ماهو الصحيح في مسألة الجمع بين الصلاتين
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ماهو الصحيح في مسألة الجمع بين الصلاتين

  1. #1

    افتراضي ماهو الصحيح في مسألة الجمع بين الصلاتين

    الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الامين .... اما بعد
    فهذا ما املاه شيخنا الشيخ خالد الهويسين حول ما يتعلق بالجمع بين الصلاتين سواء في المطر اوالبرد والريح نفع الله بعلمه، كتبه عنه احد الطلبة و قرأها على الشيخ واقره على طباعتها ونشرها تبيان للسنة في الجمع بين الصلاتين وتصحيحاً لفهم النصوص الواردة في ذلك فإليك ما املاه فضيلته:
    ( مسألة الجمع بين الصلاتين في حال المطر والبرد والريح )
    سألت فضيلة شيخنا العلامة/ خالد بن عبدالعزيز الهويسين ـ حفظه الله ـ عما أثير حول هذه المسألة وتخبط بعض الأئمة في ذلك وكثرة الجدل فأملى علي شيخنا وأنا أكتب ثماني فقرات نفيسات مستنبطات من السنة الصحيحة فقال وفقه الله :
    1/ لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح صريح لامفهوم الجمع بين الصلاتين في المطر وماجاء في بعض أسانيدها ضعيفة .
    2/ صح في الصحيحين وغيرهما أنهم أمطروا سبتا يعني أسبوعا فلم يجمع بين الصلاتين .
    3/ صحت السنة أنه إذا كان بردا شديدا أومطرا شديدا أوريحا شديدة أن الصلاة تكون في الرحال أو في مكان الإنسان كداره أو بستانه وهذا هو الثابت عنه صلى الله عليه وسلم ، كما في حديث ابن عمر في البخاري وكما في حديث ابن عباس في الصحيحين .
    4/ بوب البخاري والترمذي وابن حبان وغيرهم من أئمة الحديث بقولهم باب إذا كان مطرا أو بردا فالصلاة في الرحال ، وبقولهم باب في يوم المطر والريح أن يصلي المرء في رحله ، وثبت عن عشرات من الصحابة أنه كان يأتيهم المطر الشديد ولم يجمعوا بين الصلاتين كما روى ذلك الفسوي في كتابه التاريخ والمعرفة .
    5/ وقد قرر الإمام الليث ابن سعد فيما رواه الفسوي في المعرفة والتاريخ أن الصحابة يكونون في الشام ومطر الشام أكثر من المدينة ولم يجمعوا بين العشائين قط وكان فيهم معاذ ابن جبل أعلم الناس بالحلال والحرام ولم يجمع ، وكانت بيوت بعض السلف وسقوفهم تخر من المطر كعمر ابن عبدالعزيز وغيره ولم يجمعوا بين العشائين قط .
    6/ وأكثر عمدة من قال بالجمع هي أقوال سلف وآراء مذاهب ولو رجعوا للسنة الصحيحة الصريحة لوجدوا أنها أسهل وأسمح وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر في اليوم المطير أن يصلى في الرحال جميع الصلوات فجرا أو ظهرا أو عصرا أو مغربا أوعشاء وهذا نوع عذر يسقط حضور الجماعة ويصلي الصلاة في وقتها .
    7/ وقد صح عن عمر فيما رواه الثوري أنه قال من جمع بين الصلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من أبواب الكبائر ، وكذا جاء عن ابن عباس عند الترمذي وسنده ضعيف .
    8/ أما حديث ابن عباس المشهور جمع من غير خوف ولامطر عند مسلم فالجمع جمع صوري كما جاء عند النسائي بإسناد جيد ، وقال جماعة هذا حديث منسوخ ، وقال آخرون هذا متشابه يرد للمحكم والمحكم وجود مطر في عهده أيام طويلة ولم يجمع كما ثبت في الصحيح عند البخاري وغيره .

    والخلاصة أن من أراد السنة في اليوم المطير أو البرد الشديد أو الريح الشديدة ولم يستطع الحضور للجماعة أو كلهم لم يستطيعوا الحضور أن يصلوا في رحالهم مع أهليهم جماعات أو فرادى .
    لا ضاقت الدنيا على راعي الطيب
    يبقى سنا طيبه على الناس طايب

  2. #2

    افتراضي رد: ماهو الصحيح في مسألة الجمع بين الصلاتين

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله...... اما بعد
    فيبقى الجمع بين الصلاتين في السفر ان يسر الله لي قريبا تحرير ذلك مع شيخنا الشيخ خالد الهويسين ونشره لتتم الفائدة انشاءلله.
    لا ضاقت الدنيا على راعي الطيب
    يبقى سنا طيبه على الناس طايب

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •