موسوعة اليهود واليهودية و الصهيونية للدكتور عبد الوهاب المسيري لا غنى عنها بملف واحد
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: موسوعة اليهود واليهودية و الصهيونية للدكتور عبد الوهاب المسيري لا غنى عنها بملف واحد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    13

    افتراضي موسوعة اليهود واليهودية و الصهيونية للدكتور عبد الوهاب المسيري لا غنى عنها بملف واحد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية
    للدكتور عبد الوهابالمسيري
    مقدمة موسوعة "اليهود واليهودية والصهيونية"
    تتناول هذه الموسوعة كل جوانب تاريخ العبرانيين فى العالم القديم،وتواريخ الجماعات اليهودية بامتداد بلدان العالم، وتعدادتها وتوزيعاتها، وسماتهاالأساسية ، وهياكلها التنظيمية، وعلاقات أفراد الجماعات اليهودية بالمجتمعات التىيوجدون فيها وبالدولة الصهيونية. وتغطى الموسوعة كذلك أشهر الأعلام من اليهود (مثلموسى بن ميمون) وغير اليهود ممن ارتبطت أسماؤهم بتواريخ الجماعات اليهودية (مثلنابليون وهتلر). كما تتناول هذه الموسوعة كل الجوانب المتعلقة بتاريخ اليهودية،وفرقها وكتبها الدينية، وطقوسها وشعائرها، وأزمتها فى العصر الحديث، وعلاقتهابالصهيو نية وبمعاداة السامية (معاداة اليهود). وتغطى الموسوعة الحركة الصهيونيةونشاطا تها ومدارسها وأعلامها، وبعض الجوانب الأساسية للدولة الصهيونية.
    وتهدف الموسوعة إلى توفير الحقائق التاريخية المعاصرة عن الظواهر اليهوديةوالصهيو نية والإسرائيلية، وإلى تقديم رؤية جديدة للموضوعات التى تغطيها. وهى تحاولإنجاز ذلك من خلال عدة طرق:
    1 - تقديم تاريخ عام للعقيدة والجماعاتاليهود ية وللحركة الصهيونية: تقدم الموسوعة رؤية تاريخية جديدة لكل من العقيدةوالجماعا ت اليهودية والحركة الصهيونية أكثر علمية وحياداً وتفسيرية من تلك الرؤيةالغربية التقليدية التى تبناها المؤلفون اليهود وغير اليهود فى الشرق والغرب،والمتأثر ة بما يسمى "التاريخ المقدس" - أى التاريخ الذى ورد فى العهد القديم. والرؤية الجديدة تضع تواريخ الجماعات اليهودية فى أنحاء العالم فى إطار التاريخالإنسانى العام. كما أن الموسوعة قامت بربط تاريخ الصهيونية، عقيدة وحركة وتنظيماً،بتاريخ الفكر الغربى والإمبريالية الغربية.
    2- التعريف الدقيق للمفاهيموالمصطل حات السائدة، والتأريخ لها من منظور جديد، وإبراز جوانبها الإشكالية: فعلىسبيل المثال حينما تتعرض الموسوعة لظاهرة مثل يهود الاتحاد السوفيتى (سابقاً) فإنهاتفعل ذلك من خلال عدة مداخل عن تاريخ اليهود وتوزيعهم الوظيفى وأعدادهم وأسبابهجراتهم وانتماءاتهم السياسية والفكرية فى كل من روسيا القيصرية وروسيا السوفيتية. كما توجد عدة مداخل أخرى عن أنواع يهود الاتحاد السوفيتى (قرائين - الكرمشاك - جورجيين - يهود البايشية - يهود الجبال - يهود بخارى … إلخ). وتضم الموسوعة أيضاًمداخل عن موقف ماركس وإنجلز والبلاشفة من المسألة اليهودية، وعلاقة اليهود بالفكرالاشتراكى وتطور الرأسمالية الغربية.
    3- إسقاط المصطلحات المتحيزة وإحلالمصطلحات أكثر حياداً وتفسيرية محلها: تتسم المصطلحات المستخدمة لوصف الظاهرةاليهودية والصهيونية بأنها متحيزة لأقصى حد، وتجسد التحيزات الصهيونية والغربية. ولتجاوز هذا الوضع تم استبعاد مصطلح مثل "الشعب اليهودى" الذى يفترض أن اليهوديشكلون وحدة عرقية ودينية وحضارية متكاملة (الأمر الذى يتنافى مع الواقع)، وحل محلهمصطلح "الجماعات اليهودية"، وبدلاً من كلمة "الشتات" استخدمت العبارة المحايدة "أنحاء العالم"، وبدلاً من "التاريخ اليهودى" تشير الموسوعة إلى "تواريخ الجماعاتاليهودي ة". والمصطلحات البديلة ليست أكثر حياداً وحسب، وإنما أكثر دقة وتفسيرية.
    ويمكن تلخيص هدف الموسوعة فى أنها محاولة تطوير خطاب تحليلى (مصطلحاتومفاهيم) لوصف الظاهرة اليهودية والصهيونية، وهو خطاب يسترجع البعد التاريخى لهذهالظاهرة، من حيث كونها ظاهرة تاريخية اجتماعية يمكن فهمها والتعامل معها.
    وغنى عن القول أن موسوعة عربية عن الظواهر اليهودية أمر له أهمية بالغةبالنسبة للمتخصصين وغير المتخصصين فى هذا الحقل، أما بالنسبة للمتخصصين، فإنالموسوعة تحاول أن تضع إطاراً شاملاً وجديداً يمكن من خلاله دراسة اليهود واليهوديةوالصهي ونية وإسرائيل. وعلى المستوى القومى، فإن هذه الموسوعة ستزود صانع القرارالعربى، مهما كانت اتجاهاته السياسية، بقدر كبير من المعلومات اللازمة لاتخاذ أىقرار. كما أن العاملين فى مجالى السياسة والإعلام، وفى غيرهما من المجالات، سيجدونمرجعاً عربياً يزودهم بالمعلومات الضرورية عن اليهود واليهودية والصهيونيةوإسرا ئيل. وسيستفيد من الموسوعة أيضاً المتخصصون فى الفروع الأخرى من المعرفة ممنيتصدون للظواهر اليهودية والصهيونية والإسرائيلية بالدراسة، كل فى حقل تخصصه.
    وموسوعة اليهود واليهودية والصهيونية التي صدرت عام 1999 ، والتي نالتجائزة أحسن كتاب في معرض القاهرة للكتاب ذلك العام، هي من ضمن مساعي الدكتورالمسيري العديدة الرامية إلى إلقاء الضوء على حقيقة الحركة والدولة الصهيونية (والعقيدة اليهودية والجماعات اليهودية في العالم). وقد استغرق إعدادها ما يزيد عنربع قرن واشترك في هذه العملية عشرات الأفراد (مؤلفون - محرر فني - مساعدي باحث - سكرتارية - مكتب للترجمة العبرية - محرر لغوي - طابع على الكمبيوتر). وقد قامالدكتور المسيري بجهوده الذاتية بإعداد هذه الموسوعة والإنفاق عليها طيلة هذهالفترة.
    وحينما عرف بأمر الموسوعة، قام "مائير كاهانا" (عضو الكنيست السابقورئيس جماعة كاخ الصهيونية الإرهابية) بإرسال خطابات تهديد بالقتل لمؤلفها والمشرفعليها في يناير عام 1984، واعترف بإرسال الخطابات، في حديث مع جريدة "يديعوتأحرونو " الإسرائيلية في عددها الصادر في 21 فبراير 1984. وبلغ عدد هذه الخطاباتثلاثة عشر خطاباً، أرسل ستة منها على عنوان الدكتور المسيري بالرياض (المملكةالعربية السعودية) وأرسلت الستة الأخرى على عنوانه بالقاهرة، أما الخطاب الثالث عشرفقد أرسل له في القاهرة فور عودته من الرياض، جاء فيه أن مرسلي الخطاب يعلمون بأمرعودته، وأنهم "يعدون قبراً له". كما جاء في هذه الرسائل أنه إن لم يتوقف الدكتورالمسيري عن نشاطاته المعادية للصهيونية (وأهم هذه النشاطات - بطبيعة الحال - هوتأليف الموسوعة) فستصل إليه الأيدي الصهيونية، وستقوم بتصفيته. وقد وضع الدكتورالمسيري تحت حراسة سلطات الأمن المصرية، حمايةً له.
    كما أرسلت جامعة بارإيلان خطاباً إلى الملحق الثقافي الإسرائيلي تطلب منه الكتابة إلى السفير الأمريكيلتشويه سمعة بعض الشخصيات المصرية المعادية للصهيونية ومن ضمنها الدكتور المسيري (نشرت جريدة العربي المصرية نص الخطاب في عددها الصادر بتاريخ 11 نوفمبر 1993).
    تقع موسوعة فى ثمانية مجلدات، متوسط عدد صفحات كل منها 450 صفحة، ويتناولكل مجلد واحد منها موضوعاً محدداً. فالمجلد الأول يتناول الإطار النظرى للموسوعةوقضايا المنهج. أما المجلدات التالية (الثانى والثالث والرابع) فتتناول موضوعالجماعات اليهودية. ويتناول المجلد الخامس اليهودية، والمجلد السادس الصهيونية،والمج لد السابع إسرائيل.
    ويضم كل مجلد عدة أجزاء، ويضم كل جزء عدة أبواب،ويضم كل باب عدة مداخل. وعدد مداخل الموسوعة حوالى 2300 مدخل. والموسوعة مرتبةموضوعياً، فعلى سبيل المثال يتناول المجلد الرابع تواريخ الجماعات اليهودية فىبلدان العالم الغربى ويضم 18 باباً يتناول كل باب منها تاريخ جماعة يهودية بعينهافى إحدى بلدان العالم الغربى (إنجلترا - ألمانيا - روسيا… الخ). ويضم باب إنجلتراثلاثة مداخل (إنجلترا من العصور الوسطى حتى عصر النهضة - إنجلترا منذ عصر النهضة - إنجلترا فى الوقت الحاضر) تغطى موضوع تاريخ الجماعة اليهودية فى إنجلترا.
    للتحميل :
    http://www.seedfly.com/0fvgonzyi54b
    كيفية التحميل


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    934

    افتراضي رد: موسوعة اليهود واليهودية و الصهيونية للدكتور عبد الوهاب المسيري لا غنى عنها بملف و

    هل هي ملف ورد اخي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    13

    افتراضي رد: موسوعة اليهود واليهودية و الصهيونية للدكتور عبد الوهاب المسيري لا غنى عنها بملف و

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نعم أخي هي سبع أجزاء وورد 2003 مضغوطة في ملف zip واحد بحجم 6.45 mb

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    القدس المحتلة
    المشاركات
    32

    افتراضي رد: موسوعة اليهود واليهودية و الصهيونية للدكتور عبد الوهاب المسيري لا غنى عنها بملف و

    الدكتور عبد الوهاب المسيري
    نسأل الله له الرحمة
    فقد كان مختص وبارع بهذا .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    955

    افتراضي رد: موسوعة اليهود واليهودية و الصهيونية للدكتور عبد الوهاب المسيري لا غنى عنها بملف و

    الموسوعة فيها أخطاء علمية فادحة خطيرة على العقيدة يجب الحذر منها

    وسأذكر بعضها :

    1) دفاعه عن العلمانية الجزئية التي هي مناقضة للشريعة .

    2) الماركسية والكتابات اليهودية هي مرجعيته
    " ومن أهم الكتابات التي ساعدت على تشكيل مرجعيتي والمنهج التحليلي الذي أتبناه كتابات كارل ماركس الإنسانية وجورج لوكاتش وروجيه جارودي وماكس فيبر وبازل ويلي وإرفنج بابيت. وقد ساهمت كتابات أبراهام ماير، مؤلف كتاب المرآة والمصباح، وزيجمونت باومان، عالم الاجتماع، في تشكيل كثير من أفكاري ومقولاتي التحليلية ". أ.هــ


    3)تهميش دور العقيدة اليهودية في سلوك اليهود.

    4)
    أقوال مناقضة للإسلام

    وقدح بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام منها :


    أ)
    اتهام هارون عليه السلام بعبادة العجل:( نسأل الله العافية ) وهذا تكذيب للقرآن حيث يقول في: م4 / ج1/ ب11/ العجل الذهبيGolden Calf:
    "«العجل الذهبي» تمثال من الذهب عبده أعضاء جماعة يسرائيل عند قاعدة جبل سيناء، عندما كان موسى يتعبد فوق الجبل. وعبادة العجل الذهبي تعبير عن الطبقة الحلولية داخل التركيب الجيولوجي التراكمي اليهودي. وقد جمع هارون الحلي الذهبية منهم بعد إلحاح شديد منهم، وصهرها وصبها على هيئة تمثال كان يُعَدُّ تجسداً للإله. وقـد غضب الإلـه على شـعبه وقرَّر إبادتهم، ولكن موسـى تضرع أمامـه: « لماذا يارب يحمَى غضبك على شعبك الذي أخرجته من أرض مصر بقوة عظيمة ويد شديدة، لماذا يتكلم المصريون قائلين أخرجهم بخبث ليقتلهم في الجبال ويفنيهم عن وجه الأرض. ارجع عن حُمُوّ غضبك، واندم على الشر بشعبك... فندم الرب على الشر الذي قال إنه يفعله بشعبه » (خروج 32/12ـ 14).


    ويُلاحَظ أن احتجاج موسى على الرب ينبع من تَصوُّر حلولي له، أي أن كلاًًّ من الحادثة والاحتجاج عليها ينبعان من الرؤية الحلولية الكمونية نفسها.



    وقد حطَّم موسى لوحي الشهادة في لحظة غضبه، ثم أخذ العجل الذي صنعوه وأحرقه بالنار وطحنه حتى صار ناعماً وذَرَّاه على وجه الماء وسقى أعضاء جماعة يسرائيل (خروج 32/20)، ثم قتل نحو ثلاثة آلاف رجل.
    وقد سبَّبت هذه الحادثة كثيراً من الحرج للحاخامات والمفسّرين اليهود بسبب اشتراك هارون في عبادة العجل (وخصوصاً أن اللاويين رفضوا الاشتراك في تلك السقطة). ولم تكن عبادة العجول الذهبية أمراً غريباً في الديانة الكنعانية القديمة إذ كان الثور رمزاً محبَّباً للخصب، وكانت كلمة «إيل» تشير إلى الثور الأب في عبادتهم. ورغم الوصية الثانية من الوصايا العشر (خروج 20/4)، فقد وجدت صور الثور وتماثيله طريقها إلى عبادات العبرانيين وفنونهم".

    ب) اتهام سليمان عليه السلام بمنافاة التوحيد:
    م4 / ج1/ب12/ هيـــكل ســـليمان Solomon's Temple:
    "...ومن المعروف كذلك أن أونياس الثالث (أو الرابع)، الكاهن اليهودي الأعظم الذي خُلع من منصبه في فلسطين، فرّ إلى مصر وشيَّد معبداً آخر (في منتصف القرن الثاني قبل الميلاد) في لينتوبوليس على موقع أحد المعابد المصرية القديمة، وذلك بهدف تقديم الخدمات الدينية للجماعة اليهودية في مصر. وقد تم ذلك بإيعاز من البطالمة لخلق مركز جذب يهودي في مصر يهيمن عليه البطالمة. وكثيراً ما كان ملوك اليهود يضطرون إلى إدخال العبادات غير اليهودية تعبيراً عن تحالفاتهم السياسية. فأنشأ سليمان مذابح لآلهة زوجاته الأجنبيات، الأمر الذي يتنافى مع مبدأ التوحيد. كما أن العبادات المختلفة كانت تعبيراً عن التبعية السياسية، فقد أدخل منَسَّى العبادة الآشورية تعبيراً عن خضوعه للآشوريين".
    أقول: هذا الكلام الشائن بحق النبي سليمان (عليه الصلاة والسلام) لا يرد إلا في التوراة المحرفة أو التلمود، ولكن المشكلة أن المسيري يورد هذا الكلام كجزء من تحليل تاريخي وكنص من نصوص موسوعته بدون إشارة لاقتباس أو غيره. وهذا يدل على أنه:



    1- إما أنه معتقد لهذا الكلام وهذه كارثة.2- أو في أحسن الأحوال لا يعلم أن منافاة التوحيد مستحيلة بحق الأنبياء، وهذا جهل عجيب وكارثة أخرى،(إن كنت تدري فتلك مصيبة، وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم).

    ج)
    - اعتبار سليمان عليه السلام ملكاً صغير الشأن:
    حيث يقول ذلك في: م4/ج1/ب13/ ســليمان (965-928 ق.م)Solomon:
    " وبشكل عام، نعمت مملكته بالسلام لأسباب كثيرة من بينها الحلف الذي عقده أبوه مع الفينيقيين، والتحالفات التي عقدها هو مع الدويلات المجاورة. وقد تمتعت المملكة بحالة من الاستقرار والاستقلال النسبيين بسبب حالة الفراغ السياسي التي عاشتها المنطقة في تلك الفترة نتيجة انكماش كل القوى الإمبراطورية فيها أو غيابها لسبب أو آخر. ولكن، لا ينبغي مع ذلك أن نظن أن دولة سليمان كانت دولة عظمى، فاقتصادها كان محدوداً، ونشاطها التجاري الداخلي كان محصوراً في نطاق ضيِّق جداً، وكانت الصناعة بدائية ومتخلفة.
    ...وتذكر التـوراة أن سـليمان صاهر فرعون، ملك مصر، وتزوَّج ابنته (ملوك أول 3/1)، وقد حصل على مدينة جيزر (بالقرب من القدس)، وكانت تابعة لمصر، مهراً لزواجه، وهذا هو التوسع الوحيد الذي أنجزه سليمان.





    ويبدو أن هيبة ملوك مصر في تلك الحقبة كانت قد هبطت حتى ارتضت مصر أن يتزوَّج ملك صغير الشأن كسليمان من إحدى أميراتها.
    ...ويقف كثير من النقاد موقف المستريب إزاء قصة مجد سليمان التي توردها أسفار الملوك والأيام، ويقولون إن التحيز القومي لدى كُتَّاب متأخرين هو الذي دعاهم إلى الإضافة والمغالاة في القصة. وهو يُعَدُّ حسب فلكلور الماسونية مؤسِّس أول محفل ماسوني في العالم باعتباره باني الهيكل. وتُنسَب إليه بعض كتب العهد القديم، كالأمثال ونشيد الأنشاد وبعض المزامير... إلخ".

    وهذا تكذيب لكلام الله تعالى لإن الرجل لايعترف بالنصوص الشرعية ولايعرف لجهله المركب الواجب تجاه الأنبياء

    نسأل الله السلامة .

    د) ظاهر كلامه فيه اتهام لموسى عليه بعقيدة الحلول ووحدة الوجود وهي زندقة وكفر صريح والعياذ بالله من هذا الرجل وكلامه الخبيث .

    م
    4 / ج1/ ب11/ العجل الذهبيGolden Calf:


    5
    ) إعتبار الدين والعقيدة أمراً ماديا قابلا للتطوير وهذا يشبه قول زنادقة المتفلسفة




    حيث يقول في:م4/ ج1/ ب15/التهجــــير الآشـــــوري والبابلــــي للعبرانيــــين
    Assyrian and Babylonian Transfer of the Hebrews:
    " ويبدو أن العبادة البابلية قد دخلت في ذلك التاريخ مرحلة من التوحيد الكامن، أي أن الأرباب المتعددة كانت قد بدأت تمتزج وتتحول إلى إله واحد، وقد أصبح مردوخ رب الأرباب يرعاها كما يرعى الراعي أغنامه، أي أن الأرباب الأخرى تحوَّلت إلى مجرد تجليات للرب الواحد. ... ويبدو أن هذه التوحيدية البابلية لعبت دوراً في مساعدة العبرانيين على التخلُّص من الحلولية الوثنية والتعددية التي سقطوا فيها بعد خروجهم من مصر. وقد بذل محررو العهد القديم جهداً غير عادي لتنقية النص المقدَّس عند تدوينه أيام عزرا ونحميا، ولكن عناصر الشرك ظلت واضحة فيه مع هذا".


    قلت: أي أن هذه الوثنية البابلية التي يسميها توحيدية ساعدت العبرانيين أو بني إسرائيل على التخلص من الوثنية!!



    بدلاً من أن يساعدهم الأنبياء.


    ويقول أيضاً في:
    م5/ج2/ب5/الأنبيـــــاء والنبـــــوةProphets and Prophecy:
    "...ومن ناحية أخرى، فإن نبوَّات الأنبياء ذات مضمون أخلاقي تدور حول سلوك جماعة يسرائيل في الوقت الحاضر وتوبتهم وعودتهم إلى الإله. وقد طوَّر الأنبياء عقائد اليهود الأخروية، وبدأت الآخرة ترتبط بفكرة الخير والشر والثواب والعقاب حين يعاقب الإله الأشرار، ولا يبقي سوى البقية الصالحة التي ستؤسِّس مملكته. وبدأت فكرة البعث تظهر بشكل جنيني عند دانيال وربما أشعياء. وقد ساهم الاحتكاك بالحضارة البابلية المتفوقة، ثم التهجير إلى هناك، في تعميق فكر الأنبياء. ونحن نذهب إلى أن تبلور الفكر الأخروي واكتسابه مضموناً أخلاقياً (ارتباط الثواب والعقاب بالخير والشر) هو أيضاً تعبير عن ضمور الحلولية التي يتراجع داخل إطارها التفكير الأخروي والمضامين الأخلاقية".
    قلت: لاحظ قوله "وبدأت فكرة البعث تظهر بشكل جنيني عند دانيال وربما أشعياء"، أي أن عقيدة الآخرة جاء بها أنبياء بني إسرائيل تدريجياً!! وكأن الدين والعقيدة شيء مادي يتطور مثل بقية الأشياء، وهذا يدل على مدى تأثر فكره بفلسفة التفسير المادي للتاريخ.


    ومن أراد المزيد فليرجع لكتاب



    ( مسيرة المسيري في الدفاع عن اليهود ) لهشام بشير .


    فيجب الحذر من موسوعته ومافيها من الجهل الفاضح والمناقضة الصريحة لماعرف من الدين بالضرورة .





الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •