من منهج الترمذي أنه يرى الشذوذ نسخ
و قد رأية الأثرم أبو بكر أحمد بن محمد بن الأثرم في كتابه الناسخ و المنسوخ في باب صيام عرفة
رجح شذوذ حديث موسى بن على عن أبيه عن عقبة بن عامر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن يوم عرفة و يوم النحر و أيام التشريق عيدنى أهل الإسلام و هي أيام أكل و شرب "
فقال إن زيادة يوم عرفة في الحديث شاذة لم يروها إلى موسى بن علي و قد روي هذا الحديث من وجوه كثيرة و لم يذكروا هذه الزيادة ثم ذكر تعريف الشاذ و أنه الذي يجيء بخلاف ما جاء به غيره
و قال ليس الشاذ الذي يجيء وحده بشيء لم يجئ أحد بمثله و لم يخالفه غيره
فالشذوذ إما لفظي و إما حكمي كما في القرآن تماما
و هنا مسألة هل إختلاف الحديث الغريب و المشهور دليل على النسخ ؟
فإن التعبير الشذوذ يدل على الترجيح و هو من مسالكه فجعله من مسالك الجمع أمر غريب حقا
يحتاج إلى وقفة