حديث بئر بضاعة (طلب مساعدة )
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: حديث بئر بضاعة (طلب مساعدة )

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    7

    افتراضي حديث بئر بضاعة (طلب مساعدة )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    الإخوة الأعزاء في هذا الموقع المبارك بارك الله فيكم قد أشكل عليا هذا الحديث كثيراً وقد بحثت عن صحة هذا الحديث فوجدت الشيخ الألباني رحمه الله قد صححه في
    صحيح أبي داود والترمذي والنسائي

    وهو حديث بئر بضاعة
    عن أبي سعيد الخدريررر قيل يا رسول الله أن توضأ من بئربضاعة وهي بئريلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الماء طهور لا ينجسه شيءصحيح أبي داود - لصفحة أو الرقم: 67
    فكيف يكون كما ذكر وصفه أبي داود في كتابة
    قال أبو داود سمعت قتيبة بن سعيد قال سألت قيّم بئر بضاعة عن عمقها ؟ قال : أكثر ما يكون فيها الماء إلى العانة قلت فإذا نقص ؟ قال دون العورة
    ويقول في أخر الكلام ورأيت فيها ماءً متغير اللون

    يعنى عمقها مايقارب المتر وعرضها مايقارب ستة أذرع
    ويرمى فيها ((الحيض ولحوم الكلاب والنتن)) ((وعذر الناس)) كما في بعض الراويات
    فتكون البئر حسب الوصف متغيره اللون والطعم والريح
    فكيف نجمع بينه وبين
    الماءطهورلا ينجسه شيء إلا إن تغير ريحه أو طعمه أو لونه بنجاسة تحدث فيه
    المصدر: مجموع فتاوى ابن عثيمين - لصفحة أو الرقم: 259/11 ، 281
    خلاصة حكم المحدث:[الاستثناء فيه ضعيف إلا أن العلماء أجمعوا على القول بمقتضاه]


    أتمنى منكم مساعدتي في فهم أو شرح الحديث وتوضيحه وفي نفسي منه إشكالاً كثيراً



  2. #2

    افتراضي رد: حديث بئر بضاعة (طلب مساعدة )

    هذا والله أعلم أنه لما وقع الاجماع على الإستثناء كان معنى الحديث ( أن هذا الماء مادام أنه لم يتغير بالنجاسة فهو باقٍ على طهارته وإذا تغير فهو نجس) وهذا الإشكال جعل البعض يقول بأنها بئر جارية يعني ان الماء يجري فيها وليس دائما وأنكر شيخ الإسلام أن يكون في المدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ماءا جاريا
    راجع الفتاوى المصرية تجد كلاما جميلا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    7

    افتراضي رد: حديث بئر بضاعة (طلب مساعدة )

    وهذا الإشكال جعل البعض يقول بأنها بئر جارية يعني ان الماء يجري فيها وليس دائما وأنكر شيخ الإسلام أن يكون في المدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ماءا جاريا
    الإشكال في متن هذا الحديث كبير جداً فهي بئر وكما وصفها أبو داود عمقها مايقارب المتر وعرضها مايقارب ستة أذرع اى مايقارب ثلاثة أمتار فهي بئر صغيرة جداً ويلقى فيها الكلاب والحيض والنتن وعذر الناس فهي جمعت أكثر من نجاسة فلابد من تغير لونها وطعمها وريحها
    شكراً الاخ السندي أتمنى ممن لديه علم أو بحث أن يساعدني في حل هذا الاشكال

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •