خمسة أقيسة فاسدة الاعتبار لدعاة الشرك ، هل من مشارك؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: خمسة أقيسة فاسدة الاعتبار لدعاة الشرك ، هل من مشارك؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    99

    Post خمسة أقيسة فاسدة الاعتبار لدعاة الشرك ، هل من مشارك؟

    خمسة أقيسة فاسدة الاعتبار لدعاة الشرك
    الأول: قياس الاستغاثة الشركية على التوسل البدعي؛ ليخرجوها من الشرك الأكبر.
    الثاني: قياس التبرك بذوات الصالحين على التبرك بذات النبي صلى الله عليه وسلم؛ ليجعلوه مباحاً بل قربةً.
    الثالث: قياس التبرك بذوات الصالحين على التوسل بدعائهم في حياتهم؛ ليجعلوه مباحاً.
    الرابع: قياس دعاء غير الله على الحلف بغير الله؛ ليجعلوه من الشرك اللفظي الأصغر.
    الخامس: قياس شفاعة الشافعين عند الله تعالى على الشفاعة عند ملوك الدنيا؛ ليجعلوها بغير شرط إذن الله.
    وكل منها حري بالبحث والدراسة.
    فهل من مشمر لها من إلاخوة ولو بالتوضيح المختصر وذكر مظان الكلام عليها.
    واستباقاً بالخير أذكر كتاباً اعتنى بالقياس الرابع وهو كتاب النبذة المنيفة الشريفة للشيخ حمد بن معمر رحمه الله، مطبوع بتحقيق الشيخ عبالسلام البرجس آل عبدالكريم رحمه الله.
    وكتاباً أعتنى بالقياس الخامس وهو كتاب الشرك في القديم والحديث للشيخ أبي بكر زكريا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    المشاركات
    178

    افتراضي رد: خمسة أقيسة فاسدة الاعتبار لدعاة الشرك ، هل من مشارك؟

    بارك الله فيك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    99

    افتراضي رد: خمسة أقيسة فاسدة الاعتبار لدعاة الشرك ، هل من مشارك؟

    وفيك بارك الله أخي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    598

    افتراضي رد: خمسة أقيسة فاسدة الاعتبار لدعاة الشرك ، هل من مشارك؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هذا كلام مختصر للشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ عن أنواع التوسل ومايجوز منه ومالا يجوز :

    فالتوسل الشرعي أقسام وأنواع أعظمه التوسل بتوحيد الله الذي هو دين الله، التوسل بتوحيد الله وإخلاصه والإيمان به وبرسله، ثم التوسل بالأعمال الصالحات، ثم التوسل بحبك لأنبيائه ورسله وعباده الصالحين، كحب آل البيت المؤمنين، حب الرسل، حب الصحابة، كل هذا من الوسائل الشرعية، الرابع: التوسل بدعاء أخيك لك، تقول له: ادع الله لي يا أخي، ومنه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للناس واستسقاؤه للناس واستغاثته للناس لم أجدبوا -عليه الصلاة والسلام-. أما القسم الثاني المنكر فهو التوسل بالشرك، ودعاء الأموات والاستغاثة بالأصنام، هذا شرك أكبر، وهذا معنى قوله جل وعلا في حق المشركين: وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ (18) سورة يونس، ومعنى قوله سبحانه: وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى (3) سورة الزمر، فهذا توسل بالشرك وعبادة غير الله -نعوذ بالله-، وهذا شرك أكبر، ومنه التوسل البدعي، وهو التوسل بجاه الأنبياء وجاه الصالحين وحق الأنبياء، وحق الصالحين، أو ذوات الأنبياء أو ذوات الصالحين، اللهم إني أسألك بنبينا أو بعمر أو بأبي بكر، هذا من البدع، وفق الله الجميع، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

    ولقد نصح الشيخ ـ رحمه الله ـ بكتاب شيخ الإسلام بن تيمية قائلا : وقد بسط الكلام في ذلك شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله في كتبه الكثيرة المفيدة، ومنها كتابه المسمى: القاعدة الجليلة في التوسل والوسيلة، وهو كتاب مفيد جدير بالاطلاع عليه والاستفادة منه.

    وهذا جواب الشيخ سليمان بن الشيخ عبد الله بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، رحمهم الله تعالى عن بعض شبهات القوم

    وقد احتج من أجاز السؤال بالمخلوقين، بأمور:
    الأول: ما رواه الإمام أحمد عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، "من خرج من بيته إلى الصلاة، فقال: اللهم إني أسألك بحق السائلين عليك، وبحق ممشاي هذا.." الحديث.
    فالجواب: أن الحديث في إسناده عطية العوفي، وفيه كلام، ضعفه الإمام أحمد والثوري، وهشيم وأبو زرعة، وأبو حاتم، والجوزجاني، والنسائي; وابن حبان، وقال: لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب، وقال ابن معين: صالح; وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله تعالى. وبتقدير ثبوته، هو من التوسل المستحب; فإن حق السائلين عليه أن يجيبهم، وحق المطيعين له أن يثيبهم، فالسؤال له، والطاعة سبب لحصول الإجابة والإثابة.
    والثاني: ما رواه الحاكم في المستدرك وصححه، من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه عن جده، عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لما اقترف آدم الخطيئة، قال: رب أسألك بحق محمد، لما غفرت لي..." الحديث.
    فالجواب: أن هذا الحديث ساقط، لأن عبد الرحمن بن زيد ضعيف بالاتفاق، ضعفه مالك وأحمد وابن معين، وابن المديني وأبو زرعة، وأبو داود وابن سعد، وأبو حاتم، وابن خزيمة وابن حبان، قال ابن الجوزي: أجمعوا على ضعفه; فهذا كما ترى، تفرد به عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو هو.
    وقال الحافظ الذهبي في تلخيص المستدرك، لما ذكر الحاكم هذا الحديث، فقال: هذا صحيح، قال الذهبي: أظنه موضوعا، ثم هو مخالف للقرآن، لأن الله عز وجل ذكر قصة آدم عليه السلام، وتوبته وتوسله، ولم يذكر الله أنه توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم.
    الثالث: ما رواه الترمذي، والنسائي في اليوم والليلة، وابن شاهين، والبيهقي، وصححه الترمذي، عن عثمان بن حنيف: "أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ادع الله أن يعافيني; فقال: إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت فهو خير لك قال: فادعه.
    فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه، ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، إنى توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى، اللهم فشفعه في" هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث أبي جعفر، وهو غير الخطمي، هذا لفظ الترمذي; وقال بعضهم: هذا يدل على جواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد وفاته، فجعله مخصوصا بالنبي صلى الله عليه وسلم لا غير.
    والجواب: أن هذا التوسل هو الذي ذكره عمر رضي الله عنه لما استسقى بالعباس رضي الله عنه، فذكر أنهم يتوسلون بالنبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء، ثم توسلوا بعمه العباس بعد موته، وتوسلهم به، هو: دعاؤه ودعاؤهم معه، فيكون وسيلتهم إلى الله تعالى؛ وهذا لم يفعله الصحابة في حق النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته، ولا في مغيبه، والنبي صلى الله عليه وسلم كان في مثل هذا، شافعا لهم داعيا لهم.
    ولهذا قال في حديث الأعمى: "اللهم فشفّعه في"، فعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم شفع له، فسأل الله أن يشفعه فيه; قلت: ومن تأمل الحديث، علم صحة هذا، فإنه صريح في أن الأعمى أتاه، فقال: ادع الله أن يعافيني، فقال: "إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت فهو خير لك. قال: فادعه". فهذا دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له، وأن الأعمى سأل ربه أن يشفعه فيه، بأن يستجيب دعاءه؛ وهذا كاف في معرفة حكم هذه المسألة.
    واعلم: أن التوسل بذات المخلوق، أو بجاهه غير سؤاله ودعائه; فالتوسل بذاته أو بجاهه، أن يقول: اللهم اغفر لي وارحمني، وأدخلني الجنة بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم أو بجاه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك، فهذا بدعة ليس بشرك.
    وسؤاله ودعاؤه، هو أن يقول: يا رسول الله أسألك الشفاعة، وأنا في كرب شديد فرج عني، واستجرت بك من فلان فأجرنين ونحو ذلك؛ فهذا كفر وشرك أكبر، ينقل صاحبه عن الملة، لأنه صرف حق الله لغيره، لأن الدعاء عبادة لا يصلح إلا لله ; فمن دعاه فقد عبده، ومن عبد غير الله فقد أشرك."
    سُبْحَانَ رَبّكَ رَبّ الْعِزّةِ عَمّا يَصِفُونَ * وَسَلاَمٌ عَلَىَ الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ للّهِ رَبّ

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    17,385

    افتراضي

    عليك بكشف الشبهات وشرحها للشيخ أحمد بن عمر الحازمي واستمع لشرحيه على "منهاج التأسيس والتقديس في كشف شبهات داود بن جِرجِيس" و"كشف ما ألقاه إبليس على داود بن جرجيس"

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •