استدلال لطيف من القرءان على حجية القياس. - الصفحة 2
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 21 إلى 28 من 28
6اعجابات

الموضوع: استدلال لطيف من القرءان على حجية القياس.

  1. #21
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    24

    افتراضي رد: استدلال لطيف من القرءان على حجية القياس.

    السلام عليكم كلامي مع أبي الفداء كنت تنصح بعدم الخروج عن الموضوع, وقد خرجت عنه بارك الله فيك. ثانيا: أرجوا من الإخوة أن ينتبهوا إلى أن هذه المناقشات لا ينبغي أن يصحبها عنف وخشونة في الكلام بل مع خلافنا في المسائل لا بد أن يكون بيننا الود والإخاء والوئام. والتهديد بحذف المشاركة لا أراه مناسبا وشكرا لكم على جهودكم وبارك الله فيكم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ???? ??????

  2. #22
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,107

    افتراضي رد: استدلال لطيف من القرءان على حجية القياس.

    الأخ الفاضل البغوي: جزاك الله خيرا، أرجو ألا أكون قد خرجت كثيرا عن الموضوع، فأنا إلى الآن أحاول أن أفهم من الأخ صياد وجه استعمال هذه القاعدة التي ذكرها في الحكم بأن هذه الآية دليل على بطلان القياس!!!!
    وأما سبب موقف الإدارة من التشديد في الخروج عن الموضوع في هذه القضية بالذات، فإن شئت فتفضل لنبينه لك في الشكاوى، وفقك الله.

    الأخ الفاضل صياد: كما ذكر الأخ البغوي فأنت تدفعني دفعا إلى الخروج عن الموضوع، فأرجو التقيد بمناقشة دلالة هذه الآية.. سأجيب عما ذكرتَه بشأن انطباق تلك القاعدة على القياس، وأرجو ألا نرجع بعدها إلى الكلام العام في حجية القياس، فإنني لو أردت أن أسوق إليك أدلة حجية القياس (كقاعدة عقلية لاستنباط الأحكام) فلن أفرغ من ذلك في صفحات.. ولن يكون كلامي دندنة حول قاعدة لا أفهمها!
    قولك - وفقك الله:
    فأنت توافق على أن بعض الجزئيات ينطبق عليها التعريف تمامًا و هي عندك من القياس الباطل إما لفساد الاعتبار أو لغيره من القوادح المعروفة في هذا الباب
    قلت: نعم أوافق، فكان ماذا؟ كل استدلال - بأي نوع من أنواع الأدلة - قد يبطل في مسألة من المسائل لقوادح معروفة أيضا، ويصح في غيرها، والأدلة مراتب ودرجات!!
    و من جهة أخرى فأنتَ تجعل القياس حكمًا واجب الاتباع كالقرآن و السنة و الإجماع - على الترتيب - فكيف يكون القرآن حقا كله و السنة حقا كلها و الإجماع كذلك لكن يكون القياس بعضه حقا و بعضه باطلا ؟!
    حاولت بيان خلل هذا المعنى عندك في مشاركة آنفة لكن يبدو أنك لم تقرأه جيدا.
    دعنا الآن من القياس. ما معنى قولك إن القرءان حق كله والسنة حق كلها والإجماع حق كله؟؟ حق في ذاتها أم في الاستدلال بها؟؟ فإن المستدل بالقرءان قد يصيب وقد يخطئ وكذا في السنة والإجماع! والاستدلال عمل عقلي بشري لاستخراج الأحكام على الأعيان والوقائع من النصوص الدالة عليها!
    فكيف تقرر أن إمكان أن يبطل استدلال الإنسان بالقرءان في مسألة ما لا يعني بطلان قاعدة الاستدلال بالقرءان، بينما تقول إن بطلان الاستدلال بالقياس في مسألة ما يلزم منه بطلان قاعدة الاستدلال بالقياس؟؟ في أي علم من علوم العقليات يمكن لنا الخروج بنتيجة كهذه من مقدمة كتلك؟؟؟ الاستدلال - أيا كان نوع الدليل - عمل بشري لا يدل بطلانه على بطلان طريقة الاستدلال أو نوع الدليل نفسه ولابد (عقليا كان أو نقليا)!
    ثم أنت ضربت لي المثل في كلامك الآنف، وشبهت قاعدة القياس بقاعدة المثلث (وهو تشبيه فاسد لا يمكن الخروج منه بحكم على قاعدة القياس كما سيأتي) وأنا أسألك: أليس ضرب المثل في عرف العقلاء من القياس؟؟ ولماذا يضرب العقلاء الأمثال؟ أليس مرادهم - كما كان مرادك في هذا التشبيه بالضبط: "إلحاق فرع مجهول الحكم بأصل معلوم الحكم لوصفٍ جامع بينهما" ؟؟ فكيف تروم - أيها العاقل - إبطال قاعدة القياس في الاستنباط باستعمال القياس؟؟؟ كيف تستدل بما لا ترى مشروعية الاستدلال به؟
    ما رأيت مثل هذا تناقضا والله!!

    أنت في الحقيقة تصحح ما تراه صحيحا من القياس وتبطل ما لا تراه صحيحا، وهذا عين ما يفعله جميع العقلاء، رضوا بذلك أم لم يرضوا! جمع الأشباه والنظائر إلى بعضها البعض قياسا هو الطريق الذي به نحكم - بالأساس - بانطباق الوصف الشرعي للحكم على كل حالة، ومن ثمّ تحقق مناط الحكم! وبما أن من النظائر ما يصح نظيرا ومنها ما لا يصح، فمن القياس كذلك ما يصح دليلا ومنه ما لا يصح! ولو حاولت إلزام نفسك بألا تقيس أبدا لأوقفت عقلك عن العمل!!!
    القياس - كأصل عقلي - لا يمكن أن يكون بعضه حقا وبعضه باطلا (من حيث أصل المعنى) وإنما من الاستدلالات بالقياس ما يصح عقلا ومنها ما لا يصح، والناس يتفاوتون في درك هذا الأمر كما يتفاوتون في صحة استدلالهم بالقرءان والسنة والإجماع في كل مسألة من مسائل العلم!
    تقول
    فالقاعدة لا تكون صحيحة إلا إذا انطبقتْ على جميع جزئيَّاتها
    قلت ما معنى جزئيات القاعدة؟؟ حرر هذا المصطلح أولا، فإن تحرير الاصطلاح من أصول الجدل! القاعدة هي نقل حكم الشيء المعلوم إلى شيء مجهول للتشابه بينهما.. فإن صح التشابه - على وجه التعليل - انطبقت القاعدة، وإن لا فلا! فما هي "أجزاء" تلك القاعدة التي لا تنطبق القاعدة عليها؟؟؟ ضربتَ لي مثلا وأردت القياس لبيان مرادك، فدعني أبين لك وجه بطلان ذاك القياس.
    تقول:
    مجموع ضلعي مثلث أكبر من الضلع الثالث ، لو فرضْنا وجود مثلث مجموع ضلعيه أقل من طول الضلع الثالث لكانت تلك القضية - القاعدة خاطئةً ، و لا أظن أن هذا يحتاج إلى بيان أكثر من ذا
    هذا قياس باطل لأن علة القياس في كلامك: عدم تحقق قاعدة المثلث في شيء وُصف بأنه مثلث! فهل أنت تتكلم عن عدم انطباق قاعدة القياس (التي هي صحيحة عقلا في ذاتها) على شيء وُصف بأنه قياس، أم تتكلم عن بطلان قاعدة القياس نفسها لما تصفه بأنه بطلان "أجزائها"؟؟
    ما لا تنطبق عليه قاعدة المثلث فليس بمثلث! وكذلك ما لا تنطبق عليه قاعدة القياس فليس بقياس! المشكلة أنك تريد بهذه المقدمة (بعض حالات القياس لا تنطبق عليها قاعدة القياس) إبطال قاعدة القياس العقلية نفسها، لتخرج بالنتيجة = (لا تستدلوا بالقياس مطلقا)!
    والتشبيه قياس بالمعنى اللغوي لا الاصطلاحي، فإن كنت تجيز نقل الحكم من معلوم إلى مجهول للمشابهة كما في هذا المثال، فكيف تمنع من الاستدلال به في أحكام الشرع، وطريق الاستدلال والاستنباط العقلي واحد؟
    فلعل التشبيه الأقرب لما تفعله هنا أن يقال: إن وجود مثلث مجموع ضلعيه أقصر من طول الضلع الثالث = دليل على بطلان قاعدة المثلث!!!
    أنت إلى الآن لا تفرق بين صحة القاعدة في نفسها وصحة تطبيقها أو إعمالها على ما يظن الظان - أصاب في ذلك أو أخطأ - أنه داخل فيها! وهذا لعمر الله خلل عقلي كبير!
    قولنا "هذا مثل هذا في الوصف الذي تعلق به الحكم، إذن فهو مثله في الحكم"، ليس قاعدة علمناها باستقراء الأحكام الشرعية الفرعية المتشابهة كما هو الحال في القواعد الفقهية، حتى يقال لنا إن بطلان بعضها يفضي إلى بطلانها كلها وأنها ليست بقاعدة!! وإنما عرفناها بأصل العقل والفطرة، الذي به صنفنا الأشياء في عمومات وأفرادها، وأصناف وأقسامها، وصفات جامعة لمتشابهات من المسائل وأحكامها، وغير ذلك من طرق الفهم وإعمال العقل في النصوص وفي اللغة وفي سائر العلوم... ولا يُكذب فطرته إلا مكابر!!

    أرجو أن يكفي هذا التحرير الذي تقدم في بيان هذه القضية العقلية، فإن لم يكف ولم تقتنع به، فتجاوزه أخي الكريم ودعك منه، فإنني لا أريد مزيدا من الخروج عن الموضوع، بارك الله فيك، والمسلمون على شروطهم ....
    أسأل الله أن يهديني وإياك إلى الرشاد.
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

  3. #23
    أبو الفداء غير متواجد حالياً مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    المشاركات
    5,107

    افتراضي رد: استدلال لطيف من القرءان على حجية القياس.

    وأما ما ظننتَه رجوعا إلى الموضوع (وليس كذلك في الحقيقة) فهو قولك:
    و بالنسبة لموضوعك في آية الربا ففيها التشبيه و في حديث الأعرابي الذي شك في ابنه و كثير من التشبيهات الواردة في النصوص لو تأملتَها لوجدتَها براهين على أن المشابهة لا تقتضي حكمًا شرعيًّا و بالله التوفيق .
    فعجيب هذا الكلام كسابقه من كلامك! لو لم تقتض مشابهة الربا للبيع عند القائلين بها حكما شرعيا فما وجه جواب الله تعالى عنها في الآية بما أجاب به؟؟؟؟ ثم كيف تقول إنني لو تأملتُ حديث الأعرابي لوجدته برهانا على أن القياس لم يؤخذ منه حكم؟؟؟ ألم يحكم النبي عليه السلام للأعرابي بأن الولد ولده ولم يرخص له في الانتفاء منه، لإمكان أن يكون هذا عرقا (أو خللا وراثيا) كما يكون في الإبل؟ فأي شيء يكون هذا إن لم يكن نقلا للحكم الشرعي من معلوم الحكم إلى مجهول الحكم لوصف جامع بينهما؟؟ هذه مغالطة بينة يا أخانا يرحمك الله! أنت تقلب الأدلة رأسا على عقب!

    أخي الفاضل صياد، يبدو لي أن إخواننا الظاهرية لا سبيل لمناقشتهم في اعتراضاتهم على هذا الاستدلال إلا بالخوض معهم في أصل حجية القياس نفسه... فإن أبيت إلا مواصلة الناقش في هذا الأصل، فلا تلمني إن حذفتُ مشاركتك التالية، فإن المشرفين متفقون على منع هذا...
    غفر الله لي ولك، وهداني وإياك إلى الرشاد.
    أبو الفداء ابن مسعود
    غفر الله له ولوالديه

  4. #24
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    169

    افتراضي رد: استدلال لطيف من القرءان على حجية القياس.

    الله يفتح عليك أخي أبو الفداء .
    موفق إن شاء الله تعالى.

  5. #25
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    2

    افتراضي رد: استدلال لطيف من القرءان على حجية القياس.

    شكرا على هذه اللطائف والفوائد
    واقول للآخذين بالقياس وللمعارض احبكم في الله
    وليتنا ما نخرج عما اجمع عليه الائمة الاربعة قال الامام الذهبي رحمه الله :واني اهاب ان اقول في مسألة اتفق عليها الاربعه ان الحق في خلافها. او كما قال

  6. #26
    تاريخ التسجيل
    Feb 2010
    المشاركات
    59

    افتراضي رد: استدلال لطيف من القرءان على حجية القياس.

    أحسنت هذه هي الخلاصة: التشابه لا يعني أن المتشابهين لهما الحكم نفسه.. وفقك الله..

  7. #27
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    85

    افتراضي رد: استدلال لطيف من القرءان على حجية القياس.

    هذه العبارة التي يسميها بعضهم قاعدة (( القياس شيء واحد اذا بطل بعضه بطل كله )) !!!
    هي نفسها قاعدة الطوائف الضالة في مسائل الايمان من الخوارج والمرجئة والجهمية.
    ( الايمان شيء واحد اذا بطل بعضه بطل كله )
    ولا نستغرب ان يقوموا بانسحابها من دائرة العقائد الى الفقه
    لانها قائمة على اسس فلسفية كلامية يسمونها عقليات وهي ابعد ما تكون من العقل
    وبما انها كليات عقلية فهي تصلح لان تدخل في مجالات مختلفة من مختلف العلوم
    فلا غرابة في نقلهم لها الى هنا
    ثم ان الامام ابن حزم غفر الله له ، له جذور ضاربة في التجهم
    وان كان هو افضل من طوائف اهل الكلام في مسائل الايمان
    لكنه من جهة اخرى يقول باصول فلسلفية كلامية بعيدة جدا...
    فما ظنك بمن يقول : ان الله يسمع بعلمه ويعلم بسمعه ...

  8. #28
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    249

    افتراضي رد: استدلال لطيف من القرءان على حجية القياس.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة [COLOR=#ff0000
    الطيب صياد[/COLOR];397464]
    أما قوله تعالى ( ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا ) فهذا من الكفار تشبيه للربا بالبيع.....

    فإذ ذلك كذلك ، فقد أقرهم الله تعالى !!! - كما تفضلتَ - على صحة التشبيه ثم خالفهم بأن التشبيه لا يفيد حكمًا مهما كانت قوته و مهما كان التقارب بين الشيئين ،

    الله المستعان !

    قال تعالى (( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس )) فوصف عقوبة من عقوبات آكلي الربا في الآخرة ، وهي أنهم يقومون من قبورهم يوم القيامة كالمجانين الذين اعترتهم الجن بسوء .

    ثم بيَّن تعالى سبب هذه العقوبة فقال : ((ذلك )) أي ذلك العقاب ((بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا )) أي أن تلك العقوبة بسبب أنهم قالوا : إن البيع والربا سواء !!

    فبين سبحانه أنه عاقبهم تلك العقوبة بسبب ذلك القول نفسه .

    أي أن ذلك القول جريمة عظيمة في نفسه .

    فكيف تزعم أيها الأخ أن الله أقرهم على صحة التشبيه في قولهم ذاك ؟!!!

    وهل يقرهم الله تعالى على صحة قولهم ثم يعاقبهم عليه ؟!!!
    ( صل من قطعك

    وأحسن إلى من أساء إليك

    وقل الحقّ ولو على نفسك )

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •