بعض التدبر القرآني أشارككم به .. بقلمه ..
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: بعض التدبر القرآني أشارككم به .. بقلمه ..

  1. #1

    افتراضي بعض التدبر القرآني أشارككم به .. بقلمه ..

    1-
    (( الدعاء )):
    قضية إجابة الدعاء مرتبطة بسؤال الله سبحانه وتعالى وذلك أمر لا شك فيه لقوله تعالى:" وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ..".بل إنها تعتبر من ضمن أكبر الأدلة الدالة على وحدانية الله تعالى، قال الحق تبارك وتعالى: " إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم ...".لذا كان لزاما على كل عاقل عرف القضية السابقة أن يجتهد في تحقيق شروط وآداب ومواطن الدعاء، لأن المسألة في الدعاء قبلية لا قولية فقط .

    2-
    (( لفتة قرآنية تدل على عظم حق الوالدين ))


    لعل من أوجه عظم حق الوالدين عند الله أنه سبحانه وتعالى أسند ضمير الوصية بهما إليه سبحانه فقال :
    "وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ . . " لقمان ١٤ .
    مع أنه سبحانه ذكر ابتداء الوصية والموعظة - والتي من ضمنها الوصية بالوالدين - على لسان لقمان وختمها على لسانه. لكن أفردت الوصية بالوالدين إلى الله لتدل على:
    أ/ أهمية طاعة الوالدين . ب/ شرف طاعتهما . . .
    ولك مع ماذكر سابقا أن تتأمل وصف الله للقمان بالنص الصريح أنه قد أُعطي الحكمة ومع ذلك لم يسند الضمير في الوصية بالوالدين إلى لقمان الحكيم .

    3-
    (( آيات الإيمان به سبحانه اختيارية لا اضطرارية )):

    إن آيات الله الباهرة وأعظمها القرآن هي لأجل الإيمان به سبحانه بطريق الاختيار، لا الإلزام. وإلا فهو سبحانه قادر على أن ينزل آية تخضع لها الأعناق، واسمع إلى قول الحق: " إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين". وإن قلت لمَ لمْ تنزل فيؤمنوا؟
    ليتحقق المقصود وهو الإيمان به سبحانه !!!
    فيقول الله مجليا شأن هذه الآيات التي تخضع الأعناق ويحصل الإيمان الإضطراري بسببها " يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها ". لذا لم تقبل التوبة عند غرغرة الروح، أو طلوع الشمس من مغربها، لأن الآية أثمرت الإيمان الاضطراري لا الاختياري .
    فلنجتهد في الانتفاع بآيات الله الاختيارية التي تثمر الإيمان الاختياري .... وليكن ذلك بتدبر وتعقل .

    4-
    (( الكلام اللين الممرض والشديد المداوي)) :

    قال الله تعالى:" فقولا له قولا لينا "
    لا تغتر بحسن الكلام إذا كان الغرض الذي يقصد به ضارا فالذين يضعون السم للناس يقدمونه في ألذ الطعام"
    وكذا يقال العكس : " لا تستنكر الكلام القاسي إذا كان الغرض سليما فأكثر الأدوية الجالبة للصحة مرة" .
    اللهم اجعلنا ممن يذعن للحق ولو كان مرا واجعلنا ممن يتلفظ به وقت الجاجة إليه ولا تجعلنا ممن يفتتن ببهرج القول.

    5-
    (( ليلة القدر وتحقق أركان الإيمان الستة)) :
    قال تعالى : " ليلة القدر خير من ألف شهر " فسألت نفسي كيف هي خير فألهمنتي ربي .
    أن ليلة القدر ليلة تتحقق أركان الإيمان فيها وتنجلي حتى لكأنها تفرغ في القلب إفراغا؛ 
لأن المؤمن يشتاق لهذه الليلة وباشتياقه وعبادته وتضرعه يزداد إيمانه بالله إلها ومعبودا ...
    ويزداد الإيمان باليوم الآخر ليقينه أنه سوف يُردُّ إليه لذا تجده يردد مطلب العافية في دعائه وابتهاله...
    ويزداد إيمانه بالملائكة لنـزولها بأمور الخير في ليلة القدر لذا يطلب الخير ...
    ويزداد كذلك أيمانه بكتاب ربه لتلذذه بتلاوته واستشعاره نزوله فيها...
    ويزداد عنده الإيمان بالقدر لأن الأمور تقدر فيها لذا يسأل ربه أن يكون من السعداء.. .

    6-
    (( سر الوجود وسر العبادة )) :
    قال تعالى: " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "

    "سر المخلوقات الجن والإنس وسر خلقهم عبادة الله وسر العبودية النية وسر النية الإخلاص لله وأعظم الإخلاص الإحسان فيه " .




    7-
    (( القرآن والقَدَرْ )):
    قال تعالى :" إنا أنزلناه في ليلة القدر "
    تأمل: من أعظم الأدلة على الإيمان بالقضاء والقدر هذا القرآن حيث أنه أُنزل كاملا في ليلة القدر وبعض الأمور لم تقع وقد فصلها سبحانه تفصيلا ووقعت كما ذكر في كتابه عندما نزل منجما.


    8-
    (( إيمان الكافر )):

    يا الله في هذه الدنيا يؤمن المؤمن بالله ويكفر بالطاغوت باختياره فينفعه ذلك. أما الكافر في الآخرة فلا بد وأن يؤمن بالله ويكفر بالشرك باختياره ولكن لا ينفعه ذلك قال تعالى: " وقال الشيطان ... إني كفرت بما أشركتون من قبل". فحقا لا يدخل أحد الجنة أو النار إلا وهو مؤمن.

    9-
    (( إذا أرت النصح فكيف تبدأ)) :

    إن أي توجيه لا بد وأن يستشعر المتلقي حاجته إليه وإلا فلن يقع موقعه الصحيح في نفس مستمعه : " وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون "؛ لذا أرى أن عدم إيمان الكثير، بل وعدم ارتداع الفاسقين، هو عدم استشعارهم حاجتهم لله: " كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى"، فينبغي التركيز على التربية باستشعار الحاجة ليتغير السلوك . وتكون التربية ببيان فضل العمل ووضوح الهدف وانظر كم في القرآن من الحث على العمل وذكر الجنة والنار.

    10-
    (( الخيفة والخفية )) :

    نص الله سبحانه على الخفاء والستر في الدعاء في قوله:" ادعوا ربكم تضرعا وخفية ..." ، ولعل هذا من مقاصد الدعاء ولأنه يثمر مالا يثمره الرفع . بينما نص على الخوف في الذكر في قوله: " واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة .."، وهذا من مقاصد الذكر ولأنه يؤدي كذلك إلى وجل القلب فمتى ما تحقق لك أحد المقصدين فاجتهد فيه.مع أنه سبحانه ذكر شيء مشترك بينهما وهو التذلل والتضرع له وحده وهذا هو المقصد الأكبر للعبادات.
    " إن في القلب لشعث " لا يلمه إلا " الإقبال على الله "

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    138

    افتراضي رد: بعض التدبر القرآني أشارككم به .. بقلمه ..

    شكر الله لك
    وفتح علينا معاني كلامه

    تدبر ليلة القدر وارتباطها بأركان الإيمان لطيف جدا.

    تابع بارك الله فيك..

  3. #3

    افتراضي رد: بعض التدبر القرآني أشارككم به .. بقلمه ..

    ولعله استكمالا لما سبق مع جهد مقل .

    11- إذا كان العسل واللبن والخمر يجري في أنهار وليس جريانه في نهر واحد فكيف إذن بغير هذا النعيم الذي هو أعظم منه فما صفته وما لونه وما ... .

    12- ذكر الله حَملَ الأم وما كابدته من آلام إشارة ولفتة إلى أن حقها قد يُغفل عنه لعدم مشاهدة الولد له في تعبها ونصبها ووهنها النفسي كما يشاهد أباه في الخدمة والتعب والبذل الظاهر المحسوس .

    13- غرف الجنة ليست مكونة من طابق واحد بل من طوابق متعددة وتجري الأنهار من تحتها .20 الزمر .


    14- " الابتعاث "
    تأملت فيما اشترطه الله على السيد عندما يريد عبده المكاتبة بأنه إذا وجد منه الخيرية وهي الرشد والقدرة على الكسب والصلاح في الدين فليكاتبه ، وقد ذُكر الشرط لأن المسؤولية عظيمة ، وإما إذا عُلم منه عكس المذكور فلا كتابة ؛ لئلا يحصل الشر والفساد للمملوك . فكيف إذن يُبعث بالرعية في بيئة مليئة بالفساد ليحصلوا على ما هو أقل من العتق وبدون شرط ولا ضابط .

    15- ذكر الله أن قول المؤمنين " ربنا أمنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الراحمين " سورة المؤمنون فحري بنا تكراره وتطبيق الإيمان وطلب المغفرة والرحمة ، وجعله هو مقولنا دائما مع العلم أنه سبحانه أمر نبيه به فقال : " وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الرحمين ".

    ألقاكم في وقت آخر وأنتم في عز وإيمان .
    " إن في القلب لشعث " لا يلمه إلا " الإقبال على الله "

  4. #4

    افتراضي رد: بعض التدبر القرآني أشارككم به .. بقلمه ..من 16 -19

    لعلي أصل ما انتهيت إليه من التدبر القرآني فأقول مستمدا العون من الله :

    16 - * القلب والطير :

    يقول الله تعالى : (( أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ )) .

    تأمل اصطفاف الطير في السماء من يمسكها ؟وتأمل قيام السماء والأرض برمتها من تقوم بأمره ؟ فإذا كان هذا كذلك أليس قلبك الحي المتدلي الضعيف المتقلب أحوج إلى طلب الثبات من ربه الكريم . " اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ".

    17 - * ظاهرتين عجيبتين في أهل الكفر :
    يقول الله تعالى :(( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ )).

    إن ظاهرتي : أ/ انتشار الفساد ب / وتقطع الأرحام ، متفشيتين وواضحتين في المجتمعات الكافرة وسببهما المباشر الكفر بل إنهما ملازمتين للكفر.

    18 - * جهاد المنافقين في أي شيء يكون ؟ :
    فائدة مهمة خصوصا في هذا الزمن المعاصر ولك أن تتأمل حال النبي صلى الله عليه وسلم وقبل ذلك انظر في القرآن الكريم لترى عظم هذه الفائدة . يقول الله تعالى: ((أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ (29) وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُ مْ فَلَعَرَفْتَهُم ْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّ هُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (30) وَلَنَبْلُوَنَّ كُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (31) )) .

    لعل من الابتلاءات التي يبتلي الله بها العباد في معرفة المجاهدين والصابرين من غيرهم ، يكون ذلك في مهمة عظيمة ورفيعة وهي : كشف المنافقين والعلم بهم وفضحهم وإظهار كيدهم. ولكن هذه تحتاج إلى عالم متفرس متعمق في معرفة معاني الكلام وفهم مقاصد المتكلم حتى يميز ذلك .


    19 - * العمل وإنجازه :
    في قوله تعالى: " فإذا فرغت فانصب " دلالة ٌعلى أن المرء ينجز وينهي العمل الذي بين يديه وينصب في عمل آخر بعده مباشرة لدلالة الفاء، ولكن لا بد لهذا الإنجاز من التخطيط المسبق.
    وعليه فيستفاد من الآية:
    1/ أن الفراغ الحقيقي كامن في إنها العمل وإنجازه لا التخلي عنه وترك النفس لهواها وشهواتها.

    2/ الراحة تعتبر عمل فلتكن من ضمن جدول الأعمال المدرجة والمخطط لها مسبقاً. مع العلم أنه سبحانه لم يذكر العمل المفروغ منه أهو ديني أم دنيوي لأن المرء قد وحد رغبته وقصده لله عز وجل.
    ........
    ...
    " إن في القلب لشعث " لا يلمه إلا " الإقبال على الله "

  5. #5

    افتراضي رد: بعض التدبر القرآني أشارككم به .. بقلمه ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن بن عبدالله مشاهدة المشاركة
    1-
    (( القرآن والقَدَرْ )):
    قال تعالى :" إنا أنزلناه في ليلة القدر "
    تأمل: من أعظم الأدلة على الإيمان بالقضاء والقدر هذا القرآن حيث أنه أُنزل كاملا في ليلة القدر

    جزاك الله خير، ونفع بك، وزادك من فضله؛
    لكن كيف أنزل كاملاً فى ليلة القدر؟!!!
    قال أبو سليمان الداراني: ربما تقع في قلبي النكتة من نكتة القوم أياماً فلا أقبل منه إلا بشاهدين عدلين، الكتاب والسنة.

  6. #6

    افتراضي رد: بعض التدبر القرآني أشارككم به .. بقلمه ..

    أشكرك يا أخي " أبو سفيان الأثري " أقول القرآن نزل مفرقاً حسب الوقائع والأحداث منذ البعثة حتى آخر حياة النبي عليه الصلاة والسلام . قال تعالى : (وقال الذين كفروا لولا نزّل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلاً ) . وقال جلّ وعلا : ( وقرآناً فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلاً ) .

    ولا يتعارض هذا مع الآيات التي صرح فيها بإنزال القرآن في شهر رمضان في الليلة المباركة التي هي ليلة القدر كما في قوله تعالى : ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ) ، وقوله سبحانه : ( إنا أنزلناه في ليلة مباركة ) ، وقوله : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) .
    فالمراد بإنزال القرآن في الآيات الثلاث السابقة:
    أ/ إما ابتداء نزوله كما ذهب إلى ذلك بعض علماء السلف ، وهو وجه محتمل .
    ب / وأقوى منه أن المراد بالإنزال في هذه الآيات ما صح وثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره أنه نزول القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا .
    فعن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : قوله : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) قال : نزل القرآن جملة واحدة في ليلة القدر إلى سماء الدنيا ، فكان الله تبارك وتعالى ينزّل على رسوله صلى الله عليه وسلم بعضه في إثر بعض ، قالوا : (لولا نزّل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلاً ) .[ أخرجه ابن جرير والحاكم والبيهقي في الأسماء والصفات ، وصححه السيوطي في الإتقان ] .
    ....
    ولا يعني هذا أن القرآن نزل من السماء الدنيا على النبي صلى الله عليه وسلم ، بل المراد من النزول الثاني أنه نزل من عند الله حسب الوقائع والأحداث فيكون هذا النزول الثاني يختلف عن النزول الأول .
    " إن في القلب لشعث " لا يلمه إلا " الإقبال على الله "

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    في أرض الله
    المشاركات
    69

    افتراضي رد: بعض التدبر القرآني أشارككم به .. بقلمه ..

    نفع الله بك .. جزاك الله خيري الدنيا والاخرة
    اللهم اغفر لوالدي واجعل الفردوس داره وقراره ياااااارب
    يا أخوه/ إذا مررتم أمنوا على الدعاء

  8. #8

    افتراضي رد: بعض التدبر القرآني أشارككم به .. بقلمه ..

    .


    لعلي أذكر بعض الأيات التي استوقفتني وتأملت فيها قليلا وسأكمل ما ابتدأت به

    20 / خير دليل على أن شهر رمضان شهر القرآن، هو إعمال الموازنة بين أعمال الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الشهر الفضيل والنظر في آيات القرآن المجيد، فتجد أن القرآن حث على الإنفاق والجهاد والقيام والدعاء فترجمها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم عمليا جليا في هذا الشهر أليس كذلك ؟!.


    21 / من قرأ قصة موسى عليه السلام علم أن المسلم مهما أحاطت به القوانين الخبيثة وضيقت عليه دعوته الحقة فإن الله سيفتح له طريق الخير كما فتح لموسى طرق البلاغ ، وما انفلاق البحر إلا شاهد حسي واضح .



    22/ ابتعاد الابن عن أبيه الذي لا يحتاج إليه لأجل أن يحقق الابن أمرا واجبا عليه لعله لا يكون من العقوق، وإن علم الابن شدة محبة والده له ، ويشهد لهذه القصة قصة يوسف عليه السلام مع العلم أن الإحسان للوالدين شرعة في كل الديانات .
    .
    " إن في القلب لشعث " لا يلمه إلا " الإقبال على الله "

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •