرد همام بهذا المتن على هذا الإسناد، فإن الناس خالفوه فيه، وقالوا " إن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتماً من ورق - الحديث "، فهذا هو المعروف عن ابن جريج عن الزهري، فلو لم يرو هذا عن ابن جريج وتفرد همام بحديثه لكان نظير حديث عبدالله بن دينار ونحوه، فينبغي مراعاة هذا الفرق وعدم إهماله ".
    فظاهر كلام الإمام ابن القيم هنا أنه لولا مخالفة همام لبقية أصحاب ابن جريج لكان الإسناد صحيحاً ولكان تفرده لا يوجب رد الحديث كتفرد عبدالله بن دينار بحديث النهي عن بيع الولاء وهبته وتفرد مالك بحديث دخول النبي صلى الله عليه وسلم مكة وعلى رأسه المغفر، وهو أيضاً ظاهر كلام الإمام الدارقطني في العلل والإمام البيهقي في السنن وأن موجب الحكم بالنكارة هو مخالفة همام لأصحاب ابن جريج كما دلت على ذلك الروايات المحفوظة الأخرى عن ابن جريج أو الزهري وليس لتفرده به.
    كما أن ظاهر كلام الإمام أبي داوود في سننه يدل على أن موجب الحكم بالنكارة هو مخالفة همام لبقية أصحاب ابن جريج، حيث قال: " هذا حديث منكر، إنما يُعرف عن ابن جريج عن زياد بن سعد عن الزهري عن أنس : " أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتماً من ورق ثم ألقاه "، والوهم فيه من همام، ولم يروه إلا همام ".
    والله تعالى أعلم بالصواب
    .[/align]

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    41

    افتراضي

    جزاك الله خيرا أبا حماد
    [p5s][/p5s]
    هذا الذي ذكرته وجيه وهو متوجه لكن هناك من قال أن هذا الحديث ليس أصله حديث أنس في اتخاذ الخاتم كما ذهب إلى ذلك ابن حبان في صحيحه ذكر ذلك ابن حجر ومال إليه في النكت على ابن الصلاح ص677 -678
    وذكر أيضا أن رواية همام عن ابن جريج مما أخذ عن ابن جريج بالبصرة والذين سمعوا من ابن جريج بالبصرة في حديثهم خلل
    والأئمة أنكروا هذا الحديث لنكارة مثل هذا التفرد وعلموا أصل هذا الحديث وأنه يرجع إلى متن آخر وليس لمجرد المخالفة فلو تفرد ابن جريج بهذا الحديث لم يؤخذ به لأن حديث الزهري محفوظ عند الأئمة وابن جريج قال عنه ابن معين : ليس بشيء في حديث الزهري
    ومن أين عرف الأئمة نكارة هذا الحديث إلا بسبب التفرد البين فابن جريج ليس من أصحاب الزهري بل أن سماعه منه فيه نظر قال قريش بن أنس عن ابن جريج : لم أسمع من الزهري شيئا إنما أعطاني جزء فكتبته وأجاز له .اهـ هذا من ناحية
    ومن ناحية أخرى ما تقدم من ضعف رواية همام عن ابن جريج بسبب أنه سمع منه بالبصرة
    قال أبو بكر البرديجي : أن المنكر هو الذي يحدث به الرجل عن الصحابة أو عن التابعين عن الصحابة لايعرف ذلك الحديث -وهو متن الحديث - إلا من طريق الذي رواه فيكون منكرا.اهـ شرح العلل لابن رجب 1/450
    هذا مع أني أقول أن الكلام الذي ذكرته وجيه و لا تثريب عليك فيه .
    قال الإمام الشافعي:
    مافي قلبي من علم إلا وددت أن يتعلمه كل أحد ولاينسب إلي
    مناقب الشافعي 1-173

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    66

    افتراضي

    الشيخ إبراهيم العرف ، أحسن الله إليكم على هذه الإثراء
    وأتمنى أن تكون إضافتك قبل مشاركتي، لما تميزت به من النقول والإضافات
    لا حرمك الله الأجر والمثوبة

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    66

    افتراضي

    عفوا ياشيخ إبراهيم ، زيادة إيضاح لأمنيتي
    وهي أن أضعَ مشاركتك أولا ، وهي الأصل، ثم الذيل بمشاركتي

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    41

    افتراضي

    جزاك الله خيرا أخي إبراهيم المديهش
    لكن كل هذا البحث كنت السبب في إثارته والباعث على كتابته فالسبق لك والدلالة على الخير منك
    جعلنا الله وإياك مفاتيح للخير مغاليق للشر
    قال الإمام الشافعي:
    مافي قلبي من علم إلا وددت أن يتعلمه كل أحد ولاينسب إلي
    مناقب الشافعي 1-173

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    41

    افتراضي

    قال ابن رجب في فتح الباري 4/174 : وإنما قال الإمام أحمد ليس بالمنكر لأنه قد وافقه على بعضه غيره ، لأن قاعدته أن ما انفردبه ثقة فإنه يتوقف فيه حتى يتابع عليه ، فإن توبع عليه زالت نكارته ، خصوصا إن كان الثقة ليس بمشهور في الحفظ والإتقان ، وهذه قاعدة يحيى القطان وابن المديني وغيرهما .اهـ
    قال الإمام الشافعي:
    مافي قلبي من علم إلا وددت أن يتعلمه كل أحد ولاينسب إلي
    مناقب الشافعي 1-173

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •